جوزى رمانى انا وبنتى حكايات منال على الثالث والاخير

ولا أمه…

قدروا ينقذوه من اللي عمله.

بعد شهور…

كنت أنا ومريم في شقة صغيرة.

مش كبيرة…

بس كانت مليانة راحة.

رجعت أشتغل…

ورجعت أضحك.

وبقيت كل يوم وأنا راجعة من الشغل…

مريم تجري تفتحلي الباب وهي بتقول:

“ماما وصلت.”

وأبويا…

كان كل جمعة ييجي يتغدى معانا.

وفي مرة وأنا بحضر الشاي…

بصلي وقال:

“فاكرة يوم ما جيتي هنا وإنتِ مكسورة؟”

ابتسمت.

وقلت:

“أفتكره إزاي؟”

ربت على إيدي…

وقال:

“أهو…

اللي كانوا فاكرين إنهم رموكي في الشارع…

مكانوش يعرفوا إنك كنتِ راجعة لبيت يحميكي.”

ابتسمت وأنا باصة لمريم وهي بتلعب…

وساعتها فهمت…

إن أكبر انتصار في الدنيا…

مش إنك تكسر اللي ظلمك.

أكبر انتصار…

إنك تقوم من بعد كسرتك…

وتعيش حياة هادية…

من غير خوف…

ولا إهانة…

ولا حد يحسسك يوم إنك مالكيش قيمة.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *