سمية عامر الثانى

لفت نيروز و لقيت اخوها واقف وراها

ابتسمت و حـ,ـضنته و فضلت تعيط : فراس انت هنا .. مش مصدقة انك قدامي

كان واضح على فراس أن نيته مفيهاش خير .. طلع من جيبه بخاخ و رش على وشها خلاها فقدت وعيها

شالها و حطها في العربيه و مشي

– خرج يونس يدور عليها عشان يصالحها و عشان زين بيسال عليها بس مكانتش موجودة

خاف عليها و بقى زي المجنون بيدور في كل مكان لحد ما افتكر أنه مركب كاميرات قدام البيت و جري بسرعة يشوف حصل ايه

بس كان فراس عامل حسابه و كسـ,ـر كل الكاميرات بس ظهر في واحده فيهم قبل ما يكسـ,ـرهم

اتعصب يونس و خرج بسرعة بعد ما خلى زين مع الخدامه و ركب عربيته و كان عارف فراس هياخد اني طريق عشان يرجع و ساق بأقصى سرعة عنده

…….

وقف فراس في نص الطريق في بنزينه و بدأت نيروز تصحى و خافت اول ما لقيت كل اللي حوليها ضلمه لان فراس حطها في شنطه العربيه حتى إنه قفل على صباعها كسـ,ـره

فضلت تصرخ و تعيط

جري فراس بسرعة قبل ما الناس ياخدوا بالهم و فتحلها كانت منهارة و صباعها بينز”ف

حط فراس أيده على بوقها : اخرسي همـ,ـوتك لو صوتتي تاني

فضلت منهارة في العياط و مش قادرة تتحمل الوجع

مسكها فراس من حجابها و شده منها لدرجه ان شعرها اتقطع في أيده و وقع الحجاب في الأرض : قولتلك اخرسي

في اللحظة دي وصل يونس اللي اتصدم من منظرها و جري بسرعة وهو مصدوم و غضبان و مسك فراس مو”ته من الضر”ب لحد ما خلاه في الأرض مبيتحركش

فضلت هي تعيط و قرب يونس منها و عيونه دمعت على عياطها : اهدي .. نيروز اهدي انا هنا

خدها بسرعة في عربيته و جري بيها لأقرب مستشفى و قلع قميصه و لبسهولها زي حجاب و شالها لحد الاستقبال

فاق فراس بعد نص ساعة و سأل بتاع البنزينه عن أقرب مستشفى هنا و راح عليها لانه كان صاحب يونس و عارف تفكيرة بيمشي ازاي

فاقت نيروز بعد ما خدت مسكن للألم و عالج الدكتور كـ,ـسر صباعها و لبستها الممرضه حجاب من عندها

دخل يونس عليها اللي اول ما شافته حـ,ـضنته بكل قوتها وهي بتعيط و اتكلمت وهي مكسورة : انا مديونالك بحياتي يا يونس

ابتسم و خدها في حـ,ـضنه اكتر : اهدي مفيش حاجه لكل ده و انا اسف اني سبتك تخرجي برا

بعدت عنه وهي محرجه : شكرا يا يونس

– ارتاحي دلوقتي و كمان شويه نتكلم

دخل عليهم فراس اللي كان في أيده مسدس : كنت همـ,ـوتك لوحدك يا بنت ابوي بس اظاهر اني همـ,ـوتكم انتو الاتنين

قام يونس بسرعة مسكه من أيده اللي فيها سـ,ـلاح و زقه في الحيطة : انت غبي مش فاهم اي حاجه

اتعصب فراس عليه : و عشان انا فيس همـ,ـوتك يا ابن ال ***

فضلت نيروز تعيط و خايفة من منظر اخوها اللي عمره ما عمل معاها كده في حياته و كان حنين عليها

يونس بعصبية : افهم يا متخلف انا كنت بحميها من جوزها لانه كان عايز يقـ,ـتلها و ياخد الثروة اللي العمدة كتبهالها اول ما اتجوزت

اتصدمت نيروز لأنها متعرفش اي حاجه من الكلام ده و أن اصلا ابوها كتبلها حاجه

– انت فاكرني هصدقك .. انت وهي عايزين القت”ل

طب جيب جوزها وهو هيعترف

نزل فراس السـ,ـلاح و هدي شويه : مش انا اللي هجيب .. لو كلامك صح تيجي البلد معايا عند العمدة وهو اللي يسمع منكم

– انا معنديش مشكلة .. لان نيروز زي اختي و انا كنت بحميها معملتش حاجه غلط

بكت نيروز لأن ابوها اكيد هيقـ,ـتل يونس من غير كلام .. و حزنت اكتر لانه مش هامه نفسه و بيحاول يحميها

و فعلا اتحركوا كلهم ركب فراس عربيته و رفض يونس أن نيروز تركب مع فراس عشان ميعملهاش حاجه ، و ركبت نيروز مع يونس و كانت خايفة و مرتبكة و بتدعي ميحصلش حاجه

وصلوا لبيت العمدة اللي كان بدأ يستعيد قوته بس لسا في شويه تعب

اول ما دخلوا مسك السـ,ـلاح عليهم و عيطت نيروز من الرعب و اللي متوقعة أنه يحصل

فراس : يابا في كلام يونس عايز يقولهولك قبل ما تطخهم

العمدة بعنــ,,ـــــف : مفيش كلام يغفر الز”نا .. المـ,ـوت بس اللي ممكن يغفر

رد يونس وهو واثق من نفسه وواقف بشموخ : انت اكتر واحد عارف مين يونس .. و عارف اخلاقي اللي لا يمكن تسمحلي اقرب من واحده مش حلالي ما بالك بقى أنها اختي

– وه وه وه بقيت تعرف تلعب بالكلام متل ابوك دلوقتي بقيت اختك بعد ما هربت معها و نزلت راسي في الوحل

اتكلمت نيروز وهي بتعيط : عمري ما اقدر انزل راسك بالوحل يابا انا بتك نيروز تربيتك و تربيه اخوي فراس

– اخرسي انتي دورك جاي بس قبله بيمو”ت ولد الدغيدي

قامت نيروز وقفت قدام ابوها : يمـ,ـوت ليه يابا لانه كان بيحميني من اللي كان عايز يقت”لني ، يونس متل اخوي الكبير و معتز كان ناوي يقت”لني و لو كنت حكيتلك عمرك ما كنت هتصدقني

استغرب العمدة اللي كان واضح عليه أنه مصدق نيروز : حتى لو كلامك صح ليه متصلتيش على ابوكي و جيتي تتحامي فيا

رد يونس هنا : لان معتز كان لازم يطلقها يا عمدة و انا الوحيد اللي اقدر اخليه يطلقها لاني ماسك عليه شيكات بدون رصيد

قعد العمدة و كان باين عليه أنه متغاظ من يونس و نفسه يقت”له انهاردة قبل بكره : و انا هعتبر حالي صدقتك و انك اخوها الكبير و كنت بتحميها و لازم تكمل جميلك و تحضر فرحها على ابن عمها سالم بعد ما تخلص شهور عدتها

اتصدم يونس و قرب من نيروز و ………

#part 8

#سُميه_عامر

#يتبع

🖤🔥🖤🔥🖤

= البارت التاسع =9=

بس انا مش عايزة اتجوز تاني كفايه حرام انا عايزة اعيش لنفسي

قرب من راسها قدام ابوها و باسها و رجع مكانه تاني : كلامك هو اللي هيمشي يا عمدة و نيروز موافقة على كلامك صح يا نيروز

بصتله بحزن و عدم فهم : اه موووافقة

ضحك العمدة و الكلام خلاه يتكيف و خلى فراس يتصل ب سالم و يعرفه أن فرحه على نيروز بعد شهر و نص

– و دلوقتي بما اننا رجعنا احباب يبقى تطلع ترتاح فوق يا يونس و انتي كمان يا بنتي اوضتك زي ما هي

طلعت نيروز على فوق من غير ما تتكلم بس اول ما دخلت الاوضه فضلت تعيط و حطت ايديها على قلبها اللي كان بينبض بطريقة هستيريه

دخل يونس اوضته هو كمان و فضل قاعد على الكرسي و تفكيرة شارد مش عارف المفروض يتصرف ازاي

– و بعدين يابا هتسيبه كده متهني مش هياخد عقابه

ضحك العمدة : اتقل يا ولدي خلي فريستك تحت رجلك قبل ما تدوس عليها

ضحك فراس و مشي

….

نامت نيروز من التعب و صحيت على صوت اخوها اللي رعبها : مين

– افتحي انا فراس ابوكي عايزك دلوقتي

طب دقيقه و جايه

– بقولك دلوقتي افتحي

حاضر حاضر بحط حاجه على شعري

فتحت الباب و نزلت معاه على تحت كان يونس قاعد على سفرة الاكل و العمدة قدامه

قعدت نيروز في النص بين ده و ده و فراس نادى على سالم اللي جه بسرعة و قعد جنب نيروز

في اللحظة دي حس يونس انه لازم يقوم يقت”لهم كلهم و ياخدها و يمشي بس أتمالك نفسه

فضل سالم يتغزل فيها قدامهم و نيروز مبتتكلمش لحد ما مسك سالم ايديها من تحت الترابيزة و مسك يونس كوبايه المايه رماها في وشه: ابعد ايدك عنها و قوم من هنا

اتعصب سالم و قام وقف : انت ازاي بتكلمني كده

بص يونس للعمدة: كان بيمسك ايديها من تحت الترابيزة

ابتسم العمدة بخــ,,ـــــبث : و ايه يعني مش هتكون مرته

اتعصب يونس اكتر و قام وقف و شد نيروز من ايديها : لحد ما تبقى مرته ميلمسهاش ، اطلعي على اوضتك

طلعت نيروز و فضل العمدة متعصب منه بس سابه لأن اللي بيحضرهوله اكبر من أنه يعمل مشكلة معاه دلوقتي

……

عدى اسبوع و نيروز مبتخرجش من اوضتها و طول الوقت خايفة

خبط يونس عليها و دخل

اتخضت نيروز و حطت اي حاجه على رأسها

اتحرج يونس و كان هيخرج بس هي وقفته : في حاجه عايز حاجه

– نيروز انا لازم ارجع القاهرة في شغل كتير متوقف عليا

بصتله بترجي و حزن : بسرعة كده

ابتسم : شوفتي بقى اخيرا هتخلصي مني

ضحكت وقربت عليه : و لما اجي اتجوز تاني تخطفني تاني ها

بصلها يونس بخــ,,ـــــبث : هقت”ل اي راجل يقرب منك

ضحكت من قلبها و خرج هو بعد ما ودعها عشان يحضر نفسه في اوضته

فضلت هي تلف في الاوضه زي المجنونة و حاسه ان قلبها هيطلع منها

بصت للساعة و جريت على برا بشعرها فتحت اوضه يونس اللي كان خلاص هيتحرك .. قفلت الباب و فضلت واقفة قدامه لدقايق من غير كلام

– احم .. نيروز شعرك

حطت ايديها على شعرها و عيطت : بس انا مش عايزاك تمشي و ازاي هتجوز و انت اعتديت عليا ها .. م انت عارف ان محدش لمسني غيرك ازاي اخدع حد تاني .. انت اللي لازم تتحمل غلطك و تتجوزني

قرب يونس عليها و حط أيده على بوقها و عيونة في عيونها : اهدي .. اهدي انا ملمستكيش ولا حتى قربت منك ده وهم انا وهمتك بيه

برقت و شالت أيده من عليها : يعني انا زي ما انا ؟

– اه يعني تقدري تعيشي حياتك زي ما تحبي

عيطت اكتر و قعدت على السر,,ـــــير و حطت ايديها على وشها

قرب يونس منها و نزل على ركبته : طب انتي عايزة ايه دلوقتي

نزلت ايديها و فضلت بصاله: عايزاك انت .. يونس انا بحبك

مستحملش يونس كلامها و باسها ……….

#part 9—-#سُميه_عامر

بنت_العمدة

يتبع

🔥🖤🔥🖤

– البارت العاشر =10=

بعدت نيروز وهي مخضوضه و عض يونس على شفايفه : جايه تقوليها دلوقتي واحنا في بيت ابوكي طب كنتي قولتي الكلام ده و احنا في القاهرة كنت كتبت عليكي

ضحكت بكسوف : اهدا يا يونس في ايه انت ما صدقت

قام وقف و عدل لبسه : طب قومي انتي هترجعي معايا

– يونس انا مش عايزة اخسر بابا و مش عايزة ابعد عنك

انتي واثقة فيا ولا لا ؟؟

– فوق ما انت متخيل

خلاص يبقى هنكمل اللعبة بتاعت ابوكي لحد ما اعرف هو عايز ايه

اتنهدت براحه و ابتسمت : طب دلوقتي هنعمل ايه
قلع يونس الجاكيت و كان بيقلع في القميص : نعمل هدنه دلوقتي لحد ما نتجوز

برقت و جريت فتحت الباب و خرجت

قعد يونس على السر,,ـــــير و فضل يضحك على تعابيرها

خبطت نيروز في ابوها وهي بتجري و اتخضت : ابوي .. انا كنت ..

– متقوليش حاجه يا بنتي .. انا عارف اننا ظلــ,,ـــــمناكي معانا .. و صدقنا كلام عديم الربايه اللي اسمه معتز … بس وعد مني سالم هيعوضك عن كل حاجه يا حبيبه ابوكي و هتكوني وسطينا المرة دي و في حـ,ـضننا يا بتي

حزنت نيروز و رجعت اوضتها كان يونس واقف ورا الباب و سمع كل كلام ابوها

قفلت هي الباب و بصتله بحزن : يونس بابا أول مرة يبقى حنين عليا كده

– و هيفضل حنين عليكي لحد ما يعمل اللي في راسه

طب و بعدين هنعمل ايه

مسك ايديها و باسها : انا لازم ارجع القاهرة عشان الشغل كله واقف يومين بس و هجيلك تاني و هسيبلك تليفوني عشان اتطمن عليكي

ابتسمت : خلي بالك على نفسك

خرج يونس وهو عارف و متاكد أن العمدة ناوي على حاجه كبيرة بس لسا ميعرفش ايه هي

وصل القاهرة وهو بيكلم نيروز : لو حصل اي حاجه ابعتيلي فاهمة

– خلاص بقى كفايه خوف خلص شغل و تعالى بسرعة و جيب زيت معاك عشان وحشني

قفل يونس معاها و نام بعمق

……

عدى يومين و خلص يونس شغله بس كان لسا في شويه اوراق محتاجه تتمضي خلصها واتصل على نيروز بس مردتش عليه و الغريبة أنها مكلمتهوش من يومين فاتو

ركب عربيته و سافرلها و طول الطريق قلبه مقبوض

وصل لبيت العمدة و كان فاضي مفيش حد فيه

اترعب اكتر و فضل يلف حولين نفسه لحد ما ردت نيروز عليه على الواتس

– انا في المستشفى يا يونس بس مترنش تعالالي بسرعة ارجوك

ركب و بأقصى سرعة وصل و حاول الأمن يوقفوه بس هو طلع مسدس من جيبه زي المجنون : اللي هيقرب هيمـ,ـوت

دخل على جوا و طلع الاوضه اللي هي فيها فتح الباب

كانت نيروز قاعدة و دموعها على خدها

جري عليها و حـ,ـضنها : عملوا فيكي ايه .. حصل ايه

بصتله بحزن : انت كان عندك حق دول مش اهلي … دي ناس مفيش في قلبها رحمه

اتعصب يونس : نيرووووزز احكي حصل ايه

عيطت و فضلت تشهق : اعتدوا عليا يا يونس قـ,ـتلو”ني بدل المرة الف …….

#part 10

#سُميه_عامر—-#

يتبع

🔥🖤🔥🖤

الفصل الحادي عشر 11

برق وهو مش مستوعب كلامها

مسكها من كتفها و هزها : مين اعتد”ى عليكي ردي …

مسكت أيده و فضلت تعيط : مش زي ما انت فاكر يا يونس .. معتز جه امبارح عندنا .. ابويا اللي خلاه يجي و جابنا قدام بعض و فضل معتز يصرخ فيا و في اخر كلامه قال

معتز : بنتك دي انا ملمستهاش ولا دخلت عليها و اهي قدامك مع اني متاكد ان عشـ,ـيقها عمل معاها الواجب و زيادة

جريت نيروز عليه و ضر”بته بالقلم : يونس اشرف منك و من نسلك يا حيوان يا ندل .. يونس بيحبني و انا بحبه

برقت اول ما استوعبت أنها قالت كل ده قدام ابوها و فراس

مسكها ابوها من شعرها : يا فا”جر** و بتقوليها قبالي .. انا هوريكي

فضلت اصرخ يا يونس ولا كان حد سامعني ابويا ربطني في السر,,ـــــير و ضر”بني بحزامة … ازاي قدر يعمل فيا كده

– و بعدين ؟؟

اتصل على واحده قريبتنا خلاها جات عشان تتأكد أن كنت بنت ولا لا … وقتها حسيت اني لازم امـ,ـوت .. ازاي شك فيا للحظة اني ممكن اكون زا*يه يا يونس انا مش كده

حضـ,ـنها و فضل يطبطب عليها : اهدي انا خلاص معاكي

بعد ما كشفت عليا و قالتله اني لسا بنت خرج و دخل مكانه فراس اللي ضر”بني بكل قسوة … طب ليه م انتو اتاكدتوا اني بنت طب عايزين مني ايه تاني

محستش بنفسي غير و انا في المستشفى و كل جسمي مجروح .. انا مش عايزة اعيش تاني

شدها يونس عليه اكتر : حقك عليا مكنش ينفع اسيبك لشويه جهله .. انا هاخدك و نمشي و هنكتب كتابنا انهاردة

دخل عمها احمد اللي سمع كل حاجه و معروف عنه أنه رجل تقي و عادل : و انا هكون وكيل العروسة

قام يونس و شالها بكل هدوء خدها و خرجوا و احمد معاهم

ركبها العربية و على اقرب مأذون كتبوا كتابهم

ابتسم أحمد و قام سلم على يونس : خلي بالك منها .. نيروز دي بنتي و روحي

ابتسمت نيروز بحزن و خرجت مع يونس اللي اول ما ركبوا العربية سوا حـ,ـضنته و فضلت تعيط

حـ,ـضنها اكتر و باس راسها : اهدي خلاص كل حاجه هتبقى بخير من انهاردة

– ابعدني عن هنا ارجوك انا مش عايزة افضل هنا

…..

روح جيبها من المستشفى يا ولدي و انا هستناك هنا في دار عمك حسين و جيب المأذون معاك عشان نكتب كتاب سالم على اختك

سالم : يا عمي و ليه مستعجل .. انا حلمي اتجوز نيروز و نعمل فرح كبير يتحاكي بيه أهل البلد كلها

– و انا قولت كتب الكتاب الليله يعني الليله و من غير فرح انا بنتي اتعملها فرح مرة واحده

خلاص يا عمي اللي تشوفه انا موافقك عليه

وصل فراس المستشفى و طلع على اوضتها علطول من غير ما يسأل في الاستقبال و اتصدم انها مش موجودة و نزل سال عليها في كل مكان لحد ما عرف انها سابت المستشفى من غير علم حد

اتصل على أبوة و عرفه اللي حصل

حس العمدة وقتها أن خلاص شرفه راح في الوحل و صرخ في فراس : لقيها و اقت”لها انا مش عايزها حييه فاهم

قفل فراس وهو متعصب هو كمان

……

عدى اسبوع و نيروز قاعدة في اوضه لوحدها خايفة من كل حاجه و كان يونس مقدر الحاله اللي هي فيها و جابلها بنت تساعدها في اي حاجه محتاجاها

– ممكن ادخل

في حاجه يا يونس ؟؟

دخل وهو مبتسم : وحشتيني مثلا

– يونس انا .. انا عارفة انك جوزي و ليك ….

ششش متكمليش انا مش جاي عشان اسمع منك كلام اهبل انا هنا عشان وحشتني عيونك

ابتسمت بحزن : طب زين عامل ايه لسا برضوا زعلان اني قاعدة لوحدي

– انا فهمته يا نيروز .. زين عاقل و بيستوعب بسرعة اهم حاجه عندي انك ترجعي لطبيعتك و دروسك عشان الامتحانات خلاص

امم دروسي يعني هترجع مستر العربي ؟؟

بصلها بخــ,,ـــــبث : لا احنا جبنا استاذ جديد و عايز يتعرف عليكي تحبي تتعرفي ؟؟

ضحكت : لا خلاص أنا امرأة متزوجة قله يروح لامه

ابتسم يونس و باس راسها : بليل عاملك مفاجأة

ابتسمت و حضـ,ـنته

……

اعمل حسابك في رجالة اكتر هو هيكون حذر اكتر من المرة اللي فاتت يا ولدي

– حتى لو كانت تحت ارض بيته هجيبها متقلقش يابا انت خلفت راجل

فرح العمدة و قعد يبص بمكر لابنه اللي بقى نسخه منه و من قساوة قلبه

…..

نزلت نيروز تحت كان البيت فاضي و يونس مش موجود و حتى زين

طلعت تليفونها عشان تتصل عليه تشوفه فين بس لقيت زين بيمسك ايديها و شاورلها تنزله

نزلت شالته: ايه يا روحي

– بابا بيقولك هو مستنيكي في اوضته و بعتلك هديه معايا

ابتسمت نيروز : فين هي

طلع زين بوكيه ورد من ورا ضهره و غمض عيونه وضحك بكسوف : بابا بيقولك دي اول هديه

خدته وهي مبسوطة و طلعت على اوضه يونس فتحت الباب بهدوء و دخلت : يونس انت فين

قفل يونس الباب : هنا

اتخضت و قلبها فضل يدق : ليه بتخضني كده

شدها عليه و باسها : انهاردة مفيش خضات خالص

ضحكت و لفت ايديها حولين رقبته : شكرا على الورد و ايه اللي هناك ده اكل ولا ايه

– لا يا عزيزتي لكل شي مقابل.. يعني أنا جبتلك ورد انتي تجيبلي بيبي و كده بقى و في عشا ده بقى عليه حاجه كبيرة .. يعني عشا و شموع لازم يبقى في مقابل جامد

اتكسفت و رجعت ايديها مكانها : عيب اللي بتقوله ده
– طب عايز اشوف شعرك انا متجوز واحد صاحبي ولا ايه بقالنا اسبوع متجوزين و كل ما ادخل عليكي تبقي بحجاب

يونس انا بص بقى مش مستعدة انا همشي دلوقتي و هجيلك بعدين

جريت على الباب حاولت تفتحه بس كان مقفول

بصتله بقلق : انت هتعمل ايه .. يونس مالك بتقرب عليا كده ليه .. ايه بصه حمدي الوزير دي

طلع يونس مطوة من جيبه : بقولك ايه انتي الأدب مش نافع معاكي .. اقلعي الحجاب انا مش هتعشى معاكي و انتي كده يلا

برقت و بدأت تقلع الحجاب : انت طلعت مجنون ولا ايه دي مطوة بجد

وقع الحجاب منها و ظهر شعرها اللي مش طويل ولا قصير و لونه مايل للبني

نزلت راسها في الأرض من الاحراج

عض يونس على شفايفه من جمال شعرها : لا انا بقول مش لازم عشا بقى ………….

12__15

الفصل الثاني عشر 12

عدى شهرين و نيروز و يونس متهنيين في حياتهم حتى أنها خلصت امتحانات و قربت النتيجة تطلع

لبست فستان فيه ورد بلون السما و حجاب و نزلت تقعد مع زين اللي كان بيلعب و جري عليها حـ,ـضنها

– نيروز هنروح سوا نشتري كلب زي بابا ما قال

ابتسمت و حـ,ـضنته : هو فين يونس ده مختفي من الصبح

شدها زين من ايديها خلاها تنزل لمستواه : بابا راح عند ماما

قلب نيروز وجعها و حست بقلق : ماما مين يا زين .. فين ماما دي

دخل يونس في اللحظة دي و جري زين عليه : بابا حبيبي اتاخرت كده ليه

شاله يونس في حـ,ـضنه و كان بيقرب على نيروز اللي ابتسمت و حـ,ـضنته و هي حاطه في بالها أن زين كان بيخرف أو بيلعب

نزل زين و قعد يونس و كان واضح عليه أنه مدايق

– مالك يا يونس شكلك مش كويس

ابتسم و شدها في حضـ,ـنه : طول ما انتي جنبي انا كويس

– يونس بس انا عايزة اقولك حاجه مهمه

قولي

– انا حاسه اني لوحدي عايزة اروح لاهلي وحشني بابا و حتى فراس

نيروز انسي .. انا مش مستعد اخسرك عشان ناس مبتفهمش

– طب اشتغل معاك انا مخنوقة هنا

الشغل ده متعب عكس ما انتي متخيلة .. بس لو ده هيرضيكي انا موافق تيجي معايا الشغل بس من غير ما تشتغلي

ابتسمت و حضـ,ـنته تاني : احلى يونس في حياتي

ابتسم و قامت هي وهي فرحانة و بتتنـ,,ـــــطط و قررت تكافئة بأكله حلوة من ايديها بس الغريب أن يونس كان على غير عادته قلقان و متوتر و كل شويه يبص في التليفون

قام من مكانه اول ما رن و خرج برا : قولتلك متتصليش تاني

– بس زين ابني و انا من حقي اشوفه

ملكيش اي حقوق و ابعدي عن طريقي بدل ما اخليكي متسويش نمله

قفل في وشها و اتنهد بتعب

……

انت اللي جوزتها كنت وكيلها .. اخوي من لحمي و دمي يعمل فيا كده .. اه على الزمن و عمايله

– كفايه قرفك انت و ابنك حرام عليكم اللي عملتوه في نيروز سيبوها في حالها اهي اتجوزت و اتسترت خلاص

ضحك العمدة و قعد جنب أخوه اللي أيده مربوطة : انت اختارت مين حبيبك و مين عدوك و انا مش باقي عليك يا اخوي نتقابل في النــ,,ـــــار بقى

طلع العمدة سـ,ـكينه من جيبه و قتـ,ـله بدـ,ـم بارد و دي كانت بدايه الد”م اللي مش هيقف

……

صحيت نيروز من النوم وهي متحمسه لاول يوم ليها مع يونس و لبست فستان ازرق و حجاب و جزمة بكعب ، حطت شويه مكياج خفيف و نطت على يونس اللي كان نايم : اصحى يا شلبي يلاااا الشغل مستنيك

شدها يونس تحتيه : في ايه بقى الشقاوة دي على الصبح

اتكسفت و ضحكت بخجل : انت كسول نايم كل ده

– بعد الشقاوة دي هننام انا و انتي لبعد بكره

اتقمصت و زعلت : يعني مش هتاخدني معاك .. حلو يونس بيرجع في كلامه اشهد يا تاريخ

قام و شدها قامت وهو بيبصلها بحب : طب انتي قوليلي هركز ازاي في الشغل و العيون دي قدامي

خجلت اكتر و باسته من خده : طب هغمض عيني عشان تركز يلا بقى

طلعت له لبس حلو و خلت الخدامه تجهز فطار خفيف و اكلوا بسرعة و جريت هي تستناه في العربيه

وصلوا الشركه و دخل يونس و جنبه نيروز اللي كانت أغلبية الشركه عارفاها لأنها اشتغلت فترة معاهم

فضلوا كلهم يضحكوا وهما شايفينها ماشيه جنبه و أنها وقعته و اتجوزته

دخل يونس مكتبه و نيروز معاه : انا حاسه أنهم بيضحكوا عليا

اتاكد يونس أن الباب مقفول و قرب منها باسها و بعد بلهفه : انتي جيتي معايا ليه قولتلك مس هركز اهو الشغل كله هيخرب

ضحكت و بعدت عنه شويه : يونس عيب انت بتعمل ايه ممكن حد يدخل

همسلها بكل حب : خليهم كلهم يدخلوا و يعرفوا أني بحبك اكتر من نفسي

حـ,ـضنته و غمضت عيونها : بحبك يا يونس

بس فجأة بعدت اول ما خبط الباب و رجعوا قعدوا على الكراسي

– ادخل ..

دخلت واحده بشعرها الاصفر القصير و عيونها البني و بشرتها القمحي

جريت عليه وهي بتعيط : ابننا فين يا يونس .. خليني اشوفوا ابـ,ـوس ايدك

حست نيروز أن جسمها تلج و بصت ل يونس و فقدت وعيها .

🖤🔥🖤🔥🖤🔥

الفصل الثالث عشر 13

كدب عليكي كان متجوز و مخلف و بيدعي الفضيلة .. كشفلك أوراقه بعد ما خد منك اللي هو عايزه ..كل احلامك ماتت يا نيروز و انتي متتي معاها

فاقت من فقدان الوعي على كل الاصوات دي في راسها لقيت يونس خايف و قلقان عليها

قامت وقفت وهي دايخه

_ نيروز رايحه فين انتي دايخه

ابعد عني أنا كويسة

حاول يقرب منها تاني بس هي فضلت تصوت بهستيريا لحد ما بعد و سابها تخرج وهي حاسه ان روحها رايحه منها مش سامعه صوت حد غير عقلها

نزلت تحت و يونس وراها بس من بعيد و خلى السواق يفضل قريب منها

وقفت على جنب وفضلت تعيط

جري يونس عليها : اهدي عشان نتكلم

– ابعد عني .. منك لله خليتني اخرج من حلم ادخل في كابـ,ـوس .. انا عمري ما هسامحك يا يونس عمري ما هسامحك على كدبتك

نيروز اركبي العربيه عشان نتفاهم

صرخت بعلو صوتها : بقولك ابعد عني ابعد عني

اتلم الناس عليهم و شدها يونس بعنــ,,ـــــف لحد ما ركبها العربيه و مشيوا

وصلوا البيت و نزلت هي وهي منهارة و هو وراها بس وقفها صوت البنت اللي كانت في المكتب : قوليله يديني ابني .. انا عارفة اني غلطت بس حرام يعاقبني ب ابني

لفت نيروز لورا وهي بتعيط بصت عليها و على يونس و طلعت وهي بتجري

مسك يونس وعد من ايديها بعصبية : انتي بتعملي ايه هنا .. بطلي تلحقيني كفاية بقى

بص للحارس وخلاه يطلعها برا

فضلت تتكلم بصوت عالي : هاخد ابني منك يا يونس .. خليك فاكر انت اللي بدأت

– طلع يونس ورا نيروز اللي قفلت على نفسها و اترمت على السر,,ـــــير بتعيط حتى أنها قفلت باب البلكونة اللي بيوصل بيها من اوضته

افتحي الباب خلينا نتكلم بلاش شغل العيال ده .. انتي عارفة كويس اني مبحبش غيرك بس لازم نتكلم في حاجات كتير لازم تتوضح واللي بتعمليه ده غلط

فضل يونس يتكلم وهي مبتردش

– نيروووز بقولك افتحي و الا هكـ,ـسر الباب

حست أنه بيتكلم بجد و هيكـ,ـسر الباب : سيبني في حالي ارجوك انا محتاجة اكون لوحدي و شويه و هنتكلم

– تمام و انا هستناكي

الليله يا ولدي التنفيذ الليلة

– قلبي مش هاين عليه امـ,ـوت أختي الصغيرة بيدي يابوي

قام العمدة و ضر”به بالقلم : اياك تقول عليها اختي مرة تانيه فاهم ولا لا .. دي فاج”رة حطت راسي بالوحل

– خلاص يابا اللي تشوفه هو اللي هيتنفذ و الليله جتتها هتكون عندك

ابتسم العمدة : هو ده فراس ولدي اللي هيرفع راسي و يرجعلي سمعتي بين الناس

نادى فراس على الرجالة و خرجوا من البلد في اتجاههم للقاهرة

فضلت نيروز قاعدة بتعيط لحد ما قررت تهرب و تسيب كل حاجه وراها كل الوجع و الالم اللي مرت بيه و الغدر و الكذب قررت تمشي من غير ما تقول لحد

قامت و جهزت شنطه صغيرة و فتحت باب البلكونة و بصت لتحت كانت المسافة مش بعيدة و مش قريبه

مسكت حبل و علقته و نزلت واحده واحده عشان محدش يسمعها

وصلت للأرض و عيونها دمعت اكتر و خرجت برا و فضلت تجري

وقفت نيروز و قعدت على جنب تعيط من حسرتها و خسارتها الكبيرة في حياتها ..غمضت عينيها و فتحت على فراس واقف قدامها و موجه السـ,ـلاح في وشها ……..

🖤🔥🖤🔥🖤🔥🖤

الفصل الرابع عشر 14

هتق”تل اختك يا فراس ؟

طب طفولتنا نسيتها .. نسيت لما كنت بتحامى فيك مش منك ازاي الاخ بقى يقت”ل أخته بكل سهولة ازاي بينسى كل السنين اللي قضوها سوا

– اقت”ل اختي لما تبقى زا”نية و اقطعها كمان للكلاب اتشاهدي

عيطت و قامت حـ,ـضنته و قلبها بيترعش : بس انا بحبك حتى بعد كل كلامك و ضر”بك ليا بحبك انت اخويا و صاحبي .. و لو متت على ايدك مش هكون زعلانة بس عايزاك تعرف حاجه واحده اني عمري ما كنت زا”نية و انت عارف كده كشفتوا عليا و اتهمتوني في شرفي و سكتت

زعل فراس على أخته و حضـ,ـنها و عيونة اتملت دموع : انا عقلي كله مغيب ورا ابوكي يا نيروز سامحيني بس مش انتي لوحدك ضحيته حتى عمك ابوكي قت”له

اتصدمت و بعدت عنه و فضلت تعيط : قت”له .. طب .. ليه كل ذنبه أنه اخوه

– عشان قاله على جوازك من يونس .. انتي اتجوزتية فعلا ؟؟

بصتله بحزن : اه يا فراس كنت فاكرة أنه ممكن يحميني و يبقى ليا الاب و الاخ و الزوج بس اظاهر اني مكتوب عليا اكون لوحدي من غير حد

مسك فراس ايديها بحزن : انا معاكي مش هسيبك تاني

وهو بيتكلم وصلت العربية التانيه المتحمله بالرجالة و خاف فراس على أخته منهم و من أبوة اللي لو عرف أنه مقت”لهاش هيبعت كل رجالتة عشان يقـ,ـتلو”ها

رفع مسدسه و اتخضت هي من المنظر بس ملحقتش تتكلم و ضـ,ـربها فراس بقوة شديدة على رأسها بالمسدس حتى أنها نزفت و لما لقاهم بيقربوا علية ضـ,ـرب نـ,ـار على كتفها و لف ليهم وهو حزين : قت”لتها يا رجالة مشوارنا خلص ارجعوا للبلد و بلغوا ابوي أن بنته ماتت و اني هرجع بعد ما ادفـ,ـنها

……….

اتعصب يونس من غياب نيروز و كسـ,ـر الباب بس ملقاش حد و اتجنن و نزل زي المجنون يدور عليها في كل مكان و بلغ رجالته يقلبوا عليها القاهرة

بعد ما فشل في أنه يلاقيها بلغ البوليس و كان حاسس ان قلبه هيطلع من مكانه بسبب خوفه عليها

شالها فراس بسرعة و جري بيها لبيتهم اللي في القاهرة و اتصل على دكتور صاحبه يجي بسرعة و شال الرصاصه و أداها مسكن

فراس لازم تبلغ .. اختك كان ممكن تمـ,ـوت لازم تعرف مين عمل فيها كده و لازم ممرضه تيجي تتابعها لان إصابة رأسها خطيرة

متشغلش بالك انت انا هتصرف تسلم يا احمد معلش تعبتك معانا

ابتسم أحمد و خرج وهو شاكك أن في حاجه مش طبيعية بتحصل

خرج و فضل فراس جنب اخته لحد ما غفي جنبها و نام

صحي بالعافيه لانه كان بقاله يومين منامش بس مكانتش نيروز موجودة

قام يشوفها بس برضوا اختفت من البيت كله

خاف و نزل بسرعة يدور عليها لحد ما لقاها قاعدة على الرصيف ماسكه دراعها و خايفة من كل الناس حتى أنها نزلت بشعرها من غير حجاب

قرب فراس عليها و حاول يكلمها بس صرخت و فضلت تعيط : انت مين عايز مني ايه

اتصدم فراس و قرب منها بسرعة : انا اخوكي اهدي .. متخافيش

– انا … انا شوفتك كنت نايم جنبي فوق و ليه دراعي مش قادرة احركه انا حصلي ايه

تعالي طيب نطلع و هفهمك

طلعت معاه وهي خايفة منه و حاسه انها دايخه

قعدت على طرف السر,,ـــــير و جري فراس جاب صور كتير ليهم سوا : انا اخوكي فراس .. انتي مش فاكرة حاجه ؟؟

– لا انا ايه اللي حصلي و اسمي ايه ؟

اتصدم فراس و قام وقف حط أيده على راسه و بلع ريقه و بصلها تاني : اسمك سلمى و عملتي حـ,ـادثة و الحمدلله اني كنت معاكي و لحقتك يا نير…

لحق نفسه و رجع الكلمه تاني

فضلت هي تعيط : طب انا مش فاكرة حاجه و أيدي بتوجعني اوي .. فين ماما أو بابا

قرب فراس منها و حضـ,ـنها : ماتوا يا سلمى متبقاش غيرنا حتى ملناش أهل أو عيلة

حـ,ـضنته اكتر لأنها حست ان كلامه صادق

قعد فراس يعرفها على حياتها و أنها كانت في ثانوي عام و هتدخل جامعة و حتى أنه اخترع قصص من عنده عشان تعيش عليها

نامت نيروز بعد ما تعبت و وقف فراس في البلكونة وهو بيفكر ازاي هيقدر يكمل الكذبة دي و يبعدها عن أبوة و عن يونس و عن أي حد ممكن يأذيها

….

ركب يونس عربيته زي المجنون بعد ما فقد الامل أنه يلاقيها لأنها غايبة من ٣ ايام وصل البلد و كسـ,ـر الباب بتاع بيت العمدة و هو ماسك مسدسه و مسك العمدة من رقبته : نيروز فين يا ولاد ال *** عملت فيها ايه

ضر”به العمدة و خلى رجالته يمسكوه : بتتعدى عليا بالضر”ب يابن ال ***

– نيروز ملهاش دعوة بعداوتنا سوا .. نيروز مراتي و لو حصلها حاجه انا …..

ضحك العمدة و طلع صورة من على تليفونه حطها قدام عيون يونس : قت”لتها خلصت العـ,ـار اللي ملاحقني .. بس عارف مش هقت”لك انت كمان .. هخليك تعيش بحسرتك عليها .. انت فاكرني مش عارف انك بتحبها من زمن الزمن … مـ,ـوت يا يونس

فضل يونس باصص للصورة و عيونه كلها اتملت دموع وهو شايفها واقعة في الأرض و الدم محاوطها في كل مكان و مبتتحركش ……….

🔥🖤🔥🖤🔥🖤

الفصل الخامس عشر 15

اتجنن يونس وهو شايف مراته ميته قدامه .. حس أن حياته كلها ضاعت

قام و فضل يضر”ب فيهم كلهم وهو بيبكي بدل الدموع د”م

بس ضـ,ـربه واحد على رأسه خلاه فقد وعيه

اترمى جسمه على الأرض و كان زلزال حصل في المكان

” هل يفقد الإنسان شغفه بفقدان الأشخاص ؟ ام يفقد شغفه بفقدان روحه و انكسـ,ـار قلبه ..مازلت على قيد الحياه ولكني بالكادِ اتنفس ”

عدى شهرين كان يونس قاعد في اوضته مش قادر يرجع لحياته ولا قادر يستوعب عدم وجودها

مسك صورتها و حـ,ـضنها و غمض عيونه : حقك هرجعولك حتى لو ابدت البشرية كلها .. ازاي قدروا يفرطوا فيكي

دمعت عيونه و عيط بس وقف لما لقى الخدامه دخلت : يونس بيه في واحده تحت مصممه تقابلك

– مش عايز أقابل حد طلعيها برا

دخلت سارة عليه و نزلت تحت رجلة : ابـ,ـوس ايدك ارحمني انا مش قادرة اعيش من غير زين و اقسملك اني عمري ما هرجع للي كنت فيه بس رجعهولي

غمض يونس عينيه بعصبية بس افتكر نيروز وهي زعلانة في اخر أيامها بسبب كل ده : خديه.. انا مش هقدر اخلي بالي منه بس مش عايز اشوف وشك في حياتي تاني

ضحكت سارة وهي بتترعش و جريت خدت زين و خرجت وهي مش مصدقة و زين بيعيط و بينادي على يونس اللي فاقد لكل حواسه و حياته

خرجت سارة و ابنها و دخل توفيق اخو يونس

– البيه فين ؟؟

فوق يا استاذ توفيق بس معتقدش أن حضرتك هتعرف تقابلة

– اعملي انتي بس كوباية ليمون و طلعيها فوق

……

خلاص يا سلمى متعيطيش اهدي و احكيلي حصل ايه

– بقالي شهر في الجامعة و حتى معنديش صاحبه واحده ليه كده انا ليه حياتي مش طبيعيه

حـ,ـضنها فراس و بـ,ـاس راسها : مش انا صاحبك

ابتسمت بحزن : و اغلى صاحب كمان الله يخليك ليا مش عارفة من غيرك كنت هكمل حياتي ازاي

– خلاص متزعليش بقى و بكره يبقى عندك أصحاب كتير بس اوعي تصاحبي ولاد فاهمة ولا لا اقطع رقبتك

ابتسمت نيروز باحراج : حاضر مش هصاحب ولاد

نامت وهي بتفكر في زميلها اللي كان بيبصلها و اكتر من مرة حاول يكلمها بس باين عليه أنه خجول ابتسمت و نامت

صحيت تاني يوم و عملت شعرها ديل حصان و حطت ماسكرا و لبست الكوتش كان فراس لبس و نازل شغله

– هعدي عليكي الساعة ٤ ؟؟

ماشي بس متخليش البنات تعاكسك

ضحك فراس و قرصها من خدها و نزلوا سوا

……

قولتلك امشي يا توفيق امشي انا مش هنزل من هنا

– مستقبلك بيضيع فوق .. نيروز لو كانت عايشة مكانتش هتوافق باللي انت عامله في نفسك

قام يونس و شد توفيق رماه برا الأوضه و قفل على نفسه

زعل توفيق و خرج برا خالص ركب عربيته و قرر يقعد على النيل لانه حزين على حال اخوه و على اللي وصله

في نفس الوقت كانت نيروز اتصاحبت على بنت جديدة و زميلها اللي دايما بيبصلها و قرروا يركبوا معديه في النيل و يرجعوا قبل الساعة ٤ قبل ما فراس يرجع

كان صوت نيروز عالي وهي بتضحك لفت نظر كل اللي كانو هناك ما عدا توفيق اللي كان باصص للنيل

ركبت نيروز المعديه مع صحابها و حست انها دايخه و نزلت منها .. جري الناس عليها و كان توفيق الاقرب ليها

جري عليها و لحقها قبل ما تقع و اتصدم لما شافها و مصدقش نفسه

شكرته نيروز و صاحبتها سندتها بس قام توفيق وراها : معلش ممكن اعرف اسمك

ابتسمت نيروز بتعب : ليه معلش ؟ انا سلمى

استغرب توفيق و اللي زاده غرابة أنها بشعرها

مصدقش نفسه ولا عيونه و اتقرب من صاحبتها : بقولك يا انسة معلش ممكن رقمك عشان اتطمن عليها

ضحكت صاحبتها اللي كانت معجبة ب توفيق : و ليه متاخدش رقمها هي ؟

– لأنها دايخه مثلا ؟ .. ممكن الرقم ؟

قالتله رقمها و بعد توفيق شويه ناحيه عربيته و كان هيمشي بس شاورتله صاحبتها يجي : معلش ممكن توصلنا عند باب الجامعة لأن قريبها هيجي ياخدها و مش عارفين هنرجع ازاي وهي كده

ابتسم توفيق و ساعدهم و خدهم لحد باب جامعة القاهرة وقف على جنب و نزلهم و لسا هيمشي اتصدم من وجود فراس واقف و حتى أن فراس شافه و فضل مبرق لما لقى أخته نازلة من عربيه توفيق

🖤🔥🖤🔥🖤🔥🖤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *