سمية عامر الثالث
جري فراس عليها وخدها ووقف تاكسي
نزل توفيق و جري وراهم بس ملحقهمش
اتصدم توفيق و قرر يقول لاخوه بس الاول لازم يحل لغز أن نيروز معرفتهوش
رجع فراس البيت و نيروز معاه : انتي ازاي تركبي عربيه راجل غريب ؟
– والله كنت دايخه و اغم عليا وهو كتر خيره ساعدني
اتعصب فراس و مسكها من دراعها جامد : قولتلك متقربيش من اي حد غريب ايه مش قادرة تسيطري على نفسك
عيطت نيروز : قصدك ايه مش بسيطر على نفسي ؟
في نفس اللحظة رن العمدة على فراس
اتخض فراس و بسرعة نزل من الشقه سايب نيروز بتعيط
وقف فراس على السلم : الو ازيك يا عمدة
– ولا اهلا و لا سهلا تحمل حالك و ترجع انهاردة
بس انا قولتلك مش راجع البلد تاني انا هستقر في القاهرة عشان شغلي … مش حق.ك اللي بتتمناه .. خليتني اقـ,ـتل اختي الوحيدة
– وه وه لتكون ندمان ؟ طب اقسم بالله لتكون راجع البلد اليوم قبل بكره والا انا هجيك
قفل فراس معاه وهو قلقان أبوة يكون عرف حاجه عن نيروز و قرر أن هو اللي هيروح عشان يتجنب اي مخاطرة ممكن تحصل
طلع فراس لنيروز و صالحها و باس راسها : حقك عليا انا بس كنت خايف عليكي
– انا اللي اسفة صدقني مش هعمل كده تاني
ابتسم فراس و حــ,,ـــــضنها : انتي اغلى ما عندي روحي و اختي و عارف اني لما اسافر يومين هرجع الاقي راجل مكاني
– هتسافر فين انا معرفش حد هنا خليك معايا ونبي
هما يومين بس و هرجع عندي شغل ضروري
زعلت نيروز بس حضرتله شنطته و سافر فراس بعد ما سابلها كل الفلوس اللي محتاجاها
…..
وصل توفيق المكتب و عقله مش مستوعب اللي حصل و جه في باله صاحبتها اللي اخد رقمها
طلع رقمها و اتصل عليها
– ازيك انا توفيق اللي ركبتوا عربيته
اه ازيك سلمى بقيت كويسة اتطمن اخوها خدها
– سلمى ؟ .. متأكدة أن اسمها سلمى
ضحكت بمياعة: هو ده سؤال دي صاحبتي من زمان بقولك
استغرب توفيق اكتر و شرد في تفكيرة
– يا هوو انت متصل عشان تفضل ساكت
اه .. لا طيب ممكن شويه و اكلمك
قفل توفيق معاها و خد جاكيته و طلع على بيت اخوه
دخل عليه كان يونس قاعد في البلكونة باصص للسما و جفونة حمرا و حتى جسمه اللي كان رياضي متناسق بدأ يفقد كميه كبيرة من وزنه و لحيته اللي كانت مغطية كل وشه
– يونس انا جيت عشان …
خد كلامك و اطلع برا انا مش عايز اتكلم
– بس انا صادفــ,,ـــــني شئ غريب
مردش يونس عليه
قام توفيق يتمشى في الأوضه وهو مش عارف يجيبهاله ازاي أنه شاكك أن نيروز عايشة
شاف صورتها محطوطه على الكوميدينو قام اخدها و نادى على يونس : شايف الصورة دي
بص يونس عليه بعصبية : سيب الصورة
قطع توفيق جزء منها من فوق و نزل يجري : عايزها تعالى ورايا
اتعصب يونس و قام جري وراه وهو بلبس البيت و جري توفيق ركب عربيته
اتعصب يونس اكتر و ركب عربيته وراه : اقسم بالله لاقت”لك
وصل توفيق عند بيت نيروز القديم اللي كان معتقد أنها هتكون فيه و نزل من عربيته
وصل يونس وراه و وقف فضل باصص للبيت و دمعت عيونه و نزل راسه تحت و فضل يبكي
بس في نفس اللحظة طلعت نيروز في البلكونة وهي بشعرها و بتعيط
برق توفيق و جري على يونس : مش وقت عياطك بص مين فوق
رفع يونس رأسه و حس بروحه وهي بتترد فيه ، اتجنن و فتح باب العربيه و جري بلبس البيت على بيتها و طلع السلالم وهو مش مصدق
فضل يخبط على الباب بهستيريا
دخلت نيروز بسرعة ووقفت ورا الباب : مين ؟
مردش يونس من صدمته
فتحت نيروز وهي خايفة و اول ما شافته فقدت وعيها …….
يتبع
🖤🔥🖤🔥🖤🔥
الفصل السابع عشر 17
مسكها يونس قبل ما تقع و هو مش مصدق
شالها و حطها على الكنبة و نادى على توفيق من البلكونة
طلع توفيق و لقاها فاقدة الوعي: انت عملتلها ايه ؟
– اتصل بسرعة على اي دكتور يجي
خرج توفيق بسرعة و بدأت نيروز تفوق
فتحت عينيها على يونس اللي اتخضت اول ما شافته : انت مين ؟؟ و بتعمل ايه هنا .. انا حصلي ايه
مسك يونس ايديها وهو مش مستوعب أنها مش عارفاه : نيروز .. انا يونس ازاي متعرفينيش هما عملوا فيكي ايه
شدت ايديها و قامت بسرعة وهي بتترعش : اطلع برا انا معرفكش .. ارجوك قبل ما حد يشوفك
قفل يونس الباب و بعت رسالة لتوفيق أنه ميجيبش دكتور ولا يجي تاني
اترعبت نيروز و فضلت تعيط : انت عايز مني ايه و ليه قفلت الباب
– نيروز اهدي انا يونس جوزك ..
فتح تليفونه و طلع من علية صور ليهم سوا وهي بحجاب و صور و هما في اوضه النوم كانت نيروز بتسرح شعرها فيها
اتخضت و قعدت من صدمتها : بس انا اسمي سلمى و مش محجبة .. و انا لسا بنت و في جامعة ازاي اتجوز قبل ما اخلص جامعة ..دي مش انا
مسك يونس ايديها و باسها بحنان : مكنتش قادر اعيش من غيرك متعمليش فيا كده
حزنت نيروز عليه بس قامت وقفت : انت غلطان دي مش انا
خرج يونس و نزل قعد في عربيته و اشترى ادوات حلاقه و حلق في العربيه و لبس لبس جديد
نزلت نيروز من البيت و مخدتش بالها منه
ركبت تاكسي للجامعة و كان يونس وراها
نزلت من التاكسي و دخلت و نزل يونس دخل وراها بعد ما طلع فلوس لبتاع الأمن عشان يدخله
فضل وراها طول اليوم لحد ما شاف واحد قعد معاها و فضلوا يهزروا
دب في قلبه الغيرة و قرب عليهم و شدها بكل عنــ,,ـــــف و مشي و جري وراهم الشاب اللي انفعل يونس عليه و ضر”به
خرج بيها بسرعة قبل ما الامن يجي و ركبها العربيه كل ده وهي بتعي ط : انت واخدني فين انا معرفكش و ليه ضر”بته
– مش عايز اسمع اي صوت و انتي مراتي و هترجعي معايا البيت
فضلت تصوت من شباك العربيه
قفل يونس العربية و حاول يهدي نفسه ووقف في مكان معزول و لف وشه ليها : انا كنت فاكرهم قت”لوكي ..
– هما مين .. قولت الف مرة مش انا والله ليه مصمم
ابوكي خلاني اشوف صورة ليكي و انتي ….
– شوفت بقى اهو انا مليش اب ولا ام .. انا عندي اخ بس هو اللي رباني
اه فراس ؟ ازاي عملك غسيل مخ و لا ازاي شال عقلك اللي اد النملة ده
– لا بقولك ايه متغلطش انا سيباك من الصبح بس لو غلطت فيا هضر”بك
مراتي و اغلط براحتي وريني كده هتعملي ايه
اتعصبت نيروز و مسكت في قمصية : نزلني بقى عشان مش انا اللي اتخطف يا حبيبي
ابتسم يونس و حط أيده على وسطها شدها عليه و باسها وهي مازالت بتضر”به بس فجأة قل ضر”بها
بعد عنها و ريح رأسه على الكرسي و اتنفس بعمق و كأنه رجع للحياة من تاني
اتصدمت نيروز أنها ضعفت قدامه و فضلت قاعدة ساكته
– انا بقول نرجع بيتنا و نشوف حوار فقدان الذاكرة ده و احنا بنفطر
………
و انا قررت خلاص هتتجوز و تعيش معايا هنا يا فراس مصر دي تنساها.. ابوك و بلدك اولى بيك مين ليك في مصر عشان تفضل هناك
– شغلي يا عمدة انا مقدرش اعيش هنا
شغل ايه ولدي وورثي كله هيروح لمين .. انت عارف انا عندي كام فدان ارض و كام في حساب البنك انت لو عشت انت وولادك بفلوسي مش هتخلص
– ربنا يديك الصحه بس انا قررت مش هقدر اعيش هنا و هجيلك من حين للتاني
خلاص يبقى تتجوز العروسة اللي جبتهالك
ضحك فراس بحزن : و لو طلعت مش على هوايا هتقت”لني ولا ايه يا حاج انا مبفكرش في الجواز دلوقتي
شك العمدة فيه لأن لهجته متغيرة وواضح عليه ضميرة و حزنه على أخته و عمه بس حاول العمدة ميبينش أنه كاشفه
……..
ادخلي !
– و بعد ما ادخل .. طب هقولك حاجه لما يرجع اخويا كلمه و اطلبني منه
ضحك يونس : و انتي هتوافقي ؟
– بصراحه لا اصلك خاطفني هحبك ازاي .. طب اقولك حاجه تانيه رجعني بيتي و انا هاخد رقمك و نتكلم و نتعرف و كده لو طلعت لطيف هوافق
انتي ليه مش فاهمة .. بقولك انتي مراتي و. .. ولا اقولك تعالي اوضه النوم
– ينهار اسود اوضه نوم ايه ..انت بتعمل ايييه
شالها يونس و طلع بيها فوق ………
🖤🔥🖤🔥🖤🔥
الفصل الثامن عشر 18
فضلت تصوت لحد ما نزلها و راح للدولاب طلع منه عقد جوازهم
مسكته و ضحكت : طب مكتوب هنا نيروز انا اسمي سلمى
قعد يونس على طرف السر,,ـــــير و ضـ,ـرب رأسه بايده : لو اعرف عملولك ايه
– لما تعرف ابقى قولي دلوقتي تروحني بيتنا ..
ده بيتك و عمري ما هسيبك تروحي مني تاني
– انت اسمك ايه ؟
يونس !
طب يا يونس انا معرفكش ولا بحبك ولا هحبك انا بحب زميلي في الجامعة اللي انت ضر”بته ده و انت لازم ترجعني بيتنا قبل ما اخويا يرجع و يبهدل الدنيا
اتغاظ يونس و قام قرب منها و هو غضبان : انا مش هعاقبك غير لما تفتكريني ووقتها هيبقى عقابك عسير يا نيروز
– عسير قصب هه ..اسفة والله بس انت مش فاهمني
مسكها يونس من ايديها و شدها وراه ركبها العربية ووصل بيها لبيت فراس و نزلها
طلعت البيت و فضلت تفكر فيه كتير لحد ما نامت و أفكارها بدأت تتشتت و تشوف يونس فيها وهي نايمه و لقطات من حياتها بتعدي
……
خلي عينك عليه في مصر و اياك يغيب عن عينك فاهم
– حاضر يا عمدة
قرر العمدة أنه يروح القاهرة عشان يعرف فراس مخبي علية ايه عشان يرجع بسرعة كده بس لحد ما يروح القاهرة خلى واحد من رجالته يراقبوه
……
قامت من النوم وهي مفزوعة و شربت ميه و خرجت تقف في البلكونة تهدي نفسها شويه بس لاحظت عربيه يونس اللي واقفة
استغربت و فضلت تبص عليها كتير لحد ما لمحت أن في حد جواها و لما ركزت اكتر شافته كان هو ..
معقول نايم طول الليل هنا و ممشيش ؟ طب ليه يعمل في نفسه كده .. يمكن كلامه صح و انا ابقى مراته .. طب ليه فراس مقاليش و ليه قال إن اسمي سلمى
فضلت تفكر كتير لحد ما حست قلبها بينبض عشانه
لبست روب تقيل و نزلت عنده لحد العربية و خبطت ببراءة : اصحى يا نايم
فتح يونس عينه بتعب و نزلها من العربية : انتي ازاي تنزلي في وقت زي ده
– بصراحه انت صعبت عليا .. ايه اللي خلاك تفضل هنا
انتي نازلة الساعة ٤ الفجر عشان تسالي ؟
– لا نزلت عشان تطلع تنام فوق … شكلك تعبان
مهو انا مش جوزك على حسب كلامك هنام فوق ازاي ؟
– مش مهم كلامي المهم انك شخص كويس و ممكن تبقى صادق تعالى نام فوق ساعة و انزل بدري
طلع يونس معاها بعد ما ابتسم لبرائتها
– هتنام على الكنبة طبعا
نيروز انتي قلبك مصدقني.. و حتى عقلك رافض أنه يبعدني عنك .. انا مش هنام غير في حــ,,ـــــضنك انا مشتاقالك
اتوترت و خدودها احمرت : الحق عليا يعني أني طلعتك
قرب يونس عليها بهدوء : مش انتي اللي طلعتيني قلبك هو اللي عايزني
شدها عليه و ضمها لحــ,,ـــــضنه و فرح لما حــ,,ـــــضنته و ناموا سوا و هما ماسكــ,,ـــــين ايد بعض بعد حزن كبير مر عليهم
وصل فراس على بيتهم و خبط بس محدش رد ، طلع المفتاح من جيبة و فتح و دخل وهو بينادي على نيروز اللي كانت نايمه على ايد يونس
دخل فراس اوضه نومها و اتصدم من منظرهم ……..
🖤🔥🖤🔥🖤🔥🖤
الفصل التاسع عشر 19
كانت نايمه في حـ,ـضنه و كأنها اول مرة تنام
مسكها فراس اخوها من شعرها : يا فاج** و كمان نايمه في حضـ,ـنه كنتي بتمثلي انك فاقدة الذاكرة
صرخت و فضلت تعيط
قام يونس و مسك فراس من رقبته خلاه يسيبها و رماه في الأرض
يطت نيروز اكتر و جريت على اخوها و زعقت ليونس : انت مجنون ازاي تعمل كده اطلع برا
قام فراس و رجعها وراه و ضر”ب يونس اللي ردله الضر”به و فضلوا على كده لحد ما طلب الجيران البوليس اللي جه بسرعة و خدهم هما التلاته على قسم الشرطه
– هي ملهاش دعوة الخناقة بيننا احنا الاتنين
و انت فاكرني هسيبها دكرين بيتخانقوا على نتايه دعار”ة رسمي
ابتسم يونس بعصبية و ضـ,ـرب الظابط : دي مراتي يابن ال ***
عدى اليوم و طلعوا من القسم ووقفوا برا و نيروز بتبص لفراس : ليه مقولتليش اني متجوزة ليه
– لانه ميستحقش يكون جوزك كفايه اللي عمله فيكي
يونس بعصبية : اوهمتني أن مراتي ماتت انت و ابوك يابن ال **
شهقت نيروز : أبوه .. يعني لينا أهل و اب طب ليه قولتلي اننا لوحدنا
حاول فراس يتكلم و يدافع عن نفسه بس نيروز مشيت و ركبت عربيه يونس وهي بتعيط
ركب يونس جنبها و خدها و مشيوا و فضل فراس واقف مش عارف يعمل ايه
وصل يونس بيتهم و كان الصمت سيد المكان لحد ما اتكلمت نيروز
– انا ابقى مين .. من فضلك احكيلي كل حاجه عني و ليه اخويا عمل فيا كده و كذب
اهدي و هفهمك كل حاجه بس الاول ترتاحي شويه
دخلت نيروز و قعدت تعيط : احساس وحش جدا انك تلاقي نفسك لوحدك حتى لو كان حوليك ناس
– بس انا معاكي متخافيش كل ده هيعدي
طب انت ليه كنت فاكرني ميته ؟؟ حصلي ايه
حــ,,ـــــضنها يونس : قبل اي حاجه انا عايز اقولك انك الوحيدة اللي اتجوزتها و اتمنيت حياتي تبقى ليكي و معاكي بس مفيش اي واحده دخلت حياتي ولا قبلك ولا هيجي غيرك …تاني حاجه اعتقد فراس كان بيحاول ينقذك من ابوكي
بصتله بعدم فهم : مالو ابويا ؟؟
– حاول يقتـ,ـلك اكتر من مرة
فضل يونس يتكلم معاها و يعرفها كل حاجه حتى أنه حكالها عن سارة ام زين اللي كانت شغاله عنده سكرتيرة و في يوم اكتشف انها غلطت مع حد و ولدت طفل و رمته و هربت وهو اتكفل بيه
– طب بعد كل القصص دي انا فين منها حياتي السعيدة الهاديه فين
اوعدك هعوضك عن كل ده و لو عايزة نسافر بعيد عن هنا نسافر
انا محتاجة ارتاح من فضلك
طلعت نيروز اوضتهم و طلبت منه يسيبها تنام لوحدها
قفل و نزل تحت و فضلت نيرون تعيط و قعدت قدام المرايا و بصت لنفسها بكل حزن : خليتيهم يصدقوا كذبتك .. لسا مصممه تنتقمي يا نيروز .. طب و يونس مش حرام يفضل يعاني بسبب حبك ؟
كانت بتكلم نفسها و كان واضح عليها الخلل اللي حصل في راسها و أنها ناويه تعمل حاجه كبيرة
…….
طلع فراس بيته وهو مش عارف يفكر و اذا فجأة رن جرس الباب
جري بسرعة لانه افتكرها نيروز فتح بكل لهفه : نيروز …
بس فجأة لقى العمدة واقف قدامه و عيونه كلها شر ………
🖤🔥🖤🔥🖤🔥
20___ للاخيره
بارت 20
مقدرتش تقت”لها ضعفت و انا ولدي ميبقاش ضعيف
ابتسم فراس باستهزاء : هتق”تلني يابا انا عارف ان الد”م عندك عادي اللي خلاك تقـ,ـتل اخوك و تفكر تقـ,ـتل بنتك يخليك تقتـ,ـلني بد”م بارد بس عايز اقولك حاجه : يونس مش هيسيبك تأذيها تاني و عارف ايه الاحلى من ده كله أن نيروز مش فاكراك ولا فاكرة القرف اللي سببتهولها .. ازاي يكون الأب هو نفسه مصدر الأذى طب ليه تتجوز و تخلف من البدايه ..
ضر”به العمدة بالقلم : انت و هي تستحقوا الحــ,,ـــــرق و اطلع برا بيتي انا مليش ابن بعد اليوم
شده أبوه من ياقته خرجه برا البيت و قفل الباب و قعد يفكر هيعمل ايه
نزل فراس و هو حزين جدا مش عارف يروح فين أو يعمل ايه بس اول حاجه وصلت لتفكيرة أنه يحذر نيروز و فعلا خد تاكسي و طلع على بيت يونس
……….
خبطت نجلاء على الباب : افتح يا اخويا الميه غرقت السلم
فتح العمدة : انتي مين
– ايدا امال فين الأستاذ فراس انا قولتله كذا مرة على الميه اللي بتتسرب دي
مبقاش في حد هنا بالاسم ده
قربت نجلاء عليه و هي بتدلع : امال انت مين يا اخويا
– انا صاحب البيت
طب ممكن تبقى تجيب سباك عشان انا شقتي غرقت حتى تعالى شوف
– يلا يا وليه من هنا بلا كلام فارغ
الله طب متزوقش انا عاملة مهلبية اجيبلك ؟
قفل العمدة في وشها و دخل
…..
وصل فراس بيت يونس و أتردد أنه يدخل بس دخل في الاخر و رن الجرس اكتر من مرة لحد ما فتحت الخدامه
– يونس موجود ؟
أيوة يا فندم أقوله مين
كان يونس وراها و اول ما شافه اتعصب : لو كنت جاي عشان …
– اولا وسع كده ثانيا انا جاي أحذرك من ابويا لانه عرف أن نيروز مماتتش
مسكه يونس من ياقته: لو كانت لعبة جديدة منك هق”تلك فاهم ولا لا
– المرة دي انا مش هقدر أنقذها منه صدقني لازم تعمل كل جهدك والا اختي هتضيع مننا احنا الاتنين
نزل يونس أيده : و الحل ؟ اقـ,ـتله ؟ ولا اقتـ,ـلكم انتو الاتنين ؟
سمعت نيروز كل كلامهم و نزلت وهي عامله نفسها دايخه و أنها بتقع
جريوا عليها هما الاتنين و سندها فراس و يونس جري يجيب ميه
بصت لفراس بحزن : انت ليه كذبت عليا و فهمتني حاجات غلط مهونتش عليك
– حقك عليا انا اسف بس كان كل هدفي اني احميكي
جه يونس اللي خدها في حــ,,ـــــضنه : انا هطلب الدكتور
– لا انا كويسة يا يونس متقلقش بس كنت محتاجه اشوفكم متجمعين و صحاب زي زمان
استغرب فراس أنها افتكرت أنهم كانوا صحاب من زمان : انتي عرفتي منين مش انتي فاقدة الذاكرة برضوا ؟
– يونس حكالي
ابتسم يونس و ضمها ليه اكتر : لازم ترتاحي
– يونس عيد ميلادي قرب و انا عايزة اعمله على النيل .. عايزة احس بالفرحه اللي محستهاش من زمان ممكن
باس يونس ايديها : كل اللي بتتمنيه هيحصل انا مليش غيرك
فات اسبوعين و فراس قاعد معاهم في البيت عشان يقدر يحميها و كانت نيروز قليل اما بتطلع خصوصا بعد ما عرفت انها حامل في شهر
كانت قاعدة قدام المرايه تفكيرها شارد : و لو اتولد هيعيش نفس معاناتك .. لو كانت بنت هتفضل طول عمرها ميته و مستنيه ابوها أو جدها يقت”لها و لو ولد هيبقى قا”تل .. انا ليه اجيب طفل يعاني زي ما عانيت … لا يمكن هعمل كده انا مش انانيه بس اعمل ايه
– كان يونس قاعد مع فراس في الجنينه بيتكلموا عن صداقتهم اللي اتدمرت بسبب قسوة أبوة و كرهه ليه من زمان
فراس : انا اكتشفت أني كنت ظالمك يا صاحبي و أني اشتركت في حاجات مليش فيها ،كان نفسي اعيش طبيعي من غير كل الد”م ده و من غير ما اخسرك
ابتسم يونس : في كل مرة كنت بخطط فيها لأذيتك كنت بتراجع و بفتكر كلامنا و اننا اتعاهدنا نكون في ضهر بعض مش ضد بعض بس لما فقدت نيروز قررت اقت”لك و في نفس اليوم اللي توفيق عرفني فيه أنها حيه كنت جهزتلك جنازة تليق بيك ، حظك ان توفيق لحقك
ضحك فراس : و انت فاكر انك هتعرف تعملي حاجه ولا ايه د انا فراس فوق
ضحك يونس بتريقة : اوريك دلوقتي لو عايز
دخل توفيق لقاهم صوتهم عالي : لا استنى انت وهو مـ,ـوتوا بعض لما امشي
ضحكوا الاتنين و دخل توفيق قعد : اهو يا سيدي حجزت كل المكان عشانكم عشان نيروز تاخد راحتها
ابتسم يونس : طب محدش يقولها حاجه لاني ملاحظ أن الحمل مأثر عليها نفسيا و محتاجه تاخد جرعة سعادة زيادة
……
معلش يا حاج املالي حبه ميه في دي من عندك أصلهم قطعوها عندي
– طب خليكي هنا لحد ما اجي
دخل العمدة وهو زهقان حاله بسبب أن رجالته لسا موصلوش القاهرة و قاعد لوحده الفترة دي ..
دخلت نجلاء اللي فضلت تفتش في البيت لحد ما شافت سـ,ـلاح قدامها شهقت براحه و مسكته : ااه انا قولت برضوا اني شاكه في العجوز الخرفان ده
– انتي بتعملي ايه يا حرمه ؟؟ سيبي من ايدك
اتخضت نجلاء و رفعت عليه السـ,ـلاح وهي بتترعش و بتعلي صوتها : متقربش مني انا هخرج لوحدي ارجوك و سـ,ـلاحك مش هلمسه تاني
اتعصب العمدة و جري قفل الباب قبل ما يسمعها حد و قرب عليها مسك السـ,ـلاح بس قبل ما ياخده ضـ,ـربت نجلاء النـ,ـار عليه من خوفها …….
Part 20
سُميه_عامر
– يتبع -21 و الخاتمة
🖤🔥🖤🔥🖤🔥
اتخضت لما لقيته واقع على الأرض مبيتحركش و رمت المسد”س عليه و جريت
فضل العمدة في الأرض بيحاول يوصل للتليفون اللي كان قريب منه على أمل يقدر ينجو بحياته
…..
كان فراس قاعد بيشتغل في بيت يونس و اذا فجأة لقى أبوة بيتصل عليه
فتح فراس و ساب التليفون على الترابيزة و كانت نيروز قاعدة قريب منه
العمدة : الحقني يابني .. انا .. بمو…. بمـ,ـوت
اتخض فراس و مسك التليفون : دي مؤامرة جديدة من بتوعك يا ترى مين هيبقى ضحيتها
اتكلم العمدة بصوت ضعيف خلى فراس قلق و جري بسرعة و ساب نيروز قاعدة مرعوبة
وصل فراس البيت و اتخض من المنظر و نادى الجيران و طلب الاسعاف اللي وصلوا بسرعة و خده للمستشفى
– اتصلت نيروز على يونس و عرفته اللي حصل عشان يجي بسرعة و خدها و راحوا على المستشفى مع أنه كان رافض انها تروح للراجل ده بس هي أصرت على موقفها و راحت لانه ابوها في الاول و الاخر
حاول الدكتور أنه يساعده و شال الرصاصه من صدرة و دخل العنايه المركزة
وصلت نيروز اللي فضلت قاعدة برا مع فراس و كان واضح عليه أنه مش متأثر
– مش زعلان ؟
ابتسم و بصلها بحزن : زعلان علينا انا و انتي بس .. زعلان على عمرنا اللي ضاع مع ناس مريضة
خدها في حــ,,ـــــضنه و باس راسها: اوعدك اني هكون الاخ اللي تتمنيه و هبعد عنك اي شر
ابتسمت نيروز و شرد تفكيرها مره تانيه
بعد ساعة فاق العمدة و بلغهم الدكتور انه طالب يشوفهم
دخلت نيروز وهي متوترة و فراس و يونس اللي مرضيش يسيب مراته تدخل لوحدها
شاور العمدة لنيروز خلاها تقرب و طلب منها أنهم يخرجوا برا و تفضل هي بس
و فعلا خرجتهم نيروز برا و فضلت هي معاه
– بابا أن شاء الله هتكون كويس و …
اسكتي متكمليش انا مبعتبركيش بنتي بس انا حاسس ان أجلي جاي و كنت عايز اقولك اني لو قومت من على السر,,ـــــير ده كنت هخلص منك برضوا انتي النقطه السودا اللي هتفضل في حياتي
– طلاما انا نقطتك السودا ربتني ليه و كبرتني كنت خلصت مني زمان
ياريتني عملتها مكنناش وصلنا لهنا
عيطت نيروز و خانتها دموعها : انا عمري ما هسامحك على الأذى الجسدي و النفسي اللي سببتهولي عمري ما هنسى انك متتحبش
قامت وقفت و مسحت دموعها : اتمنى تلاقي عذاب من ربنا على كل اللي عملته فيا
خرجت برا و و غمضت عينيها و فقدت وعيها
دخل فراس لابوه لقاه فارق الحياة
خرج فراس برا تاني و اتصدم من حاله نيروز و خدوها لاوضه عشان ترتاح
…….
عدى اسبوع على وفـ,ـاته و من وقتها و نيروز فكرها شارد
– مش يلا بقى عشان تختاري فستان حلو لعيد ميلادك
ابتسمت بتعب : خلاص نازلة
– اختاري حاجه ملونه كتير لاني بحب الملون عليكي
حــ,,ـــــضنته بكل قوتها : و انا بحبك كلك يا يونس سامحني لو زعلتك في يوم ، سامح سذاجتي و طفولتي ، سامحني على اي ألم كنت السبب فيه .. بس انا واحده اتولدت في بيت كله قسوة مكنش عندي حاجه اديهالك انت كنت بتعلمني
ابتسم يونس و حــ,,ـــــضنها اكتر : و هفضل أعلمك لآخر عمرنا
ابتسمت و خرجت و بعد فترة طويلة اتصلت على يونس و قالت له إنها هتيجي على مكان عيد الميلاد نفسه الساعة ٦ بليل
وافق يونس ظناً منه أنه هيقدر يخلص حاجات كتير من تحضيرات الحفله عشان نيروز تفرح لما توصل
وصلت نيروز على معاد الحفلة وهي واضح عليها التعب بشكل كبير و ماشيه بالعافيه
حــ,,ـــــضنها يونس بس اتصدم من شكل الفستان الاسود : ليه اسود يا نيروز
– لاني بحبه
طب تعالي جوا
دخلوا سوا و سابها يونس لوحدها عشان يشوف باقي التحضيرات
وقفت نيروز قصاد النيل وابتسمت و طلعت جواب من جيبها سابته مع بنت صغيرة و طلبت منها توصله ليونس
غمضت نيروز عينيها و رمت نفسها ( و كأنها لم تكن قد جاءت لهذة الأرض البائسة و ابتلعتها المياة و كأنها تخلصها من معاناتها )
جري يونس اول ما شافها بترمي نفسها و فراس اللي نطوا وراها بس كان أثرها اختفى
طلع فراس اللي طلع يونس بالعافيه و فضل يصرخ وهو مش مستوعب ايه اللي حصل .. طلع الجواب اللي البنت الصغيرة اديتهوله
– عارفة أن غيابي صعب عليك بس انا مقدرتش يا يونس … حاولت اكون حد تاني غير نفسي و فشلت.. انا اجه”ضت قبل ما انتـ,ـحر مكنتش هقدر اجيب طفل يعيش نفس قصه حياتنا .. مش هقدر اكون زي امي اللي ماتت من ضعفها و سابتني لأب قاسي حتى وهو على فراش المـ,ـوت تمنى مـ,ـوتي …اعذرني و سامحني يا من يعز على قلبي فراقه .
عارفة أن النهايه ناس كتير هتكرهها بس اللي عايزه أوصله أن كل المعاناه و التعب النفسي اللي بيدمرك حقيقي بيكون من الأهل و أن نيروز حتى بعد ما مات ابوها مقدرتش تستحمل كل اللي عمله فيها و أنه خلاها غير مرغوبة و حياتها مهدده .. خليكم هينين على اولادكم لان دي ثماركم انتو مش حد تاني و مفيش حاجه اسمها وقت بيعدي احنا الوقت و كلمه واحده ممكن تغير واقع أليم ( اتمنى تكون عجبتكم و نلتقي في رواية تاني ) ❤️
Part 21و الاخير
سُميه_عامر
-يتبع بالخاتمة
🖤🔥🖤🔥🖤
الخاتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــة والنهاية
فاقت نيروز من شرودها وهي قاعدة قدام المرايه و دموعها نزلت و فتحت شنطتها طلعت المهدئات اللي بتاخدها و شربت واحده وهي بتترعش لانها مش قادرة تنسى كل كلمه قالها ابوها ليها قبل ما يمو”ت من اسبوعين و أنه كان السبب الأول في دمارها
بس انا مش عايزة امـ,ـوت .. مش عايزة اق”تل طفلي انا ليه بفكر كده ليه عايزة اخلي يونس يعاني مع أنه بيحاول يسعدني ب كل الطرق
حطت ايديها على راسها و فضلت تعيط اكتر : بس مفيش حل تاني يا نيروز هتولدي طفل مريض نفسي .. ياخد الحب من مين و انتي طفولتك كانت معدومة .. هيعيش في مجتمع قاسي
قامت مسحت دموعها و لبست فستان اسود و نزلت تحت وهي حاسه ان روحها مسحوبة منها
شافها يونس و شدها في حــ,,ـــــضنه : ايه كل الحلاوة دي معقول انا متجوز القمر ده
ابتسمت و حــ,,ـــــضنته : عيونك اللي حلوة
– طب انهاردة اتولدت اجمل مخلوقة في الكون عارفة مين هي ؟
ابتسمت اكتر : كفايه دلع بقى انا بقيت ١٩ سنه خلاص و بعدين احنا متجوزين من بدري
مسك يونس ايديها و قعدها على الكنبه : عايز احكيلك عن حاجه قبل ما تخرجي
– ايه ؟
زمان لما كان ابويا يضر”بني كنت بحاول اهرب في اي مكان بعيد عنه عارفة كنت بروح فين ؟
– فين ؟
كنت بقعد اتفرج عليكي و انتي رايحه المدرسة و راجعة منها
ضحكت : د انت بتحبني من زمان بقى
– امال انتي فاكرة ايه د انا كنت بتخيل كل لحظه هعيشها جنبك لما تكبري .. كان كل هدفي اني اوصلك قبل غيرك و قررت اطلب ايدك بس وقتها ابوكي رفض حتى من غير ما يقولك …. قولت استنى لحد ما تخلصي ثانوي و اول ما خلصتي جوزك من ابن ال ** حتى من غير ما اعرف و بعد ما اتجوزنا بقيت بحلم باليوم اللي هيجيلي فيه بنت منك تكون شبهك
ضحكت اكتر بحزن : طب و بعدين يا يونس هتستحملني لحد امتى .. هتشيلني لحد امتى
قام يونس و شالها : انتي خفيفه اهو بس لو زاد وزنك هشيلك برضوا
ضحكت اكتر و نزلت : انا يدوب الحق الكوافير
– طب اجي استناكي يا عروستي
لا لا ارتاح انا هاجي على مكان العيد ميلاد علطول لاني هتاخر
خرجت نيروز وهي حزينه ركبت العربيه و طلعت على دكتورة صفيه اللي وعدتها تنزلها الجنين
دخلت نيروز وهي حزينه
– جاهزة يا نيروز ؟
ايوة
عيطت قبل ما صفيه تديها المخدر : وقفي ارجوكي
نزلت من على السر,,ـــــير و خدت شنطتها و جريت تعيط وهي بتفتكر كلام يونس
…….
فراس : نيروز هتزعل لما تعرف انك عاملها فرح مش عيد ميلاد
– حد خد رأيك ؟ اركن على جنب دي مراتي و انا حر فيها
ضحك توفيق : تعالى يا عم فراس احنا خلاص راحت علينا سيبهم لبعض
– اسيبهم اه ده مش هسيبهم غير و ابنهم اسمه فراس
هنجيب بنت يا خفيف
– فراسه .. مش هنختلف يعني
…..
لقيت نيروز نفسها عند محطه مصر رنت على يونس وهي بتعيط
رد عليها : حبيبي انتي فين قلقتيني
– يونس انا اسفة بس انا مش هقدر اعيش الحياة دي مش هقدر اظلــ,,ـــــمك معايا انا بحبك
قفلت في وشه و قامت من مكانها و اتجهت ناحيه شباك التذاكر و قررت تبدأ حياة جديدة لوحدها مع طفلها
استغرب يونس من كلامها و عياطها و في نفس الوقت سمع صوت قطر
حس برعشه في قلبه و انها ممكن تعمل في نفسها حاجه .. فتح جهاز التتبع اللي كان مشغله في تليفون و جري ركب عربيته من غير ما يقول لحد
وصل المحطه بعد ربع ساعة و دخل زي المجنون بس كان التليفون بيبعد لحد ما سأل في شباك التذاكر عن القطر اللي طلع في الوقت ده و عرف أنه قطر اسكندرية السريع
قعد على المحطه و عيونه دمعت أنها هجرته فعلا
في اللحظة دي كانت نيروز بتعيط على الكرسي اللي في الناحيه التانيه و شافته من بعيد
قامت بسرعة عشان تمشي بس حزنت عليه و راحت اتجاهه ووقفت جنبه : انت ايه اللي جابك مش قولتلك مش هنكمل
قام يونس وقف و ضحك بحزن ” و إن لم يبكِ قلبي عليكِ يا مهرتي ايحق له البكاء ”
حــ,,ـــــضنها و فضلت هي تضـ,ـرب فيه بس في آخر المطاف حـ,ـضنته و فضلت تبكي : متبعدش عني يا يونس حتى لو طلبت منك .. اوعى تسيبني ارجوك
ضحك و بـ,ـاسها من راسها لقى الناس بيصفرولهم و شالها يونس لحد العربيه و منها على بيتهم اللي كان مليان ناس و في فستان فرح مستنيها
لبست الفستان ووقفت قدام نفس المرايه و ابتسمت لنفسها و مسكت المهدئ اللي معاها و رمته في الزبالة و بصت ليونس اللي كان قاعد مستنيها ببدلته : بحبك يا يونس
قام و حــ,,ـــــضنها : بحبك .
الخاتمة ..
عايزة اوضح شويه حاجات بسيطه و هي أن الحياة مش دايما سوداويه .. ، في اخر بارتين نيروز كانت شخصيتها متناقضه بين انها تنهي حياتها لأنها مش قادرة تكمل المعاناه و الشخصية التانيه أنها لقيت العوض في جوزها و اخوها ليه تنهي حياتها وهي ممكن تعوض كل اللي حصلها و أن سبب معاناتها راح و انتهى
سُميه_عامر
.