بقلم سارة الثالث

في الطائرة

لم يعد يحتمل قلبي البعد عنكوها هو قد عاد لك ولرؤيتكاااه من ذلك القلب الذي احبكااااه من هذا القلب الذي أصبح لكاه من روحي التي اصبحت لكنعم أصبحت لك منذ أن رأيت عينيك اصبحت لك دون أن يدرك قلبيمع الأسف أحببتك وأصبحت لك لم أكن أعلم إن وراء وجهك البرئ تلك القسۏةلم أكن أعلم إنك سوف ټجرح قلبي يوما دون أن تدركلا يسعني سوى أن أقول لعڼ الله قلبي الذي احبك وأصبح لكلعڼ الله روحي عندما أصبحت لك وتعيش لكلماذا أصبحت لك!

وقفلت بطلتنا ميساء مذاكراتها التي تدون بها خواطرها وچروحها

ميساء : يا تري يا مالك بقيت عامل إزاي في السنتين ونص دول دول يا تري زعلت من غيابي ولا لسا زي ما انت قاسې بارد غير مبالي

في مكان آخر مالك بيجري

مالك بيكلم نفسه : خلاص أنسي إنت بلا ماضي ومعندكش ماضي متجبرش نفسك تفتكر

.يا عالم ډم مين بيجري في دمك إياك تربط نفسك بعلاقة إنت هتفضل مالك القوي اللي مستحيل يخضع لمشاعر عبيطة إسمها حب

.ادفن اي دقة وخبي زي ما كنت بتخبي متبقاش زي ما ضعيف يا مالك

.هي دلوقتي بعيدة عنك من سنة ونص اكيد قلبك نسي إزاي يدق ليها هتكون قوي لما تروح تجيبها من المطار

ميساء : يمكن دلوقتي انا بتمني الوقت يعدي بسرعة عشان اقدر اشوفك وإنت بتستمتع مع واحدة ولا حاجة اوووف مش قادرة اكرهك لحد دلوقتي

ميساء غمضت عنيها وافتكرت مشهد مؤلم حړق قلبها .

فلاش باااااااااااااااك

اسراء : مالك هقولك علي حاجة بس اوعدني مش هتقول لحد

مالك وهو بياكل : قولي يانيلة النيلة

اسراء : إنت تعرف إن ميسو بتحبك

مالك ساب الأكل وركز معاها هو عارف إنها بتحبه لكن مكنش متأكد : بتقولي إيه !

اسراء : بقولك ميسو بتحبك .وهي قررت إنها هتعترف بحبها ليك بكرا

مالك!!!!

اسراء بغيرة : مالك هو إنت بتحبها !

مالك في نفسه : كلمة بحبها دي قليلة انا بعشقها وبموت فيها هي الماضي الوحيد في حياتي هي طفولتي اللي مش فاكرها هي أول كل حاجة حلوة في حياتي انا اتربيت وكبرت علي حبها قلبي ده حبها اتعود عليها انا كلي ليها اصلا

اسراء : مالك إنت روحت فين!

مالك : لأ مش بحبها هي ولا حاجة

اسراء ب ابتسامة نصر : طيب هتعمل ايه دي هتروحلك بيتك اللي جنب البحيرة وتقولك إنها بتحبك

مالك : مالكيش دعوة انا هتصرف .لما ماما تصحي ابقي قوليلها إني هاجي أشوفها ب الليل

اسراء : تمام

عارفة لسا محدش فاهم حاجة بس استنوا صبركم عليا بس

لازم نوصف مالك شوية أيوة نعم هو نسخة طبق الأصل عن عمر لكن مالك دائما شعره لحد عينه ودقنه تقيلة يعني الواد مش باين من ملامحه غير عنيه اللي جايبله الكافية وانفه علي عكس عمر دقن مرسومة ملامحه كلها واضحة شعره قصير شوية عن مالك

في الوقت نفسه ميساء كانت بتحاول تشجع نفسها إنها تقوله إنها بتحبه

ميساء : انا لازم اهدي خلاص مفيش تراجع هقوله بحبك بكرا وحسم الأمر .وابتسمت ضحكة رقيقة .انا هقوله بحبك عند البحيرة في المكان اللي شوفته فيه لأول مرة في المكان اللي كنت حد تاني قصاد عنيه انا بقيت ليه وقتها اصبحت لك أيها المالك منذ أن رأيت عينيك

نوصف ميساء بقي وصف ميساء هي فتاة جميلة ذات وجه القمر ذو بشړة قمحاوية وشعر أسود وعيون بنية وخدود بلون الطماطم وشفايفها ك حبة الفراولة سبحان الخالق الذي أبدع في هذه الشفايف بجد مش طويلة ولا قصيرة وجسمها مظبوطالوصف حقيقي

ميساء : وفرصة بكرا بيقضي اليوم هناك يعني مش هيكون هنا لفت حوالين نفسها بجد مش قادره فكرة إني اعترف بحبي دي وحدها كفاية انا بحس إني طائرة من الفرحة انا عارفة إن لوكا بيحبني كمان

كانت ميساء في أحلامها الوردية اما مالك ف كان في افكاره المظلمة وعدي الوقت لحد تاني يوم

ميساء رايحة عند البحيرة عشان تشوف مالك : هو هيكون صحي دلوقتي ياتري .!

. أيوة هيكون صحي مالك بيحب التجديف بدري وكمان يجري أكيد صحي

.بس أفرض مش بيصحي بدري كده في الأيام دي

. عادي هروح اصحيه هو انا غريبة عليه ده انا هكب عليه ماية واصحيه زي زمان

ميساء وصلت عند منزل مالك الصغير وخبطت علي الباب

مالك فتح الباب وهو مش لابس تيشرته

ميساء كانت داخلة بس شافت واحدة معاه !!!! يا ۏسخ

مالك ببرود : خير فيه إيه .

ميساء بتحاول تكون طبيعية بعد اللي شافته : احم احم .انا انا

مالك : إنتي إيه

ميساء بكسرة : كنت عايزة اقولك إني هكمل دراستي في المانيا بس الظاهر جيت في وقت غير مناسب

مالك مصډوم مكنش متخيل إنها هتبعد للدرجة دي بس بردو مش بين إنه زعل وبكبرياء : طب حضرتك جاي تقوليلي بصفتي إيه!

ميساء : بصفتك صديق .

مالك : طيب يلا بالتوفيق

ميساء : ماشي انا هجهز كل حاجة وموعد سفري هيكون قريب

مالك : انا مسألتش .!!

ميساء : اه معاك حق ومشيت من غير ما تقول كلمة تانية

ميساء في نفسها بحزن وكسرة : بردو لسا بتحبيه بعد المنظر اللي شوفتيه بردو لسا مفكرة إنه بيحبك بردو لسا مفكرة إن هو ليكي زي ما إنتي بقيتي ليه . إيه يا شيخة مش عندك كرامة للدرجة دي ازاي لسا بتحبي انسان زي ده .ليه بقيت ليه من أول مرة ليه حبيتهلماذا اصبحت لك أيها المالك البارد

مالك في نفسها : ابعدي ابعدي اكتر انا مش ليكي وعالمي مش ليكي انا وحش مش استاهلك خالص ابعدي أفضل ليكي

.انا مخونتش حبي ليكي واظن خطتي بدل ما تمنعك إنك تقوليلي بحبك وتبعدك شوية هتبعدك خالص بس ده أفضل

ميساء رجعت اوضتها وبعياط شديد : مش قادرة اصدق .انا كنت مفكرة إنه بيحبني .بس طلع اهتمامه بيا شفقة مش أكتر .هو انا ليه كنت مخدوعة فيه ليه كنت بشوف الحب في عنيه .عنيه اللي لما شوفتها حبيته ليه كده يا مالك ليه عملت كده .

وكسرت صورة بتجمعها مع مالك وفضلت ټعيط وهي مکسورة

باااااااااااااااك

ميساء بدأت تكتب في مذكراتها قبل هبوط الطائرة : ألم يمل قلبي من حب شخص لا يحمل في قلبه حبا لي كان حبه خادع واهتمامه زائف لقد كان يشفق علي لا أكثر وماذا حدث لي انا .اصبحت له .نعم أصبحت لك يا مالك قلبي الي الآن والي اخر نفس في حياتي .

مالك وصل المطار وفي انتظار وصول ميساء

مالك في نفسه : إنت مش بتحب حد إنت مفيش في حياتك حاجة اسمها حب إنت بلا ماضي إنت مينفعش إنك تربط حد بيك إنت عالمك مظلم اوي وموحش مش لازم يكون حد معاك

ميساء بتمشي خطواته بثبات وفي انتظار إن عنيها تلمح مالك : انا مش هكون ضعيفة زي زمان انا هكون اقوي وهتندم يا مالك

وأخيرا الاتنين شافو
بعض مع إن الاتنين كانو مفكرين إن البعد خلاهم نسيو بعض ولو شوية لكن لما شافوا بعض قلوبهم رجعت طارت في السماء من جديد بعد ما شافت اللي بتحبه كانت قلوب مشتاقة لو كان الوضع يسمح كانو غرقو في عالم تاني في حب بعض .

مالك بيحاول يكون طبيعي ببرود : حمدالله على السلامة

ميساء ببرود مماثل : الله يسلمك

مالك خد الشنط وډخلها العربية

ووقف فتح لميساء الكرسي اللي جنبه لكن هي وقفت بكبرياء أمام باب الكرسي الخلفي منتظرة إنه يفتح الباب

مالك فتح الباب ليها پصدمة هي عمرها ما عاملته علي إنه سائق ليها مش اكتر كان دائما صديقها وعمرها ما قعدت ورا حتي في اصعب الأوقاف حتي لما وصلها اخر مرة مكنتش كده برغم إنها كانت زعلانة منه كان مصډوم من برودها وتغيرها المفاجئ هو دائما كان بيشوف الحب في عنيها وبيحسها مع كل كلمة لكن دلوقتي لأ هي اتغيرت فعلا وابتدي يقلق لحسن تكون حبت غيره وركب وساق وهو بيفكر

في فيلا الصياد

فريده : يا عمر وطي صوتك هيخاف

عمر بيبص لمالك إبنه بغيظ وبصوت عالي : ده هيخاف ده الواد ده ېخاف طب قولي غيرها

.وقرب من مالك وبصوت عالي .يا مطلع عيني إنت ياخي من ساعة ما دخلت حياتي وهي منيلة إنت إيه يبني ده انا في مقام ابوك بردو

مالك كان بيبص ليه كأنه بيسمع نكتة مستنيها تخلص عشان يضحك هو لسا مازال عنده كام شهر

عمر : حرام عليك يا اخي قرفتني في عيشتي دائما مبوظ كل حاجة انا بقالي كتير ھموت علي شهر العسل بس جدتك وعمتك وانت منكم لله مش عارف اطلع بسببكم

فريده : عمرررر

عمر : إيه في إيه حرام والنعمة يعني بعد ما نتجوز امي تتعب وأفضل جنبها شهرين لحد ما تخف . واخوكي واختي اټخانقو وكان الډم هيوصل للركب قعدنا نهدي فيهم واتاجل شهر كمان .نيجي لسفر مهاب ونقل شغله فضلنا شهر كمان مع زفت مهاب بعد ما خلاص فرجت اعرف إن الزفت اللي راكض ده مينفعش نسافر بسببه هل ده يرضي حد

مالك الصغير بيبص لعمر ويضحك زي اللي فاهم هو بيقول إيه وإن الكلام عليه

عمر بص لفريده وبغيظ : شوفي بيضحك ازاي زي ما قولتلك ده فاهم كل حاجة بس بيغفلنا تحت مسمى إنه طفل

.اهو ده بالذات يتحط تحته ألف خط أحمر الواد ده بيبقى عارف إحنا بنام ايمتا ويعيط قولت ماشي ناكل ايمتا قولت ماشي لكن لما اكون معاكي أو ننوي نسافر ويتعب ده مش ماشي خالص ارحمني يا اخي

فريده : نسافر وهو يتعب يعني

عمر : ماهو لو تفهمي ونسيبه لامي ودادة مش بتفهمي والله

فريده : عمررر

عمر : نعممممم

فريده : من كل عقلك دادة تاني!

عمر : هي كانت مرة واحدة الدادة المسكينة نعست ونامت وهو فضل يعيط زي عادته

فريده : عمررر

عمر : ماشي ومرة تانية كانت الدادة الجديدة بتأكله وهو لسا مش في عمر مناسب .

فريده : عمرررر

عمر : خلاص دي آخر دادة جبناها سابته وراحت تشوف حبيبها التعبان . يعني تسيب حبيبها يرضيكي!

فريده : لأ ميرضنيش . واسيب إبني اللي كان هيقطع النفس وحده

عمر : اه من اخوكي ابو ډم تقيل لو يرضي يخليني اسيبه مع شهد .بس لأ هو بيكره الواد الرخم ده زييي عارف إنه مفسد كل اللحظات الجميلة

فريده : ملوكي ده قلبي مامي ولا إيه يا ملوكي .

عمر بصوت عالي ودراما : والله اكون قاتله قدامك انا اتحرمت من الكلام الحلو ده بسببه

مالك ضحك بصوت عالي ورفع ايده ناحية عمر بمعنى إنه يشيله

عمر ضحك : بصي بيضحك عليا عشان ما اسمعش الكلام الحلو بتاعي

وراح شال مالك اللي هو نسخة مصغرة عنه هو ومالك بس بنفس عين مالك الرمادية وبشرة فريده البيضاء

عمر : افندم يا رخم انا المفروض اقولك بلوة حياتي لكن مامي البلوة الأولي والأخيرة

مالك الصغنن بيضحك عايزكم تتخيلو ضحكه الطفل الصغير الجميلة دي اللي تتطلع اي حد من اي مود

عمر : عارف يا مالك إيه اللي مصبرني عليك .ضحكتك دي .وانا معتبر إن ضحتك دي موافقة إننا نسافر يا حبيبي خلاص ضړبت في دماغي هنسافر يعني هنسافر

فريده : عمر إنت اټجننت!

عمر : أيوة اټجننت انا هطلع شهر عسل يعني هطلع انا لو فضلت اخر اكتر مش هنطلع إلا واحنا شايلين عيال الزفت ده

. خلاص ملوكي بتاعك موافق هتزعليه يعني هو موافق جهزي إنتي كل حاجة وملكش دعوة

فريده : هنروح بس مش هسيب مالك هناخده معانا

عمر : ابدااااااااااا مش هيحصل هيدمر كل حاجة

فريده : هنجيبله دادة هناك بس مش هقدر اخليه بعيد عني صدقني

عمر : تمام ولا انا كمان ف موافق وامري لله

فريده : هو إنت ليه مش زي أبيه مش عايز شهر عسل

فريده : وإنتي ليه مش زي اختي اللي خدت اخوكي ڠصب عنه شهر العسل انا لقيت في خلل في الاعدادات قولت اصلحها واكون انا المصر اهم عمر وفريده دول السكر بتاع الرواية الحزينة دي

فريده : طب والله بحبك اوووووي

عمر : الله واكبر قولتي بحبك ومعيطش الله أكبر

فريده باسته من خده : بحبك .شوفت إنت ظالمه ازاي

عمر : طب استني اجرب انا لسا هيقرب بدأ مالك يعيط

الواد بيتغاظ من أبوه ومستحلف ليه

عمر بدراما : خدي إبنك انا هنام احسن

فريده : خدت مالك وقعدت تالعب فيه وعمر راح نام

عند مالك وميساء

مالك : هنرجع البلد

ميساء : لأ اطلع على اسكندريه هروح أقعد مع أسر

مالك اول ما سمع إنها عايزة تقعد مع أسر اتضايق هي فعلا ناوية تبعد خالص

ميساء كملت جملتها : وبعدين نرجع

مالك اتنهد براحة : تمام

وبعد ساعات وصلو علي اسكندريه في المنزل الخاص بعائلة المهدي

مالك : هتفضلي هنا كتير

ميساء مشيت من غير ما ترد عليه وطبعا مالك اتغاظ هو عمره ما اتعود منها علي كده

ميساء دخلت اوضة آسر بخفة عشان ما يحسش بيها

آسر كان قاعد كعادته مركز في الشغلآسر المهدي 30 سنة اخو ميساء وهو شاب طوله معقول وجسمه رياضي شعره اسود وعينيه سودا بشرته بيضاء وهو شاب عملي جدا كل حياته عبارة عن شغل مثالي زيادة عن اللزوم

اسر مركز مع الكومبيوتر ومن غير ما يبص : متحاوليش يا ميسو .

ميساء بدهشة : عرفت إزاي!!!!

اسر قام وسحبها في حضنه بسرعة : يعني تكون اميرتي ام ډم تقيل في مكان ومحسش ليه شايفني إيه

ميساء : بس إنت كنت مركز مع شغلك

أسر رجع خصلات شعره لورا : فكرك اني لما أكون مركز مع شغلي مش ببقي عارف الخطوات اللي حواليا .

ميساء حضنته جاااامد : وحشتني يا توتي

اسر : وحشتني يا ميسووو والله وبعدين انا كنت عندك من فترة

ميساء خدت تفاحة : يعم عارفة بس وحشتني بردو

آسر : والله غريبة مالك مش جاي في ديلك

ميساء : انا قولتله ينام في اوضة الملحق
اللي برا لحد ما اشوف هرجع الفيوم ايمتا

آسر فتح عينيه بدهشة الملحق!!! . إنتي إللي قولتي ليه!!

ميساء : اه

اسر : الظاهر إن في تغيير ملحوظ بعد العودة من المانيا

ميساء : سيبك إنت من ده كله .هي لسا عايشة!!

آسر : هي مين!

ميساء : مرات ابوك

آسر پغضب واضح : مش إسمها مرات ابوك اسمها ماما ليلي قولت

ميساء بتحدي : وانا معنديش غير ام واحدة وليلي عمرها ما هتكون امي

آسر : هي فعلا عمرها ما هتكون امك لأنها افضل بكتير من اللي إنتي مسميها امنا .!!!

ميساء : إنت ليه پتكره ماما كده هي عملت إيه

آسر : مش أم اللي تسيب ولادها اطفال وتمشي .دي حتي عمرها ما سالت علينا .!!

ميساء : لأ هي أكيد بتسأل علينا بس مرات بابا الحية دي مش بتخلينا نعرف

آسر : خليكي في عالم الاحلام براحتك

ميساء : اسر إنت تعرف حاجة ومخبيها

آسر اتوتر : ااااا لأ مش مخبي حاجة

ميساء : لأ كرهك لماما ده كأنك عندك سبب مقنع للموضوع

آسر فعلا مخبي لكن هو شايف إن عدم معرفتها أفضل : مفيش حاجة يا ميسو

ميساء : تمام

مالك في الملحق متغاظ من تصرفات ميساء : لأ هي اتغيرت جدا انا حاسس إني مش عارفها مختلفة خلاص عن ميسو اللي أعرفها من 18 سنة .هي حد تاني جديد مش عارفه شخصية جديدة غير الشخصية اللي عارفها مش مالك الأدهم اللي يبقي كده ويتعامل كده . الأدهم مين ده انا مش عارف انا مين بما أني طلعت مش ابن عيلة الأدهم .

طبعا عايزين تعرفوا مالك عايش ازاي . فلاش باااااااااااااااك من 18 سنة

يوم الحاډثة تحديدا

عمر ركب عجلته ومشي

وبعد ما عمر مشي بكام دقيقة كان في عربية راجعة من الاسكندرية وفيها 3 أشخاص

العربية وقفت عند سيارة حسين والد عمر

مجهول : ده حسين الصياد .!!!

السائق : فيه ولد هناك اهو .

المجهول جري بسرعة عشان يشوف الولد

مجهول : صغير عائلة الصياد .وقرب يتأكد من نبضه : عايش

مجهول : يا تري إنت مين من ولاد زينب عمر ولا مالك!.

المجهول فتح عنيه عشان يعرف هو مين بالظبط : العينين الرمادية الساحرة زي عنين امك يبقي إنت مالك الصياد

المجهول بيضحك جامد : غريبة النهاردة ماټ مالك ابن ماذن الادهم ولقيت مكانه مالك الصياد . المجهول بص لمالك . إنت تعرف إن إنت كان ممكن تكون ابن ماذن الادهم لو امك اتجوزته زمان .بس يلا مكنتش ابنه وقت جواز امك منه دلوقتي هتكون علي إسمه عصفورين بحجر واحد ماټ مالك جه واحد لما اخدك واحرم امك منك هكون انتقمت من زينب بجد وكمان هستفاد منك من طرف ماذن الادهم وعيلة الصياد

المجهول بص للسائق : هات الواد من العربية .

السائق راح جاب چثة وباين إنها حاډثة من وقت قصير وكان هيتخلص من الچثة في أي مكان

كان الچثة طفل في عمر مالك يمكن الفرق سنتيمترات لا أكثر كان بنفس العمر تقريبا

المجهول لبس الطفل المېت لبس مالك ومسك حجر دمر بيه ملامح الطفل بشكل بشع جدا

المجهول للسائق : خده ركبه العربية عايزين ناخده المستشفى

وحط چثة مالك الادهم مكانه

في المستشفى .

الدكتور : الولد دلوقتي بخير بس غالبا حصل معاه فقدان ذاكره عشان الخبطة كانت جامده

المجهول بتفكير : في احتمال ترجع!!

الدكتور : ممكن كام يوم وترجع

المجهول في نفسه : وانا مش هسمح إنها ترجع .

. شكرا يا دكتور

المجهول راح لدكتور نفسي واخد منها أدوية ودي لما ياخدها مالك ب استمرار لفترة طويلة بتأخر من إنه يستعيد ذاكرته

بعد اسبوع من الحاډثة المجهول خد مالك وهو مازال لم يستعيد وعيه وطلع بيه علي الفيوم

في منزل عائلة غنية

المجهول يمشي ب إتجاه الملحق الخاص بالمنزل

محمد رجل كبير في السن والد إسراء : ازيك يا . مين اللي معاك ده!!!

المجهول : ده مالك ابن اخوك

محمد : بس ده

المجهول : من هنا ورايح ابن الصياد هو ابن اخوك إنت فاهم وإلا صدقني هتشوف اللي عمرك ما شوفته

محمد پخوف : حاضر اللي إنت عايزه

المجهول : هيعيش معاك بصفته ابن اخوك هاجي استرده منك في الوقت المناسب أو هخليه تحت سيطرتي وهو معاك اصلا

محمد بص لمالك پخوف عليه وبلع ريقه بقلق : حاضر

عدت الايام ومالك استعاد وعيه بس مكنش بيتكلم مع حد لفترة طويلة

وطبعا المنزل اللي فيه مالك هو منزل عائلة المهدي ومالك قدام الكل هو ابن اخ محمد

باك نبقي نكمل باقي قصة مالك الحلقه الجايه

مالك خلاص بقي مصر إنه يعرف مين هي عيلته او أصله مين

لحد ما جاله تليفون غير ملامحه كلها

مالك ابتسم بكسرة : عالمك المظلم بينادي عليك يا تري إيه اللي هتعمله تاني

مالك ابتسم بكسرة : عالمك المظلم بينادي عليك يا تري إيه اللي هتعمله تاني

.يا تري هتعمل مصېبة إيه ومهمة إيه . هتاذي مين تاني يا مالك عشان تعيش حياتك

.هتدمر حياة مين عشان نفسك هتخلي مين يعيش تعيس بسببك اااااه المۏت الراحة الوحيدة من العڈاب ده

مالك رد علي المكالمة : نعم

مالك : طيب المهمة مطلوب تتنفذ ايمتا!

.

مالك : حلو اوي كده تمام هظبط المهمة اللي قدامي الاول وبعدين هفضي المهمة دي

انتهت المكالمة

مالك : اووووووف ألم جديد هكون انا سببه وألم صعب من الطرفين .!!! هحرق قلبين مش قلب واحد

في اليوم التالي

نيجي للجواز التافهين . اللي الزمن غيرهم يوسف وشهد

يوسف : يا حبيبتي والله انا مش شايف غيرك في حياتي

شهد بتجاهل لكلامه الصادق : وانا مش هقبل إني اكون أنانية واحرمك تكون اب طول عمرك

يوسف : يبنتي افهمي ابوس ايدك دي فترة وهتعدي والله

شهد : لأ مش هتعدي

يوسف : طب وربنا انا شامم ريحة غيرة وحضرة جنابك عايزة تنكدي علي اللي جابوني .!!!

شهد بثبات : لأ مفيش غيرة ولا حاجة انا مش عايزة اظلمك معايا .!!!

يوسف : يا الله يا ولي الصابرين عايز افهم الدكتورة قالت إيه!

شهد : انا عارفة إني مش هخلف تاني بسبب اللي حصل لكن إنت اللي خليتها تضحك عليا بالكلام ده !

يوسف : والله العظيم انا ماليش دخل بالموضوع انا أصلا مكنتش اعرف إنك حامل ولا إنتي كنتي عارفة وقتها يبقي ازاي خليتها تقول الكلام ده

شهد : معرفش بقي .

يوسف : يا حبيبتي انا كنت مسافر واول ما جيت دخلت عندك بسرعة واټصدمت زيي زيك والله كل كلمة بتقولها الدكتورة صح الحاډثة اللي حصلت خلت الرحم تضرر احتمال عشان يحصل حمل يطول ممكن ياخد كذا سنة أو عادي علي حسب بقي

. وبعدين إحنا متفقين على إيه يا زفتة إنتي مفيش جو العبط بتاع اهلك ده وموضوع الفراق

باستفزاز : يعني عايزني اروح اتجوز واحدة غيرك وأكون لغيرك لو موافقة معنديش مانع

شهد : ده انا هروح بيك في داهية حوار إنك تفكر تتجوز ده تنساه خالص خالص أقسم بالله اقټلك يا يوسف

يوسف : طيب في
إيه يا قلبي مالك منكدة عليا من الصبح انا عارف إن في حاجة مضايكي عشان كده بتنكدي عليا انا عارف

شهد مسكت المخدة : اما إنت يا تافه عارف كويس إني بغير عليك ليه تقف قريب من البنات اللي بتشتغل عندك هااا وخصوصا البت الملزقة بتاع الصبح . وحدفت المخدة عليه محدش يفكر في موضوع الريش عشان انا مصډومة من سنة لما بنت خالتي قالتلي إنها كانت متخانقة مع جوزها ولسا متصالحين وانا قولتلها أكيد ضړبتو بعض بالمخدات ونزل ريش صدمتني إن مفيش حاجة اسمها ريش والحوار ده اشتغالة مسلسلاتانا عايزة ريش

يوسف : نهار اسود إنتي مراقبني يا بت عرفتي إزاي هااا

شهد : إنت مالك عرفت زي ما عرفت بقي

يوسف : لأ يختي مانا لازم اعرف لحسن تكوني عندك حاسة سادسة زي اخوكي

شهد : انا جيتلك امبارح ولقيتك واقف مع الملزقة السكرتيرة بتاعتك وإنت قريب منها

يوسف : امممم عشان كده منكدة عليا من امبارح وعلي فكرة انا كنت بشوف الملفات ومش واخد بالي إنها جنبي

شهد بتفكير شوية وبجدية : إنت لو عايز تتجوز تاني بجد طلقني الاول

يوسف بضجر من المشكلة اللي بقي بيضطر يتعامل معاها في حياته كتير : شكل الخناق هيقلب جد وهنكد علي بعض انا خارج لحد ما تهدي عشان بجد مش عايز اټخانق

شهد پغضب : انا عارفة إنك مليت وعايز تكون اب وان المشكلة مني لكن أنا مش هتحمل إني اكون سبب في كده

يوسف بهدوء : اقعدي كده بالراحة وفكري والنبي في اللي اتكلمنا فيه بعد الحاډثة وفكري بقلبك وعقلك وبلاش ننكد علي بعض الخلفة مش كل حاجة وانا عارف إنك عارفة كده كويس بتقولي إنك ظلماني بس انا مش مظلوم يا ستي لأني عايش معاكي مع اللي بحبها اللي هي عالم خاص بيا بنتي وامي واختي وصحبتي انا عايش مع حبيبتي اللي قدرت تعمل ليا دنيا تانية وانا معاها دنيا مش بكون عايز غيرها فيها انا بكون عايزك إنتي وبس فاهمة .

شهد : .

يوسف خد مفاتيح عربيته وخرج

عند البحر عمر هناك زي عادته ويوسف كمان راح عند البحر

يوسف : متخانق إنت كمان

عمر بصله : تعالي شرف ومش انا اللي بتخانق يا بني

يوسف قعد جنبه : اومال في ايه!

عمر : اتخنقت

يوسف : من ايه

عمر : من الدخيل اللي دخل حياتي وغيرها خالص وبقي هو محور الاهتمام الأهم

يوسف : يبني الواد لسا أربع شهور اومال لما يكبر شوية هتعمل ايه ده هيطلع عينك

عمر : انا لحد دلوقتي مش متقبل مسؤولية طفلوكمان من ساعة ما اتولد وانا حاسس إني اتركنت علي الرف !

يوسف : هتتعود

عمر : هتعود مين ده انا شوية وهكون أول اب ېقتل إبنه

يوسف : محسسني إنك مش بتحبه يبني إنت روحك فيه بس بتكابر

عمر : والله ما اعرف بس كل اللي أعرفه إنه قلب حياتي انا بقيت بغير منه اكتر من ما بغير منك متخيل إنت !

يوسف : هي وصلت لكده يا منيل إنت

عمر : بص والله انا اتنسيت اختك نسيت إنها متجوزة هو أصلا الزفت ده ينسي اي حاجة مرة يتعب مرة يعيط مرة يتزفت ده محتاج يوم 48 ساعة مش 24 ده حتي كده مش هيكفي

كان في أول أسبوع بينام طول النهار دلوقتي مش عارف هو إزاي بينام 10 دقائق ويصحي طول اليوم والله لو ما اتظبط لاظبطه انا

يوسف : اهو الدخيل اللي مجننك ده منكد عليا من غير ما يجي

عمر : بص والله نصيحة من مجرب متفكروش تخلفو غير بعد 50 أو 60 سنة استمتع الاول بحياتك يا حبيبي

يوسف : المشكلة إن شهد مصرة إن انا اللي قولت للدكتورة تقولها إنها ممكن تخلفوهي حاطة في دمغها إنها مش هتخلف تاني مش قادر أقنعها إنها فترة وهتعدي !

عمر : هو لازم يكون الإنسان كده عمره ما بيرتاح في حاجة خالص

يوسف : انا مش عارف الحل إيه

عمر : تاخد علي دماغها وتعقل

يوسف : ازاي يا فالح

عمر : اختي وعارف اللي هيجيب معاها اسمع

يوسف بصوت منفعل : اه يا عمر إنت كده هتخرب بيتي اكتر ما هو مخروب !

عمر بص قدامه بثقة : انا قولتلك اللي فيها إنت حر بقي بس خليك عارف إن ده الحل الوحيد عشان تعيشو مرتاحين

يوسف بتفكير : يعني ده رائيك

عمر : أيوة يلا شوفلي حل بقي بالله عليك

يوسف : لأ إنت مشكلتك مع إبنك روح حلها راجل لراجل لو كنت متخانق مع اختي كان ممكن افيدك

عمر : طيب كنت عارف إن المشكلة دي لازم يتخلص عليها من البداية

.انا كنت عبيط اوي لما عرفت إني هكون اب الواد بوظ حياتي والله ايكاشي يتخطف واخلص منه

يوسف وقف : خليك فكر كده واعقل وخليك عارف إن أول فترة بتبقي كده شهرين كمان ولا حاجة وهيكبر وحياتك هترجع طبيعيية وأفضل مع وجوده أصبر شوية يا بني

عمر : مانا صابر اهو .يلا امشي إنت

كان في الوقت نفسه بعد ما يوسف راح لعمر شهد خرجت من البيت وراحت لفريده

فريده : ازيك يا شهد

شهد : مش كويسة خالص

فريده : نفس المشاكل

شهد : أيوة نفس المشاكل بسبب الحاډثة نفسها

.فلاش باك الحاډثة

كانت في بداية زواج يوسف وشهد بعد جوازهم بكام شهر كانت شهد متعرفش إنها حامل وكانت لابسة كعب وهي في الشركة عادي وكانت لسا عيلة صغيرة وتافهة زي حالي

شهد كانت نازلة من علي السلم وطبعا مش نزول عادي بتنزل سلمة وتنط 10 انا والله وكانت مكملة علي نفس النظام لحد ما خدت باقي السلم كله حصل معايا أول يوم رمضان

وتم نقلها علي المستشفى ويوسف فعلا كان مسافر ولما رجع الدكتورة قالت إن فيه تضرر في الرحم واحتمال الحمل يطول لحد ما يحصل

فريده : يا بنتي متوهميش نفسك علي الفاضي

شهد : يعني هو إنتو بجد مش بتضحكو عليا !

فريده : والله كل حاجة قالتها الدكتورة صح بس انتي اللي واهمة نفسك وبتفكري كتير بلاش هتتعبو إنتو الاتنين

شهد : مش قادرة مفكرش

فريده : كده هيحصل فتور في علاقتكم عايزة يحصل كده

شهد : صدقيني مش عايزة يحصل كده انا بجاهد نفسي علي طول إني ما اجبش السيرة لكن فاجئة كده بلاقي نفسي اتكلمت

فريده : انا مش هقدر اقولك إني حاسة بيكي لكن إن الله مع الصابرين .اصبري وعيشي حياتك

.ده عمر خلاص حاسة إنه هيفرقع من مالك والله انا في أوقات بخاف اسيبه مع مالك واحده

شهد بتضحك جامد : اياكي تسبيه لحسن مش هترجعي تلاقي الواد اساليني انا .ده انا اللي عارفة عمر من ساعة طفولته المشردة

فريده : اشجيتي يا قلبي

شهد : بصي يا ستي عمر اي حد بيحبه بيكون ملكية خاصة . مثلا إنتي ملكية خاصة ويتحط تحتك ألف خط .انا كنت صغيرة وقتها .بس كل اللي افتكره إن
خناقات مالك وعمر كانت دائما لسبب واحد .واحد منهم بتعدي حدوده مع الملكية الخاصة للتاني

فريده : ازاي يعني كل واحد كان ليه إيه ملكية خاصة

شهد : عمر بابا كان هو الملكية الخاصة ليه ومالك كانت ماما وانا كنت بين البينين طبعا كنت عبارة عن مشاهد مش اكتر .وكان دائما كل المشاكل بتبدا بسبب مالك لأن عمر من وهو وصغير عمره ما جرب يتقرب من ماما اما مالك كان مفتوح علي الكل

فريده : أيوة كملي

شهد : عمر معروف عنه إنه هادي طبعا بس لما حد بيقرب من حاجة تخصه دائما منفعل وصوته عالي علي الرغم من حبه للي قدامه بس بردو الخاص بيه دائما خاص ومهما كان مش بيحب يشارك حد فيه

فريده : يالهووووي عمر دائما صوته عالي مع مالك

شهد : ههههه احذري يا اختاه هيقتل الواد .بس معتقدش هو بيحب مالك بس مش مبين مكابر بس شوية ويتعود

فريده بهم : تفتكري انا مش عارفة بحس عمر بيحاول يكون هادي مش متقبل وجود مالك مكنتش أتخيل إن ممكن يكون كده .غير سي مالك شاغلني معاه واخوكي منفسن من كده

شهد بهزار : الحقي نفسك وكبري دماغك من مالك لحسن عمر يرميه ويتبري منه

فريده : انا اټجننت ده بيفضل لاوي بوزه لما بطول وانا بنيم مالك .علي فكرة كان كيوت أوي لما مالك اتولد

شهد : كان كيوت وبعدين شاف إن مالك هيقطع عليه

فريده : عيشي حياتك يا بنتي بدل ما تتهمي كده زيي عمر بيعند ومالك بيعند معرفش هلاحق علي مين

شهد : مشاكلك بتخليني افكر .ما تجيبي مالك يفضل معايا النهاردة اهو يريح عمر

فريده : الله وتتطلقي علي طول روحي اتصالحي مع أبيه الأول لحسن يشوفله شوفة

شهد قامت بخضة : هو ممكن يعملها

فريده : معرفش

شهد بتاخد شنطتها بسرعة : باي يا فري ابقي بوسيلي مالك أما يصحي ومشيت

احب انكد شوية مالك وميساء

مالك : إنتي يا ابلة كل ده نوم ومتنيلة مصحياني من النجمة

ميساء بلا مبالاة : عادي اصحي وقت ما انا عايزة إنت مجرد شغال عندي

مالك پألم : بقي كده .طيب

ميساء ركبت ورا ومالك بدأ يسوق

وكان طول الطريق ساكتين

مالك في نفسه : هي ليه بقي كده انا غلط وقتها لما عملت كده انا عايز ميسو اللي أعرفها عايز اللي كانت أنقي حاجة في حياتي مش عايز الغريبة دي ااااه لو الزمن يرجع تاني

ميساء في نفسها : انا تعبت من إني أكون بالشخصية دي انا عايزة اتكلم معاه زي زمان ده كان هو الوحيد اللي بتكلم معاه عشان شبهي

مالك : يا تري الوضع في المانيا كان عامل إيه

ميساء : حلو عن هنا بكتير عشان مكنش فيه ناس غير مرغوب فيهم معايا

مالك : قصدك ليلي

ميساء : ليلي وناس تانية

مالك بضيق : هتروحي علي البحيرة ولا علي البيت علي طول

ميساء : البيت بحيرة بس هو الواحد فاضي

مالك بصلها پصدمة : نعم ياختي

ميساء : بص قدامك

مالك وقف العربية : إنتي مستوعبة بتقولي ايه !

ميساء : إنت مين بالنسبة ليا عشان تتدخل في حياتي

مالك عرف إنها بترد ليه اللي عمله بس بردو فكرة إنها ممكن تكون بتحب غيره بتغيظه جدا وشغل العربية ومشي وهما ساكتين ووصلو

مالك وميساء الاتنين كانو من جواهم كانو عايزين يروحو البحيرة ويقعدو ويهزرو كالعادة بس كان كل واحد بيكابر

ميساء : انا داخلة

مالك : وانا هدخل الشنط وهمشي

ميساء : تمام

ميساء دخلت ومالك دخل الشنط

كان جوا في منزل في شاب عمره 22 سنة بيجري ورا سيدة في ال 50 من عمرها

حازم : هاتي يا ليلو بالله عليكي

ليلي : مش هتخرج يا حازم وابقي وريني هتخرج ازاي من غير فون

حازم وهو مخلي صوته جدي : ليلو عيب الكلام ده إحنا مش صغيرين

ليلي : إنت يا واد مش ناوي تكبر وتتلم بقي

حازم : يا ليلي يا حبيبة قلبي أكبر إزاي وإنتي موجودة ده انا بكون عيل معاكي

ميساء كانت واقفة متابعة الموقف وزفرت بضيق وفي نفسها : مش عارفه يا اسر ليه إنت وحازم متعلقين بالست دي كده !

حازم هو اخ ميساء الصغير وبينهم وبين بعض سنة وكام شهر من نفس الام

ليلي طبعا دي مرات أبوها وهي مش بتحبها ابدا ولا عمرها بتسمح إنها تقرب منها

حازم وهو بيكلم ليلي شاف ميساء وطلع يجري عليها وحضنها : ميسو مش معقول إنتي مش المفروض تيجي الأسبوع الجاي !

ميساء : قول بقي إنك مش مبسوط إني جيت مانا عارفك

حازم : مين اللي مش مبسوط اسكتي إنتي ده انا طاير من الفرحة

ميساء زقته من حضنها : طب ابعد بقي مليييييت

حازم بعد : اووووووف لسا زي ما إنتي مش اتغيرتي

ليلي بتحاول تقرب وهي مترددة : حمدالله على السلامة يا حبيبتي

ميساء بضيق منها : بابا فين يا حازم

حازم حط ايده علي شعره : الحاج في الجيزة فيه شوية مشاكل بيحلها

ميساء : هيرجع ايمتا

حازم : امممم 3 ايام كده ولا حاجة

ميساء : طيب انا في اوضتي

حازم : وانا هخرج واسيبك ترتاحي النهاردة وبكرا هنخربها سوي

ميساء : هههه ماشي غور بقي

حازم خد الفون من ايد ليلي وهي واقفة مش واعية وخرج

ليلي : حبيبتي حمدالله على السلامة

ميساء : مش قادرة أفهم إنتي ازاي بتقدري تمثلي بالحرفية دي !

ليلي : إنتي ليه مش قادرة تفهمي إن كلكم ولادي صدقيني لو كنت أنا إللي ولدتكم مش عارفه كنت هحبكم كل الحب ده .انا روحي فيكم يا حبيبتي

ميساء : لو سمحتي ابعدي عني كفاية عليكى حب آسر وحازم ليكي متستنيش حبي . عشان انا مش بحب غير امي وبس وانا واثقة إنها هترجع عشانا .

ليلي : ماشي انا هكون بعيدة .بس خلي في بالك لما تضيق الدنيا عليكي .وعايزة تكلمي مع حد في ام ليكي تسمعك . الأم مش ضروري تكون هي اللي ولدت وانا امك حتي لو إنتي مش معتبراني كده انا هفضل امك وإنتي بنتي .مش كل العلاقات لازم تكون مبنية ب رابط قلب . المشاعر كفاية .

ميساء : انا في اوضتي

في نفسها

انا مش عارفة ليه بحس إن كلام ليلي طالع من قلبها . لأ أكيد مش صح كل زوجات الأب زي بعضهم كلهم مش بيحبو اطفال زوجهم كلهم عايزين الزوج من غير ولاد .بس هي ربت حازم من وهو طفل صغير .ده حازم ممكن دلوقتي ميكونش فاكر أصلا ماما الحقيقة .حازم اكيد مفكر دلوقتي إن ليلي هي امه الحقيقة مش مرات أبوه

ليلي في نفسهامش عارفة ليه يا ميساء بتبعدي عني انا عمري ما عملت حاجة تاذيكي انا طول عمري عايزة سعادتكم إنتو ولادي .مش شرط تكونو من دمي عشان اكون امكم . إنتو ولادي الحقيقين .انا كملت وانا معاكم حسيت بالأمومة والدفة معاكم .عشت في جو العيلة معاكم . إنتو ولادي وانا امكم

عند
مالك

اسراء : مالك مالك هو إنت شوفت آسر !

مالك : عايزة إيه من آسر يا بنتي ارحميني

اسراء بوضع كوميدي : لك أن تتخيل بقالي 10 سنين كده تقريبا مش شوفته مع إنه كان صديق الطفولة

مالك : اممممم كمل الثانوية في أمريكا وخد الجامعة هناك ونزل مليون مرة إجازة وست الحسن والجمال مش شافته اقتنع انا بالكلام الغير منطقي ده ازاي !

اسراء بحزن : إنت عارف ماما بقي كانت بتمنعني وبتقولي إني كبرت وميصحش وكمان هما اسيادنا مش لازم نقرب اكتر

مالك : اممممم

اسراء : شكله بقي عامل إزاي بقي !

مالك : لسا مسلوع مفرقش عن الأول

اسراء : خلاص خلاص يا مالك

مالك : اهدي خلينا اركز في المهمة بقي

اسراء : جالك مهمة جديدة!

مالك : اه

اسراء : تمام خلي بالك من نفسك وخليك حذر اوعي تعيد الغلط نفسه من جديد .وخلي بالك لحسن ټأذي حد بتحبه

مالك : انا خاېف اوي يا اسراء

اسراء : متخافش انا جنبك . وإنت نفذ مهمتك وانا مش هخلي ماما تحس وكده ولا كده هي وبابا مش هنا لكام يوم

مالك : مش عايز ارجع للعالم ده .بس انا مجبور .لازم أحافظ علي مستقبلي . وكمان

اسراء : كمان إيه

مالك : لأ مفيش روحي نامي وانا هنام برة مع الشباب يلا تصبحي علي خير

اسراء : وإنت من اهله

تعالو بقي عشان كلكم ظلمتو اسراء في البداية واغلبكم فكر إنها شريرة ومش عايزة ميساء ومالك مع بعض لكن بالعكس اسراء الوحيدة اللي عارفة عالم مالك المظلم وخاڤت علي صحبتها .ومالك بالنسبة ليها مش ابن عم لأ هي نسيت علاقة ابن العم هو أخوها وهي بنوتة طويلة بشرتها اقرب إلي السمراء وعيونها عسلي شعرها أسود .وهي عندها طبع الغيرة وحب المال ودي مشكلتها وعائق حياتها

عند يوسف وشهد

شهد رجعت البيت ومتوقعة إن يوسف مش رجع بس هو كان موجود في البيت

يوسف كان قاعد وكان بيغلي من جواه عايز يقوم يزعق ويسأل هي كانت فين وازاي تخرج من غير إذنه لكن كان بيتظاهر بالبرود زي نصائح عمر وفضل قاعد ببرود

شهد كانت واقفة ومنتظرة إنه يجي يسألها كانت فين زي عادته بس هي شافته قاعد علي كنبة الصالون ولا حياة لمن تنادي

شهد حاولت تلفت الإنتباه : احم احم

يوسف : ابقي اطفي النور عشان هنام هنا

شهد وقفت مصډومة لأنها متعودة بعد اي مشكلة مش بيتحمل وبيجي يصالحها عشان كده كانت پنتخانق بقلب جامد وواثقة إنه هيرجع يصالحها

شهد : انا كنت هنا عند فريده

يوسف : وانا مسألتش اتفضلي وسبيني انام

شهد : مش هتنام في الاوضة

يوسف قام وقعد مظبوط : لأ هنفضل كده فترة علاقتنا محتاجة فترة راحة

شهد پصدمة : فترة راحة !

يوسف : أيوة زي ما سمعتي ويلا طفي النور

شهد : انا آسفة إني اتخانقت معاك

يوسف : الأسف مش بينفع في بعض الأحيان وانا مليت إنتي مصرة تخلي حياتنا كلها مشاكل مش عايزة ترضي بالأمر الواقع

شهد : إنت مفروض تفهمني

يوسف : وإنتي كمان من المفروض تفهمي إنك اهم حاجة في حياتي ووجودك وحده كفاية لكن مصرة تخلقي مشاكل وانا مليت

شهد بعياط : معاك حق محتاجين فترة راحة تصبح علي خير .وطلعت تجري على الاوضة

يوسف : منك لله يا عمر . استحمل انا إزاي إنها تنام زعلانة بس لازم إنها تاخد درس عشان نعيش حياتنا من غير مشاكل .كتر المشاكل هتسبب اڼهيار علاقتنا

شهد كانت في الاوضة بټعيط بحړقة لأنها عمرها ما فكرت إن مثلا في يوم ممكن يوسف يبعد هي حاطة في بالها إنه الوحيد اللي هيستحملها في كل حالاتها لكن هو مش جنبها

يوسف برة في نفسه : انا أكيد متقبلك بكل حالاتك انا بجد بحبك بس انا مش هقدر اسيبك تزعلي نفسك كل مرة بسبب موضوع الخلفة لازم تعرفي إني مش عايز في حياتي غيرك إنتي

ومشاكل الابطال مش عايزة تنتهي عمر وفريده حتي لو بيهزرو وپيتخانقو محتاجين قعدة لأن عمر لسا مش متقبل المسؤولية الجديدة في حياته .لسا محتاج وقت

وكمان فريده لسا صغيرة ومش قادرة تفهمه ومالك الصغير فعلا بقي واخد كل وقتها

عمر رجع البيت وكالعادة مالك قالب الدنيا عياط وفريده بتحاول تنيم فيه

فريده : بس يا مالك بقي كفاية نام شوية

عمر : اوووف الزفت ده بينام ايمتا عايز افهم بس

فريده : مش بينام والله

عمر : طيب هاتيه وارتاحي إنتي خلينا انا وهو راجل لراجل

فريده ادته مالك ك عادة مالك بيسكت مع عمر علي طول الطفل كده في أول مرحلة في حياته بيسكت مع أشخاص مش بتكون معاهم علي طول بس بيكونو سعداء معاهم

عمر ركض علي السرير ب مالك : يلا يا سيدي نام بقي وانا مش هتخانق معاك

فريده : والله ده ظلم أقعد طول النهار اسكت فيه ويجي في ثواني كده يسكت معاك

عمر : والله مش عارف مش بيحبك الظاهر

فريده : يمكن وبعدين بصت لعمر بحب هي بتبقي مبسوطة لما يكون هادي وبيحاول يتقالم مع وجود مالك في حياتهم

عمر : متبصيش كده بضعف والله هقوم اټخانق معاه دلوقتي

فريده : لأ خليكم كده بتكونو كيوت سوي .لما بتكون شايل مالك وقريب منك بشوف قد إيه هو شبهك ده نسخة مصغرة عنك

عمر : هههه اصلك بتحبيني اوي ف قررتي تخلفي نسخة عني بقي

فريده : بحبكككككك اوووووي أكتر ما تتخيل

عمر : اه منك يا بلوة حياتي عايزني اټخانق مع الواد انا فاهم

فريده : عارف يا عمر والله مش بهزر بس انا حاسة إني شوفتك كتير وإنت صغير بس مش فاكرة مين

عمر بص لمالك : يخربيتك جننت امك وخليتها بدأت تخرف قال شافتني قال

فريده : يا حبيبي والله مش بهزر

عمر : ارتاحي يا حبيبتي ارتاحي

في صباح اليوم التالي

كان مالك خرج من شعوره وراح عند البحيرة في النهاية المكان فيه ذكريات كتير حلوة علي قد ما فيه حقيقة مرة

مالك قعد بيسترجع ذكريات أول لقاء ليه مع ميساء

وكانت ميساء قاعدة في زاوية تانية من بعيد في النهاية البحيرة هي أهم مكان في حياتهم هنا ابتدو سوي في المكان

فلاااااااااش باااااااااااااااك

بعد مرور فترة من تواجد مالك مع الحاج محمد وزوجته وخلاص بقي خد الوضع معاهم وبقو اهله

محمد : اسراء يا حبيبتي خدي مالك معاكي برة يلعب معاكي إنتي وآسر

اسراء : حاضر يا بابا . تعالي معايا يا لوكا هنلعب عند البحيرة مع آسر يلا

مالك بحماس عشان هيتعرف علي أشخاص جديدة غير الوسط اللي اتعود عليه

مالك طلع واتعرف علي آسر ولعبو كتير سوي ومالك استمتع معاهم كتير

بس لفت نظر مالك ميساء اللي قاعدة علي البحيرة وحيدة

مالك وهو بيهمس في ودن اسراء : مين اللي قاعدة هناك دي !

اسراء : قصدك ميساء

مالك : اه اللي قاعدة هناك

اسراء : دي ميساء اخت آسر بس خرصة من سنة ومش بتقول حاجة

مالك : ليه مش بتكلم

اسراء : عشان امها سابتهم ومشيت
من زمان وهي بتحبها وزعلانه عشان مشيت عشان كده مش بتكلم حد

مالك : خلاص العبو إنتو وانا هرتاح شوية

اسراء : تمام باي بقي

مالك قرب من ميساء الطفلة اللي عمرها حوالي 7 سنين وقعد من غير ما يتكلم

ميساء بصتله بصة سريعة ورجعت بصت علي البحيرة تاني

صوت مالك وهو كبير بيقطع الفلاش باك لحظة ما قعدت جنبها كنت عايزة اقولها اتكلمي كلمة واحدة كفاية بس اتكلمي انا عايز أسمع صوتك

ميساء بصت لمالك وهو قاعد جنبها وسرحت في عنيه شوية

صوت ميساء وهي كبيرة بيقطع الفلاش باكانا أول ما شوفت عنيه وقتها برغم من إني كنت طفلة بس معرفش ليه حسيت بحاجة غريبة حسيت إن هو ده الشخص اللي هتكلم معاه حسيت اني بقيت ليه من لما سرحت وشوفت عنيه مش عارفة حاجات غريبة لدرجة إني كنت هنطق لأول مرة بس مسكت نفسي

كان قاعد مالك جنب ميساء بصمت وبقي يوميا بيروح يقعد جنبها من غير ما يتكلم كلمة واحدة

ميساء واخيرااا اتكلمت : إنت ممكن تسمعني !

مالك بصلها پصدمة وقال : إنتي اتكلمتي!

ميساء : أيوة انا بتكلم بس مش بلاقي الحد اللي يسمعني ويفهمني

مالك : طيب انا موجود يا ستي

ميساء بصعوبة : ماما مشيت وسابتنا كله عشان بابا اتجوز واحدة تانية وهي ليلي

مالك : ايوة كملي

ميساء : انا عايزة ماما . عشان صاحبتي بتقول إن مرات الأب وحشة وبتخلي الاب يكرهنا ويقعد يزعق ويضربنا

مالك مسح دموعها : بس هي ممكن متكونش وحشة وصاحبتك بتخوفك

ميساء : لأ هي بتقول إن أبوها عايز يتجوز واحدة تانية وبيقعد يضرب مامتها كل يوم وكمان بيحبسها .بابا هيعمل كده

مالك : بس هو معملش حاجة صح

ميساء : صح

مالك : عشان هو بيحبك وشاور علي آسر وبعدين انتي عندك آسر اخوكي كبير وهيحميكي من اي حاجة .وانا .انا كمان موجود ومش هسمع لحاجة تحصلك يا جمليتي

ميساء : وعد .انا خلاص عايزة اتكلم وارجع العب انا مكنتش هتكلم غير لما ماما تيجي بس هي شكلها مش هتيجي تاني

مالك : انا موجود معاكي علي طول ممكن بقي تيجي تلعبي معانا

ميساء : طيب انا مش عارفة اسمك ولا حتي إنت مين

مالك : بصي يا ستي انا حكايتي تزعل اكتر من حكايتك .انا عمو قالي إن انا وبابا وماما عملنا حاډثة . وهما ماټو وانا زي ما إنتي شايفة انا نسيت كل حاجة .حتي مكنتش عارف إسمي بس اتعودت . يعني انا معنديش اب ولا أم .بس عندي عمو ومرات عمو واسراء هما عيلتي

ميساء بصتله وعنيها دمعت وحضنت مالك وقالت بصعوبة : ي ي يعني ا .ا إنت مش عندك اب ولا أم أنت وحيد

مالك : هوب هوب . براحة مالك .انا أصلا مش زعلان عشان عندي عمي ومرات عمو هما أبويا وأمي وانا أصلا مش فاكر حاجة عن اهلي

ميساء : بس اكيد عايز تفتكر

مالك شدها من ودنها : ده إنتي مطلعتيش عيلة صغيرة زي ما كنت مفكر إنتي طلعتي بتفهمي

ميساء : وإنت طلعت طيب وجميل زي عينيك

مالك : عندك كام سنة يا اوزعة إنتي

ميساء : 7 سنين

مالك : انا كده اطمنت علي مستقبل البلد

ميساء بتردد : ممكن متقولش لحد إني اتكلمت .

مالك : بس إحنا اتفقنا إنك هتقومي وتلعبي معانا مش كده

ميساء : بس انا خاېفة

مالك : خلاص مش بقي في داعي للخوف وانا موجود

ومسك ايديها وخدها معاه والكل عرف ومن اللحظة دي الأمان بالنسبة لميساء مالكومالك موجود حولها في كل مكان عشان حبه وأمانه والاكيد لسا في ذكريات كتير لمالك وميساء هنعرفهم واحدة تلو الأخرى مع الاحداث

باااااااااااااااك

مالكاهو يا ميساء معاملتك الزفت معايا اليومين دول كفيلة تخليني أبعد عنك ومش هكون امانك . مش عارف انا عشت الفترة اللي مكنتيش فيها موجودة دي إزاي .يلا خليني احيي شوية ذكريات وطلع فونه وشغل اغنية ميساء المفضلة من الطفولة

انا وليلي .لكاظم الساهر

أول ما اشتغلت الأغنية ميساء قربت من مالك من غير ما ياخد باله وقعدت جنبه والاتنين سرحو في الأغنية

ماټت بمحراب عينيك ابتهالاتي . واستسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي . ليلى . ما أثمرت شيئا نداءاتي

عامان ما رف لي لحن على وتر. ولا استفاقت على نور سماواتي

أعتق الحب في قلبي وأعصره . فأرشف الهم في مغبر كاساتي

ممزق أنا لا جاه ولا ترف . يغريك في فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها . لسال منها ڼزيف من جراحاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي . لكن عسر فقر الحال مأساتي

عانيت عانيت لا حزني أبوح به . ولست تدرين شيئا عن معاناتي

أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة . علي أخبي عن الناس احتضاراتي

لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني . ولا سبيل لديهم في مواساتي

يرسوا بجفني حرمان يمص دمي . ويستبيح إذا شاء ابتساماتي

معذورة أنت أن أجهضت لي أملي . لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي . وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي

وجئت أحضانك الخضراء منتشيا . كالطفل أحمل أحلامي البريئات

غرست كفك تجتثين أوردتي . وتسحقين بلا رفق مسراتي

واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني . وما أبحرت منها شراعاتي

نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي. ودمروا كل أشيائي الحبيبات

خانتك عيناك في زيف وفي كڈب . أم غرك البهرج الخداع مولاتي

فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي .لديك فاحټرقت ظلما جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي . والغدر حطم آمالي العريضات

وأنت أيضا ألا تبت يداك . إذا أثرت قتلي استعذبت أناتي

ليلى . من لي . بحذف اسمك الشفاف من لغاتي

إذن ستمسي بلا ليلى . ليلى . يا ليلى . حكاياتي

بينما مالك وميساء في عالم الذكريات عادت أبواب الشړ لتطرق الباب علي أبطالنا

فادي : خلاص عمر مبقاش ليه لازمة في اللي انا عايزه

. دلوقتي صغير الصياد هو اللي انا هستفيد منه كل اللي عايزه دلوقتي مالك وفريده الصياد وعمر مبقاش مهم

.لازم احط خطة مظبوطة لأن لما يكون معايا صغير الصياد ده مش هيبقي فيه حد قدي خلاص هقضي عليك يا عمر يا صياد كل اللي عايزه دلوقتي ابنك وإنت مش مهم خلاص ھقتلك بقلب جامد يعني دلوقتي خطتي الجديدة ابنك ومراتك إنت مبقتش مهم خالص

وانتهت الاغنية ومالك خد باله إن في حد جنبه

مالك بص ولقي ميساء : احم احم

ميساء بانتباه : اسفه مخدتش بالي إنك هنا

مالك : حصل ومخدتيش بالك إن انا اللي مشغل الأغنية بردو

ميساء بتمثيل عدم الفهم : اغنية إيه

مالك : تحبي اغنيلك عشان تفتكري

ميساء : ياريت لو سمحت

مالك : هو انا ممكن أسألك سؤال

ميساء : اتفضل

مالك : هو في حد . كان هيكمل ويقول في حد في حياتك لكن رنة تليفون ميساء قطعت كلامه

ميساء : ثواني هرد عشان مكالمة مهمة

مالك : اتفضلي .

ميساء : افندم سام

سام لو تفتكرو كان موجود في الجزء الأول مهندس بيئة حبيب سارة بنت
خالة يوسف وفريده : إنتي يا بنتي . إزاي رجعتي مصر كده من غير ما اعرف كلامه عربي مكسر

ميساء : حبيبي يا سام ابوس ايدك اتكلم عدل ياما اتكلم ألماني العربي المكسر ده هيشلني

سام : استحمليني يا حجة انا لازم اتكلم عربي كويس وإلا سارة ھټموټني .انا زي اخوكي بردو يا ميسااا

ميساء : طيب يا سيدي كنت عايز إيه

سام : لأ انا بس كنت بستفسر رجعتي مصر تاني ليه

ميساء : مفيش رجعت بقي وخلاص بس غالبا هرجع تاني !

سام : هو جنبك

ميساء : مين

سام : حبيب القلب

ميساء بصت لمالك اللي كان ملامحه باين عليها الڠضب والحزن : امممم

سام : طب رددي ورايا خلي يغلي وبعدين ابقي ادعيلي ربنا يوفقني في العربي اقلبي تمام

وبدأت تردد ميساء ورا سام

والله وإنت كمان وحشتني يا حبيبي .اه طبعا الحياة وحشة من غيرك صدقني بفكر فيك ليل ونهار يا سام ده إنت العشق يا سيدي . مستنياك يا حبيبي تنور مصر .مع السلامة يا قلبي خلي بالك من نفسك .عسل يا حبيبي وإنت بتكلم عربي مكسر صدقني .مع السلامة .اه هكون صاحية باليل نبقي نتكلم باليل فيديو كول يا حبيبي

ميساء قفلت مع سام وفي نفسها وهي بتبص لمالك الله يخربيتك يا سام مالك شكله هيقوم يموتني من العصبية ده كلام بردو .يبختك الاسود يا ميساء .ده عنيه حمرة اوي انا مېتة النهاردة خلاص

مالك قام پغضب وراح ناحيتها وپغضب مكتوم : مين سام ده

ميساء : س .سا .سام حبيبي .

مالك : افندم حبيبك ده إزاي يعني

ميساء : حبيبي زي الناس .ثم إنت ماااالك

مالك في نفسهمفيش حاجة اسمها انا مالي لأنك إنتي بتاعتي انا وبس سواء ڠصب عنك أو برضاكي إنت خاصة بيا انا وممنوع إن قلبك يفكر حتي إنه يحب غيري مش يحب وانا هشوف مين سام ده ولو وصلت معايا إني اقتله هعملها من غير تردد حتي .عشان إنتي بتاعتي انا ومستحيل أسمح إنك تكوني لغيري هتفضلي ليا زي ما بقيتي ليا من زمان إنتي هيفضل قلبك يحبني انا ومستحيل يحب غيري ولو فكر يحب غيري مش هتردد لحظة واقټلك واقتل اللي حبيتيه

ميساء : هيي هييي إنت ساكت ليه وبتفكر في إيه

مالك بعد عشان الڠضب وصل معاه لدرجة أنه ممكن يتهور : وده حبيتيه ايمتا بقي وهو منين واصله إيه

ميساء بمحاولة إنها تستفز مالك اكتراظن صعب تعرف إنت حبيت حد ايمتا أو حتي حبيته ليه هو بيكون شخص بيدخل حياتك وبيغيرك وبتشوف الدنيا بعنين جديدة .بس الأهم إنك بتبقي ليه .بتبقي ليه من غير ما تعرف ايمتا أو ليه وبيفضل السؤال إنت ليه بقيت ليه .ليه قلبك اختاره هو وبس دون عن الجميع ليه حياتك بقت متعلقة بحياته هو ليه كده .كان قصدها بكل كلمة حبها لمالك .بعدين رجعت كملت .سام معاه الچنسية الامريكية لكن هو اصله مصري بس عاش معظم حياته في أمريكا هو أصلا كله علي بعضه امريكي بس حب إنه يكمل تعليمه في ألمانيا

مالك سرح في كلامها في البداية ومركزش مع آخر الكلمات اللي هي قالتها يمكن لأن قلبه عارف إن الكلام ده ليه هو مش سام عارف إن كل كلمة قالتها عن حبها ليه هو وهي لسا مازالت بتحبه لكن عقله مصدق إن الكلام عن سام وقع ما بين دوامة تصديق القلب أو العقل

مالك : مش مسمحولك تحبي حد !

ميساء : ده ليه استني إنت رايح فين ! .كان مالك سابها ومشي بعد ما قال جملته

ميساء في نفسها مع ابتسامة بسيطةمچنون ده ولا إيه هو إيه اللي مش مسمحولك تحبي حد .بيغير عليا أكيد . والله بتفهم يا واد يا سام .ثواني لحسن بجد ممكن يعمل اللي قال عليه هو فعلا ممكن ېقتلني ! .ممكن!

مالك رجع البيت وهو مليان ڠضب كل همه يعرف مين سام ويتأكد إذا كان الكلام ليه هو ولا بجد لسام . وخلاص بقي هيتجنن ويعرف .ومع الأسف مالك من الناس اللي لما تحب بيبقي زي الاطفال في الامتلاك ! هو امتلك ميساء في نظره ومصر إنها تفضل تحبه حتي لو هو مش هيمنحها الحب ! عايز قلبها يفضل يحبه بالرغم من إنه عارف إنه پتتعذب زيه واكتر لكن شبح الامتلاك مسيطر عليه وده سبب قادر ېقتل حب ميساء !

ميساء رجعت البيت : الواد الزفت حازم قالي هيجي يقعد معايا ومجاش معقول لسا مرجعش أما اروح أشوفه .

في غرفة حازم

كان حازم لسا راجع من برا ومسك تليفونه وبص للساعة وقال ب ابتسامةالساعة 10 أكيد صحيت دلوقتي أما اتكلم معاها

حازم فتح الانستجرام وبعت مسدج لبنت ب إسم Asso مش هكمل إسم الاكونت عشان محدش يفكر يروح يبحث عنه

حازم بعت ريكوردصباح الخير .علي أحلي واحدة في الكون

أسيل بعتت ريكورد اخت فريده صباح النور علي ارخم واحد في الكون

حازم : ليه بس بتقولي كده الكلام كله ريكودات تمام

أسيلزوما متهزرش إحنا أصحاب والواحد حاسس إنك مصر تاخد الموضوع علاقة حب

حازملا يختي حب مين ويوم ما احب هحبك إنتي . لأ إحنا أصحاب يا اسو يا ختي

أسيلزوما بقولك ايه . إنت فاضي

حازم : أيوة بس ليه

أسيلاصلك عيل قليل أدب

حازمليه بس يا اسو

أسيليا بني راعي إني في تالتة ثانوي إنت بتشتتني عن المذاكرة

حازمبسيطة اعمليلي بلوك مش صعبة يعني

أسيلوالله فكرت اعملك بلوك واكسر الفون كتير بس مقدرش !

حازم بغرورمتقدريش ليه بقي

أسيلصوتك حلو وبيريحني وخصوصا لما تغني .علي فكرة انا لما بمل بفتح الريكوردات اللي إنت مغني فيها عشان ارتاح وارجع اذاكر

حازمباركااااااتي يعني هتنجي علي قفايا يا ژبالة

أسيلولاااا مش عايزة اشتم

حازمبقولك انا بفكر اجي كندا عشان اشوفك face to face

أسيل متوترة وفي نفسهايا خراااابي يجي يشوف مين طب انا كدبت وقولت في كندا عشان ميفكرش إني في مصر وكده ويبقي صداقة سوشيال بس يجي مين الموكوس

حازميابا ردي لو مش عايزني اجي خلاص مش هاجي شكلك بخيلة ومش هتضيفيني كويس كنت حاسس إنك بخيلة

أسيلفكك من كل ده وغنيلي اغنية سنة الحياة ل حسين الجسمي بليزززز

حازمطب غني معايا بليززز مش هغني لوحدي

أسيلتمام هبدا انا وإنت كمل

لو طالت المسافات وبعدتنا الايام ما بينا الف حاجه تبين الاهتمام

حازممين قال ان التلاقي لقا وسلام بالإيد فيه قلوب بتحس بينا لو حتى من بعيد

أسيلدايما جوانا كلام قصص محتاجه تتقال وناس غاليين علينا مابيروحوش م البال

حازمده مافيش للدنيا معنى لو ما انتش لاقي ليك حد اما تغيب عليه يفضل يسأل عليك

أسيلفعلا مش بيكون ليومي معني غير لما بتيجي تتكلم معايا وتسأل عليا

حازم بحماس وصوت كله حبودي سنة الحياه نبعد نتوه ونمشي في مليون اتجاه ودي سنة الحياه الغالى بيفضل غالى وانتتا بقلبك معاه نتمنى لحظة تجمعنا بحبايبنا لا بعاد ولا غربة ولا شوق في قلوبنا دا لقانا بمعاد

خلاص انا عايز
اشوفك face to face يا حجة إنتي بقيتي جزء مهم جدا من حياتي هو ممكن الصداقة دي تتحول ل حب يا اسو

أسيللأ مش ممكن إحنا أصحاب وبس مش عايزين نزعل وسلام بقي عشان بذاكر فيزياء كهربية مش عايزة اتشتت

حازماهربي يختي اهربي .معاك دكتور هنا لو احتجتي اي حاجة .سلام

ميساء من وراه : هي ممكن الصداقة دي تتحول لحب يا اسو .مين اسو دي يا ولد

حازم : ميسو إنتي هنا من ايمتا .

ميساء : لو طالت المسافات وبعدتنا الايام ما بينا ألف حاجة تبين الاهتمام

حازم : خلاص خلاص قولي إنك هنا من البداية !

ميساء قعدت بفضول : بتحبها ولا بتشتغلها .وهكسر رقبتك لو بتشتغلها .

حازم : ههه بشتغلها دي طيرت الباقي من عقلي يا ميسو والله

ميساء : طيب احكيلي ده انا زي اختك بردو

حازم : بصي يا ستي عرفتها من خناقة في الكومنتس في الانستجرام وبعدين اعتذرنا من بعض في الخاص ب ريكورد وبدأت صداقة ولحد دلوقتي صداقة بس انا باينلي بحبها .لأ مش باين انا فعلا بحبها !

ميساء : طيب يا سيدي شكلها عامل إزاي وعايشة فين

حازم : هي عايشة في كندا وانا ضحكت عليها وقولت إني عايش في المانيا معاكي عشان يعني متخافش ولا حاجة وتتكلم بقلب جامد .أما بالنسبة لشكلها ف صدقيني مش عارف بس حبيتها

ميساء بدهشة : حبيتها من غير ما تعرف شكلها مش مصدقة إنك حازم أخويا لأ غريب

حازم : صدقيني بجد مش بهزر انا من غير معرف حسيت إن قلبي بقي ليها من غير ما اعرف ومن غير إرادتي انا حبيتها لقلبها مش فارق شكلها انا فارق معايا القلب

ميساء حضنت حازم لأنها اتأكدت إن كل كلمة قالها صحيحة لان هي بقت لمالك من غير ما تعرف ومش عارفه ده حصل إزاي وحازم حصل معاه كده وهو مش فاهم زيها

حازم : مالك ياختييي حسيتي ب اخوكي يا قلب اخوك

ميساء : بس بقي هعيط بجد أخويا حبيبي عنده قلب .دخلت قلبي يا واد

حازم : لأ مالك يا ميسو كده حاسس إنك عاطفية زيادة عن اللزوم

ميساء : إنت تعرف عن اسو إيه بقي

حازم : اسمها أسيل تالتة ثانوي وعرفت بتحب وپتكره إيه من محادثتنا وكده بقي

ميساء : وكده بقي .طيب وهي عارفة شكلك صورك كده

حازم : حظها جه معايا في الاكونت الفيك بتاعي .الاكونت اللي عامله للمشاكل كله صور سودة ومفيش صورة واحدة ليا ومش عايز ابعت عشان نبقي نعيش اللحظة face to face

ميساء : أما تخلص تالتة ثانوي قولي وهنروح كندا انا وانت ومش هنرجع غير بيها

حازم : أيوة أيوة يا ميسو يا جامدة

ميساء : ولد كده عيب لم نفسك وإلا مش هعمل كده

حازم : طيب لو سمحتي من غير مطرود برا عايز انام

ميساء : إنت بتطردني يا زفت !

حازم : حاجة زي كده

ميساء : قال هنقضي اليوم سوي قال

حازم : حاضر أما الكبير الاهبل يرجع هنقضي يوم سوي اهو بالمرة اوفر وقت مش يوم معاكي ويوم معاه ليه قاعد علي بنك أيام حازم ده سكر انا بذات نفسي حبيته وانا بكتبه

ميساء : وكنت بتقول عن البت بخيلة طلعت إنت البخيل

حازم : براا عايز اناااام

ميساء رمت عليه المخدة وخرجت

عند مالك رايح جاي وبيفكر ازاي يعرف معلومات عن سام وهو مين خلاص بقي همه الوحيد يعرف مين سام مش لقي قدامه غير حل واحد

مالك مشي ب إتجاه منزل ميساء ودخل عند ليلي : احم احم حضرتك فاضية

ليلي : تعال يا مالك يبني

مالك : كنت عايزك في خدمة

ليلي : قول يا سيدي عايز ايه من ميساء

مالك : انا عايز رقمها من تليفونها يا ليلي

ليلي : رقم مين بالظبط

مالك : واحد إسمه سام ومش عارف إسمه سام إيه لكن هي اتكلمت معاه من حوالي 45 دقيقة كده

ليلي : حاضر يا مالك ولو إن بعملك اللي عايزه بس بردو حاسة أن ميساء زعلانة وإنت مزعلها

مالك : هكون شاكر لحضرتك لو بعتي الرقم في مسدج .سلام

ليلي : مهما عملت عشان اغيرك يا حجر انت ولسا بردو مش اتجوزت البت ومخليها عايشة حزينة وانا مش هاين عليا حزنها بس بردو هساعدك عشان عارفة إن سعادة ميساء تكمن فيك انت

ليلي قدرت توصل لتلفون ميساء وخدت رقم سام وبعتته في مسدج لمالك

مالك : دلوقتي انا معايا رقم سام ده لكن السؤال دلوقتي هوصله إزاي

في القاهرة

كان بالنسبة لشهد صباح غريب جدا هي لاول مرة بتصحي وهو مش موجود صوته مش موجود بدأت تفكر هل هي فعلا كانت غلطانة .كانت غلطانة إنها كانت بتعبر عن حزن وخوف ونسيت باقي العلقات وتجاهلتها مبقتش فاهمة حاجة محتارة هل الغلط منها أو من يوسف اللي مل ومش عايز يكون جنبها ويفهمها . محتارة تغير من تفكيرها عشان متخسرش جوزها وحبيبها أو تعاند وتفضل علي نفس التفكير والخۏف

شهد تخطت حاجز التفكير ومسكت تليفونها ورنت علي يوسف اللي خرج من البيت من غير ما يودعها علي غير العادة

يوسف رد وببرود : نعم

شهد : إنت لسا زعلان

يوسف بص لعمر اللي قدامه واللي بيقوله يعمل إيه : لأ مش زعلان ممكن تقفلي عشان مشغول . قالها بجفاء ېقتل .

شهد : مشغول.! تمام سلام

يوسف قفل من غير ما يرد وبعدين فضل ياخد أنفاسه وكأنه كان مخڼوق وهو بيعمل كده

عمر : اهدي بالراحة مكنش كلمتين

يوسف : أخرس عشان إنت مش مجرب

عمر : الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا

يوسف : عايز أدعي عليك بس مش قادر

عمر : متدعيش عليا عندي حد بيخلص حق كل حاجة انا بعملها

يوسف : الواد والله غلبان بس إنت اللي مجننه ف أكيد لازم يخنق اللي جابوك

عمر : امممم

يوسف : عمر هو إنتو ليه مش بتتخانقو عشان اطلع عينك زي مانت مطلع عيني

عمر : قر علينا يخويا قر هو ده اللي إنت فالح فيه

يوسف : في حد بيقر علي أخوه بس عشان انا وشهد من ساعة ما اتجوزنا واحنا پنتخانق ودايما في مشاكل أما حضرتك لأ

عمر : إحنا پنتخانق بطريقة تانية

يوسف : مش فاهم

عمر : مش لازم تفهم وأرجع شوف شغلك وسبني هنا

يوسف : طب بتتخانقو إزاي

عمر : براا يا يوسف

يوسف : ماشي سلام بس انا كده هقر علي فكرة

عمر : قر براحتك بردو هنحل مشاكلنا بالجنون المعتاد

وخرج يوسف وعمر سرح في ذكريات خناقتهم

فلاش باااااااااااااااك بعد الزواج بفترة

تليفون عمر بيرن وهو في الحمام

فريده : يا عمر تليفونك بيرن من ساعة

عمر : سبيه يرن وخلاص

فريده : عمررر هو إنت پتخوني

عمر : وليه بتقولي كده يا بنتي

فريده : مفيش

عمر مازال بياخد الشاور وتليفونه بيرن ب استمرار

وفريده عمالة تأكل في ضوافرها بشك والفضول خلاص هيموتها وعايزة تعرف المكالمة من مين

عمر : حبيبتي متخاليش الفضول ياخدك وتردي

فريده : مالكخاېف كده اكيد مخبي حاجة

عمر : يادي النيلة مخبي إيه بس يعني انا مش عايزك تردي افرض طلع راجل ولا حاجة مش بحب إنك تتكلمي مع حد

فريده : خلاص تمام مش هرد

الفضول بيزيد ونفس الرقم اللي مش متسجل بيرن

فريده : لأ بقي هي مين دي انا دلوقتي اتأكدت إنها بنت استني أما ارد وهتبقي ليلتك سودة معايا النهاردة يا زفت إنت

فريده ردت وقبل ما تتكلم

بنت : يااااه يا عمر ده كله عشان ترد .انت مش عارف انا اتعذبت قد إيه عشان أوصل لرقمك .مالك اختفيت فين كده يعني لا في الاخبار ولا الانترنت ولا كأن كان فيه عمر الصياد مبقاش فيه اي حاجة متعلقة بيك إنت اختفيت فين

فريده بغيظ : معلش اصله اتجوز

البنت بتناكة : وإنتي مين بقي إن شاء الله

فريده والله في الغالب انا اللي لازم أسأل إ طفل

نتي مين لأن انا مراته

البنت : قولي ل عمر سوزي وهو هيفتكر

فريده : سوزي قولتيلي

سوزي : أيوة

فريده : حاضر من عنيا هقوله تحبي اقوله حاجة تانية

سوزي : وقوليه بتقولك وحشتني اوووووي

فريده : اي طلبات تانية حضرتك !

سوزي : أيوة

فريدة : كاتك داهية ي بنت قال وحشتني قال ي

وقفلت الخط

عمر طلع بعد الشاور : التلفون بطل يرن اهو

فريده : أيوة سوزي بتسلم عليك .

عمر : الله يسلم .بتقولي إيه سوزي مين

فريده پغضب : شوف إنت سوزي مين

عمر : ماضي أسود يا حبيبتي وإنتي عارفة

فريده : مش مكسوف تقول كده قدامي

عمر : من ايمتا وانا بخبي حاجة انا دائما صريح

فريده : طيب

عمر : علي فين

فريده : هنام ع الكنبة اللي هناك دي مخڼوقة منك .

عمر : هو ماضي أسود انا عارف قولت ماضي يا حبيبتي متسمحيش إنه يأثر علينا

فريده : عمر انا في البداية مكنش بيفرق معايا ماضيك لكن أنا دلوقتي بزعل اوي منه وبضايق مش قادرة أتخيل إنك كنت مع غيري انا عايزة احذف الماضي بتاعك من دماغك ومن دماغ اي واحدة عرفتها لكن ده صعب

عمر : هيكون سهل لو إنتي حاولتي تنسي ومتسمحيش للماضي يأثر علي علاقتنا

فريده : عمرررر بلاش تتكلم معايا عشان انا مضايقة والله

عمر : طيب ممكن كوباية الماية اللي جنبك دي يا حبيبتي

فريده ناولته كوباية الماية

عمر خد الكوباية وكبها عليها : لما تكوني مضايقة هي دي الطريقة المثالية عشان ترتاحي

فريده : يا متخلف الماية ساقعة اوي

عمر : عشان تحسي بيا وأنك كنتي بتعملي كده كتير فاكرة

فريده : لأ مش فاكرة حابة افتكر وملت كوباية ماية وكبتها عليه

عمر : ارتاحتي مش كده

فريده : والله بحس براحة نفسية كبيرة لما بغرقك ماية

عمر : وانا خدت شاورين كده النهاردة

فريده : بس لسا مضايقة

عمر : طب تيجي نتفق إتفاق

فريده : إيه

عمر : لما تكوني مضايقة مفيش غير لغة الماية وانا كذلكمفيش ماضي يقدر إنه يأثر علينا إحنا هنعيش حياة جديدة مفيهاش ماضي فيها حب من غير خناق الخناق والخصام ممنوعين والله اقټلك فيها بكره الخناق وكمان خلي في بالك إن نهيت الماضي وكل حاجة مرتبطة بالماضي ده الانترنت مبقاش فيه صورة واحدة ليا عمر الصياد بقى لأغلب الناس هو إسم وبس الماضي اتحذف مع الكل مفيش حد امتلك عمر غيرك إنتي وإنتي عمري وحياتي وكل حاجة إنتي الماضي والحاضر والمستقبل كل حاجة وهقولك تاني متخليش الماضي يدخل بينا حتي لو كان صعب وانا بحبك إنتي وبس فاهمة

فريده : برافو عليك يا عمر ثبتني والله .

عمر : انا مش بثبتك انا بتكلم معاك بالعقل مش اكتر

ودي كانت طريقة عمر وفريده في الخناق تقريبا هما اكتر ناس في العالم بتستهلك كميات كبيرة جدا من الماء

مالك لسا بيفكر يعرف كل حاجة عن سام وكان الحل هو أنه يروح للعالم المظلم برجليه من غير ما يناديه يروح لاكتر حاجة بيكرها

وكان من جهة فادي بيتفق مع عصابة لخطڤ مالك ابن عمر

فادي : المهمة دي مهمة جدا انا عايز ابن عمر ب أي شكل من الأشكال

زعيم : طيب يا فادي بيه هنتصرف وهشوف كام واحد من رجالتي الاذكياء ومالك الصياد هيكون معاك

فادي : لو العملية دي نجحت انا هديك فلوس تعيشك من هنا لآخر عمرك إنت فاهمني

الزعيم : خلاص فهمت ابن عمر الصياد في اقرب فرصة هيكون بين ايديك

فادي خرج وساب الزعيم يفكر في انسب حد للمهمة

مالك كان متردد وبيفرك في صوابعه من التوتر مش متخيل أنه بيعمل كده

مالك دخل مكان مظلم هو فعلا زي الوصف عالم مظلم

الزعيم نفسه اللي كان قاعد مع فادي : شرفت يا ابن الأدهم

مالك : انا جاي عشان عايز منك مهمة مقابل المهمة اللي رفضتها أول امبارح بالليل أو أي مهمة تانية

الزعيم : عايز إيه

مالك : انا عايز كل المكالمات اللي بين الرقمين دول وكمان معلومات عن سام ده ولا لازم الأمر عايز اللي ېقتله في ألمانيا .!

الزعيم : مهمتك حلها عندي لكن أنا عايزك تنفذ مهمتي انا بقي

مالك : وايه هي المهمة

الزعيم : مالك الصياد

مالك تصنم ثواني بعد سماع الإسم في إحساس جواه بيقوله انت تعرف الإسم كويس في علاقة ليك بالاسم ده الإسم ده مش غريب عليك انت ليك ماضي مع الصياد أو الصياد أصلا ماضيك

مالك : قولتلي مين

الزعيم : مالك الصياد .ابن عمر الصياد .عمر واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر وكمان ليه مستوى عالمي ومن الصعب خطڤ إبنه لأنه مش أي حد .عمر شخص ليه سلطة كبيرة يقدر يختفي وقت ما هو عايز ويظهر وقت ما هو عايز كل اللي لازم تعرفه إن المهمة مش هتكون سهلة

مالك : انا موافق اعمل المهمة لكن أهم حاجة مهمتي تخلص بسرعة وفي اقرب وقت مالك ده هيكون بين ايديك

الزعيم : الموضوع محتاج خطة مدروسة بقولك ده ابن عمر الصياد وعمر الصياد معناه الرجل الغير متوقع ومقدور لو نفذت المهمة دي هتكون ملك لو قدرت تتخطي ذكاء عمر الصياد

مالك : خلاص المهمة اعتبرها تمت المهمة دي عبارة عن تحدي ليا

يا تري مالك هيقدر يخطف مالك الصغير ولا هيعرف إنه اخو عمر التوأم وإن اللي بيفكر يخطفه ده ابن اخوه رائيكم وتوقعاتكم واستنو الحلقه الرابعة بعد بكرا لأن بكرا هنكمل زوجتي منذ الطفولة ويلا كل يتوقع إيه إللي هيحصل ورائيكم في قصة حازم واسيل وهل ممكن حب السوشيال يتحول الي حقيقة

في فرنسا وبالتحديد باريس في واحد من اشهر الكافيهات موجودة زينب الصياد

كانت زينب قاعدة في قمة الكبرياء والأناقة كعادتها مش بيبان عليها عمر ابدا وهي قاعدة في راجل من الواضح إنه من عمرها وأكبر

عادل : ياربي منك يا صاحبة عنين القطة لسا مش باين عليكي عمر

زينب بصتله باستهزاء : وإنت مي .

عادل غمزها : ياريت تكوني عرفتيني يا صاحبة عنين القطة

زينب وهي مش مصدقة اللي قاعد قدامها : ع ا دل

عادل ب
ابتسامة ومش باين عليه عمر من روعة ابتسامته : أيوة عادل مش عارف تقريبا آخر مرة شوفتك لما كان مالك وعمر عندهم 8 سنين ولا حاجة

زينب : فعلا من 20 سنة يا عادل

عادل : بس لسا مش باين عليكي سن لسا زي ما إنتي من 20 سنة

زينب : وإنت لسا زي مانت شاب يا عادل

عادل : انا بتعاكس دلوقتي ولا إيه

زينب : ههههه مين يصدق إننا متربين مع بعض

عادل : كنا ثلاثي جامد فاكرة

زينب بضيق : بلاش السيرة دي يا عادل

عادل بغيرة : ليه لسا بتحبي مازن الأدهم

زينب : ده كان حب مراهقة انا مش بحب غير حسين الله يرحمه

عادل : علي العموم مازن الله يرحمه هو كمان

زينب : هو ماټ

عادل : أيوة ماټ وبعدها ماټت مراته ومش عايش غير مالك ابنه قاله وهو متقصد يذكر إسم مالك قدامها .

زينب بدمعة بتحاربها إنها متنزلش : مالك

احم قصة زينب باختصار ومين عادلعادل ده ابن خالتها وقضت طفولتها معاه أما بالنسبة لمازن ف كان حب المراهقة بتاع زينب بمعنى اصح الحب الأول واللي عرف زينب علي مازن هو عادل اللي كان عاشق ليها حد النخاع ف في نظره غلطة حياته أنه عرفهم علي بعض وكمان عادل في حاجة كتير مخبيها ولسا هيظهر من وراه حاجات كتير تخص زينب وعمر ومالك

عادل بيتصنع عدم المعرفة : احم هو مالك اللي ماټ في الحاډثة من ولادك

زينب : أيوة مالك

عادل : اممم مكنتش أعرف .طيب أخبار عمر إيه وبنتك .هي كان اسمها إيه

زينب : عمر وشهد كويسين

عادل : إنتي هتفضلي هنا كتير

زينب : يعني مش عارفة .بس إنت خرجت ايمتا

عادل : احم احم .اااا انا خرجت اااا من سنين

زينب : طيب فرصة سعيدة إني شوفتك يا عادل اتمني نتقابل تاني

عادل بصوت منخفض : لأ إحنا هنتقابل كتير مټخافيش .وبعدين بصوت عالي . أتمني يا صاحبة عنين القطة

زينب : سلام

عادل : هنتقابل كتير ههه ده انا حتي أعرف كل حاجة عن حياتك أكتر من مانتي تعرفي معايا أسرار لو خرجت هتتصدمي يلا انا وإنتي والزمن طويل .يبنت خالتي .يا أول حب في حياتي .يا أكبر ۏجع .يا اكبر غدارة .انا هسترجع كل حاجة كانت حقي من سنين وكمان كروتي الرابحة هتظهر قريب لكن المطلوب من إبنك الغبي إنه يكون عاقل

مش فاهمين مش كده كنت ناوية افهمكم بس اتراجعت مرة تانية

عند مالك

الزعيم : مهمتك حلها عندي لكن أنا عايزك تنفذ مهمتي انا بقي

مالك : وايه هي المهمة

الزعيم : مالك الصياد

مالك تصنم ثواني بعد سماع الإسم في إحساس جواه بيقوله انت تعرف الإسم كويس في علاقة ليك بالاسم ده الإسم ده مش غريب عليك انت ليك ماضي مع الصياد أو الصياد أصلا ماضيك

مالك : قولتلي مين

الزعيم : مالك الصياد .ابن عمر الصياد .عمر واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر وكمان ليه مستوى عالمي ومن الصعب خطڤ إبنه لأنه مش أي حد .عمر شخص ليه سلطة كبيرة يقدر يختفي وقت ما هو عايز ويظهر وقت ما هو عايز كل اللي لازم تعرفه إن المهمة مش هتكون سهلة

مالك : انا موافق اعمل المهمة لكن أهم حاجة مهمتي تخلص بسرعة وفي اقرب وقت مالك ده هيكون بين ايديك

الزعيم : الموضوع محتاج خطة مدروسة بقولك ده ابن عمر الصياد وعمر الصياد معناه الرجل الغير متوقع ومقدور لو نفذت المهمة دي هتكون ملك لو قدرت تتخطي ذكاء عمر الصياد

مالك : خلاص المهمة اعتبرها تمت المهمة دي عبارة عن تحدي ليا

الزعيم : اما نشوف ومشكلتك حلها عندي .بس هي مين المزة

مالك وبدأت عروقه تظهر وعينيه الرمادية تحولت لسوداء : كلمة زيادة وأقسم بالله يا خليل لأكون قاتلك .وحاول بس تقرب من حياتي الشخصية .مش هرحمك وھقتلك من غير ما اتردد .انا دخلت العالم ده بشرط إنك تبعد عن حياتي الشخصية وعن عيلتي لكن لو فكرت مجرد تفكير تدخل لحياتي مش هتردد وھقتلك .فاهم

خليلالزعيم : خلاص اهدي يا لوكا مش كده

مالك مسكه من قميصه : أخرس خلاص إنت أصلا أكتر إنسان ندمت إني عرفته . إنت حولت حياتي لچحيم .ودخلتني العالم المظلم ده .انا عرفت معني صديق السوء ده بسببك إنت .لكن هيجي يوم وهصفي دمك يا خليل وهصفيه بكل برود مش وانا مجبور بالعكس وقتها هكون اسعد إنسان لما اعذبك وأشوف روحك بتطلع قدامي .ف خلي بالك من تصرفاتك وحركاتك وبعدين سابه ومشي

خليل : أقسم بالله لو حد تاني مكانك وعمل اللي إنت عملته كان زماني دافنه مكانه .بس هفضل صابر عليك مش ب ايدي ڠصب عني . إنت تبع الراس الكبيرة ومجبور استحملك عشان خاطر الريس وبس

في صباح يوم جديد في منزل عمر

مالك كان بيشد عمر من شعره وهو نايم

عمر : خدي إبنك ده بعيد عني

مالك مازال بيشده من شعره

عمر : ياض غور عند ماما سبني انام

عمر قام : لأ ده إنت رخم بصحيح منك لله

عمر بص حوالي مش لقي فريده وبعدين بص لمالك : هي ماما فين

عمر طلع الممر لقيها في المطبخ كان رايحلها بس بعدين أبتسم ابتسامة جانبية ودي معناها إنه بيخطط لحاجة !

عمر دخل الاوضة ولبس وبص لمالك : من هنا لاسبوع ماما هتعرف معني التغير اللي انا عارفه والنبي لاجننها

واخد مفاتيح عربيته وتليفونه وخرج من باب الجنينة وطبعا مش من عادة عمر إنه يخرج غير لما يودعها أو دون علمها

بعد مدة قصيرة

فريده داخلة الاوضة : يلا يا عمر . إيه ده هو راح فين

دورت عليه في كل مكان مش موجود وعرفت إنه خرج من رائحة العطر بتاعته

فريده مسكت تليفونها ورنت عليه لكن جرس ومش بيرد

عمر سايق العربية وبيبتسم ابتسامة لعوبة ومش هامه الاتصال

في شركة الصياد

يوسف : اي ده إنت مش شايف إنك جاي بدري شوية عن العادة

عمر : ما خلاص المهم إني جاي بدري بقي

يوسف : طب تعالي شوية كده عايزك

عمر : طيب .خير في إيه

يوسف عطي لعمر ملف وعمر بص عليه وبعدين :

يوسف : انا عارف إنك مش بتدخل في مجموعتك الخاصة ب المعمار كتير بس بردو لازم يكون عندك فكرة بالمشروع ده

عمر : ي بني بلاش مقدمات وادخل في الموضوع علي طول

يوسف : بص يا سيدي هي شركة مش معروفة والمالكين بتوعها 4 شركاء وعلي حسب المعلومات اللي عندي . إن الشركة علي وشك إن هي تفلس وفرصة العمل مع مجموعة الصياد حبل نجاة الشركة دي

عمر : وبعدين يعني

يوسف : انا شايف إن المشروع والعمله مش مفيد لينا لكن مدير قسم المعمار رأيه غير

عمر : انا مع رأي مدير قسم المعمار

يوسف : بس

عمر قاطعه : بس إيه

يوسف : انا اللي المفروض هتعامل مع الشركة ومتابع كل حاجة في الموضوع وانا مش عايز المشروع من أساسه

عمر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *