اكتفيت بها سارة الحلفاوى

رواية اكتفيت بها
الفصل الأول
طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري
جس مها كله بيترعش و عينيها لاول مرة تتملي دموع قدامه لسانها مربوط متلجم معرفتش تنطق غير الجملة دي بصت لمالمحه الباردة وعينيه اللي إتنزعت منها الرحمة عينيه مخدتش لون

البحر و بس دي موجه! عينيه اللي مكانتش بتعرف تبصلها من كتر جاذبيتها بقت تخوفها! بصتله و هي بتحاول تمسك أعصابها عشان متنهارش بس مقدرتش قربت خطوتين منه
ف غطى عليها بج سمه العريض و الطويل ب هيبة متلقش غير عليه محستش بنفسها غير و هي بتصرخ في وشه و دموعها خدت مجراها
]رد عليا إتجوزتني ليه! ! رد عليا بقى برودك بېقـ,ـتلني! ليه إتجوزتني و إنت كارهني كدا! ليه ډمرت حياتي! !
بصلها بنفس البرود و كإن إنهيارها ده وال حاجه بالنسبة ليه و حتى كالمها مأثرش فيه إبتسم بهدوء و قال بنفس بروده

متعليش صوتك نسيتي نفسك إنت ليك الشرف إنك واخده إسمي يا حرمر سالن الچارحي! !
إبتسمت بسخرية مريرة و قربت منه خطوتين و جمعت كل قوتها وبعدين بصت لعينيه و قال بإبتسامة باردة
طز! ! وهو بيقول بعصبيه
لسانك هقطعهولك! و ربي أقطعهولك! !
بنفس البرود إبتسمت رغم الۏجع اللي غزى دراعها بس الۏجع إتحول من دراعها لقلبها لما قال بقذارة و هو بيت
عايزه تعرفي إتجوزتك ليه ج سمك شكلك عجبتيني مش أكتر و محترمة يعني إنت اللي ينفع تربي العيال
غير للمهمة دي أومال إنت فاكرة إيه! فاكرة إني هقولك إني متجوزك عشان بحبك مثال أنا مبحبش حد الحب ده للعيال الهتية مش ليا! أنا راجل و الحب مش في قاموسي! !
كانت بتبصله پصدمة رهيبة مش مستوعبة إن الكالم ده طالع منه هي عارفة كويس إنه مش مالك بس مش اللي قاله دلوقتي خالها تعرف إنهامقدرتش تسكت و صړخت
في وشه و هي بتقول
إنت قذر! ! إيه القرف ده! !
دفعها بقسۏة و هو بيقول بصوت خالها وعصبية حقيقية
هو أنا مش قولت لسانك يتعدل يا بنت تكون man business إنت عربجي! !
مسك دقنها و قربها منه و هو بيهمس قدام
جدا!
بصتله بضيق و حاولت تبعد عنه بس هو فضل محاوطها بإحكام غريب مركز على هو بيقول بخبـ,,ــــث رهيب
عربجي جدا تحبي تجربي عربجتي!
شهقت پصدمة و ضړبته على صدره و هي بتصرخ فيه
ما تحترم نفسك شوية إيه أسلوبك ده إنت فاكر إني ممكن أقعد على ذمتك ساعة واحده بعد ما شوفت اللي مبعوتالك من واحده رخيصة زي دي! روحلها يال روح و سيبني في حالي!
بعد خصلة من شعرها الغجري عن وشها و قال و هو مركز في تفاصيل وشها
ر خص! !
أديكي قولتي رخيصة و أنا مبحبش ال
ضړبت إيديه اللي لمست شعرها فإبتسم و قال وهو قاصد يستفزها
شراستك عجباني كلهم مبيعرفوش يرفعوا عينهم في عيني إال أنت بتقفي قدامي و بتبجحي! ! و أنا بحب أعلم البجحين األدب بنفسي ! !
همست بضيق
مش لما تتعلمه إنت األول! !
سمعها و ضحك من قلبه ألول مرة وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه
ممم وجهة نظر بردو بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة قلة األدب بتجري في دمي مبستغناش عنها! !
حاولت تبعد عنه و هي شبه في أصال ڠصب عنها فضلت تغمغم بضيق
إبعد عني بقى أنا آآآ! !
و من غير مقدم*ات إتقطع التيار الكهربي صړخت بړعب و محستش بنفسها غير و هي بتلزق جسمها في جسمه بړعب حقيقي و بتمسك في قميصه كإنها طفلة مكملتش األربع سنين إستغرب ردة
فعلها بس إبتسم بخبـ,,ــــث كالعادة و لف لفه دراع المعضل على و هو بيقول بهدوء مبتسم
إهدي هييجي دلوقتي! !
قالت بهيستيريه سذخ
ليه قطع طيب ليه! ! مبيقطش النور في القصر أنا أنا خاېفة! !
إتنهد و و مسح على ضهرها بهدوء كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها بس مجربش قبل كدا يشوفها خاېفة بالشكل ده ج بين إيديه و وشها
ه زي الطفلة ألول مرة تجذبه حركات بنت يمكن عشان عارف

إنها طبيعية جدا طبيعية وسط البالستيك اللي متحاوط بيه قرر يستغل الفرصة كعادته ف نزل راسه عشان يوصل لودنها و
همس بخبـ,,ــــث
ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان كدا!
فاقت على كالمه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق
فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة األوضة كلها
بعدت!
وفعال بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها پخوف و

—

قلبها إتملى ړعب و رغم إنها فعال نفسها تترمي في دلوقتي و
ټعيط من كل قلبها بس مستحيل هتعمل كدا وعشان تطمن نفسها قعدت ع
األرض مكانها و حضـ,ـنت رجلها لصدرها و دفـ,ـنت وشها في ركبتها بينما هو واقف مستغرب هي راحت فين و ليه سكتت كدا فجأة لحد م سمع صوت عياط خفيف خالص قلبه إتهز على غير العاده و إرتبك
من عياطها اللي بيسمعه للمرة األولى و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة
أنت فين! تعالي هنا يا تيا! !
تيا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة
سيبني ف حالي!
تأفف بضيق وقلق و خرج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفالش وإتصدم لما القاها قاعده على األرض بوضع جنيني ف قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء
قاعده كدا ليه! قومي! !
مسك إيديها عشان يقومها ف صړخت فيه بعصبيه
إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك
بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفالش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بترعبها
صوتك يوطى ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده !
حاضر
مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه و خالها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت پخوف طفله
رايح فين
هطلع البلكونة أشرب سېجارة!
ماشي
قالت بحزن ف سابها ومشي و خرج للبلكونة في نفس الجناح مددت تيا على السرير و فضلت تفكر في حياتها معاه هي مبتحبوش هي بتعـ,,ــــشقه و لو بعد العـ,,ــــشق غرام فهي مغرمة بيه رغم كل
مساوئه و تعدد عالقاته إال إنها بتحبه مش عارفه تكرهه و رغم إنها مش بتبينله ده إال إنها مستعده تفديه بروحها قامت تيا ومشيت نحية البلكونة پخوف بصت على ضهره العريض و هو ماسك
سېجارة بني وقفت جنبه و قفلت الكشاف و إتنهدت و هي بتقول
إتجوزتني ليه يا رسالن!
اللي هنعيده هنزيده وال إيه! سألتيني السؤال ده و جاوبتك!
يعني متجوزني عشان مصلحتك مني بس
إبتسم ببرود وقال
ممم حاجه زي كدا زعالنه ليه م إنت كمان متجوزاني مصلحه! !
جسمها إتنفض و هي بتقول پصدمة
متجوزاك مصلحه! طب وأنا إيه مصلحتي منك!
قال بغرور رهيب
أي حد يتمنى يبقى في مكانك دلوقتي!
فلوسي اللي تكفيكي عمر على عمرك كل دي مش مصالح فكرتي فيها قبل م تتجوزيني!
مقدرتش تمسك نفسها من الضحك ف إستغرب وبصلها بتركيز ف إسترسلت بإبتسامة مريرة
اللي هيحسدوني ييجوا يشوفوا اللي أنا عايشه فيه رسالن الچارحي اللي بيرمرم و كل يوم مع واحده شكل رسالن الچارحي اللي معاه فلوس كتير بس ميعرفش ربنا و بعدين ده النور قاطع عندك في
القصر إيه مش دافع فاتورة الكهريا الشهر ده وال إيه!
بصلها پصدمة من كالمها و إبتسم و هو بيحرك راسه بقلة حيلة من المچنونة اللي متجوزها ف إتنهدت تيا وبصت قدامها بحزن
ياريتك كنت حد عادي مش غني وال معاك فلوس تكفيني عمر على عمري أنا مكنتش عايزاك غني كنت عايزاك عندك قلب بس!
تأفف رسالن بضيق وقال بتذمر
القلب ده هو اللي بيجيبنا لورا العقل هو اللي كسبان دلوقتي!
بصتله بحزن و قالت
إنت بشع! !
إبتسم ببرود وبصلها و هو بيقول
م أنا عارف! !
هييييه! !
صړخت بفرحة لما النور جيه و سقفت إبتسم على حركة األطفال اللي كان بيعملها و هو صغير و سرح فجأة في مالمحها ملكة جمال واقفة جنبه شعرها كيرلي و لونه بني فاتح بيعـ,,ــــشق شعرها مع
إنه عمره ما لمحلها ب ده بالعكس دايما يناديها ب المنكوشة مع إن بيعـ,,ــــشق كونه پيدفـ,ـن وشه في شعرها و هي نايمة من غير ما تحس عينيها عسلي نفس لون شعرها و بشرتها مايلة للبياض
ميقدرش يقول إنه بيحبها إلنه مبيعرفش يحب بس اللي واقفة قدامه دي هي الوحيده اللي تستاهل إنها تشيل إسمه!
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثاني
دخلت تيا الجناح و غيرت هدومها لمنامية حرير خفيفة عشان تنام و تنفذ خطتها في نفس الوقت بصت لنفسها في المرايا بثقة و ظبطت شعرها و هي بترجع نصه على ورا وسابت غرة نازلة على وشها
بتمر د المنامية كان لونها إسود زي ما بيحب هي عارفة كويس أوي إنه بيضعف قدام اللون ده عليها ف

إبتسمت ب شړ هي ماسكة كتاب بتقرأه ممدده رجليها البيضا
قدامها دخل رسالن و هو شايف كتلة أنوثة هو عارف إن دي مش عادتها و إنها بتتكسف منه جدا و أول مرة تبقى قدامه بالجراءة دي إبتسم نص إبتسامة
و فلحظة شد منها الكتاب وقال بخبـ,,ــــثه المعتاد
يعني ينفع القمر ده يادوبك يقعد يمسك كتاب تؤتؤ القمر ده يقعد!
بصتله من فوق لتحت و شدت الغطا من على جسمها و هي بتقول ببرود
ر سالن!
تصبح على خير يا
إتصدم! تيا بتحبه و الموضوع ده باينله زي الشمس و

عمرها ما رفضته أول مرة ترفضه بالشكل ده قال بإستغراب واضح على مالمحه
تصبح على خير! ده ليه! !
إدته ضهرها و
قالت بهدوء
عادي
مسك دراعها بهدوء ولفها ليه و قال بنفس الثبات
يعني إيه عادي مش فاهم! أنا عايزك! !
]بصتله في عينيه للحظات و بعدين شالت عنيها و هي بتفكر إن ه ممكن تشاركها فيه واحده تانية و تالتة ورابعة حست ي عصرة في قلبها مش طبيعية و مقدرتش تنطق غير ب
ممكن تسيبني النهاردة
عايز أعرف السبب وهسيبك معنديش مشكله !
همس و هو بيبص لعنيها بجمود ف قالت بكبرياء و هي بتبص في عينيه اللي بټقتـ,ـلها
تقدر تقول إني قرفانه!
إتغيرت مالمحه مية وتمانين درجة من هدوء لعصبية مفرطة! و من عصبيته مسك دراعها من فوق وشدها ليه ف إتنفض جسمها پخوف من ردة فعله ميل عليها بوشه و سند إيديه جنب وشها وقال
بحدة و صوته خلى كب خلية في جسمها تترعش!
إنت قولتي إيه! سمعيني كدا تاني

بلعت ريقها و مقدرتش تتكلم ف صړخ فيها بصوت خالها تترعش
م تنطقي! !
عينيها إتملت دموع بعد ما أدركت غلطتها هي فعال أول مرة تطاول عليه بالشكل ده و أول مرة في حياتها تقوله كلمة زي دي هي عارفة كويس إنه عصبي رسالن لما بيتعصب بيبقى واحد تاني وياما
أبوها حذرها من شخصيته إترعشت و هي مش قادرة تتكلم من الخۏف ف إتعصب أكتر و لسه هيزعق القاها بتقول بصوت عالي مختلط ببحة عياط
ر سالن قرفت من إنك متحاوط ببنات كتير و ياريتك بتصدهم إحتراما ليا و إني
ر سالن قرفت قرفت من إنك كل يوم مع واحده كل يوم بتجيلي وأنا عارفة إن انت نايمة فيه واحده غيري يا
قرفت يا
في حياتك بس الء إنت مبتسيبش فرصة ده إنت بترحب بيهم أحسن ترحيب أنا خالص تعبت و حقيقي جيبت أخري! !
ب عد عنها و طفى النور
محستش بنفسها و هي پتنهار بالعياط و بتخبي وشها منه خاېفة ليضـ,ـربها مع إنه عمره ما عملها يمكن إلنها عمرها ما عصبته للدرجة دي بص لوشها المتغطي بإيديها
بهدوء إداها ضهره و سابها كتمت عياطها في المخده عشان ميسمعوش بس هو كان سامع كل شهقة و كل رعشة في جسمها واصالله غمض عينيه و هو عارف نفسه مش هيقدر ينام غير لما
تبطل عياط و تهدى و فعال ده اللي حصل بعد أكتر من ساعة لما حس إنها نامت لفلها و القاها نايمة ضامة رجليها لص درها و حظه إنها كانت نايمة و وشها في مواجهته بص لرموشها اللي الدموع
لسة عالقة فيها إتنهد و مسحهم و سند راسه على راسها و إيديه بتمشي على وشها و بعد دقايق فاق على نفسه و على اللي بيعمله بعد عنها بسرعه وبصلها و مسح على وشه پعـ,ـنف و هو
بيقول بضيق
ر سالن يا جارحي! مراتك اللي أصغر منك ب عشر سنين هترجعك عيل وال إيه م بتصدق تنام عشان تعرف ټلمسها! !
بتعمل إيه يا
غمض عينيه و هو بيردد
مبحبهاش وال بطيقها أصال دي مجرد شهوه و هثبت ده لنفسي! !
شهقت تيا و هي نايمة زي األطفال من آثار عياطها ف بصلها و سرح في مالمحها اللي واخده حتة من الطفولية و الحتة دي م بيالقيها غير عندها هي بس إبتم و هو بيتحسس
بعد دقيقتينب عد تاني و غمغم بضيق من نفسه
ر سالن عشان متتهورش!
نام يا
و رغم إنر سالن مش بالسهل يضعف قدام واحدة أيا كانت ملكة جمال إلنه بيبقى مع أي واحده بمزاجه هو مش بمزاجها إال إن تيا الوحيدة اللي بيطلبها مع إن الباقي هما اللي بيعرضوا نفسهم عليه و
هو يختار بس تيا بالنسباله مختلفه تماما عمرها ما عرضت نفسها عليه دي كمان رفضته! ! لما وصل تفكيره لحقيقة إنه إترفض منها قلبه كان هيقف من العصبيه و غمض عينيه عشان ينام بسرعه
قبل م يجراله حاجه من الڠضب! !
تيا! !
إتنفضت تيا اللي كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار و بصت وراها بإستغراب و طلعت برا المطبخ لقته واقف شعره منعكش و أد إيه بتحب شعره أول ما يقوم من النوم وشه أحمر

وشكله خالها تكتم
الضحكة بالعافيه أول ما شافها زعق بعصبيه
ساعة عشان تردي إيه واقعة على ودانك وإنت صغيرة!
بصتله بتعجب مش من عادته يتعصب بالشكل ده فقالت بإستغراب
إنت لسه ناده دلوقتي في إيه!
يعني أنا كداب! !
قالها پغضب و هو نازلها على السلم كان فاكر إنها هتخاف منه بس على العكس القاها قربت منه و حطت إيديها الناعمة على وشه و هي بتقول بنعومة مكانتش قصداها و صوتها كله قلق
إنت كويس فيك إيه! إنت جسمك دافي فعال طب إطلع وأنا هحضر الفطار وأطلعهولك! !
جسمه كله إتشل لمسة إيديها اللي بنعومة األطفال دي خلت جسمه يسخن بجد! غمض عينيه و مش عارف إيه

—

تفسير إنه هدي فجأة ولثواني إستشعر فيهم لمسة إيديها رجع إتعصب تاني و هو
بيدرك حجم تأثيرها عليه و پعـ,ـنف زاح إيديها ف إتخضت تيا
شيلي إيدك!
ب عدت عنه
خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان تسيبه وتمشي إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيشدها ناحيته و پيصرخ في وشها
أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك فاهمه وال تحبي أفهمك بطريقتي! !
فقدت تيا أعصابها و قالت پغضب
في إيه يا رسالن إنت عايز تتخانق وال عايز إيه بالظبط! !
شششش صوتك يوطى! !
فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله پغضب و قالت پحده
إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ أنا ماشية! !
إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
كټفت إيديها على صد رها و قال بعند
ر سالن! !
الء مش هتأسف يا
أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك! !
]قلبه إتنفض! ربنا ياخدها! الء مينفعش! مينفعش! رددها جواه پصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضـ,ـربها في مقټل
يارب! !
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها و كإنه مسك قلبها و فضل يضـ,ـرب فيه! ! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و
مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضړب الحيطة بضيق و هو بيهمس
بعد الشړ بعد الشړ عليها أنا يارب و هي لاء! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثالث
واقفة قدام مرايتها البسة فستان أبيض أي بنت بتحلم بيه فستان بارز رشاقة جسمها و حجاب أبيض ملفوف بإحكام على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت مالمحها من غير ما تخفي
براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللير سالن جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي
بتحاول تهدي دقات قلبها المچنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد
ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة ب بدلة تحتها چليه و
كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده! لفتله و عينيها كلها حب بصت لعينيه اللي بتجري على كل إنش صغير فيها لدرجة إن جسمها إنكمش بخجل عينيه جريئة و نظراته
كلها رغبة عكس عينيها اللي بتنقط حب بمنتهى العفويه و البراءة سألته
ر سالن
شكلي حلو يا
هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر الفرح مش هيطول!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن
ليه ده فرحي عايزه أقعد شوية و آآ!
مش حابب أفرجأمة ال إله إالهللاعلى مراتي يا تيا!
قال بحدة و مسك إيديها بهدوء وخرجوا من الجناح ف إتنهدت بحزن وهي بتحاول تصبر

نفسها بصت إليديه اللي حاضنه إيديها ف شددت على كفه كإنها بتستشعر لمسته و مشيت وراه نزل تحت عند
أبوها والمأذون و كله متجمع قعد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسام*ات على صحابها و أبوها بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت ب باركهللالكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!
غمضت عينيها و قلبها هيقف بقت حرمر سالن الچارحي بشكل رسمي! فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتله مكانش واخد باله منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه كانت بتبصله كإنه حلم و إتحقق
صحابها جم سلموا عليها ف سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في عالم تاني! بعد سالم*ات كتير مسك إيديها و قال ب هيبته المعهودة
طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيتنا بقى!
هللايسهلو!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمه ف شتمهم ب جرأه
بس يا والد الو! !
ضحكوا كلهم ف شهقت تيا بخفوت من شتيمته و وشها إحمر بخجل باباها راح ناحيتها و بدون مقدم*ات بحنان ف سابت إيدر سالن و أبوها بكل قوتها تحت نظراتر سالن اللي مكنش عاجبه
ب عد أبوها بعد شويه و
أي حاجه إبن الچارحي يعملهالك تكلميني يا تيا فاهمه! !
إبتسمت و و هي بتومأ براسها ف إبتسمر سالن بسخرية و هو بيقول بهدوء
مقبولة منك يا حمايا! يال وال إيه!
قال ل تيا اللي قالت بهدوء
يال!
ر كب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها

—

و الزغاريط بتالحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة ف ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش
هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن
نظرها سندت راسها ع اإلزاز بحزن و قال بصوت خاڤت برئ
كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم أنا ملحقتش!
بصلها بجنب عينيه و مقالش غير
أنا أهم وال صحابك
إتنفض قلبها بيسألها ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها و ب براءة و حنان قالت
ر سالن! !
إنت يا
إبتسم بغرور مالحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في األهميه! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء القاها بتقول
بنبرة حنونو فكرته بأمه!
حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة!
عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسالن الچارحي إشمعنا هي
وصلوا القصر ف قال بهدوء
يال يا تيا وصلنا!
ب عدت عنه لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني نزل من العربية و هو
طلعت من ه و نزلت من العربية ف إتصدمر سالن من البروده اللي لفحته لما
مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضيقه مسك إيديها پعـ,ـنف ألول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت
على الورد المتفتح و قال بفرحة
ر سالن! هللاالورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم! !
إستنى يا
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل
يال يا تيا!
حاضر ثواني!
ر سالن الچارحي بيتجر ورا بنت و
بمزاجه! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه
محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب
محدش جوا خالص خالص
حاوط و بعدها بلطف من قدام الباب عشان يفتحه ف بلعت لسانها خصوصا لما قال
خالص إديت للخدم أجازه!
كانت قريبة جدا منه و ده إلنه مقربها من صدره ف بص لمالمحها المتوترة و قال يخبـ,,ــــث عشان يزود توترها
النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر! !
وفعال نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها

قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه بسرعه و دخلت إتوقع إنها تنبهر بالقصر إال إنه إتصدم لما القاها مش واخده بالها و عادي مدتش
ردة فعل ف سألها بجدية
عجبك القصر
عادي كويس! !
رفع حاجبه! كويس! القصر اللي الناس بتتمنى بس تقف قدامه من برا و تتصور جنبه هي بتقول عليه عادي إتنهد من ردات فعلها اللي عمره ما فهمها إال إنه مسك إيديها و شدها بهدوء وراه و
طلعوا على السالم إبتدت خطواتها تتقل و هي عارفة كويس إنهم رايحين لجناحه قلبها دق كالعاده پعنـ,ـف لما دخلوا الجناح إتوترت جدا و هو بيمشي بيها ناحية أوضة نومهم بس حاولت تطمن نفسها
وقفوا في نص األوضة لفلها و هي باصة في األرض حاسس برعشة إيديها و رغم إنر سالن مبيحبش الدلع و شايف إن اللي هيحصل طبيعي و مش المفروض تخاف إال إنه حس إن اللي واقفه قدامه
دلوقتي مش زي أي واحده عرفها ألول مرة يحس إنه خاېف على حد خاېف يإذيها من غير ما يقصد خاېف عليها و عايز يطمنها و عشان يخليها تاخد عليه قرب منها و رفع إيديه و إبتدى يفك دبابيس
طرحتها إترعبت تيا ف هداها
ششش إهدي عايز أشوف شعرك بس !
بلعت ريقها و هي بتومأ برهبة ف إبتدى يفك الدبابيس و زاح الحجاب برفق صفر بإعجاب لما لقى شعرها بني فاتح و نوعه كيرلي طويل واصل آلخر ضهرها إتكسفت تيا ف قال هو بإبتسامة
شعرك كيرلي طبيعي!
أومأت و رفعت وشها و قالت پغضب طفولي
ر سالن كيرلي و بحبه أوي و مش ناويه أفرده أبدا البنت الغبيه ال هير ستايسلت اللي جيبتهالي قالتلي هعملهولك ليس وقعدت تقول إن الرجالة مبيحبوش الشعر الكيرلي! هي مالها يعني! !
أيوا يا
ألول مرة يضحك بصوت من زمان ضحك لدرجة إن راسه رجعت لورا ف بصتله بإبتسامة على ضحكته مسك وشها بإيديه و مسك شعرها و قال بإبتسامة سړقت قلبها
سيبك منها دي مبتفهمش أنا بعـ,,ــــشق الكيرلي أساسا! !
إبتسمت و قالت في سرها وأنا بعـ,,ــــشقك سكتت و هي بتبص في عينيه آه من عيناه
ر سالن الچارحي بقى زي الطفل في إيديها لمجرد بسيط غمغمت تيا بنبرتها الحنونة
عيون تيا! !
ضامةر كبتها لصدرها و قلبها بينبض پعنـ,ـف و خۏفها عليه بيتزايد أكتر و ده إلنه بعد ما وصلة تكسير ه تحت خلصت ساب الڤيال و مشي لما طلعت البلكونة لقته بيطلع بعربيته بأقصى سرعة ليه و
بصعوبة تماسكت عشان
متتصلش بيه و لحد دلوقتي مرجعش صاحية و النوم طاير من عينيها هتنام إزاي و هي متعرفش حاجه عنه إتنفض جسمها لما سمعت صوت عربيته في جنينة الڤيال جريت
على الشباك ووقفت ورا الستارة الخفيفة عشان تشوفه من غير ما يشوفها ولما
تأكد إنه جه و بينزل من العربية قفلت أنوار الجناح بسرعه و راحت على سريرها و غمضت عينيها و هي بتمثل النوم عشان
ميعرفش إنها صاحية لحد دلوقتي و مستنياه لملمت شتاتها لما باب الجناح إتفتح و ريحة برفانه اللي بتعـ,,ــــشقها إبتدت تدغدغ معدتها سمعت صوت رمي المفاتيح على التسريحة وقلبها إتق*بض لما
سمعت صوته و هو بيقول بقسۏة
تيا تيا! !
قامت من النوم الزائف ودعكت عينيها وهي بتقول

بإنزعاج
في إيه! حد يصحي حد من نومة حلوه كدا!
فقد كل أعصابه من برودها فشهقت بخضة و رفعت عينيها ليه و بداية راسها واصلة يادوبك
]لدقنه لقت في عينيه شړ غريب ضيقت عينيها بتحدي مكانش في وقته ف إعتصر دراعها بين إيديه و هو بيقرب منها و بيهمس بقسۏة
أنا عايزك! !
إبتسمت بسخرية و رغم ألم دراعها إال إن قلبها إتقسم نصين و هي كل مرة بتكتشف إن حبه ليها شهوه مش أكتر دارت ألمها و حزنها وقالت بهدوء
بس أنا تعبانة و عايزه أنآآآ! !
قطع جملتها و هو بيهدر في وشها بصوت عالي خالها تترعش برهبة
مباخدش رأيك! !
بصتله پصدمة حقيقية خصوصا لما زقها و قالت پصدمة
إنت إنت هتعمل إيه إنت بتهزر صح!
إبتسم بسخرية و ب صړيخ ضړبت صدر ه و هي بتزعق فيه
ر سالن أنا مراتك مش واحدة من الژبالة اللي بت نام معاهم! !
ر سالن بدل ما قسما بربي أقتـ,ـلك و أقتـ,ـل نفسي وراك أنا تيا عزام يا
إنت إتجننت! ! بتعمل إيه! فوق يا
پيصرخ فيها بنفس العصبية
إخرسي! !
و هي بتصرخ
ر سالن و وعد على رقبتي مش هتشوف وشي تاني! !
مش هخرس! إنت فاكر إني هستسلم وأعيط و أسيبك تعمل اللي عايز تعمله ده! طب جرب يا
إنت مراتي! !
قالها پعنـ,ـف فقالت بصوت مبحوح من الصړاخ و الصدمة اللي هي فيها
آديك قولت مراتك مش عابده ليك! إنت فاكر نفسك مين! أي حاجه تعوزها الزم تحصل حتى لو على حساب اللي قدامك! إنت أناني و عمرك ما هتتغير! أهم حاجهر سالن الچارحي و مزاجه إنما أنا أنا مش
مهم تدوس عليا عادي عشان تتبسط أراهنك إنك لسة جاي واحده دلوقتي! !
قالت آخر جملة و هي بتصرخ في وشه بصلها بهدوء و هو بيبتسم بسخرية عايز يقولها إنه معرفش ېلمس غيرها و ال قدر غيرها بس إلنهر سالن الچارحي اللي عمره ما يبين ضعفه قال و هو
قاصد يوجعها زي ما وجعته و قال بتحدي وبنبرة خالية من الشفقة
شاطرة عرفتي لوحدك دلوقتي بس بصراحة ! ف جاي لمراتي عشان عارف إن إنت اللي هتعدليلي مزاجي إنت فاكرة نفسك مين يا بنت
عزام أنا أصال متجوزك عشان تعدليلي مزاجي مش أكتر!
دموعها نزلت من عينيها و إبتسمت إبتسامة لخصت كل مشاعر األلم اللي في قلبها إبتسامة خلت قلبه يتنفض من مكانه و هو شايف دموعها الغالية عليه مع إبتسامة ۏجع عارفها كويس هو قال
إيه! ليه قال كدا أول ما شاف دموعها و يقولها إنه غبي و إن اللي قاله محصلشر بعه حتى رقت مالمحه لما شاف دموعها ف ساب إيديها اللي إزرقت و إتنهد و لسة
هيتكلم القاها بتقول بمنتهى الهدوء
بكرة الصبح هروح لبابا ورقتي توصلي على هناك! !
ورقتك!
قال پصدمة ف لفت عشان تسيبه و تمشي إال إنه مسك إيديها وشدها عليه بصوت مهزوز منفعل
ورقة إيه إنت إتجننتي! دهب عدك يا تيا مش هطلقك! ! إنت حرم ر سالن الچارحي و هتفضي على ذمتي لحد ما واحد فينا يدفـ,ـن التاني! !
يبقى جهز دفـ,ـنتي من دلوقتي!
قالت بإبتسامة هادية و هي بتبصله إتق*بض قلبه و إتنفض جوا قفصه الصدري و محسش بنفسه غير و هو بيشدها بكل قوته كإن المۏت على بعد خطوات منها ف غمض عينيه و هو
بيقول بلوعة
بعد الشړ بالش جنان بعد الشړ عليكي!
و همس في سر ه
يارب يومي قبل يومها آآه يارب يارب هي ملهاش دعوه بالذنوب اللي بعملها يارب أرجوك متنتقمش مني فيها! !
ي دي إستجابة واحده بس ليه بهدوء بعدت نفسها عنه و بصتله للحظات و إبتسمت إبتسامة
شړ بينما هي كانت متبلدة ا
شرخت قلبه و قالت بصوتها اللي فيه بحة و اللي بيعـ,,ــــشقه
هتعيش طول عمرك ټندم على اللي قولته مش هسامحك و هقول لربنا لما أروحله إنه ميغفرلكش اللي عملته فيا!
و شاورت على قلبها و هي بتقول بنفس الهدوء اللي خاله يترعب من فكرة إنها متبقاش موجوده
ر سالن!
بحق كل ۏجع سببتهولي هنا بحق ك*سرتي كإنه بتعامل واحده من الشارع بحق اللي قولتهولي ده أنا

مش مسامحاك يا
ششش! !
قال و و ڠصب عنه كل خلية في جسمه بتترعش عبنبه بتتهزى و هي بتجري على مالمحها بړعب حقيقي و كإنه بيقولها بعنيه متسيبينيش متعمليش فيا
ر سالن الچارحي خاېف مړعوپ! مړعوپ إنها تمشي
كدا! بعدت إيديه و بعدت عنه و هي بتتجه ناحية السرير و بهدوء حطت
]راسها على المخده و غمضت عينيها! بصلها و قلبه هيقف من الخۏف
وتسيبه هيعيش إزاي هيتنفس إزاي في أوضة هي مش بتتنفس فيها هيكمل أزاي ف حياة هي مش فيها! و ألول مرة في حياته ېخاف و من خوفه معرفش

ينام فضل صاحي طول الليل يقاوم
النوم عشان خاېف ينام و يصحى ميالقيهاش لما حس إنها نامت من إنتظام أنفاسها قرب منها و بقوة و حاصر كإنه خاېف تهرب منه كإنه طفل خاېف أمه تسيبه
الفصل الخامس
قاعده على الكنبة قدام الشاشة مركزة على مسلسلها التركي البسة شورت إسود قصير و بادي حماالتهر فيعة بلون أحمر غامق ناسب بشرتها البيضا شعرها الطويل مفرود على أكتافها بعد ما فردت
موجاته عند الكوافير حاطة ميكب جريء وراسمة عينيها بكحل إسود داكن و الروچ أحمر إتفتح باب الڤيال ف عرفت إنه جه إبتسمت بخبـ,,ــــث و فردت رجليها قدامها على الطرابيزة و هي بتبص للمسلسل
بتركيز رهيب دخلر سالن و أول ما شافها صفر بإعجاب و قف قدامها و رمى المفاتيح على الطرابيزة وقال بمكر
إيه األحمر اللي قاعد عندي في الڤيال ده تصدقي طول عمري بيقولوا عليا وطني وبحب أشجع بلدي و علم بلدي و مزز بلدي!
قال و هو بيميل عليها وبيحاصرها بإيديه ساندهم جنب راسها ف بصتله بضيق و قالت بصوت خاڤت
سرسجي!
ضحك بصوت عالي ضحكة رجولية و بصلها
ماشي هعديهالك!
و ميل عليها أكتر و كل اللي في دماغها ي و هي بتقول ببرود
ر سالن عايزه أتفرج على حلقة المسلسل التركي بتاعتي إبعد شويه لو سمحت!
بصلها پصدمة و ميل براسه و هو بيقول
نعم يا روح أم ك مسلسل تركي إيه دلوقتي ده أنا اللي عايش في مسلسل تركي! !
مش بهزر بجد إبعد مش شايفة البطل منك!
قالت بنرفزة طفولية ف قال و هو بيتشرب مالمحها
طب وهللاما في بطل غيرك! !
وبعدين بقى في قلة األدب دي! تعالى بس أقعد إتفرج!
قالت و هي بتمسكه من دراعه و بتقعده جنبها ف قعد فعال بقلة حيلة و هو بيغمغم
ماشي يا بنت عزام خليني وراك لآلخر!
لسه مش عارف يستوعب إنه بيجاري مراته عشان ينول رضاها بس و تحن عليه! إبتسم بسخرية و بصلها و تاه في مالمحها و بينما هي مركزة في المسلسل كان هو مركز عليها ف بصتله تيا بإبتسامة
مش بريئة إطالقا و ميلت عليه ف إتوسعت عينيه و هو بيقول
يا فرجهللا!
راحت كل أحالمه على األرض لما مدت إيديها و را ضهره و خدت الريموـ,,ــــت و علت على المسلسل و هي بتحاول بصعوبة تكتم ضحكتها مسح على وشه بمنتهى العڼف و هو
عايز يمسكها و يك*سرها في بعض فقد كل صبره فقال بعصبية
ورحمة أبويا و أمي هتهور عليكي!
ر سالن إنت كويس!
مالك يا
قالت بقلق زائف و هي بتمسد على خده ف غمض عينيه و هو بيقول بمنتهى الجدية
ر سالن الچارحي هيطلب منك بلسانه بس مكنتش هتصدقو رغم كدا إبتسمت بمكر و هي بتمسح على دقنه الخشنة
بصتله پصدمة حقيقية لو كان حد من المستقبل جه و قالها
ر سالن بالش شغل عيال بقى!
ر دهاله ي و هو اللي يقولها بالش شغل عيال ف ضيق عينيه و هو بيقول بضيق
قالت بإبتسامة مستفزة و هي قاصده ت
يعني بتر ديهالي
ر دلك إيه بس
ب
قالت و هي بتشيل إيده من على و بتقول بإبتسامة
هقوم أحضرلك األكل يا حبيبي!
رجع راسه لورا و غمض عينيه لما مشيت من قدامه بيحاول بصعوبة يسيطر على أعصابه و هو سامعها في المطبخ بتدندن بصوتها العذب
أنا هعمل فيك جميلة عارفاك قليل الحيلة وبجد صعبت عليا! !
يعني إيه كلتي! إنت مكنتيش بتتغدي غير لما آجي!
قال و هو قاعد على السفره و هي واقفة بتبر د ضوافر بالمبرد و هو بيبصلها بعصبيه زي الطفل الصغير ف سابت المبرد على السفرة و راحت ناحيته و ميلت عليه و هي بتحاوط ضهر كرسيه بإيديها زي
ما بيعمل معاها رفعر سالن حاجبه و إبتسم نص إبتسامة و هو بيبصلها برغبة حقيقية
ر سر س!
مش كنت بتقعد تقولي كلي إنت و ملكيش دعوه بيا عملت بنصيحتك يا
ر سر سر سالن الچارحي يتقالهر سر س!
ر عب
ر سالن سيبني!
قال بخبـ,,ــــث
وقعتي ومحدش سمى عليكي!
ر سالن إبعد!
قال و هي بتزقه بعصبيه من صدره ف قال بعصبية
تيا في إيه! ده إنت كنت بتقعدي بالساعات لدرجة إني كنت بحسك بنتي مش مراتي! مالك اليومين دول!
قال بنرفزة
مبقتش أحب أنا حرة هو

بالعافية! !
ر سالن الچارحي يا تيا مالك! !
يعني إيه يعني! ! ده في مليون واحدة

غيرك تتمنى القعده اللي إنت قاعداها دي! ده أنا
قال و غروره رافض إن تيا بالذات بتبعد عنه بعد ما كانت بتتمنى قربه بصلها و هي بتبتسم بسخرية بص لصباعها اللي إتغرز في صدره
بضفرهاو قالت بتحدي عجبه مش هينكر
ر سالن!
أنا متقارنش بشوية الزبال ة
اللي بتعرفهم أنا تيا تيا عزام يا
و قامت من على رجله و طلعت لجناحهم و هي سايباه بيشيط حرفيا ضړب المعلقة على السفرة بإنفعال و قام من على األكل إلنه متعودش ياكل لوحده خصوصا إنها عاملة سمك و هو مبيعرفش ياكله
غير لما هي تفصصهوله بص حواليه كإنه تايه و قعد على الكنبة و هو بيفتح زراير قميصه بضيق و حاسس إنه مخڼوق ف سمع صوت خلخالها بعد دقايق و هي نازلة على السلم ف إضايق أكتر القاها
واقفة جنبه بتقول ببرود
مكلتش ليه!
قال بضيق و نبرة شبه حزينة
إنت عارفة كويس إني مبعرفش أكل السمك غير لما سيادتك تفصصهولي هبعت أجيب دليڤري
إبتسمت و صعب عليها المرة دي ف مسكت دراعه و قالت بهدوء
طيب تعالى!
قام معاها بإبتسامة و هو فرحان إنها و أخيرا هتحن عليها قعد على الكرسي مترأس السفره و قعدت هي جنبه فقال بخبـ,,ــــث
طب ما تيجي على حجري! !
بس بقى بدل ما أقوم!
قالت و هي بتبصله بجنب عنيها وبتبدأ تفصصله السمك ف قال بلهفة
الء خالص و على إيه!
ر ز و ملت المعلقة و إبتدت تأكله و ألول مرة يفرح إنه بياكل من إيدها رغم إنها ياما كانت بتأكله في بوقه بس يمكن من كتر ما ألف النعمة اللي كانت بين إيديه
فصصتله السمك كله و حطته على ال
بقى يجحد بيها و أول ما حس إن تيا بتبعد عنه إتجنن!
خلص أكل و شكرها بإبتسامة طالعة من قلبه
تسلم إيدك م طيب!
ضحكت من قلبها و هي مش مصدقة إنه بيشحت منها فقالت بهدوء
إيه حكايتك مع األحضان النهارده!
محتاجلك!
قال و هو بيتنهد و بيفتح لها دراعاته و بيترجاها بعينيه ف إبتسمت بسخرية مريره و ربتت على كتفه و هي بتقول
ر سالن!
ياما إحتاجتك و ملقتكش تصبح على خير يا
و سابته ومشيت و مسمعتش بعدها غير صوت تكسير خلى جسمها يترعش بس كملت و طلعت على جناحها و هي بتبتسم پألم حقيقي!
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها

الفصل الرابع
صحيت من النوم ة مش مغطيها غير غطا تقيل اللي يشوف من بعيد يفتكر إنه بيعـ,,ــــشقها بس محدش
عارف إن ده مش أكتر بصتله تيا بحزن مسدت على دقنه و هي بتفتكر اللي حصل رغم إنه ال أذاها وال ۏجعها إال إن طريقته كانت شھوانية بحتة للحظة حست إنها واحدة من الشارع
مش مراته حست إنه بيقضي ليلة جامحة مع واحده و هيرميها عادي لمساته ليه كانت خالية من المشاعر خالية من الحب غمضت عينيها و حاولت تتغاضى عن اللي حصل و كفاية إنه كان حنين و
و همس بصوت متحشرج أثر نومه
رايحة فين!
إتوترت وقالت و هي بتشاور على وراءة ببراءة
هقوم أحضر الفطار
فتح عينيه اللي سرحت فيهم وقال بسخرية
فطار فطار إيه دلوقتي حد قالك إني جعان
بس أنا جعانه و آآآ
قالت بنفس التوتر فقاطعها ب ال مباالة
مش وقته أكل يا تيا دلوقتي!
كشړ ت و ضاقت صفة جديده ليه في قائمة صفاته أناني غمضت عينيها بحزن لما قرب منها متجاهل تماما رغبتها في أي حاجه تانيه و كإن الكون ده كله بيدور حواليه هو وبس! !
نهاية الفالش باك
ر ن في ودنها و هي واقفة في المطبخ و بتفتكر أول يوم في جوازهم و من شرودها مسكت الحلة بإيديها اإلتنين و هي سخنة عشان تشيلها من ع الڼار و مخدتش بالها
لسه دعاءه عليها بالمۏت بي
ر سالن جري
خالص صوت صړاخها وصله إلنه كان لسة مطلعش الجناح ف جري عليها في المطبخ القاها مايلة بجشمها لقدام ماشكة إيديها و بټعيط بحړقة و كإن إيديها كانت فرصتها عشان ټعيط بعذر
عليها و مالمحه كلها قلق ميل براسه و مسك إيديها ضهر إيديها و هو يردف بصوت كله قلق
في إيه إيه اللي حصل! إتلسعتي طب إهدي تعالي! !
قال و هو بيبص لباطن إيديها اللي كله أحمر بصتله بعيون نافرة منه و في لحظة زقته من صدره و هي بتقول وسط عياطها
إبعدي عني متلمسنيش! !
إتصدم! تيا اللي كانت پتخاف تطول في النظر لعينيه بقت بتزقه! تيا اللي عمرها ما إطاولت عليه حتى بالهزار بتزقه كدا عادي وإلنهر سالن الچارحي اللي مينفعش حد يتطاول عليه وقال بحدة و

صوت عالي
إيدك متتمدش عليا تاني! إنت سامعة! !
جسمها إتنفض لما صړخ في وشها فأسبلت بعينيها بحزن و دموعها جريت على خدها و هي بتبص لألرض بسرعة مسك دقنها و رفع وشها ليه و

—

هو بيقول بنفس الحدة
متنزليش عينكب صيلي! بطلي تتهربي من عينيا!
قال بضيق حقيقي و هو بيسأل نفسه إن إشمعنا هي الوحيده اللي مبتسرحش في عينيه زي باقي البنات دي كمان بتتجنب تبصله كإنه مشوه دميم! حاول يبعد األفكار دي عنه رغم إنه شايف إن بؤبؤ
عينيها بيبص على أي حاجه عداه إتنهد بضيق و خدها بهدوء من دراعها و فتح الفريزر مسك كفيها و فتحهم ف
لقى فعال إن لونهم أحمر بشكل مش طبيعي بلطف حاوط كتفهل بدراعه و هو لسة
ماسك إيديها اإلتنين وقال
هتتوجعي شوية بس عشان ميورموش! !
الء الء مش عايزه!
قال پذعر و هي عارفة إحساس التلج لما يتحط على مكان بيطلع حرارة! ! هداها برفق
ششش مټخافيش!
و فعال حط إيديها اإلتنين على سطح الفريز ف صړخت و هي بتحاول تبعد إيديها عن إيده إال إنه كان ماسك كفيها بقوة لحد ما ساب إيديها بعد دقيقة بالظبط طلعت كل ۏجعها فيه و هي بتصرخ فيه
بعياط
إنت ليه مصمم توجعني! ! أنا مكنتش عايزه أحط إيدي في الفريزر
و إنفجرت في العياط بحړقة بصلها بتعجب ليبتسم و هو بيحرك راسه على الطفلة دي و في لحظة مسك دراعها إتصدمت و من صډمتها بطلت
عياط من إمتى الحنيه دي! رغم كدا لسة كالمه وإنه دعى عليها بيرن في ودانها ف خرجت من بهدوء و هي بتمسح دموعها و قالت بقوة زائفة
خالص أنا كويسة متشكرة!
إنت بتخرجي
قال بإستنكار و سخرية وكإنه بيقولها إنت إتجننتي! إزاي واحده تبقى في رسالن الچارحي وتطلع منه! بصتله بتحدي فكان عليز يمسك دماغها يكس رها في أقرب حيطة خصوصا لما قالت ببرود
إيه المشكلة مش حابة أصال!
رفع حواجبه پصدمة فإبتسمت و هي عارفة إنها بټضـ,ـرب غرور ه في مقټل سابته غرقان في الحيرة والصدمة ومشيت راحت تيا جناحهم و هي بتبتسم بإنتصار و بتدندن
أنا مش مبيناله أنا ناوياله على إيه! !
طلعت من الحمام الفة بشكير نبيتي على جسمها و شعرها اإلسود متدلي من وراها كانت فاكرة إنه راح شغله إال إنه كان لسه واقف بيظبط نفسه قدام التسريحة رغم كسوفها إنه موجود إال إنها
إتصرفت عادي و لسة بتدندن ب روقان
غلبان أوي غلبان! !
بصلها في المراية و هو رافع حاجب من حواجبه لبس ساعته و شمر أكمام قميصه فظهرت عروق إيده وقفت تيا جنبه و هي بتسرح شعرها بصلها و هي يادوبك جاية عند كتفه خلص و خد مفاتيح
عربيته و موبايله و لفلها و قال بضيق
أنا همشي عايزه حاجه من برا
قالت منتهى البرود و من غير م تبصله
سالمتك! !
وقف لثواني مستني ا وقالت
لسة واقف ليه
إنت مش ناسية حاجه
قال بعصبية ف كشرت بدهشة و قالت و هي بتهز كتفها
حاجه زي إيه يعني!
ر شالن الچارحي واقف
إتأفف و ضړب على التسريحة بكفه فإتتفض جسمها و هي بتكتم بصعوبة ضحكتها و رجعت بصت للمرايه ببرود و هي بتحط الكريم بتاعها على إيديها فضل واقف زي الطفل
عشان يعرف يكمل باقي يومه و هي وال هي هنا! ! سابها و مشي بعد م مسك علبة الكريم بتاعها و رماها على األرض بغل أول ما خرج من الجناح إنفجرت في الضحك و هي
حاسه إني قلبها هيقف م الضحك حريت وراه بسرعه قبل ما يمشي و هي بتنادي إسمه بلهفة
ر سالن إستنى! !
وقف رسالن في بهو الڤيال و لفلها و هو مبتسم ببراءة بتظهر على وشه ألول مرة فتح إيديه عشان و هي بتجري قظامه على السلم فبصتله بإستغراب و هي بتنزل على السالم جري
و وقفت قدامه وبتبص إليديه المفتوحة بإستغراب زائف و قالت ببرود
إبه ده إنت دراعك واجعك وال إيه فاتحه ليه كدا أنا كنت نازلة أقولك إني رايحة للكوافير النهاردة!
نزل إيديه و الصدمة متملكة منه لحد ما إستوعب إنها مش ه ف صړخ فيها بحدة
روحي مع السواق متروحيش لوحدك سامعة!
إتفقنا تفوقه!
قالت بحماس و هي بتجري على الجناح ف بص ألثرها وقال پجنون
تفوقه لاء أنا تعبت! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثامن
أنا أسف يا مدام بس زوج حضرتك لقينا عربيته مقل وبة على الدائري! ! !
واقفة قدام أوضة العمليات رجليها شايالها بالعافية ساندة على

إزاز األوضة و هي شايفه جسمه على السرير كل مكان في جسمه متوصل بأسالك و طقم كامل من األطباء واقفين
ر ه وشه وشه كله چروح و ندوب و منظر ه خالها ټنهار أكتر في العياط قلبها هيقف من الخضة و الخۏف عليه واقفة على الحال ده بقال 12 ساعة كاملين لدرجة إنها قالت لباباها يمشي و
قدام سري
هي هتفضل معاه مافيش دكتور بيطلع من العملية عشان حتى يطمنها غمضت عينيها و سندت على اإلزاز براسها و قالت پألم
يارب يارب يقوم بالسالمة يارب أنا ماليش غير ه بالش تاخده مني أرجوك!
شددت على الحجاب اللي

—

فوق راسها و راحت إتوضت و صلت في طرقة المستشفى و هي بتدعي و بتنتحب من عياطها و لما خلصت قعدت على الكرسي بتدلك رجليها اللي فضلت واقفة عليها 12
ساعة لحد ما ورمت! إتفتح الباب ف بسرعة قامت تجري على الدكتور بتقول و عينيها بتترجاه إنه يقولها إن جوزها كويس
جوزي عامل إيه! !
بعد الطبيب الكمامه عن وشه و مسحه بمنديل و هو بيقول بضيق
ر سالن بيه كان هيحصله ك سر في
العمود الفقري لوال إن ربنا ستر بس في رضوض عن يفة في إيده اليمين و ج زع في رقبته بس الخۏف إنه لما يفوق الزم نتأكد من كل مؤشراته الحيوية و متقلقيش
يا مدام إحنا شبه خلصنا!
قالت بسرعة

طب هيفوق إمتى
هننقله لغرفة عادية وبعدها بساعة هيفوق! عن إذنك يا هانم!
ع
ليتركها و يذهب ف رفعت يدها تنظر ألعلى بخشو
أحمدك يارب أحمدك و أشكر فضلك! !
ر ه بتبص أليده المتجبسة و وشه اللي كله ندوب و رقبته اللي ملفوفة ميلت عليه و مسكت إيده
]بعد مرور ساعتين و بعد م الكبيب سمحلها تدخله و تستناه يفوق كانت قاعدة على كرسي جنب سري
بحنان وإنهالت على وشه بالقبالت و هي بتمسح على شعر ه برفق و كأنها بعملتها خلته يفوق فعال رمش بعينيه و هو بيحاول يفتحهم لكن ضوء الغرفة ضړب في عينه ف بسرعه الحظت تيا و حطت
إيديها قدام عينيه و هي بتقول بإرتجاف
ر سالن! سامعني
ششش أنا كويس متعيطيش مش مراتر سالن الچارحي اللي ټعيط كدا!
ق قلبي كان هيقف وهللاالعظيم! !
بعد الشړ إهدي! !
إنتفض جسمها لما الباب خبط ف سمحر سالن بالدخول و دخل الطبيب و هو متعصب و قال
مينفعش كدا يا مدام إبعدي عنه!
فعال تيا بعدت عنه و كانت هتسيب إيده لوال إنه شدد على كفها و بص للطبيب بعيون مشټعلة و قال بحدة
بتزعق كدا لمين يا روح أمك دة أنا هط ربق المستشفى دي على راسك! !
بصله الطبيب بتوتر و قال
ر سالن بيه مش القصد بس أنا خاېف على حضرتك و هي آآآ!
يا
شاورلهر سالن براسه بحدة
إطلع برا مش عايز أشوف خلقتك و هات بهيم تاني يشوف حالتي! !
بصله الطبيب بضيق و مشي فعال ف قالت تيا بدهشة
ر سالن هو فعال مقالش حاجه غلط أنا كنت مقربة منك زيادة عن اللزوم و ده غلط عليك و آآ!
ليه ده كله يا
شدد على إيدها و شدها بلطف عشان تقعد جنبه تاني و قال بهدوء
إنت تقربي زي م إنت عايزه و في الوقت اللي تحبيه! !
إبتسم و قالت بخجل
ماشي!
دخل طبيب تاني و إبتدى يكشف عليه و يتأكد من مؤشراته الحيوية و إتأكدوا إنهم بخير سألر سالن الدكتور هيخرج إمتى من المستشفى فقاله بهدوء
ر سالن باشا نتأكد إن كله تمام و تقدر تمشي!
مش قبل أسبوع يا
طيب
قال بضيق ف خرج الطبيب و قعدت تيا قدامه و بصت إليده المتجبسة وقال بحزن
إيدك
أنا كويس!
قال بحنان و هو بيمسح على خدها برقة ف دعكت عينيها بتعب الحظه فورا و بهدوء زاح جسمه شوية و شدها من إيديها بهدوء و قال
تعالي تعالي نامي في!
قالت پخوف و تردد
الء الء إحنا في المستشفى إفرض حد دخل!
محدش يستجرى يدخل غير بإذن مني!
قال بهدوء ف إستلقت جنبه و هو حط إيده الشمال تحت ضهرها و غطاها كويس بالمالية النضيفة اللي متغطي بيها كانت خاېفة تحط راسها على صدرها عشان ميتوجعش إال إنه بنفسه ريح راسها على
صدر ه و قال بحنان
ريحي راسك عليا! !
أخيرا أخيرا يا

تيا !
بصتله پصدمة للدرجة دي فارق معاه جاوبها كإنه سمع سؤالها و هو بيبصلها
مش هتتخيلي كنت محتاج إزاي!
أنا جنبك! !
ده اللي رد فيا الروح أصال!
قال بصدق و إبتسم بحنان و قال
تخيلي إن دي أحلى طريقة أصحى بيها من النوم صحيت على مراتي األمهات بالظبط!
إبتسمت بخجل و قالت
حسيت بيا
قال بلطف و هو بيشدد على و بيقربها منه
مممم !
و كمل برجاء
تيا ممكن طلب
أسرعت بتقول بلهفة
طبعا قول!
إعمليها تاني!
قال وعينيه بتترجاها ف قالت بخجل
بس إحنا في المستشفى و ممكن حد يشوفنا و آآ!
قاطعها بهدوء
الء خالص محدش هيشوفنا أنا بس حسيت إحساس حلو وقتها و عايز أحسه تاني حسيت إن أمي اللي قدامي و إنت عارفه إن أمي مېتة من و أنا صغير بس لو مش حابة طبعا مش هقدر أجبرك و ال آآ
ب عدت بعد شويه بخجل وقالت
لوال بس اللي إنت فيه و الخرشمة دي مكنتش عملت كدا! !
ضحك بصوت عالي و قال
يا بنتي بقى سيبيني عايش في المود شوية الزم تفصليني يا بنت عزام وبعدين خلي بالك هستغل إني على سرير و أطلب منك حاجات أكتر من كدا!
كشرت و قالت بتوجس
ششش سرير المۏت إيه بعد الشړ و بعدين بالش

—

قلة أدب إنت أصال مافيش فيك حتة سليمة!
ر سالن الچارحي!
عيب عليكي دة أنا
قال و هو بيغمز لها فضړبت كف على كف و هي بتقول وباصة للجبيرة اللي في إيده
ر سالن الچارحي المتجبس!
عادي التانية شغالة و بتعمل شغل عالي!
قال بخبـ,,ــــث ف شهقت و هي بتقول
يخربيت قلة األدب! م هي العربية متقلبتش بيك من الفاضي!
ضحك بصوت أعلى ف قالت بحزن
ر سالن العربية إتقلبت إزاي
قال و هو بيمسح على وشها بأنامله و بيتأمل مالمحها
كنت ماشي على سرعة 220! !
]يا نهار إسود!
ر سالن إنت مستغني عن
حياتك لو إنت مستغني أنا الء مش مستغنيه عنك! !
حرام عليك! ليه كدا يا
خۏفتي عليا
قالت ببراءة
أكيد يعني بقولك قلبي و قع في رجلي و كلمت بابا بسرعة عشان نيجي و آآ
قاطعها و هو بيتشوق أكتر لكالمها
]بتحبيني أد إيه!
إتوترت من سؤاله اللي زمان كانت بتجاوب ببالهة عليه أد البحر و السما طب و دلوقتي هتقوله إيه أخدت نفس و قالت بهدوء و رزانة
مين قالك إني بحبك
إتصدم
يعني إيه
و كمل و قلبه بيدق بسرعه
مبتحبنيش أومال خۏفتي عليا ليه
قالت ببساطة
مش جوزي! طبيعي أخاف عليك عشان جوزي و عشرة بس ده مش معناه إني بحبك و دايبة فيك!
قال و هو بيحاول يكدبها و يكدب نفسه
الء! كدابه! إنت بتمـ,ـوتب فيا يا تيا! !
إبتسمت بسخرية وقالت بهدوء
بمۏت فيك مرة واحدةر سالن فوق شوية إنت مش محور الكون و ال محور حياتي!
ده أنا همحورلك حياتك دلوقتي!
هي كدا دايما كلمة الحق تزعل! !
إتعصب لدرجة إنه فقد أعصابها و قال بصوت عالي
تيا! إستعباط مش عايز! ! أومال مين اللي كانت معايا من شوية دي و
بسرعة غطت فمه بإيدها و هي بتقول و عينيها مبرقة
ر سالن ششش إحنا في المستشفى! !
زاح إيدها وقال بعصبية
م إنت هتجننيني يا بنت عزام! !
قالت بدلع
ر سالن مش أكتر!
أنا! يا بابا ال هجننك و ال حاجه أنا بس بفوقك من الوهم إنت موهوم شوية يا
موهوم!
قال پصدمة فأومأت بهدوء ف إبتسم بسخرية مريرة وقال
عندك حق! أنا فعال موهوم وشكرا إنك بتحاولي تفوقيني!
أنا تعبان و عايز أنام! !
و إستلقى على ضهره بشكل صح و غمض عينيه ف قالت بحزن
يعني أقوم!
مردش عليها و غطى عينيه بإيده السليمة ف كانت هتقوم لوال إنه رجع مشكها و قال بحدة
رايحة فين إترزعي هنا جنبي! !
كتمت ضحكتها و قالت ببراءة حزينة
مش إنت اللي بتقول تعبان و عايز تنام يعني أنا قلقاك! !
تيا! نامي!
قال بحدة و هو بيبصلها بعيون حمرا من شدة غضبه فتنهدت و نامت فعال جنبه و حطت راسها جنب كتفه مش عليه ف قال بضيق و هو حاسس إنه مش مرتاح عشان هي مش في
قال و هو بيشير على صدر ه فإبتسمت بخبـ,,ــــث و مثلت الطاعة و هي بتقول
حاضر
و نامت على صدر ه فعال بوداعه ف غمض عينيه و هو عارف إن النوم مش هيعرفله طريق من كالمها اللي خاله

الفصل السابع
تيا! !
صړخ و هو واقف في وسط الڤيال بيبص حواليه پصدمة بعد ما إستوعب إنها مش حواليه بعد ما صحي من النوم ومالقاهاش جنبه قلبه إتنفض من مكانه و جري على برا و مسك واحد من حراس ڤيلته
من ياقة قميصه و هو پيصرخ فيه پعـ,ـنف
المدام فين يا بهيم! !
قال األخير پصدمة و خوف من الۏحش اللي قدامه
خرجت يا بيه من الصبح حتى راحت بعربيتها مش بالسواق! !
ب هر سالن بعد م هدر بصوته الجهوري
محسشر سالن بنفسه غير و هو بينهال عليه باللكم*ات و الحرس بيبصوله پصدمة حقيقية و مش عارفين يتدخلوا! هيتدخلوا إزاي دهر سالن الچارحي! سا
و رحمة أبويا لهعرفك إزاي تشوف شغلك كويس بعد كدا! !
و في ثواني كان بلبس اللي جه في طريقه و بياخد عربيته و هو عارف إنها عند أبوها و هو في الطريق حاول بتصل عليها أكتر من مرة إال إن تليفونها كان مقفول وصل و هو حاسس إن عفاريت الدنيا
كلها بتتنطت قدام عينيه خبط على باب الڤيال پعـ,ـنف ف فتحتله الخادمة اللي خدت نصيب من عصبيته لما سألها
تيا فين!
قالت بتوتر من هيئته
تيا هانم في أوضتها فوق و عزام بيه في شغله! !
موقفش يسمعها و طلع على جناح مراته و هو بيتوعدلها مش قادر يتخيل إنها خرجت من غير إذنه و ساقت لوحدها! مش قادر يستوعب إنها إتحركت خطوة من غير ه! ! و بتهور رهيب دفع الباب برجله ف
إتنفض جسم تيا اللي كانت قاعده بتبر د ضوافرها بصتله پخوف مش هتقدر تنكره مالمحه لوحدها رعبتها بصتله و هو جاي عليها زي القضا المستعجل ف وقفت على السرير و هي بتشاور
بالمبرد في وشه و بتتكلم بړعب و لو مكانش في قمة عصبيته كان زمانه واقع من الضحك على شكلها
إنت إنت

—

إيه اللي جابك الء بقولك إيه إرجع لورا إوعى تفتكر يعني إني هخاف من دخلتك عليا دي و عضالتك أنا في بيت بابا مش هتعرف تعملي حاجه يا بابا! !
ب ت دراعاتها على الناحيتين إتلوت
قسما بربي لوال إني مش عايز أمد إيدي عليكي أنا كنت جيبتك من شعرك و جريتك لحد بيتنا لوال إنر سالن ابجارحي بيمدش إيده على نسوان وخصوصا مراته كنتي هتاخدي مني كام قلم يفوقوكي!
]أنفاسها العالية من الخۏف كانت بټضـ,ـرب في وشه بصت لعينيه اللي زي الډم من العصبية و إترعشت لما صړخ في وشها
بتمشي من غير ما
تقوليلي! ! ! !
مقدرتش تتكلم أي كلمة هتقولها دلوقتي مش هتبقى في صالحها خالص بحالته دي بصت في عينيه ولمحت ألقل من ثانية حزن كإنه خاېف تسيبه و تمشي لألبد بس رجع جبروته تاني في عينيه
]كإنه بينفي إنه ممكن يحزن أو يتأثر ف إتكلمت بصوتها الهادي
عايزة أتطلق! !
غمض عينيه و هو بيحاول يهدى و يكتم غضبه اللي لو طلع عليها و پعـ,ـنف مستوعبوش مسك دراعها و غرز ضوافره فيها و هو بيهزها پعـ,ـنف و بيقول بجبروت
نت فاكرة إن دي نقضة ضعفي ده أنا أطلقك دلوقتي قبل بكرة لو عايز مشر سالن الچارحي اللي يتلويله دراع يا بنت عزام!
كبحت ألم ضوافر على إيديها و بصتله بنفس الهدوء و هي بتبتسم نص إبتسامة
طب جميل مدام مش نقطة ضعفك يال يال طلقني يا إبن الچارحي! !
إستفزته ألقصى حد ف قال بحدة شديدة
مش بمزاجك! ! أنا اللي أقول إمتى تفضلي على ذمتي و إمتى أطلقك! !
قالت بنفس الهدوء وقلبها بيتقط ع
و أنا عند بابا و مستنية ورقة طالقي توصلي!
قربلها لدرجة خطېرة و قال بتحدي
مش هتباتي لحظة برا بيتي و مش هتنامي على سرير غير على سريري و لو وصلت إني أشيلك على ضهري زي العيال المعفصة هعمل كدا! !
رفعت حواجبها و هي بتقول پصدمة
عيال معفصة! أنا معفصة!
إبتسم و هو بيبص لمالمح وشها البريئة
آه معفصة و شكل تربيتك هتبقى على إيد العبد لله! !
و مسح على وشها بهدوء و هو بيقول بتوعد
هعرفك إزاي تقومي من جنبي و تاخدي عربيتك و تمشي من غير ما تقوليلي!
قالت ببرود
شاغل نفسك بيا ليه! ما تروح للهانم اللي كنت بايت في إمبارح!
شتم في سر ه على غبائها و غبائه إنه وصلها للمرحلة دي من غير أصال ما يعمل حاجه بصلها بهدوء و إتأمل عينيها الحزينة و هي بتحاول متبصولوش بعد إيده عن دراعها ف إتآوهت

بخۏفت من
االالم اللي سببه بضوافر بص للنغزات اللي في إيديها و هي بتفركهم پألم ف مسد على موضع األلم بإبهامه و قال بصوت شبه حنون
بص لواحدة غيرك يا هبلة إنت! !
بالش هبل ع الصبح أنا ال كنت عند واحدة و ال نيلة أنا معرفتش أ
كشړ ت بإستغراب و قالت
يعني إيه! إنت اللي إعترفتلي بنفسك إمبارح!
عشان غبي!
قال و هو بيلثم جبينها ف إتوترت و هي بتحاول تبعده برفق
ر سالن إبعد!
مسح على خصالتها بحنان و قال
بردو مبصعبش عليكي طيب
بصتله بحزن نفسها تاخده في في نفس الوقت إال إنها داست على قلبها برجليها و هي بتقول بجمود رهيب
الء!
إتصدم هي دي تيا اللي كانت بتترمي في ن أقل حاجه هي دي تيا اللي كانت بتعـ,,ــــشقه مقدرش يتكلم ف قالت هي بحدة
ر سالن! !
زي م أنا مكنتش بصعب عليك بالظبط يا
إنت جايبة الجبروت ده منين!
صړخ في وشها بقسۏة و هو بيشدد على دراعها ف صړخت في وشه في المقابل بحدة
منك! !
مسكت ياقة قميصه و كملت بإنهيار
كل مرة كنت بتروح لواحدة ژبالة من اللي تعرفهم وتسيبني كل مرة كنت كل مرة كنت بقولك إني بحبك و مسمعهاش منك و كل مرة كنت بتحسسني إني وال
ر سالن مش عايزه أشوفك تاني!
ر سالن! ألول مرة أبقى مش عايزاك! إمشي إمشي يا
حاجه عندك كل دة ومش عايزني أقسى و أبقى جبروت أنا مش عايزاك يا
قالت و هي بټعيط بحړقة في آخر كالمها ف بصلها پصدمة حقيقية و هو حاسس إن قلبه ملكوم للدرجة دي كان ضامن وجودها لدرجة إنه مكانش شايفها أصال وال واخد باله! مسح على وشه پعـ,ـنف و
قام و إتعدل في وقفته و هي بتغطي وشها في المالية و بټعيط و مسمعتش بعدها غير باب أوضتها بيترزع پعـ,ـنف ف إنهارت في العياط أكتر كان نفسها ياخدها في و يقولها إنه آسف على
األقل بس كالعادة متجوزة واحد أناني مبيشوفش غير نفسه و بس فضلت ساعتين على نفس الحال بټعيط و هي مقررة إنها هتطلق و مافيش رجعة! مسكت تليفونها و فتحته و أول ما إتفتح إنهالت
عليها المكالم*ات بإسمه إستغربت و فتحت الخط و هي بتقول بحدة
ر سالن!
نعم يا
سمعت صوت راجل

—

غريب بيقول و هو بيتنفس بصعوبة
حضرتك تعرفي صاحب الموبايل ده
إتنفضت من مكانها و إتق*بض قلبها و هي بتقول
أيوا جوزي! إنت مين!
قال اآلخير بأسف
أنا أسف يا مدام بس زوج حضرتك لقينا عربيته مقلوبة على الدائري! ! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل العاشر
واقفة قدام مرايتها و هي البسه فستان نبيتي كمامه مفتوحة من النص و إتقفلت في اآلخر شعرها كيرلي زي ما هو بيحب و حطت البرفان اللي بيعـ,,ــــشقه عليها كل حاجه كانت بيرفكت فاضل بس
]وجوده قالها إنه هيروح مشوار وراجع على طول بعد خروجهم من المستشفى بيومين و آديها قاعدة مستنياه عشان ت و تقوله أد إيه بتحبه أد إيه محتاجاه ولعت الشموع على السفرة
و
مسكت أطباق مليانة بأشهى األكل و رصتهم و خلت النور هادي مع الشموع إبتسمت برضا لشكلها وشكل الديكور إتنهدت وقعدت على الكنبة و هي بتفكر هتستقبله إزاي إبتسمت بلطف
و جسمها إرتعش محرد ما إفتكرت إن أول حاجه كانت بتعملها لما يرجع من شغله إنها كانت ب ! فجأة رن تليفونها بصوت مسدچات ورا بعض إستغربت ومسكت تليفونها بقلق و هي حاسة ب
ق*بضة في قلبها لقت رقم غريب بعتلها بس مش دي المشكلة المشكلة إنها لقت صور جوزها حبيبها و أغلى حد في حياتها نايم مع واحدة على السرير والبس قميص إسود مفتوح لحد نص صدر ه
نفس القميص اللي لبسه النهاردة! إترعشت إيديها و قرأت الكالم اللي تحت الصورة بعينيها اللي بتترعش
صعبانه عليا أوي جوزك في دلوقتي!
كل خلية في جسمها بدأت ترتجف أنفاسها بتتعالى و كإن روحها بتتسحب من جسمها بالبطئ حطت إيدها على رقبتها وهي بتشهق و كإنها بټغرق في محيط واسع هيبلعها! قلبها هيقف من الۏجع
بتحاول تسند نفسها و تمسك في الكنبة عشان تقف بس إنهارت على األرض فجأة و بدأت تبكي تبكي و كإنها مبكتش قبل كدا تبكي و تصوت بهيستيرية تبكي على عمر ضاع هدر معاه تبكي على
قلبها اللي بيتعصر من الۏجع تبكي على كل اللي إستحملته منه عيطت لحد ما خلصوا دموعها و نشفوا أكتر من ساعة عياط هيستيري لحد ما بقت تتنفس بالعافية و كان شبه هيغمى عليها بس
قاطعها دخولر سالن اللي كانت اإلبتسامة مزينة وشه عشان تتحول فجأة لصدمة! إتصدم لما القاها واقعة على األرض ساندة بكفيها بتتنفس بصعوبة

و وشها متلطخ بالدموع رمى المفاتيح و الچاكيت
من إيده و جري عليها و قعد قدامها رفع وشها ليه ف إتصدم بعينيها الحمرا مقدرش يسيطر على نفسه و صړخ بقلق
في إيه! إيه الحالة اللي إنت فيها دي! !
بصتله پقهر قهر حقيقي و قالت و هي حاسة بقلبها بيتقسم نصين
طلقني! !
إتصدم و بصلها للحظات و بص للي البساه و ل المكان المتجهز حواليه رجع يبصلها تاني و قال بسخرية مريرة
م هو إنت يا مچنونة يا أنا اللي مغفل عايزة تطلقي و مجهزة الديكور بالشكل ده و يا ترى هنحتفل بإيه بطالقنا
كإنها مسمعتش حرف رددت و هي بتبص في عينيه
عايزه أطلق!
في إيه يا تيا!
صړخ في وشها بحدة و هو فاكرها بتهزر بصتله و إبتدت أنفاسها تعلى حطت إيديها على ودنها و بقت تخبط بكل قوتها كإنها بټنتقم لنفسها من نفسها و بتردد بهيستيرية
طلقني! ! طلقني بقى حرام عليك أنا تعبت آآه! ! !
شششش بس بس إهدي! هعملك اللي إنت عايزاه بس إهدي
في نفسها عيطت صړخت في هي بتقول بصوت مد بوح
يتعمل فيا كدا ليه قولي آذيتك في إيه طب قولي بتحس بإيه و أنا قلبي بيت قطع بتتبسط صح اإلحساس ده بيرضيك
مسك وشها و دفـ,ـنه في صدر ه و قال بصدق حاسس بكل خلية في جسمه بتترعش
بحس إني بتقط ع قبلك كل الۏجع فيكي بيتنقل عندي في ثواني! !
كدااااب كفاية بقا! !
صړخت و هي بتضـ,ـربه في صدر ه ف حاول يحتويها و هو متأكد إن في مصېبة و هو بيميل راسه ليها و بيقول
طب قوليلي في إيه إيه اللي حصل! !
زاحت إيده پعنـ,ـف و مسكت تليفونها و فتحت الصور وقالت و هي بتبصله بإشمئزاز
في إنك عمرك ما هتتغير و إني مغفله عشان صدقت كدبك في إني بقيت كارهاك و قرفانة منك! !
بص للصور پصدمة و كالمها اللي وجعه أكتر و إتوعد للي كان معانا وقتها رفع عينه ليها و قال بهدوء
كل دة عشان واحدة بنت و بعتالك صور قديمة!
هدرت بعصبية
مش قديمة! ! دي النهاردة و من ساعة! كفاية كدب!
مسح على وشه بتعب و قال بضيق
من ساعة إزاي يا تيا الصور دي من أكتر من 3 شهور!
كداب!
قالت و هي بتبصله بقرف و مسكت ياقة القميص بتاعته وقالت بحدة
نفس لبسك في الصورة و نفس كل حاجه!
مسك إيديها و بعدها عن ياقة قميصه و هو بيقول

بتعب
و رحمة أبويا الصور دي قديمة كنت وقتها البس نفس القميص مش أكتر تيا أنا وعدتك إني هتغير ليه مش عايزة تصدقيني!
بصت لعينيه الزيتونية للحظات بتتتأكد من صدقهم و حقيقي شافت في عينيه صدق فإنهارت في العياط و هي بتبعد نفسها عنه و بتسند ضهرها على ر جل الكنبة و بتضم رجلها لصدرها وجعه
منظرها ف قرب منها و خدها في و قال بعطف
بس يا حبيبي إهدي خالص حصل خير إنت آه مرمطتيني و بوظتي ليلتنا زي دي بس مش مهم بقى أنا يا تيا هسيبك و أروح لواحدة تانيه
نفت براسها و هي بتقول بحزن
بس إنت عملتها قبل كدا كتير!
ع وشها ليه و قبل جفونها بحنان و هو بيقول
عشان كنت غبي و مبفهمش!
بصتله للحظات
سرحت فيه ف همس بهدوء و هو بيقرب منها
سرحتي في إيه يا عيونر سالن
هم بتقبيلها إال إنها حطت إيديها على صدر ه و هي بتقول برجفة
ر سالن أنا أنا مش قادرة أسامحك! مش قادرة وهللا! !
غمض عينيه و مسح على وشه بعصبية حقيقية مقدرش يتحكم في نفسه و قام من قدامها و هو عامل زي التور الهايج من شدة عصبيته لدرجة إنه مسك الفازة و ك*سرها بعزم ما فيه ف حطت إيديها
على ودانها پخوف و عينيها بتهتز و هي شايفاه في أسوأ حاالته أنفاسه عالية و بيروح وبييجي و هو بيشد خصالت شعره لورا و بيخبط على السفرة بقوته لدرجة إن إيده اللي كانت متج بسة بدأت
تو جعه ۏجع الي حتمل شفقت تيا على الحالة اللي هو فيها و جريت عليه و مسكت دراعه بتمنعه من ضر ب السفرة خوـ,,ــــفا

عليه مخافتش على نفسها و هي في مواجهة إعصار تسونامي و حاوطت وشه
بإيديها و هي بتحاول تهديه مستخدمة أسل حتها األنثوية و صوتها الناعم بيترجاه
بص في عينيا و إهدى!
ب صلي
ششش بس بس إهدى
كإنه طفل بيطيع أمه! بص في عينيها و أنفاسه بتتعالى و فكه بينبض من العصبية وقفت على أطراف صوابعها و مسدت على خصالته الناعمة و هي بتقول بحنان
إهدى أنا جنبك! !
إتصدمت الء صعقټ لما لقته مال و سند راسه على كتفها بتعب و قال و صوته كله حزن
مش جنبي إنت مش جنبي إنت بتتعبيني و بس و دي حاجة بتخليكي مبسوطة!
مين اللي بيتكلم مين اللي ساند عليها مين الطفل اللي في ده ده جوزها ده يبقىر سالن الچارحي اللي عمره ما ضعف لحظة رغم عنها إبتسمت مش إلنها شريرة بس يمكن إلنها فعال
مبسوطة و هي بتدوقه من نفس الكاس اللي شريت منه قبل كدا! مسحت على شعر ه من ورا و اإلبتسامة مزينة شـ,ـفايفها و سكتت خالص عشان تطلع منه كالم أكتر و فعال و قال ب تعب
حقيقي
تيا! متمشيش مينفعش تمشي! أنا بجد محتاجلك!
خدت نفس عميق و هي بتبص لفوق مغمضة عينيها و إحساس من السعادة بيغزو كل جوارحها سعادة إنها قدرت توصل جوزها اللي كان ب صالبة الجبل و قسۏة موج البحر وكمان بيترجاها متمشيش! بعدت وشه عن كتفها و حاوطته و هي بتتأمل مالمحه المرهقة من اللي بيحصل مسدت على وشه بهدوء و قالت بنفس الهدوء
عايزني
بصلها بلهفة و قال بحب حقيقي
جدا!
إبتسمت بإنتصار حقيقي و لو تطول هتسقف لنفسها قربت منه و خدته في و هي بتقول بعد تنهيدة عميقة
و أنا موافقة!
و كإنها بتفتحله طاقة القدر قدامه! كانت كلمة بسيطة منها هي الشرارة اللي خلته يندفع عليها بلهفة وشوق و حب مش بيخلصوا! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الحادي عشر
هادية قال
صباح الجمال!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *