تجربتى مع الفيس بقلم منال عباس
تجربتي_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 1
تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن
عبارة شغلتنى هل فى كل الحالات نقدر نعمم هذه المقوله ام للقدر رأي آخر دا اللى هنعرفه فى روايتنا ……
انا ضحى عندى واحد عشرين سنه جمالى الحمد لله جمال رباني عيونى سودا وواسعه وشعرى اسود زى الحرير ممشوقه القوام وجهى المستدير خلى الناس يوصفونى بالقمر
يتيمه الاب.. من وانا صغيرة ماما هى اللى بتعتنى بيا من اسره ميسوره الحال ليا اخ اكبر مهندس بترول متزوج ولديه ابنته يارا….
تسمعوا عن الحياة الورديه …ايوا بالظبط كدا هى دى كانت حياتى الضحكه لم تفارقنى …الحقيقه ماما ما قصرتش معايا فى اى حاجه ما بخلتش عليا في اى شئ ………ستوووووب كل اللى فات كوم واللى جااااى كوم تانى ومن هنا بدأت حكايتى مع الفيس وهتعرفوها حالا
وكما يقال دوام الحال من الحال
فى يوم بالنسبه ليا كان بداية الظلام فى حياتى ماما تعبت اوووى اتصلت على اخويا باسم …
اعرفكم ب باسم يبلغ من العمر 29 يحب زوجته كثيرا مطيعا لرغباتها الغير منتهيه اللى بسبب تحكماتها هتتغير حياتى ….
ضحى الووو الحقنى يا باسم ماما تعبانه اووووى
باسم طب انا جاااى حالا وهجيب الدكتور
لاول مره يشعر انه مسئول عن أخته ووالدته بقلم منال عباس
وبعد وقت قصير وصل الطبيب مع باسم
الطبيب للاسف حالة الكلى بقت اصعب من الاول ودا اسمه فشل كلوي والافضل أنها تعمل التحاليل دى ولو النسب زى ما توقعت يبقي لازم تخضع لغسيل الكلى
سمعت كلام الطبيب وانا قلبي بيتقطع على ماما ..معقول ماما اللى كانت كلها حيويه فجأة حالها يتغير كدا …
باسم لا حول ولا قوة الا بالله ..الموضوع هيبقي صعب عليكى لوحدك يا ضحى …
ولقيت باسم بيتصل على زوجته سماح وبيطلب منها ان ينتقلوا للسكن بالقرب مننا علشان يقدر يزورنا ويتابع ماما ولكن سماح على الطرف الآخر
سماح انت عارف يا حبيبي أنه مش هينفع واتحججت أن هى كمان مش هتقدر تعيش بعيد عن والدتها المريضه
باسم بأسف بصى يا ضحى انتى عارفه لولا شغلى كنت فضلت معاكى
معلش هتصل عليكى كل يوم علشان اطمن على ماما …ودخل لوالدته
باسم ايه يا ست الكل عايزة تخضينى عليكى
مريم لا يا حبيبي ..اطمن شويه تعب وهيروحوا لحالهم
باسم أن شاء الله ..اسيبكم ومن بكرة هجيلك علشان نعمل التحاليل وقبل والدته وخرج وهو حزين …لتركهم فى هذه الظروف …
فى الصباح
حضر باسم إليهم وأخذ والدته وضحى بسيارته إلى المستشفى وقام بعمل جميع الفحوصات والتحاليل المطلوبه
وعاد بهم إلى المنزل ..مر يومين على ذلك ولكن للاسف اشتد مرض مريم وكانت نتيجة التحاليل والاشاعات اكتشفوا بمرضها الفشل الكلوى كما توقع الطبيب حيث يجب ان تذهب لاجراء عمليه
كى تستطيع عمل غسيل كلوى يومين في الاسبوع ….حزنت ضحى من اجل والدتها وبدأت تشعر بأنها وحيدة فى ظل مرض والدتها …
اليوم يوم إجراء العملية
كانت ضحى تقف أمام باب العمليات وتدعى ربها أن ينجى والدتها ..مر الوقت وكأنه دهر من الزمن
بعد انتهاء العمليه وهى كانت عبارة عن توسيع الشريان مع الوريد حتى يتسنى لها عمليه غسيل الكلى
كانت مريم سيده مؤمنه وبالرغم من مرضها وتألمها إلا أنها دائما تحمد ربها على كل حال عادوا جميعا والكل متعب ومجهد ذهبوا جميعا لمنزل ضحى فهو منزل جميل ذو حديقه واسعه بحى جاردن سيتى
قالت سماح زوجه اخو ضحى معلش يا ضحى لازم نمشي انتى عارفه ان والدتى تعبانه هى كمان وانا اللي براعيها
وواجب عليكى انتى كمان اللي تراعى والدتك زيي
ضحى اه طبعا اتفضلى والف سلامه على طنط وسلمت عليهم وذهبوا جميعا …
نظرت ضحى لوالدتها كم تعبت من اجلهم كثيرا ولم تشعر ولو للحظه انها يتيمه بسبب هذه الام الجميله
قررت ضحى ان تبذل كل جهدها لمساعده والدتها وكذلك متابعه دراستها فهى في كليه اداب انجليزى قسم ترجمه فوريه
كانت في الاجازه الصيفيه قررت ان لا تخرج مع صديقاتها حتى تتفرغ لوالدتها التى تحبها من قلبها
ضحى فتاه جميله القلب والمظهر بل اكثر من جمالها رقتها وعذوبتها تزيدها جمالا ….
قالت ضحى في نفسها هانت فاضل سنه واتخرج ويبقي مش ورايا حاجه بقلم منال عباس.
تعلمت من والدتها كل شئ
موقع أيام نيوز
عن المطبخ فاصبحت طباخه ماهره اعتنت بوالدتها جيدا وبعلاجها والذهاب معها كل جلسه غسيل كلوى
اكتفي باسم بالاطمئنان عنهم طريق التليفون
والدتى بسبب مرضها بدات تنام كثيرا
حسيت بالوحده وفكرت ان ادخل جروبات بالفيس لتسليه وقتى ومن هنا هتبدأ تجربتى مع الفيس
دخلت جروب رومانسي فأنا فتاه رومانسيه بطبعى
وبدات في المشاركه فيه ببعض القصائد والبوستات
كونت اصدقاء عن طريق الفيس لم اعرفهم معرفه شخصيه ولكنى ارتبطت بيهم جدا
محمود وليالى وميرا ادمن لهذا الجروب …
ضحى ذات حس فكاهى وتستطيع بحديثها ان تجذب لها اى شخص تتحدث له مرت الايام وضحى سعيده بهذا الجروب ولم تقصر مع والدتها في اى شئ بل اصبحت اكثر سعاده من دعاء والدتها لها دائما بقلم منال عباس
اشتد مرض ماما واضطريت ضحى بمحادثه باسم ليذهب اليهم
جاء باسم وسماح وابنتهم يارا وبعد فحص ومعاينه الطبيب لوالدتهم
الطبيب ادعوا لها الموضوع مساله ايام
حسيت پصدمة لم اتخيل ان ياتى علي هذا اليوم ابدا واڼهارت بالبكاء………
ظلت ضحى بجانب والدتها منهمره بالبكاء فهى وحيده بمعنى الكلمه والدتها كانت لها بالدنيا ومافيها
نادى باسم لضحى
باسم ضحى حبيبتى تعالى عايزينك في موضوع انا وسماح
روحت ليهم وانا قلبي بيتقطع واذا بسماح تحن عليها ببعض الكلمات علي غير سابق عهدها وقالت
سماح انتى زى اختى يا ضحى وكبرتى وبقيتى عروسه وآن الأوان تتزوجى ونفرح بيكى
انتفضت من مكانى وبصيت ليها بدهشه
ضحى ازاى ماما في الوضع دا وانتى بتكلمينى في كدا .
باسم ضحى حبيبتى …اهدى يا ضحى ….سماح عايزه مصلحتك ….
وجيبالك عريس …ومش غريب علينا دا يبقي
هانى اخو سماح
مقدرتش اسمع ليهم اكتر من كدا واڼهارت من البكاء
معروف عن هانى انه شاب طايش متهور بتاع بنات
ردت سماح وهى متأففه
اهدى يا ضحى وهنسيبك تفكرى ..ثم تركونى وذهبوا للنوم….
مضى الليل ومادوقتش طعم النوم من قلقى علي ماما فضلت اصلى وادعوا الله ان يشفيها وتاره اخرى أتذكر كلام سماح كيف لها أن تتجرأ وتتحدث هكذا في هذه الظروف ولماذا اخى باسم بهذه السلبيه
فى الصباح
استيقظت مريم ونادت عليا وكانت صوتها تعبان جدا
ضحى نعم ماما الحبيبه صباح الورد
الأم خلي بالك من نفسك يا بنتى فقط تلك الجمله التى قالتها واغمضت عينيها وكانت النهايه لهذه الام التى ظلت تعتنى بابنتها دون اى شكوى …..
اللهم ارحمها وارحم امى وأمواتنا جميعا بقلممنال_عباس
صړخت ضحى تناديها دخل باسم وتاكد ان والدته فارقت الحياه بكى هو الاخر بدموع مكتومه بصدره
مرت ايام عليهم لم تفارق الدموع عيني ضحى
سماح ضحى حبيبتى انتى عارفه ان هنا بعيد اوووى عن ماما وانا اللي براعيها
لازم نرجع شقتنا وتعالي معانا
رفضت باصرار ولكن باسم اصر أكثر علي ذلك
باسم ازاى نسيبك لوحدك دلوقتى
انتى عايزه الناس تاكل وشنا ومع إصراره قومت وحضرت بعض الملابس والقليل من ادواتى الخاصه
لعله ياتى اليوم وارجع الي منزلى الذى احبه واحب ذكرياتى فيه…
مر اسبوع عليا عند باسم وانا شبه محپوسه بحجرتى
لا اريد الحديث مع احد ظللت أبكى حتى جاء باسم لى ..
باسم ضحى عينيكى دبلت ماما فعلا ما تتعوضش بس يا اختى يا حبيبتى دا قدر ربنا …واخذنى في حضنه ما انكرش انى حسيت بالأمان وفعلا باسم اخويا طيب بس مراته وتحكماتها لم اعلم أنه هذا الهدوء الذى يسبق العاصفه
مر شهر علي وفاه والدتى
استيقظت ضحى من النوم وجاءت لها سماح قومى غيرى هدومك وسيبك من الاسود دا بقا عايزاكى تبقي قمرايه النهارده وعايزاكى تساعدينى في تحضير الغدا جاي لينا ضيوف
وافقت ضحى ولم تسال عن الضيوف فهذا لا يعنيها
ضحى متميزه باعمال المطبخ اعدت وجبات شهيه
جاء موعد الضيوف ورن جرس الباب قومت وفتحت الباب واذا بهانى اخو سماح ..
هانى وهو ينظر ليا ويفحصنى ايه الجمال دا يا بت انتى كبرتى واحلويتى اوووى نظرت ليه پغضب وتركته ودخلت فأنا اعلم جيدا سلوكياته السيئه
قررت ان انام ولن اذهب لتناول الغداء حتى يذهب هانى ولكن للاسف دخل باسم
باسم ضحى علشان خاطرى لازم تيجى تتغدى معانا حاولت كثيرا بالرفض
ولكن اصرار اخويا احرجنى
روحت معاه وتناولولنا الغداء ومدح الجميع في الطعام
بعد الانتهاء من تناول الغداء قالت سماح
سماح عايزاك يا هانى في موضوع وخرجوا وتركونى بمفردى مع هانى تضايقت لهذا التصرف وهممت ان اقف لكى اخرج
فاذا هانى يمسك
بيدى ………. يتبع عباس
تجربتي_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 2
بعد انتهاء الغداء
سماح باسم عايزاك فى حاجه وأخذته وخرجوا وتركوا ضحى وهانى بمفردهم ..
تضايقت ضحى لتصرفهم هذا وهمت أن تقف لتغادر المكان . فإذا بهانى يمسك يدها بيديه الاثنين
ڠضبت ضحى من تصرف هانى وابتعدت عنه
هانى يا ضحى انا اتغيرت وعايز اكون شخص افضل علي ايديكى انا بحبك من اول مره شوفتك وبجد نفسي تكونى مراتى ….
ضحى بصوت مخټنق انت ما بتحسش ..انا في ايه ولا ايه حرام عليك وبدأت تبكى بشده
دخل باسم علي صوت بكائها واخذها من يدها.. باسم متحدثا وهو يملس على شعرها بحب اهدى يا ضحى يا حبيبتي هانى يقصد يخطبك وبعد فتره يبقي الزفاف..
سماح ايوا يا ضحى عايزين نبقي عيله واحده ومش هنطمن عليكى غير مع هانى ونبقي بدلنا الاخوات وبدأت بالضحك وضحك الجميع الا ضحى
فكانت تبكى من قلبها فهى لم تتخيل ان ترتبط بهانى ابدا وقلبها يملؤه الحزن على فراق والدتها
هانى اطمنى يا ضحى انا عمرى ما هفرض نفسي عليكى وخدى وقتك وفكرى
ثم استأذن الجميع وغادر .
انتهى اليوم وغادر هانى وذهب الجميع للنوم بقلم منال عباس
فتحت الفيس ولاول مره أكتب
لمحمود صديقى على الجروب فى الفيس بعتله رساله علي الخاص
السلام عليكم
ينفع اتكلم معاك شويه
استغرب محمود انها تحادثه دائما تتحدث معه ولكن في الجروب
ومع ذلك شعر بشعور جميل
رد محمود على الفور
اكيد طبعا يا ضحى من غير استئذان ولو ينفع اكلمك صوت يا ضحى فرصه اعرفك اكتر اسهل من الكتابه
مش عارفه ليه عملت كدا بس وقتها كأنى بهرب من الحياة الحقيقيه والأهل المزيفين لعلى اجد مخرجا مع الفيس
الحقيقه كنت محرجه من تصرفى هذا فلا زالت لا اجد سبب مقنع لهذا التصرف و لماذا لجأت إلى محمود
فأنا أشعر بالوحده وأريد ان احكى وأفضفض وكان ردى هو الموافقه وارسلت اليه رقم الموبايل
اتصل محمود على الفور وللاسف ظهر الحزن في صوتى ..
محمود . انا سعيد يا ضحى انى بكلمك وشكرا على ثقتك فيا . بس مالك يا ضحى مش معقول صوتك حزين انتى ديما بتهزرى في الجروب احكيلي ..
من غير تفكير وإذا اقص حكايتى وانا منهمره في البكاء كان مخنطمود مستمع جيد فلم يقاطعنى وأطلق لنفسي العنان كى اخرج ما بها احست بالراحه النفسيه بعدها
محمود بصوت متأثر اوعدك يا ضحى أن. هكون بجانبك وهكون اكثر من اخ ليكى .
انا مستغرب تصرف باسم اخوكى ازاى متسرع كدا
وانتى لسه فى الظروف دى .بس أهدى وكل مشكله وليها حل وانا ديما هكون جنبك ومعاكى بس انتى ما تزهقيش ..
شعرت ضحى بصدق حديثه وشكرته
باسم ممكن بعد اذنك اسمع صوتك كل يوم علشان اطمن عليكى ..
ضحى موافقه ..
محمود نامى بقا يا ضحى والصبح ان شاء الله اطمن عليكى تصبحى على خير
ضحى وانت من أهل الخير ..
الحقيقه روحت علشان انام وانا بشعر بسعاده فى قلبى وروحت في نوم عميق
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
استيقظت ضحى فى الصباح وبدا علي وجهها السعاده
سماح صباح الخير يا ضحى
ضحى بسعاده ويبدو عليها النشاط صباح الفل يا سيمووو
وللاسف زوجه اخيها فسرت ذلك انها موافقه علي خطوبتها من اخيها..
وقالت بغمزة .لو اعرف ان وجود هانى هيسعدك كدا هخليه يجى هنا كل يوم
ولا اقولك فتره وتكونى في بيته وابقي افتكرينى وضحكت وقعت الكلمات علي ضحى بالصدمه ولم تستطع ان تتحدث بكلمه واحده …
تناولت وجبه الفطور وساعدت سماح في تنظيف المنزل
ذهبت لحجرتها ورن الهاتف انه محمود فرحت لاتصاله ايوا يا محمود ازيك عامل ايه ?
محمود تمام يا ضحى المهم انتى اخبارك طمنينى عليكى كويسه شعرت ضحى بضيق في صوته مالك يا محمود صوتك متغير عن امبارح قال بحزن شديد…….
ضحى مالك يا محمود صوتك متغير ليه فى حاجه مزعلاك
محمود الحقيقه يا ضحى جالي استدعاء من الجيش ودا بالنسبه ليا مشكله ..
كدا هضطر اترك والدتى لمدة أسبوعين وللاسف هى مريضه وملهاش حد غيرى . بس ليالي طمنتنى شويه أنها هتروح كل يوم لماما تشوف طلباتها
ضحى بحزن اطمن يا محمود أن شاء الله الامور تعدى على خير وشعرت بالغيرة لقرب ليالى منه .. ولم تستطع اخباره ما يحدث لها من
زوجه اخيها سماح.. بقلم منال عباس
محمود دعواتك يا ضحى هحاول اطمن عليكى ردت ضحى بصوت حزين هتسافر امتى يا محمود
محمود هسافر بكره ان شاء الله معلش يا ضحى مضطر اقفل عشان اجهز نفسي ولسه هشترى طلبات لوالدتى قبل ما اسافر انتى عارفه ان مفيش حد معاها غيرى
ضحى تروح وترجع بالسلامة خلي بالك من نفسك . وأغلقت الهاتف…
شعرت ضحى بان كل امانيها انتهت مع هذه اللحظه ظلت ضحى لوقت طويل شارده الذهن حتى عاد باسم وذهب لينادى على ضحى
باسم ضحى اختى الجميله نايمه ولا صاحيه
ضحى انا صاحيه اتفضل ادخل يا باسم
نظر باسم اليها نظره فاحصه مالك يا ضحى شكلك مجهد وحزين
ضحى ابدا مفيش حاجه
باسم نظر لها مازحا يلا قومى اجهزى شويه وهنشوف البسمه علي وشك من تانى وتركها وخرج لم تفهم ضحى معنى كلامه الى بعد نصف ساعه رن جرس الباب
سمعت ضحى صوت هانى ..
ضحى متحدثه لنفسها ايه دا معقول باسم فاهم انى مرتاحه لهانى
نادت سماح بصوت ملئ بالفرحه يلا ضحى تعالي بسرعه .. بقلم منال عباس
خرجت ضحى وجدت الجميع يبدوا عليهم السعاده تسآلت عن سبب السعاده
فاذا بهانى بيقول انا جاى النهارده عشان نقرأ الفاتحه النهارده سماح كلمتنى وعرفتنى انك وافقتى ..
ضحى بس انا !!!
قاطعتها سماح خلاص بقا يا ضحى ما كل حاجه كانت باينه عليكى والفرحه كانت ظاهره في عينكى وجدت الجميع يبارك لها
ضحى بصوت حزين ممكن اكلمك يا باسم علي انفراد.
رفض باسم اخيها وقال أجلي اى كلام دلوقتى هنقرا الفاتحه وهنخرج نشترى الشبكه
ضحى بس يا باسم….
سماح يلا يا عروسه ولسه هتكمل كلامها ..
رفضت ضحى بصوت عالي
حرام عليكم انا ما وافقتش….. بالسرعه دى نسيتوا ماما انا مش عايزه اتجوز ارحمونى .
باسم عيب كلامك دا يا ضحى وراعى شعور هانى قالت حرام عليكم راعوا نفسيتى انا
نظر هانى لضحى بحب واستعطاف
هانى انا بحبك ومفيش حد يستاهلك غيرى
وفي جميع الحالات مش هتكونى لحد غيرى ردت سماح طبعا طبعا يا اخويا
اڼهارت ضحى وشعرت بدوار ودخلت في حاله اغماء
لم تشعر بشئ الا في الصباح نهضت بسرعه وقالت لازم اكلم محمود اسلم عليه اتصلت ولكن الفون مغلق
حزنت ضحى وقالت اكيد سافر
خرجت ضحى وجدت سماح
سماح پغضب انا زعلانه منك ازاى تتكلمى كدا وتحرجى اخويا بصى يا ضحى حطى عقلك في راسك لان من الاخر كدا مش هتتجوزى غير هانى وياريت بسرعه انا طلعت حامل واكيد بعد فتره هنحتاج الحجره اللي انتى وخداها ويا دوب الشقه
مكفيانا بالعافيه ..
ضحى لم ترد ودخلت لحجرتها ..
شعرت ضحى بالاهانه وقررت ان تغادر وتذهب لشقتها حزمت حقائبها وانتظرت باسم لتخبره عاد باسم من العمل وبعد تناول الغداء .
ضحى بعد اذنك يا باسم انا عايزة ارجع لشقتنا باسم طبعا ما ينفعش يا ضحى تقعدى لوحدك وكمان صعب نيجى معاكى علشان ظروفنا وانا خلاص عرضت الشقه للبيع…
ضحى باستغراب ازاى دا !!!!
دى الحاجه الوحيده اللي. من ريحه بابا وماما وذكرياتنا كلها فيها
سماح خليكى واقعيه شويه يا حبيبتي عشان نصيبك من الشقه هنجهزك بيه عشان جوازك
سماح كانت مدبره كل شئ
سماح اما بالنسبه لدهب مامتك فدا هنكمل بيه جهازك وانتى عارفه احنا هنجيب ليكى احلى واغلى حاجه
ضحى بس انا مش عايزه اتجوز ولسه ماكملتش تعليمى
رد باسم پحده ضحى انا اعرف مصلحتك وعشان تعملي حسابك الزواج هيتم بعد اسبوعين حاولي تجهزى نفسك مع سماح
ضحى بيأس يا باسم انا مش عايزه اتجوز
باسم بحدة ليه هو في حد في حياتك دا انا اقټلك ردى فهمينى…
بكيت بحسرة وألم وشعرت بالظلم من الدنيا كلها
ضحى مفيش حد
باسم خلاص وانا اديت كلمه لهانى والزواج بعد اسبوعين
مرت الايام وكانها سحابه سوداء
الي ان جاء يوم الزفاف
انه نفس اليوم الذى يعود فيه محمود ………يتبع
سكريبت 3
تجربتى_مع_الفيس بقلم منال_عباس
أتى اليوم الذى تنتظره اى فتاة ولكن الوضع مختلف مع ضحى إنه نفس اليوم الذى يعود فيه محمود….
لم تشعر ضحى بالسعاده كأى فتاه في يوم زفافها كل شئ تم بسرعه
تمنت ان يتصل عليها محمود لتخبره اتصلت عليه مرارا وتكرارا ولكن فونه مغلق
فكل امل لها يبدو انه مغلق
ليس للسعاده طريق لبابها
ظلت شارده فى حفله الزفاف كانت الحفله بسيطه والقليل من
المعارف الذين حضروا
بالرغم من بساطه الحفله إلا وأن ضحى كانت تبدو كالملاك بجمالها الطبيعى
كان ينظر لها هانى بحب وينتظر انتهاء الحفله بفارغ الصبر ..كى يستنشق عبيرها الذى انتظره طويلا..
انتهت الحفله واخذ هانى ضحى لحياتها الجديده التى لا تعلم عنها غير انها قدر ومكتوب ويجب ان ترضى لقضاء القدر .
اخذها هانى وعند وصولهم لشقتها الجديده
نظر هانى لضحى نظره مليئه بالحب .
هانى أنا بحسد نفسي عليكى يا ضحى انتى بجد ملاك وهتكونى ملاكى اللي ينور دنيتى عارف عيوبي كويس بس محدش واجهنى بيها بس عشانك انتى وبس مستعد اعمل المستحيل واتغير محتاج انى اكون قدير بيكى واستحقك فعلا اطلبي اى شئ وانا انفذه ليكى.. نظرت ضحى اليه
ضحى بصوت متقطع سيبنى في حالي لو بتحبنى فعلا بلاش تجبرنى انى اكون مراتك… ادينى وقت اعرفك واحس بيك الاول .. اڼصدم هانى من كلام ضحى وحاول أن يتماسك
هانى حاضر يا ضحى انا وعدتك انى هكون تحت امرك وتركها وخرج .
مش عارفه اللى عملته دا صح ولا غلط
ڠصب عنى كل حاجه تمت بسرعه ومن غير موافقتى …اضطريت اسكت لما حسيت أد ايه أنى حمل وعبئ شديد على اخويا باسم ..واد ايه مراته ما كنتش هتسيبنى فى حالى …قعدت اعيط وما حسيتش بنفسي وروحت فى النوم ما اعرفش عدى وقت اد ايه صحيت علي صوت رنين الهاتف
بصيت على الرقم بذهول ولم أصدق انه محمود ..
بكيت كثيرا وقولت لقد فات الاوان يا محمود الحقيقه ما ردتش عليه فأنا الان زوجه ويجب ان أتقي الله في زوجى حتى وان لم أكن أحبه ..
خرجت ضحى الي الحمام واخدت شاور وغيرت ملابسها وارتدت بيجاما بيضاء كانت تبدو كالملاك بشعرها الاسود الحرير ..
وجدت هانى نائم علي الكنبه ببدله الفرح شعرت بالحرج منه وكيف لها أن تظلمه وهى أكثر انسانه عانت من الظلم ..اقتربت منه بلطف لايقاظه
ضحى هانى ممكن تصحى وتدخل تنام براحتك جوا استيقظ هانى وعينيه مليئه بالحزن ودخل وغير ملابسه….وخرج وطلب منها ان تجلس وحضر وجبه الفطور بنفسه..
هانى تعالى يا ضحى افطرى خجلت منه
بقلم منال عباس
ضحى باحراج ماليش نفس .
هانى خلاص انا كمان مش هفطر..ومع الحاحه اضطرت ضحى ان تاكل حتى يفطر هانى
وفجأة سمعت صوت رساله من هاتفها فتحتها انه محمود
مكتوب بالرساله ما زاد من ۏجع قلبها
محمود ردى يا ضحى عندى مفاجأه ليكى هاجى بكره انا ووالدتى عشان نخطبك اغلقت هاتفها ودخلت حجرتها تبكى بكاء شديد ..
سمع هانى بكائها
طرق علي الباب ارجوكى يا ضحى افتحى مع الحاحه الشديد فتحت الباب ليه بتبكى يا ضحى للدرجه دى انتى مش عايزانى انا يا ضحى اتمنيتك من زمان وعمرى ما فرضت نفسي عليكى ..وما قربتش منك غير لما سماح قالت انك موافقه وفرحانه انا دلوقتى مش فاهم حاجه ..
ظلت تبكى دون ان تتحدث اخذها هانى بحضنه ..
هانى طب اهدى يا ضحى وكل اللي انتى عايزاه هنفذه ليكى
ضحى بصوت مرتجف طلقنى.. وقعت الكلمه علي هانى كطعنه في القلب ..بقلم منال عباس
هانى حاضر بس مش دلوقتى مش عايز حد يتكلم عليكى كلمه واحده ووعد مش هلمسك وانتى زى اختى من اللحظه دى …
ثم خرج وتركها وجلس بحجره الاطفال يفكر
هانى فى نفسه انا اعرفك يا ضحى كويس واعرف أد ايه انتى مؤدبه وكتير كنت بمشي وراكى من غير ما تحسي علشان اطمن عليكى وعارف كويس جدا انك علي خلق يا ترى فيكى ايه …وايه يخليكى تطلبى طلب زى دا
ظل يفكر حتى يأس وسلم أمره لله.
مرت الايام شبيهه ببعضها
فضحى تتعامل معه كاخ ليساكثر وتتحاشي الجلوس معه او حتى التحدث ذهب هانى الي العمل وكان يتأخر لوقت طويل حتى يرجع لياكل وينام هو الاخر كان يتلاشي النظر اليها ..
كان دائما يجد المنزل مرتب ونظيف والاكل شهى ورائحه الشقه معطره برائحه ضحى تمنى ان يحتضنها ويشعرها بحبه لكنه وعدها ووعد الحر دين عليه
دائما يرجع مجهد من العمل يجد الطعام جاهز وضحى في انتظاره
وفي يوم عاد ولم يجد ضحى في انتظاره كعادتها نادى عليها ولم ترد بحث عنها في الشقه كالمچنون ليجد ورقه مكتوب فيها …….
ضحى هانى اعذرنى .اضطريت
أخرج من غير اذنك ….سماح تعبانه اووووى
وباسم كلمنى …اتصلت عليك كتير بس فونك مغلق …انت عارف انها حامل
انا روحت ليهم هتلاقى الغدا جاهز عندك فى المطبخ …لما تلاقى الرساله كلمنى …
ابتسم هانى واطمئن قلبه …
هانى محيرانى فى امرك يا ضحى
انتى زوجه جميله ومؤدبه وبتحترمينى ..ايه السر فإنك لازلتى رفضانى …قرر الذهاب الى منزل باسم
للاطمئنان على أخته …والاكثر من ذلك
أنه لا يستطيع الجلوس بشقته وضحى ليست بها …
عند باسم
باسم معلش يا ضحى تعبتك معانا ..
ضحى ما تقولش كدا يا باسم احنا اخوات ونظرت إلى سماح
ضحى الف سلامه عليكى ..حاولى ما تجهديش نفسك …وانا هستأذن هانى
اجى أطل عليكى كل يوم واعملك الغدا
المهم حافظى على نفسك علشان البيبي ..
خجلت سماح من نفسها فهى دائما كانت تتحدث بعجرفه مع ضحى والان ضحى تتعامل معها بحب وطيبه ..
يارا ابنة أخيها آنتى ..هتباتى معايا النهارده مش كدا ..
ضحى الحقيقه يا روح آنتى انا جيت من غير ما خالووو هانى يعرف …لازم اروح دلوقتى …ليقطع حديثها صوت رنين جرس الباب وكان القادم هانى …
يارا بفرحه خالو هانى وجريت عليه واحتضنته ….
هانى بحب حبيبه خالو يارا الجميله
كانت ضحى تراقبه ..وهى تكتشف لأول مرة أن هانى ليس بالشخص السئ كما اعتقدت..فهو طيب القلب ولم يجبرها على اى شئ حتى الآن …
بعد أن القى التحيه على الجميع
جلس معهم واطمئن على أخته
سماح الحقيقه يا هانى مش عارفه كنت هعمل ايه ضحى انقذتنى بجد
ضحى ما تقوليش كدا احنا اخوات ..
سماح فعلا يا حبيبتيقولولى مفيش حاجه جايه فى الطريق تفرحنا
ضحى بخجل نظرت على هانى ليرد هانى بسرعه ..
هانى احنا لسه ما فرحناش ب شبابنا
باسم ربنا يسعدكم
هانى نستأذن احنا بقي الوقت اتأخر
باسم انت قولت اهو يا ابو نسب الوقت اتأخر يبقي تباتوا عندنا ومفيش داعى من الخروج فى وقت زى دا وفرصه بكرة الجمعه إجازة ونقضى اليوم مع بعض
سماح اه والنبي يا هانى انت شايف اد ايه انا تعبانه والنبي خليكم معايا ..
نظر هانى إلى ضحى وجدها صامته
هانى خلاص مفيش مشكله ..بس انا واقع من الجوع ..
ضحى يا خبر ..ليه كدا
هانى انا شوفت رسالتك وجيت على هنا على طول
ضحى طب انا هحضر العشا بسرعه
ودخلت المطبخ وجهزت عشاء للجميع
جلسوا جميعا فى جو عائلى اندمجت ضحى معهم وبدأت تشعر بإحساس الأسرة حولها من جديد
كانت الطفله يارا تجلس على قدم ضحى
حتى راحت فى النوم
هانى هاتيها يا ضحى ادخلها السرير
ضحى اخاڤ تقلق وتصحى
هانى ما تخافيش بعرف اتعامل فى الحاجات دى
سماح طول عمرك حنين يا حبيبي ..يا بختك يا ضحى بيه ..احمرت وجنتى ضحى خجلا
قام هانى وحمل يارا بلطف وذهب هو وضحى لوضعها بالسرير
اقتربت الساعه من الواحده بعد منتصف الليل
ليتفاجئ كلا من ضحى وهانى بحديث باسم
باسم يلا يا ضحى خدى جوزك وادخلوا علشان تستريحوا
لينظر كلا من هانى وضحى لبعضهم البعض..يتبع
تجربتى_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 4
باسم يلا يا ضحى خدى جوزك وادخلوا علشان تستريحوا …
لينظر كل من هانى وضحى لبعضهم البعض …
ضحى بس انا خلينى جنب سماح يمكن تحتاج حاجه …
سماح لا يا حبيبتي ..انتى تعبتى معايا النهارده …وخلاص باسم معايا اهو …
هانى طب خلاص خليكى انتى يا ضحى معاهم …وانا هجيلك الصبح
باسم انت بتقول ايه يا هانى …ما الأوضه فاضيه واحنا اتفقنا نقضى اليوم سوا …
اضطر كلت من هانى وضحى الرضوخ لكلام باسم …
دخلا سويا الى الحجرة واغلق هانى الباب حتى لا يسمعه احد
هانى انا عارف انك قلقانه …بس انا وعدتك يا ضحى وانا عند كلامى ليكى ..
واطمنى يا ست البنات انا هفرش حاجه على الأرض وانام …
شعرت ضحى كم هى انانيه تجاه هانى فتحدثت بسرعه
ضحى لا يا هانى ..ازاى تنام فى الارض …اتفضل فى السرير واحنا نعمل حاجز وكدا كدا الوقت اتأخر يعنى كلها ساعات قليله والنهار يطلع
ابتسم هانى لها ..ووضع الوسائد فاصل بينهما ودخلا فى السرير …
وبعد وقت ليس بالطويل راحا فى نوم عميق ….
فى صباح يوم جديد
تستيقظ ضحى لتجد نفسها بين احضان هانى وهو يلف يديه حولها وكأنها طفلته التى ېخاف عليها …
شعرت بمشاعر مضطربه …لا تدرى ما هى …حاولت الابتعاد
ولكن هانى كان يشدد بقبضتيه حولها …
ضحى بصوت هامس وقد احمرت وجنتيها من وضعها هذا
ضحى هانى ..هانى يستيقظ هانى ويفتح عيونه ليجد ضحى بين يديه
يبتعد بسرعه ويقوم وهو يعتذر لها
هانى ضحى …انا اسف ..انا مش عارف دا حصل ازاى انا كنت نايم ماحسيتش بنفسي انا اسف يا ضحى
ضحى بهدوء وابتسامه لتوتره أهدى يا هانى …حصل خير …انا مراتك برضو مفيش داعى من القلق دا كله
هانى بس والله يا ضحى ولم يكمل حديثه ليعود إلى كلمتها التى رنت فى أذنه فجأة
هانى انتى قولتى ايه
ضحى بقولك ما تقلقش ومفيش داعى من القلق
هانى لا اللى قبل دا
ضحى بقولك انا مراتك … بقلم منال عباس
هانى بحنيه وصوت متقطع ياريت يا ضحى ..ياريت تكونى مراتى …انا بحبك يا ضحى ومش حابب افرض نفسي عليكى اكتر من كدا
ضحى بس يا هانى …ليقطع حديثهما طرق الباب
يفتح هانى الباب وكانت الطفله يارا
يارا خالووو ..مامى بتقولكم الفطار جاهز …
هانى حاضر يا روح خالو ..ونظر إلى ضحى وأكمل كلامنا لسه ما خلصش يا ضحى
ضحى يلا نفطر معاهم هما منتظرينا…كانت تتهرب من الحديث معه فهى لا تدرى ماذا تريد …
خرجا سويا إليهم والقوا التحيه
وجلسوا جميعا لتناول الإفطار
باسم مش ناويين نفرح بنونو ليكم بقي
هانى كل شئ لأوانه
سماح ايوا يا حبيبي …بس انا عايزة ابنى اللى جاى يكون فى سن ابنك
علشان يلعبوا سوا ونظرت إلى ضحى واكملت
اوعى تكونى انتى اللى مانعه الحمل يا ضحى
ضحى انا ..انا
ليرد هانى بسرعه يلا يا ضحى علشان عندى مشاوير لتقوم ضحى بسرعه معه لتتجنب الرد على سماح
سماح باستغراب هو فى ايه …مستعجلين ليه
باسم بابتسامه عرسان بقي
سماح اها …قول كدا بقي
غادر هانى هو وضحى
هانى وهو يقود سيارته ضحى ..تحبي نتمشي شويه على الكورنيش
ضحى بفرحه فمنذ أن تزوجت لم تخرج لاى مكان
ضحى ياريت يا هانى
هانى بابتسامه لفرحتها انتى تؤمرى حبيبتى…
شعرت ضحى بالاحراج منه
هانى آسف الكلمه خرجت ڠصب عنى
ضحى ما تتأسفش تانى يا هانى
قاد هانى سيارته وهو سعيد جدا بالتغيير البسيط فى معامله ضحى له
قضوا اليوم فى التنزه واشترى لها هدايا عديدة كان طيب القلب عليها
استغربت ضحى تصرفاته لقد كان ودودا ومحبا لها ويراعى مشاعرها فى كل. الاوقات .. بقلم منال عباس
دعاها هانى لتناول الغداء فى مطعم على النيل
كانت ضحى سعيده بقربها من هانى فقد اطمئن قلبها لقربه …
وبعد الغداء
اخذها هانى إلى أحد محلات المصوغات الذهبيه ليشترى لها اسورة ذهبيه
ضحى كدا كتير اوووى يا هانى
هانى مفيش حاجه تكتر عليكى يا ضحى وأمسك يدها والبسها الاسورة ثم قبل يدها
شعر برجفة يدها بين يديه
اخذها بالقرب منه ووضع يده حول كتفها ليغادرا المكان
شعرت ضحى بضربات قلبه المتسارعه
ضحى فى نفسها شكلى هتعلق بيك يا هانى …
بعد وقت وصلوا إلى منزلهم
ضحى براحه نفسيه بعودتها إلى المنزل
ضحى ياااه اخيرا وصلنا …الواحد مش بيرتاح غير فى بيته
فرح هانى لانتماء ضحى بمنزلهم
دخلت ضحى لاستبدال ملابسها
وما أن خلعت ملابسها ….حتى انقطع النور
لتصرخ من الظلام فهى تخاف الظلام جدا …يجرى هانى على الحجرة ويفتحها بسرعه
هانى ضحى مالك لتجرى ضحى إليه وترتمى باحضانه …….يتبع
تجربتى_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 5
بعد سماع هانى صوت صړاخ ضحى يفتح الباب بسرعه
هانى ضحى مالك
لتجرى عليه ضحى وترتمى بين يديه
شعر هانى بخۏفها وارتجاف جسدها
هانى أهدى حبيبتى النور قطع
ضحى انا بخاف من الضلمه اوووى يا هانى …
هانى ما تخافيش طول ما انتى معايا
وأمسك يدها وخرج إلى حجرته وهى معه ..لإحضار هاتفه وأضاء الكشاف به
ضحى شكرا يا هانى ..كدا احسن …انا اللى. غلطت أنى تركت فونى بدون شحن …
هانى ولا يهمك …تقدرى تاخديه معاكى ..علشان تعرفى تنامى وتطمنى
ضحى بامتنان كانت تحتاج أن تنام بقربه كالامس ولكنها شعرت بالاحراج أن تطلب ذلك ..وخصوصا أن هانى ..لم يلمح بذلك …أخذت هاتف هانى وخرجت إلى حجرتها ليأخذها الفضول لترى ما بالهاتف ..
ضحى لتحدث نفسها لا يا ضحى ما يصحش كدا الفون امانه
لترد مرة أخرى …عايزة اعرف بس ايه هى الحاجات اللى بيحبها
ضحى اعقلى …وانتى مالك بيه …انتى مش رفضتيه كزوج
لترد على نفسها بس هو فعلا زوجى
واظن دا مش حرام لتبتسم بداخلها على احساسها بكلمه زوجى ..
فتحت الجاليرى للصور لتجده ملئ بصور نسائيه لا حصر
لها وكلها لنفس الفتاة ..أنها صور ضحى
ضحى يا خبر …دى كل الصور ليا ..اتصورتها امتى وفين …فجميعها وهى ذاهبه إلى الجامعه
ضحى بابتسامه واضح انك كنت فعلا متابعنى من زمان احتضنت الهاتف حتى راحت فى النوم بقلم منال عباس
عند هانى …كان يجلس ويفكر فى وضعه مع ضحى …يريد أن يكسر الحاجز بينهم ولكنه ېخاف أن تصده مرة أخرى …ظل يفكر فى وسيله ليتحدث إليها ويخرج مكنون مشاعره إليها …
عاد النور …فتذكر هاتف ضحى ذهب إليه وهو يفتح بشويش حتى لا تسقط وأخذ هاتفها معه كى يعيد شحنه للبطاريه
وما أن وضعه على الشاحن وقام بتشغيله ليأتى إليه رسالة على الماسنجر …
ظل هانى فى حيرة يريد معرفه من يحدثها ولكنه يعتبر أن هذا ليس من حقه …ظل يتحدث مع نفسه وفى الاخير غلبته نفسه ليفتح تلك الرساله
ليقف مصډوما أنها من رجل يدعى محمود فتح الرسائل ليجد رسائل عديدة بينهم
كانت كلها بتواريخ قبل زواجه منها
الغيرة بدأت تنهش قلبه
هانى بضيق يعنى دا السبب فى انك بترفضينى يا ضحى …طب ليه تعملى فيا كدا …ليه تديلى امل وتوافقى تتجوزينى لما انتى على علاقه بشخص آخر …ظل يتحدث مع نفسه كثيرا
لم يستطع النوم ولو للحظه واحدة حتى أتى الصباح ليرتدى ملابسه ويخرج دون أن يخبر ضحى
جلس فى أحد الكافيهات
ليتذكر تلك الرساله
محمود حبيبتى ضحى ليه مش بتردى عليا قلقتينى عليكى …عايز اطمن عليكى و كمان عايز اجيب والدتى وأجى اتقدم ليكى …بقلم منال عباس
ضرورى لما تشوفى رسالتى تردى عليا
هنتظرك بكرة الساعه 5 فى الكافييه اللى قرب الجامعه …ارجوكى ما تتأخريش …لازم اعرف رأيك …
بحبك …
هانى پألم معقول يا ضحى هتخونى ثقتى فيكى. ..معقول اللى حسيته امبارح منك ونظرة عنيكى …كل دا وهم …
عند ضحى
استيقظت ضحى وقامت وتوضأت وصلت فرضها وخرجت تبحث عن هانى لتحضير الفطور …لتتفاجئ بعدم وجوده
ضحى باستغراب يا ترى روحت فين يا هانى الوقت لسه بدرى اووووى …
بحثت عن هاتفها لتجده مشحون …اتصلت على هانى عدة مرات ولكنه لم يجيب …
ضحى يا ترى فى ايه …وايه اللى يخليك تنزل بدرى اوووى كدا فى يوم اجازتك…قررت أن تقوم بعمل التنظيف المنزلى حتى يمر الوقت
وبعد ساعتين قد انتهت من جميع الأعمال المنزليه
…لم تتحمل غياب هانى أكثر من ذلك فاعادت الاتصال عدة مرات وفى جميعهم لم يجيب …بدأت تقلق على هانى ولا تدرى ما ذا تفعل
أمسكت الهاتف وفتحت الفيس كى تضيع من الوقت لتجد رساله محمود
قرأتها وجلست تبكى
ضحى انا بقيت مش عارفه انا عايزة ايه …وازاى بس اقابلك يا محمود وانا على ذمه راجل تانى …
كمان انت يا محمود عمرك ما وعدتنى بأى كلمه حب …ليه دلوقتى جاى تتكلم عن الحب والارتباط …
جلست مشوشه بين أفكارها عن هانى ومحمود وأكثر ما يشغلها الان هو غياب هانى المفاجئ …لم تستطع تناول اى طعام ..كان الوقت يمر ببطئ
…كل بضع دقائق كانت تتصل على هانى ..وهانى لم يرد …ظلت على هذا الحال حتى شعرت بالقلق الشديد عليه
وقررت أن تتصل على باسم وتسأله عنه وبالفعل اتصلت على باسم
ضحى باسم …هو هانى عندك
باسم لا ياضحى هو ما جاش النهارده
ضحى مالك يا باسم صوتك متغيير ليه…بقلم منال عباس
باسم ابدا ..بس والدة سماح تعبانه اوي …وسماح مصممه تروح ليها .
.دا غير يارا …مش عارف اعمل ايه
ضحى دا واجب يا هانى ولازم سماح تكون جنب والدتها
باسم انا مش ممتنع بس انتى عارفه أن الدكتور قال لازم تستريح
ضحى معلش روح معاها وإذا كان على يارا …انا هاجى علشانها واجى معاكم اطمن على طنط … وفكرت فى نفسها يمكن يكون هانى عند والدته
ومش عرف يرد عليا
باسم واجب برضو تتطمنى على حماتك ..نظرت ضحى إلى الساعه وجدتها الرابعه والنصف
ضحى انا لازم انزل بسرعه علشان ما اتأخرش عليهم …
ارتدت ملابسها بسرعه وأغلقت الشقه ونزلت الى الشارع بحثا عن تاكسي
لم تعلم أن هناك من كان يراقبها وينتظر نزولها
هانى بحسرة يا خسارة يا ضحى عمرى ما كنت اتخيل انك بالاخلاق دى …بس الغلط مش عليكى الغلط عليكى الغلط عليا انا …انتى طلبتى الانفصال وانا اللى صممت نكمل …
صعد إلى شقته وهو محطم
وقد أخذ قرار واحد هو الطلاق ….
عند ضحى
وصلت إلى شقه باسم وذهبت معهم إلى زيارة والدة زوجها
كانت والدة هانى فى حالة متأخرة قعيدة الفراش …ومعها الخادمه
ضحى بحزن على حال تلك السيدة
سماح پبكاء صدقتنى يا باسم ماكنش ينفع نترك ماما لوحدها الدادة مش كفايه تكون معاها
باسم انا خاېف عليكى حبيبتى..علشان الحمل وانتى محتاجه راحة ..
ضحى بصى يا سماح باسم عنده حق ووالدتك زى ماما الله يرحمها …
اتفضلوا انتم وانا هقعد معاها
باسم طب وهانى
ضحى انا اتصلت عليه كتير واكيد أول ما هيشوف اتصالى هيكلمنى
شكرتها سماح فقد انقذتها هى ووالدتها فى هذه الظروف ….
جلست ضحى بعد أن غادر باسم وأسرته بجانب تلك السيدة لتقرأ بجانبها ايات الذكر الحكيم …
مر وقت طويل ولم يتصل هانى بها مما زاد بقلبها القلق عليه
ضحى لا كدا كتير …انا مش عارفه اعمل ايه …وظلت تتصل على هانى دون رد منه …
عند هانى بعد أن تأخر الوقت
ولم تعد ضحى إليه …لم يعلم أنها اتصلت عليه لأنه فقد هاتفه فى الشارع
منذ أن خرج ولا يدرى ماذا يحدث معها
هانى واضح انك اخدتى القرار خلاص يا ضحى …وانا وعدتك انى هحافظ عليكى …ربنا يوفقك
وقام بتحزيم حقيبه ملابسه …كى يغادر تلك الشقه فلم يستطع المكوث بها ف طيف ضحى فى كل مكان
وقرر الذهاب إلى …….يتبع
تجربتى_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 6 قبل الاخير
بعد أن انفطر قلب هانى على حب حياته قرر أن يتركها فقد اختارت ذلك الشخص ..فقام بتحزيم حقيبه ملابسه
كى يغادر الشقه فلم يستطع المكوث بها فطيف ضحى فى كل مكان فقرر الذهاب إلى شقه والدته أخذ سيارته وقاد بسرعه وهو محطم الوجدان
كان على أمل أن تشعر به ضحى ولكن قد فات الاوان…
بعد وقت قصير وصل إلى شقه والدته فتح الباب بهدوء حتى لا تستيقظ ويقلقها ..فالوقت قد تأخر …
تسحب ببطئ الى حجرته ورمى بالحقيبه من يده بلا مبالاه فقد توقف الزمن والحياة بالنسبه له ..فك ازرار قميصه ورمى بنفسه على السرير … بقلم منال عباس.
عند ضحى
بعد أن اطمأنت على والدة هانى بأنها راحت فى النوم تسحبت من جانبها وخرجت لتبحث عن حجرة أخرى كى تنام فقد شعرت بالإرهاق ..ولازالت لا تعلم اين هانى ولما لم يرد عليها حتى الآن …دخلت الحمام وخلعت ملابسها وارتدت قميص للنوم أخذته من دولاب حماتها …وذهبت إلى أحد الحجرات بالشقه
حاولت أن تضئ الاباجورة ولكنها معطله فتذكرت حديث هانى بأن حجرته فى منزل والدته بدون إضاءة منذ أن غادرها ويحتاج أن يحضر الكهربائي لإصلاحها …ابتسمت فى نفسها إذن هذه هى حجرة هانى …وبالرغم من خۏفها من الظلام إلا أنها شعرت أنها تحتاج أن تنام بحجرته
دخلت السرير وما أن فردت جسدها
حتى خبطت يدها بجسد بشرى
لتصرخ ضحى وهى مړعوبه من الظلام
حرامى ..حرامى ..ليستيقظ هانى على صوتها والدنيا شديدة الظلام ..ولكن هذا الصوت يعلمه جيدا
هانى باستغراب ضحى !!!
ضحى هانى ..انت هانى صح !
هانى انتى هنا ازاى …انتظرى
وقام بسرعه وخرج من الحجرة ليحضر الشموع واضاءها فى الحجرة
ليجد ضحى لازالت ترتجف من الخۏف
هانى ضحى ..انتى هنا ازاى ومن امتى ..
ضحى پبكاء انا زعلانه منك …طول اليوم بتصل عليك مش بترد
هانى أهدى بس وفهمينى … بقلم منال عباس
ضحى انت خرجت ..وباسم اتصل أن والدتك تعبانه اوووى ومحتاج حد يكون مع يارا …اتصلت عليك بس انت ماردتش روحت ليهم وجيت معاهم هنا
وقررت اقعد انا مع طنط لأن سماح تعبانه اووى من الحمل ..
كان هانى يستمع إليها وهو مبتسم وقلبه يسعد بحديثها
ضحى ممكن افهم انت مبتسم على ايه !!
هانى بدون مقدمات اقترب منها ونظر فى عينيها وحشتينى يا ضحى
ضحى باحراج حيث تلونت خدودها باللون الاحمر
هانى وهو يرفع وجهها إليه …مش عارف اشكرك ازاى انك جيتى لماما علشان تاخدى بالك منها ..
ضحى طب ليه ماردتش على اتصالاتى …
هانى الفون وقع منى ..ومش عارف وقع فين بالظبط
ضحى بحنيه الحمد لله انك بخير …اكيد ما اتعشيتش هقوم احضر ليك العشا
امسك هانى يدها لا يا ضحى ..استريحى وكاد أن يسألها عن محمود ولكنه تراجع فهو لا يريد أن يحرجها ….
وقام كى يخرج
ضحى رايح فين يا هانى …
هانى اسيبك علشان تنامى
وتستريحى …
ضحى وانت هتنام فين
هانى هروح اوضه سماح
ضحى مفيش داعى ..خليك هنا وكلها ساعات والنهار يطلع …
ابتسم لها هانى وقام بوضع مخده فاصل بينهم كما تعود ليروحا فى النوم …
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
محمود ليالى انا عايزك فى موضوع مهم
ليالى مالك يا محمود فى ايه
محمود ضحى يا ليالى ..ضحى مختفيه من فترة ومش عارف اوصل ليها …
ليالى بغيرة فهى تحب محمود ولكنها لم تخبره بأى شئ طب تحب نروح نسأل عليها
محمود ياريت يا ليالى ..انا عارف انى بتعبك معايا. بس مش هينفع اروح اسال عليها لوحدى ..
ليالى ولا يهمك شوف امتى وانا اجى معاك
بصى انا اعرف انها عند اخوها باسم
ايه رايك نروح ليهم بعد العصر
ليالى تمام وانا هحاول اتصل عليها يمكن اقدر اوصل ليها …وأغلقت الهاتف وجلست تبكى بشده
ليالى ليه يا محمود ..دا انا بتمناك ..ليه ما حسيتش بيا ….
عند هانى
يستيقظ هانى ولم يجد ضحى بجانبه
يقوم ويخرج للبحث عنها ..ليسمع صوتها فى حجرة والدته يقف ويستمع إلى حديثها .
ضحى عارفه يا طنط ..هانى اتغير خالص ..وبقي غير ما توقعت
والدة هانى بتعب هانى بيحبك من زمان يا بنتى ..ربنا يهدى سركم
ضحى يارب يا طنط …وحضرتك أن شاء الله هتكونى افضل وتخفى وترجعى احسن من الاول
الام خلاص يا بنتى ..هاخد زمنى وزمن غيرى ..وزى ما انتى شايفه صحتى فى النازل
ضحى ما تقوليش كدا ..كل دا علشان حضرتك حابسه نفسك فى الاوضه دى لازم تخرجى منها وتغيرى جو …
ولازم حضرتك تيجى تعيشي معانا
ليدخل هانى فجأة
هانى هو دا الكلام الصح ..حضرتك لازم تيجى معانا يا ماما. وزى ما انتى شايفه ضحى بتحبك
ضحى ايوا بجد يا طنط وحضرتك هتعوضينى عن ماما واحتضنتها بحب …. بقلم منال عباس
احضر هانى الكرسي المتحرك لوالدته وقرر اخذها معه ..حيث قامت ضحى بتحضير حقيبه الملابس لها …
نزلوا جميعا إلى سيارة هانى وغادروا جميعا …
فى شقه هانى
هانى انا هاخد ماما فى حجرتى ..علشان تاخدى راحتك فى اوضتك يا ضحى
ضحى بتودد ل هانى على غير طبيعتها ازاى دا يا هانى ما يصحش
طنط تنام فى اوضتى وانا واكملت بخجل اكون معاك
ابتسم هانى لها وقال
هانى اللى تشوفيه
ضحى يلا هقوم احضر الغدا …وتركته وجريت على المطبخ وقلبها ينتفض
ضحى فى نفسها ايه اللى انا ورطت نفسي فيه دا …كمان انا اللى بطلب منه اكون معاه …هيقول عليا ايه دلوقت…
وقامت بتحضير الغداء فهى طاهيه ممتازة ورائحة اكلها ذكيه
دخل عليها هانى
هانى امممم ايه الروايح الحلوة دى ريحة الاكل تجنن
ضحى ثوانى والسفرة هتكون جاهزة
هانى وانا هساعدك وبدأ فى أخذ الاطباق و وضعها بعنايه على المائده كما تفعل ضحى
كانت ضحى تشعر بالسعادة من تغيير هانى ..لتحدث نفسها
هكون عايزة ايه اكتر من كدا زوج طيب وبيحبنى ومش بس كدا ..كمان بيراعى مشاعرى فى كل حاجه ..
ان الاوان انى اكون …وابتسمت فى نفسها …
عند محمود وليالى
يصلوا إلى منزل باسم
ليستقبلهم باسم وسماح
محمود احنا اصحاب الانسه ضحى .وجايين نطمن عليها …بقالها فترة طويله مش ظاهرة
باسم يا اهلا وسهلا بيكم
اصل ضحى اتجوزت
محمود اتجوزت !!!
سماح اه بس الموضوع تم بسرعه علشان ظروف مۏت طنط
محمود وهو يحاول أن يتماسك طب الحمد لله انها بخير ..نستأذن احنا بقي
ليالى بلغى ليها سلامنا والف مبروك
وأخذت محمود وخرجت وهى تعلم ما يشعر به
ليالى محمود ..ما تزعلش نفسك …كل شئ قسمه ونصيب
محمود صح ..وانا مش بلوم عليها ..انا عمرى ما وعدتها بحاجه
وبجد ربنا يسعدها
ليالى ويسعدك يا محمود
مر اليوم على أبطالنا ليأتى الليل باشواقه …تقوم ضحى لتتزين لأول مرة
وترتدى ملابس صيفية خفيفه وتطلق شعرها خلف ظهرها وتضع القليل من الميك اب …وتجلس بالسرير لتنتظر دخول هانى بعد أن اطمئن على والدته
فتح هانى الباب ليقف متسمرا …..يتبع
تجربتى_مع_الفيس بقلم منال_عباس
سكريبت 7 الاخير
مر اليوم على أبطالنا ليأتى الليل بأشواقه ..حيث تقوم ضحى لتتزين لأول مرة وترتدى ملابس صيفية خفيفه وتطلق شعرها خلف ظهرها وتضع القليل من الميك اب وتجلس بالسرير فى خجل لنتظر دخول هانى
بعد أن اطمئن على والدته
فتح الباب هانى ليقف متسمرا
فجمال ضحى لا يوصف
لم يدرى هانى ماذا يفعل وماذا يقول
فقد ارتبك امام هذا الجمال الطاغى أمامه …
ليجلس
على الأريكة منشغل التفكير
يريد أن يأخذها بين أحضانه ولكنه وعدها ولا يريد أن يخلف وعده
ظل صامتا دون أى كلمه
أما ضحى فقد شعرت بالاحراج الشديد واعتبرت عدم اقتراب هانى لها
أنه رفضها كزوجه وأنثى تنتظره ..نزلت دموعها فى صمت وقامت لتخرج من الحجرة وأخذت من الدولاب ملابس أخرى كى تستبدل ملابسها ….بقلم منال عباس
وما أن وصلت إلى باب الحجرة لتجد يد هانى تمسك بيدها
هانى بصوت يملأه الحب والاشتياق والرغبه
هانى رايحة فين يا ضحى
ضحى وهى تنظر إلى الأرض من خجلها بنفسها هغير هدومى
هانى ليه يا ضحى الجو حر ..ثم انتى شكلك حلو كدا
ضحى عادى بقي
رفع هانى وجهها إليه وتحدث بصوت متقطع وحشتينى …
ضحى وحشتك ازاى وانت رفضتنى ك زوجه
هانى انا رفضتك كزوجه !!! دا ازاى وامتى ..دا انا بتمنى رضاكى ..وان كنت بعيد عنك دا علشان انا وعدتك بكدا …لكن انا نفسي تكونى زوجتى وبنتى واختى وامى وحبيبتى وكل ما ليا فى الدنيا ..
ضحى بخجل انا حسيتك غيرت رايك
هانى انا غيرت رايي ..طب تعالى. وانا اوريكى رأيي بجد
ليصبحا زوجين على سنه الله ورسوله
والقبول بينهما …ليصمت الديك عن الصياح…….
فى صباح تشرق فيه الشمس فى حياة ضحى ..حياة ورديه مليئه بالحب والصدق…فقد تغير هانى تغير جذرى
من اجل حبيبته
هانى صباح الخير على عيونك الحلوة
ضحى ابتسامتها الخلابه صباح الخير
هانى هقوم اجهز علشان الشغل واعملى حسابك ارجع الاقيكى مجهزة نفسك هنسافر نقضى شهر العسل
انا ما اخدتش إجازة من الشغل وان الاوان اقدم على الإجازة …
ضحى موافقه بس بشرط
هانى اشرطى براحتك يا قلبي
ضحى ناخد طنط معانا ..بالمرة هى كمان تغير جو
هانى بحب انتى فعلا بنت الاصول إللى ربنا رزقني بيها …
ضحى وانت كمان يا هانى ربنا عوضنى بيك بعد مۏت بابا …ويودعها ذهابا إلى عمله ….
بدأت تنظف المنزل وتجهز الحقائب لتجد هاتفها يرن مكالمه ماسنجر من محمود
أخذت نفسا عميقا قبل أن ترد عليه لتنهى كل شئ بينها وبينه بقلم منال عباس
ضحى الو
محمود وهو يحاول أن يدارى مشاعر الشوق لها ازيك يا ضحى
ضحى الحمد لله ..ازيك يا محمود
محمود انا كويس …كنت عايز ابارك ليكى على زواجك
ضحى انت عرفت …انا يا محمود …
محمود ما تكمليش يا ضحى …انا فاهم الوضع كويس وحبيت بس ابارك ليكى …وعايزك انتى كمان تباركى ليا
ضحى خير ابارك ليك على ايه
محمود الحقيقه انا قررت اتقدم لخطبه ليالى …
ليالى طول عمرها شايله همى وبتاخد بالها ديما من والدتى ..
ضحى بفرحة الف مبروك يا محمود
ليالى بنت حال ربنا يسعدكم …
محمود ويسعدك يا بنت الاصول
ضحى اعذرنى يا محمود مضطرة اقفل انت عارف انى بقيت زوجه ولازم اصون زوجى فى غيابي
محمود عارف يا ضحى …واللى بتقوليه هو الصح …لا اله الا الله
ضحى محمد رسول الله …لتغلق ضحى المكالمه وتغلق الماسنجر للابد
وتحذف هذا الحساب …ففتاة الفيس
مرت بتجربة وقد حفظها الله منها
فكثيرا من بناتنا قد يخطئوا فى استخدام الفيس …لاندرى مع من نتعامل فهذه الشاشه عمياء لا نرى من خلالها مكنون ما بداخل من نتعامل معه …ارجو من الله عز وجل أن يحفظ الجميع …فلقد كانت تجربه الفيس بالرغم من أنها وسيله قد تخطت بها ضحى أزمتها ..إلا أنها لازالت تجربه غير واضحة المعالم فهو عالم غير واقعى الرجاء الإنتباه منه
لنستطيع أن نحيا حياة الواقع الذى نعيش به بقلم منال عباس
ومن هنا انتهت حكاية ضحى من الفيس
لتنتظر زوجا محبا لها يعود من عمله ليأخذ بيدها إلى بر الأمان لتمر الايام بسعادة عليهم
وبعد مرور تسعه اشهر تحظى ضحى باول طفل لها وتسميه زين
ليكون ثمرة الحب الصادق لتسعد فتاة الفيس بالحياة التى تستحقها
حفظكم الله احبابي
تمت
دى كانت سكريبتات لقصه قصيرة أرجو أن تكون نالت اعجابكم