فريسه فى قبضته

فريسه فى قبضته بقلم ايه الرحمن
انت في الصفحة 1 من 35 صفحات

موقع أيام نيوز
رواية فريسة تحت قبضته
الجزء 1
بداخل فندق من أفخم وأرقي الفنادق في مصر أكملها ينقلب المكان رأسا علي عقب وهم يقمون بالتحضيرات اللازمه الخاصة بحفل زفاف رجل الأعمال العملاق في الشرق الأوسط وقاص الشناوي تحت أشراف عددا كبيرا من المهندسين المتخصصين في هذا المجال
أنتفض جميع من يقف من مهندسين وعمال عندما أستمعوا لصوت العملاق الأخر واليد اليمني ل وقاص الشناوي عندما تحدث بصوت حاد قائلا
فين الشغل اللي تم لحد دلوقتي أنتوا كده بتتدلعوا مبتشتغلوش وأي غلطه مش مسموح بيها
ليكمل پحده أكثر وهو يشير للمهندسين المسؤلين عن تنظيم الحفل قائلا
دا أهم يوم في حياة وقاص بيه الشناوي أظن كلامي مفهوم عاوز كل حاجه تكون علي أعلي مستوي الأكل الشرب التنظيم كل حاجه وأي غلطه حتي لو بسيطه أنتوا المسؤلين قدامي مفهوم
تحدث أحد المهندسين بطاعه قائلا
مفهوم ي هيثم بيه كل اللي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ
نظر هيثم لهم نظره أخيره وأنصرف مغادرا من المكان
أنتفضت فتاه في غايه الجمال بملامحها الأنوثيه الهادئه يتطاير خلفها شعرها الثقيل أثار الهواء الشديد الأتي من النافذه عندما أتفتح باب الغرفه فجأه ليظهر أمامها شاب في أوائل الثلاثين يبدوا عليه الثراء والعيشه الكريمه لتنتفض الفتاه من مكانها پخوف عندما رأته قائله پغضب
علي انت ايه اللي جايبك هنا وعرفت مكاني منين
أقترب علي منها وهو يبتسم أبتسامه ساخره قائلا
ايه ياحببتي مكنتيش متخليه إنك تشوفيني تاني بعد اللي حبيب القلب عمله صح
ليكمل وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف وينظر لفستان الزفاف الذي ترتديه قائلا
حلو الفستان عليكي بس للأسف ياقطه مش هتلحقي تتهني بيه عارفه ليه
ليكمل وهو يهمس أمام أذنها
عشان أنا عاوز كده وزي مارفضتيني زمان ورفضتي حبي ليكي وجريتي ورا أبن الشناوي مش هتكوني ليه عشان ببساطه محدش بياخد حاجه علي عاوزها ي أريج
ردت أريج وهي مازالت تتراجع للخلف قائله
انت لو مبطلتش جنان وخرجت من هنا حالا هصوت وألم عليك الدنيا و وقاص لو جه مش هيرحمك
بحركه مفاجئه سحبها علي له وقام بأخراج من جيبه الخالفي وقام بوضعه علي ها محاولا تثبيتها قائلا
جربي تصوتي كده شايفه دا هيكون متفرغ كله في حبيب القلب
شهقت أريج شهقه عاليه ليدفشها علي بعيدا مكملٱ بتحذير
الفرح دا لو تم يبقي تترحمي عليه والقرار في أيدك ياتهربي وترفضي تتجوزيه وتختاري حياته ياتي وتترحمي عليه
نظرت له أريج پغضب قائله
ولا تقدر تعمل حاجه وهنزل وهقعد جمب جوزي في الكوشه قدام الكل
ضحك علي تهزاء وهو ينصرف للخارج ويشير ال في وجهها يهددها
عيوني ليكي انتي برضه مهما كان حببتي ي ريجوا ومش هحرمك من حلمك
ههولك وهو قاعد جمبك في الكوشه وقدام الكل
ليكمل پحده وجديه
مبعدش كلامي مرتين وزي ماقولتلك القرار في أيدك ي تختاري حياته ي أما
نهي جملته وهو يشير لل نهي حديثه وأنصرف مغادرٱ
جلست أريج بمكانها تبكي وهي لا تردي كيف تتصرف
بداخل غرفه من غرف الفندق الذي يقام به حفل الزفاف تجلس العروس أمام المرأه بتوتر واضح علي ملامحها وهم يضعون اللمسات الأخيرة علي وجهها
نظرت لهاتفها پخوف شديد ينهش قلبها وهي تنظر للساعه
أبتسمت دولان وهي تنظر للعروس بأطمأنان قائله بهدوء
أهدي ي أريج وبطلي توترك الزايد دا الميكب كده هيبوظ أمال لو مكنتيش متجوزه حب عمرك كنتي هتبقي عامله أزاي
ضحكت صفا الجالسه علي المقعد جوار أريج تضع لمساتها الأخيره هي الأخري قائله
ماتسبيها يابنتي في حالها مش عروسه وبعدين انتي ناسيه هي مرات مين دي مرات وقاص المنشاوي يابنتي العيون كلها هتبقي مسلطه عليها مشوفتيش يوم كتب الكتاب
أبتسمت دولان بسعاده قائله
ربنا يسعدك ويكمل فرحتك علي خير ي ريجوا
تقدمت دولان وقفت أمام المرأه تنظر لهيئتها قائله
طالعه حلوه يابنات
نظرت صفا ل دولان فكانت ترتدي فستان حريري من اللون الأزرق الداكن ساده طويل يصل إلي أسفل قدميها بحمالات يبين بياض ذراعيها الجميلتين بقصه من ال علي هيئة حر ال V يزينه عقد رائع من الألماس الخالص وبيدها أسواره وحلق باقي الطقم وما يزيدها جمالا هي لمساتها الأخيره الهادئة التي وضعتها لها الفتاه الخاصه بالميكب
نظرت لها صفا بأعجاب بعدما انتهت هي الأخري من وضع لمساتها قائله
قمر ي روحي بسم الله ماشاء الله مش هتروحي النهارده غير وانتي في أيدك عريس
ضحكت دولان ضحكه رقيقه قائله
دا علي اساس أن أنا هجيب عريس وانتي هتجيبي كيس شيبسي جتك القرف وانتي قمر ومزه كده
ضحكت صفا قائله
بس بقه يابت عشان بتكسف
أبتسمت دولان بمرح قائله
وش كسوف يابت من يومك
لتكمل وهي تنظر لمظهر صفا فكانت ترتدي فستان أسود قصير يصل إلي أعلي ركبتها قليلا بقصه هادئه وذو حماله واحده رافعه تسريحه شعرها بتسريحه عصريه تتناسب مع الفستان ولمساتها الهادئه قائله
مزه مزه مفيش كلام
ثم نظرت ل أريج قائله
مالك ي أريج من أول ماجينا وانتي ساكته مبتتكلميش وشكلك زعلانه اللي يشوفك يقول إنك مغصوبه علي الجوازه
نظرت لها أريج وقامت بألقاء كل مايوجد أمام المرأه ثم قالت بأنهيار
أطلعوا بره كلكوا مش عاوزه حد هنا
أستغربوا جميعهم من فعل أريج بزهول وصدمه فتحدثت الفتاه الخاصه بالميكب پخوف قائله
بس يامدام مينفعش كده حضرتك مبقاش حاجه خمس دقايق ونخلص وقاص بيه كده مش هيرحمنا
صړخت بها أريج قائله پغضب
قولت أطلعوا بره ايه غبيه مبتفهميش برررررره
تحدثت صفا برجاء للفتاه قائله
معلش أتفضلي انتي بره خمس دقايق بس تهدي
صمتت الفتاه وأشارت لزملائها بالمغادره وأنصرفوا جميعهم وظلوا هما الثلاثة فقط
أقتربت دولان من أريج بهدوء قائله
أهدي ي أريح وبطلي الجنان دا ايه اللي حصلك فجأه كده انتي كنتي طايره من الفرحه وانتي جايه
جلست أريج أرضا بفستانها الأبيض الأسطوري الذي لا يليق إلا بها وبمكانه زوجه وقاص الشناوي لتخطلت دموعها بالمكياج الموضوع علي وجهها قائله
عاوزه أمشي من هنا وبسرعه ساعدوني
نظرت دولان وصفا لبعضهم بزهول وعدم أستيعاب مما سمعوه ثم نظروا لها فتحدثت دولان پغضب قائله
ايه الجنان اللي بتقوليه دا ي أريج انتي اټجننتي
عاوزه تهربي يوم فرحك انتي أكيد اټجننتي دي عمرها ماكانت تصرفات واحده عاقله
صړخت أريج بها قائله
عشان خاطري ي دولان انتي مش فاهمه حاجه أنا لو ممشتش من هنا حالا الفرح اللي بتتكلمي عليه دا هيتقلب لعزا
شهقت صفا شهقه عاليه قائله پخوف وڠضب
ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه دا ي أريج مش هنسيبك تخرجي من هنا انتي فاهمه أنا هروح أنادي وقاص وهو يتصرف معاكي مدام مش عاوزه تفهمينا في ايه
وقفت أريج وركضت اتجاهها مسرعه وقفت أمامها قائله
أوقفي ي صفا مشوني دلوقتى وهبقي أقول ليكوا علي السبب أنا لازم أمشي
زفرت دولان بنفاذ صبر وڠضب قائله
أريج قدامك خمس دقايق ياتفهمينا ايه اللي بيحصل ي أما أنا بنفسي اللي هروح أنادي وقاص
صړخت أريج بهستريه قائله
علي خرج من السچن من يومين وناوي علي وقاص بعد اللي عمله فيه زمان وكان السبب في دخوله السچن أنتوا نسيتوا علي دا يبقي ابن
مين كفايه أنه مچرم وأنا مش هقدر وقاص لو حصله حاجه أقسم بالله أموت فيها
ردت دولان بسخريه وأستهزاء قائله
يعني لو سبتي وقاص وهربتي مش هيه انتي بتضحكي علي عيال صغيره
ردت أريج پغضب قائله
هكدب عليكوا ليه
الزفت بقاله يومين من ساعه ماخرج وهو بيطاردني لو مسبتش وقاص وروحت ليه هيه أنتوا مش مقدرين اللي أنا فيه ليه
تحدثت صفا وهي تحاول تهدئتها قائله
أهدي بس ي أريج خلينا نقول ل وقاص وأكيد هيلاقي حل وعلي مين دا اللي انتي خاېفه منه اخرجي من هنا وروحي لوقاص قوليله علي كل اللي بيحصل
دا وقاص الشناوي اللي بيتهزله رجاله بشنبات مش هيقدر علي حتت عيل صايع وحشاش تربيه أمه اتعود ياخد اللي هو عاوزه
نظرت أريج لها بحيره فتحدثت دولان بتشجيع
أسمعي الكلام ي أريج وروحي قولي ل وقاص متبقيش غبيه
غمضت أريج عيناها پألم وقامت بحسم أمرها قائله
هسمع كلامكوا وهروح أقول ل وقاص واللي يحصل يحصل
أقتربت أريج من المرأه أخذت منديل ورقي وقامت بتعديل المكياج وقامت بتظبيط الفستان بمساعده الفتيات وتقدمت من باب الغرفه لتنصرف لغرفه وقاص لتحكي له ماحدث وحديث علي معها
وضعت يدها علي مقبض الباب لتخرج لكن سبقها أحد وهو يقوم بالضغط علي المقبض ليدخل أطلقت شهقه عاليه وهي تري علي أمامها لكن وضع علي يده سريعا علي فمها فقدت الوعي علي الفور
ضرخت صفا تقدم علي منها ودفشها بقوه أرتطم رأسها بالحائط وفقدت الوعي هي الأخري ثم أقترب من دولان التي تتراجع للخلف پخوف منه وهي تحذره إلا يقترب لكن حذبها بحركه سريعه وقام بوضع المنديل علي وجهها سقطت بين يديه فاقده الوعي
نظري علي للمكان بضحكه ساخره ثم نظر للكاميرات التي قام بتعطيلها دخوله حتي لا تنكشف خطته قائلا
أبقي وريني رجولتك اللي هتتهز بعد اللي هيحصل يابن الشناوي وأشوفك وانت مذول بعد فضايحك اللي هتبقي صفحه أولي في الجرايد وهما بيقولوا الفتاه المصون مرات وقاص زفت الشناوي هربت منه يوم فرحها مع حبيبها القديم
ليكمل علي بضحكه شړانيه وڠضب
بكره اندمك علي كل عمايل السوده معايا يابن الشناوي بالأول تاخد مني السوق ومستكفتش بكده لاء خدت مني البنت الوحيده اللي حبيتها واللي كان عندي أستعداد أروح للمۏت برجلي عشانها وسجنتني وأنا اللي هنزلك لسابع أرض بعد اللي ناوي أعمله النهارده في مراتك
تقدم من الأريكه أخد الهواتف المحموله الخاصه بهم وهو لا يعرف أي هاتف منهم خلص ب أريج أقترب من أريج ومسك بيدها ووضع أصبعها علي بصمه الهواتف حتي أتفتح الهاتف الخاص بها دخل علي تطبيق الوتساب وقام بفتح المه الخاصه بينها وبين وقاص يقلب بالشات وهو يضحك بشړ أكثر يزداد بداخله وقام بكتابه رساله ل وقاص وهو يردد بصوت مرتفع مايكتبه
وقاص أنا أسفه بس أنا مش هقدر أكمل معاك أنا وفقت عليك بس عشان أسمك وفلوسك ومثلت عليك الحب بس عشان أوصل للي أنا عاوزاه وكمان عشان ألهيك بعيد عن علي وعلي خرج من السچن وأنا هروح ليه أنا بحبه هو وبس ومش هقدر أعيش من غيره حياتي من غيره هتبقي چحيم ومش قادره أتخيل نفسي مع حد تاني غيره أنا دلوقتي بعتالك الماسج دي بعد ماسبت الفندق ومشيت
أبتسم علي بتسليه وهو يقوم بالضغط علي زر الأرسال وقام بأخذ هاتف أريج فقط وألقي بالهواتف الأخري وأقترب من أريج الفاقده وعيها حملها فوق كتفه وغادر
رفعت صفا رأسها وهي تحاول النهوض خلفهم لكن سقطت مره أخري فاقده الوعي
أنتهي وقاص من تجهيز حاله وهو ينظر لنفسه نظره أخيره
في المرأه وهو يدندن بكلمات أحدي الأغاني الرومانسيه فاليوم أهم يوم في حياته يومه المميز يوم زواجه من حبيبته حبه الأول والصادق بالنسبة له
ألتقط ساعه
يده من أمام المرأه
وقام

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 35
انت في الصفحة 2 من 35 صفحات

بوضعها بين رسخ يده وقام بأغلاقها
أستمع لصوت هاتفه ي صوتا معلن عن قدوم رساله نظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بدله أنيقه وفاخمه من اللون الأسود أسفلها قميص من اللون الأبيض مفتوح منه أول زرين ليظهر عضلات ه البارزه
ثم نظر لهيئته كامله بقوامه الطويل وه العريض الصلب وبشرته القمحيه وملامحه الرجوليه الطاغيه
أقترب من ال ألتقط هاتفه بأبتسامه سعيده عندما رأي علي شاشه الهاتف أن الرساله من أريج لكن تبدلت ملامح وجهه فورا عند قرأته لمحتوي الرساله إلي الڠضب الشديد ألقي بالهاتف علي ال پ وهو علي وشك الجنون يحاول تكذيب ماحدث خرج من الغرفه في طريقه لغرفتها وهو يتمني أن يكون ماحدث منذ قليل مزحه منها وليس حقيقه
جاء ليضع يده علي مقبض باب الغرفه أنصرفت فتاه فتحت ه وخرجت قائله
تحب أساعد حضرتك في حاجه
تحدث وقاص بصرامه قائلا
أخلصي نادي الهانم من جوه عاوزها
نظرت له الفتاه تغراب قائله
هانم مين حضرتك الأوضه فاضيه وأنا بنفسي كنت برتبها بأمر من البنت اللي كان فرحها النهارده ومشيت
دفعها وقاص پغضب وتقدم داخل الغرفه كالثور الهائج وجد الغرفه فارغه وفستان الزفاف موضوع علي ال جن جنونه أكثر وعاد مسرعا لغرفته وقام بألتقاط هاتفه مباشره قائلا بنبره حاده وعيون تشع ڠضبا
أسمع ياهيثم ساعتين بالظبط وعاوز أريج تكون قدامي حيه مېتة ميهمتيش المهم تجبهالي
رد هيثم بعد فهم
اجيبها منين هي مش فوق
رد وقاص بصوت عالي غاضب وهو يلقي كل ماهو أمام المرأه
أريج هربت سبتني وراحت لأبن ال نفذ انت لحد ماخلص الفرح وأرجع
تحدث هيثم بحيره
فرح ايه اللي تخلصه وأريج مش موجوده انت جري لعقلك حاجه
أسكته وقاص بصرامه
نفذ اللي بقولك عليه وبس
غلق وقاص المكالمه معه ثم قام بالاتصال علي أحد ما قائلا
خمس دقايق وتكوني قدامي أنا في الأوضه فوق
أبتسمت الفتاه بعد مغادره وقاص من الغرفه وهي تتحدث في الهاتف قائله
أيوه ي باشا كله تمام وأتنفذ زي ماحضرتك طلبت دخلت البنتين الحمام ورتبت الأوضه وحطيت الفستان بعد ماقلعته للبنت اللي معاك زي ماحضرتك طلبت كده يبان أنها فعلا هربانه
أستمعت لصوته في الهاتف ثم تحدثت قائله
ربنا يخليك ي باشا لو أحتجت حاجه تانيه أنا تحت أمرك لو كله هيبقي بالشكل دا
قالت جملتها الأخيره وهي تنظر لرزمه المال
نهت حديثها مع علي وأنصرفت بسعاده وهي تشم رائحه المال
بعد مرور ساعتين بالأسفل داخل القاعه المقام بها حفل الزفاف تحدثت حليمه هانم والده وقاص محدثة أبنها الثاني قائله بزعر
أخوك فين لحد دلوقتي هو ناوي ېفضحنا ولا في ايه مبقتش فهماه الناس قربت تزهق
تحدث محمد بضيق وهو ينظر لساعه يده قائلا
مش عارف والله ي أمي علمي علمك أنا قاعد زيك أهو
ردت حليمه پغضب قائله
قوم شوف هيثم فين أسأله
أجابها محمد بقله حيله
حتي هيثم بقاله فتره مش ظاهر
حزت حليمه علي أسنانها قائله پغضب شديد
قوم شوف أخوك فين لحد دلوقتي مش ناقصه فضايح
رد محمد بهدوء وهو يبتسم كي لا ينتبه أحد
حاضر ي أمي أهدي بس الناس بدأت تاخد بالها أنا هقوم أشوف ايه اللي بيحصل
أنصرف محمد من أمام
ولدته الغاضبه بسبب تأخير شقيقه
تقدمت أمينه هانم والده أريج من حليمه قائله بتسأل
ايه اللي بيحصل ي حليمه وقاص منزلش ليه لحد دلوقتي
نظر حليمه ل أمينه بقله حيله قائله
مش عارفه ي حليمه اتأخروا كده ليه زعقلت ل محمد عشان يطلع يستعجلهم بس قلبي مقبوض حاسه أن في حاجه
جلست أمينه جوارها ترتب علي يدها بهدوء قائله
أهدي بس ي حليمه روقي وبطلي خۏفك وقلقك الزايد دا تلاقي البنات لسه مخلصوش الميكب
تنهدت حليمه بقلق قائله
ربنا يستر والليله دي تعدي علي خير
بمكان أخر علي الطريق الصحراوي يقود هيثم السياره بسرعه كبيره بعدما علم بالمكان الموجوده به أريج بمساعدة وقاص بعدما تم تحديد المكان من خلال هاتفها الذي أخذه علي معه وهو مغادر خلفه سيارتين من رجال وقاص مسلحين وجاهزين للمعركه في أي وقت
بداخل كوخ صغير في منتصف الصحراء وضع علي أريج بجواره علي مقعد خشبي قديم ينظر لها وهي نائمه بنظره قذره قائلا
الليله ليلتك ياعروسه
علي جانب أخر أسرع وقاص من سرعه السياره وهو يقودها بسرعه كبيره لكي يصل سريعا لأريج
وقف هيثم بالسياره بعيدا عن الكوخ الصغير حتي لا يحس علي أن يوجد أحد بالمكان تسحب بهدوء إتجاه الكوخ وخلفه الرجال وهم يتفرعون في كل مكان حتي لا يفلت علي منهم أن حاول الهروب
أت سياره وقاص صوت قوي وهو يقف بها جانب سياره هيثم بعد أن وصل إلي المكان وركض سريعا إتجاه الكوخ المضاء فعلم انهم بداخله فلا يوجد أي مكان في هذه الصحراء الواسعه سوي هذا الكوخ الصغير
تقدم هيثم بخطواته يلحق به عندما رأه يركض بزعر اوقفه وقاص قائلا بصوت حاد وعيون تشعل ڠضبا وهو ينظر للكوخ قائلا
خليك هنا وأوعي الكلب دا يفلت منكوا لو حاول يهرب
نظر علي للخارج من خلف الستاره القديمه التي تعطي النافذه المفتوحه رأي وقاص وهيثم يتحدثون نظر لهم پغضب قائلا
مش ناوي تتهد وتنكسر يابن الشناوي لو عليا عاوز أخلص عليك دلوقتي وأرتاح منك بس هنا صعب هتغدورا بيا وتخدوني علي خوانه والكتره بتغلب الشجاعه
أشتعلت ڼار الڠضب بداخله وهو يتخيل ماحدث بها سب ولعڼ ب علي وهو يتوعد له ويبحث عنه في المكان ينادي مه لكن وقع نظره علي النافذه الخلفيه المفتوحه علم أنه قد فر هاربا منها
تقدم هيثم منه وهو يراه ينصرف من الخارج تقدم وقاص أتجاه سيارته وضغها علي المقعد الأمامي وغلق باب السياره ثم حدث هيثم پغضب شديد قائلا
أبن ال هرب زي النسوان وأنتوا واقفين زي البهايم بكره الكلب دا يكون عندي نادي علي الرجاله وحصلني علي الفرح
نظر له هيثم پغضب من عدم فهم مايحدث قائلا
فرح ايه ي وقاص انت هتجنني البنت هتحضر فرح أزاي وهي في الحاله دي
أمره وقاص پحده
نفذ اللي بقولك عليه ي هيثم من غير رغي كتير أنا عاوز الليله دي تكون مميزه وأسطوريه روح انت ساعه وهكون عندك واللي يسأل علي سبب تأخيري هقولهم إني عامل مفاجأه
ضړب هيثم بيد فوق الأخري بنفاذ صبر ثم أشار للرجال بالمغادره وصعد هو الأخر سيارته وأنطلق بها وهم خلفه
ثم جلس وقاص هو الأخر بمكانه وهو ينظر لها بضيق وڠضب وأنصرف بالسياره إلي منزله الخاص
بدأت صفا بفتح عيونها ببطئ وهي تشعر پألم قوي في رأسها تأثير الخبطه القويه التي تلقتها من علي نظرت للمكان تغراب وجدت نفسها جالسه علي الأرض بداخل مرحاض تمسكت بحوض المياه ووقفت بصعوبه فتحت صنبور المياه غسلت وجهها كي تفيق قليلا ثم تذكرت أريج وماحدث معها نظرت حولها تبحث عن دولان وجدتها مسطحه علي الأرض هي الأخري أخذت بعض قطرات المياه بكف يدها وقامت بوضعهم علي وجه دولان لتفيقها لكن لا أستجابه ظلت في محاوله تفيقها لوقت دام طويلا حتي أستجابت دولان وفتحت عيناها تنهدت صفا براحه قائله
الحمد لله أنك فوقتي قومي معايا أغسلي وشك خلينا نشوف أريج
تحدثت دولان بتوهان قائله
أريج مالها أريج
تذكرت دولان ماحدث هبت واقفه مسرعه فتحت المياه وقامت بغسل وجهها وأنصرفوا الأثنان للخارج ثم نظروا إلي الغرفه بزهول وإلي فستان زفاف أريج الموضوع علي ال فتحدثت صفا قائله
أنا مش فاهمه حاجه أحنا ايه اللي دخلنا الحمام وفستان أريج بيعمل ايه هنا مش كانت لبساه
صمتت دولان قليلا تفكر ثم تحدثت وهي تركض للخارج
وقاص وقاص لازم يعرف كل حاجه أريج في خطړ
ركضت صفا خلف دولان للخارج إلي غرفه وقاص وظلت تدق عليها بقوه لكن لا رد فتحدثت صفا قائله
مدام مبيردش يبقي تحت
ركضت دولان لأسفل من خلال الدرج وهي تركض مسرعه وصفا خلفها حتي وصلوا إلي باب القاعه فقابلهم هيثم قائلا بتسأل وهو ينظر لهيئتهم
أنتوا بتجروا كدا ليه وبالشكل دا أنتوا أتجننتوا
تحدثت دولان پحده من بين أسنانها قائله
وفر وقت التنظيم بتاعكوا دا لبعدين وقاص فين في مصېبه
جاء هيثم ليرد ه الأضواء التي أنطفئت فجأه ليشعل ضوء هادء مسلط علي باب أخر للقاعه غير الباب المخصص لأستقبال الضيوف ليظهر وقاص بهيبته القويه وهو يرتدي بدله أخري غير البدله الذي كان يرتديها من لكن صدم الجميع عندما رأو هيئة العروس الواقفه بجواره
ليتسمر كلا من دولان وصفا بمكانهم بعدم تصديق وزهول هيثم مما يحدث
الفصلالثاني
أنطفئت فجأه الأنور ليشعل ضوء هادء مسلط علي باب أخر للقاعه غير الباب المخصص لأستقبال الضيوف ليظهر وقاص بهيبته القويه وهو يرتدي بدله أخري غير البدله الذي كان يرتديها من لكن صدم الجميع عندما رأو هيئة العروس الواقفه بجواره
ليتسمر كلا من دولان وصفا بمكانهم بعدم تصديق وزهول هيثم مما يحدث
تقدم وقاص للداخل بشموخه حتي وصل إلي المكان المخصص لجلوس العرسان وهو ينظر للمكان بسخرية ثم مد يده وضعها ب الفتاه الواقفه جواره مرتديه فستان الزفاف وهي رافعه رأسها بهيبة وشموخ وأبتسامة بتعالي ثم نظرت ل وقاص الذي نظر لها هو الأخر بأبتسامه ساخره ثم وجهه نظره للأشخاص قائلا بنبره قويه
أظن الكل أستغرب تأخيري بالشكل دا والأكتر هو وجود جالا معايا وأظن برضه هيثم خبركوا بالمفجأه اللي أنا ناوي أعملهالكوا
ليكمل وهو يضغط علي جالا بقوه جعلها تتأوي بين يده مكملٱ
هي دي المفجأه اللي كنت عملهالكوا أحب أقدملكوا جالا مراتي
صدمت أمينه عندما أستمعت لحديث وقاص نظرت حليمه لها بعدم فهم وخوف ينهش قلبها قائله
في ايه ي أمينه بنتك فين
ردت أمينه بعدم أستيعاب وكأنها علي وشك الجنون
معرفش ي حليمه معرفش أريج فين بنتي فين
تحدثت دولان بتوهان وعدم أستيعاب قائله
اللي حصل دا هزار ياجماعه صح أكيد هزار مستحيل يكون اللي بيحصل دا جد
نظرت صفا ل وقاص بكره ثم وجهت حديثها ل دولان قائله پغضب
انتي لسه هتسألي صح ولا غلط يلا خلينا نشوف أريج فين لا يكون الزفت عمل فيها حاجه
أنتبه هيثم لحديثهم قائلا
في ايه يابنات ماتنطقوا
صړخت به دولان قائله
ممكن تخليك انت في حالك وملكش دعوه خليك انت في صاحبك جتكوا
القرف
تبدلت ملامح هيثم للڠضب الشديد قائلا
دولان أحترمي نفسك بدل م أمسح بيكي الأرض
جاءت دولان لترد عليه تهم صفا پغضب قائله
ممكن تسكتوا أنتوا الأتنين مش وقتكوا خالص دلوقتي خلونا في المهم تعالوا نخرج من هنا خلونا نعرف نتكلم
نظر هيثم ودولان لبعضهم پغضب شديد وتقدموا خطوتين خلف صفا للخارج لكن توقفوا علي صوت محمد ينادي عليهم
أقترب منهم قائلا
هيثم أستني عاوزك ايه اللي بيحصل دا ي هيثم
رد هيثم پغضب وهو ينظر ل وقاص الملهي في مباركات المدعون له قائلا
معرفش حاجه ي محمد لو في حاجه عاوز تعرفها روح أسأل
أخوك
أقتربت صفا منهم قائله
هيثم هتيجي معانا ولا نمشي مفيش

متابعة القراءة
صفحة
2
/ 35
انت في الصفحة 3 من 35 صفحات

وقت
رد هيثم وهو ينصرف معاها
جاي أهو يالا
ثحدث محمد
رايحين فين
ردت صفا پغضب
انت مالك انت ماتخليك في حالك معرفش ايه العالم الحشريه دي
نهت حديثها وأنصرفت من أمامهم نظر لها محمد بزهول قائلا
مين دي
رد هيثم بنفاذ صبر وهو يتركه ويغادر قائلا
دا وقتك انت كمان
نظر لهم محمد پغضب وأنصرف خلفهم تاركآ حفل زفاف شقيقة فهو يريد معرفه مايحدث
بعد مرور عده ساعات أنتهي حفل الزفاف وعاد وقاص وولدته وجالا لمنزلهم تحدثت حليمه پحده قائله
وقاص عاوزك
ثم حدثت جالا بهدوء مخلوط بالڠضب
أتفضلي انتي
نظرت جالا ل وقاص فتحدث وقاص پغضب ونبره أرعبتها قائلا
مسمعتيش قالتلك ايه واقفه متنحه مكانك ليه ولا هتعملي فيها جديده علي المكان مش حفظاه ركن ركن أطلعي أوضتي وأستنيني أنا جاي
سحبته والدته من يده وسارت به إلي غرفتها التي توجد في الطابق الأسفل وغلقت الباب خلفها قائله
ممكن أفهم ايه اللي بيحصل دا انت أتجننت ي وقاص سايب مراتك عشان مين عشان البنت دي أريج فين
أجابها ببرود قائلا
مرزوعه فوق وبعد أذنك ي أمي متدخليش في الموضوع دا بالذات أتمني أنك تفضلي بعيد
صدمت حليمه مما تسمعه جاءت لتتحدث ها وقاص قائلا
بعد أذنك ي أمي أحترمي رغبتي عشان متتطرنيش أسيب البيت
نهي حديثة وتركها وأنصرف إلي غرفته بأعلي جلست حليمه علي طرف ال بقله حيله قائله
ربنا يهديك ي وقاص
عاد محمد من الخارج وهو يحمل ستره بدلته علي كتفه في طريقه لغرفته نادت عليه حليمه تقدم منها قائلا
خير ي أمي
نظرت له حليمه بتراقب قائله
انت كانت عارف باللي وقاص هيعمله
هز محمد كتفه برفض قائلا
أنا أتفجئت باللي حصل
ردت حليمه پغضب مسيطر عليها قائله
الواد دا هيجنني جبلنا واحده الفرح غير مراته وحاليا جيبهم الأتنين ومقعدهم فوق
نظر لها محمد بزهول قائلا
مقعد مين قصدك أن أريج هنا
ردت حليمه بقله حيله قائله
أيوه روح نام انت عشان ح مفوق لشغلك وأنا ربنا يصبرني علي اللي جاي و
تركها محمد أن تكمل حديثها وصعد مسرعٱ لغرفته وقام بأغلاق الباب خلفه بأحكام وأخرج هاتفه من جيبه قام بالضغط علي الرقم الخاص ب هيثم قائلا
أيوه ي هيثم أريج هنا طمن ولدتها وقولها متقلقش عليها يلا سلام نتقابل بكره زي م أتفقنا
فتحت أريج عيونها ببطئ شديد وهي تشعر بتثاقل في رأسها وها نادت بهمس علي وقاص ثم نظرت للمكان بوضوح أنتفضت من مكانها پخوف عندما تذكرت ماحدث معها بغرفه الفندق
قفذت من علي ال مسرعه وهبت واقفه بجانب ال تلتفت حولها لكن تسمرت بمكانها عندما رأت وقاص جالسا علي المقعد بهيبه ووجه بارد خالي من أي تعبير واضعٱ قدم فوق الأخري
رمقها بنظره ساخره من أعلاها لأسفلها بأحتقار أستغربت من تعامله الجاف لها والأكثر نظراته الذي يرمقها تحقار ودت أن ترتمي بداخل ه في هذه اللحظه تريد أن تجد الأمان مره أخري بعدما فقدته لكن نظراته لها قټلت كل هذا الشعور وهي لا تدري لما ينظر لها بهذا الشكل
أقتربت منه بتوتر قائله
في ايه ي حبيبي بتبصلي كده ليه
ضحك وقاص نصف ضحكه تهزاء عندما أستمع لكلمتها ثم وقف تقدم منها بخطواته الثابته وهي واقفه بمكانها لا تتحرك وبحركه مفاجئة منه دفشها بعيدا بقوه قائلا بصوت هائج
لسه بتسألي في ايه!! يابجحتك
نظرت له پغضب من حديثه قائله
وقاص انت اتجنت انت أزاي تكلمني بالأسلوب دا
أبتسم وقاص تهزاء ثم تحدث بنبره بارده قائلا
وانتي عاوزاني أكلمك أزاي
ليتقدم منها ويجذبها من خصلات شعرها أطلقت صرخه عاليه لكن أكمل دون أن يتأثر بصوت صريخها بسبب قبضتة القويه قائلا
بقه أنا يابنت ال بتضحكي عليا الفتره دي كلها
أنا وقاص الشناوي حتت بت رخيصه زيك بتجري ورا اللي يدفع أكتر تضحك عليه
ليصفعها بقوه وكأنه يفرغ به كل غضبه قائلا
ورحمه أبوكي اللي ماشيه تتفشخري بيه لأوريكي مين هو وقاص الشناوي
جاء لينقض عليها مره أخري دفشته بعيدا عنها پغضب قائله
انت أتجننت أنا مش زي مانت مفكر أنا مظلومه والله
أقتربت منه مسكت بذراعه قائله برجاء
وقاص صدقني أنا مكنتش عاوزه أهرب والكلام الفارغ اللي انت بتقوله دا لو مش عاوزاك كنت ه اننا نكتب الكتاب لييييه
دفشها وقاص بعيدا بقوه سقطت علي ظهرها أرضا قائلا تهزاء
حبيب القلب كان لسه مرمي في السچن شبه النسوان واللي معرفتيش تطوليه منه قولتي فرصه أطوله من التاني
ليكمل پغضب چنوني
دا أنا شايفك بعيني وهو متهجم عليكي وانتي مرميه شبه الكلبه بعد ماخد منك اللي هو عاوزه وهرب
ليكمل تهزاء وقسوه
لما انتي ليكي في كده كنتي قوليلي علي الأقل أنا جوزك وأولي عامله عليا الطاهره وكل ماقرب أمسك أيدك تبعدي وراسمه عليا دور البت الشريفه وانتي مدوراها
غمصت أريج عيناها پألم من قسوه كلماته الذي يرميها ليكمل وهو ينحني لها ليجذبها من ذراعها بقوه
حسابك معايا عسير ومش انتي بس انتي والمره اللي هرب
مفكرين أنكوا هتقدوا علي وقاص الشناوي وعاوزين تفضحوه هي دي خطتكوا الۏسخة
نظرت له أريج بأعين حمراء من البكاء لتقول پغضب
فكر فيا زي مانت عاوز بس لما تعرف الحقيقه وتعرف وقتها قد ايه انت غبي وتترجاني أسامحك وقتها هفكرك بالحظه دي غور من وشي خليني أمشي من هنا
ضحك وقاص نصف ضحكه تهزاء قائلا
أترجاكي انتي وماله أحلمي براحتك الأحلام مش بفلوس
ليكمل پحده وهو ينصرف ليخرج
خروج من البيت دا ممنوع إلا بأذن مني أنا شخصيا
صړخت به قائله
بتتحكم فيا بصفتك ايه أن شاء الله
أجابها ببرود
بصفتي جوزك ولا نسيتي
غمضت عيناها تحاول ضبط أعصابها لترد بنبره حاده وغاضبه
وأنا مش عاوزه أقعد معاك في مكان واحد طلقني
رد بنبره خاليه من المشاعر وهدوء مريب
مستعجله علي ايه مانتي كده كده هتتطلقي بس شويه كده لما تتذلي شويه ونفسك تتكسر وكرامتك تبقي في الأرض وأشفي غليلي منك وقتها هبقي أطلقك
حدقت به پصدمه وزهول من حديثة القاسې فهذا الرجل الذي يقف أمامها الأن غير وقاص الذي تعرفت عليه من فهي تعلم جيدا أن وقاص بلا رحمه لكن مع الأخرين ليس معاها هي
حاولت الوقوف وهي تستند بيدها علي حافه ال فها بأكمله يؤلمها من ه لها إلا أنها جاهدت ووقفت علي قدميها مره أخري وهو واقفٱ
بمكانه أمام الباب ينظر لها بتراقب فهو يعلمها جيدا ويعلم أنها ليست من الشخصيات الضعيفه والتي ت بالهزيمه بهذه السهوله
إلا أنه تفاجئ من فعلها عندما رأها تتسطح علي ال وتسحب الغطاء عليها بأحكام كأنها تستعد للنوم لتتحدث وكأن لم يحدث شيئ قائله
أطفي النور وانت خارج
تبدلت ملامحه من الزهول للڠضب من برودها غلق الباب بقوه خلفه وأنصرف إلي غرفتة
قامت أريج بعدما غادر جلست كما هي علي ال ثم نظرت إلي باب الغرفه بدموع تتجمع داخل عيناها تحاول منعها من الهبوط لكن لا تقدر أن تمنعها أكثر من ذالك سمحت لها بالهبوط وقلبها يتألم كلما تذكرت أهانته لها وأتهامه لها بهذه البشاعه
وضعت الوساده الصغيره علي وجهها لتمنع صوت بكائها وشهقاتها التي تزداد
في صباح اليوم التالي فتح وقاص النائم علي الأريكه في غرفته عيناه ببطئ شديد و متعب
نظر حوله رأي جالا نائمه علي ال
ڠضب وقاص من هيئتها تقدم منها وقف جوار ال قائلا بصوت مرتفع ونبره جعلتها تنتفض من نومها
ايه المسخره اللي انتي فيها دي انتي أتجننتي
سحبت جالا الغطاء عليها سريعا عندما رأته يقف أمامها قائله بتوتر وخوف
أسفه أنا معرفش الغطا وقع من عليا إزاي
رد وقاص وهو يسير لغرفه الملابس بسخريه وأستهزاء
بعد كده تتخمدي بهدومك انتي مش نايمه في أوضتك عشان تاخدي راحتك بالشكل دا
ليكمل بخبث بعد أن خرج من غرفه الملابس وبيده ملابسه
علي الأقل خافي علي نفسك معاكي راجل غريب في الأوضه
ردت جالا بتوتر قائله
م أنا ملقتش هدوم بليل ومكنش ينفع أنام في الفستان لقيت الهدوم دي علي ال وملقتش غيرها
نظر لها وقاص نظره سريعه ثم أشاح وجهه للأتجاه الأخر وأغمض عيناه پألم فهذا الثياب الذي كانت سترتديه أريج بأول يوم زواج لهم وهو من أختاره لها ليتحدث بنبره قويه وكأنه يزرع القوه بداخله مره أخري حتي لا يسمح لضعفه يسيطر عليه قائلا
أدخلي ألبسي أي حاجه من جوه لحد م هدومك توصل
تركها وأنتجه إلي المرحاض صغط علي عده أزرار أنهمرت المياه فوقه ظل واقفٱ تحت المياه لفتره طويله وكأنه يحاول سال كل شيئ بداخله حبه لها ومشاعره التي تقوده
بعد وقت خرج وهو يرتدي ملابس منزليه مريحه نظر إلي الغرفه وجدها فارغه جلس علي المقعد منتظر خروج جالا من غرفه الملابس ليتحدث معها نزولهم لأسفل
خرجت جالا بخجل وأحراج في طريقها لأسفل دون أن تنظر له لكن أوقفها وهو ينادي عليها قائلا بهدوء
تعالي ي جالا أقعدي عاوز أتكلم معاكي شويه ما ننزل
جلست جالا أمامه علي الأريكه بتوتر وهي تفرك بيدها قائله
خير ي وقاص في ايه
نظر وقاص لملابسها ثم نظر لها قائلا بهدوء
اللي أتفقنا عليه مش عاوز فيه غلطه مفهوم أي غلطه ي جالا متلوميش غير نفسك
أبتلعت جالا ريقها قائله
متقلقش ي وقاص بس أنا شغلي وحياتي علي جنب من أتفنا
رد وقاص وهو يقف ليغادر قائلا بعدم أهتمام
اللي عاوزاه أعمليه ميهمنيش
نهي وقاص حديثه وأنصرف نظرت له جالا پغضب وأنصرفت خلفه
بنفس الوقت
فاقت أريج من نومها قامت من علي ال بتكاسل نظرت حولها تبحث عن الملابس لكن لم تجد أي شيئ لترتديه قامت بالأتصال علي أحد الأماكن المخصصه لبيع الملابس التي تتعامل معاها وطلبت منهم ملابس وأغراض جديده وقامت بأخذ حمامها وجلست علي ال تنتظر قدوم الأشياء
هبط وقاص بهيبته المعتادة الدرج و جالا خلفه تقدم من البهو الداخلي للمنزل وجد والدته وشقيقه جالسين علي مائده الأفطار يتناولون فطارهم في صمت لكن هم صوت جرس المنزل خرجت الخادمه مسرعه من المطبخ فتحت الباب وعادت مره أخري وهي تحمل بيدها مجموعه من الأكياس
نادت حليمه عليها قائله بتسأل
لمين الحاجات دي ي وطفه
ردت وطفه بأحترام قائله
واحد أداهم ليا وقالي لمدام أريج بس شكله غلط ي هانم و
ها وقاص بنبره حاده قائلا
حطي الحاجات هنا وروحي شوفي شغلك
وضعت الخادمه الأكياس علي المقعد مكان ما أشار لها وأنصرفت
تقدم من الأكياس حملها وصعد بها لأعلي تحت نظرات الجميع المراقبه له
فتح باب الغرفه دون أستأذان وجدها جالسه علي ال ولا يسترها شيء سوي منشفه كبيره ملفوفه حولها
شهقت أريج شهقه عالية ثم تحدثت پغضب وخجل قائله
انت مچنون إزاي
تدخل كده من غير ماتستأذن
أبتلع وقاص ريقه ثم تحدث تهزاء وقسوه قائلا
مكسوفه من ايه مانا شوفت كل حاجه أمبارح ولا انتي مشوفتيش نفسك كنتي عامله إزاي وانتي بتغيري هدومك
نظرت له پغضب شديد داري علي خجلها من
كلماته قائله
طب حط الحاجات
وأتفضل بره يلا
وضع وقاص الأكياس علي الأرض بأهمال وتقدم منها بخطوات بطيئه نظرت له بنصف عين

متابعة القراءة
صفحة
3
/ 35
انت في الصفحة 4 من 35 صفحات

بتوتر وهي تراه يقترب منها لتتراجع للخلف بحركه سريعه قائله پحده وتحذير
أوعي تفكر تقرب مني انت فاهم
تجاهل وقاص حديثها وظل يقترب وهي تبعد حتي خالف الأتجاه وأتجه إتجاه النافذه فتحاها علي وسعها لتدخل أشعه الشمس لداخل الغرفه ليقول پحده
أتعودي أول ماتصحي تفتحي الأوضه تتهوي بدل القرف دا
نظرت له پغضب وتجاهلته وأنحنت بحذر أخذت الأكياس وأنصرفت للمرحاض
ألقي نظره أخيره علي الغرفه وأنصرف للخارج
بعد وقت خرجت أريج من المرحاض وهي ترتدي ملابسها عباره عن بنطال جينز من اللون الأزرق فوقه بلوزه من اللون الأبيض وقفت أمام المرأه وقامت برفع أكمامها قليلا وهي تهندم من وضع ملابسها ثم سارت أتجاه ال أنحنت أخذت باقي الأكياس ووضعتهم علي ال وقامت بفتح الكيس الخاص بمستحضرات التجميل ووضعتهم بترتيب أمام المرأه وقامت بوضع لمسات هادئه وأعدلت من وضع تسريحه شعرها إلي تسريحه عصريه تتناسب مع ملابسها ثم قامت بوضع البرفان المميز لديها والذي قامت بأحضاره مع الأشياء لتظر لنفسها نظره أخيره وهبطت لأسفل
رفع الجميع رأسه عندما أستمع لصوت قدمها وهي تهبط الدرج سريعا
لينظر لها وقاص بزهول
تقدمت منهم محدثه حليمه ومحمد قائله
صباح الخير
ردوا الأثنان فقط
صباح النور
نظرت حليمه لهيئتها قائله بتسأل
لابسه كده ورايحه فين ي أريج
ردت أريج بهدوء وأحترام قائله
رايحه الشغل ي طنط
ثم أكملت موجهه حديثها ل محمد قائله
بعد أذنك ي محمد ممكن تليفونك دقيقه بس أعمل مكالمه لأني معرفش تليفوني فين
نظر محمد ل وقاص الذي كان يتابع بصمت وڠضب بتوتر وقام بأخراج هاتفه من جيبه وأعطاه لها قامت بالضغط علي عده أرقام وأنتظرت الرد ثم تحدثت فور أن أعطاها قبول للمكالمه قائله بضيق
دولان جيبي عربيتي وشنطتي السمرا هتلاقيها علي ال في أوضتي وأفتحيها أتأكدي أن كل حاجه فيها تخص الشغل وتعالي ليا بيت طنط حليمه
نهت حديثها وقامت بأغلاق الهاتف وأعطته ل محمد قائله
شكرا
أجابها محمد بأبتسامه
العفو انتي تؤمري
أخذ محمد الهاتف منها وأنصرف في صمت مغادرا لعمله فهو يعلم أن وقاص لا يمرأ ماحدث علي خير وخصوصا بعد هدوءه المريب
تحدثت حليمه بعدم فهم مما يحدث قائله
طب أقعدي كلي لقمه ماتمشي
أستدار أريج بوجهها لحليمه قائله
أنا مش جعانه ي طنط
لكن تحدثت پغضب وهي تنظر ل جالا قائله
مين
البت دي وايه اللي ملبسها هدومي
نظرت جالا لملابس أريج الذي ترتديها بتوتر ثم أقتربت من وقاص وقامت بوضع يدها بداخل يده تضغط عليها بتملك قائله
أنا ي حببتي أبقه جالا مرات وقاص
نظرت أريج ل وقاص پصدمه وزهول ثم أقتربت منه وقفت أمامه قائله پغضب شديد
الكلام اللي البت بتقوله دا صح أنطق
أجابها وقاص ببرود قائلا
وهي هتكدب عليكي ليه ما قلتلك مراتي
ليكمل بنبره حاده وتحذير
وحسك عينك تعلي صوتك تاني ولا تقولي عليها بت تاني ليها أسمي تناديها بيه وتحترميها شويه أكتر من كده
أبتسمت أريج بهدوء مما زاد شكه وقامت بدفع جالا بعيدا عنه ثم أقتربت منه وهي تشير ب سباب يدها قائله
عيد تاني كده قولت ايه أحترمها عيوني انت تؤمر بس ي وقاص بيه
ثم نظرت ل جالا قائله
انتي يابت قسما بالله لو شوفتك عملتي الحركه دي تاني لهكون اكي وډفناه مكان ما أنتوا واقفين وانت أتفادي ڠضبي ي وقاص أحسنلك وأتفضلي غيري هدومي دي يلاااا
نظرت حليمه ل أريج بأبتسامه وهي تتابع مايحدث بتسلية ثم نظرت ل جالا پغضب وشماته
أقترب وقاص من أريج بهدوء ليقول بخبث
عيدي تاني قولتي هتعملي فيا ايه
تقدمت أريج خطوه لتقف أمامه مباشره لتقول ببرود
بقول ھك مكانك مكان مانت واقف كده
حز وقاص علي أسنانه من جرائتها معه قائلا پحده وڠضب
دقيقه تكوني غورتي علي أوضتك وأختفيتي من قدامي بدل ما تشوفي وش مش هيعجبك
ألقت عليه نظره ساخره من أعلاه لأسفله ثم وجهت نظرها ل حليمه قائله
يلا ي طنط أنا ماشيه أتأخرت علي شغلي
رتبت حليمه علي ظهرها بحراره وأبتسامه قائله
روحي ي حببتي ربنا يوفقك ويجعلك في كل خطوه سلامه
أبتسمت أريج بحب قائله
ربنا يخليكي ياطنط
تقدمت عدده خطوات للأمام في طريقها للخارج لكن توقفت بمكانها عندما سحبها من يدها پ وسحبها خلفه صعد بها الدرج في طريقه لغرفته تحت أعتراضها الشديد ومقاومتها لكن بلا فائدة كأنه لم يستمع لشيء وأكمل طريقة
ألقاها بأهمال علي ال سقطت علي ذراعها
وأتجه إلي أحد الأدراج أخذ منهم المفتاح الخاص بالغرفه وأنصرف للخارج غلق الباب خلفه بالمفتاح وهبط لأسفل ثم للخارج مباشره
أستقل سيارته وقام بتشغيلها لينصرف إلي عمله أستمع لصوتها الغاضب وهي تقف في الشرفه تسب وټلعن به
ألقي عليها نظره أخيره وهو جالس بداخل السياره وأنصرف مغادرا إلي عمله
الفصلالثالث
بداخل فيلا في غاية الرقو والأناقه يجلس كلٱ من هيثم ومحمد جوار بعضهم علي الأريكه في صمت أمام أمينه هانم والده أريج بعدما قص عليها محمد ماحدث وأنها بأمان مع زوجها ولا داعي للقلق
أطلقت أمينه تنهيده قويه ثم هبت واقفه بشموخ قائله بصرامه
أنا قايمه رايحه لبنتي أجيبها مش بنت ناجي باشا الشريف اللي تقعد مع ضره
تقدمت أمينه عده خطوات للأمام لكن أسرع محمد خلفها ثم وقف أمامها قائلا بهدوء
أهدي بس ي أمينه هانم أنا مقدر موقفك وعصبيتك ومحدش يقدر يغلطك لكن مرواحك هيبقي زي عدمه وقاص مستحيل يتنازل عن اللي في دماغه ومش هتقدري تخدي أريج ڠضب عنه ب الأول والأخر هي مراته
نظرت له أمينه بقله حيله وجلست علي أقرب مقعد تقدم هيثم وجلس بجوارها قائلا
أطمني ي أمينه هانم أريج مع جوزها مش مع حد غريب و وقاص مهما قسي عليها ف الوضع مش هيستمر كتير شويه في الأول
علي الأقل قدري الچرح اللي هو فيه بعد اللي حصل مهما كان الموضوع صعب عليه حتي لو أريج مظلومه وملهاش ذنب بس أنا ك راجل زيه حاطط نفسي مكانه ومقدر موقفه
هبطت دولان الدرج پغضب وهي تستمع لحديث هيثم ثم تقدمت إليهم پغضب شديد قائله
ياريت توفر كلامك دا لنفسك ومحدش طلب رأيك في حاجه وأريج هترجع هنا في بيتها واللي أسمه وقاص دا يخبط دماغه في أقرب حيط هو مفكر نفسه مين يعني لعمايله دي
نظرت أمينه لها بلوم وعتاب ثم نظرت ل محمد الذي تبدلت ملامح وجهه للضيق قائله
معلش ي محمد دولان مټعصبه شويه بس من حبها ل أريج من صغرهم وهما متربين مع بعض وبيعتبروا بعض أخوات مش ولاد خالات
رد محمد بتفهم قائلا
حصل خير دلوقتي انتي أطمنتي علي أريج وأكيد هي هتجيلك في أقرب وقت أستأذن أنا
هب محمد واقفا من مكانه وقف هيثم هو الأخر پغضب من دولان
نظر لها بضيق أشاحت وجهها للأتجاه الأخر پغضب
ڠضب بشده من معاملتها له وأنصرف خلف محمد
ما أن غادروا تقدمت أمينه منها تبوخها پغضب قائله
مالك يابت لاويه بوزك كده ليه هيثم ماله باللي حصل في واحده بتكلم خطيبها بالأسلوب دا
نظرت لها دولان بضيق قائله
معلش ي خالتوا مش حابه أتكلم في الموضوع دا
تجاهلت أمينه حديثها وأجلستها علي المقعد وجلست هي علي الأريكه جوارها قائله بهدوء وتراقب
انتي زعلانه من هيثم عشان موضوع أريج ولا في حاجه تانيه
توترت دولان ثم هبت واقفه بضيق قائله
حاجه!! حاجه ايه
أجلستها أمينه مره أخري قائله بصرامه
انتي هتعملي عبيطه عليا ي بت دا أنا اللي مربياكي وحفظاكي
انتي عاوزه تفهميني أن قلبه الوش دا بسبب أريج أريج قاعده مع جوزها الدور والباقي عليكي
أغمضت دولان عيناها قائله
مش هتفهمي اللي أنا فيه ي خالتوا
رتبت أمينه علي رأسها بحنان قائله
ولو أنا مفهمتكيش مين اللي هيفهمك قولي لخالتك اللي مزعلك وواجعك كده
قامت دولان جلست جوارها وأختبئت بين يدها قائله پبكاء
هيثم مبقاش يحبني ي خالتوا ومعاملته ليا بقت زفت والصراحه كده أنا عاوزه أفركش
نظرت لها أمينه ثم دفشتها بقوه بعيدا عنها قائله تهزاء
بقه هو اللي بيعاملك بطريقه زفت طب كنتي قولي حاجة غير كده كنت صدقتك قومي غوري من قدامي بدل م علق زمان هتشتغل تاني نسيتي ي بت
فرت دولان هاربه لغرفتها أبتسمت أمينه بقله حيله قائله
ربنا يهديكي ي بنتي ويحنن قلبك دا علي خطيبك ويطمني عليكي ي أريج ويحنن قلب جوزك عليكي
صف محمد سيارته بعدما وصل للمستشفي الخاصه به ثم هبط من السياره وتقدم للداخل بخطواته الثابته وهيبته ووقاره
ثم إلي داخل المصعد
ضغط علي زر المصعد إلي الطابق الذي يوجد به مكتبه ه قدم وضعت أن ينغلق المصعد لتدخل فتاه وتشير لأصدقائها بالدخول ليدخل مجموعه من الشباب والبنات يقفون بجوار بعضهم ويزنقون محمد بأخر المصعد
نظر لهم محمد بزهول والأكثر من الفتاه التي تعطية ظهرها ليقف المصعد في الطابق المحدد وتخرج مجموعه الشباب بأكملها ويخرج هو خلفهم وهو ينظر لهم ثم نظر إلي اللافتة المكتوبه علي المصعد وأنه خاص بالأطباء والتمريض والعاملين بداخل المستشفي فقط ثم سار إلي مكتبه بصمت
ألقي بجاكته الشتوي علي الأريكه ثم جلس خلف مكتبه وقام بتشمير ساعيه ليبدأ بالعمل
نهي عده أوراق ثم قام أتجه إلي المرحاض المخصص بداخل الغرفه بدل ملابسه إلي اليونيفورم الخاص بالأطباء والأخص قسم العمليات ف اليوم لديه عدد من العمليات
خرج من المرحاض وجد فتاه جالسه علي المقعد في أنتظار خروجه وقفت فور رؤيته قائله بأبتسامه
صباح الخير ي دكتور محمد
أبتسم محمد قائلا
صباح النور ي دكتوره أسماء العمليه الأولي جاهزه
تحدثت أسماء بعلميه
أيوه ي دكتور وفي أنتظار حضرتك والشباب اللي جايين تبع التدريب منتظرينك بره
رد محمد وهو يخرج وهي خلفه قائلا
مدام تبع التدريب أبعتيهم ل دكتور نادر مستنيه ايه
دخل محمد داخل المصعد وهي خلفه قائله
الفريق اللي مع دكتور نادر بدأء من يومين دي المجموعه اللي هتكون معاك وانت قولت هتشرف عليهم بنفسك
رد محمد بتذكر
تمام عرفوهم علي جو الشغل وأنا لما أخلص هجتمع بيهم أن شاء الله
تركها محمد وأنصرف لداخل غرفه العمليات أعطت أسماء البيانات الخاصه بالمړيض لدكتور أخر وأنصرفت
بعد مرور خمس ساعات علي ترك وقاص أريج في الغرفه وغالق عليها
فاقت أريج من النوم بنعاس وهي تستمع لفتح باب الغرفه ببطئ رفعت رأسها لتري من لتتفاجئ ب وقاص هو من يسير للداخل
وضعت رأسها علي الوساده مكمله نومها بهدوء وكأنه لم يأتي من الأساس
نظر لها وقاص ببرود وجلس علي الأريكه بهدوء خلع حذائه وقام
وضعه في جانب ثم سار إلي غرفه الملابس أخذ ملابسه وأتجه إلي المرحاض
خرج بعد أن أنتهي وجدها نائمه كما هي أقترب من المرأه وقف أمامها وقام بتشغيل جهاز الأستشوار ل يمشط شعره
فاقت أريج بضيق قائله
ممكن تقفل الزفت دا عاوزه أتخمد
تجاهل وقاص حديثها وأكمل مايفعله حتي
أنتهي وضع البرفيوم المفضل
لديه ونظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بنطال جينز أسود فوقه تيشرت أنيق من اللون الأسود
نظر لنفسه نظره أخيره وتقدم أتجاه المقعد أخذ الجاكت الشتوي الأسود ثم تقدم

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 35
انت في الصفحة 5 من 35 صفحات

من ال قائلا ببرود
أتفضلي علي أوضك
نظرت أريج إلي الغرفه بلا مبالاه قائله
م أنا في أوضتي أهو
ثم قامت من علي ال أقتربت منه وقفت أمامه قائله وهي تتطلع عليه من أعلاه لأسفله
الطقم دا كان هيبقي أحلي لو كنت لبست بدل التيشرت دا قميص
نهت حديثها وأنصرفت للمرحاض نظر لها بزهول وصمت ثم نظر إلي ملابسة فأردف پحده قائلا
مبكررش كلامي مرتين أرجع الأقيكي في أوضتك أظن كلامي واضح و
توقفت باقي الكلمات في حلقه عندما رأها تخرج من المرحاض وهي مرتديه البطال الذي كانت ترتديه وفوقه توب كت قصير يكشف نصف بطنها بظهرها كانت ترتديه أسفل ملابسها العلويه في طريقها لغرفه الملابس متجاهله حديثة
نظر لها پغضب شديد من تجاهلها الواضح وأنصرف خلفها إلي غرفه الملابس مسكها من رسخ يدها ثم دفشها للخلف أرتطم ها ب الباب ثم وضع يد مسند بها علي الباب واليد الأخري تشير علي ما ترتديه ليقول بهدوء مزيف وخبث
مش مكسوفه وانتي خارجه كده
نظرت له أريج تهزاء قائله
وأتكسف من ايه انت جوزي مفيش حد غريب
لتكمل بمكر
وبعدين مانت شوفت كل حاجه مفيش داعي للكسوف بقه والكلام دا
نهت حديثها وأنصرفت من أمامه بهدوء أخذت ملابسها وعادت مره أخري للمرحاض
كل هذا وهو واقفا بمكانه في حاله من الصدمه مختلطه بالزهول التام سيطرت عليه لا يفهم تصرفاتها فأي فتاه بمكانها تكون حزينه منزعجه لكن بنفس برودها وتعاملها بأن لا يحدث شيء لم يري هكذا من
مسح علي وجهه بكف يده وهو يحاول ضبط أعصابه لتهدئ مشاعره التي تسيطر عليه
ألقي علي الغرفه نظره أخيره وأنصرف
أنتهي محمد أخيرا من العمليات الجراحيه الذي كان يفعلها للمرضي
خرج من غرفه العمليات ب متعب وأرهاق واضح علي وجهه صعد مباشره إلي الطابق الذي يوجد به غرفه مكتبه الخاص وقام بتبديل ملابسه وخرج في طريقه لأسفل معاود للمنزل بعد يوم متعب وشاق
قعطه صوت أحد الأطباء قائلا
دكتور محمد الشباب في أنتظارك من الصبح
نظر محمد لساعه يده ثم تحدث قائلا
معلش ي دكتور أعتذر ليهم النهارده انت شايف اليوم كان متعب إزاي ومفيش فيا دماغ لحاجه بكره إن شاء الله هقابلهم أول م أوصل
نهي محمد حديثه ودخل داخل المصعد مباشره
نظر الطبيب للمصعد بقله حيله وعاد للطلاب قائلا بأعتذار
أسفين ي شباب دكتور محمد كان عنده عمليات كتير النهارده وللأسف روح علي طول أن شاء الله يقابلكوا بكره
وقفوا الشباب بقله حيله وأنصرفوا مغادرين
تحدثت فتاه وهي تغادر قائله پغضب
والله المفروض هو عارف وقته ومدام هو مش فاضي النهارده مش كان ليه لزوم اننا نتعطل ونيجي كنا جينا وقت م فضينا
أحنا من الصبح قاعدين منتظرينه وسايبين محاضرتنا والجامعه
رد الطبيب پحده قائلا
دكتور محمد مستنيكوا بكره إن شاء الله
نهي حديثه وتركهم وأنصرف نظرت له الفتاه پغضب وأنصرفت أمام أصدقائها وهم خلفها
بعد مرور وقت طويل واقفه في شرفه غرفتها بضيق وڠضب فمذ أن خرج مع تلك التي تدعي جالا لم يعودوا حتي الأن
نظرت للساعه الحائط الموجوده بداخل الغرفه وجدتها تجاوزت الحاديه عشر ونص مسآء
أستدارت بظهرها لتتجه للداخل بملل وقله حيله أستمعت لصوت سيارته تأتي للداخل
ركضت مسرعه للداخل أن يراها وأختبئت خلف الستار تراقب مايحديث بصمت وڠضب
هبطت جالا من السياره وهي تحتضن نفسها من شده البروده التي تخترق ها بسبب فستانها الذي كانت ترتديه
هبط وقاص هو الأخر وجدها واقفه تنتظره نظر لها بقله حيله وقام بخلع جاكته ووضعه علي كتفيها
نظرت لهم تلك الواقفه بأعلي پغضب شديد ونظرات متوعده لتلك جالا
ساروا هما الأثنان خلف بعضهم للداخل وجدوا حليمه جالسه علي الأريكه في البهو جانبها محمد ممدد علي باقي الأريكه وواضع رأسه علي قدم والدته
أعتدل محمد في جلسته عندما تقدم وقاص للداخل وتحمحم بصوت
ثم تقدموا جلست جالا علي المقعد بتعب
نظرت لها حليمه من أعلاها لأسفلها قائله
مالك ي جالا شكلك تعبانه
نظرت لها جالا نظره مطوله ثم تحدثت بأبتسامه بارده قائله
أبدا ي طنط
نظرت بطرف عيناها علي الدرج رأت أريج تهبط لأسفل فأكملت بمكر قائله
ي وجعني بس شويه أصل وقاص من وقت م خرجنا وأحنا مقعدناش
تتخلي ي طنط أنه عملي مفجأه ووداني الملاهي وخلاني لعبت علي ألعاب كتير
قامت تقدمت من وقاص ونظرت له بأبتسامه وقامت بوضع رأسها علي ذراعه قائله
تسلملي ي حبيبي ربنا يقدرني وأسعدك زي مانت بتسعدني كده
نظر لها وقاص تهزاء وقام بأبعادها عنه بهدوء وجاء لينصرف مسكت جالا بذراعه مره أخري قائله
أستني ي حبيبي جايه معاك أصلي تعبانه و عااااااااا
أطلقت صرخه قويه دوات في المكان عندما جذبتها أريج من خصلاتها وقامت بأبعادها عن وقاص بقوه سقطت جالا جانب الدرج
نظر محمد لما يحدث بزهول شديد ولا يقل الزهول علي الأخر بل زاد أضعاف أبتسمت حليمه أبتسامه جانبيه وهي تنوي علي شيء ما ثم تحدثت بمكر قائله
ينفع اللي عملتيه دا ي بنتي وقعتيها
نظرت أريج ل حليمه ثم حولت نظرها ل جالا التي كانت تقف تنظر لها پغضب شديد
جاءت جالا لتتحدث تها أريج وهي تشير بسبابها في وجهها قائله بحدة
حذرتك كده لو قربتي منه تاني هتشوفي وش ميعجبكيش
ثم أكملت وهي تشير علي وقاص الواقف خلفها يتابع بصمت وأستمتاع
وقاص نوووو خط أحمر ي أموره روحي أعملي حركاتك الرخيصه دي علي حد تاني
نهت حديثها معه ثم نظرت له پغضب
قائله
وانت أتلم شويه مراتك مش مراتك ميخصنيش انت ليا أنا وبس فاهم
نهت حديثها ورمقتها بنظره ڠضب وتقزر وصعدت لغرفتها تحت نظراته المتعجبه مما يحدث
بكت جالا قائله پبكاء مصطنع
ينفع اللي أريج عملته فيا دا أنا زيي زيها وهي لازم تفهم كده
أنسحب محمد بهدوء إلي غرفته
نظرت لها حليه بتقزر من أعلاها لأسفلها وأنصرف إلي غرفتها
نظر وقاص حوله رأي الجميع غادر تحدث بهدوء قائلا
شوفيلك أوضه نامي فيها
تركها وصعد مسرعٱ لأعلي نظرت له جالا پغضب وصعت لأعلي هي الأخري دخلت بأول غرفه قابلتها پغضب وهي تتوعد ل أريج
فتح وقاص باب الغرفه ثم تقدم للداخل وهو كالثور الهائج غلق الباب خلفه بقوه أنتفض ها تقدم بخطواته للداخل بهدوء وهو يتحدث پغضب وحده قائلا
أطلعي مكان مانتي متخبيه عشان هجيبك هيجيبك فأطلعي أحسنلك
أبتلعت ريقها وهي تختبئ خلف الأريكه ثم حسمت أمرها وقامت قائله ببرود
نعم عاوز ايه مش عارفه أدرو ع الخاتم في هدوء
نظر لها تهزاء قائلا وهو يقترب منها
وياتري لقيتي الخاتم
ردت بتوتر وڠضب قائله
وانت مالك ألاقيه ولا ملقهوش عاوز ايه أخلص
مسكها من رسخ يدها ودفشها أسندت بظهرها علي الحائط مد يده حاصرها وأقترب منها كثيرا حتي أصبح لا يفصل بينهم شئ سوي أنفاسهم
أخفضت أريج رأسها قائله پغضب وتوتر من قربه لها بهذه الدرجه
لو سمحت أبعد مينفعش كده
أنحني بجزعه قليلا ليصبح أمام وجهها مباشره قائلا تهزاء وسخرية
مالك ي ريجوا وشك قلب ألوان ليه هو مش أنا جوزك وملكك ولا ايه
رفعت أريج رأسها نظرت له بضيق من تلميحاته قائله بحدة
اللي قولته تحت دا تنساه مفيش حاجه من دي
قرب رأسه ليهمس أمام ها قائلا بخبث
متأكده
أغمضت عيناها بقوه ثم تحدثت بصوت مت حاولت أستجماعه بسبب خجلها
لو مبعدتش عني هصوت
رد عليا بهمس جعل القشعريه تسير بداخل ها
صوتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *