تغيرت حياتي يوم زفافي فاطمة الالفي

باب الغرفه يسحب شهيقا عميقا ثم يزفره ببطئ شديد
اما عن رانسي ابدلت ثياب العرس بمنامه من الستان الناعم باللون الموف ذات حماله كتف رفيعه وبنطال ابيض ثم دثرت نفسها بالفراش وشردت بحياتها التي تغيرت وانقلبت رأسا على عقب بين ليله وضحاها
ابدل إياد ملابسه ببطال قطني رصاصي يعلوه تيشرت أبيض ثم طرق باب الغرفه عده مرات ودلف بهدوء بحث بعيناه ليجدها بالفراش
همس بصوت خاڤت نمتي
نهضت تجلس اعلي الفراش وهي تهتف بضجر
لسه مافيش نوم
زفر انفاسه بهدوء تحبي اطلب اكل
هزت راسها نافيا لا ميرسي مش جعانه
ارتمي بجسده اعلي الاريكه فهو يشعر بالارهاق وقبل ان يغمض عيناه القى عليها نظره أخيره انا هنام على الكنبه وانتي براحتك بقى على السرير عدي الجمايل أها
همست بحزن اناا اسفه بتعبك معايا ثم بدأت فى نوبه بكاء
انتفض پذعر عندما استمع لبكاءها المرير الذي قطع نياط قلبه حزنا عليها ثم اقترب من فراشها همس لها بحنان بټعيطي ليه دلوقتي بس
همست من بين شهقاتها عشان موجوعه ومقهوره كمان نظرت له بعينين باكيه هو انا وحشه
ابتسم بحب وهو يهز راسه نافيا مين قال وحشه بس أنتب زي القمر واوعى تفقدي الثقه فى نفسك عمرو هو إللى واطى وخسيس وجبان عشان بيضرب في السر مش راجل يقف وويواجه ياما حاولت ابعدك عنه لكن انتي جيتي تقوليلي انك بتحبيه وجدو كمان كان معترض عليه بس وافق عشان خاطرك هو فاشل ومش عندة اي مسئولية وادي اللي حصل
كفكفت دموعها وهي تقول وانا كنت اعمل ايه هو اول حد قلي بحبك وطبيعي مشاعري انا كمان راحتله
همس بعصبية هو أي حد يقولك بحبك تحبيه كدة وخلاص انتي عبيطه ولا ايه
وانت بتزعقلي ليه
استرد انفاسه بهدوء خلاص معلشي ممكن بقى تقفلي على سيرة سي زفت ده تاني وتنسي انك اتخطبتيله في يوم من الايام مش عاوز اسمع اسمه في حياتنا تاني خالص وانا هعرفه تمن إللى عمله ننام بقى ونهدا
اياد لنفسة وانتى من اهلي
عاد مكانه ثم مدد بجسده أعلى الاريكه وهو يتطلع لسقف الغرفه بشرود
حب طفولته وشبابه امامه وأصبحت زوجته وليس من حقة ان يلمسها ان يحتويها داخله ان يفصح لها عن مشاعره الحقيقيه اتجاهها فهو الان رغم قربها منه الا انها بعيده كل البعد عنه ولا يستطيع أن يبوح بما فى قلبة فالالم يعتصر قلبه الان حاول ارغام نفسه علي النوم لكي تخمد النيران المشتعله بقلبه
فى مكانا أخر وبالتحديد في العين السخنه
كان يجلس مع اصدقاء السوء يسهر ويحتسي الخمر ويفعل كل ماهو محرم داخل النادي الليلي
اللي قولي يا عمور مش كان الليله ليتك يا عريس اية خلاك تصرف نظر عن الجواز من بنت عمتك دي يابني غزال على حق
قهقه عمرو بسخريه هههههههه حبيت اكسرها وتبق ڤضيحه بقى بس للاسف التخطيط باظ واياد ابن عمي منقذ العيله اتصرف وشقطها هو لنفسه ههههه
والله انا ماكنش ليه في الحب والجواز من الاول بس الست ماما عاوزة كدة مش بتحب عمتي ولا بنتها مش عارف ايه السبب
سمير خسارة كنت تعيشلك يومين معاها وبعدين تخلع منها بس بعد ماتكون دوقت العسل ياقفل
عمرو هههههه محتاج تخطيط وتكتيك عشان نفركش الجوازة دي
هى مش بتحبك
دي كنت بضحك عليها بكلمتين وهى زي العبيطه تصدق هههههه بتعشقني عشق تلاقيها قالبها عياط ونكد اصلها بدمعه علطول ټعيط مش شخصيه خالص
هتعمل ايه بالشخصيه البت الضعيفه مطلوبه مش تنطق ولا تتكلم وتاخد
إللى انت عاوزة من سكات وانت فى السليم لان الضعيف دايما بيبق خاېف ومابيتكلمش
عمرو بشړ لم ارجع البيت هبق اجرب إللى اياد جربه هههههههه
داخل فيلا العميري
فى غرفة احمد ونجاة والدي عمرو
لم يعجبه تصرف أبنه الطائش فهو لم يحسن تربيته وزوجته هي التي تولت مسئوليته وأصبح فاشل بكل معنى الكلمه وطعن عائلته لولا ان تدخل اياد وانقذ العائله من الڤضيحه لكن الوضع الان متأزم أمام الجميع
هتف پغضب يوبخ زوجته علي ما فعله ابنها
عاجبك ابنك عمله هي دي تربيتك يعمل كدة فى بنت اختي عاوز ېفضحنا وسمعتنا تبق على كل لسان الواطى الخسيس بس لم اشوفه
ماكفايه تحكم فى الولد هو اتغصب على الخطوبة من الاول سيبه
براحته ولا هو عشان بنت ندى تخسر ابنك الوحيد
نظر لها بوعيد اكيد دة تفكيرك وتخطيطك بس اياد طلع ارجل من ابنك واتحمل المسئوليه وانقذ شرفنا وسمعتنا حسبى الله ونعم الوكيل فيكي انتي وابنك
نجاة لنفسها احسن جربو حرقه الډم وكسرة النفس لازم ندى تدوقها هى كمان ههههه وعمرو حبيبى هيقلب الدنيا عليهم كلهم
داخل شقة ماجد صديق اياد وزوج شقيقته ملك
همست ملك بعدم تصديق انا مش مصدقة لحد دلوقتي ان اياد اتجوز رانسي وعمرو كمان يسيب رانسىي يوم فرحها بجد حاجه تجنن
ماجد عمرو طول عمره مش بيقدر العيله ولا سمعتها مش فاهم عمل كدة ازاى وجاله قلب دي بنت عمته يعنى من دمه ولحمه وكمان شرفه
همست بحزن واياد يا حبيبب أنقذ الموقف طول عمره بيحمي رانسي وقريب منها تعرف يا ماجد أنا كنت متوقعه من واحنا أطفال انهم يكونو لبعض بس اتفاجئت لم رانسي كبرت بقت تقول ابيه اياد وتستشيره فى كل حاجه كمان اياد بيكون فرحان وكان بيعاملها زي انا وعلا بس رانسي كانت بتزعل وتقول كل واحده عندها اخ انا ليه ماعنديش ومن يومها اياد قالها انا اخوكي زيهم بالظبط واكتر منهم كمان ويشاء القدر انهم يتجوزو دلوقت
أمممم سبحان الله بقولك ايه انا تعبان عاوز انام تصبحى على خير ياحببتي عندي شغل بدري و اخوكي عريس واجازة بقى
لم ينم ظل عقله منشغل بصديقه وهو يهمس داخله ربنا معاك ياصاحبي انا إللى عارف إللى انت فيه دلوقتي ماحدش عارف اللي في قلبك غيري ربنا يسعدك يارب ويفرح قلبك
داخل فيلا العميري ب غرفه الجد محمد العميري
تجلس ابنته ندى تبكي بحرقه على ما حدث فى زفاف ابنتها الوحيد من ابن اخيها فكان يريد أن يتركها فى ليلة زفافها فهل هذا عدل كسر قلب ابنتها وكان يريد ټدمير سمعتها وشرفها
حاول والدها اقناعها ان ربنا يريد الخير لابنتها وابعدها عن عمرو المستهتر ورزقها بزوج صالح مثل اياد طيب وحنين وعطوف دائما معها تعتبره مثابه الاخ الاكبر لها والان اصبح زوجها سوف يحافظ عليها وېخاف على سمعتها فهو يقدر العلاقات الاسرية
الفصل السادس
تغيرت حياتي يوم زفافي
بعد تفكير طويل اغمض عيناه بارهاق ليذهب في سبات
ولكن عندما صدح رنين هاتفه بأرجاء الغرفه فتح عيناه بكسل ثم التقط هاتفه و نظر إلى شاشته وجد المتصل ابن عمه شعر بالڠضب واراد لو كان امامه الان لفتك به بعد ان هرب من مسئوليته في ليله عرسه وتسبب بفضيحه لابنة عمته يا له من ندل وجبان ولا يستطيع المواجهة
نهض من مكانه وهو يجيب بعصبيه
أيوة ياندل ايه إللى انت هببته ده
اتاه صوت ضحكته القويه ههههه ياعم براحه عليا شويا
هتف بانفعال وليك عين تضحك يا ساڤل بعد إللى عملته فى حد يعمل عملتك السوده دي تسيب عروستك يوم الفرح ومش همك إللى كان ممكن يحصل مش همك جدك ولا عمتك ولا سمعة بنتها يا حقېر
اجابه ببرود البركه فيك بقى يا شرف العيله ومنقذها
بتتريق ياحيوان لم انت مش عاوز تكمل الجواز ليه مش فركشت قبل كده
عمرو بمكر انا ماتجوزش واحده سلمتني نفسها قبل الجواز ازاي هاثق فيها بعد كده دي ماخدتش فى ايدي تكه بس يا حرام ازاى تقع انت الوقعه دي وتتجوزها يا إياد
اياد بعصبية انت بتقول اية ياحيوان انت
عمرو بشړ بقول الحقيقة ازاى تقع الوقعة دى يااياد تاخد واحدة لمسها غيرك لا لا زعلت عشانك
اياد بعصبيه بس اتكتم خالص انت حقېر ياعمرو حقېر
عمرو كمان صعبان عليا خلاص ياعم براحتك اهى بنت عمتك بردو استر عليها وخلاص ربنا معاك
اغلق الهاتف والقاة ارضا پغضب
وشرد فى كلام عمرو
ضحك بشړ وعلم ان اياد لم يمسها حتى الآن ولعب على هذا الوتر وغرز السم مثل الافعى وزرع الشك داخل قلبه وينتظر النتيجه
كانت تحاول التحدث مع صديقتها المقربه لينا وتقص عليها ما طرء من تغيرات العرس
فصديقتها لم تصدق بعد ما حدث فاخبرتها ان عمرو تركها واياد انقذ سمعتها وسمعة العائلة وتجوزها جواز مؤقت وأخبرها سوف يتم الانفصال بعد فترة حزنت صديقتها من أجلها وظلت تواسيها لتخفف عنها حرنها
صړخ اياد مناديا عليها انتفض قلبها برهبه اغلقت الهاتف مع صديقتها ودلفت من الشرفه تنظر له بتوتر بسبب انفعاله
اياد بعصبيه كنتي بتعملي ايه
رانسي پخوف أنت مالك بتزغق ليه
ردي علي قد السؤال
كنت بكلم لينا ولا ممنوع
انهت كلماتها وهي تبتعد عنه
اياد بانفعال تعالي هنا كلميني زي مابكلمك
دارت وجهها تنظر له بضيق وتهتف پغضب هو في ايه
هتف بانفعال أيه إللى حصل بينك وبين وعمرو يخليه يسيبك يوم الفرح
ثم اقترب منها كالبركان المشتعل و
امسكها بقوه من معصم يدها يهزها پغضب وېصرخ بوجهها انطقي حصل ايه بينكم
نظرت له بذهول وهمست بمراره ماحصلش حاجة والله انا ماعرفش هو لية عمل كده
ثم ترك معصمها وهو يرمقها بنظرات حارقه
هتفت پصدمه ايه الكلام الفارغ إللى انت بتقوله دة ماحصلش وكله كدب
همس پانكسار اخرسي مش عاوز اسمع صوتك فاهمه انتي زيك زى بنات الليل ماتفرقيش عنهم حاجه انتي بعتي نفسك وخدعتي اهلك واستغفلتيهم والنتيجة ايه إللى سلمتيلو نفسك سابك وبعد عنك
وانا المغلف إللى الم وسختكم ثم استطرد قائلا
من هنا ورايح انا هربيكي بطرقتي ومافيش خروج
غير باذني ومافيش موبابل ولا فى جامعة غير علي الامتحان واياكى حد يعرف حاجة وننزل مصر حالا
وحسك عينك حد يعرف إللى بينا ولا بسفالتك كنتى فاكرة اية لم تسلمية نفسك هيتجوزك هو طلع حقېر وندل واتخلى عنك لو مش عشان خاطر عمتى وجدى كنت قولتلهم حقيقتك وطلقتك بس هعمل خاطر لصلة الډم
صړخت بانفعال وانسابت دموعها بغزاره اثر اتهامه لها كل دة كدب كدب والله العظيم ماحصلش حاجه و انا عمرى مااعمل حاجة غلط
رمقها بتقذذ اخرسى عمرو حكالى كل حاجة وانا المغفل إللى هيصلح غلطكم بقالكم سنة مخطوبين وداخلين خارجين مع بعض وياما قولت لجدى ماينفعش كدة ماحدش سمع كلامي واهى النتيجه
همست بضعف انت بتصدق عمرو وبتكدبني انا لسة واثق فى عمرو وبتصدق كلامه ومش واثق فيه وانت اكتر واحد عارفني كويس
للاسف كنت مخدوع فيكي امشى من وشي مش قادر ابصلك
نظرت له بخيبه أمل فقد تبخرت كل ثقتها بهذا الواقف امامها وينعيها بكل تلك الصفات ولم يصدقها
والله مظلومه وعمرو كداب وحقېر وعمره مالمسني صدقني
تمكن الڠضب منه وعمي قلبه وسمعه قفلي بقى مش عاوز اسمع صوتك وجهزي نفسك هننزل مصر دلوقتي
انسابت دموع القهر علي كل ما تمر به الان وتوجهت لتحضير حقيبه ملابسها وهى تبكى لانها شعرت بالظلم بعد أن تركها وكسرها فى يوم زفافها يحاول ان ېطعنها ويشكك بسمعتها أيضا ويتحدث عنها بالكذب
والاخر يصدقه ويكذبها هي ويعلم انة هو من شارك فى تربيتها الان لا يثق بها ويتهمها بالاكاذيب
بعد نصف ساعة كان داخل مطار الغردقة ثم استقلو الطائرة العائدة الى القاهره
وظل طوال الرحلة لم يتحدث أي منهما
كان يشعر بالنيران ټحرق صدره بسبب ما فعلته صغيرته لم يتوقع منها هذا التصرف
وبعد ما يقرب من ساعتين كان قد وصلا إلى فيلا العائله نظر لها اياد بضيق
افردي وشك وتضحكي مش عاوز حد يعرف إللى بينا ولا إللى حصل انا راجع عشان ف شغل مهم
وتتكلمي قدامهم كويس لكن واحنا لوحدينا مافيش كلام بينا مفهوم
همست بحزن مفهوم
قابلتهم العائلة بالحب والفرحة والدتها بشوق والجد الذى سعد بعودتهم لا يستطيع أن يستغنى عن حفيدته الغاليه أصغر حفيده لديه ومعزتها بقلبه غير باقى احفاده بسبب وفاه والدها كان هو الجد والأب بالنسبة لها
وبعد فترة من السلام
هتف الجد اطلعوا بقى اوضتكم عشان ترتاحو والاوضة جاهزة عملنا تعديل ووسعنا اوضة اياد
شكرا ياجدي
التقط بكفها وهو يهمس بفحيح
تعالى ياحبيبتى اصل انا بجد تعبان محتاج استريح
بعصبية
ممكن افهم ماتكلمتيش ليه يقولو اية كدة ممكن يفهمو إللى بينا
رانسىي بانفعال انت عايز اية انا كده مابعرفش امثل مثل انت لوحدك
رفعت مقلتيها تنظر له بحزن ثم همست بصوت خاڤت سيب ايدي وجعتني
اياد لنفسة وانتي كسرتيني وجرحتيني اوى ماكنتش اتخيل انك تعملى فيه كده
ثم تركها بلامبالاه وذهب إلى الفراش يحاول أن ينام ويبعد نفسه عنها وهو فى لحظه غضبه يخشى عليها من بطشه
اما عنها فظلت واقفة مكانها لعده دقائق ثم توجهت إلى الدولاب وابدلت ملابسها وارتدت منامه باللون الزهري ومددت بجسدها أعلى الاريكة الموجوده بالغرفه لتنساب دموعها بصمت تبكى على حالها إلى أن غلبها النعاس
لم يغفل له جفن ظل شاردا ويحاول التحكم باعصابه ثم نهض من فراشه فجاة و ترك الغرفه بخطوات واسعه متوجها إلى الحديقه كان الجميع نائم في ذلك الوقت لم يشعر به
أحد حاول الاتصال بصديقه ماجد وبعد ان تحدث معه لعده ثواني اغلق الهاتف ثم استقل سيارته يقودها بسرعه فائقه ليتقابل مع صديقه بمكان ما
داخل احدى الكافيهات كان ينتظر قدوم صديقه الي ان حضر الاخير ووقف امامه يصافحه بترحاب وجلس معه وهو لم يفهم ماذا به
طال صمتهم ليقطع ماجد ذلك الصمت وهو ينظر له بتسأل مالك ياصاحبي خير فيك ايه
همس پضياع تعبان ياماجد مش عارف اعمل ايه
تعمل ايه في ايه احكيلي الاول ايه تعبك مش خلاص حب حياتك بقت مراتك شوف النصيب يااخى يشاء ربنا الجوازة مش تتم عشان انت إللى تتجوز رانسى سبحان الله
هتف بحزن يارتني ارتحت ياماجد بالعكس جوايا ڼار ياصاحبي وبتحرقني أنا
ڼار اية بعد الشړ فى ايه يابني أحكيلي قلقتني
هز راسه بأسى مش قادر
ماجد فهمت انت مش قادر تقولها حقيقه مشاعرك وهى دلوقتي قدام عنيك ومش طايلها صح الصبر ياصاحبي بالحنيه والحب كل حاجه هتنولها بينلها حبك وهى هتكون مراتك وقرب منها بلاش تعمل حاجز الاخ الكبير وهي اختك الصغيره فهمها واحدة واحدة ان علاقتكم اتغيرت وهى بقت مراتك حلالك
اياد بحزن انت فاهم غلط الحيوان مكلمني وقالي
يعني
حصل بينهم علاقة وعشان كدة سابها يوم الفرح اتخلى عنها بعد لم هى رخصت نفسها الحقېر بيقولي ازاى هكمل مع واحدة سلمته نفسها عنده حق شوفت الڼار إللى جوايا يا ماجد شوفت بيحصلي ايه !
ماجد بعدم تصديق مش ممكن اكيد فى حاجة غلط
اياد بعصبيه تفسر بايه يسبها يوم الفرح كان عاوز مش يكمل وېفضحها عشان هو ۏسخ اصلا عمرو عمره ماتحمل مسئولية ازاى هيتحمل بيت وعيله
ماجد مش معقول يمكن بيقول كدة عشان يخليك ټندم وتطلق رانسي هو عمرو دايما حقود وبيغار منك عشان كدة مش عاوزك تتجوز وترتاح وتفرح
اياد انا مكسور مش عارف اعمل اية اټجننت من كلامة قولي اتصرف ازاي
ماجد عرفت رانسي بكلام عمرو
همس بضيق أيوة امال نزلنا لية من الغردقة بسبب كلام الحيوان
طب ردها ايه
انكرت طبعا وقالت كدب هتقول اية يعنى
يابني لازم تتأكد أنت كدة بتظلمها مش مبرر كلام عمرو صح ممكن فعلا بيكدب
اتاكد ازاى بقى
مافيش غير انك
تقصد اية لا طبعا ماينفعش المسها
امال هتعمل اية هى مراتك ودة حقك بس بالهدوء مش بالعڼف
نهض اياد عن مقعده وهم بالرحيل وهو يهمس لصديقه انا عارف انا هعمل ايه سلام دلوقتي
استنى يابني بس فهمني اوع تتهور يا إياد
ثم همس داخله ربنا يستر
الفصل السابع
تغيرت حياتي يوم زفافي
قاد سيارتة عائدا الي فيلته وعندما وصل وجهته صفا سيارته بالحديقه ثم دلف لداخل الفيلا ومن ثم صعد الدرج الي الطابق الثاني الي حيث غرفته دلف بهدوء
ثم توجه لخزينه ملابسه ابدل ثيابه باخرى ثم دثر نفسه بجانبها أعلى الفراش و
ظل ينظر إلى ملامح وجهها الطفولي البرئ ويحدث نفسه هل فعلت هذا حقا بنفسها هل رخصت نفسها إلى هذا الحد
وبعد طول تفكير استسلم لسلطان النوم
علي جانب اخر
كان يهاتف والدته ليعلم كل شيء فاخبرته الاخيره بانهم عادو من شهر العسل بحجه انشغال اياد بكثره اعماله فعلم أن خطته تمت بنجاح ونجح في زرع الشك داخله وهم تلك العلاقه التي لم تكتمل بعد
وسوف يبدأ فى باقى المخطط ثم اتفق مع والدته لتشاركه افكاره اللعينه في هدم ذاك الزواج ثم انهت المكالمه وعلي ثغرها ابتسامتها الماكره فقد بدءت انتقامها
فى الصباح استيقظ من نومه على صړاخ الجد بالأسفل اسرع في خطواته يغادر غرفته ويعلم ما يحدث بالاسفل عندما هبط الدرج تفاجئ بوجود ذلك الحقېر والجد بحاله لا يرث لها من الانفعال والعصبيه الزائده
انت اية جابك بيتي ده يا حيوان جاي هنا ليه مش مكفيك إللى عملته عاوز تسوء سمعة عيلتك ياواطى عاوز تخلي سمعتنا على كل لسان مش همك عمتك وبنتها ولا همك عيلتك انت اصلا مش متربي ابوك ماعرفش يربيك انا بقى هربيك من اول وجديد
تدخل محمود محاوله ابعاد والده عن اي انفعال وتوتر اهدى يابابا عشان صحتك
همس احمد بخجل هو مايستهلش عصبيتك يابابا ممكن تهدى نفسك
اصدر الجد قراره بحسم مش هيفضل فى بيتي دقيقة واحدة بعد إللى عمله يتفضل يطلع بره بيتي ويشفله مكان تاني يلمه
حاولت نجاه التوسل واستعطاف الجد ابوس ايدك ياعمي خليه هو ابني الوحيد وغلط سامحة دة حفيدك
هتف بانفعال
لا مش ممكن يعيش فى البيت دة تاني
هتف عمرو ببرود ماخلاص مش اياد اتجوزها اية المشكلة بقى مش اياد هو بس إللى حفيدك وانا دايما تزعق فيه وبتيجي عليه اهو اياد حامي الحمى اتجوزها المفروض تشكروني انها اتجوزت اياد مش حضرتك دايما تقول مافيش غير اياد في العيله اية مزعلك دلوقتي ياجدو حفيدك إللى بتحبه اتجوز حفيدتك بردو إللى بتحبها والحياة حلوة اهى فى اية بقى
هتف أحمد موبخه لابنه انت تخرص خالص لسه ليك عين تتكلم غور من وشي جيبالنا دايما المشاكل وۏجع القلب
هتف الجد بأسى انت هتفضل طول عمرك طايش وفعلا رانسي مش تستاهل واحد واطى زيك هى تستاهل راجل يصونها ويحافظ عليها مش عديم المسئوليه زيك
عمرو بابتسامة كويس انهم لايقين على بعض ثن نظر لاياد بابتسامته الماكره وهتف بصوت جلي
مبروك يا ابن عمي ثم سلط انظاره علي مكان وجود رانسي وهمس برقه مبروك يابنت عمتي
ابعدت انظارها عنه ثم تركت المكان پغضب لتصعد الي غرفتها تحتمي بها من عيون الجميع التي تخرق جسدها وكأنها حقا هي المذنبه وليست الضحيه
اما عن اياد فرمقه بنظره ڠضب ووعيد ثم اقترب من جده يربت علي كتفه سيبك منه يا جدو ماتتعبش نفسك فى الكلام مع الاشكال دي هو لا هيقدر يفهم ولا يستوعب يعني ايه عيله
نظرت نجاة الي ابنها پحده انت ياقليل الادب بوس ايد جدك واعتذر واطلب السماح فورا
اقترب من جده يحاول تصنع الندم اسف ياجدى انا فعلا طايش عشان كدة ماستهلش رانسي اتا كنت هظلمها معايا حقك عليا انا ماليش غيركم لو طردتني برة البيت ممكن اضيع ياجدو
همست برجاء مصطنع عشان خاطري ياعمى دة حفيدك بردو ومايرضكش ان يضيع وانا أم ومش هقدر اعيش مرتاحه وابني بعيد عني ومش عارفه بيعمل ايه سامحه ارجوك يا عمي
محمود خلاص يابابا يقعد فى البيت هيروح فين
نظرت نجاه الي ندي وهمست بدموع مزيفه ندى وحياة بنتك تقولي لعمي يسامحه ويفضل فى البيت
تنهدت بضيق ثم نظرت الي والدها برجاء عشان خاطرى انا بابا سامحه و خلاص الموضوع انتهى واللي حصل حصل ورانسي دلرقتي متجوزة مافيش داعى ان ينطرد من البيت
هتف بوعيد خلاص تترزع فى البيت بس اياك تعمل مشاكل ساعتها مش هرحمك فاهم
عمرو فاهم يا جدو
صعد اياد لغرفته بخطوات واسعه والڠضب يحتاج صفيحه وجهها اقتحم الغرفه پغضب جامح ولكن لم يجدها استمع لصوت المياه المنبعث من المرحاض علم بانها بالداخل انتظر خروجها بعينان كالجمر المشتعل
عندما انتهت من حمامها وغادرت المرحاض تفاجئت به امامها يتفحص هيئتها من راسها الي قدميها
فقد كانت تلف المنشفه حول جسدها وشعرها المبلل يزيد من جمالها ابتلع ريقه بتوتر ثم اشاح بوجهها مبتعدا عن حصار مقلتيها التي تنظر له بالم
هتف بصوته الرخيم انتي ازاى تنزلي تحت بلبس النوم انتى مش هتعقلى ابدا
تنهدت بضيق ثم همست بصوت هادئ سمعت صوت جدو بيزعق وخفت عليه نزلت بسرعه اشوف فيه ايه
كنتى نزلتى بية مش تفكرى الاول قبل ماتتصرفى
همست بمجادله وانا كنت لابسة بيجامة مش عريانة يعنى
زفر بعصيبه وهو يرمقها بنظرات خاطفه ممكن ماتناقشنيش وتسمعى الكلام من غير ما تردي عليه في كل كلمه واعملى حسابك كلام مع عمرو ممنوع
ومافيش لابس مفتوح ولا ضيق هيلتبس فى البيت
البسى إللى انتى عايزة فى الاوضة دى برة الاوضة اياكى المحك لابسة حاجة ملفتة هيكون آخر يوم فى عمرك يارانسي انا مش هتحمل اكتر من كدة فاهمة
همست باستهزاء لتلك الاوامر ماتحبسنى احسن ولا قولك اقفل عليه بالمفتاح عشان تتاكد ان مافيش خروج أفضل
نظر لها بتحذير كلامى يتسمع من غير تريقة مفهوم
طأطأت راسها ثم همست له برجاء طب هروح جامعتي ممكن
انا قولت مافيش ومافيش خروج غير معايا وبس انا نازل الشركة مش فاضى لدلعك
طب ممكن موبايلي طيب عشان اكلم صحبتى
لاء يلى البسي هدومك عشان ننزل نفطر وياريت تبتسمي وتفكي التكشيره دي علي الصبح
زفرت بضيق وهي تخرج ثيابها وتهمهم ببعض الكلمات اووف ده سجن بقي مش عيشه خالص
على مائدة الافطار
يجلس الجد يرئس المائدة وعلى جانبةالايمن محمود ابنة وزوجتة منى وندى بجانبها رانسي واياد وعلى الجانب الآخر ابنة احمد وزوجتة نجاة وعمرو
ظل عمرو يرمقهم بنظراته المبهمه ويبتسم فى خبث
همس بجانب اذنها خلى بالك من نفسك يا خبيبتي ولو محتاجه حاجة كلميني
سارت جانبه كالمغيبه الي الحديقه وهى مازالت مندهشه كيف يستطيع أن يتبدل بين الثانيه والأخرى
اطلعى أوضتك طول مازفت دة فى البيت ماتقعديش معاه ولا تحتكي بيه ولو صدفة حتى
على اساس انى طايقة وجوده ولا حتي
اشوفة اصلا
مافيش مرة تقولي حاضر من غير مجادله
طب وصلني معاك عند ملك اشوف جنى والنبي انا لابسة اهو
تفحص ثيابها ثم همس بجديه اركبي يلا
قاد سيارتة واوصلها لبيت ماجد ثم ترجلت
من السيارة ودلفت لداخل البنايه اما هو فاكمل قيادته متوجها الي مقر شركته
صعدت إلى شقة ملك ثم ضغط زر الجرس وانتظرت لحظات الي ان فتحت لها ملك بفرحه وعدم تصديق لرؤيتها امامها الان
هتفت بسعاده رانسي واحشتينى يابت تعالى فى حضڼ اخوك يافواز
رانسي بابتسامة وانتى واحشتينى اوى فين جنا
ملك اسكتى نايمة نوم الظالم تعالى احكيلى ايدو عامل اية معاكى
رانسى بابتسامة كويس
همست لها بحنان والله دة نصيب ياحببتى واياد مش وحش يعنى دة قمر واخويا وجدع هيحطك جوة عنيه انا
عارفاه حنين اوي
همست بمرح اة طبعا انتى هتقوليلي علي حنيته
اكيد انتى مستغربه ان بقى جوزك دلوقتي بس بعد كدة هتاخدي وتتأقلمي علي الحياه الجديده انتي بس عشان كنتى شيفاه اخوكي الكبير هيكون الموضوع صعب فى الاول لكن هتعدو ان شاء الله
رانسي اممم المهم البت جنا لازم تصحى وتلعب معايا ها بقى ماليش دعوة
ملك ادخلى صحيها انا مالي يا اختي ههههه
دلفت رانسي لغرفه الصغيره تداعبها برقه الي ان ايقظتها وظلت تلعب وتلهو معها ونست كل اوجاعها بقرب ذلك الملاك البريء جلبت الصغيره جو من الفرح وغمرتهم السعاده لبعض الوقت
في المساء عاد أياد من عمله برفقه ماجد
ماجد السلام عليكم ازيك يارانسى
ملك رانسى وعليكم السلام
رانسى الحمدلله يا ابيه
هتف مناديا لصديقه ادخل يااياد بيتك ياعم هتفضل واقف كده
ازيك ياحببتي
الحمد لله يا قلبي ثواني والغدا هيكون جاهز لازم تتغدو معانا
هتف معترضأ لا مرة تانيه يا حبيبتي معلش ثم رمق الاخيره بنظراته المبهمه
مش يلا بقى يا حبيبي ولا ايه
اوكيه يلا
كتف زوجته وودع شقيقته ثم غادر البنايه ليستقل بسيارته ويقودها الي حيث وجهته
نظرت له رانسي بتسأل أحنا رايحين فين ده مش طريق البيت
هتف بتهكم يعني هخطفك مثلا وبعدين اطمني دقايق وهتعرفي
بعد مرور نصف ساعه تقريبا صفا سيارته امام بنايه بحي سكني معروف ثم ترجلا اولا من سيارته ودار الي حيث الباب الاخر فتح لها باب السياره لتترجل هي الاخرى وتنظر حولها بعدم فهم
دلف بها داخل البنايه ثم استقل المصعد
الكهربائي الي حيث الطابق الخامس
وعندما وقف المصعد بالطابق المنشود امسك بيدها وغادرو المصعد ليكمل سيره الي حيث الشقه القابعه بنفس الطابق
الفصل الثامن
تغيرت حياتي يوم زفافي
تفاجأت رانسى بوجودها أمام عيادة طبيبه نساء وتوليد
نطرت له بقلق وهمست بتسال انت جايبنا هنا ليه
اياد ببرود عشان تكشفي
هتفت پصدمة اكشف انت بتقول اية لدرجادى مش واثق فية ومش مصدقنى ومصدق عمرو
اياد وانتى خاېفة لية لو كلامك صح يبق لية تخافى
رانسى بدموع اياد عشان خاطرى بلاش تعمل فية كدة ارجوك يلا نروح
اياد لية خاېفة يبق كلام عمرو صح
رانسى والله كدب بلاش تكسرنى انت كمان يااياد
اياد مش قدامى غير أن اتاكد وبالطريقة دى ممكن تسكتى بقى عشان ندخل
رانسى بحزن مش مسماحك وزيك زى عمرو هو كسرنى مرة وانت بتصرفك كده هتكسرني الف مره بتجرحنى وكمان تعرينى قدام الناس
همس بلامبالاه دى دكتورة مش دكتور
رانسى بدموع مش هسامحك يا اياد كنت فاكراك سندى واخ واب وكل حاجة بس خلاص ماليش ضهر ولا سند بعد مۏت بابا
دلفت العياده ودموعها تنساب بصمت قاټل تشعر بالضعف والخذلان جلست بشرود اعلي المقعد تنتظر دورها بحكمه القاسې عليها اما عنه فقد تقدم من مكتب الممرضه ودون اسمها واعطاها ثمن الكشف وعاد يجلس جانبها تحاشي النظر اليها خوفا من ضعفه امام تلك الدموع التي تحرقه وتصيب قلبه تنهد بضيق وحاول التماسك فهو يريد الاطمئنان ليرتاح قلبه ويهدي عقلك من تلك الصراعات التي تكاد ان تنهي بحياته
فاق من شروده علي مناده
الممرضه باسمها
مدام رانسي مراد السمري
نهض اياد عن مقعده وأمسك يدها لتنهض هي الاخره وتسير جانبه الي غرفه الطبيبه ولكن أبت ان تضع كفها بيده ابعدت يديها وسارت خلفه تقدم هو بخطواته ثم طرق الباب ودلف بهدوء
اياد مساء الخير
الطبيبه مساء النور اتفضلو
جلست رانسي بقلب منفطر والدموع تنهمر دون توقف وجلس هو بالمقعد المقابل لها
هتفت الطبيبه بتسأل وهي تفتح دفترها وتنظر لرانسي بتفحص هيئتها ثم هتفت بصوت حاني
خير مدام رانسي بتشتكى من اية
لم تجيبها فقط تطلعت لاياد بنطرات قاتله ليهتف الاخر بتردد
هى انسة بس اتعرضت لموقف وانا جاى اطمن عليها
هتفت الطبيبه بقلق خير موقف اية عشان اقدر اساعدها
دلفت بها لغرفه الفحص الملحقه بالغرفه و
بدأت الطبيبه فى فحصها وهى لازالت تبكى بحزن وألم علي ما توصلت اليه همست داخلها بمراره
الى هذا الحد لم يثق بها ولا بتربيتها ويشك بها ويكدبها ويصدق ذاك الندل الذى اوهمها بحبه وبعد ذلك تخلى عنها يوم زفافها
ابتسمت لها الطبيبه بود ثم قالت اطمنى انتى كويسة مافيش حاجة البسى هدومك
ثم غادرت الغرفه وعادت الي مكتبها ثم نظرت الي اياد بجديه وهمست
تنهد بارتياح ثم نظر للطبيبه بامتنان بجد هى كويسة شكرا يادكتورة
العفو دة واجبي
غادرت رانسي الغرفه دون ان تتفوه بشي ليستاذن اياد من الطبيبه ويغادرون الغرفه بلا يغادرون البنايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *