بقلم منال على الثانى والاخير

عبد العال خد فلوس أحمد اللي كان محوشها عشان يسافر.. ولما أحمد عرف إن الورق مضروب وإن عبد العال سرقه، هدد إنه هيبلغ البوليس. عبد العال جاب صحابه، وجاب معاهم السنطاوي.. شيخ البلد.
الدنيا اسودت في عيني. السنطاوي؟ اللي بيمشي في ويصالح الناس؟ اللي كان بيقولي يا أختي سعاد وهو بيوزع لحمة العيد؟
هناء كملت وهي بتهته عبد العال والسنطاوي ضربوه لحد ما قطع النفس.. دفناه هنا تحت سريره وأنا حامل في الشهر التاسع.. كنت قاعدة في الحوش باكل في نفسي وبكتم صرختي عشان متسمعيش حاجة.. وتاني يوم الصبح، عبد العال جالك وقالك إن أحمد سافر الفجر.
البوليس خد هناء، وقبضوا على عبد العال في الموقف وهو بيحاول .
بعد كام يوم، المأمور جالي البيت ومعاه ظرف فيه ورق
يخص بقية حساب البنك اللى كان باسم مرات احمد و الفلوس إللى فيه من حق ابنها..
دموعى نزلت بس بصيت لياسين و وعدته انى هفضل قويه عشانه و عشان اعوضه عن اللى راحوا منه.
أنا دلوقتي قاعدة في الحوش.. ياسين نايم و اللى قتلوا ابنى ورا القضبان.