متجوزة فى بيت عيلة الثاني والاخير
الأخير — العزومة اللي قلبت الموقف فضلت ماسكة الموبايل مستنية رد سلفتي، ولما ردت عليا… فهمت إن كل اللي حصل كان ممكن يتقال في كلمة واحدة من البداية. بعتتلي: — أنا أخدت الأكل من عندك عشان حماتك كانت متضايقة إن أهلك جايين، وأنا خفت تقولك كلام يحرجك قدامهم.
بصيت للرسالة شوية، وبعدين كتبتلها: — طب ليه ماقولتيليش؟ ردت: — خفت تزعلّي وتكبري الموضوع، وقلت لما أهلك ينزلوا ياكلوا عندها الموضوع يعدي. قولتلها: — بس كده إنتِ حطيتيني في موقف أصعب… أنا كنت فاكرة إن الأكل اتسرق من شقتي!
😂 بعتتلي: — والله ماكان قصدي، أنا افتكرت إني بحلها. قفلت الموبايل، وقعدت أفكر. وبصراحة اكتشفت إن المشكلة مش في الأكل أصلًا. المشكلة إن كل واحد في البيت كان بيتصرف من دماغه، وأنا آخر واحدة تعرف. بالليل، لما جوزي رجع، قولتله: — أنا عايزة أقولك حاجة، بس عايزاك تسمعني للآخر.
قال: — قولي. حكيتله كل اللي حصل من أول ما نزلت السوق، لحد ما دخلت أستحمى وخرجت لقيت الأكل اختفى، وإن حماتي أخدته، وإن سلفتي هي اللي اقترحت عليها. وبعدين قولتله: — أنا مش زعلانة إن أهلي أكلوا تحت… أنا زعلانة إن محدش سألني.
سكت شوية. وبعدين قال: — بصراحة أنا لو مكانك كنت هزعل. بصيت له وقلت: — أخيرًا حد فهمني. ضحك وقال: — بس برضه ماما مش قصدها تزعلك. قولت: — وأنا كمان مش قصدي أتعبها. أنا لو قالتلي من الأول إن البيت فيه ظروف ومش عايزة عزومات كبيرة، كنت هعمل حسابي.
إنما إني أطبخ من الفجر وأتعب، وبعدها ألاقي الأكل اختفى… دي اللي وجعتني. جوزي قال: — عندك حق. وتاني يوم نزل معايا عند أمه. قال لها: — يا أمي، لو في حاجة مضايقاكي من عزومات أهل مراتي قولي لها، إنما ماينفعش تاخدي حاجة من شقتها من غير ما تعرف.
حماتي سكتت شوية، وبعدين قالتلي: — أنا آسفة يا بنتي. أنا بصراحة ماكنتش مستنية الاعتذار. قالت: — أنا غلطت، وكان المفروض أقولك. أنا بس كنت خايفة من المصاريف، وافتكرت إن لما أهلك ياكلوا عندي يبقى الموضوع أسهل.
قولتلها: — وأنا مش عايزة أتعبك ولا أزود عليكي، بس أهلي لما يجوا بييجوا عند بنتهم، مش ضيوف على حد تاني. ولو في حاجة مضايقاكي قوليلي وأنا هراعيها. هزت راسها وقالت: — خلاص، حصل خير. وبعدها سلفتي دخلت وقالت وهي بتضحك: — يعني أنا كده طلعت سبب كل المصيبة؟