زواج تحت التهديد اسراء محمود الثانى
مهران :سيبيها يا حاجه تسال
ورد :واه ياما عاد مش بطمن
مهران :قول يا ورد عايزه تسالي ايه
ورد: اسمها ايه يا بوي
مهران :اسمها صبا
ورد:الله صبا اسمها حلو ما شاء الله
وهيبه: خلاص كده كفاكي بقى اسئله عاد روحي قومي ذاكري.
ورد: وخلاص انا كده كده ورايا مذاكره
وهيبه :ربنا معاكي يا بنتي ومع كل زيك
ورد :يا رب يا ست الكل.
وذهبت ورده الى مذاكرتها ونزل عيسى من على السلم سلم على ابوه وامه وخرج ركب سيارته وذهب الى شركته وكان عيسى في الوقت ده يرتدي بدله سوداء انيقه وكان كل من يراه ينبهر بوسامته وبشياكه لانه كان شديد الوسامه وكان الجميع ينظر له براهبه وهيبه وخوف.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم عدد كمال الله كما يليق بكماله)
وصل عيسى لشركته وكل قوه وشجاعه وشموخ كان كل الموظفين بينظروا له نظره حب وخوف ورهبه ركب عيسى المصعد الشركه المخصص له وعندما دلف الى مكتبه وقف السكرتير احتراما له عيسى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيفك يا احمد
احمد وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا بيه حمد لله على سلامه حضرتك
عيسى الله يسلمك خليهم يعملوا لي قهوتي وابعت خبر لمحمد خليه يجي وهات لي كل الملفات المتاخره عشان اشوفها
احمد حاضر يا عيسى
بيه. ودلا في عيسى الى مكتبه الذي كان يتميز بالرقي والتقدم والاساس العصري. فضل عيسى شويه حاطط ايده على راسه وهو منتظر في الاوضه في اوضه المكتب لحد ما دخل محمد .
محمد و عيسى بيه بجلاله قدره وصل الشركه خلاص الحمد لله على السلامه والله نورتها
عيسى حضرتك بتتريق ولا ايه
محمد لا والله مش بتريق بس فعلا ليك وقت كبير ما جيتش الشركه
عيسى ماشي انت خابر ما جيتش ليه.
وبعدين بطلت وتعالى يلا علشان نشوف ايه الشغل المتاخر وايه الملفات اللي عايزه تكمل
ونسيبهم بقى شويه يشوفوا شغلهم المتاخر يا جماعه تمام
بعد مرور شهر على ابطالنا فضلت الاحداث زي ما هي مفيش حاجه جديده بس صبا خرجت من الاوضه بتاعتها وبدات تساعد مامتها في شغل البيت وعلى فكره مياده لسه في دماغها فكره ان هي تخليها تخرج تشتغل معاها تمام كمان صبا رجعت تهتم باولادها مره ثانيه وبمذاكرتهم وعرفتهم انهم مش هيرجعوا يعيشوا عند باباهم ثاني
وفي يوم من الايام كانت صبا خلصت شغل البيت مع مامتها وعملوا الغداء وكانت قاعده في اوضتها بعد ما ولادها
