هي لي بقلم مروة حمدي
صمتت تستمع لحديثه ترى كيف ينظر لها وتابع هو بقسوه.
_هتقعى فريسة لاى حد أعجب بجمالك وحجتك جاهزة ” الوحده وافتقادك للحب فى حياتك”.
ملك : ومنه هى ال مش هتقع فريسة سهلة مش كده.
أسامه بفظاظه: منه لا كلمتنى انا ولا غيرى فى تليفون من وراء اهلها، ولا حوشت فلوس ودخلت جمعيات تساعد شاب يتجوزها كأنها مصدقت.
ملك بدموع: انا لو كلمتك فأنت حفيت عشان توصلنى، ولو على وقفتى جنبك فمعلش هما بنات الأصول كده مالهمش بخت واسمع يا أسامه انا حقيقى غلطت لما خنت ثقة اخويا وكلمتك بس انت عارف ان ولا مرة اتماديت او حتى خرجت معاك بره بوابات الجامعه.
أسامه بهيام: اومال انا بحبك ليه، طيبتك جدعنتك، حلاوتك، الأنثى الضعيفة ال جواكى، أنا بعشقك يا ملووك.
ملك بصراخ: انت اكيد مجنون.
أكملت بوعيد:بس ملحوقه، غلطتى هصلحها وشكرا اوى على الدرس ال اتعلمته منك، فوقنى ورجعنى لعقلى تانى.
همت بالرحيل من امامه، أمسك بساعدها: قصدك ايه؟
نفضت يده عنها: مالكش دعوة بيا وما تلمسنيش تانى فاهم، انت اخترت حياتك وأنا كمان هعيش حياتى ومش هقف عليك والمرة دى صدقنى هختار صح.
تحركت خطوة من أمامه أوقفها بصوته الساخر: لو فاكرة انك هتكونى فى يوم لحد غيرى، يبقى بتحلمى ياملوك انتى بتاعتى، بتاعتى اناوبس، مش شرط اتجوزك المهم انك فى حياتى ليا لوحدى وصدقيني لو فى يوم فكرتى مجرد تفكير فى حد تانى ما تلومى الا نفسك.
هى لى
الفصل الثامن والأخير
“أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام”
**
بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.
أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!
لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.
صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق.
“وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى”
لا، ده اكيد مجنون.
قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.
أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.
شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.
وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها “ملك”