ملاكى الثانى
الفصل ٦
أسد بصراخ شديد : همممممممس
فزعت همس وارتجفت بشدة ولكنه كان كالأعمى لا يرى سوى مشهد احتضان رجل لملاكه هو وحده
جرى أسد ناحية همس وهى تبكى بشدة من الخوف
وانتشلها بعن*ف من جده وظل يهزها بشدة وهو يصرخ بها
أسد بصياح: قولتلك إنتى ملكى أنا … ليا لوحدى إزاى سمحتيله يحض.نك … إنتى غبية مش بتفهمى …. إنتى ليا ….. اليوم اللى هتبعدى فيه عنى هو آخر يوم فى حياتنا …. أنا لو حسيت بس إنك ممكن تحتاجى حد غيرى أو تميلى ليه …. وقتها هقت.لك وهمو.ت نفسى معاكى… حتى المو.ت مش هسمحله إنه يفرق بينا ….. ولو حد فكر يقرب منك أنا مش هقت.له بس لأ أنا هقت.له هو وكل اللى بيحبهم عشان يكون عبرة للى يفكر يقرب منك تانى …. حتى لو مين مش هيفرق معايا
وظل يصرخ بها بهستيرية وهى تبكى بشدة ولم تسمع أى شيء مما قاله فهى فى حالة خوف شديدة
نظر ماجد بصدمة شديدة لحفيده الحكيم الذى تحول لعاشق حد النخاع ومتهور طائش وكل هذا بسبب طفلة صغيرة
نظر الجد لهمس وقد أشفق عليها مما سيحدث لها فى المستقبل على يد هذا المختل حاول ماجد الصراخ على أسد ليبتعد عنها فقد تحول وجهها بالكامل للون الأحمر وهى تسعل بشدة وتكاد تختنق
ماجد: أسد سيبها البنت مش بتتنفس
ولكن كيف لصوته أن يسمع وسط كل هذا الصراخ والبكاء
ظل أسد على حاله وهو كالمجنون لا يدرى ما يفعله كل ما يراه الآن هو شكل معشوقته وهى بأحضان ماجد فهو رجل بالنهاية مهما كان عمره
يغار عليها من النساء فما بالك بالرجال
عندما كانت الخادمة تساعد همس فى الاستحمام كانت الغيرة تأكل روحه وقلبه أحس بالإختناق
لا يعلم ما هذه القوة الخارقة التى منعته من اقتحام المرحاض وقت.ل هذه الخادمة
وفى أقل من ثانية عم الهدوء فى كل مكان
فقدت همس وعيها بالكامل وسقطت بين يديه كالج*ثة الهامدة التى سحبت منها روحها
فزع أسد بشدة واتسعت عينيه
أحس بالإختناق
لم يتحرك من مكانه بل ظل ينظر لها ولكل مكان حوله كأنه تائه وهو كذلك هى طريق الهداية الذى أرشده الله إليه
كان ماجد أول من خرج من صدمته فهز أسد سريعا حتى يوقظه من صدمته هو الآخر
الجد: أسد … أسد فوق …. همس هتمو.ت يا أسد
” هتمو.ت” رنت هذه الكلمة فى ذهنه
ماذا أتتركه وحده بعدما أسقته من نعيمها فليلة واحدة نامت بين أحضانه جعلته يعش*قها حد الإد.مان فحض.ن منها يكفيه ويزيل همومه ح.ضن واحد منها يشعره بالأمان الذى حاول العثور عليه
عندما استعاد وعيه حملها بسرعة وصرخ فى جده أن يتصل بالطبيبة
____________________________
عند مازن
كان يأخذ أشيائه التى جاء بها من ماله الخاص وترك كل شيء خاص بسمر
اتصل بها وقطع علاقته نهائيا
لم تبالى أبدا فقد بدأت تمل منه
ترك مازن السيارة أيضا وأخذ سيارة أجرة متجها إلى شقته
تذكر مقابلته مع ياسمين
تمنى لو يقابلها مرة أخرى
لكان الوضع أسهل لو لم يكن سيضطر للزواج بسمر عاجلا أم آجلا ولكنه متأكد أنه يفعل الصواب ولن ينحرف عنه أبدا
_______________________________
بقصر عائلة ضرغام
فى غرفة سعيد وسمية
سمية: سامع الصريخ اللى فوق ده … ده صوت أسد
سعيد : أيوة صح …. بس خلينا فى حالنا أنا بصراحة زهقت من اللى بنعمله ده … أنا قعدت وفكرت مع نفسى ولقيت كل حاجة كنا بنعملها كانت غلط
سمية: نعم يا خويا …. غلط إيه إنت نسي..
ولكنه قاطعها صارخا: سمية أنا سكتلك كتير اتعدلى أحسنلك أنا مش عايز حاجة غير إنى أصلح الباقى وأربى سامر وسمر بعد ما فشلنا فى كده وهما صغيرين مش عايز مستقبلهم يبقى زيى ويندموا فى الآخر أسد وأبوه وأمه عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشة وأنا عارف إنك بتعملى ده كله ليه فخلينى ساكت ولو حسيت إنك بتخططى لحاجة قسما عظما لأرجعك من الشارع اللى جبتك منه فاهمة
سمية بوعيد: فاهمة
_____بالأعلى
دخل أسد بسرعة إلى غرفته ووضعها على الفراش ونظر لها
ثانية … ثانيتان … وانفجر فى بكاء مرير لأول مرة فى حياته يبكى بهذه الطريقة بعد مو.ت والديه
أسد ببكاء شديد وهو يقبل رأسها كإعتذار لها: أنا آسف سامحينى يا حياتى يا ريتنى أمو.ت قبل ما أرعبك بالطريقة دى اعذرينى يا حبيبتى بس إنتى مستبدة يا ملاكى… أيوة مستبدة إنتى خليتينى أعش*قك بجنون ومبصش لأى حد غيرك وتيجى إنتى فى الآخر متحبينيش وكمان تخلى غيرى يحض.نك ويلمسك… إنتى السبب يا ملاكى…. إنتى السبب … إنتى اللى خليتينى مجنون بيكى أنا قلبى واجعنى أوى وفى صراع كبير جوايا عقلى بيقولى لو بتعش*قها سيبها تعيش حياتها ومتأذيهاش وقلبى بيقولى لو بتعش*قها احبسها وخليها ليك إنت لوحدك مش عارف أسمع كلام مين بس فى كلا الحالتين أنا هفضل أعش*قك …عارفة أنا طول عمرى بفكر دايما فى غيرى وبشوف مصلحتهم…. لكن إنتى لأ إنتى الحاجة الوحيدة اللى هكون أنانى فيها …. إنتى الحاجة الوحيدة اللى هفكر فى مصلحتى وبس واللى هتكون معاكى إنتى وبس…. أنا وعدتك إنى هتغير بس مش عارف…. اصحى وساعدينى أتغير أرجوكى عشان خاطر أسدك يا ملاكى …. عالجينى يا ملاكى …… وحشنى أوى أسمع اسمى منك والبراءة اللى دايما مرسومة على وشك ووحشتنى عيونك الغريبة اللى بتتغير بحالاتك… بتبقى رمادى لما بتغض*بى …وبتبقى خضرا أما تفرحى…. وبتزرق لما بتخجلى يلا يا ملاكى اصحى وورينى بقية الألوان… لسة فى حاجات كتير عايز أعرفها عنك …. لسة عايز أعيشك فى الجنة اللى اتحرمتى منها ….. أسدك بيترجاكى إنك تصحى وترجعى الروح ليه تانى
ظل يتحدث معها ودموعه لا تتوقف حتى دق الباب فأزال دموعه بسرعة فليس لأحد الحق برؤية ضعفه سوى ملاكه فقط لا أحد غيرها
أسد: ادخل
دخل ماجد ومعه طبيب فى الأربعين من عمره
أسد بصرامة شديدة وقد عادت عينيه للقتامة ولونها الأسود: مين ده؟؟؟
ماجد باستغراب: ده الدكتور يا بنى
أسد: أنا عايز دكتورة مش دكتور إزاى تجيبه وإزاى تفكر إنى ممكن أسمحله يقرب من ملاكى
ماجد: لأ بقى لحد هنا وكفاية … البنت هتم.وت ابعد عن غيرتك دى دلوقتى أهم حاجة هى
أسد وهو ينظر له بغض*ب فهو لم ينسى قربه من ملاكه: وإنت مالك إنت عايز إيه منها ها هى هتحبنى أنا حتى لو مش حبتنى فغصب عنها هتكون ملكى وأنا هوفرلها كل حاجة وعش*قى هيكفينا إنه يعيشنا بسعادة
ماجد بتهكم: مهو واضح السعادة فعلا لسة البنت مكملتش يومين معانا ودى بقت حالتها اهدى كده يا أسد دا أنا يمكن أكون أكبر من جدها كمان
أسد: حتى لو إنت أبوها أو جدها فعلا متقربش منها واطلع بره مع الزفت ده وهات دكتورة
ماجد: ماشى يا أسد بس بص على همس كده الاول
نظر أسد لها ليجدها نائمة لا حول لها ولا قوة وقد ازرق وجهها واحمر فخاف بشدة وقرر التخلى عن غيرته لبعض الوقت لسلامتها فقط وبعدها سيحاسب الطبيب
أسد: ماشى تكشف عليها بس قسما برب العزة لو تجاوزت حدودك لأكون مم.وتك إنت وعيلتك كلها
فحصها الطبيب وهو يرتعش بشدة وسط نظرات الغض*ب والغيرة الحارقة من أسد ونظرات الشفقة من الجد على حال حفيده وهذه الطفلة الجميلة التى تذكره بحبيبته الراحلة وأمنيتها فى أن تنجب فتاة وتسميها همس ولكنها توفت قبل أن تحقق أمنيتها
بعدما انتهى الطبيب من الكشف
الطبيب براحة: هى بس اتعرضت للخوف الشديد وده خلى عندها ضيق تنفس بتمنى متتعرضش للزعل أو الخوف الزيادة لإن الواضح إن جسمها ضعيف جدا وياريت تهتموا بأكلها أكتر من كده وفى احتمال إنها أما تصحى متفتكرش الحاجة اللى خوفتها ودا ياريت يحصل عشان متتوترش كتير
اطمئن أسد وتمنى لو تنسى فعلا فهذه ستظل نقطة سوداء فى حياته ويتمنى ألا تكون كذلك فى حياتها أيضا
وفى أقل من دقيقة كان الطبيب يفترش الأرض وهو مص*اب بشدة وفوقه أسد وهو يلهث وسط صدمة الجد
أسد: دا عشان قربت منها ولمست دماغها وقلبها وقبل ما تخرج تشوفلى أفضل دكتورة هنا فى مصر ولو احتجت تجيبها من برة هاتها عشان هتكون مسئولة عن همس وبس وياريت تكون أكبر من أربعين سنة مفهوم
الطبيب بخوف وألم وهو يزحف للخارج: حاضر يا أسد بيه من بكرة هتكون عندك
خرج الطبيب فنظر ماجد لأسد
ماجد: تعالى عايزك برة
ثم خرج
نظر أسد لملاكه وقبل جبينها ثم غطاها جيدا وخرج لجده
___________________________
فى مكان ما
الشاب : اجهزى يا تسنيم أسد المفروض يرجع بكرة من أجازته فأكيد هيرجع يديكى ملفات تانية حاولى تخليه يثق فيكى أكتر وأكتر
تسنيم: تمام ماشى بس أكيد كله بحسابه
الشاب: هتلاقى حسابك فى البنك زاد للضعف بس يارب تفيدينى المرة دى بس
تسنيم: متقلقيش يا باشا اللى عايزه هيحصل
الشاب: يلا أنا همشى أنا بقى
______________________________
فى غرفة الجد
الجد: إيه اللى حصل ده
أسد ببرود: المفروض أنا اللى أسأل إزاي تقرب منها بالشكل ده
ماجد: أنا مش همنعك عنها يا أسد عشان أنا كنت زيك فى يوم من الأيام مع إنى كنت بعرف أتحكم
فى غيرتى بس هعديهالك …. اللى عايز أقوله حاول متزعلهاش يا أسد … ومتقلقش أنا هشرح الموضوع للى هنا وهعرفهم حدودهم عشان ميدايقهاش أى حد منهم
أسد : شكرا يا جدى
ماجد بنبرة ذات مغزى: أسد ….. إنت عارف كويس إيه اللى هيعكر حياتك معاها ….. وأنا لحد الآن عند رأيى ….. لو عايز أنا مستعد أوديك من بكرة وهكون جنبك دايما
صمت قليلا ثم نظر له بشرود: ملاكى هى أمانى وعلاجى الوحيد
مش محتاج حاجة غيرها هى وبس
خرج بهدوء فتنهد الجد وهو يدعو لحفيده بالصلاح
__________________________
دخل أسد غرفته فوجد ملاكه تستيقظ
انطلق بلهفة صوبها واحتضنها بشدة وقد عادت له روحه
همس: إيه اللى حصل يا أثدى أنا كنت فى أوضة جدو ومث فاكرة حاجة تانى
أسد بغض*ب حاول إخفائه لأنه تذكر جلوسها فى ح.ضن غيره: ولا حاجة يا حبيبتى
ثم أضاف بعتاب: ينفع كده يا حبيبتى مش اتفقنا تفضلى هنا
همس بحزن لأنها خالفت أوامره: أنا آثفة يا أثدى بث أنا زهقت فمثيت ….. وهو كان زعلان عثان تيتة ما.تت وأنا كنت بطبطب عليه بث خلاث والله مث هعمل كده تانى أبدا
أسد بسعادة : خلاص يا حبيبتى اتفقنا دلوقتى بقى هتيجى معايا عشان نشترى لبس جديد لملاكى العسل ده
همس: الله هثترى لبث جديد
أسد : أيوة يا حبيبتى وخدى الفستان ده إلبسيه أنا خليت الخدامة تجيبه على ما أشتريلك هدوم
همس: ماثى بث عايزاها تثاعدنى ألبثه
أسد بحدة: لأ إحنا شطار وهنلبسه لوحدنا ولو احتجتى حاجة ابقى ناديلى يلا بقى ادخلى الأوضة دى
أسد فى سره: قال أجيب ست تساعدها قال
بعد مدة خرجت همس وقد ارتدت الفستان بعد معاناة
اتجها للمول واشتروا العديد من الألعاب والملابس لها
قضوا وقتا ممتعا ثم أحضرها لمطعم فخم وتناولوا غداءهم
عند خروجهم من المول وورائهم العديد من الرجال يحملون الأكياس وهم خافضين الرأس
لم ينسوا تحذير أسد لهم بعدم النظر أو التحدث معها أبدا وإلا فهم يعرفون مصيرهم
أسد وهو يحمل همس: فرحانة يا ملاكى
همس ببراءة وضحكة طفولية لطيفة: أوى أوى يا أثدى
أسد: يلهوى على القمر يا ناس
ثم قبلها بقوة من خدها لتضم شفتيها بصدمة
همس: عيب يا أثدى إنت قولتلى مخليث حد يقرب منى
أسد: لأ يا حبيبتى أنا محترم
همس: امممممم ماثى
عادا للقصر مرة أخرى فوجدوا الجميع فى انتظاره
سمر بصوت عالى : أهلا بالبيه اللى جايب شرشوحة من الشارع ومش عارفين إذا كانت بنت حرام بقى ولا لأ جايب ال**** دى لي….
وقبل أن تكمل جملتها كانت على الأرض بسبب صفعة أسد لها وسط صدمة الجميع
بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى
الفصل ٧
سمر بصياح : بتضر.بنى يا أسد … بتضر.ب بنت عمك عشان خاطر واحدة من الشارع
أسد بصرامة: وأقت.لك كمان لو حاولتى بس تضايقيها
ثم أضاف بقسوة وصرامة أكثر
أسد : الكلام للكل سواء كبير أو صغير ملاكى خط أحمر ولو حد قرب منها هقلبها د.م … وصدقونى ده مش مجرد تحذير وخلاص…. لأ اللى قولته هنفذه
صعد لأعلى مع همس تاركا خلفه شعلة من الحقد والكره
_____________________________
فى غرفة أسد
وضعها على الفراش ثم نظر لها فوجدها عابسة ويكاد ينفجر وجهها من الاحمرار
أسد بقلق: مالك يا حبيبتى فى إيه
أدارت همس وجهها للجهة الأخرى بعبوس لطيف وهى تزم شفتيها وتمدها للأمام
همس : مفيث
سحرته حركتها البسيطة فنظر لها بتوهان
أسد وهو كالمغيب: لا فيه حاجة قولي يا ملاكى حصل إيه
همس وقد نظرت له: متضر.بش حد تانى يا أثدى عثان بخاف منك وبزعل
أسد وقد نظر لها بصعوبة: حاضر يا حبيبتى اللى تؤمرى بيه يتنفذ
همس بفرحة وهى تتمسك بذراعه: بجد يا ثدى يعنى وعد
أسد وهو ينظر لذراعه بسعادة: أوعدك مش هضر.ب حد قدامك تانى
ثم أضاف فى سره: بس هضر.ب كتير من وراكى …. شكلك هتخلينى مجنون بيكى أكتر وأكتر
همس : طب يلا عايزة ألبث فثتان جديد
أسد: حاضر يا ملاكى
ثم اختار لها فستان محتشم وذهبت لترتديه بسعادة
___فى الأسفل
سمر بغض*ب: والله هقت.لها الجربوعة دى
اقترب منها سعيد
سعيد بغض*ب: احترمى نفسك يا سمر أنا سكتلك كتير إنتى وأخوكى سامر بس من النهاردة لأ أسد وهمس محدش ييجى ناحيتهم أنا كنت زى الأعمى مش بشوف غير اللى بتقولوه بس… لكن خلاص كل حاجة دلوقتى بقت واضحة عندى
اتجه سعيد إلى ماجد
سعيد بحزن وخزى ودموع: أنا آسف يا بابا سامحنى على كل حاجة …. مقدرش أنكر إنى لسة زعلان وبحس بالغيرة من أخويا الله يرحمه بس صدقني مش حقد … أنا آسف سامح ابنك يا بابا
ماجد بجمود: تعالى يا سعيد
وأثناء اقترابه منه صفعه ماجد على وجهه
ماجد: دى عشان لسه فاكر إنى فضلت أخوك عليك
ثم احتضنه ماجد بشدة وقد دمعت عينيه: ودى عشان أخيرا عرفت غلطك أنا عمرى ما فرقت بينكم يا سعيد ….. أخوك للأسف كان عنده سرط*ان عشان كده كنت بهتم بيه والشركات وكل حاجة كنت بوكله بيها … دى كانت زى حجة عشان نلاقى سبب فى غيابه لما كان بيحضر جلسات الكيماوى محدش يعرف بده غيرى أنا وأسد وكمان عرفنا بالصدفة … عارف ليه مكنش عايز حد يعرف ….. عشان ميشفش نظرة الحزن فى عيونا يا ابنى …. والحمد لله اتشفى منه بس الواضح كان مكتوب عليه المو.ت …. معداش أسبوع وما.ت هو وناهد فى ح*ادثة ….. أنا كنت أقدر أقولك من الأول سبب اهتمامى ….. بس لأ … كنت عايزك تحس بغلطك لوحدك …. وإنت دلوقتى أثبتلى إنك ابنى أنا وف,,اطمة فعلا
كل هذا وسط دموع سعيد وبكائه الشديد فقد شعر بالذنب يقت.له
ونظرات الحقد والتوعد من سمية وسمر وسامر
شريف بسعادة ومرح لكى ينهى التوتر: لأ بقولك إيه أنا مش أنفحت شغل فى الشركة وآجى على النكد أنا جعاااان يا بشر
ماجد بنظرة نا*رية لشريف
شريف بخوف مصطنع: طب الحمد لله أنا شبعت أنا بقى تصبحوا على خير
ليضحك ماجد وسعيد عليه
شريف : أنا هطلع أنا بقى أغير وأنزل عشان ناكل
سامر: وأنا هطلع أشم شوية هوا برة
_____________________________
فى شقة مازن الجديدة
مازن وهو يتذكر ياسمين وملامحها الهادئة الجميلة
مازن: آاااه مش عارف إنتى عملتى إيه فيا
يا ياسمينتى حاسس إنك كتبالى سحر أو رميتى تعويذة تخلينى أتعلق بيكى …. شكلى كده حبيتك …. يارب يسرلى أمرى وخليها من نصيبى يارب والهمنى بحل للتدبيسة بتاعت سمر يارب
_____________________________
فى بيت ياسمين
ياسمين وهى ممدة على السرير
ياسمين بهيام: ماااازن …. الله اسمه حلو أوى … فى إيه يا ياسمين حرام اللى بتقوليه ده … ده واحد غريب عنك وكمان مشوفتيهوش غير مرة واحدة ومتعرفيش عنه حاجة غير اسمه
ثم أضافت بهيام أكثر :بس اسمه حلو أوى زيه بالظبط
ثريا بصوت عالى: ياسمين يلا يا حبيبتى العشا جاهز
ياسمين: حاضر يا ماما
_____________________________
الشاب فى الهاتف: يلا بقى يا تسنيم اجهزى هو هينزل بكرة الشركة تانى دورى فى أى ملف يديهولك كويس يمكن يكون مهم …. وحاول تقربى منه
تسنيم فى الهاتف: خلاص حاضر مش لازم تعيد وتزيد
الشاب: أما نشوف ياختى
بعد دقائق فى قصر ضرغام
نزل سامر وشريف لحجرة الطعام ونزل بعدهما أسد وهو يحمل همس
جلس أسد وهمس على قدميه
شريف مداعبا همس من وجنتيها: همس القمر عاملة إيه …. يخربيت جمال…
وقبل أن يكمل جملته وجد من يدفع يده بعن*ف شديد لدرجة صدمت يد شريف بالطاولة
شريف وهو يتألم: آه آه …. إيه يابنى الغباء ده
أسد بصرامة وصوت جهورى وقد عادت حدقتى عينه للسواد الحالك: شريييييف لآخر مرة هحذرك إياك تتكلم معاها أو تلمسها والكلام ده لكل الموجودين سواء صغير أو كبير
نطق آخر كلمه وهو ينظر لجده الذى ابتسم بخبث على حال حفيده فقد جن بالتأكيد
تذكر أسد ملاكه التى على قدميه فقلق من أن تكون خافت منه فنظر لها
ثم انفجر ضاحكا عليها فقد كانت شديدة اللطف وهى تنظر إلى كل الأطباق بعيون متسعة والحيرة على وجهها وتضع اصبعها تحت شفتيها وهى تخطط بماذا تبدأ الأكل
بينما صدم الجميع فالأسد يضحك؟! عدا ماجد الذى أصبح يتوقع أى شيء من حفيده
أسد بحنان وهو يقبل وجنتيها : ملاكى محتارة تبدأ بإيه صح؟
همس ببراءة : أيوة يا أثدى
سمر بسخرية: ملاكى وأثدى؟! إيه الشغل الأوفر ده
أسد بقسوة: معلش يا سمر أصل إنتى متعرفيش حاجة عن الحب أو الأصح إن اللى بتحبيه مش معبرك فإزاى هتسمعى الكلام ده
نظرت لهمس بحقد فقد أصبح ظاهر للعيان مدى عش*ق أسد لهذه الطفلة وجاء فى بالها العديد من الخطط للتخلص منها فهى ستكون عقبة جديدة فى طريقها إلى أسد
أسد لهمس بحنان: كل اللى على السفرة ملكك يا حبيبتى واللى مش هتاكليه النهاردة هيتعملك منه بكرة تانى … يلا بقى عشان ملاكى الحلوة تاكل
بدأ أسد يطعم همس وسط سعادتها وضحكاتهما غير عابئين بما حولهم
سمية فى سرها وهى تكاد تشتعل منها : إن ما خليتكم كلكم تندموا مبقاش سمية
سامر فى سره: اضحك براحتك يا أسد مين عارف إذا كانت هتدوم ولا لأ
انتهى الجميع من الأكل
ذهب أسد مع همس لغرفته
وغيرت همس ملابسها لمنامة من اللون الوردى برسوم طفولية تصل لركبتيها وبحمالتين فأظهرت نقاء بشرتها
أسد فى سره: احم إيه ده لا متفقناش على كدة
أسد لهمس: حبيبتى اقعدى على السرير على ما أغير هدومى أنا كمان وبعدين ننام
بعد مدة خرج أسد وهو يرتدى بنطال فقط
عندما رأته همس شهقت ووضعت يدها على عينيها
همس بخجل وصدمة: إلبث حاجة يا أثدى عيب كده
انفجر أسد ضاحكا ثم قال وهو ينزع يدها وقد افتتن بوجنتيها الحمراوين : لاااااا دا إنت لازم تتعودى على كده أنا اتحملت امبارح أنام بالقميص عشان كان أول يوم لكن أنا متعود أنام كده فتتعودى إنتى كمان
همس ببراءة: لا أتكثف أثوف حد عريان
أسد بغيرة شديدة وبعض الحدة: حد مين إنتى مش هتشوفى أى شخص كده غيرى أنا وبس فاهمة يا ملاكى
همس : خلاث فاهمة متزعلث
أسد: ماشى يلا بقى عشان ننام
ثم حملها ووضعها كاملة فوقه فقد اعتاد على ذلك وحاوطها بذراعية بقوة كأنه خائف من أن تتركه أو تكون سرابا فحياته بدونها أصبحت مستحيلة
وفى كل صلاة له يظل يدعو ربه ألا يتفرقا أبدا ويمو.تا معا فى نفس اللحظة ونفس الطريقة فهو يخاف أن يمو.ت قبلها ويتركها للذئاب تدنس براءتها او تحب أحد بعده
كما مو.تها قبله سيجعله يقت.ل نفسه بالتأكيد ليلحق بها وهو يخاف ذلك
سيخسر كل شيء سواء رضا الله أو لقاء ملاكه فى الجنة
خرج من أفكاره على تلك التى رفعت رأسها وظلت تتلمس لحيته الخفيفة التى بدأت تنبت منذ سنة تقريبا
همس ببراءة وهى تتلمس لحيته ووجهه: إنت حلو أوى يا أثدى
ثم قبلت لحيته أسفل شفتيه عند ذقنه
بدأت تعلو أنفاسه وتضطرب وقد انتشرت الحرارة فى كامل جسده
ملس أسد على شعرها الأسود الطويل الذى تجعله طليقا دائما
أسد بحنان وهو يحاول ضبط نفسه: نامى يا ملاكى …. نامى يا حبيبتى
_____________________________
قبل صلاة الفجر بمدة بسيطة استيقظ أسد فهو معتاد على ذلك
أسد وهو يحاول أن يوقظ همس: ملاكى يلا اصحى عشان تشوفينى وأنا بصلى
همس بنعاس وتذمر طفولى: لأ ثيبنى يا أثدى أنام ونبى ووعد هثحى بكرة
لم يجادلها أسد فقد كان اليوم طويلا ومجهدا
قام أسد وأدى صلاته ثم أحس بحركة فى الطابق فخرج من الغرفة
وجد شريف يدخل غرفته
أسد باستغراب: إنت كنت فين يابنى
شريف بحزن: كنت بره القصر قاعد شوية مع نفسى
أسد بحنان أخوى: طب مالك شكلك زعلان من حاجة …. تعالى نتكلم فى أوضتك
_____________________________
داخل غرفة شريف
أسد: ها مالك بقى
شريف بتنهيدة: فاكر ياسمين اللى اتعينت سكرتيرة خاصة ليك
أسد: أيوة مالها
شريف: شكلى كده بدأت أحبها بس بلاقيها دايما سرحانة وفى عيونها النظرة اللى بشوفها فى عيونك لهمس وخايف تكون بتحب حد
أسد بحدة وغيرة لا تناسب الموقف: أولا متنطقش اسمها…. الخدامين بينادوها الهانم الصغيرة …. وإنت تقدر تناديها الصغيرة والأحسن ولا تناديها ولا تكلمها …. دا بس توضيح عشان منزعلش من بعض
ثم بدأ يهدأ: وبعدين أنا ممكن أساعدك تقرب منها لو لقيت قبول منها ناحيتك ….. غير كده مش هقدر أساعدك لو هى فعلا بتحب حد تانى
شريف بسعادة: طب هتساعدنى إزاى لو فى قبول
أسد: هقربها منك وهخلى معظم شغلها معاك
شريف: بجد شكرا يا أسد
أسد : العفو يلا نام إنت بقى
ذهب أسد لغرفته ونام بسعادة وهو يشعر بوجهها الصغير تدف*نه أكثر فى عنقه وكأنها شعرت به
_____________________________
فى الصباح
فى شقة مازن
استعد مازن للذهاب لأول يوم عمل له فى الشركة وقد كان يشعر بسعادة غريبة لا يعرف سببها لكنه أقنع نفسه أنها بسبب وظيفته الجديدة وتخلصه من ذنوبه
اتجه للشركة وقلبه ينبض بعن*ف ولا يعرف سببه
__فى شقة ياسمين
ياسمين : ماما أنا هروح أنا بقى الشغل
ثريا: ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى
ذهبت ياسمين للشركة وهى تشعر بض.ربات قلبها التى تتزايد ولا تعرف السبب فهذا ليس أول يوم لها حتى تتعرض لكل هذا الاضطراب
_____________________________
فى قصر ضرغام بغرفة أسد
استيقظ أسد فوجد همس جالسة بجانبه تنظر له وهى واضعة يدها أسفل ذقنها
أسد وهو يقبل وجنتيها: صباح الجمال …. ملاكى بتبصلى ليه
همس: أثل ثكلك حلو أوى وإنت نايم
أسد بتنهيدة قوية وفى سره: شكلك مش ناوية على خير يا ملاكى
أسد لهمس: يلا يا حبيبتى خدى شاور عشان هنروح الشركة وأنا هستناكى على متخلصى
همس: طب فين الخدامة تثاعدنى
أسد بحدة وهو يتذكر غباءه عندما سمح لأحد يرى جسد ملاكه : لأ …. أنا قولت نعتمد على نفسنا أنا هظبط كل حاجة فى الحمام وإنتى استحمى ماشى
همس : ماثى
وبعد مدة كانت همس تستحم وأسد فى الخارج
أسد فى الهاتف: ها كتبتها باسم سعيد ضرغام
المتصل: أيوة يا فندم هم… قصدى الهانم الصغيرة بقت بنت عمك رسمى دلوقتى
أسد: تمام كده عايزك تقدملها فى أفضل حضانة
المتصل: حاضر يا فندم تؤمر بحاجة تانية
أسد: لا خلاص كده
تذكر أسد حديثه بالأمس مع عمه بعدما خرج من غرفة شريف
فلاش باك
بينما يتوجه أسد لغرفته سمع صوت بكاء فى غرفة عمه فاقترب من الباب فسمع بكاء عمه وهو يدعو ربه أن يسامحه ويدعو لأخيه وزوجته بالجنة وأن يحمى أسد وأولاده من كل شر فتردد قليلا ثم طرق الباب
خرج سعيد وعيونهم حمراء
سعيد: أسد فى حاجة يابنى؟!
احتضنه أسد قائلا: على فكرة أنا مسامحك
بكى سعيد واحتضنه قائلا: أصيل يا بنى وبتفكرنى بصلاح وناهد ربنا يرحمهم
أسد: آمين
سعيد: صحيح يا أسد إنت متعرفش فين أهل همس أكيد ليها حد
أسد فى سره: يارب ميكنش ليها حد غيرى أنا
أسد: تقريبا ملهاش وبصراحة مش عارف أسجلها باسم إيه عشان أدخلها الحضانة
سعيد: طب متسجلها على اسمى يا أسد
أسد بغيرة شديدة : وهى ليه تاخد اسمك إنت …. أنا مش عايز اسمها يجتمع مع اسم أى راجل غيرى
سعيد: طب فكر كدة لو كتبتها باسمك هى هتقدر تعتبرك حد غير أبوها … لا طبعا غصب عنها هتحس إنك بقيت أبوها
أسد بعدما فكر: ماشى بس مش هيسببلك الموضوع ده مشاكل كتير
سعيد: متشغلش بالك إنت ابدأ الإجراءات ولو احتجت حاجة أنا موجود
أسد: تمام
باك
عاد أسد للواقع على همس وهى أمامه بشعرها المبلل الذى ازداد لمعانا
أسد: استنينى بقا يا حبيبتى على ما أتدرب شوية وهاخد شاور ونروح الشركة
همس: طب خدنى معاك
أسد: تعالى يا قلبى
أخذها إلى صالة الرياضة الخاصة بها فنظرت همس لها بانبهار
همس بذهول: الله أنا عايزة أتدرب معاك يا أثدى
أسد بخبث : متأكدة
همس: أيوة
حملها أسد وذهب إلى ( المشاية) ثم حملها وظل يجرى على (المشاية) وهو يحملها وصوت ضحكاتهما ترتفع
ثم مددها أسد على الأرض ومال فوقها وهو يمارس (الضغط) وكلما نزل لأسفل قبلها على جبينها أو وجنتيها
وظلا هكذا وسط الضحكات وألمرح
بعد الانتهاء استحم أسد وتناولا افطارهما وقد تكفل أسد باطعام همس ثم اتجها إلى الشركة
_____________________________
فى الشركة
كان يسير وهو ينظر لكل مكان لا يعرف أين يتوجه حتى توقف فجأة فاصطدمت فتاة به من الخلف
مازن وهو يستدير
مازن: أنا آس.. ياسمين ؟!
ياسمين: مازن ؟!
بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى
الفصل الثامن
مازن : أنا آس… ياسمين؟!
ياسمين بزهول: مازن؟! إنت بتعمل إيه هنا؟
مازن: أنا هشتغل محامى فى الشركة هنا… دا أول يوم ليا ….. وإنتى بتعملى إيه؟
ياسمين بابتسامة لم تستطع التحكم بها: أنا بشتغل هنا من حوالى يومين …. أنا سكرتيرة أسد بيه الخاصة
مازن بفرح هو الآخر: بجد؟! طب كويس هنشتغل مع بعض يعنى أنا مش قادر أوصفلك سعادتى
ياسمين بخجل وتوتر : أنا … أنا كمان سعيدة بوجودك معانا
كل هذا تحت مسمع أسد الذى حزن على حال شريف فهو قد أدرك أنهما عاشقان لبعضهما فتكفى لمعة عيونهما
أسد وهو يقترب حاملا همس
أسد : أهلا يا مازن كويس إنك جاى فى معادك إزيك يا ياسمين
ياسمين: الحمد لله حضرتك
همس بسعادة لياسمين: إزيك يا ياثمين وحثتينى
ياسمين وهو تضحك بحب لهذه الطفلة الجميلة: إزيك إنتى يا قمر
همس: الحمد لله
تضايق أسد من غزل ياسمين بملاكه وكاد أن يعن*فها فلا يحق لأحد التغزل بملاكه غيره
مازن لهمس: طب مش هتسلمى عليا أنا كمان يا قمر
انتشرت الغيرة فى كل جزء من أسد فعقله يصور له أكثر من طريقة لتعذيبه وقطع لسانه الذى تغزل بملاكه ويديه تحثانه على لكمه حتى يك.سر فكه الذى تفوه بهذا الكلام وقبل أن يفعل أى شيء من هذا
همس لمازن: مث هينفع أثدى هيزعل وأنا مث عايزاه يزعل
نظر أسد لها بفخر فيومان فقط كانا كافيان لتدرك أنها ملكه ثم نظر لمازن بتحدى وترقب كأنه ينتظر منه تعليق حتى ينفذ ما برأسه ويقت.له
مازن بضحك واستغراب: ماشى يا ستى خلاص
أسد: يلا يا ياسمين على مكتبك عشان ورانا شغل كتير بس عدى الأول على محمد وخليه يشرحلك باختصار عن أهم الأحداث اللى حصلت فى الشركة والصفقات والناس اللى بنتعامل معاهم ….. وإنت يا مازن تعالى ورايا على مكتبى عشان عايزك
ثم تحرك دون إنتظار أى إجابة منهما
نظر مازن لها بغيرة واضحة: ومين محمد ده إن شاء الله
ياسمين: ده موظف هنا كان المفروض أروحله من أول يوم عشان أفهم الشغل أكتر بس هو كان فى أجازة ولسة مخلصها
مازن وقد احمر وجهه من الغض*ب: واو لأ واضح إنك مهتمية بيه أوى ….. على العموم متروحيش مكتبه لوحدك خدى بنت معاكى وإياكى تقفلى الباب أو تكلمى معاه فى حاجة غير الشغل فاهمة
نظرت له ياسمين بزهول وفمها مفتوح
اقترب مازن بخبث: اقفليه أحسنلك عشان أنا على أخرى ومش هقدر أمسك نفسى أكتر من كده
ياسمين بعدم فهم: هو إيه اللى أقفله؟
اقترب مازن أكثر ثم لمس شفتيها بإصبعيه وهو يقول: ده
ضغط على شفتيها باصبعيه حتى أغلقه وهو مخدر تماما
ابتعد مازن عنها فجأة ليلملم ما بعثرته تلك الياسمين
مازن: متنسيش اللى قولت عليه
تركها وذهب ليسأل عن مكتب أسد تاركا خلفه تلك المزهولة
ياسمين بصدمة : إيه اللى حصل ده
ثم أضافت بسعادة وهيام وهى تتلمس شفتيها: يخربيته وهو مز كده …. ده كان هيوقفلى قلبى … بس لحظة هو بيغير عليا …. أيوة بيغير أنا مش بتخيل …. يارب لو فيه خير قربه منى ….. ولو شر … قربه منى بردو بس بعد ما تهديه
لاحظت بدء قدوم الموظفون للشركة فأزالت يديها سريعا وذهبت لوجهتها ولم تنسى أن تأخذ احدى زميلاتها معها
_____فى المصعد
أسد : يا ملاكى متخافيش والله مفيش حاجة
همس بخوف وهى تتمسك بعنقه وتلف قدميها حول خصره وتضمه بشدة إليها : لأ لأ هيقع بينا يا أثدى وهمو.ت دا بيطلع لفوق
أسد وهو سعيد بتمسكها به ولكن عندما ذكرت المو.ت خاف بشدة وضمها إليه أكثر: إياكى تجيبى سيرة المو.ت يا ملاكى وبعدين يا حبيبتى متخافيش أنا جنبك والأسانسير مش هيقع ولا حاجة متقلقيش ماشى
همس بخوف وتوتر: ماثى
__________________________
فى قصر ضرغام
تجمع سعيد مع سمية وسامر وسمر
سعيد : أنا جمعتكوا عشان عايز أكلم معاكوا شوية
ثم وجه كلامه لسامر
سعيد: سامر يا ابنى أنا عارف إنك طيب ومعدنك أصيل وجواك خير يمكن أكتر من شريف كمان بس للأسف بسببنا إنت خبيت الخير ده ومنعته …. أنا غلط كتير وندمت …. مش عايزك إنت كمان تندم يا حبيبى
سامر بحقد: أندم على إيه إنت عارف إن معانا حق … إحنا حقنا أسد واكله علينا
سعيد: بجد …. طيب هو جدك كتب حاجة باسم أسد … لأ مكتبش عارف ده معناه إيه …. إنكم هتورثوا بعدل ربنا…. يعنى إنتم إللى واكلين حقه …. لما هو يشتغل ليل نهار وفى الآخر ياخد ذيك إنت وشريف يبقى أكيد إحنا اللى ظالمينه
سامر بذهول: إزاى إنت قولت إنت وماما إن جدى كاتب معظم أملاكه لأسد
سعيد بحزن: كدبنا عليك ….. وقتها إنت كنت متعلق بأسد وزى الأخوات وبتقف فى وشنا لما بنحاول نضره فمش لاقينا طريقة غير دى وعشان كده كنت بمنعك تكلم جدك عن الورث عشان متعرفش الحقيقة
سامر بحزن: حرام عليك يا بابا اللى عملته فيا ده إزاى تعمل كده إنت دمرتنى وخليت أسد يكرهنى إزاي هيسامحنى بعد اللى عملته فيه
سعيد: صدقنى أسد أصيل وهيسامحك وهو مش ناسى أبدا أيامكم مع بعض لما كنتم صغيرين …. دا حتى هو اللى طلعك من المصيبة اللى كنت هتقع فيها من سنة…. فاكر أما فى واحدة اتبلت عليك إنك اغت*صبتها …. هو اللى كشفها ومرضاش يظهر فى الصورة لإنه عارف إنك هترفض مساعدته
سامر بحزن: أنا هروحله الشركة لازم أخليه يسامحنى
خرج مسرعا ليصلح ما ك.سره والديه
سعيد لسمر: وإنتى يا هانم …. لو متعدلتيش والله يا سمر لأحبسك فى البيت شغل النايت كلاب كل يوم خلاص انتهى السواق هيكون معاكى فى كل حتة وهيقولى على كل خطوة بتمشيها وبتمنى تفوقى لمزاكرتك بقى
ثم وجه كلامه لسمية
سعيد بحدة: أنا مش هكرر اللى قولته كتير يا سمية …. أسد تبعدى عنه خالص
تركهم سعيد وذهب لغرفته
سمر بغض*ب: شايفة يا ماما …. دلوقتى إحنا اللى بقينا غلطانين …. من ساعة ما الشرشوحة دى جت وكله ضميره صحى وبقى بيوجعه أوى
سمية بحقد : متقلقيش يا قلب أمك أنا هاخد حقنا كلنا
__________________________
فى مكان ما
الشاب فى الهاتف: تسنيم خلاص إلغى كل حاجة مش عايز مساعدتك
تسنيم: ليه
الشاب: مفيش منك فايدة واحتراما للعشرة أنا مش هتكلم بس لو نطقتى بجد هتزعلى
تسنيم: خلاص ماشى ….. بس بردو أسد هيبقى ليا
الشاب: مليش دعوه بده أنا ليا الملفات لو اتس*رق منها حاجة هلبسهالك على طول
تسنيم: أووووف خلاص عرفت الله
__________________________
وصلوا للطابق الذى به مكتب أسد
خرج أسد وهى مازلت فى أحضانه
تسنيم بعدما أغلقت الهاتف ورأتهم فى ذلك الوضع
تسنيم بذهول وحقد: يا بنت الكلب وحض.ناه بكل بجاحة…. إن ما وريتك …. بس ماشى الأيام بينا كتيرة
أسد لتسنيم: فى موظف جديد اسمه مازن أما ييجى دخليه علطول وأول ما يطلع تيجيلى عشان نخلص الشغل اللي اتراكم اليومين دول
تسنيم بدلع وهى تضع يدها على ص*دره: ما هو حضرتك اللى غيبت عنا …. وبصراحة إنت وحشتنا أوى
قبل أن يزيل يدها عنه
سمع صرختها فنظر لها سريعا….. وجد يدها فى فم ملاكه وهى تعضها بشدة وقد ورمت يد تسنيم واحمرت بشدة
تسنيم ببكاء: آاااااااه ابعدى إيدى…. إيدى سيبها
تصنع أسد الجدية بصعوبة كبيرة فهو يريد أن ينفجر ضاحكا
أسد بجدية: خلاص يا ملاكى سيبيها
تركتها همس بهدوء وبراءة وكأنها لم تكن شرسة منذ قليل
همس لتسنيم بكبرياء اكتسبته مؤخرا منذ ظهور أسدها فى حياتها: دى عثان تقربى منه تانى … وإنتى اللى ثرثوحة مث أنا
فرح أسد كثيرا بكلما*تها
أسد لتسنيم التى مازالت تبكى: اللى ملاكى تقوله يتنفذ علطول ….. ومتنسيش تنفذى اللى قولته من شوية
ثم تركها ذاهبا
نظرت تسنيم لهمس بغض*ب
أما همس فقد أخرجت لها لسانها بطفولة لتغيظها
ضحك أسد بخفوت على حركتها
__________________________
دخل أسد مكتبه وأجلس همس على قدميه فوجدها عابسة بطفولة وهى تربع يديها أمام ص*درها
قبلها أسد بين حاجبيها حيث موضع عبو.سها
أسد بلطف وحنان ينافى ما كان عليه أمام تسنيم: ملاكى زعلانة ليه
همس بعتاب : عثان إنت حلو وكل البنات بتحبك
أسد ضاحكا: ودا يزعلك ليه
همس: عثان إنت أثدى بتاعى …. زى ما أنا ملاكك بتاعتك
يا الله ….. كم يعش*قها ويتمنى لو يظل كلامها هكذا حتى عندما تكبر
أفاق على صوت طرق الباب
أسد للطارق: ادخل …. تعالى يا مازن
مازن: أيوة يا أسد بيه
أسد: أولا اقعد…. ثانيا اسمى أسد بس إنتى بقيت صاحبى ماشى
مازن بسعادة: ماشى يا أسد
بدأ أسد يشرح له كل شيء عن عمله حتى انتهوا
أسد: لو فى أى استفسار تانى أبقى اسألنى….. ودلوقتى روح لأحمد محامى الشركة وهو هيعرفك الباقى
مازن: تمام
ثم أضاف بخبث: بالمناسبة يا أسد حاول تستنى عليها أما تكبر شوية
أسد وقد اصطنع عدم الفهم: تقصد إيه
مازن بخبث أكبر: أقصد الشركة اصبر عليها أما تكبر وتبقى من أحسن الشركات ولا إنت إيه رأيك
ثم اتجه الباب وقبل خروجه
مازن: على فكرة إنت مكشوف أوى …. كفاية غيرتك اللى بجنون عليها …. وح.ضنك اللى مبتخليهاش تفارقه ….. والفستان اللى أنا متأكد إنك إنت اللى جايبه لإنه محتشم جدا ومش مبين حتى رقبتها…. وشعرها اللى خليتها تلمه….. صدقنى أنا متأكد إنها هتحبك أما تكبر…… اصبر بس عليها ومتتسرعش فى اى حاجة وهى اللى هتجيلك بنفسها
خرج مازن
أسد فى سره : شوفتى عملتى فيا إيه يا ملاكى شقلبتى حالى خالص
نظر أسد لها فوجدها نامت على قدمه
فأخذ جاكته الذى وضعه على ظهر الكرسى وغطاها به واحتضنها أكثر
بعد مدة من تأمله لها طرق الباب فأذن للطارق بالدخول
شريف وهو يجلس: يا أهلا أخيرا شرفتنا يا راجل ….. يلهوى على القمر اللى نايم ليك حق تقول عليها ملاك
أسد بصرامة وقد ظهرت بوادر الغض*ب عليه واشتدت يديه على همس: شريييييف احترم نفسك وإلا قسما بالله أندمك على كل كلمة بتقولها ولا هيهمنى حد
شريف بخوف: خلاص يا عم براحة
__________________
ثم أضاف: المهم عملتلى إيه فى موضوع ياسمين
أسد: مش هينفع
شريف: هو إيه اللى مش هينفع
أسد: ياسمين ومازن اللى حكتلك عنه بيحبوا بعض وأنا مش هفرقهم عن بعض أبدا
شريف بغض*ب: نعم …. إنت بتتخلى عن أخوك عشان واحد غريب ماشى يا أسد بس خليك فاكرها ثم خرج غاضبا
أسد: ياربى ع…
وقبل أن يكمل كلامه طرق الباب مرة ثالثة
أسد بغض*ب: هو إنتو واقفين بالدور إيه اليوم اللى مش هيعدى دا ياربى …. ادخل
دخل سامر وهو خافض الرأس: ممكن نتكلم
بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى
الفصل التاسع
يا جم*اعة لو سمحتوا تفاعلوا شوية زى ما أنا تعبت فى الكتابة تفاعلوا عشان أحس إنى اتكافئت على تعبى
وياريت تقرأوا روايه««« لقياك »»»»صدقونى هى أجمل بكتير من ملاك الأسد وبحبها أكتر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
سامر: ممكن نتكلم؟
أسد : تعالى يا سامر خير
تقدم سامر منه فى خزى وفجأة سقطت دمعة من عينيه ولم يستطع التحدث
قام أسد ثم وضع ملاكه بحنان على مقعده فكان بالنسبة لها ك.سرير كبير وقبلها بعش*ق من جبينها
اتجه أسد إلى سامر وأخذه إلى ركن بعيد فى مكتبه حتى لا تستيقظ ملاكه
أسد وهو يزيل دموع سامر
أسد بهدوء: مالك فيك إيه
سامر : أنا آسف …. سامحنى على كل اللى عملته فيك …… بس صدقنى مكنش فى إيدى حاجة أعملها غير إنى أكرهك بعد اللى قالوه عليك ……
أرجوك سامح….
وقبل أن يكمل احتضنه أسد
أسد بحنان أخوى: مش سامر ضرغام اللى يترجى حد أبدا …… دا إنت اللى معلمنى إن مهما غلطت أصلح غلطى من غير ما أعتذر …… هتيجى بقى دلوقتى وتخلف كلامك …. لا يا عم مش لاعب
قال آخر جملة فى مرح لا يظهر إلا لأحبائه فقط
شد سامر على ح.ضنه وابتسم بسعادة لأنه استعاد أكثر شخص كان مقربا منه حتى أكثر من شريف
ابتعد أسد عنه قائلا: عرفت غلطك واعتذرت وأنا قبلت ….. يلا بقى زى الشاطر كدة تشوف شغلك اللى إنت رميه عليا …. أنا مش هفحت نفسى فى شغل كتير تانى
سامر بخبث ومرح وهو ينظر لهمس: واشمعنا المرة دى ولا عشان الفترة دى احلوت أوى باللى فيها
وفجأة وجد سامر نفسه على الأرض بعدما تلقى لكمة من أسد
سامر: آااااه يا متخلف بهزر ….. إيه مبتهزرش يا رمضان
أسد بتهكم وجدية : لأ مبهزرش يا خويا …. إلا ملاكى يا سامر سامع …أنا آه بحبكم بس ملاكى حاجة مختلفة ….. واللى هيقرب منها هيبقى بيلعب فى عداد عمره ….. سامع …. ويلا بقى على شغلك
سامر: خلاص يا عم عرفنا إن هم….
أسد بنرفزة : يوووووه بقى لإمتى هتنيل أقول محدش ينطق اسمها ….. قولوا عليها الصغيرة والأحسن متكلموش عنها أبدا
سامر بجدية: أسد عش*قك ليها شيء جميل بس اللى مش جميل غيرتك الشديدة دى إنت ممكن تخسرها إديها شوية مساحة تاخد راحتها وبعدين دى طفلة ي….
أسد مقاطعا: سامر متحولش ….. ملاكى بقت بتاعتى خلاص وأنا مستحيل أضرها أنا أمو.ت ولا أعمل كدة …. المهم سيبك من الموضوع ده وروح شوف شغلك
سامر: ماشى يا عم متزوقش
ثم اتجه إلى الباب وقبل أن يخرج
سامر: أسد حاول تصالح شريف …. أنا شوفته طالع من مكتبك متنرفز ….. أنا مش عارف إيه اللى حصل ….. بس شريف بيحبك وأنا متأكد إنه دلوقتى زعلان جدا إنه زعلك
أسد: متقلقش يا سامر مش محتاج توصينى على أخويا وصاحبى ….. يلا إنت على مكتبك وشوفلى تسنيم عايزها
سامر: النظرة اللى فى عينيك دى عارفها ودلوقتى أقدر أقول الله يرحمك يا تسنيم …. أنا هناديهالك… ووالنبى اتوصى بيها لاحسن هى تشل أساسا
خرج سامر بينما اسودا حدقتى أسد
أسد بغض*ب: هو أنا محتاج توصية
______________________________
فى مكتب محمد
هند: ياسمين أنا كدة مش هخلص شغلى إنتو بقالكوا كتير أنا هروح أنا أشوف شغلى
اتجهت للخارج وأغلقت الباب خلفها
كل هذا تحت صدمتها ودار فى خلدها ما سيفعله ذلك المازن إذا علم ما حدث
حاولت ياسمين الوقوف لفتح الباب فقال محمد سريعا
محمد بلهفة: متقلقيش يا ياسمين إحنا قربنا نخلص
ياسمين بانزعاج: آنسة ياسمين لو سمحت ….. ياريت تخلى الألقاب محفوظة
محمد بابتسامة متجاهلا كلامها: يلا نكمل شرح
ياسمين فى سرها وهى على وشك البكاء من خوفها: نهار إسود لو مازن عرف. ….. دا أنا هتنفخ …… يارب أعيش النهاردة بس أكون وصيت أم إبراهيم على ماما….. هتوحشينى يا ياسمين والله كنتى طيبة وبنت حلال
______________________________
فى مكتب مازن
بدأ مازن العمل ثم فكر فى ياسمينته واجتاحته رغبة لمعرفة ما تفعله الآن
خرج وسأل عن مكان مكتبها
وعندما دخل لم يجدها
مازن: هى فين ؟!!!!
ليليتها سودة لو طلعت لسة عند الزفت اللى اسمه محمد دا ….. دا أنا همو.تهم بإيديا ماشى يا ياسمين والله لأوريكى
اتجه مازن لمكتب محمد بعدما سأل عن مكانه
صدم مازن عندما وجد الباب مغلق فاتجه ببطء ليسمع ما يدور بالداخل
______________________________
محمد: إحنا كدة خلصنا يا ياسمين ….. بصراحة كدة كنت عايز أقولك إنى معجب بيكى جدا وكنت عايز آخد معاد مع ولى أمرك وأتقدملك رسمى
لم تكد ترد عليه حتى فتح الباب بعن*ف وقوة أفزعتها هى ومن معها وما زاد الطين بله ذلك الكائن الغريب الذى دخل عليهما بوجهه الأحمر الغاضب وعينيه التى لا تقل حمارا عنه وص*دره يعلو ويهبط لسرعة تنفسه فهذا الكائن لا يمت للبشر بصلة
اتجه مازن بسرعة لذلك الخائف بشدة وهجم عليه بالضر.ب المبرح حتى كاد يقت.له وفقد وعيه من شدة الضر.ب الذى تعرض له
اتجه لها وهى تبكى بخوف
مازن بينما يضغط على كتفيها بشدة وبصراخ شديد جعل موظفى الشركة يلتفون حوله
مازن : إزاااااااى …… إزاي تعملى كدة قولتلك تاخدى حد معاكى ما إنتى لو محترمة نفسك مكانش اتجاوز حدوده …….. محدش ليه حق فيكى غيرى أنا وبس فاهمة ….. ردى عليا فااااااااهمة
ياسمين وهى تتنفس بصعوبة : فاهمة فاهمة
ثم فقدت وعيها بين يديه فحملها سريعا ووضعها على الأريكة
مازن بصراخ فى الجميع: هاتوا ماية بسرعة
______________________________
فى مكتب أسد
سمع أسد الصراخ فنزل لأسفل بعدما أغلق مكتبه بالمفتاح فهو لا يأمن أن يترك ملاكه هكذا ولكنه مضطر
______________________________
أحضرت فتاة ما كوب ماء
ظل مازن يحاول إيقاظها وهو حزين وخائفة بشدة
حتى بدأت تفتح عينيها
أمر مازن الجميع بالخروج فحملوا محمد الذى مازال فاقد الوعى وتركوهما
بعدما تذكرت ما حدث منذ قليل بدأت تبكى بهستيرية مرة أخرى حتى احتضنها مازن بشدة
مازن بحنان وعش*ق وهو يهدئها كما لو كانت ابنته الصغيرة: هووووش …… بس يا حبيبتى خلاص أنا آسف يا روحى متعيطيش خلاص أنا آسف يا قلبى سامحينى بقى
قبل رأسها وهو يشدد من احتضانها
بالرغم من خوفها منه إلا أنها تمسكت به
فرح مازن بتمسكها الشديد به فاحتضنها أكثر حتى كادت أن تنك.سر عظامها
تألمت كثيرا إلا أن رائحته الرجولية أسكرتها
مازن بعدما وجدها بدأت تهدأ: ينفع كدة يا حبيبتى أنا مش قولتلك تاخدى بنت معاكى وافتحى الباب ليه خالفتى كلامى
ياسمين وهى مازالت فى ح.ضنه : أنا عملت كده والله بس ….. وبدأت تحكى له ما حدث
ياسمين: والله دا اللى حصل أنا مش بكدب عليك
مازن: خلاص يا حبيبتى ماشى أنا مصدقك
ثم أضاف بمرح: إنتى قافشة فيا كدة ليه يا بت اوعى تكونى بتتحمرشى بيا لااااا كله إلا الشرف …. بس متقلقيش أنا قاعد على قلبك
ابتعدت ياسمين بخجل ودفعته بقوة حتى سقط من الأريكة على الأرض بقوة
مازن بألم: آاااه يا بنت الجزمة
ياسمين بشهقة: إيه
مازن بعدما قام: ولا حاجة يا حبيبتى
ياسمين بخجل: حبيبتك؟!
مازن: يعنى ملاحظتيش روحى وقلبى ولاحظتى حبيبتى
ياسمين بخجل أكبر: يعنى أنا كل ده
مازن بعش*ق: إنتى أكتر من كده …. ياسمين أنا بح….
قاطعهما أسد الذى كان واقفا منذ مدة
أسد بصرامة : ماااازن عايزك
ثم ذهب لمكتبه دون سماع ردهم
خجلت ياسمين بشدة
مازن بخضة: قل أعوذ برب الفلق هما بيطلعوا امتى دول …. أنا رايح أشوف ماله وإنتى عايز ابقى آجى وأشوفك لسة هنا ….. هط….
ذهبت ياسمين جريا وهى تقول
ياسمين: أنا مشيت خلاص أساسا
ضحك مازن عليها ثم اتجه لمكتب أسد
______________________________
فى مكتب ياسمين
ياسمين بضحكة: دا طلع بيحبنى بجد …. يلهوى عليه قمر وهو متعصب حتى
ثم تغيرت ملامحها للغض*ب والبؤس: بس الأستاذ أسد دخل وقطع اللحظة منه لله والله لأقطع عليه لحظاته مع همس …. أما وريته ….. اسكتى ياختى تورى مين دا إنتى شبه الكتكوت المبلول قدامه
يلا حسبى الله ونعم الوكيل
______________________________
فى مكتب أسد
دخل مازن
أسد بصرامة: ممكن تشرحلى إيه اللى حصل ده يا أفندى
مازن: أنا معملتش حاجة واحد قل أدبه على ياسمين أسكتله يعنى
أسد: وهو عشان طلب إيدها يبقى قل أدبه
مازن: والله ….. طب ماشى أنا بطلب إيد همس لما تكبر من….
لم يكمل كلامه إلا وقد جاءت لكمة عنيفة له
ابتعد أسد عنه ثم نظر لملاكه فحمد ربه أن نومها ثقيل جدا وإلا كانت استيقظت
نظر أسد لمازن وساعده على النهوض
مازن بألم: آه آه حسبى الله ونعم الوكيل يا أخى ك.سرت وشى هتجوز إزاى أنا دلوقتى …. بس على العموم شوفت رد فعلك إيه مع إنك عارف إنى بستفذك بس وعملت فيا كده أنا بقى أعمل إيه وأنا شايفه بيتكلم جد
أسد وبدأ يهدأ: ماشى يا مازن ….. بس حاول تتحكم شوية فى نفسك وبعدين فى فرق بينى وبينك …. ملاكى أما تكبر مفيش حاجة هتمنعنا إننا نتجوز …. لكن إنت …. إنت ماضيك كله إسود وكفاية سمر وجوازك منها دى لوحدها تمنعها تبص فى وشك حتى
مازن بقلق: أسد أبوس إيدك إوعى تقولها حاجة…. إنت قولت هتجوز سمر كام شهر بس وكمان بعد حوالى خمس سنين يبقى بلاش تقول لياسمين دلوقتى وتبعدها عنى همو.ت والله من غيرها
وضع أسد كفه على كتف مازن مواسيا له: متقلقش
يا مازن أنا مستحيل إنى أعمل كده بس حاول تعرفها ماضيك لإن مفيش علاقة بتتبنى على كدب
تنهد مازن قائلا: ماشى هحاول أنا هروح مكتبى بقى
أسد بمرح لينهى هذا التوتر: والنبى يا أخ ناديلى تسنيم وإنت خارج وأى حاجة هتحصل حاولوا تأجلوها على ما أصفى حسابى معاها
مازن باستغراب: ليه هى عملت إيه
أسد بغموض: عملت كتير ….. ناديهالى بس
مازن : حاضر
خرج مازن وبعد دقائق
سمع أسد طرق الباب فأذن للطارق
دخلت تسنيم وهى مرتبكة فقد تجاهلت مناداته لها أكثر من مرة
تشعر بالتوتر ولا تعلم لماذا
بهدوء ذهب لمقعده وحمل ملاكه
جلس وملاكه نائمة فى حض.نه
أسد بهدوء مصطنع: ها …. سامعك
تسنيم بتوتر: سامع إيه حضرتك
أسد وبدأ يغض*ب: من غير لف ولا دوران مين اللى خلاكى تس*رقى الملفات
تسنيم: والله….
أسد: من غير كلام كتير أنا شوفتك فى الكاميرا اللى نسيتى بغبائك تعطليها مع باقى الكاميرات… إنتى عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكى إنتى وعيلتك فاتقى شرى وقوليلى مين وراكى
تسنيم بخوف فهى تعلم أنه لا يمزح: حاضر هقولك …. من كام شهر اتصل بيا حد…. وطلب منى أساعده أجيبله ملفات وهو هيدينى اللى أنا عايزاه بس بعد مدة عرفت هو مين …. طلع ….
ثانية ….. ثانيتان
وانطلقت رصاصات كثيرة من زجاج مكتبه الذى يطل على الشارع
نزل أسد بملاكه تحت المكتب وهو خائف بشدة عليها
احتضنها بشدة حتى لا يصيبها مكروه
بينما تلك الصغيرة استيقظت على صوت الطلقات فظلت تصرخ بشدة وهى خائفة وتبكى بهستيرية
أسد محاولا تهدأتها وسط الحلقات التى لم تنقطع بعد
أسد بخوف وسرعة: بس بس يا ملاكى اهدى يا حبيبتى
وبعد دقائق من الطلقات المتتابعة التى قد تكون تخطت العشرون طلقة
توقف صوت الطلقات
أخرج أسد رأسه من تحت المكتب فوجد كل شيء هادئ
انتظر للحظات بعدما تأكد من أنه لم يصبح هناك خطر
حمل ملاكه التى مازالت تبكى بشدة فرفعها إليه حتى وجدها تصرخ بشدة وهستيرية غريبة لينظر لاتجاه عينها ليرى أبشع منظر فى حياته
تسنيم ملقاة على الأرض وقد امتلأت الجدران وكل شيء بدمائها وخرجت أحشائها من بطنها لكثرة الطلقات وقد انفجر رأسها
ليخفى رأس محبوبته فى عنقه حتى لا ترى ذلك المنظر وهو لا يعرف ماذا يفعل ولكن من المؤكد أن كل ذلك وراءه شخص ما وسيعرفه بالتأكيد
بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى
الفصل العاشر
أسد محاولا تهدئة ملاكه: بس بس يا حبيبتى اهدى مفيش حاجة حصلت
ولكنها ظلت تصرخ بشدة حتى كادت تختنق
خاف أسد عليها
أسد: أنا آسف يا حبيبتى بس مفيش طريقة غير دى
ثم ضر.بها برأسه فى رأسها ففقدت الوعى مباشرة
دقيقة فقط ظل يفكر وهو ينظر بأسف لتلك الج*ثة حتى تجمع كل من بالشركة وتعالت الصرخات والصيحات وأصوات البكاء
أسد بغض*ب: بس كلكوا اخرسوا خالص ….. الكل يروح بيته وسيبوا كل الشغل وبكرة أجازة للكل يلا
صاح فى آخر كلامه بغض*ب ثم أضاف
أسد: سامر …. مازن …. خليكوا عايزكوا
خرج الجميع وتبقى مازن وسامر معه
مازن بحزن على تسنيم : مين اللى عمل فيها كدة يا أسد ….. إحنا كنا تحت وفجأة سمعنا صوت ضر.بات نا.ر
أسد: أنا اكتشفت إن تسنيم هى اللى كانت بتس*رق الملفات وكانت هتعترف وتقول مين وراها بس للأسف تقريبا الشخص ده متابعها ومو.تها أما حس إنه هينكشف
سامر: خلاص يا أسد هو شكله خطر بلاش نلعب معاه المهم دلوقتى الج*ثة
أسد : مازن اتصل بالبوليس ييجى والإسعاف كمان
مازن: حاضر يا أسد
خرج مازن
جلس أسد على مقعده وهو مهموم ويشدد على احتضانه لملاكه فهى من تعطيه القوة والدعم معا
اقترب سامر منه ووضع يده على كتفه مواسيا له
سامر: اهدى يا أسد كله هيعدى
أسد بهم وحزن: بالرغم من خيانتها بس زعلت إنها ما.تت وحاسس إنى السبب أكيد عيلتها هتزعل أوى يلا ربنا يصبرهم
سامر: خلاص يا أسد صدقنى كله هيعدى
أسد: أكتر حاجة مدايقانى وخايف منها هى ملاكى أما تصحى ….. مش عارف إزاى بغبائى سيبتها تشوف منظر زى ده ….. يارب ميأثرش عليها ولا على نفسيتها يارب
هنا وانفجر سامر ضاحكا رغم كل ما هم فيه
سامر بضحك: يا برودك يا أخى ….. كل الغم ده ومش هامك غير ملاك
أسد بابتسامة عاشقة وهو ينظر لملاكه النائمة بوله: صدقنى هى شقلبت حياتى كلها …. بقت كل دنيتى عبارة عنها هى ….. حاسس إنى مكنتش عايش قبل كده …. حاسس إنى مست….
توقف عن الكلام عندما أدرك شيء ما ثم نظر لسامر بنفس النظرة المرعبة عندما يتعلق الأمر بملاكه
سامر بخوف شديد: النظرة دى أنا عارفها كويس
سريعا وضع أسد ملاكه على المكتب وجرى ناحية سامر الذى حاول الفرار نادما بعدما أدرك ما قاله لكن ما فائدة الندم بعدما فك أسر ذلك الأسد لينقض عليه
سامر بألم شديد من اللكما*ت: آه آه بس خلاص آااااه
أسد بغض*ب وصياح وقد أعمته غيرته: ده عشان بس تقول عليها ملاك تانى …. الاسم ده بتاعى أنا وبس …. عايزك بقى تبقى تتكلم عليها تانى ….. المرة الجاية هدشدشك فى بعضك
سامر باندفاع: ما عشان إنت مفترى وابن جزمة
أسد بصياح: إييييييه؟
سامر بصياح هو الآخر فقد عمل بمقولة “خدوهم بالصوت”: هو فى إيه محدش هيعرف يقف فى وشك ولا إيه؟!
نظرة واحدة كانت كفيلة لجعله يتراجع
سامر: طبعا مفيش هو ده محتاج سؤال
أسد بعدما هدأ: شريف فين
نظر له سامر بقرف: ما دا اللى فالح فيه تضر.ب والآخر تتكلم ببرود ولا كإن فى حاجة لولا قلبى الطيب كنت عرفتك قيم….
تراجع عن كلامه عندما نظر لكتلة الغض*ب أمامه فرد سريعا
سامر: فى البيت يا سيد المعلمين لسة زعلان بس اول ما أقوله على اللى حصل أكيد هييجى جرى وهو خايف عليك ليكون جرالك حاجة
أسد: طب يلا هوينا بقى وأما البوليس والإسعاف ييجوا خليهم يطلعوا علطول
خرج سامر
نظر أسد لملاكه وقبلها من جبينها مكان خبطته لها
أسد باعتذار: آسف يا ملاكى سامحينى يا حبيبتى يارب تنسى المنظر ده أما تصحى
تنهد أسد ثم حملها لركن بعيد عن المكتب ومنظر الج*ثة
تمدد على الأريكة وهى فى أحضانه وظل يفكر فى من يريد أذيته
___________________________
فى قصر ضرغام
تتجمع أفراد العائلة فى غرفة المعيشة
فيرن هاتف شريف فرد
شريف: أيوة يا سامر فى حاجة
شريف: إيه طب أسد كويس
شريف: الحمد لله . طب أنا جاى حالا
الجد: فيه إيه يا شريف
حكى لهم شريف ما حدث
سعيد: لاحول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمها يابنى . روح إنت يا شريف جمب ابن عمك لولا إنى بقيت بتعب من الحركة كنت رحت معاك
خرج شريف متجها للشركة
ماجد مفكرا: يا ترى مين السبب فى ده
سمية فى سرها: يعنى كل الرصاص ده واللى يتشل يا رب مجاتش فيه رصاصة حتى يلا ربنا ياخده ويريحنا
________________________
فى الشركة بعدما نقلت الج*ثة إلى المشرحة
الضابط: إحنا هنتحرى فى الموضوع ده يا أسد بيه بس محتاجين نعاين المنطقة والشركة
أسد: عندك النهاردة وبكرة الشركة هتبقى فاضية وهيكون معاك سامر ومازن
الضابط: تمام
خرج الضابط ودخل شريف بعده مباشرة
شريف محتضنا أسد بخوف: إنت كويس يا صاحبى
أسد: متقلقش يا شريف أنا تمام
شريف: أنا آسف يا أسد على اللى قولته …… أنا قعدت انهاردة أفكر فى الكلام اللى قولته ولاقيت عندك حق ….. وبصراحة كويس إنك عرفتنى إنها بتحب حد وأنا لسة فى مرحلة الإعجاب
أسد: ولا يهمك يا شريف إنت أخويا …. يلا أنا هروح أنا بقى تعبت انهاردة جامد
شريف: ارتاح إنت وأنا هقفل الشركة وكل حاجة وراك
أسد: تمام وإنت معاك سامر ومازن يساعدون
شريف: مين مازن ده
أسد:ده موظف هنا وصاحبنا الجديد اتعرف عليه هتحبوا هو طيب وأنا واثق فيه
شريف : خلاص ماشى
اتجه أسد لسيارته حاملا ملاكه معه وجلس فى المقعد الخلفى وهى على قدميه
أسد: رجعنا القصر يا عم عبد الله
عبد الله السواق: حاضر يا بنى
احتضن أسد ملاكه بعدما أنزل الستار الفاصل بينه وبين المقعد الأمامي ودف*ن رأسه فى عنقها الأبيض الناعم
أسد بهمس: امتى هتكبرى وتكون ملكى ….. مستنى اليوم ده بفارغ الصبر يا ملاكى ….. اليوم اللى هتتزفى فيه وتتكتبى على اسمى ….. صدقينى خوفى من إنى أمو.ت قبل ما تبقى مراتى أكبر من خوفى من المو.ت نفسه …… أنا عارف إن فرق السن بينا كبير ….. بس أوعدك هعوضك عن كل حاجة …. تكبرى إنتى بس وأنا هخليكى عايشة فى جنة
تنهد أسد ثم طبع قبلة سريعة على وجنتها
بعد مدة وصل أسد للقصر وبعد إجابته على أسئلة جده وعمه توجه لأعلى
وضعها على الفراش وبدل ملابسه وقبل أن يتمدد على الفراش رن هاتفه
أسد: أيوة خلصت موضوع الحضانة
المتصل: تمام يا باشا وتقدر الهانم الصغيرة تبدأ دراسة فى أى وقت … وأنا نبهت على المدير إنها تعرف البنات والاولاد الهانم الصغيرة تبقى مين عشان ماحدش يدايقها
أسد بغض*ب: نعععععم مدير إيه وولاد إيه؟!
المتصل بتوتر: يا فندم الحضانة مشتركة
أسد: من بكرة تتحول لحضانة للبنات وبس …. وحتى المدرسين الرجالة والمدير ينقلوا حضانة تانية وأنا هوصى عليهم ….. بس لو شوفت راجل فى الحضانة هيبقى آخر يوم فى عمره وعمرك
المتصل: تمام يا فندم بس المالك للحضانة راجل
أسد ببرود: يبقى من بكرة الحضانة تبقى باسمى ….. واللى قولت عليه يتنفذ ….. بعد بكرة ملاكى هتبدأ أول يوم حضانة ليها عايز كل حاجة تبقى تمام …. مع السلامة
المتصل: سلام يا فندم
أغلق أسد هاتفه وتمدد على السرير ورفع ملاكه ووضعها فوقه
أسد هامسا بتملك وغيرة وجنون: قال حضانة مشتركة قال ….. دا أنا مش طايق جدى يقربلك هطيق حد فى عمرك…… أنا لازم أبعد عنك كل راجل ….. لازم أكون الوحيد اللى فى حياتك ….. مينفعش تعرفى حد غيرى أبدا …. أيوة إنتى بتاعتى أنا …. أنا وبس
ثم استنشق رائحتها التى تسكره حتى سقط فى نوم عميق
مر أسبوع وقد نفذ كل شيء أراده الأسد وقد بدأت غيرته تزداد كل دقيقة فأصبح يمنع عنها كل جن*س آدم حتى أنه قسم مكتبه لغرفة أخرى صغيرة مجهزة بكل الألعاب وسرير وكل ما تحتاجه طفلة صغيرة حتى إذا اضطر للجلوس مع رجال لوقت طويل وضعها بها
وأكثر ما أسعده أن ملاكه لم تتذكر شيئا فشكر ربه ثم أخذها للمول واشترى كل ما يتعلق للدراسة
لم تصل الشرطة للمجرم فأصبحت ” ضد مجهول”
يتذكر جيدا أول يوم لها بالحضانة عندما أوصلها بنفسه وودعها
قضى يومه كله فى غض*ب وعصبية شديدة فقد كان يشعر بمن انتزع قلبه فأحس بالاختناق الشديد ولم ترجع روحه إلا عندما سمع صوت الباب يفتح وصوت أقدماها الصغيرة على الأرض فارتمت بأحضانه وهى سعيدة ولكنه كان الأسعد
ظلت تحكى له كل شيء وهو يستمع دون ملل أبدا وقد أرضاه الشعور بأنه الرجل الوحيد فى حياة ملاكه فحتى السائق الخاص بملاكه أنثى
وهكذا المنوال طوال الأسبوع
أما ما جد فى الشركة فقد تم توظيف فتاة جديدة تدعى ترنيم فى الثانية والعشرين من عمرها بدلا من تسنيم وهى فتاة محجبة ذات جمال هادئ وقد أصبحت هى وياسمين أصدقاء وأحبتها همس بشدة وتم نقل مكتب ياسمين إلى مكتب ترنيم أو لنقل بجوار مكتب مازن الذى أصر على أسد أن ينقلها بجواره
خارج مكتب أسد حيث مكتب ترنيم وياسمين
يجلسان ويتحدثان فى أمور عديدة بعدما أنهوا عملهم
ليدخل سامر وشريف
سامر بنظرات عاشقة: إزيك يا آنسة ترنيم … أسد جوة؟
ترنيم: الحمد لله.. وأيوة جوة حضرتك
شريف بنظرات حب: إزيك يا ترنيم عاملة إيه
ترنيم بخجل وحب: الحمد لله وحضرتك عامل إيه
شريف بابتسامة: بقيت أحسن بعد ما سمعت صوتك
تنهد سامر بحزن فقد عش*ق ترنيمة قلبه بشدة من أول يوم لها ولكنه تراجع عندما وجد نظرات الإعجاب المتبادلة بينها وبين شريف والتى تحولت لحب مؤخرا
وعد نفسه أنه سيظل يعش*قها لآخر نفس فى عمره مهما حدث ولن يأخذ مكانها أحد أبدا
اتجه سامر لمكتب أسد فإذا ظل واقفا قد يق.تل شقيقه الذى ينظر لترنيمة قلبه
ذهب شريف وراء سامر بعدما ابتسم لترنيم
تنهدت ترنيم وهى تنظر لشريف
ياسمين غامزة لها: الصنا*رة غمزت ولا إيه
ترنيم بسعادة: أصل شريف ده وسيم أوى وجنتل فى نفسه وذوقه عاجبنى أوى
ياسمين: ربنا يسعدك يا حبيبتى
ترنيم: يا رب
________________________
فى مكتب أسد
ظل أسد وشريف وسامر يعملون حتى أخذهم الوقت ثم سمعوا صوت الباب يفتح والأقدام الصغيرة تتحرك ابتسم أسد بشدة وقد عرفها فمن هى سوى ملاكه الصغير
اتجهت له بسرعة بعدما ألقت حقيبتها والمعطف الذى ترتديه لبرودة الجو فهذه عادتها وارتمت فى أحضانه وهى تضحك بسعادة ليحتضنها أسد ويجلسها على قدميه غير عابئ بشريف وسامر
شريف وسامر؟!!!!!! رجلان أمام ملاكه إذا لم يتحركا من مكانهما سيقت.لهما
أسد بغيرة: نكمل بعدين يلا إمشوا بقى
خرجا دون التفوه بكلمة فقد جربا كل أنواع الضر.ب واللكم بسببه وغير مستعدان للمزيد
أسد وهو يقبل وجنتى معشوقته
أسد بعش*ق لا يقل أبدا : يلا احكيلى عملتى إيه انهاردة
بدأت همس تحكى له كل ما حدث معها بحركات يديها وتعابيرها التى تجعله ينفجر ضاحكا عليها بل ويريد أكلها
وبعد ساعة وقد انتهت من حديثها
بدأوا يأكلون الطعام الذى يصل فى معاده دائما وهو بعد وصولها بساعة تكون انتهت من حديثها
ظل يطعم ملاكه وهى تطعمه
رن هاتفه ليرد بغض*ب عمن قطع عليهم هذه اللحظة
أسد: أيوة مين معايا
أسد: إيييه أنا جاى حالا
حملها وركض بها للقصر
وضع ملاكه بغرفته بعدما أغلق الباب بالمفتاح وجعلها تنشغل بالألعاب
___________________________
فى إحدى المستشفيات حيت تتجمع الشرطة وجميع أفراد عائلة ضرغام
وصل أسد للمشفى ليجد الجميع يبكى
أحد الضباط: إحنا جالنا بلاغ بوجود د.م قدام باب شقة ما ولما روحنا لقينا ج*ثة وبعد التحريات عرفنا إن اسمها سمر ضرغام وللأسف الج*ثة كانت م.يتة والشقة عرفنا إنها شقة مشبوهة
شعر أسد بالصدمة والوجع فمهما فعلت ستظل ابنة عمه
أسد محاولا التماسك: وإيه السبب فى مو.تها
الضابط: لحد الآن مش عارفين بس غالبا حالة اغت*ص*اب لإن كان فى تعذيب على جسمها
بعد مرور دقائق طويلة
خرج الطبيب
الطبيب: يؤسفنى أقولكم إن المتوفية الواضح إنها كانت فى حالة ممارسة مقدرتش تتحمل فما.تت
أسد بصدمة: بس الظابط بيقول احتمال اغت*ص*اب … ليه فعلا ميكونش كدة
الطبيب بثقة: أنا دكتور وعارف كويس اللى بقوله وده مش اغت*ص*اب كان بإرادتها
انهار الجميع
سمية ببكاء شديد وصياح : بنتى….. إنتوا السبب محدش كان بيهتم بيها …. إنت السبب يا أسد لو كنت حبيتها مكنش حصل ده كله
فقدت وعيها تدريجيا وسط بكاء سعيد وسامر وشريف وماجد الذى شعر أنه السبب فهو لم يهتم بحفيدته ولم يكن قريبا منها
أسد: ربنا يرحمها يا رب ….. أنا مسامحها على كل اللى عملته
سبع سنوات …… مرت سبع سنوات بحلوها ومرها وقد تغير فيها الكثير من الأحداث
ف……………
بقلم: إسراء الزغبى