جوزى رمانى انا وبنتى حكايات منال على الثانى
وقال بعصبية:
“قولها ترجع بدل ما أكبر الموضوع.”
أبويا رد بكل هدوء:
“يا ابني…
اللي كبر الموضوع…
مش ندى.”
“إنت.”
أحمد اتنرفز أكتر.
وقال:
“أنا هاخد البنت.”
أبويا سكت ثانيتين…
وبعدين قال كلمة واحدة…
“جرّب.”
والله العظيم…
بعد الكلمة دي…
أحمد ما نطقش.
أبويا كمل بنفس الهدوء:
“ومن هنا ورايح…
أي كلمة هتقولها…
هتقولها قدام محامي.”
وقفل السكة.
أنا كنت ببصله ومش فاهمة.
قال وهو بيقفل الملف:
“فيه ناس بتفتكر إن الطيبة معناها ضعف.”
“بس اللي ميعرفوش…
إن الهادي لما بيتكلم…
بيبقى مخلص كل حساباته.”
وفي نفس اللحظة…
موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
لقيت واحد بيقول:
“مدام ندى؟”
قلت:
“أيوه.”
قال:
“أنا المحامي اللي كلفه والد حضرتك.”
“وحابب أقولك…
إن أول مفاجأة لأستاذ أحمد…
هتوصله النهارده.” حكايات منــال عـلـي
بصيت لأبويا…
لقيته شرب آخر رشفة من الشاي…
وقال وهو مبتسم: حصري على صفحه روايات واقتباسات
“وده… لسه أول الغيث.”
يتبع…