أوردر دليفرى عادل عبد الله الثالث والاخير
#أوردر_دليفري
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_العاشرة
طارق ” بعصبية ” : خلاص براحتك ، لكن قبل أي حاجة أنا عايز حقي في ورث أخويا .
نرمين : ورث ايه ؟!!! أخوك ابنه اللي يورثه ، أنت ملكش أي ورث فيه .
طارق ” بعصبية أكبر ” : أنتي أتجننتي ؟!!! الولد ده ابني أنا !! وأنا بس الوريث الشرعي لخالد .
نرمين : لأ يا حبيبي ، زياد ابن أخوك وهو الوريث الشرعي لأبوه .
طارق : أنا وأنتي عارفين إن زياد ابني أنا .
نرمين : أثبت لو تقدر ، كل الأوراق بتقول إن زياد ابن خالد وهو وريثه الشرعي والفلوس كلها بأسمه .
طارق : أنتي أكيد أتج،ننتي !!! خالد مبيخلفش !! التقارير الطبية كلها بتقول أنه مبيخلفش !! ده غير إنه كان مسافر ، حتي لو كان بيخلف ، هيخلف منك أزاي وهو مسافر ؟؟!! يعني الأوراق اللي معاكي دي كلها مز،ورة
نرمين : بص يا طارق ، انا بس علشان العشرة اللي بينا هسيبلك مليون جنية و حقنا في البيت ده ، وأخد أبني و أبعد بعيد .
طارق : أنتي بتحلمي ، أنا مش هسيب فلوسي ولا هسيب ابني .
نرمين : أنت عايز أبنك ولا عايز الفلوس ؟
طارق : الاتنين .
نرمين : ابنك وقت ما تحب تشوفه هخليك تشوفه ، والفلوس قولي عايز كام ؟؟
طارق : الفلوس كلها .
نرمين : نعم !!! يعني عايزني بعد كل الصبر ده أخرك من المولد بلا حمص ؟!!! لأ طبعاً .
طارق : خدي نصيبك الشرعي ، خمسة مليون جنية .
نرمين : عايزني أخد أنا خمسة مليون وأنت تاخد خمسة وتلاتين مليون ؟!!! لأ طبعاً مش موافقة .
طارق : عايزة كام ؟
نرمين : نص الفلوس ، عشرين مليون .
طارق : أخرك يا نرمين هسيبلك عشرة مليون وترجعيلي باقي الفلوس ، لكده لأما هف،ضحك وفي الأخر هاخد أنا الفلوس كلها وأبني وأنتي هتدخلي السجن .
نرمين : طيب سيبني أفكر .
طارق : معاكي يومين فكري فيهم ، بعد كده متلوميش إلا نفسك .
خرج طارق وجلست نرمين تفكر …
معقول طارق ياخد الفلوس كده علي الجاهز ؟!!
ده أنا اللي أتحملت كتير !! أنا اللي ضيعت سنين من شبابي مع واحد ربط.ني علي اسمه وسافر !!!
لأ !! لأ والف لأ ، أنا مش هفرط في ولا مليم يا طارق !!
بعد يومين …
أكتشف طارق أختفاء نرمين وطفلها فجأة !!
ظل ينتظر رجوعها أو ظهورها بلا جدوي !!!
في شقتها الجديدة …
جلست نرمين في شقتها الجديدة تفكر في مصيرها ومصير طفلها الرضيع !! هي مازالت تخشي طارق وردة فعله !!
بعد تفكير طويل لم تجد حلاً إلا التخلص،،منه !!!
ولكنها لا تريد أن تغامر بحياتها ومستقبلها ، هي تريد أن تبقي بعيدة عن أي مسألة قانونية ، نعم فهي تريد أن تنعم بتلك الأموال الوفيرة التي ستكفيها وابنها طوال العمر !!
قطع تفكيرها صوت دقات جرس الباب !!
فتحت نرمين لتجد عامل توصيل الدليفري أمامها .
ابتسمت نرمين وأخذت منه الأوردر وقالت : ثواني هدخل اجبلك الفلوس من جوه .
دخلت نرمين ووقف الشاب يتابع حُسنها بنظراته !!
لاحظت نرمين نظراته التي تتبعتها فأبتسمت !!
بدأت تفكر في إستمالة هذا الشاب وإغواءه حتي يساعدها في الخلاص،،من طارق !!
عادت نرمين وأعطته المبلغ المطلوب ثم سألته : أنت اسمك ايه ؟
قال لها : أسمي معاذ .
نرمين ” بابتسامة ” : خد ال ١٠٠ جنية دي لك يا معاذ ، وهات رقم تليفونك علشان بعد كده لما أطلب حاجة هقولك أنت توصلهالي .
أنصرف بعدها الشاب وظلت نرمين تفكر في كيفية إقناعه في مساعدتها في الخلاص من طارق .
باااااااااااك
حين فتحت الحقيبة ونظرت إلي عين معاذ التي اتسعت عن أخرها !!! نظرت له نرمين بإبتسامة : دول ربع مليون ، ٢٥٠ الف جنية وزيهم مستنيينك لما تخلص .
معاذ : جهزيهم ، بكره الصبح هاجي أخدهم منك .
نرمين : هتنفذ النهاردة بالليل ؟؟
معاذ : لأ ، بكره الصبح .
خرج معاذ ومعه حقيبة الأموال وهو في غاية السعادة ، لا يفصل بينه وبين تحقيق أحلامه سوي خطوات قليلة !!
أخذ معاذ الحقيبة وسار لا يعلم أين سيذهب بها ليخفيها !!
لا مكان أكثر أماناً من منزله ، ولكن ماذا سيقول لوالدته عنها ؟!!
ظل يفكر حتي وصل منزله وحين سألته والدته : ايه الشنطة اللي معاك دي يا معاذ ؟
معاذ : دي شنطة صاحب الشغل ، قالي خليها عندك أمانة يومين .
الأم : أوعي تكون بتعمل حاجة غلط يا ابني ؟؟
معاذ : يا ماما متخا،فيش علي ابنك ، أنتي عارفاتي كويس .
الأم : ربنا يبعد عنك يا ابني شر ولاد الحر،،ام .
ترك معاذ الحقيبة في منزله و ذهب لمكتب تأجير سيارات ، وأستأجر سيارة لمدة يوم كامل ، وأخذ السيارة ووضعها في جراج للسيارات !!
ذهب إلي عمله ، وطيلة وقت العمل كان يفكر في كيفية تنفيذ خطته حتي تبدو الحا،دثة التي سيدبرها طبيعية غير مرتبة أو متعمدة !!
أنتهي من عمله فجراً ، وبدل ملابسه وذهب إلي جراج السيارات ليأخذ السيارة ويستعد للتنفيذ .
تعجب حارس الجراج الذي أستيقظ علي صوت نداؤه !!!
الحارس : أيوه يا أستاذ ، عايز ايه ؟
معاذ : عايز أخد عربيتي .
الحارس : دلوقتي !!! دي الساعة خمسة الفجر !!!
معاذ : أصل أنا مسافر بيها .
الحارس : حاضر يا أستاذ .
قاد معاذ السيارة وخرج بها من الجراج ونظر في ساعته يفكر ….. لسه الوقت بدري أوي !!! هقضي الوقت ده كله أزاي ؟؟ أحسن حاجة أركن العربية عند أي كافية وأقعد أفطر وأشرب حاجة علي ما الوقت يعدي .
جلس في أحدي الكافيهات وفجأة سمع صوت جرس هاتفهه ، نظر في شاشته ليري اسم نرمين …
نرمين : عملت ايه يا ميزو ؟
معاذ : قاعد بفطر علي كافيه وبستعد علشان أخلص الموضوع ده .
نرمين : هفضل صاحية مش هنام و هستني منك مكالمة تقولي إنك خلصت المهمة بنجاح .
معاذ : ساعتين بالظبط وكل حاجة هتبقي تمام .
نرمين : و أنا مجهزالك شنطة فيها باقي الفلوس يا معاذ ، ٢٥٠ ألف جنية في إنتظارك .
#أوردر_دليفري
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الحادية_عشر
نرمين : هفضل صاحية مش هنام و هستني منك مكالمة تقولي إنك خلصت المهمة بنجاح .
معاذ : ساعتين بالظبط وكل حاجة هتبقي تمام .
نرمين : وأنا مجهزالك شنطة فيها باقي الفلوس يا معاذ ، ٢٥٠ ألف جنية في إنتظارك .
يجلس معاذ في الكافية ينتظر مرور الوقت الذي حدده لتنفيذ خطته .
بعد مرور بعضاً من الوقت نظر معاذ في ساعته ، مازالت الخامسة والنصف فجراً .
هو يعلم أن طارق يخرج من منزله في السابعة والربع صباحاً كل يوم ، ويعلم طريقه جيدا حتي يصل جراج السيارات ويستقل سيارته متوجهاً إلي عمله .
أعد معاذ عدته لتنفيذ خطته لتظهر كحا،دث د،هس غير مدبر .
في السابعة صباحاً تماماً إنصرف من الكافية بالسيارة ونزل بالقرب من الطريق ، ثم خلع اللوحات المعدنية للسيارة حتي لا يتعرف عليها أحداً بعد الحاد،ث .
وضع لوحات السيارة داخلها وجلس في السيارة ينتظر ظهور طارق وخروجه من منزله .
بعد دقائق خرج طارق من مسكنه وسار في طريقه المعتاد .
أدار معاذ السيارة وسار بسرعة كبيرة في إتجاه طارق قاصداً د،هسه !!
ولكن فجأة ينف،جر إطار السيارة لتنحر،ف عجلة القيادة في يده وترت،طم السيارة بسيارة أخري تقف علي جانب الطريق ، وينجو طارق من المو،ت بأعجوبة !!!
يتجمع المارة بالشارع حوله ” ومن بينهم طارق ” ، ثم يخرج معاذ من السيارة بعد إصا،بته ببعض الكدمات !!
يأخذ معاذ السيارة إلي الصيانة ، بينما كان يشعر بغ،ضب شديد !!
قال في خاطره : لسه لك عمر يا ابن اللذ،ينه !! كنت خلاص هخلص،،عليك وأريح نرمين من شرك !! لكن معلش لسه لك عمر يوم ولا يومين لما أشوفلك طريقة تانية .
يسمع معاذ صوت جرس هاتفهه فيجد اسم نرمين علي شاشته …
معاذ : ألو ، أيوه يا نرمين .
نرمين : أيوه يا معاذ ، طمني عملت ايه ؟
معاذ : لسه له عمر .
نرمين ” بغ،ضب ” : ليه ؟ ايه اللي حصل ؟
معاذ : أنا كنت مجهز نفسي أد،هسه بعربية أجرتها وشيلت النمر بتاعتها ، لكن لحٌسن حظه العجلة فر،،قعت و خبطت في عربية كانت واقفة في الشارع قبل ما أوصله !!
نرمين : أنت بتتكلم بجد يا معاذ ؟ ولا مقدرتش تنفذ وخو،فت ؟؟
معاذ : لأ ، أنا مبها،فش ، اللي قولته ده اللي حصل ، حتي أنا احد دلوقتي عند الميكانيكي بصلح العربية اللي كنت مأجرها .
نرمين : أوعي تكون بتلعب بيا با معاذ ؟؟
معاذ : لأ ، أنا مستحيل ألعب بيكي أنتي بالذات .
نرمين : وناوي تعمل ايه دلوقتي ؟
معاذ : لسه مش عارف ، لما أشوف حيلة جديدة .
نرمين : حاول تخلصني يا معاذ من الموضوع ده في أقرب وقت ، أنا خا،يفة علي نفسي منه أوي .
معاذ : متخا،فيش طول ما أنا جنبك .
ظل معاذ يفكر في فكرة جديدة ليومين متتاليين ، ولكنه ظل حائراً !! حتي جاءه اتصال من نرمين تسأله : عملت ايه يا معاذ ؟؟
معاذ : لسه .
نرمين : كلمني بصراحة أنت ناوي تنفذ ولا لأ ؟؟
معاذ : هنفذ طبعا بس لسه مش لاقي الطريقة اللي أخلص بيها الموضوع بدون دليل يوديني في دا،هية !!
نرمين : أنا فكرت ولقيتلك طريقة سهلة وبدون دليل وراك .
معاذ : ياريت ، قولي ايه هي الطريقة دي ؟
نرمين : أنا عارفة إن طارق بيشتغل علي عربيته تبع ابليكشن اوبر .
معاذ : وبعدين ؟
نرمين : أنت هتتصل بيه وتقوله أنك عايزه يوصلك مشوار بعربيته بعيد عن الابلكيشن علشان يستفيد بالأجرة كلها بدون خصومات الشركة .
معاذ : ولو سألني جيبت رقم تليفونه منين أقوله ايه ؟؟
نرمين : قوله إنك أخدته من واحد صاحبك .
معاذ : وبعدين ؟؟
نرمين : حاول يكون المشوار بيمر من منطقة مهجورة ، وفي المنطقة دي خلص،،،عليه .
معاذ : أزاي ؟؟
نرمين : حاول تقعد وراه وفي المكان المناسب تخرج حبل من جيبك وتخ،نقه .
معاذ : أخ،نقه !!!
نرمين : أيوه ، مالك ؟! خا،يف ولا ايه ؟؟
معاذ : لأ ابداً .
نرمين : يعني هتنفذ الخطة دي ؟ ولا لسه هتفكر ؟
معاذ : لأ خلاص ، أنا هنفذ خطتك دي .
نرمين ” تضحك ” : شنطة الفلوس وأنا مستنيينك يا ميزو .
معاذ : بكره بالكتير أكون نفذت .
مساء اليوم التالي
يشتري معاذ خط هاتف محمول جديد،ثم يتصل بطارق للمرة الأولي .
معاذ : ألو ، حضرتك استاذ طارق ؟
طارق : أيوه يا فندم ، مين معايا ؟
معاذ : أنا كنت عايزك توصلني مشوار بعد حلوان .
طارق : حضرتك حجزت علي الابلكيشن ؟
معاذ : لأ أنا أخدت رقمك من صديق ليا وقالي أكلمك علشان أجرة التوصيل تكون كلها لك .
طارق : مين صديقك ده ؟
معاذ : صديق ليا اسمه عمرو كنت انت وصلته في مرة وقالي أنك حد كويس ومريح في المشاوير الطويلة .
طارق : الحقيقة أنا مش فاكره خالص !!
معاذ : المهم دلوقتي ، قولت ايه ؟ هتوصلني ولا مش فاضي ؟
طارق : مفيش مانع ، ممكن نتفق علي الأجرة من دلوقتي ؟
معاذ : بالنسبة للأجرة مفيش مشكلة ، اللي أنت عايزه هتاخده وبزياده ، انا كل اللي يهمني أنك توصلني بسرعة وتنتظرني لمدة نص ساعة وترجعني تاني .
طارق : مفيش مانع .
بعد ساعة كان طارق يقف بسيارته في إنتظار معاذ .
بمجرد وصول معاذ ركب معه في الكرسي الخلفي وبدأوا رحلتهم .
سارت السيارة بسرعه حتي بدأ يسير في الطريق الصحراوي .
بدأ يستعد معاذ لتنفيذ خطته وطلب منه الإنحر،اف في أحد الطرق الخالية !!
معاذ : بعد إذنك أدخل الطريق ده .
طارق : لكن الطريق ده أنا معرفوش وضلمة أوي !!!
معاذ : ده أقرب طريق ، خمس دقايق بالظبط ونوصل ، إنما الطريق التاني بعيد هياخد نص ساعة .
طارق : طيب أنت معاك لوكيشن يسهلنا الطريق ؟؟
معاذ : لأ ، أنا حافظ الطريق كويس .
طارق ” مبتسماً بطيبة ” : أوعي تكون ناوي تسرقني ؟؟
معاذ ” يضحك ” : لأ متخافش .
#أوردر_دليفري
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الثانية_عشر
معاذ : بعد إذنك أدخل من الطريق ده .
طارق : لكن الطريق ده أنا معرفوش وضلمة أوي !!!
معاذ : ده أقرب طريق ، خمس دقايق بالظبط ونوصل ، إنما الطريق التاني بعيد هياخد نص ساعة .
طارق : طيب أنت معاك لوكيشن يسهلنا الطريق ؟؟
معاذ : لأ ، أنا حافظ الطريق كويس .
طارق ” مبتسماً بطيبة ” : أوعي تكون ناوي تسرقني ؟؟
معاذ ” يضحك ” : لأ متخافش .
دخل طارق الطريق المظلم وبعد لحظات أخرج معاذ حبل سميك ولكن فجأة تدوي أصوات سارينة إحدي سيارات الشرطة !!!!!
يخفي معاذ الحبل ، تقترب سيارة الشرطة من سيارتهما وتوقفها !!
ينزل رجال الشرطة ويقترب الضابط من طارق ويسأله : فين بطاقتك و رخصة القيادة ؟
يبرز طارق الأوراق المطلوبة للضابط .
الضابط : أنتوا رايحين فين وماشيين من الطريق ده ليه ؟؟
طارق : حضرتك أنا شغال أوبر والزبون طلب مني الدخول من هنا .
الضابط : بطاقتك بعد أذنك يا استاذ ؟؟
يبرز معاذ بطاقة هويته للضابط .
الضابط : أنت قولت للسواق يمشي من الطريق ده ليه ؟
معاذ : ده طريق مختصر علشان الوقت وأنا مستعجل جداً .
الضابط : لكن الطريق ده ضلمة ومهجور وخط.ر تمشوا فيه .
معاذ : يا فندم أحنا أتنين رجالة ، هنخا،ف من ايه ؟
الضابط : علي الأقل ممكن تتعرضوا للسر،قة !! الطريق ده ممكن يكون فيه لصو،ص وتجار المخدات كمان .
طارق : متشكر جدا يا فندم ، أحنا هنرجع من الطريق ده أحسن .
معاذ : لكن أنا مستعجل ولو مشينا من طريق تاني هتأخر جداً .
الضابط : الأفضل تشوفوا طريق تاني غير ده ، و لو هتكملوا في الطريق ده تمشوا بسرعة وبلاش تقفوا لأي حد .
سار طارق بسيارته بينما معاذ يتعجب من إفلاته للمرة الثانية من المو،ت بأعجوبة !!
في منتصف الطريق عاد يستعد معاذ لتنفيذ خطته وأخرج الحبل مرة أخري ، ولكن فجأة تظهر أمرأة عجوز وتشير لطارق بالتوقف !!
طارق : أنا هقف أشوف الست دي عايزة أيه .
معاذ : أوعي تقف !! ده ممكن يكون كمين وبمجرد ما نقف يطلعلنا حر،،امية من كل مكان !!
طارق : أنا مش هقدر أمشي وأسيب الست دي هنا !! دي مش قادرة تمشي يا أخي !! أنا لازم أقف .
معاذ : بلاش ، هنتثبث و يسر،قونا !!!
يتوقف طارق بسيارته ويعود للخلف حتي يصل للمرأة العجوز !!
المرأة : ممكن يا ابني تاخدني معاك لأول الشارع ؟؟
طارق : أتفضلي أركبي يا حجة .
ركبت المرأة العجوز السيارة بجوار طارق وسار بها حتي خرج من هذا الطريق المظلم .
المرأة العجوز : متشكرة يا ابني ، نزلني هنا .
طارق : لو عايزاني أوصلك أي مكان أنا تحت أمرك .
المرأة العجوز : متشكرة يا ابني ، أنا كده خلاص وصلت .
نزلت المراة العجوز من السيارة ، بينما يتعجب معاذ مما يحدث !!!
للمرة الثالثة يفلت طارق من المو،ت بأعجوبة !!!
الآن بعد أن خرجوا من الطريق المظلم تأكد معاذ من فشل خطته !!!
معاذ ” متعجباً ” : أنت وقفت أزاي للست دي وكنت ممكن تعرضنا للخط.ر ؟؟
طارق : بصراحة كنت خا،يف زيك بالظبط ويمكن اكتر ، لكن قلبي مش طاوعني أسيب ست عجوزة بالشكل ده هنا في المنطقة دي وفي الوقت ده .
معاذ ” متعجباً ” : ولو كان معها حر،،امية ، كان حصلنا ايه ؟؟
يبتسم طارق : يا أستاذ أحنا ماشيين بستر ربنا .
معاذ : ونعم بالله .
طارق : هنمشي أزاي ؟ يمين ولا شمال ؟
معاذ : لأ ، أنت تشوفلنا قهوة وتقف عندها .
طارق : قهوة !! ليه ؟
معاذ : ننزل نشرب حاجة ونتكلم كلمتين .
طارق : ومشوارك ؟؟
معاذ ” يضحك ” : خلاص لغيته .
طارق : لغيته !!! أنا مش فاهم !!!
معاذ : تعالي نقعد ولما نتكلم هتفهم كل حاجة .
يقف طارق عند أحد المقاهي علي جانب الطريق ، وينزلا من السيارة ويجلسون علي المقهي .
معاذ : أنت باين عليك إنسان طيب وابن حلال .
طارق : أنت أحسن يا غالي ، كلمتين ايه اللي هنتكلم فيهم ؟؟
معاذ : نرمين .
طارق ” بدهشة ” : نرمين مرات خالد الله يرحمه ؟!!!
معاذ : ايوه نرمين مرات أخوك .
طارق ” بدهشة ” : وأنت تعرفها منين ؟؟ وهي فين ؟؟ وكلام ايه اللي هنتكلمه ؟؟؟
معاذ : نرمين قريبتي وأمرها يخصني .
طارق : قريبتك منين ؟ أنا معرفكش ولا عمري شوفتك قبل كده !!!
معاذ : نرمين قريبتي من بعيد ، وطلبت مني أساعدها .
طارق : تساعدها في ايه ؟؟
معاذ : أساعدها أنك تبعد عنها وتسيبها تربي أبنها ، الجواز مش بالعا،فية !!!
طارق : واضح أنك مش فاهم الحقيقة .
معاذ : حقيقة ايه ؟
طارق : للأسف الحقيقة مخجلة ، لكن بأختصار نرمين قريبتك أخدت فلوسي وهر.بت .
معاذ : أخدت فلوسك أزاي ؟
طارق : الفلوس اللي هي ورثتها من خالد أخويا الله يرحمه دي فلوسي أنا وهي زو رت الأوراق وورثته وهر،بت .
معاذ : لأ بقي ، بالراحة عليا وفهمني واحدة واحدة .
طارق : للأسف فيه كلام صعب أقوله .
معاذ : كلامك خط.ير !! ولازم توضح تقصد ايه بالظبط ؟؟
طارق : أقصد إني للأسف ابن نرمين ده يبقي ابني أنا مش ابن خالد ، لأن خالد مبيخلفش وكان مسافر لما نرمين حملت وولدت ، والمفروض إني الوريث الشرعي لأخويا لكن الهانم زورت الأوراق .
معاذ : معني كلامك إنك خو،نت أخوك مع نرمين مراته ؟؟؟!!
طارق : للأسف أيوه ، لكن أنا كنت بعتبرها اخت ليا لحد ما حصل كده ومكنتش في وعيي وقتها .
معاذ : تعرف إن موقفك مع الست العجوزة كان خلاني أفكر إنك إنسان طيب ومحترم علشان كده أتكلمت معاك ، لكن اللي أنت حكيته ده ….
#أوردر_دليفري
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الثالثة_عشر
معاذ : تعرف إن موقفك مع الست العجوزة كان خلاني أفكر إنك إنسان طيب ومحترم علشان كده أتكلمت معاك ، لكن اللي أنت حكيته ده ….
طارق ” مقاطعاً ” : متظلمنيش ، أنا بقولك إني مكنتش في وعيي ، ومفيش حد مبيغلطش .
معاذ : مش عارف أقولك ايه ؟؟ مش عارف إذا كنت أصدقك ولا لأ !!
طارق : صدقني يا … ، مقولتليش أنت اسمك ايه ؟؟
معاذ : أسمي معاذ .
طارق : صدقني يا معاذ ، أنا هحكيلك كل حاجة بصراحة .
وبدأ طارق يسرد ما حدث وكيف أنه أراد الزواج منها لتصحيح ذ.لته معها ولكن الط.مع غلبها وأرادت الفوز بالتركة كلها وحدها .
جلس معاذ يستمع له و يكاد لا يصدق ما يسمعه !!
تبدو كلمات طارق منطقية وأقرب للحقيقة !! كيف لمثل تلك المرأة التي تبدو كالملاك أن تحمل هذا الشر، بداخلها ؟؟!! هل كانت تخفي تحت قناع جمالها ما هو أقبح ؟!! ما حكاه له طارق يعني شيئاً واحداً !! أنه وقع فر،يسة لأمرأة أستطاعت أن تو،قعه في شراكها لتست،غله في تنفيذ خطتها للتخلص،،من الإنسان الوحيد الذي يعلم حقيقتها وينافسها في هذه التركة !!
ظل معاذ صامتاً لدقائق ، بينما كان طارق يراقب ملامحه التي تغيرت وظهرت عليه علامات الحز.ن !!
طارق : ساكت ليه ؟ مش مصدقني ؟
معاذ : الحقيقة أنا مصدقك ، بس مش قادر أصدق إن واحدة زي نرمين تعمل كده !!
طارق : أنا قولتلك الحقيقة كلها ، لكن عندي سؤال محيرني !!
معاذ : ايه ؟؟
طارق : ركبت معايا ليه و كنا رايحين فين ؟
معاذ : أنا ركبت معاك علشان أكلمك في الموضوع ده .
طارق : أنت ركبت معايا ومش أتكلمت في أي حاجة إلا لما وصلنا هنا !! وده معناه إنك مكنتش ناوي تكلمني وغيرت رأيك في أخر لحظة و أتكلمت .
معاذ : فعلاً هي دي الحقيقة .
طارق : أومال كنت راكب معايا ليه وكنا رايحين فين ؟
سكت معاذ قليلاً ثم قال : كنت همو،،تك .
أنتف،ض طارق واقفاً : تمو،تني !!!
معاذ : أيوه ، كنت هقت،لك علشان تبعد عنها .
طارق : لو كنا في مكان تاني كنت أنا مو،،تك بأيدي دلوقتي .
معاذ : أعذرني يا أستاذ طارق ، أنا كنت فاهم غلط.
طارق : يعني أنا حظي بس هو اللي مد في عمري ؟!!
معاذ : لأ مش حظك ،إنسانيتك وطيبة قلبك هي اللي نجتك .
طارق : أنا همشي وأنت دلوقتي عرفت حقيقة قريبتك ، وياريت تقولها إنها مش هتقدر تهر،ب مني ، وحقي أنا هاخده منها برضاها أو غ،صب عنها .
معاذ : لأ مش هقولها كده ، أنا هساعدك تاخد حقك منها .
طارق ” بتعجب ” : بجد ؟!
معاذ : أيوه ، أنا بحمد ربنا إني عرفت الحقيقة قبل ما أغلط..أكبر غلط،ة كنت هعملها في حياتي .
طارق : هتساعدني أزاي ؟
معاذ : أنا عارف مكانها ، شوف الطريقة اللي أقدر أساعدك بيها .
عاد معاذ إلي منزله ومازال أثر الصد،مة واضحاً عليه !!
لم تتعدا الساعة منتصف الليل حين دق جرس هاتفهه باتصال من نرمين لتسأله : عملت ايه يا معاذ ؟
معاذ : خلاص خلصتك منه .
نرمين : بتتكلم جد ؟؟
معاذ : وهيه دي فيها هزار !!
نرمين : فيه حد شافك ؟؟
معاذ : لأ خالص مفيش أي حد شافني ، هو دلوقتي م،يت في عربيته وكلها كام ساعة وأي حد يشوفه ويبلغ عنه والخبر الكل هيعرفه .
نرمين : أنت متأكد أنه ما،ت ؟؟
يضحك معاذ : زي ما أنا متأكد إني بكلمك دلوقتي ، المهم أنا دلوقتي عايز أنفذ باقي أتفقنا .
نرمين : بكره أو بعده بالكتير .
معاذ : أنتي مش واثقة من كلامي ولسه عايزة تتأكدي ؟!!
نرمين : لأ أنا مصدقاك .
معاذ : يبقي هجيلك الصبح أخد باقي حقي .
نرمين : حاضر يا معاذ تعالي بكره الصبح تاخد فلوسك .
معاذ : هتديني كام ؟
نرمين ” بتعجب ” : اللي أتفقنا عليه .
معاذ : فكريني كده أحنا أتفقنا علي ايه ؟
نرمين : أتفقنا أني أدفعلك نص مليون جنية ، ربع مليون قبل التنفيذ وربع مليون بعد التنفيذ .
معاذ : ونتجوز .
نرمين : خلينا في الفلوس دلوقتي و سيب موضوع الجواز لأني مش مستعدة للخطوة دي .
معاذ : لأ يا نرمين ، أنا فهمت من كلامك أنك عايزاني أقت،ل طارق أخو جوزك علشان يبعد عنك ونتجوز أنا وأنتي .
نرمين : لأ يا معاذ أحنا أتفقنا تقت،له وأدفعلك الفلوس ومتفقناش علي أي حاجة غير الفلوس .
معاذ : ماشي كلامك يا نرمين ، هجيلك الصبح أخد باقي فلوسي .
صباح اليوم التالي
تسمع نرمين صوت جرس الباب فتفتحه لتجد معاذ أمامها ، تبتسم قائلة : أتفضل يا معاذ أدخل .
معاذ : هاتي الفلوس علشان أمشي علطول .
نرمين : أنت زعلت مني ولا ايه ؟
معاذ : لأ أبداً .
نرمين : أومال ليه مش عايز تدخل ؟
معاذ : معلش مستعجل علشان أروح ألحق البنك .
نرمين : طيب ثواني أدخل أجيبلك الفلوس .
أستدارت نرمين و أتجهت لغرفتها ، وفجأة يدخل معاذ ومعه طارق ، يغلق معاذ الباب ، بينما يدخل طارق خلفها ويقوم بتك،ميم فمها ووضع شريط لاصق عليه ويقيد،، حركتها جيداً !!!
#أوردر_دليفري
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الرابعة_عشر_الاخيرة
نرمين : أنت زعلت مني ولا ايه ؟
معاذ : لأ أبداً .
نرمين : أومال ليه مش عايز تدخل ؟
معاذ : معلش مستعجل علشان أروح ألحق البنك .
نرمين : طيب ثواني أدخل أجيبلك الفلوس .
أستدارت نرمين و أتجهت لغرفتها ، وفجأة يدخل معاذ ومعه طارق ، يغلق معاذ الباب ، بينما يدخل طارق خلفها ويقوم بتك،ميم فمها ووضع شريط لاصق عليه ويقيد،، حركتها جيداً !!!
تتسع عينيها وتريد أن تصر،خ ولكنها لا تستطيع .
تنظر نظرة لوم وعتاب لمعاذ ، فيتجاهلها ويلتفت لطارق .
طارق : بقا هونت عليكي وكنتي عايزة تقت،،ليني يا نرمين ؟؟
تحاول أن تصر،خ أو تتكلم ، ولكنها لا تستطيع !!
طارق : هتد،،افعي عن نفسك تقولي ايه ؟؟ أنتي كدا،،بة وكلك كدب !!
تشير له نرمين بعينيها أشارات توسل أن يفك قيدها ويرفع اللا،صق عن فمها !!
طارق : هشيل الكما،،مة عن بوئك لكن لو صر،،ختي هقط،ع ر،قب،تك .
يرفع طارق اللاصق عن فمها ، فتبكي وتقول له : مين اللي قالك كده ؟؟ انا عمري ما فكرت آذيك !!
طارق ” يضحك ” : لسه مصممة تكدبي !!!
معاذ : أيوه أنتي أتف،قتي معايا تدفعيلي فلوس علشان أقت،،له .
نرمين : أنت كد،،اب ، أوعا تصدقه يا طارق ، مهما كانت الخلافات بينا مستحيل أفكر آذيك أبداً .
طارق : يمسك بهاتفهه ثم يقوم بتشغيل تسجيل صو،،تي لمكالمتها مع معاذ بالأمس تتضمن أعترافها بأتفاقها معه علي قت،،له !!!
تنها،ر نرمين باكية تتو،،سل له أن ير،حمها : أرجوك يا طارق أر،حمني ، أنا أسفة !! لحظة شيط،،ان !!
طارق : أنتي لحظات الشيط،،ان معاكي كتيرة أوي !! علشان كده قررت أريحك من الشيط،،ان خالص ، علشان في الأخرة مفيش لحظات شيط،ان ، فيه جهنم،، بس لللي زيك. .
نرمين ” بعصبية ” : أوعا تفتكر نفسك أحسن مني !! متنساش أن اللي أنت عملته كان السبب في كل اللي حصلنا بعد كده .
طارق : أنا مكنتش في وعيي .
نرمين : مكنتش في وعيك أول مرة ، طب واللي حصل بعد كده ؟ مكنتش في وعيك برضو ؟!!!
طارق : غلط،،ة وند،مت عليها وأنتي ساعدتيني عليها ووافقتي ، ولما حبيت أصلحها أنتي رفضتي !!
نرمين : خلاص أنا دلوقتي موافقة ، نتجوز ونت،متع بالفلوس مع ابننا .
يضحك طارق ” بسخر،ية ” : كان زمان ، دلوقتي لأ ، مستحيل آمن لواحدة زيك .
نرمين : أديني فرصة أثبتلك أنك فاهمني غلط.
طارق : لأ ، أنتي لازم تمو،،تي .
نرمين ” ببكاء ” : أر،جوك متمو،تنيش .
طارق : عايزة تعيشي ؟
نرمين : أرجوك .
طارق : تكتبي شيك بكل فلوس أخويا اللي أخدتيها ، وتمضي ورقة بخط أيدك تعتر،في فيها بكل حاجة من بداية علاقتنا و أبننا اللي سجلتيه بأسم أخويا بالتز،وير لغاية محاولتك لقت،،لي .
نرمين : هكتبلك الورقة وأدفعلك نص الفلوس .
طارق : لأ ، الفلوس كلها .
نرمين : وأرجع للفقر تاني ؟
طارق : وماله !! مش جديد عليكي .
تنطلق صر،خات طفلها الرضيع عالية !! فتهرول نرمين إلي غرفتها وتحت،ضن طفلها وتحاول إسكاته .
يدخل إليها طارق ومعاذ ، يمسك طارق بالشيك والورقة قائلاً : يلا أمضي الشيك و الورقة دي .
تأخذ منه نرمين القلم و علي ذراعها الأخر ابنها .
توقع الشيك والورقة ، فيأخذهم منها ويعطي الشيك لمعاذ قائلاً : تروح البنك حالاً وتسحب الفلوس دي وتيجي قبل ما الهانم تتصل بالبنك وتوقف الشيك .
نرمين : ياااه !! للدرجادي مش واثق فيا !!!
طارق : أنتي معملتيش أي حاجة علشان اثق فيكي .
نرمين : ماشي يا طارق اللي تشوفه .
يأخذ معاذ الشيك ويخرج من الشقة يكاد لا يصدق ما حدث !!!
إنه يحمل الآن شيكاً بنكياً مقبول الدفع بمبلغ أربعين مليون جنية !!!
ظلت نرمين تحاول إسكات طفلها ، ثم قالت له : أخرج يا طارق علشان أر،ضع الولد .
طارق : مش هخرج ، ر،ضعيه وأنا قاعد .
نرمين : أخرج يا طارق .
طارق : ر،ضعيه ، أنا مش هشوف حاجة جديدة عليا !!
نرمين : أنت قليل الأ.دب .
طارق : أنا مش هسيبك لغاية ما معاذ يرجع .
نرمين ” تضحك ” : تفتكر ممكن يرجع ؟؟
طارق : يعني أيه ؟؟
نرمين : يعني واحد معاه أربعين مليون جنية هيرجعلك بيهم ليه ؟
طارق : هو قريبك !! تبقي أنتي متفقة معاه !!
نرمين : هتفق معاه أزاي ؟!! ده هو اللي عرفك طريقي وجاي معاك !!! ومين قالك انه قريبي ؟
طارق : هو قالي انه قريبك .
نرمين : لأ ، ولا اعرفه !! ده عامل دليفري لقيت الط.مع في عينيه قولت أستغله .
يمسكها من ذراعها بقوة : عارفة لو الواد ده مرجعش بالفلوس هعمل فيكي ايه ؟؟
نرمين : سيب أيدي .
تحاول سحب ذراعها من يديه ولكنها تفقد السيطرة علي طفلها فيسقط من يدها أرضاً !!!
بمجرد أن يسقط الطفل تسكت صرخاته و يفقد الوعي !!
تصر،خ نرمين : ابني … ابني .
يأخذ طارق الطفل ويسرعان بالذهاب الي المستشفي .
في المستشفي …
طارق : طمني يا دكتور الولد ماله ؟
الطبيب : أدعوله يا جماعة ، الولد عنده نز،يف في المخ والحالة صعبة .
تنها،ر نرمين باكية و يحاول طارق تهدئتها ، بينما تظل تدعو ربها أن ينجي طفلها .
نرمين : يارب نجي ابني ، لو ربنا نجا ابني أنا عمري ما أقرب من حاجة حرا..م تاني ابداً .
طارق : بأذن الله ربنا ينجيه .
يمر الوقت كأنه الدهر بينما يقف طارق مع نرمين في إنتظار الأطباء .
يخرج الطبيب : الحمد لله ، سيطرنا علي الحالة بعد ٢٤ ساعة بأذن الله يفوق والخط،،ر يزول .
طارق : الحمد لله .
نرمين : ياما انت كريم يارب الحمد لله .
يتذكر طارق معاذ فيتصل به فيجد هاتفهه مغلق !!
يحاول إرسال رسالة له فيجده قد قام بحظره !!!!!
طارق : الواد اللي اسمه معاذ أخد الفلوس وهر،ب !!!
نرمين : عرفت أزاي ؟؟
طارق : قفل تليفونه وحظرني علي الوا،تسا،ب !!
نرمين : خلاص مش فارقة ، أنا مش عايزة الفلوس .
طارق : لكن دي فلوس أخويا الله يرحمه و من حقي ، وأنا عايزها .
نرمين : أبننا أهم من فلوس الدنيا كلها .
طارق : يعني دلوقتي أعترفتي خلاص إنه أبننا انا وأنتي ؟؟
نرمين : أيوه يا طارق وهطلع شهادة ميلاد جديدة باسمه الحقيقي زياد طارق مش زياد خالد .
طارق : نفسي أصدقك .
نرمين : صدقني يا طارق أنا يمكن غلطت كتير وكنت هغلط أكتر لكن ربنا فوقني باللي كان هيحصل لابني في الوقت المناسب علشان أرجع وأبدأ حياتي من جديد صح .
طارق : يبقي نتجوز علشان نصحح كل الغلط اللي عملناه .
نرمين : وأنا موافقة .
طارق : والفلوس اللي معاذ أخدها ؟ دي حقنا !!!
نرمين : لو من نصيبنا هترجعلنا ، ولو مرجعتش مستحيل تنفع الولد ده ، ميزان العدل في الكون بيقول ان مفيش غلط بيستمر للأبد وإن الحق لابد يرجع لأصحابه .
تمت .
بفكر اكتب جزء تاني ، لو عايزين جزء تاني قولوا في التعليقات ، ولو النهاية عجبتكم ياريت تقولوا في التعليقات .
الكاتب/ عادل عبد الله
