دنيا بقلم منال عباس الاول
دنيا بقلم منال عباس
الاول
بصلى من فوق لتحت وقال وانا عمرى ما ابص لواحدة اخويا مصمص عضمها الكلمه نزلت زى السيف على رقبتى دموعى نزلت وكتمت شهقاتى جوا نفسي ..ما انا ماليش حتى الحق ان ادافع عن نفسي بعد ما الكل حكم عليا بانى مش طاهرة حتى اهلى وسمونى بالعار … هعرفكم حكايتى علشان تعرفوا انا ايه اللى وصلنى ل كدا
انا دنيا وياريتنى ما جيت الدنيا الدنيا الظالمه القاسيه ..ظروفنا على اد الحال كنت بروح من وانا طفله فيلا المنشاوى مع امى علشان اساعدها فى التنضيف وبالمرة اريحها شويه ..
لحد ما جه اليوم اللى حياتى كلها انقلبت
رجع أسر بيه من بلاد بره بعد ما كمل علامه فى بلاد بره ….بقلم منال عباس
اسر بعيون متعطشه للامتلاك
اسر : مين دى يا داده فاطمه
فاطمه : دى بنتى دنيا يا أسر بيه
آسر بإعجاب فى نفسه : ايه دا دا انتى كبرتى واتدورتى معقول البت الغلبانه اللى سبتها طفله تبقي بالجمال والأنوثة دى …ستوب
اعرفكم بالابطال
دنيا شابه جميلة ممشوقة القوام طويلة بيضاء حمرة الخجل تزين وجهها عندها 20 سنه
اسر شاب طائش ليه العديد من المغامرات النسائيه لا يهاب أحد سوى أخيه الأكبر فهو يحترمه ويعتبره والده منذ وفاة والده
وبسبب مغامراته أرسله امجد أخيه إلى الخارج لكى يتم تعليمه فهم من الاثرياء
امجد شاب ثلاثينى عصبي وحاد الطباع يدعى بالصقر فى عالم البيزنس كلمته يعضمها اكبر الرجال واشدهم ..
بالرغم من امتلاكه العديد من الممتلكات إلا أنه يقيم بتلك البلده ..فالكل يعامله وكأنه عمدة البلد والكل يستجيب لأوامره …
بعد أن توفت زوجته وتركت له طفله جميلة اربع سنوات يرفض الارتباط بأى فتاة …
نعود للروايه
أمجد باحتقار : اوعى تفكرى بعد ما اخويا مصمص فى عضمك ان ممكن تكونى ليا زوجه …انتى هنا مجرد خدامه ..وعلشان امك الست الطيبه عمرى ما كنت اخلى واحدة رخيصه زيك اسمها يرتبط باسمى
اعملى حسابك طول ما انا موجود مش عايز اشوف وشك اودامى ….بقلم منال عباس
هزيت راسي بالموافقه وجوايا بيصرخ ..عايزة اقول الحقيقه بس يا خسارة مين هيسمع
ما هو الغلبانه اللى زيي ملهاش اى حظ فى الدنيا ..وابتسمت بحسرة على نفسي قال وأسمى دنيا قال ….
روحت ناحية الدولاب علشان اطلع بيجامه ألبسها ..ويادوب فتحت الدولاب وقفت متسمرة معقول هى دى ………
وقفت متسمرة مكانى وأنا ببص جوه الدولاب…معقول هى دى الحقيقة اللى كنت بدور عليها من سنين؟
مديت إيدى المرتعشة وسحبت ظرف قديم كان واقع بين الهدوم…الظرف كان عليه اسمى بخط أعرفه كويس…
“دنيا”
قلبي دق بعنف…الخط دا خط أسر.
فتحت الظرف بسرعة وطلعت منه ورق كتير وصور…
أول صورة خلت الدنيا تلف بيا.
أنا واقفة فى جنينة الفيلا…وأسر واقف بعيد عنى خالص…لكن زاوية التصوير كانت مخليانا كأننا واقفين جنب بعض.
الصورة التانية نفس الحكاية…
والتالتة…
والرابعة…
كلها صور متفبركة علشان تبان إن بينا علاقة.
دموعى نزلت وأنا بقلب فى الورق.
وفجأة وقعت رسالة من بين الصور.
فتحتها بسرعة.بقلم منال عباس
“لو رفضتينى يا دنيا هخلى البلد كلها تتكلم عليكى…وهخلى محدش يبصلك حتى…وأقسم بالله هخليكى تندمى إنك كسرتى كلمتى.”
شهقت بقوة وأنا أفتكر اليوم دا.
لما أسر حاول يقرب منى وأنا رفضته وهددته إنى هقول لأخوه.
ساعتها ضحك وقالى:
“أنا أسر المنشاوى…والكل هيصدقنى أنا.”
قعدت على الأرض وأنا ببكى.
يعنى كنت مظلومة…
يعنى أسر هو اللى عمل كل دا.
وفجأة سمعت صوت طفلة صغيرة ورايا.
التفت لقيت جميلة بنت أدهم.
جميلة ببراءة:انتى بتعيطى ليه يا دينا؟
مسحت دموعى بسرعة.
دنيا:مفيش يا حبيبتى.
جميلة قربت منى وحضنتنى.
جميلة:بابا زعقلك تانى؟
نزلت دمعة من عينى غصب عنى.
جميلة:أنا بحبك…ومتصدقيش بابا لما يزعق…هو قلبه طيب بس بيستخبى.
ابتسمت غصب عنى.
وفجأة سمعنا صوت خطوات جاية ناحية الأوضة.
خبيت الصور بسرعة تحت المخدة.
ودخل أدهم بملامحه الجامدة المعتادة.
أدهم بحدة:جميلة…مش قولتلك متدخليش الأوضة دى؟
جميلة جريت عليه.
جميلة:أنا كنت مع دينا.
أدهم بصلى بنظرة باردة.
أدهم:قولتلك قبل كدا تبعدى عن بنتى.
دنيا بهدوء:حاضر.بقلم منال عباس
كنت هعدى من جنبه علشان أخرج.
لكن ورقة صغيرة وقعت من جيبى بدون ما أحس.
أدهم لمحها وانحنى جابها.
وأول ما وقعت عينه على اللى مكتوب فيها…اتغير لون وشه فجأة.
رفع عينه ناحيتى بصدمة.
وأنا حسيت إن قلبى هيقف لما عرفت إن الورقة اللى وقعت منه كانت رسالة التهديد اللى كتبها أسر بنفس إيده…!
