انت عمرى مليكه سعيد
رواية انت عمري الاخر من الفصل الاول للاخير
في المحاضرة بعصبية …. الأستاذة اللي ابنها بيعيط. تتفضل تاخده وتطلع برا احنا مش فاتحنها حضانه هنا …..
قامت ساجدة ومسكت الولد بآحراج والولد مش راضي يسكت بأي شكل …. حضرتك أنا أسفه بس….
اتلفت ليها زياد عشان يعرف هي مين اللي اتجرأت ودخلت المحاضرة بتاعته ب بيبي …..
بس اتصدم لما شافها واقفه بتبكي وابنها بيبكي علي دراعها او بمعني أصح أبنه اتنرفز وحس أنه عاوز يروح يخنقها بإيده هلي الموقف المحرج دا كل الطلبة مستنين يعرفوا دكتور زياد هيعمل إيه مع ساجدة هي وابنها اللي مفروض هو ابنه هو كمان …
قرب منها زياد وعنيه قلبت من اللون العسلي للون الأسود وعروق اإيده بانت وهي من الخضه مش عارفه تسكت الولد ولا تفهمه ولا تمسك أعصابها ولا إيه…..
قرب زياد منها ولسه هيمسكها ولكن وقفه صوتها الباكي وهي بتحاول تسكت الولد….
سجدة….. حـ ح حضرتك هـ هو… هو مريض وعنده سخنية جامدة وأنا مقدرتش أسيبه لوحده ومكنش ينفع ماجيش المحاضرة بتاعت النهارده عشان حضرتك قولت أنها مهمه بالنسبه للفاينل أسفه بجد أرجوك سامحني بس أنا هاخده وأمشي ….
زياد وكأن قلبه لان هو مش عارف يعمل إيه كان في الأول مخضوض من فكرة أبنه بيعيط بالطريقة دي ليه وكان متنرفز عشان هي إزاي سيباه بيعيط كدا ولكن التمسلها العز لما سمعها وشاف خوفها منه وهو اكتر حاجة بتكسره خوفها منه ….. غي الوقت دا الولد فضل يعيط وهو بيمد إيده لزياد وقاعد بيقول بصوت متقطع…. بـ با با
زياد ببتسامة حنينة… تعالي حبيبي …
سجدة بخوف حضنت البييي وخافت تسيبه. … !!!
زياد ….. هاتيه ياسجدة واقعدي متخافيش اقعدي مكانك كملي المحاضرة…
الكل بص لزياد بستغراب شديد ازاي محاضرة والبيبي وكدا والكل مستني يشوف دكتور زياد.هيعمل ايه مع البيبي …
سجدة وهي بتديله البيبي…. طب هتوديه فين …
ابتسم زياد وقال…… هنشرح الكحتضرة أنا وهو …
الكل كان مستغرب من تصرف دكتور زياد فهو كان دايما مش بيفرق بين مراته واي حد تاني كانت هي دايما اللي بتنطرد من المحاضرات لو عملت مشكلة ولو جات متأخره مش بتدخل بس دي اول مره دكتور زياد يعمل كدا. ….
أخد زياد البيبي ورجع تاني مكانه وفضل يشرح والبيبي سكت وهو علي كتف زياد وقعدت سجدة واطمنت علي ابنها انه مع الشخص الجميل دا هي دايما فخوره ان الراجل دا جوزها واب لأبنها …..
دخل عميد الكلية ومعاه إشراف من الوزارة وناس مهمين بالنسبه لتطوير الجامعه المحاضرة خبط العميد ودخل …. كان زياد واقف بيشرح والبيبي نايم علي كتفه …
العميد بغضب. … إيه دا يادكتور زياد ومين البيبي دا
زياد بترحيب…. اهلاً سيادة العميد ورحب بالباقي …
الناس بستغراب والعميد عاد سؤاله مره كمان بغضب زياده وإحراج … مين دا يازياد…..
زياد بص لسجدة وبعدين لأبنه وقال…. دا أبني….
العميد …. نعااااام. .. وبيعمل إيه هنا يادكتور يامحترم….
بص زياد لسجدة اللي بتبكي وابتسم وكأنه بيطمنها وقال…. شايف حضرتك اللي بتبكي اللي هناك دي تبقا طالبة عندي وتبقا مراتي كمان جت المحاضرة وعرضت ابنها للخطر مع أنه مريض عشان تحضر محاضرة النهارده كل دا عشان قولت انها مهمه بالنسبه للفاينل بالرغم من اني اقدر اديها المحاضره كلها بس هي جات هنا بس عشان تقدر تاخد كل المحاضرات ومتتعبش حد معاها ومتتعبنيش معها لأنها بتبقا عارفه اني برجع مش قادر حتي اقلع هدومي من كتر الشغل فعملت كدا عشان راحتي أنا دا كله سبب مش كافي أني اشلها فوق رموش عيني واشيل عنها مهما حصل إيه واظن لو كانت حد تاني غيرها كنت هعمل كدا وزياده …
الكل سكت والعميد ابتسم لزياد وقال…… أنا قخور أني شوفت حد بيحب حد وبيخاف عليه للدرجة دي يازياد. ….
واحد من الإشراف … انت مثال للزوج الكريم يادكتور زياد …
زياد…. شكراً لحضرنك جدا….
الكل بدأ يسقف وزياد.عطي البيبي لسجدة وخلص المحاضرة واخدها وراح لدكتور أطفال عشان البيبي ……
زياد وهو سايق العربية. … بحبك ياسجدة قلبي …
سجدة. …. ربنا يديمك في حياتنا نعمة اللهم امين يارب +اسفه لو كنت سببتلك احراج…..
زياد…. هو انا قولتلك اني بعشقك قبل كدا …
ضحكت سجدة وسكتت هي عارفه انه بيتوه الموضوع عشان ينسيها اللي حصل وقالت … وانا كمان أعشقك ياقرة عيني …
بعد 25 سنة
واقف بكل شموخ في المحاضرة وبيعرف نفسه…
احم سكوت لو سمحتوا اعرفكم بنفسي أنا ياسين زياد الجارحي الدكتور الجديد مكان دكتور زياد الجارحي 😊
الباب خبط ودخلت بنت عنيها خضرا وبشرتها بيضه وشعرها بني طويل …
سارة… ممكن أدخل يادكتور.
ياسين … لاء مش ممكن اخرجي تاتي ..
البت بصدمة…..؟!!!!
هدومه كلها دم وهي بين إيديه لاحول بيها ولا قوة عنيها بتقفل بس بتقاوم وبتبصله بردوا وبؤها وانفها بيجيبوا دم وهو بيحاول يكتم ألدم حاطط إيده تحت راسها بيحاول يرفع دمغها عشان ميجلهاش هبوت يموتها هو بصوت جهوري …. اطلبوا الأسعاف بسرعة اتحركوا … سارة افتحي عينك سارة فوقي انتي سمعاني
روز صاحبتها ببكاء … سارة فوقي أرجوكي
مستناش لما الأسعاف تيجي شلها بسرعة واتجه نحو عربيته الطلبه كلهم واقفين مصدومين من اللي حصل …
قبل اللي حصل بـ نص ساعة….
دخلت بنت عنيها خضرا وبشرتها بيضه وشعرها بني طويل بعد هو مدخل المحاضرة. …
سارة…. ممكن أدخل يادكتور. …
ياسين ببرود…. لاء اتفضلي اخرجي تاني محدش يدخل بعدي ….
سارة بأسف. …. معلش يادكتور والله حصل ظروف أخرتني وبعدين هما 3 دقايق بالعدد يعني. …
ياسين بنرفز. …. أنا قولت محدش يدخل بعدي وقولت لحضرتك اتفضلي اخرجي بره يالااااا…
سارة بعصبية … حضرتك بتزعق ليه برا برا يعني انا هخرج من الجنة.وبعدين بصتله بقرف ومشيت….
ياسين بغل وزعيق. …. أنا لسه جديد هنا بس أقسم بالله أي تعدي زي المتخلغه دي ماعملت انا مش هعديها تمام ودي ليها حساب معايا بعدين تمام ومفيش تأخير ولاحد يدخل المحاضرة بعدي فاهمين يا أساتذه …
الطلبة. … تمام يادكتور….
اتنهد ياسين بعصبية ولسه متنرفز من سارة ازاي تكلمه بالطريقة دي بقا هو ياسين الجارحي يتعمل معاه كدا الظاهر إن هي ماسمعتش عن عيلة الجارحي …
حاول ياسين ينسي ومسك القلم ولسه هيكتب عنوان المحاضرة لكن سمع صريخ بنت برا وكان صوتها عالي جداً لدرجة أن كل اللي في المحاضرة طلعوا …. طلع مخضوض شاف بنت واقفه وراسها متوطيه وفيه دم بينزل من بؤها وانفها والظتهر أنه ترجيع دم ومش قادرة تاخد نفسها قرب من الطلبة ودخل من الزحمة اللي طلبة كانوا عاملينها …. لحظة دي البنت اللي لسه طردها من المحاضرة نفس هدومها حس أنه مخضوض أو حس بالذنب او بالشفقة او بالوجت لسه معرفش … من غير تردد نزل علي ركبته قدامها وهي كانت خلاص بدأت تفقد الوعي كل البنات والولاد بعدوا لما هو قرب حاول يمسكها ولكن هي وقعت في حضنه ولسه الترجيع شغال والنزيف بيزيد مش بيقل …
ياسين بقلق … انسه انتي يا انسه فوقي… بص لزميلتها اللي بتعيط وقال. … هي اسمها إيه ؟!!
روز.. اسمها سارة يادكتور
ياسين وهو بيحاول يفوقها ….. سارة سارة …… اسعاف بسرعة
*بااااااك
وصل ياسين المستشفي هو وروز وطالب من الطلبة عز الدين وبيقلوله” زي ”
نزل ياسين من العربية بسرعة وفتح باب العربية وشال سارة اللي فقدت الوعي ودخل بيها المستشفي ….
ياسين بصوت عالي جداً …. دكتووووور دكتور بسرعة ….
استقبله الإستقبال واخدوها منه ودخلوها علي الكشف الأول ….
روز قعدت علي الأرض بتبكي جامد وياسين وقف قدام الأوضة قرب زي من روز ونزل في موستواها وقال…. متقلقيش هتبقا بخير إن شاء الله …
زادت روز في البكاء لحد ماقرب منها ياسين …
ياسين حط إيده علي كتف زي فا زي قام وقرب منها ياسين … هي هتبقا بخير ادعيلها انتي بس…. وبعدين سكت شويه وقال بستغراب. … هي مريضة ولا دي أول مره تحصل معاها ….
هزت روز راسها بمعني النفي وكانت لسه هتتكلم بس الدكتور خرج من عندها …
ياسين بلهفه …طمني يادكتور إيه دا …؟!!!
الدكتور بأسي …. أسف يايسين بيه الحالة بتاعتها مدهوره جداً وأنا نصحتها قبل كدا بكتير بالعملية في أسرع وقت بس هي كانت بترفض كتير….
ياسين بستغراب. …. انت تعرفها يادكتور ….؟!
تور بإيماء…. أيوه اعرفها دي سارة حسام مريضة كبد عندها دمور في الكبد ولازم يتبدل في أسرع وقت هي بتتعالج منه كدا دخلت في شهر بس كدا حالنها سأت اوي وانا زهقت أني اقنعها بالعملية بس هي كانت بترفض كل مره وبشده حتي لما كنت بكتبلها علي علاج كانت بتطلب البديل الأرخص دايما … هي متابعه معايا هنا في مستشفي الجارحي ….
ياسين بصدمة …. يعني إيه يعني هي دلوقتي بين الحياه والموت….
الدكتور بإجابه …يؤسفني اني اقولك ايوه خلاص الكبد جاب أخره والسموم في جسمها بتعلي ودا في حد.ذاته يقتلها …
ياسين…. طب ليه معملتوش العملية علي حساب مستشفي الجارحي هو مش فيه قسم للحالات الخطر دي وبدون دفع….
الدكتور… فعلاً احنا قولنا هنعمل كدا بس حظها مهبب فصيلة دمها نادره جدا +أن مافيش متبرع نفس فصيلة الكبد ومش قادرين نتحرك بس دا كل الموضوع +ممكن نجيب الفصيلة من برا بس في كدا بتبقا مكلفه اووي علي المستشفي وفي الحالات اللي زي دي المريض بيشيل نص العلاج والمستشفي بتشيل الباقي بس لما عرضنا الفكره علي سارة هي رفضت كتبتلها علي العلاج وقولتلها متعرضش نفسها لإي ضغط عصبي او نفسي …. أحنا مش في إيدينا نعمل حاجة يا دكتور ياسين دي قوانين المستشفي حتي لو هي وافقت اننا نجيب الكبد.من برا معتش هنلخق لأن حالتها مش هتقدر تستني أسبوعين كمان وعبقال مانلاقي وندفع ونشوف ومندوبين دا علي الأقل مش بياخد أقل من 3 أسابيع أسف يعني كل حاجة متكفله عن إذنك يا ياسين باشا وابقا وصل تحياتي للوالد …..
ذادت روز في البكاء وياسين واقف مصدوم مش عارف إيه اللي بيحصل حواليه … حاسس بالذنب اتجاها ممكن يكون بسبب قسوته عليها هو دا اللي عمل فيها كدا … قرب منه زي وقال. … دوك هتعمل إيه دلوقتي أظن أن كدا رحلتها خلصت مع الخياه …
بصله ياسين بعصبية وطبق إيديه وقال…… زي اتكتم مسمعش صوتك متتكلمش اوك ..
زي. …حاضر خلاص هسكت أهوه
قرب ياسين من روز اللي لسه بتبكي وذادت أكتر من لما سمعت اللي دكتور قاله ….
يايسين…. أنسه روز انتي كنتي عارفه بالحالة اللي هي بتعاني منها ….
روز … أيوه بس مقدرتش أعمل حاجة ولا هي قدرت تعمل حاجة. .. والله يكتور هي طيبه خالص بس النصيب ولقدر مش في.طريقها خالص. ….
ياسين وهو بيمسح علي وشه بوجع … طب قوليلي هي أهلها فين وازاي محولوش يتصرفوا مع الحالة بتاعتها…..
روز بخضه. … لاء يادكتور أوعي تقول لأخوها الا فيه اللي مكفيه والنبي وهي مشيلاني الأمانه دي اني مقولش لأخوها. ….
ياسين بعصبية. … ازااي دا فهموني ….
روز ببكاء. … أصل أصل. أيهم أخو سارة مش معاه تمن العملية هو يدوب بيجيب مصاريف أكلهم ومصاريف الجامعه بتاعتها بالعافية بعد عمها مانصب عليهم واخد ورثهم كله وطردهم وغير كدا صاحب البيت اللي هما مأجرينه هاوز يطردهم منه بسبب لإجار وكدا. أرجوك يادكتور متقولش حاجة لسارة ولا أخوها. …
ياسين. … بس دا انتحار ياروز …
غطت روز وشها بإيديها وفضلت تبكي علي حال صدقتها…. وقف ياسين وبص لزي بمعني أنه يحاول يهديها …. ودخل هو لسارة الأوضة العناية. …
شافها بين الأجهزة دي كلها حاجات في وشها زي الخراطيم في انفها وفي بؤها خرطوم … دخل وهو حاسس أن قلبه بيوجعه اوي اوي وبيتمني لو بيرجع بيه الزمن وكان ميعملش كدا معاها تاني. ….. دخل ووقف جمب سريرها وحط إيده علي إيديها. …
فتحت سارة عنيها وبصتله وضحكت.واتكلمت وقالت… أنا أسفه يادوكتور أوعدك لوقمت هعتذرلك قدام الطلبه كلهم بس متزعلش مني. ….
تلقائيا لقي دمعه من عنيه بتنزل بس مسحها بسرعة ….
ياسين … أوعدك انتي لما تقومي أنا اللي هعتذرلك قدام الجامعه كلها …..
ضحكت سارة وقالت… شكلك وقعت ولا حد.سمي عليك يادوك.هههههههه
ياسين بهزار … هو فيه حد يشوف العيون الخضرا دي ميقوعش (كان فيه استاذ هنا بيقول هو فيه حد.يشوف العيون الخضرا وميقعش اهو اهوه خليته وقع ارتاح بقا ههههههه)
ضحكت سارة علي كلام ياسين وخرج ياسين من الأوضة عشان ترتاح ….خرج برا لقي زي واقف مع روز وروز بطلت عياط طلب ياسين من زي أنه يروح اي مول يشتريله هدوم جديده بدال اللي عليها دم دي …. فضلت سارة 6 ساعات تحت المراقبه ولأجهزه بس نامت وياسين واقف بيفكر برا فيها وفي حالتها …. عدا الوقت والدكتور كتب لسارة علي خروج بعد إصرار منها وياسؤن وافق بالعافيه …..
عند باب المستشفي
ياسين بعصبية. … أنا عاوز أعرف انتي ازاي كدا ازاي تخرجي بحالتك دي ازاي مش عارف أنا. …
سارة ببتسامة. … يادكتور انا متعوده علي كدا.سلام بقا مسكت إيد روز عشلن تمشي. ….
ياسين وهو بيمسكها من إيديها….. تعالي هنا انتي رايحه فين هو انا كيس جوافه مثلا هتمشي استني انا هوصلك بالعربية. ….
سارة …. لاء شكراً لحد.كدا يادكتور بجد احنا تعبناك معانا وكفاؤة لحد.كدا كفاية مصاريف المستشفي اللي حضرتك مردتش تخليتا ندفعها…..
ياسين. … ياستي انتي مالك ها اتعب ولا اتزفت هو جسمي ولا جسمك انتي تمشي وانتي ساكته وبعدين اناومدفعتش حاحة المستشفي بتاعت والدي أصلا … ويالاا بقا من غير غلبه اركبي. …
سارة… ماباليد حيله يالا يادوكتور ….
ياسين… بلاش دكتور.خليها ياسين مش بحب الألقاب. ..
سارة…. لاء بقا استوب هنا واقف يا استاذ بقا انا اركب معاك العربية اه لكن مشلش الألقاب انت عاوز الناس تاكل وشي ولا إيه لاء فوق كدا ههههههههه
ياسين بضحك. … يخربيتك مسخره ماشي ياستي هعديهالك المره دي بس عبقال بس ماتتعودي اشطا….
سارة…. لاء مش اشطا حضرتك انت دكتوري وانا الطالبة عندك.بغض النظر عن اول مقابله اللي كانت زي الزفت دي .. بس حضروك مش هقدر اشيل الألقاب….
ياسين… تمام ماشي همشيها دكتور اوك….
سارة… اوك.
ركبت سارة وروز وزي وياسين العربية ووصل ياسين سارة لكد بيتها وسابها وعقله كله شغال مع سارة وبس ضحكتها روحها الخفيفه في عز تعبها فضل يفكر فيخا كتير. ….
عدا اليوم وجه تاني يوم ياسين في المحاضرة. …
دخل لقي الكل موجود.ولما شاف سترة ضحك وقدملها اعتزار قدام كل الطلبه والكل كان مستغرب عدا يوم ويومين وحالة سارة بتدهور وكل يوم ياسين معاها في المستشفي وعمل كل جهده عشان يلاقي متبرع ملاقاش خالص لحد ماجات في دماغه فكرة ليه ميبقاش هو المتبرع ويعمل التحاليل وفعلا قرر أنه يعمل التحاليل من وري الكل عشان عارف أن سارة هتمنعه وابوه وامه هيمنعوه ……
طلع الدكتور ومعاه التحاليل الدكتور وهو بيبص لياسين بنظرة خوف.وياسين نفس النظام
طلع الدكتور وهو معاه التحاليل وهو بيبص لياسين بنظرة خوف وياسين نفس النظام …؟!!
ياسين بخوف …. طمني يادكتور إيه أخبار التحاليل …
الدكتور بخوف، .. التحاليل إجابي يادكتور ياسين تقدر تتبرع لسارة بجزء من الكبد …
ياسين …. تمام كدا بص بقا يادكتور أنا مش عاوز سارة تعرف مين هو المتبرع ووالدي وولدتي كمان…
الدكتور…. بعيد عن أن الخبر هيوصل لزياد بيه عاجلًا ام اجلًا بس سارة عمرها ماهتوافق ع كدا …
ياسين….. يادكتور العملية هتكون في السر الخبر مش هيروح لزياد. بيه ولا اي حاجة، انا كل اللي يهمني سارة مينفعش تعرف أن انا المتبرع، احنا هنكذب عليها ونقولها ان العملية علي حساب المستشفي عادي تمام ونقولها أن لقينا المتبرع وبردوا علي حساب المستشفي، ويبقا الموضوع ولا من شاف ولا من دري، بجد أنا حاسس بالذنب والشفقة ناحية البت دي …..
_ وأنا مطلبتش منك تحس بكدا ….. لف ياسين بصدمة شاف سارة واقفه وراه وسانده علي إيد زي من التعب قرب منها ولسه هيفهمها بس هي رجعت لورا ببكاء جامد وقالت… لو سمحت متقربش مني، انا مطلبتش منك تحس بالشفقة عليا أنا مطلبتش منك تكذب علي أهلك عشان تتبرعلي بالكبد ومين عطاك الحق أصلًا أنك تعمل كدا، أنا بكره النظرة اللي انت بتبصلي بيها دي بكره الشفقة وبكره الذل… كانت لسه هتقع بس إيد ياسين لحقتها وضمها لحضنه عشان يهديها ولكن هي بضعف بعدت عنه وقالت لزي…. خرجني من هنا يازي وهاتلي روز تاخدني.. وبعدين بصت لياسين بطرف عنيها وقالت … وخد الدكتور بتاعك في ايدك أنا مش هعمل عمليات ومش هفضل ف المستشفي هنا ومش هرجع مستشفي الجارخي تاني….. في الوقت دا بدأ بؤها يجيب دم تاني وبدأت ترجع ووقعت بين إيد زي ياسين اتخض عليها وقرب منها وبعد. كل محاولات الرفض منها شلها ودخلوها العناية وهي فقت الوعي دخل الدكتور معاها هو والممرضين …
خرج الدكتور بعد. نص ساعة من العناية ….
ياسين بخضه … إيه يادكتور ….
الدكتور بأسف … الكبد جاب أخره خلاص والسموم بتكتر في جسمها وأحنا مش قدمنا أي حل ….
ياسين… لاء فيه .. فيه انا جاهز اتبرع حالا والعملية تتعمل النهارده…
الدكتور… هي مش بالسهوله دي ياياسين بيه دا أولاً ثانياً بقا سارة موكلتش حد عنها لما جينا ناخد. منها توكيل لأي حد يتصرف لو هي ع الحافة رفضت وقالت انها هي اللي هتاخد قرارتها بنفسها وأنا وعدتها اني مش هعملها حاجة اصب عنها …
ياسين بغضب وهو بيمسك الدكتور من قميصه ….. يعني إيه إزاي هسيبها تموت قدام عنيا وانا واقف بتفرج عليها ولا إيه انطق .. وبعدين اللي انت بتقوله دا خارج قانون أي مستشفي ازاي نريضه تبقي موكلة نفسها ها فاهمني دي يالااااا …
الدكتور بخوف وتعاطف مع حالة ياسين … يايسن بيه كان لازم اتصرف سارة زي بنتي بالظبط غير ان ظروفها متسمحلهاش انها تخلي حد موكلها أرجوك أفهم بقااااااااااا
زي وهو بيبعد أيد ياسين عن الدكتور … دوك خلاص احنا لازم نتصرف حاليا هنعمل إيه احنا لازم نشوف حل هي حالتها بتدهور كل يوم تن اليوم اللي قبله…
لف ياسين بغضب ناحية روز وقرب منها بشر …. أنا عاوز أعرف هو البهف أخوها دا ازاي مش بيلاخظ غيابها ها وازاي مش بيكلمها ع الفون وازاي مش واخد باله من الحالة اللي هي فيها هو إيه خلاص مش بيحس …
روز ببكاء … أيهم مش بيرجع البيت غير الساعة 10 بليل عشان هو بيشتغل 3 شغلانات في اليوم الصبح بيبقا سواق ع مكروباص وبعد الضهر بيشتغل جارسون في كافيه وبيخلص منه الساعه 7 المغرب وبعدين بيرجع يشتغل في القهوه اللي تحت البيت فا مش ملاحظ خالص + ان سارة مش بتبين عليها اي تعب في البيت وبتنام قبل هو م يرجع عشان ميعرفش حاجة كفاية اللي هو فيه
قعد ياسين بتعب قدام روز…. أنا تعبت هي ليه مش عاوزه تفهم ان حياتها مهمه وانها لازم تعمل العمليه ليه مصيره أنها توجع قلوبنا …
قرب زي من ياسين وقعد جمبه وجط إيده ع كتف ياسين وقال .. هي ع فكره نفسها تتعافي قبل كل حاجة بس احساس الوجع وانت شايف اللي قدامك دا بيعمل الحاجة دي عشان هو شافق عليك فقط لاغير دا بيبقا احساس مهين للكرامه حتي لو انا بموت فا انا هرفض مساعدتك أكيد، وهو دا اللي سارة عملته، بس انت يادوك بدال ماتساعدها وتحسن نفسيتها انت زفتها واهي حالتها بتسوء اكتر، علي فكره لما قالتلي انها عاوزه تشوفك وتروحلك قالت لأنها بتبقا مبسوطه وهي شيفاك قدامها وبتبقا مطمنه شويه وبتهون عليها اللي هي فيه، كانت جاية تقولك شكراً ع كل حاجة انت قدمتهالها بس انت قدمتلها صدمة دخلتها في المرض زياده …. انا اقترح يادوك انك لازم تدخلها دلوقتي اكيد هي هوقدر تفهم وجهة نظرك …..
قام ياسين وبعدين بص لزي ف زي بادله النظره بمعني «ادخل متقلقش» دخل ياسين وهي زي كل مره محطوطه بين اجهزه كتير وخراطيم في انفها وفي بؤها ومفتحه عنيها وبتبص للسقف والدموع بتنزل من عنيها بأنسيابيه، قربمنها ومسح دموعها بإيده اول ما قرب إيده منها قفلت عنيها ونزلت دموع تاني، وبصوت واطي قالت…. خلاص معدش هينفع انك تكون المشفق ع حالتي أرجوكي امشي انا مش عاوزه اتعلق بحد أرجوووك سامحني وعيطت تاني
قرب منها ياسين وقعد. جمبها ع السرير ورفع جسمها وحضنها بين إيديه وقال بدموع …. سارة تتجوزيني …
جهاز القلب بدأ يصفر جامد وسارة….
