قمر الساهر ايلا إبراهيم الثالث والاخير

#بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل الخامس عشر دخل غرفته ليجدها بانتظاره الفجر يسأذن وهي مازالت تنتظره لم يغمض لها جفن . .. سلطان جلس بهدوء مريب عندما تقدمت نحوه تريد التحدث .. قمر سلطان أنا .. سلطان بمقاطعه مش عايز اسمع حاجه دلوقتي ياقمر..روحي نامي.. قمر بتذمر بس انت لازم تسمعني . سلطان بتهرب مش وقته قمر بعناد لا وقته سلطان بقولك مش وقته قالها بغضب ..روحي نامي. لتصمت الأخرى بخوف وهي تراه يدخل الحمام بتعب وانهاك وفور خروجه كان يجفف شعره شارد الذهن لتقاطع شروده عندما همست باسمه انا عايزه اتكلم ياسلطان ارجوك اسمعني.. سلطان تنهد روحي نامي ياقمر انا تعبان دلوقتي..

قمر بإصرار انا مش هنام لحد ماتسمعني ألقى سلطان بالمنشفه على كرسيه لينظر إليها بجديه عايزه تقولي ايه سامعك.. اخلصي.. قمر اخوك يعقوب من ساعت ما اتجوزتك وهو بيحاول يقرب مني . سلطان يترقب كلماتها بصمت وهي تتحدث يترك لها المجال يراقب تحركاتها وحديثها حتى انتهت.. ******** سماح وهي تنام بين أحضانه تتسائل بحيرة انت عايش هنا ليه انا مش فاهمه ياسي مهاب مش ده بيت خالتك . مهاب وهو يقبل جبينها بحب بيت خالتي وعمي بنفس الوقت وده بيت العائله يعني بيتي .. سماح بحيره طب ايه حكايت الساهر دي ..انا سمعت الشغاله بتنادي لسلطان ساهر بيه يعني ايه

.. مهاب اسم الساهر ده اسم العيله واللي هيستلم ويبقى كبير العيله هيبقى اسمه ساهر. سماح يعني ايه برضو مش فاهمه ايه الفرق مهاب وهو يحرك يده على شعرها والله الاحسن متفهميش سماح ليه مش بفهم طب وانت لما تكبر اكتر هيبقى اسمك ساهر برضو مهاب لا طبعا متقوليش كده أن شاء الله مايحصلش ده سماح ليه يعني مش عايز كده مهاب بضحكه اولا الاسم ده بحسه ملعون محدش يبقى اسمه ساهر ويعيش حياة طبيعيه ..جدي وعمي وبابا الله يرحمه ودلوقتي سلطان كلهم عاشوا حيات اسوء من بعض.. سماح بحب وانا مش هسمح لحياتك تبقى وحشه ابدا وانا جمبك..ياسي مهاب

مهاب منا عارف يا قلب مهاب تعالي بقى هحكيلك حكاية اجمل من اسم الساهر ده و و سماح حكايت ايه مهاب وهو يجذبها إليه وووو ******** خلصتي قالها سلطان بجمود قمر نظرت إليه بصدمه يعني ايه خلصتي دي.. انت عارف انا قلتلك ايه سلطان خلصتي كلامك..والا في حاجه تانيه .. قمر باستغراب لا مفيش حاجه سلطان ببرود طيب روحي نامي.. قمر بانفعال انت بتقول ايه ياسلطان انا بحكيلك اللي حصلي وظلم امك واخوك ليا وتقولي روحي نامي.. سلطان ايوا روحي نامي ياقمر. قمر مش هنام ياسلطان انت ليه بتعمل كده سلطان عايزه ايه دلوقتي قمر انت ايه البرود اللي انت

فيه ده ياسلطان لدرجادي انا مش مهمه عندك ..انا مراتك ..مش انت قلت مرات سلطان محدش يدوسلها على طرف والا كل ده كان كلام . سلطان ايوه قلت بس قلتلك برضو متخبيش عني حاجه متكدبيش متحاوليش تحمي حد مني وولا تدارعي على حد .. قمر بتور سلطان انا سلطان بحده بس اسكتى سيبني اتكلم ليكمل حديثه بجديه تقدري تقوليلي انتي ما اتكلمتيش من الاول ليه … هااا … ليه ماقولتي ليا اللي بيحصل ده . قمر هي تعلم جيدا بأنها اخطأت لتهمس بخفوت امك سلطان بلاش كدب ياقمر امي مش هتمنعك لو انتي مش عاجبك الوضع ده.. وعجبك بصات يعقوب

ليكي.. قمر بانفعال انت بتقول انت بتشك فيا بعد كل اللي قلته ليك.. سلطان انا ماقلت اني بشك فيكي انا بسألك حميتي يعقوب ليه ساكته كل الوقت ده ليه عاوز تفسير منطقي للي بتقوليه ده عشان بس اعرف القي ليكي حاجه تغفرلك سكوتك كل المده دي.. قمر… سلطان ساكته ليه قمر بدموع انا سلطان انتي ايه مفيش رد ليه انا هقولك عشان انتي عارفه كويس انك غلطان قمر ردت بانفعال انا مش غلطانه وانا دلوقتي عايزه حقى عايزه حقى منك ياسلطان قبل اهلك انت اللي ظلمتني وقهرتني .. تنهد سلطان بغيظ وهو يقول طيب عايزه ايه دلوقتي ياقمر اللي عاوزه

انتي هيكون قمر طلقني قالتها بجمود وهي تعلم جيدا بأنه لن يفعلها لن يطلقها ابدا. نهض من مكانه ليقول بجمود طيب انتي طالق.. امتلأت عينيها بالدموع هل حقا نطقها.. قالها .. طلقها بحق. اخذت شالها لتغطي شعرها وتغادر بدموع ملأت وجنتيها وشهقات تحاول كبتها ليوقفها سلطان بحده استني عندك رايحه فين قمر بقهر مالكش دعوه بيا مش طلقتني بعد النهارده مالكش دعوه بيا سلطان ببرود انتي ناسيه انك حامل بابني هتخلفي ابني وبعد كده روحي المكان اللي انت عايزه مش همنعك ولا هقف في وشك تاني. اتسعت عيناها بصدمه لتردد باختناق وشهقات انت كنت عارف اني سلطان غادر وتركها بصدمتها

… ********** في اليوم التالي استيقظ مهاب على صوت سماح وهي تتألم نهض بفزع سماح مالك ياقلبي .. سماح بألم صداع.. صداع ياسي مهاب مش بيوقف مش عارفه مالي حاسه دماغي بتتفركت.. مهاب بقلق طططب هجيبلك الدوى استنى ليسرع بأعطائها الدواء وأخذها بين أحضانه يربت على شعرها بحنان حتى هدأت ونامت… ******** مهاب عايزه ايه ياخالتي أنتي طلبتيني قالها مهاب بجديه ام سلطان مين البنت اللي جايبها لينا دي مهاب بجديه مراتي ام سلطان بغضب مرات مين يامهاب انت اتجننت ..دي جايبها من انهي زريبه البنت دي. مهاب بغيظ خالتي مش يسمح ليكي تغلطي على مراتي ام سلطان بغيظ لسا

بيقولي مراتي دي بنت مين يامهاب هااا بنت مين عشان تبقى مراتك ما تصحصح ليا كده دي حيالله بنت جايبها من الشارع.. مهاب اخر مره اسمحلك تحسبي سيرتها كده محدش يتدخل بحياتي انا بنبهكم اهو ليلتفت وخالته تصرخ به ..أما هو تجاهلها وأكمل طريقه ليجد سماح تقف خلفه وقد سمعت لما قالته خالت زوجها لتسرع إلى غرفتها بدموع وووو ******* سلطان سلمى سلمى برقه ايوه ياخوي سلطان حصليني عالمكتب عشان نتكلم سلمى حاضر مشت خلفه اخته الصغرى خلفه إلى المكتب وهي تنظر الى الأرض بقلق من أخيها. سلطان اقعد ياسلمى سلطان **** اتسعت عينا سلمى بتوتر وهي تقول أنا .

انا سلطان بتحذير سلمى سلمى بدموع والله … يتبع…. #ط #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل السابع عشر جذبها إليه محاولا احاطة خصرها لكنها تعانده بقوة وتمرد… ابتسم على عنادها وهو يكتف يديها ليلتصق ظهرها بصدره العريضه : عايزه توصلي لحد فين ياقمر..هااا .. عاوزه توصلي لحد فين.. قمر بقهر : سيبني بقولك سيبني مش من حقك تقريب مني كده متنساش اني مش مراتك …انت ايه يا اخي ايه مفيش احساس.. ابعد عني بقولك.. . سلطان : اششششش همس عند مسمعها بضحكه : هي دي مشكلتك .. معلش نسيت اقلك انا رديتك على عصمتي . شعرت بانقباضة بصدرها لكنها بنفس الوقت لن ترضخ له

ابدا.. هبطت دموعها بقهر وهي تحاول افلات نفسها مرددة بقهر : مش بمزاج ياسلطان مش بمزاجك انا مش لعبه فأديك سامعني.. أما مش لعبه.. ابتسم وهو يشدد باحتضانها يردد بانفاسه الساخنه : متأكده انه مش بمزاجي .. شعرت بقشعريرة تسري بجسدها من قربه مشاعر مختلطه بدأت تسيطر عليها لتأخذ أنفاسها بتثاقل ودموعها تنهمر بقهر وصوت ضعيف : سيبني ياسلطان سيبني فحالي بقى عايز مني ايه مش كفايه. عايزني اموت نفسي عشان ترتاح.. خفف من يده التي تحتضنها عندما شعر بضعفها بين يديها مرددا : قمر انا.. قمر : انت ايه قالتها بدموع انت مش طلقتني يبقى خلاص ..خلاص ياسلطان سيبني

فحالي بقى .. سلطان : طلقتك عشان انتي عايزه كده كنت عاوز اخليكي تهدي…بأي طريقه بس معرفتش ارتاح بعدها..انا مش عايز اسيبك فحالك ياقمر ..ولا عمري هسيبك فحالك ر انا وانتي مش هيفرقنا الا الموت سامعه.. قمر بعناد طفولي : لا مش سامعه ..ومش بمزاجك ياسلطان قلتهالك قبل كده انا مش لعبه فأديك.. سلطان بانفعال مسح وجهه ايهدأ مرددا : ماشي..ماشي هسيبك ترتاحي شويه وتراجعي نفسك.. مسحت دموعها بحرقه مرددة : مش هرتاح وانا قريبه منكم افهمها بقى. افهمها… خرج سلطان وهو يردد بجديه : يبقى خليكي على حالك إنما تبعدي ده بعدك ياقمر. سامعه ده بعدك.. ليغادر ويتركها تصرخ

في أثره… ******** سماح : ممكن تبطلي عياط ياقمر قطعتي قلبي عليكي كفايه عشان خاطري.. قمر تبكي بقهر : مش هقدر اكمل كده ياسماح مش هقدر.. سماح : انتي لو تحكيلي ايه اللي بيحصل معاكي يمكن اعرف اساعدك قمر : لو حابه تساعديني بجد خرجيني من هنا. ابني مش عايزاه يتربى معاهم وانا وحيده ماليش اي حد في الدنيا دي بالله عليكي ساعديني ياسماح…. سماح.. قمر.. ******* مهاب اعاد ظهره إلى الكرسي : عاوز توصل لحد فين ياسلطان انا عاوز افهمك مش عارف .. سلطان : تصدق انا مش عارف ..كل اللي عاوزه اني ارضي قمر وامي واوقف اخويا اللي

من دمي عند حده من غير ما اخسره ولا اخسر امي…. ازاي مش عارفه مهاب : بس يعقوب غلط ولازم يتعاقب.. سلطان : اول مره مش بعرف اتصرف ولا اعرف اعاقب الللي غلط.. مهاب : ليه ياسلطان ليه كده ..يعقوب هيتمادى اكتر لو سبته..كده سلطان تنهد بحيره : انت متركزش معايا يامهاب انا زي عوايدي هعرف اتصرف وهلاقي حل .ليغادر ويترك الآخر يراقبه بحيره.. ******** كانت بتعيط بؤضتها لما سمعت خبط على الأوضه.. وبعد شويه دخل سلطان تنهد سلطان بضيق : بتعيطي ليه دلوقتي سمر بدموع : متتكلمش معايا يا سلطان مش عايزه اكلمك تاني اطلع براا اوضتي سلطان :

طب ينفع اللي عملتيه ده سمر : أنا معملتش حاجه غلط هي فعلا ** قاطعها سلطان بحده : اششششمش مش بمسح تغلطي عليها ياسمر قمر مراتي وهتبقى ام ابني سمر : لا مش مراتك ياسلطان انت طلقتها.. سلطان ببرود : ورديتها سمر بصدمه : انت بتقول ايه سلطان : بقول اللي سمعتها والمره دي ياسمر هعديهالك انما لو غلطتي في قمر تاني انا اللي هزعل منك وزعل مش بتمنى انك تجربي ياسمر عشان انتي غاليه عليا اوووي ومش عايز ازعلك ابدأ سمر بغيظ : انت بتهددني عشان قمر ياسلطان. سلطان : انا بديكي خبر بس فهماني ياسمر ودلوقتي يلاا قومي

اغسلي وشك بلاش العياط ده… عشان الزعل دي مش لايق عليكي ابدا.. سمر :مش عايزه وسيبني فحالي بقى .. سلطان بتحذير : سمر يلاا بقى بلاش دلع .. سمر بقهر : قلتلك مش رايحه حته ياسلطان سيبني فحالي …لتدفن وجهها بالوساده وتبكي بقهر .. تنهد سلطان وهو يقترب منها مازحا يلاا عشان خاطري انت ليصدم بها ت… ******* كان نايم بؤضته لما سمع صوت دوشه بسيطه وقف على الشباك وبص واتصدم لما شاف قمر بتهرب من القصر من الباب الخلفيي ووووو يتبع…. لو فيه لغبطه فأنا اسفه بجد عشان لسا تعبانه # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل الثامن عشر قبل أن تصعد سيارة

الاجرة التي اوقفتها شعرت به يحتضنها ويحملها بخفه مرددا بضحكه :على فين ياروحي.. شهقت بصدمه وهي تشعر بيديه تحيطها تلعن نفسها مرارا عندما سمعت صوته.. أشار سلطان لسائق التاكسي بالمغادرة وفور أن غادر التفتت إليه بعند مرددة : سيبني فحالي بقى عايز ايه مني .. عايز ايه ياسلطان كفايه بقى حرام عليك.. أحاط وجهها بابتسامه : ازعلي اتعاصبي خاصميني برحتك بس وانتي جوى البيت ده تخرجي براا البيت ده ممنوع فاهمه ياروحي.. قمر : لأ مش فاهمه قالتها بعناد وهي تريد الهروب ليمسك ذارعها بغيظ ويحملها وسط تذمرها حتى دخل بها القصر مجددا وقف في الحديقه مرددا بجديه : مش

هتتهدي بقى .. قمر بدموع : عايز مني ايه تاني سيبني فحالي.. سلطان : عايزك ..عايزك تفضلي جمبي..عايزك نفضل مع بعض العمر كله … قمر انتي ناسيه وعودنا لبعض ناسيه سلطان يبقى مين.. ادارات وجهها عنه لكي لاتضعف أمامه لكنه احتضن وجهها يناظرها بعيون العاشق : متبعديش ياقمر اديني وقت..اديني وقت بس اضبط اللي باظ وبعد كده صدقيني هنسيكي كل اللي حصل ..انا متلغبط الفتره دي حياتي متلغبطه راسي هينفجر كل حاجه بحياتي بتبوظ شغلي علاقتي باخويا اللي مليش غيره علاقتي بامي ..حتى علاقتي بيكي ياقمر باظت بحاول ..بحاول كتتير اصلح كل حاجه مش عارف ..اديني وقت مش عايز اكتر

من كده شوية وقت بس… أغمضت عينيها لتنزل دموعها على يديه طبع قبله على وجنتيها مرددا بأنفاس ساخنه : صدقيني كل حاجه هترجع زي الأول بس قدري ظروفي عشان خاطري.. صمتت ولم تتفوه بكلمه.. فقط دموعها تنزل بصمت. ربما أرادت أن تعطيه هذه الفرصه ولربما أرادت أن ترى ماذا بعد افلتت نفسها بسرعه وصعدة إلى غرفتها أما هو فلحق بها… لم يروى من كانت تراقبهما بغيظ كبير كيف لها أن ترى حبه لقمر بهذا الشكل كم كانت حمقاء عندما تخلت عنه لتتزوج يعقوب .. لقد خسرت كثيرا .. خسرت حب سلطان الذي يغرق قمر به. .اهتمامه خوفه عليها كل ذلك

خسرته هي بسبب يعقوب لذلك ستستعد حب سلطان لها قريبا …قريبا جدا…ولكنها ستحاول أن تفكر بشيء يبعدهما للأبد…يجب على سلطان أن يكره قمر حقا …لتستطيع استعادته … ******** مر وقت .. مهاب خسر سماح نهائي بعد ما كان بيحاول يسعدها بأيامها الاخيره… لما بلغه الدكتور بأنها بالمرحله الاخيره من المرض..حاول بكل الطرق أنها تبقى سعيده جمبه … قمر خلفت بنوته جميله زيها وسمتها حنين .. ولسا عازله نفسها بوضتها لوحدها مش بتخرج لحد ابدا أثرت عليها خسارة سماح جدا لانها الوحيده اللي كانت جنبها طول الفتره اللي فاتت.. سلطان بيحاول يقرب منها طول الوقت لكنها بتبعد عنه أكثر وانشغلت ببنتها

ومش حاسه باللي بيتخطط من وراها.. سمر هتتجنن وهي شايفه قرب سلطان لقمر ومحاولاته الكثيره عشان يرضيها.. وخاصه بعد رفضه ليها…المره اللي فاتت.. لحد ما قرر سلطان يطلع اخوه برا البيت.. يعقوب بانفعال : يعني ايه عاوز تخرجني من القصر.. سلطان بجديه : اختار المكان اللي انت عاوزه والبيت اللي انت تختاره وانا هشتريه ليك.. يعقوب بسخريه : لا كتر خيرك ياسلطان باشا هتتعب نفسك والله.. ليتكلم بجديه متنساش أن ليا زي ماليك بالورث بالضبط… صح ابويا كتب كل حاجه باسمك بس دي شكليات مش اكتر.. وهو قالك انا واثق انك مش هتظلم اخواتك عاوز تجي عليا دلوقتي ياخويا ..هتنسى

وصيت ابوك.. تنهد سلطان بغيظ : يعقوب خروجك من البيت ده بقى أمر واقع بلاش تلف وتدور كفايه بقى . يعقوب بعناد : وانا مش هسيب البيت هنا .. سلطان : يعني ايه يعقوب بلامبالاه : زي منتا فاهم كده بالضبط = يعقوب مش هيمشي من البيت ده .. خرج صوت والدته الجاد… سلطان بص لوالدته بغيظ واتكلم : هتفضلي تجري ورى ابنك كده كتتتير يمه هتفضلي تكبري بدماغه علغط.. مش كفايه اللي بيعمله.مش كفايه .. ام سلطان : انا قلت اللي عندي ياسلطان انت بكده تظلم اخوك الصغير . سلطان : ماشي براحتكم انا بقى اول ما هرجع من

السفر هسيبلكم البيت عشان يفضالكم .. ام سلطان : انت بتقول ايه هتجري ورى مراتك… سلطان بقولك تعالي هناا استنى.. لكنه صعد إلى غرفتها ليجدها تلاعب طفلتها وترتسم على وجهه ابتسامه رقيقه منذ ولادتها لم يرها ولم يقابلها كان ينام بغرفة منعزله ..لوحده. لكي لايزعجها . مساء الخير قالها وهو يقترب منها .. لتبتعد عنه بضيق مرددة انا هنزل .. ليوقفها ممسكا معصمها استنى ياقمر . قمر حاولت أبعاده لكنه جذبها إليه بهدوء مرددا بحب وحشتيني .. قمر … سلطان مش كفايه ..بقى ياقمر انا اتحملت بعدك ده كتتير .. قمر انا هنزل اشوف سلمى.. وانت خليك مع بنتك.. سلطان

: مفيش نزول ياقمر انتي وحشاني قمر : سلطان ارجوك سلطان ارجوك ايه ياقمر انا النهارده هروح القاهره عايز اشبع منك ياقمر عاوزك انتي وبنتي فحضني الليله دي بس مش طالب حاجه اكتر من كده . .. قمر… سلطان دفن وجهه بعنقها مرددا هاخدك بحضن بس ياقمر… عشان خاطري… قمر… ******** سمر بغيظ مش هيحصل مش هسمحله يسب البيت ويفضل معاها لوحدهم .. مها بخبث : اكيد مش هتعرفي تشوفي وشه تاني ابدا دي باينها عاملاله عمل. سمر : على جثتي ..على جثتي سلطان يسيب البيت مها : هتعملي ايه سمر : مش عارفه .. مش عارفه يا مها انا

هتجنن هو مش شايف غيرها.. مها : انا بصراحه بفكر بحاجه كده بس مش عارفه لسا . سمر : حاجه ايه. مها :بصي هو انا مش متأكده هتعرفي تعمليها او لا بس اللي متأكده منه أنه بعدها سلطان هيلعن الساعه اللي شاف بيها قمر دي .. سمر بحماس : بجد. مها : ايوه سمر : طب قولي مستنيه ايه . … ******** الصبح كانت نايمه في حضنه ..وهو بيبص ليها طول الليل حتى لما كانت بتصحى على عياط بنتها كانت بتشوفه صاحي بيحاول يسكتها عشان متصحاش ..ارتسمت على وشها ابتسامه حاولت تخفيها وهو بيحاول يسكت الصغيره ومش عارفه .. سلطان

بضحكه خارجيه الضحكه اللي كتماها : مهي بنتك عنيده زيك .. قمر : بنتي عاوزه اللي يفهم عليها مش اكتر خدت البنوته الصغيره وبدأت تسكتها وهو استغل الفرصه وقرب منها وخدها بحضنه . قمر بغيظ : بتعمل ايه ياسلطان . سلطان ببرائه مصطنعه : عاوز ابوس بنتي قمر : طب ابعد عني انا مالي . متبوسها سلطان : مش انتي امها و خلفتيها برضو تستاهلي بوسه كبيره اوووي. بعدت بغيظ وحطت بنتها وهي تحاول تبعد لكنه صدمها لما شدها وباسها بحب وشوق وسند جبينه على جبينها وهو بينهج وبيقول : هتوحشيني اووي كنت مستني تخلفي عشان نخلص من المشاكل دي

كلها اول ما ارجع اوعدك كل حاجه هتبقى احسن ثقي بيا ياقمر … هزت راسها بهدوء وهو باس جبينها وهمس لها هحاول ارجع بدري. ماشي قال كلامه وخطف بوسه بسرعه ومشي وهو حاسس ان خلاص كل حاجه هتتحل… ******** سلمى في الجنينه : عملتلك قهوه مهاب وهو بيدخن : تسلم ايدك سلمى : مهاب. مهاب : همم سلمى : مينفعش تفضل كده مهاب : كده اللي هو ازاي سلمى : انا حساك لسا يعني متأثر على سماح الله يرحمها.. مهاب خد نفس من السيجاره بقوه وهو بيبص سلمى….. سلمى : مهاب انت مش لازم تفضل كده .. الحياة لسا فيها

حجات حلوه تتعاش مهاب : زي ايه .. سلمى بتوتر : مش عارفه مهاب بجديه :سلمى. سلمى ايووا مهاب تنهد وتكلم : انا حاسس بيكي من زمان سلمى بخجل : مش فاهمه مهاب وهو بيطفى السيجاره بتاعته : حتى قبل ما اتجوز سماح بس اللي بتفكري فيه ده مستحيل يكون سلمى بحرج : انا ما بفكرش بحاجه.. مهاب ،: انا حافظك صم يا سلمى لكن هقولهالك لأخر مره اللي بتفكري فيه ده مستحيل يحصل وشيليه من نفوخك.. سلمى بحرج ودموعها كانت هتنزل : انا انا مش بفكر بحاجه بعد اذنك وطلعت جري على أوضتها وهي مكسوفه ودموعها نزلت غصب عنها

… ********* مر اسبوع دخل سلطان البيت كان الوقت نص الليل كانت قمر وحشاه جدا خد بيت جديد عشان ينقل عليه هو وقمر وجاي عشان يبلغها بده ومبلغهاش أنه راجه النهارده من القاهره ..دخل الاوضه بتاعتها ومكنتش موجوده وبنته نايمه باس بنته بحب ونزل يدور عليها مكنش ليها اي اثر.. دور البيت كله مكنش ليها اي اثر طلع اوضتها عاوز يستناها لكنه سمع صوتها خارج من اوضت يعقوب حاول يكدب نفسه بس فتح الباب واتصدم لما شافها هي ويعقوب على سرير واحد لابسه قميص نوم فاضح ويعقوب صدره عاري وووو يتبع # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل التاسع عشر كانت قمر بين ادين

اخوه وهو بيبوسها وهي متجاوبه معاه وعايشين بعالم تاني.. وسلطان يحاول يصرخ يتحرك مايعرفش وميخرجش صوته لحد مافاق من نومه ..بخضه .. مسح وشه بارتباك وقلبه بيضرب جامد جدا.. الكابوس ده بقاله من ساعت ماجي القاهره وهو ملازمه ممكن يكون من كتر الرسائل اللي بتجيله وبتبلغه أن قمر ويعقوب في علاقة حب عشان كده قمر رافضه قربه منها طول الفتره اللي فاتت .. حمد ربه أنه كان منام وخرج فونه وشاف اتصال من البنت الشغاله اللي مشغلها تراقب غرفة قمر هو بيثق بيها اووي ..ورجع اتصل بيها تاني.. سلطان : الووو البنت : ايوه يا بيه .. سلطان بتوجس :

ايه الاخبار عندك.. البنت بتوتر : والله مش عارفه اقولك ايه.. سلطان بنفاذ صبر : ايه متنطقي . يابنت البنت : بصراحه قمر هانم كل يوم من ساعت ما سافرت بتسيب البنت عندي وبتنزل على اوضه يعقوب باشا وتفضل بالسعات معاه أو هو بيطلع عندها.. وبصراحه معرفش بيعملوا ايه سلطان : بتقولي ايه انت كدابه البنت بمسكنه : ربنا يسامحك يا بيه والله يا بيه ده اللي بيحصل دي حتى من شويه قالتلي اخد البنت واوديها اوضة سلمى هانم عشان هتاخد شور … وانا سمعتها بالفون بتكلم يعقوب باشا وتتفق معاه أنهم يتقابلوو بؤضتها بالليل.. سلطان : عارفه لو الكلام

ده كدب هعمل فيكي ايه.. البنت : اللهي اتعدم العافيه لو كنت اكدب … سكر الفون بغضب ومشابهاش تكمل كلامها مسح وشه بتعب جبينه بيعرق ..افكار كتتيره بتجيله ازاي قمر بتعمل كده بس هو استناها كتتير صبر عليها وحاول كتتتير عشان تسامحه .. معقوله.. معقوله كل الفتره دي بتعبده عنها عشان بتحب يعقوب .. ازاي تبقى **** زي مها… ده جرح مها لسا معلم فيه . بس لا. لا قمر مش ممكن تعمل كده اكيد في غلط اكيد … خد بعضه ورجع البلد وقف عربيته في مكان بعيد عن البيت ودخل وهو بياخد نفسه بغضب يدعي ويرجوا من ربنا أن

كل الكلام ده كدب .. دخل اوضت يعقوب مكنش في أوضته حمد ربه ..وراح على اوضت قمر .. كانت قمر نايمه وأخوه نايم شبه عريان جمبها . اتصدم ..اتجنن مش مصدق اللي يشوفه . قرب من قمر وشدها من شعرها صرخت وهي نايمه : اااه في ايه.. سلطان يجنون ،: في انك *** اخوي بيعمل ايه في اوضتك يا***** وسعت عينيها وهي شايفه يعقوب شبه عريان نايم على السرير جنبها اللي فتح عنيه بنوم وهو بيقول بتذمر ايه الازعاج ده.. قمر نزلت دموعها بخوف وهي بتمتم سسسلطان اانااا صفعه قويه خلت تقع رأسها يضرب الباب.. وبص ناحيت يعقوب اللي مكنش

مستوعب اللي بيحصل شده سلطان من شعره وهو بيقول بغل مش هتبطل وساخ*تك يا **** مكنش من يعقوب الا انه يشد معاه اتجمعت العيله كلها وهما مصدومين من اللي بيحصل.. سلطان بضرب يعقوب وشه كله كدمات محدش يهدي منهم ابدا . حاولت مامتهم تفك مابينهم معرفتش . اتدخل مهاب وخد لكمه من سلطان خلته يرجع ورا والدم ينزل من شفايفه.. ام سلطان برجاء : خد يعقوب وامشي من هنا يامهاب سلطان باينه اتجنن.. وبصعوبه خد مهاب يعقوب وخرج بيه من البيت كله. ام سلطان : هتقتل اخوك عشان وحده **** كانت قمر بتترعش مش عارفه تعمل ايه ازاي هتدافع عن

نفسها ازاي.. وهو شافها بالمنظر ده .. : اطلعوا برررااا قاله سلطان بغضب كبير.. ام سلطان يابني متضيع.. وقبل ماتكلم كلامها صرخ سلطان اطلعو برررا مش عايز اشوف حد هنا.. خرج الكل من الأوضة وفضلت هي بتترعش جبينها بينزف عشان اتخبطت عالباب.. قفل الباب بالمفتاح.. وبص ناحيتها. بعيون حمرا.. سلطان يجنون : اخويا.. اخويا يا**** قمر بشهقات : والله سلطان وهو يركلها بقدمه : اخرسي. .اخرسي صوتك *** مش عايز اسمعه قمر : اااااه صرخت لما شدها من شعرها .. : انا قلتلك من اول يوم اتجوزنا بيه عاوزه تتطلقي اطلقك ..بس انتي رفضتي ..يا****صدمة دماغها على الحيطه ومسك رأسها

بين ايديه بجنون : عارفه اللي يغلط مع ساهر ديته ايه… الموت ..الموت وانتي موتك على يدي ..بس مش قبل ماتعيشي الوجع اللي عشته .. دفعها على المرايه اللي اتكسرت.. ارتعبت قمر اول مره تشوفه كده. هو ازاي ازاي بقى كده.. بس ..هو هو ايه اللي حصل .غمضت عينها لما شدها من شعرها وهي بتصرخ بعلو صوتها وهو بيقول : بقى حرماني من حقي عشان تديه لأخوي.. وانا اقول بتفكر بأين اتاريكي **** واقذر من كده قمر بأنفاس متقطعه : سسسلطان وو اااااهه دفعها على السرير مرددا انا بقى هخليكي متنفعيش لا ليا ولا لغيري قمر وهي تتراجع إلى اخر

السرير : سلطان متعملش كده مش هسامحك والله مش هسامحك سلطان بضحكه شيطانيه : مش لما اسامحك انا الاول يا*****.. ووووو ********* مهاب : مش هتبطل يايعقوب مش هتبطل تستفز سلطان كده يعقوب : أنا معملتش حاجه. مهاب بغضب : انت كنت فؤضت نومه مع مراته يعقوب : كدب قلتلك كدب انا كنت نايم في اوضتي.. استنى.. مهاب : في ايه .. يعقوب : أنا فهمت اللي حصل خدني على . ***** بسرعه يامهاب مهاب ليه يعقوب بسرعه يامهاب مفيش وقت.. مهاب : حاضر حاضر… ******** ابتعد عنها .. عيناها تتجولان في السقف لاتستطيع التحرك تشعر بأن كل عظمه في

جسدها قد تحطمت إلى مئات القطع .. كانت والدته تطرق الباب بجنون خوفا على ابنها بان يرتكب حماقة لكنه فتح الباب ليتكلم بجديه وغضب نادى بأعلى صوته لكي تسمعه عندما دفع إليها الملأىة ليغطي جسدها .. سمر وقفت سمر عند الباب وهي ترى الغرفة وكأن معركة طاحنة دارت بها.. ابتلعت لعابها بخوف من مظهره كان عاري الصدر علامات اظافرها على ظهره وصدره … سلطان : من بكرى تبدأ تجهيزات فرحنا انا وانتي ياسمر عشان المره دي هختار صح … وحنين تخليها معاكي متطلعش على **** ولو شفتها قريبه منها حسابي هيكون معاكم عسير محدش يدخلها الاوضه تفضل هنا زي ال****

لحد مايجي عمها اللي معرفش يربيها ياخدها من هنا .ويبقى يغسل عاره براحته…. أغمضت عينيها بحرقه صوتها لايخرج أنفاسها ثقيله… لا تريد شيئا سوى ابنتها فقط ..تهمس بصوت متقطع ححنين … التقط قميصه وغادر بعد أن ترك الجميع يناظرها برأفه حتى اعدائها ومن بينهم سمرووالدتها … الا تلك الافعى… ترتسم على وجهه ابتسامه حاقده تفكر كيف ستتخلص من سمر الأن … مر الليل على الجميع بقلق سلطان لا يعرف اين هو … مهاب ويعقوب مختفيان.. تسللت سلمى إلى غرفتها بقلق.. قومي ياقمر قومي . قمر وقد حاولت أن تأخذ حماما ساخن لتستطيع الحركه لتردد بدموع : بنتي فين حنين فين

ياسلمى. سلمى : مش وقته عمك هيجي الصبح وانتي عارفه هيعمل ايه قمر : عايزه بنتي. عايزه بنتي حرام عليكم.. سلمى : قمر حبيبتي ..حنين مع سمر مش هعرف اخدها منها وامي لو عرفت هتطربقها على نفوخي ارجوكي خدي الفلوس دي وامشي من هنا.. انفدي بروحك.. قمر بشهقات : امشي فين وحنين . اسمعي كلام سلمى كان هذا صوت مها .. عمك هيدبحك الصبح .. ولو فضلتي هنا موتك هيكون على يد سلطان قمر ببكاء : عايزه بنتي بالله عليكم مش همشي من هنا من غيرها . سلمى برجاء : بنتك في أمان هنا انتي امشي قبل مالصبح يطلع قمر

بعناد وشهقات : مش هتحرك من هنا سلمى: يبقى هموتوكي ياقمر عشان خاطري.. قمر بدموع : مش هسيبك بنتي يتيمه زيي و يتمقطعو فيها الناس .بنتي مش هسيبها قلتلكم مها بابتسامه انتصار يبقى انا هخدها واديهالك استني عند الباب اللي ورى بس بسرعه قبل مالصبح يطلع .(كانت هذه خطه مها ان تتخلص من الام وابنتها ) بصعوبه استطاعت قمر النهوض وهي تصعد سيارة لا تعلم من اين اتت بها سلمى لتضع ابنتها في حجرها وتغادر البلد بأكملها لا احد يعلم أين ستذهب حتى أنها اوقفة السيارة في الطريق العمومي لتصعد سياره اخرى لتخفي اين وجهتها .. *********** مهاب بصدمه يعني

ايه يعقوب بنت ال**** والله لاربيها.. مهاب استنى يا يعقوب تبعه مهاب وهو يحاول الاتصال بسلطان ويبعث له برسائل ليخبره بما عثروا عليه .. وفور وصول تلك الرسائل به اتسعت عيناه فور رؤيته للرسائل وبسرعه عاد إلى المنزل ولكن صدم الجميع باختفاء قمر وابنتها . وقبل أن تتفوه سمر بكلمه وتبرر اختفاء الصغيره سمعت صوت صفعت مدويه وووووو يتبع … #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل العشرين مهاب : انت قاعد لوحدك ليه تنهد سلطان مرددا : مش عارف مهاب : صدقني انا حاسس بيك.. ومقدر اللي بتمر بيه.. سلطان محدش هيحس بيا يامهاب اللي بمر بيه محدش هيحس بيه ابدا..محدش هيعيش اللي عشته

ومحدش هيتحمله. . ربت مهاب على كتفه مرددا : هتتحل ياخويا… سلطان : تفتكر هتتحل.. مهاب : ايوه .. صدقني هتتحل وهتنسى كل ده .. سلطان : ما ظنش.. مهاب صدقني قمر هترجع هي وبنتك وكل حاجه هتبقى احسن.. سلطان : الحكايه مش قمر وحنين و بس ..كل حاجه ضدي يامهاب ..حتى الظروف اللي انا بعشها كل اللي يمر عليا ده مش هعرف اعديه كده بالساهل .. مهاب بتردد وتوجس : طب ويعقوب هتعمل معاه ايه سلطان ؛ مش عارف انا اساسا مش طايق ابص فوشه .. وبالاول والآخر يعقوب اخويا الصغير وأمانة ابويا … حاسس اني عايز اطفش واسيب

كل حاجه ورايا.. مهاب : مينفعش تضعف دلوقتي كل حاجه هنا بتعتمد ياسلطان عليك .. أنت شايف يعقوب عامل ازاي ..زي العيال الصغيره يعند في كل حاجه .. مسح وشه بتعب وهو بيرجع رأسه ورى.. ويردد ربنا يسهل.. ******* يعقوب بانفعال : أنا معملتش حاجه يمه ام سلطان : معملتش حاجه ازاي وانت كنت بتجري ورى مرات اخوك و عايزها .. انت ايه مفيش احساس خالص.. يعقوب : يمه ام سلطان : اخرس يايعقوب هقولهالك للمره المليون سيب سلطان فحاله بقى .. كفايه عاوز منه ايه تاني.. يعقوب بسخريه : طبعا مهو سلطان ابنك حبيب قلبك.. .. ليكمل بانفعاال :انتي

يمه انت وأبويا السبب فكرهي لسلطان. .دايما كنتوا بتجروا ورأى ابنكم حتى ابويا كتب كل حاجه باسمه وحرمني من حقي .. بشرع ربنا.. ام سلطان باستياء : ياااه لدرجادي جواك كل السواد ده ..ناحية اخوك يعقوب : مش سواد يمه ده كله انتي وابويا السبب بيه.. كرهي لسلطان بسببكم انتم ..هو عاوز كل حاجه ليه .كل حاجه ام سلطان بانفعال : خد ايه سلطان يا يعقوب قولي حاجه وحدها خدها سلطان ايه… مش هو اللي مطحون بالشغل ليل نهار عشانك انت واختك… خد ايه قولي ..حتى لما اتجوزت البنت اللي بيحبها متكلمش ولا أعترض.. وكتمها بقلبه. .حتى لما عرف انك

بتجري ورى مراته سكت وكتمها جواه . وانا عارفه أنه بيتدبح كل يوم… ده ياحبت عيني متهناش بحياتها يوم واحد … وانت طول الوقت بتجري وراه عاوز تكسره وهو عامل فيها مش شايف.. عشان مش عايز يخسرك .. يعقوب باختناق : خلاص كفايه عايزاني اعمل ايه مها وضربتها وبهدلتها وطلقتها عايزاني اعمل ايه تاني .. ام سلطان بغضب : مها انت اللي دخلتها في حياتك تستاهل اللي حصلها بنت ال*** بقى ال*** تخدرك وتدخلك اوضت اخوك عايزه توقع مابينكم… يعقوب : خلاص اهي غارت بستين داهيه .. بس انا اللي مش فاهمه سلطان معملش حاجه مع سمر ليه و هيعمل

معاها ايه بعدين .. ام سلطان : مش عارفه ربنا يستر بقى.. ********* طلع سلطان الدرج لما سمع صوت سمر تنده عليه سلطان بص سلطان ناحيتها ووكمل طريقه بتجاهل لما سمع صوتها وهي بتعيط سمر بدموع : انا اسفه ياسلطان والله مكنتش اعرف إنك هتعمل كده بقمر مها قالتلي انك هتطلقها بس والله ياسلطان .. متتعصبش مني بالله عليك سلطان بجديه : روحي نامي يا سمر سمر برجاء : سلطان انا والله تجاهلها ليدخل غرفته ويغلق الباب ليرتمي على السرير ينظر حوله باختناق قمر اين هي الأن ليغمض عينيه مرددا بأنهاك : الحمل بقى تقيل ..قوويي يابوي انا تعبت… تعبت

قوي… وانت حملتني حمل كبير عليا اوووي ******* بعد مرور سنتين. في اسكندريه كانت قمر بتحضر الاكل بعد ما نيمت بنتها لما سمعت خبط على باب الشقه بتاعتها.. نشفت اديها وسألت بخفوت : مين.. محدش رد عليها… بصت من العين السحريه ومكنش فيه حد .. ولسا هترجع المطبخ سمعت الخبط على الباب تاني.. فتحت الباب بتذمر واتصدمت لما شافت سلطان .. اول ما كانت هتقفل الباب حط رجلها ومنعها تقفل الباب ودخل.. قمر رجعت ورى لما قفل الباب وراه اترعش جسمها بخوف لما شافته مش عارفه ليه قلبها بقي يضرب بقوه ورجليها مش شيالاها هو ازاي عرف مكانها …ازاي وقبل

ما تصرخ وتلم الناس عليها جري عليها بشوق ولهفه ومن غير ما يتكلم باسها وهي بتحاول تزقه مش عارفه لما زقها على الكنبه واعتلاها من غير ما يتكلم ووووو يتبع # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل الحادي والعشرون كان بيب*وسها بشوق واخيرا قمر بين أيديه تاني ياااه قد ايه وحشته ..كل حاجه فيها. وحشاني دفن وشه برقتبها وهو بيستنشق ريحتها الله وحشته. .. سند جبينه على جبينها ونفسه بيعلي وينزل واتكلم بصوت مبحوح انتي ببعدك دبحتيني ياقمر.. كانت بتدمع وشهقاتها تعلى لما زقته بغضب وهو بعد عنها لما شاف دموعها ونفسها اللي بتاخده بسرعها…. قرب منها وحاوط وشها بأديها انا اسف.. اسف ياقمر

.. عشان اول ما شفتك معرفتش امسك نفسيي انت وحشاني اوووي .. انت مشا عارفه انا كنت بمر بأيه فبعدك … حست بغصه بصدره هو كل ده اللي همه … هو ده اللي بيفكر بيه .. هو فاكر نفسه ايه .. وقفت بجمود وهي بتمسح دموعها وبتقول لو سمحت امشي من هنا وقف بجديه : امشي فين انا مش هتحرك لحد ما تمشي معايا انتي وبنتنا. قمر بعناد : وانا مش هروح مكان … سلطان : قمر وقبل أن يتحدث أسرعت الى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح … وقف أمام الباب يحاول فتحه لكنها استندت إلى الباب بظهرها تحاول ضبط أنفاسها

دموعها التي تنهمر بسخاء .. تحاول السيطره عليها عندما كان يطرق الباب يحاول فتحه مرددا : افتحي الباب ياقمر متسيبنيش كده اخرجي.. هنتكلم ونتفاهم.. جلست على الأرض يسمع شهقاتها التي تمزق جوفه .. كيف يكون هو السبب بتلكزالدموع… اشتاق اليها كثير مر وقت كبير على فراقهما كان كل يوم يراقبها من بعيد بعد أن علم مكانها بالصدفه بعد غيابها سنة كامله… يحاول أن يسهل عليها جميع الأمور دبر لها عمل دون أن تعلم … وكل ليلة يراقبها وقلبه منفطر عليها حتى طفح الكيل به وقرر الظهور اخيرا … صدمة الباب بقوه وغضب افتحي ياقمر .. قمر.. سلطان ضربه الباب بقدمه

مرددا افتحي الزفت لحسن اقسم بالله هكسره .. سمع صراخ ابنته من الداخل .. لتسرع الآخر إلى طفلتها تحاول اسكاتها.. حتى كسر الباب ودخل وعيناه ككتلتا جمر. صاح بها بغضب مش كفايه… مش كفايه بقى لعب عيال. . لعب عيال .. اه طبعا مهو لعب عيال ياسلطان باشا والا ايه .. جايه ليه هااا.. والا وحشتك لعبتك الخائنه ال*** هااا قمر.. قمر ايه. … عايز تقولي ايه. ظنا ما صدقت خلصت منك يا اخي عايز ايه تاني عايزك .. عايز نرجع .. عايز نربي بنتنا في حجرنا بنتنا…حنين بنتي لوحدي انت فاهم وامشي من هنا ياسلطان.. دخلت امرأة مسنه :

في ايه يابنتي صوتك جايب لآخر الشارع كده ليه.. لتنظر ال سلطان باستغراب مين ده.. جوزها ولا حد تكلما معا ابتسم سلطان بجانب شفتيه ليقترب منها مرددا بجديه انا ابقى جوزها ليقترب منها هامسا عند مسمعها هترجعي معايا ولا اخد الست دي معايا مش هي دي برضو خالت سماح الله يرحمها هستضيفها عندي استضافه انما ايه.. نظرت إليه بنقم لتردد تلك العجوز بحرج انا هعملكم حاجه تشربها .. مفيش داعي اساسا احنا راحعين البلد يلاا يا ام حنين لم يكن منها إلا أن تستسلم لمطلبه.. حملت طفلتها وغادرت خلفه… لم تكن تعلم مالذي ينتظرها هناك شعرت أن الطريق طويلا جدا

لا تريد أن تبقى معه لوحدهما ابدا تبعد نظرها عن باختناق.. لم تعرف أي احد بوقاحته ابدا.. بتفكري بأيه قالها بجمود وهو يقود سيارته . لم نجيبه فضلت الصمت … اوقف السياره لينظر إليها بجديه سنتين بنتي كبرت بعيد عني يرضي مين ده.. قمر … جذبها لتنظر إليه بدموع وتبكي الطفلة بخوف انا بكلمك.. خوفت البنت كفايه بقى عايز ايه تاني اديني رجعت معاك .. حاول أن تهدئ صغيرتها تضمها إلى صدرها بحنان عندنا شعرت باستكانتها شعرت بالسماته عندما دفن وجهه پعنقها تحاول أبعاده بغيظ .. لكنه تمتم بخبث انا عاوز ابوس بنتي عندك مانع.. دفعت باختناق عندما شعرت بلمساته

الجريئة على جسدها .. همس بخبث مفيش مشكله هنوصل كمان شويه الصبر حلو برضو قالها بغمزه لتدير وجهها عنه وهي تشتمه بسرها.. ******* وصل إلى المنزل وهي تخطوى اولا خطواته داخل هذا المنزل الذي رأت فيه كل انواع الذل والاهانه تحمل ابنتها وتعلم جيدا بأن السيناريو الذي حدث سيعود مرة أخرى وستعاني مجدد .. لكن لامفر.. من المواجهه الأن .. استقبلتها سلمى بالاحضان وحشتيني اوووي ياقمر. اخص عليكي كل ده ومسألتيش عننا.. لتحتضن الصغيره بحب حنين حبيبت عمتوا نظرت الى صوت سمر الخارج لتقول بحرج حمدالله عالسلامه ياقمر.. رميتها قمر بقرف لتاخذ حنين بعد اذنكم هطلت ترتاح سيبي البنت عند

سلمى أو سمر.. مش هسيبك بنتي مع حد..قالتها بعناد.. سلطان سلمى خدي حنين انتي وسمر هتبات عندكم النهارده. مش.. قاطع شجارهما صوت فتاه حسناء تجري إلى سلطان تحتضنه لتطبع قبلة على عنقه وحشتني ياسلطان اتأخرت اووي . اتسعت عيناها بصدمه .من تكون هذه .. حتى أنه لم يمنعها من الاقتراب منه لتنظر إليها تلك الفتاه بابتسامه ماكره مرددة حمدالله عالسلامه ياضرتي.. قمر… سلطان…. # #بقلم_إيلا_إبراهيم 22 سابتهم ومشيت … طلعت اوضتها بهدوء من الصدمه معرفتش تتكلم أو تقول ايه .. كانت متوقعه أنه يكون اتجوز سمر .. لكن اتجوز سمر ووحده تانيه.. طب ليه … ليه رجعها ..عاوز يذلها تاني…

مهو شايفها خاينه..رخيصه .. عايزها بأيه تاني .. حطت بنتها على السرير كانت اوضتها زي ماسابتها مفيش حاجه متغيره فيها حتى الهدوم اللي سأبتها في مكانها محدش قرب منها حجتها زي ما هي.. دموعها نزلت بهدوء واختناق .. وكل ما تحاول تمسحها ترجع من تاني وتنزل بزياده.. لحد ماحست بحد دخل الاوضه عليها.. سلمى قمر .. قمر … سلمى مسكت ذراعها بجديه : قمر صدقيني هروبك كان غلط .. انتي بعد ما مشيتي من هنا سلطان عرف الحقيقه.. وانا حاولت اوصلك كتتير معرفتش.. قمر : عرف ايه قالتها بابتسامه باهته.. اخوكي عرف الحقيقه.. لا برافوا عليه… برافوا عليه اوووي قالتها

باختناق .. ورجعني وهو متجوز اتنين بدل الوحده.. هروبي منه كان اكتر قرار صح بحياتي ..ياريته معرفش مكاني يا سلمي.. سلمى : على فكره سمر وسلطان متجوزوش.. نظرت إليها قمر بتفاجأ.. سلمى : ايوا متجوزوش..والله متجوزوش يا قمر انتي لما هربتي رجع يعقوب وكان شاكك بمراته أنها حاطاله حاجه بالعصير ولما راح وعمل تحليل مستعجل مع مهاب .. وفعلا اكتشف .. رجع أداها علقه موته قدام الكل..وطلقها .. بي انتي كنتي اختفيتي .. قمر : مهو اخوكي يعقوب أقذر من مها مراته سلمى انا مش هدافع عن يعقوب عشان عارفه أنه غلط .. بس يعقوب متحملش مراته تخدعه والله ياقمر

كانت هتموت بأيده قمر انا م فاهمه : انا عملتها ايه ياسلمى.. اصلا هي اللي ساعدتني اهرب. سلمى بتهرب : دي عقربه من يومها وربنا عاقبها .. بس انتي ياقمر متخربيش بيتك .. سلطان بيحبك. و ندمان والله على كل اللي عمله سلطان كان هيتجنن لما عرف انك هربتي .. سامحيه ياقمر لو مش عشانكم عشان حنين قمر : حنين قالتها بغصه اخوك مفكرش بحد لا بيا ولا بحنين بنته واهو متجوز ولا همه حد سلمى : ياقمر.. دخل سلطان في تلك الأثناء ليتحدث الى سلمى خدي حنين نيميه عندك .. سلمى : حاضر ياخوي.. التقطت سلمى الصغيره النائمه لتمسكها

قمر مرددة : بنتي هتبات بحضني سيبيها ياسلمى.. امسك سلطان يدها مرددا بجديه : خدي حنيني و روحي انتي ياسلمى.. وبالفعل اخذت الصغيره وغادرت سلمى لتتركهما معا.. سلطان : عايزه ايه ياقمر قمر باختناق : انا مش عايزه .. انت اللي عايز مني ايه ياسلطان مش كفايه اللي حصل… سلطان شكلك نسيتي انتي مراتي .. هبقى عايز ايه منك …عايزك تبقى تحت جناحي انتي وبنتك اخد بالي منكن تبقى فحضني .. قمر : وانا مش محتاجه لحد .. انا بشتغل الحمدلله ومش محتجالك ضحك سلطان بسخريه مرددا والله قمر بضيق : ايووا واتفضل روح عند مراتك تلاقيها لسا مستنياك. سلطان

انا معنديش الا مرتي وحده بس بحياتي الللي هي انتي غير كده مفيش.. أدارت وجهها محاولة اخفاء غصتها لتقول بقهر : وانا مش عايزه افضل بحياتك تاني ياسلطان افهمها بقى.. جذب ذراعها ليحيط خصرها بتملك وهي تتهرب من النظر إليه همس بخفوت : سيبك من الكلام الفاضي ده انا عارف اني وحشتك اوووي زي منتي وحشاني بالضبط.. ويمكن اكثر.. ضحكة قمر بسخريه : الكلام ده خلص وقته خلاص ده تضحك عليا بيه لما كنت عيله .. ضحك سلطان بسخريه منتي لسا عيله ياقلبي.. دفعته عنها بتذمر مردده: انا مش عليه عندي 18 سنه و اتفضل امشي من هنا.. سلطان وهو

يشدد باحتضانها :مش قبل ما انام بحضنك للصبح. لتدفعه عنها بغضب لكنه حملها ليضعها على السرير يحتضنها وهو يدفن وجهه بشعرها : انتي عارفه قد ايه وحشاني ريحتك… انتي قادره قوووي عشان عرفتي تبعدي كل ده.. دفعته بتذمر مرددة يارتني بعدت عنك اكتر من كده ياسلطان.. ليعتليها وهو يثبت ذراعيها على السرير يقبلها بشغف كبير ليفصل القبله بأنفاس مضطربه مرددا : لو فضلتي تتحركي كده صدقني مش هكتفي بالبوسه والحضن فتهدي بقى عشان انا ماسك نفسي بالعافيه ادارات وجهها بسكون ..عندما طبع قبلة رقيقه على عنقها مرددا شاطره ياقلب سلطان ..شاطره ليجذبها ويأخذها بأحضانه وكأنها شيئا ثمينا سيهرب منه… الصبح

سلمى متشغليش بالك ياسمر قمر قلبها طيب وهتسامحك صدقيني.. سمر يارب انا حاسه ان ربنا بيعاقبني عشان ظلمت قمر .. امي لسا تعبانه ومش عارفه هتخف أمتى.. سلمى ان شاء الله تقوم بالسلامه ياسمر سمر بدموع يارب .. سلمى وهي تنظر الى حنين باختناق ياريت امي عايشه دلوقتي عشان تشوف حنين هي كانت هتموت وتشوفها سمر : ربنا يرحمها ياسلمى ادعيلها بالرحمه.. ******** تململت بنعاس عندما فتحت عينيها بنوم لتجده ينظر إليها بابتسامه ويطبع قبله على أنفها مرددا بحب صباح الورد.. ابتعدت بتذمر ليعيدها إلى السرير يقبل جانب شفتيها مرددا بابتسامه مش بتردي الصباح ليه.. سيبني ياسلطان كفايه بقى كفايه

ايه دنا منمتش طول اللي مش مصدق انك بين اديا واخيرا.. خايف انام وواكون بحلم.. انت تروح لامرتتك احسن وسيبني فحالي بقى.. بابتسامه وهو يلعب بخصلات شعرها : ازاي اسيبك فحالك وحالك هو حالي ياقلبي..قالها وهو يدفن وجهه بعنقها لتنهض بتذمر مرددة انا هروح لبنتي… جذبها من ذراعها ينادي اسمها بتذمر قمررر نظرت إليه بتحدي مرددة انا رجعت معاك زي ما انت طلبت لكن لو فاكر برجعو هترجع كل حاجه تبقى غلطان يا سلطان خليك فحالك بعيد عني .. زي ما انا هبعد عنك.. عشان نربي بنتنا وبس.. غير كده ما عنديش.. لتبعد يده وتغادر ملتقطه ثيابها لتدخل الحمام وتتركه

يجلس لوحده فور سماعه لاغلاق باب الحمام عاد ليستلقي على ظهره مرددا بابتسامه برحتك على أقل من راحتك ياقمر … على أقل من راحتك ياحبيبتي .. ****** قمر : سلمى حنين فين سلمى بارتباك شبطت بسمر وراحت اوضتها قمر بانزعاج انتي ازاي تسيبيها مع سمر ياسلمى لتسرع إلى ابنتها واقتحم غرفة سمر وتصدم بسمر تلعب معها وضحكات صغيرتها تملأ الفراغه.. سمر بتوتر وخجل قمر اتفضلي تعالي قمر شالت بنتها ولسا هتخرج سمعت صوت سمر.. سمر : قمر. وقفت قمر وبصت ليها باستغراب سمر مكنش في مجال نتكلم مع بعض انا حابه اقولك انا اسفه عشان اللي عملته معاكي ضحكت قمر

بسخريه لتكمل سمر انا عارفه أن اسفي جا متأخر بس انا عرفت غلطي وندمت وانت اهو بدفع تمن الغلط اللي عملته لحد النهارده تدفع تمن ايه ايه العقوبه اللي اتعاقبتيها ياسمر تقدري تقوليلي .. انتو ظلمتوني بشرفي .. خسرت جوزي وبيتي وبنتي خسرت ابوها ايه التمن اللي دفعتيه حضرتك اديكي عايشه زي منتي… ابتسمت باختناق لترد اكبر عقوبه ليا اني بقيت مرات يعقوب ياقمر ده مش كفايه لتتسع عيناها بصدمه لتكمل سمر بدموع وامي مش عارفه تقف على رجليها مريضه… يتبع الفصل من غير مراجعه ويعتذر عالتأخير عشان ظروف شخصيه وان شاء الله هحاول اعوضكم # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 23 طلعت

السلم وهي حامله بنتها وشارده بتفكر بكل التغيير اللي حصل بالبيت بعد ماغابت سنتين بس .. عنهم .. زواج يعقوب وسمر..موت ام سلطان اللي كانت السبب هي وابنها في كل حاجه حصلتلها … ندم سمر اللي باين في عينيها… واهم حاجه جوازت سلطان من بنت غريبه اول مره تقابلها..بس باين انها مش سهلها… : سرحانه في أيه باضرتي .. فاقت من شرودها على صوتها بصت فيها وحاولت تتجاهلها لكن التانيه مسكتها وهمست عند ودنها متحاوليش تبعديني عن جوزي وماتفكريش بده حتي.. عشان هو قالي أنه رجعك بس عشان بنته مش اكتر متسوقيش فيها اووووي . اشبعي بيه قالتها قمر بقرف

وهي تبعدها عن طريقها لتضحك الاخرى بمياعه مرددة يكون احسن ليكي متحاوليش تقربي من سلطان عشان هو بتاعي انا وبس.. اقتربت منها قمر مرددة بسخريه لو كان سلطان بتاعك بجد مكنتيش واقفه معايا دلوقتي عشان اسيبهولك ياحلوه عشان كده ابعدي عن طريقي بدل مابدل رأيي ووقتها هتشوفي وشي الملائكي ده يتحول يبقى شيطان قاطعهم صوت إحدى الخادمات لتقول نهى هانم سلطان بيه مستنيكي بالاوضه بتاعتكم . لترمق قمر بانتصار وتمشي بدلال من أمامها…مرددة معلش مش فضيالك دلوقتي جوزي اكيد وحشاه وعاوزني… لتغادر وتترك الاخر تستشاط غضبا… لتسرع إلى غرفتها تضع ابنتها على السرير وتمشي بالغرفه ذهابا وإيابا بغيظ.. ********* سلمى

يعني هتتأخري ياسمر. سمر مش عارفه سلطان فجأه طلب اجهز عشان بكرى انا وامي عشان نروح المستشفى بيقول بالقاهره في مستشفى حديث هتتعالج هنا.. سلمى يارب تخف وتقوم بالسلامه… يارب ياسلمى يارب بس انتيومالكي ياسمر وشك مقلوب كده ليه مش عارفه خايفه عشان ايه خايفه انتي عارفه سلطان هيوصلني ويرجع وهروح عند يعقوب سلمى انتي خايفه من يعقوب ياسمر .. ********** عاد إلى غرفته .. بعد يوم طويل ومتعب … عاد إليها ليرتمي بين أحضانها عله يخفف عن ذاته تلك الاحمال الثقال ليجدها تنام وهي تحتضن صغيرتها…خلع معطفه ليرميها أرضا ويرتمي بجانبها يحتضنها من ظهرها ليحطهما بذراعيه هي وطفلتهما دافن

وجهه بعنقها يتمتم بأنفاس ساخنه بتعملي نفسك نايمه ليه ياقمر هتهربي مني لحد امتى ..انت تعبت .. كفايه بقى .. أبعدت ذراعه عنها لتنهض مررددة بغضب منمتش عد مراتك ليه … استند على ذراعه يتنهد بأنفاس متعبه مرددا بتذمر : قمر سيبك من نهى متركزيش معاها .. ضحكة بسخريه : اه والله بجد تصدق عندك حق و انا مش لازم اركز .. واركز ليه.. لتكمل بغضب روحي عند مراتك ياسلطان كفايه لحد كده جذبها لترتمي بين أحضانه مرددا مهو انا قلتلك انتي مراتي قمر بتذمر سلطان قولتلك اطلع من اوضتي لا اقسم بالله هاخد بنتي وانزل ابات عند سلمى.. بضحكه

وهو يحتضنها ويتنهد بارتياح مش هتعمليها ياقلبي… وقبل ان تبعده شعر باحتضانها ليه مرددة تصدق اتأخرت اوووي .. ابتعد لينظر إليها ببلاهه عندما وجدها تبتسم وكأنها تحولت بثانيه.. احتضنت وجهه مرددة شكلك تعبان اووي.. سلطان من اليوم اللي بعدي فيه عني وانا تعبانه.. قمر ليه عشان كده ياسلطان عشان انا بحبك ياقمر .. بس انت اتجوزت.. قلتهالك قبل كده انا مش متجوز غيرك انتي وبس مراتي …ليدفن وجهه بعنقها وقبل أن يعتليها صدم بي… يتبع. انا اسفه الفصل صغير ومن غير مراجعه…أن شاء الله هعوضكم بكرى بفصل …. #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 24 كان يعتقد بأنها عفت عنه لكنه صدم بها تبتعد

عنه وتمشي نحو الباب مرددة ونهى تبقى ايه سلطان يناظرها باستغراب قمر رايحه فين.. وقفت أمام الباب لتفتحه وتسقط نهى على الأرض ..مع صدمت سلطان .. لتقف قمر تضم يديها إلى صدرها مرددة عاوزه حاجه يانهى.. اتحرجت نهى وهي بتقف بسرعه وتنزل وهي بتقول انا .. بس كنت بتطمن عليكي وعلى حنين.. لتهرب بسرعه … وهي تسمع صوت قمر الساخر …لا كتر خيرك… نهض سلطان بانزعاج ده يعني ايه.. رفعت كتفيها ببرود مرددة والله زي منتا شايف.. يعني من شويه كنتي بتلعبي عليا ياقمر.. قمر هو ده اللي شاغلك.. قمر.. قمر ببرود انا هنام بقى وابقى انزل شوف مراتك وبلاش

كل شويه تنطولي هنا… نهض وهو يكتم غضبه ليغادر بصمت وقد ظهر عليه الغضب.. أما هي فقد شعرت بقليلا من الانتصار .. ******** في اليوم التالي مساء سلطان لو احتجتي حاجه اتصلي بيا وانا هجيلك سمر بقلق وهي تنظر ليعقوب حاضر.. بس انتي مش هترجع ياسلطان تاني ضحك يعقوب ساخرا.. ليرمقه سلطان بتحذير مرددا هبقى اجي اطمن عليكم كل فتره دلوقتي يعقوب هياخد باله منكم .. ادخلي انتي خليكي مع مرات عمي .. سمر حاضر ..لتدخل إلى غرفة والدتها وتجدها مازالت نائمه…تحاول سمر جاهده للتأقلم مع حياتها الجديده… اما عند سلطان ويعقوب سلطان انت عارف لو سمر اشتكت منك هيحصل

ايه قلب يعقوب عينيه بملل مرددا ماشي اوامر تانيه سلطان بلاش الأسلوب الساخر ده يايعقوب وافتكر أن سمر قبل ماتكون مرتك هي بنت عمك ..ومسوؤله منك.. يعقوب انت بتفكر بأيه ياسلطان… جايبها هي وامها عندي هنا ليه .. عاوز افهم …انت عاوز توصل أحد فين سلطان مش عاوز توصل لحاجه كل اللي عايزه انك تهتم بسمر وامها وان شاء الله امها هتخف وتبقى احسن يعقوب ماشي .. سلطان بجديه انا لو مش مضطر ارجع البلد مكنتش هرجع واسيبهم .. يعقوب بسخريه ايوا قلتلي . تنهد سلطان بغيظ من تصرفات أخيه الطائشه..ليتمتم بغيظ ربنا يصبرني يارب.. ليغادر ويعود إدراجه ويترك سمر

تحت رعاية يعقوب… ********* خرجت قمر من الحمام وشافت نهى بؤضتها.. قمر بخضها على بنتها… انتي بتعملي ايه هنا نهى بضحكه مفيش بس حبيت ابلغك.اننا هنخاوي بنتك قريب اوووي نظرت اليها قمر باستغراب..وهي تقطب حاجبيها.. نهى هو انتي مش فاهمه يا ضرتي والا ايه … قمر مش فاهمه ولا عاوزه افهم مشي طلعي براا نهى بمياعه.. لا مهو لازم تفهمي ياحبيبتي عشان بنتك هيبقى عندها اخ قريب اصلا انا حامل هو سلطان مقالكيش…. لتنهض تمثل التعب أصله قالي لازم اخد باللي من روحي.. بعد اذنك عشان هروح اريح شويه …انتي عارفه الحمل وتعبه لتمشي من أمامها باستفزاز والأخرى مازالت مصدومه

مما سمعته.. ******** الطبيب لا يا انسه مينفعش تعيطي كده .. سمر بدموع يعني ماما هتفضل كده الطبيب اهدي يا انسه أن شاء الله هتخف وتبقى احسن… مينفعش العياط ده حرام العيون دي تعيط كده…ليناولها منديلا ورقي.. ليلتقطه يعقوب بغضب .. ولو حابين اجبلكم حاجه ساقعه.. و عبد الحليم يغنيلكم.. سمر .. الطبيب.. يتبع… # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 26 كانت نايمه لما حست بحد يشدها لحضنه ويشم ريحتها.. بعمق رفعت وشها بخضها وشافت سلطان مغمض عنيه بتعب وهو واخدها بحضنه.. قمر زقته بشويش ولسا هتبعد شدها ليه اكتر وهو مغمض و يتمتم انا جاي تعبان من السفر وعايز ارتاح في حضنك

متبعديش عني ياقمر. ولسا هتسكت وترجع تنام شافت الروج على رقبته وقميصه … زقته بغيظ وهي بتقول روح كمل نومتك عندها .. سند على ذراعه وقطب جبينه باستغراب عند مين.. قمر سلطان امشي من هنا .. سلطان قمر قمر انا قلت تطلع بررا والله أخرج انا.. سلطان لا مهو مش بمزاجك .. انا زهقت منك … ومن تصرفتك البارده دي.. قمر ببرود مصطنع سهله تقدر روح عند حبيبت قبلك مهو باين مقضين ليله وردي .. عشان كده جيالي تعبان ومهدود.. سلطان بعدم فهم انت بتقولي ايه.. قمر بغيظ انا هسيبلك الاوضه اشبع بيها . وقبل أن تصل إلى باب الغرفة

امسك معصمها بغضب لتستدير تريد التذمر لكنه باغتها بقبلة جامحه .. لم تستطع أبعاده عنها حتى سند جبينه على خاصتها مرددا بتحذير انا صبري نفذ .. نفذ يا قمر راجعي نفسك .. عشان انا جبت اخري معاكي.. ليدفعها ويغادر الغرفه يحاول السيطره على المشاعر التي اجتاحته بسببها … وهو يشعر بأنه سيضعف أمام نهى التي لا تمل تعرض نفسها عليه مرار… أما هي زاد غضبها لتنزل دموعها بحرقه وهي تتخيل نهى بين أحضانه .. ***** كانت سلمى واخده حنين في حضنها وبتتكلم مع خطيبها على الفون بكسوف محمد يعني خلاص كلها كام يوم وتبقى ببيتي…. همهمت سلمى بخجل عندما تذكرت

بأنها حقا ستصبح زوجته قريبا جدا.. محمد سلمى هو انتي بجد لسا بتتكسفي مني.. سلمى بخجل تصبح على خير محمد لا استنى والنبي بلاش قفلاتك دي.. همسات بخجل محمد انا لازم انام الوقت اتأخر محمد تأفف بتذمر مرددا ماشي ياروحي تصبحي على خير.. سلمى وانت من اهل الخير.. أغلقت هاتفها لتضعه على صدرها والسعاده تغمر قلبها لقد عوضها الله بأجمل التعويض محمد خطيبها… ******** استيقظت صباحا ونزلت لتطمئن على ابنتها التي أصرت أن تنام عند عمتها سلمى لتجده يجلس في الصاله يحتسي فنجان قهوه يطالع هاتفه وعيناه تراقبها بين الحين والآخر…. تجاهل وجودها وهي كذلك… قمر للشغاله سلمى فين .

الشغاله سلمى هانم في الجنينه معها حنين هانم ابتسمت لها قمر بامتنان لتذهب الى سلمى لكنها توقفت عند الباب عندما سمعت صوت تلك الافعى تقترب من سلطان مرددة بدلال طلبتني ياحبيبي. سلطان وهو ينحي الهاتف عنه مرددا ايوا عايزك تجهزي عشان هنروح مشوار نهى مشوار ايه..ده سلطان متسأليش احسن.. هتعرفي بعدين نهى بس .. قاطعها سلطان بنبرة حاده قلتلك اجهزي ومن غير كتر كلام.. يلااا لتسرع الأخرى بغيظ إلى غرفته. وتجهز نفسها . ودون شعور ارتسمت ابتسامه شماته على شفتي قمر .. لتتنهد بانتصار وتتجه إلى الحديقه لترى حنين تلعب وسلمى تعبث بهاتفها وعلى وجهها ابتسامه خجوله قمر بابتسامه مسكتك

بتعملي ايه . سلمى بخضه اخص عليكي خضيتيني ياقمر قمر بابتسامه سرحانه بالفون كده ليه سلمى بكسوف مفيش بكلم محمد قمر مممممم ياعيني ياعيني عالحب بيعمل ايه في صحابه سلمى بكسوف بس ياقمر خلاص اهو هقفل الفون خالص. قمر . سلمى بتبصيلي كده ليه.. قمر مفيش بس كنت فاكره انك مش هتعرفي تتخطي مهاب. سلمى بارتباك مهاب .. ايه اللي جاب سيرته قمر على فكره مشكلتك عينيك فضحاكي دائما يا سلمى. سلمى بصت عالأرض بحرج قمر ياريتني زيك ياسلمى واعرف اتخطى اللي مريت بيه ده كله واولهم اخوكي.. سلمى متقوليش كده ومتقارنيش مهاب وسلطان ببعض. قمر ليه مهما زي بعض.

سلمى لا ياقمر مهاب معملش اي خطوه عشاني حتى لما قرر يتجوز راح اتجوز وجابها هنا بالبيت عشان اشوفها كل يوم… وهو اللي اكدالي أنه عارف بمشاعري ناحيته ..كان بيسخر من مشاعري بطرق مستفزه لاي حد.. بس انا كنت غبيه وبعديله.. إنما سلطان مكنش يضيع اي فرصه عشان يثبت حبه ليكي.. وكل اللي حصل بينكم كان سوء فهم مش اكثر . قمر دارت وشها بخنقه اخوكي هو اللي وصلنا لهنا يارتني اعرف أنساه ياسلمى . سلمى مش هتعرفي تنسي عشان انتي جواكي متأكده أن سلطان كان تحت ضغط محدش ممكن يتحمله.. عايزاه يعمل ايه لما يشوف مراته بحضن اخوه.. لتكمل

يتنهيده كلنا ياقمر كلنا لو ما يعقوب اتحرك بسرعه وعرف الحقيقه شكينا فيكم ..فما بالك بحد حبه ليكي عاميه ..هااا تقدري تقوليلي مشاعرك ايه ناحيته وانتي شيفاه مع نهى.. قمر المقارنه دي مش صحيحه سلمى لا طبعا ده زي ده.. قمر .. سلمى .انا مش بدافع عن سلطان.. كل اللي عايزاه منك تحكمي قلبك مش عقلك..عشان سعات كتتير القلب يودينا عالصح ومايسبناش نمشي ورى فرضيات مرسومه بالمسطره قمر فكري كويس احنا بالنهايه بشر وبنغلط.. قمر وانتي لما حبيتي مهاب غلطتي.. سلمى لا انا لما حبيت مهاب عشان كنت شيفاه بعقلي وقلبي وكل حاجه أنه الشخص الصح .. عشان مكنش فيه

خيارات بالنسبالي.. قمر بس انتي بتحبيه سلمى كنت بحبه لكن لما عرفت محمد اتعرفت عالحب معاه قمر انتي بتقولي كلام كبير اوووي ياسلمى سلمى انا بقول الكلام اللي حساه بس .. وهقولك حاجه ياقمر ياريت تسمعي مني .. حاولي تدي نفسك وسلطان فرصه مش هقولك عشان حنين .. حنين كده كده مكمله حياتها وهتعيش ما بينكم لكن هقولك عشانك وعشان اخويا.. فكري بالحب اللي كان مابينكم .. فكري كويس .. متضيعيش الفرصه عليكم والعمر وهو بيعدي . قمر هانم سلطان بيه بينهدهكم عالفطار انتي وسلمى هانم.. لتحمل قمر ابنتها وتمشي هي وسلمى تفكر بحديثها مع سلمى ******* على المائده كانت

تجلس نهى بجانب سلطان لتنظر إليها قمر بغيظ. سلطان أشار لها لتجلس بجانبه.. لكنها عادت لتجلس بعيدا عنه بجانب سلمى .ليرمقها بغيظ .. أتى مهاب مهاب وقد بدا عليه الإرهاق السلام عليكم وعليكم السلام..اجابه الجميع سلطان شكلك مش نايم كويس مهاب مسح وشه بتعب وهو بيهممم كان سلطان بيبصله باستغراب واتكلم بهدوء رجعت فجأه كده ليه .. مهاب شغل مستعجل .. وهرجع تاني .. سلطان لاحظ مزاج مهاب المتعكر ومحبش يضغط عليه. وردد ماشي بامهاب برحتك.. لينهض من المائدة ويتجه نحو قمر التي تحتضن طفلتها وتطعمها .. ليحيطها بيده يمثل بأنه يقبل صغيرته مرددا حبيبت ابوها عامله ايه لتبتسم الصغيره

له أما يده الأخرى تتحرك بجرئه على جسدها لتشعر بالحرج من هذه الجرئه وتنهض بحرج مردده انا هطلع فوق.. ابتعد ليرمقها بابتسامه وهي تسرع إلى الاعلى أما نهى فقد استشاطت غضبا … لتنهض مرددة مش هنمشي ياسلطان غمض عنيه بقرف مرددا يلااا خلينا نمشي.. لتغادر معه .. نهضت سلمى ولكنها توقفت عندما سمعت صوت مهاب يقول بتحبيه.. سلمى بصت ناحيته باستغراب وهو بص ناحيتها وكرر كلامه خطيبك بتحبيه . سلمى بتوتر وخجل اكيد لو مش بحبه مكنتش وافقت عليه مهاب صدمة الطاوله بيديه الاثنان مرددا بغضب طب وانا.. سلمى ….. مهاب ….. ******** كانت سمر دافنه وشها بالسرير وبتعيط يعقوب

اتهمه بحاجه هي اساسا مش بتفكر فيها وضربها مش ممكن تسامحه ابدا.. حتى أنها اتغصبت على الجوازه دي .. سمعت صوت خبط على الباب مردتش عليه يعقوب افتحي ياسمر سمر… يعقوب صدمة الباب برجله بغضب وهو بيقول بقولك افتح لااقسم بالله هكسره ومش هيعجبك اللي هعمله.. سمر.. ماشي انتي اللي عايزه كده.. كسر الباب ودخل انتفضت سمر بخضه وهي بتبصله بخوف.. يعقوب بيقرب منها ولسا هتقف تهرب منه شدها ليه وحاوطها ولسا هتبعده زقها عالسرير .. وهي بتحاول تبعده ثبتها ودفن وشه برقبتها وووو يتبع # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل27 بتحاول تبعده عنها مش قادره يعقوب مثبتها بكل قوتها كأنها هتضيع منها

وهتروح من اديها .. كان بيبوسها ايديها على جسمها مش عارف يمسك نفسه. واخيرا هي بين ايديها .. مسك نفسه بالعافيه وبعد لما دموعها نزلت على وشدها وشهقاتها زادت. حس بغص بقلبه مش عارف يعمل ايه. .. سابها وخرج .. وهي انهارت بالعياط.. ******* سلمى مش فاهمه انت ايه يا مهاب . مسح وشه بيحاول يهدى واتكلم وهو ماسك كفها سلمى انا راجع عشانك .. عشان نبدأ من الاول.. سلمى اتوترت وشدت أيدها وقالت بهدوء للاسف يا مهاب انا مش العيله الصغيره اللي لسا بتجري وراك بس عشان تضحكلها.. انت بتقولي ايه ياسلمى.. سلمى جيت متأخر متأخر اوووي ولسا هتمشي..

مسكها من ذراعها استنى هنا انا عراف انك لسا بتحبيني . بحبك اه بس مش. زي الاول .. بحبك زي سلطان اخويا انت بتقولي ايه قالها بانفعال لتنتفض.. مهاب أن كنت فاكره مشاعري ناحيتك حب لكن لما اتعرفت على محمد عرفت الحب يعني ايه .. عارف محمد بيجي على نفسه عشان مايشوفش دمعتي .. لما ببقى متضايقه بيعمل ايه حاجه عشان اضحك.. طب وانا ياسلمى انا مش انتي بتحبيني. كملت محمد عمره ماتجاهل مشاعري زيك يامهاب وعمره ناقل بيها .. انا عايزاك تحكم بنفسك هو يستاهل افكر بحد غيره … مهاب. بعد اذنك لتسرع إلى غرفتها وتتركه ضائع بكل تلك

الأفكار ظن بأنها ستبقى على ذكراه للأبدا.. لكنها استطاعت تخطيه حقا … ******** نهى انت جايبني هنا ليه ياسلطان .. سلطان فاكره يانهى لما جيتيلي بتعيطي.. نهى فركت اديها بتوتر سلطان انا.. سلطان انا ديما بحاول اصلح اخطأء عيلتي وبما أن يعقوب رفض يتجوزك… كتبت عليكي انا… وانتي اكيد فاكره انا قلتلك ايه ساعتها.. نهى بدموع سلطان انا.. طول الوقت بقول صغيره هتعقل بس انتي بتفضلي تغلطي اكتر واكتر… سلطان. سيبني اكمل… نهى… احنا بقالنا سنه متجوزيني صح.. هزت رأسها بتوتر.. سلطان ودلوقتي محدش يعرف يجيب سيرتك بالوحش عشان هتبقى ست متطلقه.. لا ياسلطان متعملش فيا كده سيبني على ذمتك

أن شالله خدامه تحت رجليك.. مينفعش… انتي لسا صغيره وهتتجوزي وتعيش حياتك بدموع بس انا مش عايزه اتحوزه حد غيرك سلطان انت صح اتجوزتني تصلح غلطة اخوك بس انا حبيتك والله حبيتك.. تنهد باختناق مرددا وانا بحب مراتي . ومش هعرف اعيش من غيرها .. انزلي يا نهى انا اتصلت باهلك وبلغتهم أننا مش متفاهمين وهنتطلق وبرضو هيكون ليكي حساب بالبنك باسمك بمبلغ مش هتحتاحي حد ابدا…. سلطان قالتها بدموع سلطان انزلي يا نهى و ربنا يوفقك بعيد عني… ******* كانت قمر بتلاعب بنتها لما سمعت صوت عربية سلطان معرفتش تمنع نفسها وتبص على عليه وشافته نزل لوحده.. نزل من

العربيه وقعد في الجنينه وشغل السيجاره وبدأ يدخن وهو غرقان بالتفكير.. هيعمل ايه هيصلح كل ده ازاي .. قمر مكنتش عارفه تمسك نفسها الفضول هيموتها وتعرف هو ونهى راحو فين .. خدت بنتها ونزلت تلعب معاها في الجنينه عشان تفهم اللي بيحصل .. فاق من شروده على ضحكت بنته .. ابتسم وهو بيطفى السيجاره وبيمشي ناحيتهم .. قمر بصت ناحيته بتمثل الغيظ ولسا هتمشي مسك أيدها على فين .. قمر سيبني ياسلطان .. سلطان بتحذير : قمر غيري الأسلوب ده عشان مش لايق عليكي.. شدت أيدها وهي بتقول : والله سلطان وهو بيحاوط وشها بكفه وابتسامه على وشه اه والله

يلااا خلي البنت عند سلمى وتعالي عشان نروح مشوار.. مش هروح حته ولسا هتبعده . سمعت صوته بينادي على سلمى.. ويقولها خلي حنين معاكي لحد ما نرجع.. قمر بخوف سيبني ياسلطان بنتي مش هسيبها.. سلطان شدها من خصرها ومشي ناحيت العربيه وهو بيقول هنرجع ياروحي متخافيش مش هنتأخر قمر بصت ناحيته بغضب ولسا هنتكلم ضغط على خصرها وهو بيقول بلاش تطولي لسانك ياروحي عشن نفضل رايقيين. ******* طلعت سمر من اوضتها بعد مافاقت من النوم عاوزه تشرب ميه خدت كوبايه المئه وخرجت من المطبخ وسمعت يعقوب بيتكلم في الفون .. يعقوب ازاي يادكتور انت مش قلت إن في أمل انها

تخف.. …… يعقوب أنا لله وانا اليه راجعون ربنا يرحمها .. …… يعقوب لا مش هعرف اجي بالوقت ده عشان الدفن مش عايز ابلغ بنتها بالوقت المتأخر ده ..سمع صوت كوباية الميه بتقع عالأرض بص وشافها بتتترعش وهي بتقول امي… امي جرالها حاجه امي.. جري ناحيتها لما وقعت عالأرض ووو يتبع… الفصل من غير مروجعه احتمال كبير الفصل الجاي هيكون الاخير … او قبل الاخير # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل28 قمر باستغراب : انت جايبني فين.. سلطان : انزلي الاول .. قمر : ايه البرود اللي انت فيه ده بقولك جايبني فين .. بص سلطان ناحيتها وهو بيقول : برود ايه ياروحي

انا اهو زي كل الناس بس شكل انتي شيفاني بالمشقلب.. قمر برفعة حاجب : والله سلطان بضحكه : اه والله عنيكي اكيد فيها مشكله ياروحي… لينزل من السياره ويفتح لها الباب يجذبها لتخرج بتذمر مرددة : ايه المكان اللي جايبني فيه ده … سلطان حاوط خصرها وسند دقنه على كتفه واتكلم بحب : ده اللي المفروض كان يبقى بيتنا.. قمر : يعني ايه سلطان ؛ انا اشتريته من زمان فاكره لما اتصالحنا قبل ما …. ليصمت قليلا ويشعر بالضيق ويكمل حديثه : كنت عايز نننقل فيه ونسكن لوحدنا بس المشاكل اللي حصلت بعد كده.. كانت كفيله تدمر كل اللي كنت

بخطط ليه.. قمر وانت جايبني هنا دلوقتي ليه . سلطان : عشان نبدأ من الاول ياقمر انا وانتي نستحق نكون لبعض في الاخر انتي مراتي وأم بنتي. قمر : عارف ياسلطان مشكلتك ايه.. دفن وشه برقبتها وهو بيتمتم : مشكلتي اني بحبك اوووي.. بعدت عنه بغيظ وقالت بانزعاج : مشكلتك عاوز كل كل حاجه تمشي على مزاجك.. والمفروض اللي مقابيلك يكون فاتح درعاته عشان ياخدك بالاحضان وانت الوحيد اللي تقرر ايه اللي بيحصل انت اكتر حد اناني شفته في كل حياتي.. ابتسم بتمهل وهو بيحاوط وشها بكفه ليقول : أنا اناني في حبك انتي بس.. ولسا هتبعد مسك أيدها وهو

بيقول : انتي شايف وضعنا ده طبيعي مع بعض.. قمر بجديه : لا بصراحه مش طبيعي … سلطان : طب كويس انك ملاحظه ده . قمر : انا ملاحظه اوووي .. واكيد مش هنفضل كده دايما .. سلطان : كويس يعني اهو مراتي عقلت واخيرا قمر : ايوا عقلت عشان كده عاوزه اتطلق.. سلطان بصدمه : ايه عاوزه ايه.. قمر بجديه : زي ماسمعت لو حابب نبدأ من جديد ونبقى اب وام كويسين لبنتنا المفروض نتطلق.. سلطان بانفعال وحاول يهدى : ازاي هنبقى اب وام وانتي عاوزه تتطلقي.. قمر : عشان انا مش هعرف اعيش معاك تاني.. سلطان بغضب :

كدابه.. قمر : عمري ماهكدب عليك ياسلطان لو بتحبني بجد طلقني عشان انا مش هعرف اعيش معاك تاني سلطان.: انا مش هطلقك ياقمر .. قمر : يبقى متحاوولش تقرب مني ابدا . سلطان : استني هنا رايحه فين.. قمر : هروح عند بنتي عشان هي الوحيده اللي فضلت ليا بالدنيا دي.. سلطان: قمر ..انا روحت فين.. بصي انا معاكي اهو ومش هتخلى عنك ابدا. . قمر : طلقني ياسلطان لو عاوزني اسامحك بجد طلقني وسيبني اربي بنتي لوحدي انا مش عارفه اعيش معاك تاني خلاص.. وقف بصدمه مش عارف يعمل ايه.. ولما شافها مصممه ومشيت من قدامه ركب العربيه وأصر

انها تطلع ويوصلها..بالعربيه اول ما وصلو البيت همس لها باختناق : انتي جبتي القسوه دي منين ياقمر.. قمر : اتعلمتها منك .. ياسلطان لتنزل وتتركه يشعر باختناق… ********* بعد مرور مده كانت قمر تلاعب بنتها في الجنينه لما شافت يعقوب ماشي ناحيتها اتخضت خدت بنتها ولسا هتطلع اوضتها سمعت صوتها بينده عليها يعقوب : استني ياقمر .. وقفت قمر بخوف وعيونها بتتلفت حوليها وهي بتقول بتوتر : عايز ايه والله العظيم لو قربت مني يايعقوب هقتلك .. اقسم بالله هقتلك قمر بتاعت زمان ماتت خلاص.. ولسا هتطلع وقفت لما سمعته بيتكلم يعقوب : انتي مش عايزه تعرفي انا عملت معاكي

كده ليه.. قمر بغضب : عشان واطي ومش متربي.. يعقوب بضحكه : مقبوله منك يامرات اخوي.. قمر : كويس انك لسا فاكر اني مرات اخوك.. يعقوب : قمر هقولك الكبامه ده واول مره أقوله لحد.. انا كل اللي عملته معاكي ..عشان انتقم من سلطان مش اكثر . بصت ناحيته بصدمه وهو اتكلم .. يعقوب : مستغربه ليه ايوا حاولت اقرب منك عشان اكسر عينه . وزمان عرفت اخطف حبيبته منه اللي هيا مها واتجوزتها وكل ده عملته عشان أبين لسلطان قد ايه انا احسن منه . قمر بصدمه : مها تبقى حبيبتي سلطان.. ضحك يعقوب بسخريه : هو ده اللي

همك ياستي كانت قبل ما ادخل انا حياتها واتجوزها .. قمر : وانت عملت كل ده ليه . يعقوب :قلتلك عشان اوجع سلطان. قمر بانفعال : وسلطان عملك ايه.. يعقوب: عشان البنت الوحيد اللي بحبها .. حبته ..ورفضتني.. عشانه.. قمر : انت بتتكلم عن مين . يعقوب : بص ناحيت شباك اوضت سمر.. وهو بيقول بحب: سمر بنت عمي انا طلعت عالدنيا دي وقلبي متتعلق بيها لكن هي كانت رفضاني وعنيها مش شايفه الا سلطان حاولت كتير اخليها تشوفني بس حبها ليه عاميها… لما امي وامها عرفوا بحبي ليها جوزونا لكن برضو لسا حاسس انها مغصوبه عليا…. .. قمر وكل

اللي عملته خدت منه ايه يايعقوب .. تكسب حبك وتخسر ربنا..تظلم بنات الناس ليه… وتخسر اخوك الوحيد عشان ايه . يعقوب : أنا اتكلمت مع سلطان وبلغته أن انتي مالكيش ذنب بحاجه من زمان بس انتي كنتي اختفيتي .. ليكمل حديثه برجاء انا عرفت انك هتطلقي من سلطان .. قمر : مالكش دعوه.. و طلعت الدرج وسمعت صوته بيتكلم يعقوب : انتي لو اتطلقتي هتبقى بتظلمي سلطان زي ما احنا كلنا ظلمناه طول حياته بلاش تبقى انتي برضو عليه ياقمر فكري ببنتك… انا عارف اني غلطت … وهحاول اصلح من نفسي… لكن علاقتك بسلطان مش هتأثر بحياة حد زي ماهتأثر

عليكي انتي وبنتك انتو محتاجين سلطان في حياتكم… بصت ناحيته ولسا هتتتكلم. . كمل يعقوب كلامه : الشغل اللي كنتي فرحانه بيه في اسكندريه سلطان هو اللي امنه ليكي.. عشان مش تحتاجي لحد … اول ما مهاب بلغه انك في في بيت سماح الله يرحمها كان كل ليله بيقضيها عند باب بيتك يفضل سهران لحد الصبح عشان يكون متطمن عليكي انتي وبنتك .. انا مش ببرر ليه اللي عمله .. واللي مكنش ذنب حد الا انا… لكن هقولك حاجه وحده بس صدقيني مش هتلاقي حد يحبك ويخاف عليكي زي سلطان… جريت على اوضتها وهي شايله بنتها وقفلت الباب وهي بتفكر

في كل اللي حصل معاها وازاي محستش أن سلطان كان عارف مكانها ازاي هي بالغباء ده.. كانت كل حاجه متسهله ليها في اسكندريه حتى كل اللي حوليها كانوا مستغربين … ******* طلعت سلمى عشان تتطمن على سمر عشان من ساعة وفاة أمها وهي حابسه نفسها بوضتها مش راضيه تخرج ولا تتكلم مع حد لكنها اتصدمت لما ما مكنش حد موجود بالاوضه والخزانه بتاعتها مفتوحه بأهمال وكل حاجه مفقوده نزلت سلمى تنده ليعقوب وسلطان بخضه ومش عارفه تعمل ايه.. و هما بيدوروا عليها سمعوا صوت صريخ قمر جاي من الجنينه وجري سلطان وكان قلبه هيوقف لما سمع صوتها . وكان معاه

مهاب هناك واتصدموا لما شافوا قمر على الارض بتعيط ومقابيلها … يتبع. الف كلمه زي ما وعدت واحداث حلوه قراءه ممتعه واعطوني رأيكم ونسيب قمر تسامح سلطان والا نمرمطه شويه كمان # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 29 كانت نايمه لما حست بحاجه بتمشي على وشها بنعومه اتململت بانزعاج وفتحت عنها و اتفاجأت بيعقوب بيبوسها على كل حته في وشها بعدت بخضه وهي بتزقه بانزعاج سمر : انت بتعمل ايه. يعقوب بحب :صباح الورد عامله ايه النهارده ياروحي.. سمر وهي بتبص حوليها بصدمه : انا فين ..وازاي جيت هنا . يعقوب : اهدي ياقلبي انا اللي جبتك هنا .. عشان نكون لوحدنا ..

سمر :انت بتهزر صح. احنا فين .. ولسا هتقف مسك أيدها محسساني كأنك مع راجل غريب انا جوزك يا سمر . شدة أيدها منه بغيظ. وبعدت وهي بتبص للي لابساه كان قميص جريئ شدت الملايه عليها بسرعه وعيونها اتملت دموع : انت عملت فيا ايه .. عملت ايه انطق اتكلم.. يعقوب ببرائه مصطنعه :واكون عملت ايه يعني . معملتش حاجه بس جبت مراتي عشان نقضي وقت لطيف مع بعض بعيد عن الناس.. ودوشتهم سمر بارتباك : هدومي فين .. يايعقوب.. يعقوب اووووبا ايوووا .. ايوووا نسيت اق لك اصلي وانا بطلعك اليخت هدومك اتبلت فاضطريت اغيرلك بنفسي ..ليكمل بغمزه بس

اطمني انا راجل مؤدب ومبصتش على حاجه .. ومعملنش حاجه قليلة الادب.. سمر بانفعال : انت ولا شايف بربع جنيه تربيه اطلع بررا . يعقوب شد الملايه منها بسرعه وهو بيبصلها بوقاحه انتي بتخبي عليا ايه ياروحي انا مش شويه غيرتلك بلاش تتكسفي مني ده حتى انا جوزك.. وهو بيقرب منها ووو ******** جري سلطان ناحيتها بخضه في ايه ياقمر .. قمر حنين ياسلطان خدوها مني .. حنين بنتي انا عايزه بنتي. كان فيه عربيه مشيت بسرعه وسلطان ومهاب طلعو عربيتهم ولحقوها لكن قمر أصرت تطلع معاهم. .. بالوقت ده العربيه اختفت من قدامهم وقمر بتعيط وسلطان هيتجنن بنتوا راحت

فين ومين ليه مصلحه يعمل كده… رجعو عالبيت قمر مش عارفه تعمل ايه .. وسلطان كان تايه راكب عربيته وبيدور عليها في كل مكان .. حتى أنه راح لنهى من غير ما يبين لها عشان يتأكد أن بنته مش عندها .. سلطان كان طول الليل بيدور عليها وما فيش ليها اثر. أما قمر كانت قاعده على أعصابها بتعيط ومنهاره . لحد ما فونها رن.. ردت بسرعه.. مجهول ازيك ياقمر.. قمر مين معايا.. مجهول : بقولك ايه اهدي كده ومتحسسيش حد بحاجه لو حابه تشوفي بنتك تاني.. قمر وقفت بخوف بنتي ..انت مين مجهول هششش اهدي كده .. وهتعرفي كل حاجه

قريب .. بصي واسمعي الكلام كويس لما الكل ينام تعالي على العنوان ده *** لو حابه تشوفي بنتك تاني.. قمر :بدموع طب طب حنيني هي فين هي كويسه . مجهول ممممم لحد دلوقتي اه .. لكن لو الصبح طلع وانتي مش عندي ممكن متفتحش عينيها تاني. قمر بخضه : لا خلاص انا هجيلك.. مجهول : حلو اوووي … لكن يكون في علمك لو حد عرف باللي اتكلمنا بيه احب اقولك مش هتشوفي بنتك تاني ابدا قمر بدموع حاضر حاضر اللي انت عايزه بس عايزه اشوف بنتي هي كويسه طمني عليها… مجهول هبعتلك صوره عشان تتطمني وهبعتلك لكن مش عايزك تتأخري

واعيد واكرر متبلغيش حد ابدا . قمر بطاعه. خوف حاضر حاضر .. اللي انت عاوزه بس بنتي تكون بخير.. وفعلا بعد شويه جاتلها رساله بالعنوان وصوره لبنته فضلت قمر تعيط وتبص لبنتها وهي بتقول اطمني ياحبيبتي اطمني هجيلك متخفيش ياروحي… ******** يعقوب هو انت بتعيطي كل ما قرب منك كده ليه ياسمر بتكرهيني لدرجه دي ليه .. سمر عشان انت وحش يا يعقوب كل حاجه وحشه بتعمله دنتا الشر بذات نفسه .. يعقوب أنا وحش عشان انتي مش شيفاني .. وحش عشان الفت انتباهك دائما.. عشان تشوفيني زي ما بتشوفي سلطان.. لكن لا انتي دائما عنيكي على سلطان ومش واخده

بالك مني.. انا .. انا اللي حبيتك من لما كنا عيال وانت ولا كأني هنا.. سمر بصدمه انت بتقول ايه.. يعقوب كل اللي شفتيه مني كان بس عشان الفت نظرك… بس انتي في كل مره بتفضلي سلطان عليا مع أنه مش بيعبرك ابدا سمر انت بتقول ايه . يعقوب ايوا ياسمر مشكلتي الوحيده في الحياة انتي حبك إلى مش عارف اتخطاه والا اقولك انا مش عايز اتخطاه انا عايزك تحبيني وهتحبيبني ياسمر بمزاجك غصب عنك هتحبيني … وطلع وسأبها وهي لسا مصدومه من اللي سمعته.. ****** كان مخزن كبير مهجورة دخلت فيه قمر وهي بتنده على اي حد : في

حد هنا .. حنين لكن مفيش اجابه.. قمر دخلت جوى المخزن وهي بتنده انا هنا .. فين حنين لو سمحت .. حالها صوت واخيرا اتقابلنا والله زمان ياقمر اتصدمت قمر لما شافت .. يتبع… الفصل الجاي الاخير 🥰 رواية_قمر_الساهر #بقلم_إيلا_إبراهيم 30 والاخيره كان قاعد بيبص للبحر وهو سرحان لما حس بخطواتها الهاديه وهي بتهمس بخفوت : يعقوب احنا فين يعقوب بهدوء : في نص البحر .. عشان متهربيش مني .. سمر : انت بتعمل كده ليه .. رفع وشه وبص ناحيتها وهو بيقول : عشان تحسي بيا .. سمر : يعقوب اللي بتعمله ده اسمه جنان خلينا نرجع يعقوب :

لو ده يبقى جنان يبقى انا عاوز اتجنن يا سمر.. لو حبي ليكي جنان يبقى ايوا انا مجنون سمر بتوتر : يعقوب انت ليه بتعمل كده يعقوب وقف قدامها وهو بيقول. بغيظ : هو انتي لسا بتسألي .. بقولك بحبك بحبك ياسمر افهميها بقى سمر بصت ناحيته من غير ما تصدق اللي يقوله عندها شك فيه وفي كلامه وفي كل حاجه بيعملها ما هي عندها حق اللي زي يعقوب مالوش امان يعقوب : بتبصيلي كده ليه سمر : مش عارفه افهمك يعقوب: أديني فرصه وحده بس وهتفهميني سمر فرصه .. فرصه يا يعقوب .. طب قولي مشاعر الحب دي جاتلك

من أمتى هااا . لما اتجوزت مها غصب عن العايله كلها حبك ليا كان فين.. طيب دي سيبها على جنب. محاولاتك مع قمر كلها دي تبقى ايه.. ولسا جاي تقولي بتحبني.. يعقوب بغضب : عشان كنت بكره سلطان كنت عايز اعرفه واعرفك اني احسن منه كنت عايزك تشوفيني زي ما كنتي تشوفيه..سلطان اللي انتي دائما شيفاه الفارس بتاعك وهو مش معبرك.. كنت عاوز اقولك بصي ياسمر مها حبيبته سابته عشاني .. ومراته بتحبني… لكن. .لكن انتي فضلتي مصره على حبك ليه .. لحد ما لقيتك بتحاولي تنسيه. .. تعرفي.. على قد ما انتي عيطتي وكنتي زعلانه وقتها .. على قد

ما انا كنت مبسوط و طاير من الفرحه واخيرا هتنسي سلطان… وتعرفي تشوفين .. سمر كانت بتبصله بتوهان .. مشاعره اللي بيحاول يخرجها بكلامه اللي مش مترتب عينه اللي بتبصلها بلمعه .. اول مره تبص فعنيه. كان فيهم حب كبير ليها. هي ما شافتش الحب ده طول الوقت ليه.. حست بيه لما مسك درعاتها وهو بيقول انا بحبك.. بالرغم من كل حاجه حصلت بحبك ياسمر .. كنت بحاول احميكي حتى من اخطائك.. حتى من حروبك اللي بتحاربيها عشان توصلي لسلطان كنت أنا وراكي خطوه بخطوه… انا وانتي غلطنا كتتتيرر اوووي. خلينا ننسى الماضي ونبدأ من جديد وكأننا اتولدنا النهارده ..

ممكن ياسمر.. دارت وشها عنه بهدوء ولسا هتمشي منعها وحاوط وشها وهو بيقول صدقيني مش هتندمي فرصه وحده بس .. انتفضت على صوت فونه وكأنه رجعت ىعقلها. ومشيت بسرعه وهي حاسه بالارتباك …. أما يعقوب بص لفونه و كان مهاب.. يعقوب بتأفف عايز ايه يا مهاب.. مهاب انت فين يعقوب ليه في حاجه. مهاب سمر مش باينه وحنين اتخطفت وانا شكوك أن سمر خطفتها. يعقوب بغضب : سمر تخطفها بأمارة ايه… انا ومراتي في نص البحر لوحدنا.. ومفيش حد معانا . مهاب باستغراب : سمر معاك يعقوب بجديه : ايوا من امبارح .. وبلاش تزعجوها كل شويه يامهاب سمر خلاص

مش زي زمان مهاب . بحرج احنا بس كنا مخضوضين عليها هي وحنين. يعقوب : هوسلطان فين دلوقتي مهاب : بيدور على بنته يعقوب : طيب انا هاجي حالا مهاب : لا خليك انت أن شاء الله هنالاقيها يعقوب : طيب طمني يامهاب لو لقيتوها مهاب ،: ماشي سلام. قفل مهاب وهو بيفكر هي البنت هتكون راحت فين…لحد ما سمع صوت عياط الصغيره وحارس البيت شايلها ودخل بيها البيت. وقال لمهاب أنه ڜاف عربيه حطته عن باب البيت وهربت ومعرفش يلحقها. ******* قمر بصدمه : عمي العم : والله زمان ياقمر.. قمر بدموع : بنتي فين..حنين فين العم : بنتك

بخير ما تخافيش وتلاقيها دلوقتي وصلت البيت .. وبتلعب مع ابوها قمر انت عملت كده ليه .. عايز مني ايه العم : عشان اقابلك. مهو جوزك رافض يخليني اشوفك.. قمر :ليه كل ده انت عارف اني كنت هموت من خوفي على بنتي .. حرام عليكي ياعمي مش كفايه اللي عملت بيا. العم : ايوا كفايه تصدقي وانا برضو كنت بفكر بكده بس الاول في حاجه نعملها وبعد كده مش هضطر اشوف وشك ابدا قمر : حاجه ايه دي العم :ابوكي طلع كاتب كل حاجه يمكلكها باسمك .. وانا لا يمكن اسمح لفلوسي يروحوا للغريب عشان كده توقيع بسيط منك ..

وكل حي يروح لحاله بما انك تميتي السن القانوني دلوقتي قمر انت بتقول ايه العم زي ماسمعتي انا دورت عليكي كتير اووي طول السنتين عشان كده ولما عرفت انك رجعتي حاولت اقابلك كتتير بس سلطان مش راضي . عشان كده اضطريت العب اللعبه دي تعالي اديني توقيعك وروحي ولا كأن حصلت حاجه. .. وانتي اكيد مش هتبلغي سلطان على عمك والا ايه.. قربي ..قربي وقعي عشان اوصلك.. الوقت اتأخر . هي مش هتوقع حاجه.. كان ده صوت سلطان . ارتعب عمها لما شاف سلطان بهيئته الي تخوف واقف قدامه . العم برعب سسلطان بباشا انا لسا حالا ووالله كنت عاوز

اوصلها البيت مش كده ياقمر يابنتي.. قمر بصت ناحيته والورق اللي بأيده واتكملت وهي تتحامى بسلطان : لا مش كده حرمتني من العلام وقلت ماشي اهي كتتير بنات مش متعلمه.. خلتني خدامه لعيالك ومراتك قولت لنفسي اعتبري نفسك بنتهم وبتخدميهم…جوزتني وانا لسا عيله.. وسكت.. لما رماني جوزي عليك عشان تضربني مسألتش ولا اعترضت نفذت اللي طلبه منك كنت وقتها هخسر بنتي . ودلوقتي جايلي عشان أتنازل عن حقي .. لا .. لا ياعمي خدها مني تاني والله حقي وحق ابويا هيرجع كله وانا اللي هقفلك .. عشان انا مش قمر العيله بتاعت زمان لااا عاوزاك تعرف انا بقيت ام ..

واللي يقرب مني وانا و بنتي هاكله بسناني حتى لو كنت انت سامعني.. خدت الورق من ايده وهب بتقول والورق ده بله واشرب ميته وقعطت الورق ومشيت. لسا هيلحقها عمها مسكه سلطان من ذراعه على فين التاني سكت وشهق بألم لما سلطان اداله قلم وقاله ده عشان بس تفتكر كلامها ومتنساهوش ابدا وراح وراها. قمر من غير كلام طلعت عربيه سلطان وقعدت جنبه وهو ركب عربيته وبدأ يسوق. قمر بضيق انت بتراقبني سلطان بص ناحيتها وانتي بتمشي بمزاجك كده ليه معندكيش راجل مثلا قمر انت بتتهرب من سؤالي بسؤال تنهد سلطان وهو بيقول انتي امتي هتبطلي العند بتاعك ده قمر

بتراقبني ليه خايف اني اهرب.. تاني سلطان مكنتش براقبك ..لكن رجعت البيت وشفتك طالع بعربيه اجار والوقت متأخر قلت اكيد في حاجه بخصوص حنين حاولت اوقفك بس العربيه مشيت وانا اهو لو ماجيت بالوقت الصح يعالم كان هيخصل ايه قمر بتوتر مكنش هيحصل حاجه وانت اصلا عملت ايه يعني سلطان مممم مش كأنك من شويه كنتي بتتحامي بظهري وانتي بتتكلمي.. قمر بحرج.. طب روحني عايزه اطمن على بنتي .. سلطان بابتسامه ماشي هنروح ******* كانت قاعده لوحدها مش راضيه تخرج تتكلم معاه لما حست بيه بيقعد جنبها .. يعقوب سمر .. هو انتي بتكرهيني لدرجه دي.. سمر انا لا بكرهك

ولا بحبك يا يعقوب. يعقوب طب كويس يعني فيه امل . سمر يعقوب يعقوب بصي انتي مش هتخسري حاجه ادي علاقتنا فرصه عشان ابينلك قد ايه انا بحبك وبموت فيكي . سمر فرصه وحده بس مش اكتر. .. وبعد كده لو فضلتي على رأيك صدقيني هامشي ومش هتشوفي وشي تاني ابدا.. ولو فضلت مصره عالطلاق يعقوب هطلقك. سمر وعد لو فضلت على رأيي هتطلقني هز رأسه بحماس وهو جواه فرحان اوووي وهو بيقول ايوا وعد ****** سلطان بغيره واخده بنتك فحضنك وناسيه ابوها قمر عايز ايه ياسلطان. سلطان حضنك عشان وحشني.تصحب قمر حطت بنتها النائمه على سريرها الصغير وراحت عشان

تنام وهي بتقول بجديه .تصبح على خير نام سلطان جمبها وهو بيقول تصبحي على هنا وسعاه وقرب منها ودفن وشه بشعرها بشوق وبيحرك اديه عليها .. بعدته بغيظ وهي بتقول بتعمل ايه. سلطان شدهها ليه وهو بيقول. خلاص هنام اهو بس متبعديش.. الصبح بدري صحيت قمر وكان سلطان مش موجود وبنتها برضو .. وقفت بخضه ولسا هتخرج دخل سلطان الاوضه . وقبل ماتطلع وقف قدامها وهو بيقول على فين قمر هروح.اشوف حنين سلطان طب وابو حنين يعمل ايه قمر سلطان لو سمحت ابعد هشوف بنتي سلطان بنتك مع الشغاله متشغليش بالك فيها قمر هروحلها ولسا هتخرج مسكها وحاوط خصرها وهو

بيقفل الباب برجله قمر بتعمل ايه سيبني.. سلطان تؤ مش هسيبك .. قمر سلطان. سلطان عارفه اسمي من بوقك يجنن حاولت قمر تزقه لكنه قرب منها اكتر. وهو بيثبتها وبيبوس خدها وهو بيقول طول السنتين كنتي بتوحشني . وباسها تاني عارفه احساس انك قدام عنيا ومش عارف اقرب منك.. بيبقى احساس رخم اووي قمر بضعف ابعد ياسلطان سلطان بتوهان متقوليش ابعد دي ابدا انا مش هبعد هقرب وهفضل اقرب لحد ما ابقى اقرب ليكي من نفسك . حست برعشه بجسمها من قريه وانفاسه السخنه اللي بتضرب وشها لما همس لها بحبك وعارف اني جيت عليكي اوووي. لكن اوعدك من النهارده

مش هسمح لأي حاجه تزعلك ابدأ ومحدش يعرف يغلط عليكي ابدا ..ولسا هتتكلم وهي تايه بلمساته باسها وهي من غير ما تحس بادلته ووو ***** يوم فرح سلمى ومحمد.. مهاب الف مبروك.. محمد بسعاده الله يبارك فيك عقبالك.. مهاب بجديه خد بالك منها و متزعلهاش ابدا. محمد وهو بيبص على سلمى بحب سلمى في عينيا.. بصت سلمى عليه برضوا بحب ظاهر هز مهاب رأسه ومشي .. ومحدش عارف. انه مقرر يسافر ومش هيرجع تاني ابدا تمت بحمد الله 💚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *