نيره وفهد الثالث والاخير

الفصل الثامن عشر

استيقظت نيره قبل فهد وجدته ينام بعمق أخذت تتأمل فيه كم هو جميل و حنون و مجنون في بعض الأحيان لا تعرف ماذا فعلت في حياتها كي يرزقها الله براجل مثل فهد تعيش معاه كأنها ولدت من جديد تشعر بكل شيء كأنها تشعر به لأول مره تعيش السعاده كأنها كانت تعيش قبله في جحيم قامت من على الفراش و خرجت من الغرفه أحضرت له العشاء كما فعل هو لها الفطور من قبل و اقتربت منه.

نيره : فهد فهدي يلا اصحى يا كسلان.

فتح فهد عينه بتثقل و عندما وجدها أمامه ابتسم لها بحب : صباح كل حاجه حلوه.

نيره بدلال : شوف أنا شاطره ازاي حضرتك العشاء عشانك يا حبيبي.

فهد : القمر تعب نفسه ليه كنت هعزمك بره.

نيره بحب : القمر تعب نفسه عشان عشقه تعرف أنا بحب سعاد حسني اوي اوي و بحب كل الاغاني بتاعتها و أول مره اتكلمت معاك فيها افتكرت اغنيه الراجل الغامض بسلامته.

فهد و هو ينظر إلى شفتيها بخبث : لا يا شيخه و ايه كمان.

أكملت نيره حديثها و لم تنتبه على اقترابه منها : و النهارده عايزه اقولك الحياه بقى لونها بنبي و أنا جنبك و انتي جانبي.

فهد و هو يبعد صنيه الطعام عنها و يقترب من شفتيها : أنا بقى عايز اعمل حاجات تثبت الحياه معايا حمرا.

و قبل أن تتحدث كان يأخذ شفتيها في قبله حنونه شغوفه فهو كلما اقترب منها كلما أرادها أكثر من ذي قبل فهذه الفتاه سوف تفقده عقله أما هي فاغمضت عينها لتستمتع أكثر مع و بقربه ابتعد عنها و هو يقول.

فهد : فهد الدالي خلاص قرب يتجنن بسببك يا قصيره.

نيره بحب : ألف سلامه عليك من الجنان يا قلب القصيره.

فهد بخبث : بقولك ايه تعالى عايزك في موضوع مهم و المفاجأة مش مهم.

ابتعدت عنه نيره بسرعه و هي تقول بلهفة : مفاجأه تاني ايه هي قول بسرعه.

فهد بحنان : تأكلي الأول و بعدين اقولك المفاجأة..

بدأت نيره تأكل بسرعه شديده كي تعرف ما هي المفاجأة أما هو أخذ يأكل معاها و هو يتأملها بحنان و شغف انتهت نيره من طعامها..

نيره : شبعت الحمد لله يلا بقى نشوف المفاجأة.

فهد : غيري هدومك و يلا يا قلبي.

بعد ساعتان نزلوا من الطائره الخاصه بفهد امسك يد نيره و دلف بها إلى أحد المطاعم الشهيره في باريس نظرت إليه نيره بدهشه ثم شهقت بسعاده بعدما وجدت المطرب المفضل لديها في باريس يغني أحد أغانيه التي تعشقها نزلت دموعها من السعاده فهي لم تتخيل في اجمل أحلامها أن يرزقها الله بزوج مثل فهد نظرت إلى فهد و ضمت نفسها إليه بشده أخذ فهد يديها و رقصوا إلى أن انتهت الاغنيه و جاء المطرب للسلام عليهم.

المطرب بترحيب : مرحبا بك سيد فهد تشرفت بمعرفتك.

فهد بترحيب هو الآخر : مرحبا بك و أنا أيضا تشرفت بمعرفتك.

المطرب بابتسامه : مرحبا سيدتي.

نيره بسعاده : سعدت جدا بإلقاء حضرتك و انا اعشق كل أعمالك.

المطرب : شيء يسعدني.

أخذ يتحدث معهم قليلاً و رحل نظرت نيره إلى فهد بسعاده.

نيره بعشق : مهما عملت مش هعبر لك عن حبي انا مش عارفه أنا عملت ايه في حياتي عشان ربنا يخليك ليا تعرف أنا بعيش معاك أجمل أيام حياتي لدرجه اني خايفه اكون بحلم أو تحصل حاجه تبعدنا عن بعض.

فهد بجديه : اولا ربنا يقدرني و اقدر اسعدك على طول و انا اللي عملت حاجه حلوه في حياتي عشان تكوني ملكي ثانيا بقى حبيبتي مش بتحلم و مفيش قوه في الكون تقدر تبعدنا عن بعض عشان انا و انتي روح واحده.

نيره بحب : ربنا يخليك ليا يا فهدي.

فهد : و يخليكي يا نيره قلبي يلا عشان هنروح الملاهي.

نيره بسعاده طفله : و النبي بجد.

فهد بحنان : يعني اكون عارف حاجه قلبي نفسها تعملها و مانفذش ده.

نيره بتساؤل : فهد صحيح انت عرفت منين اني بحب المغني ده او اني بحب الملاهي.

نظر إليها و كان يود أن يقول من أمنيه و لكنه رفض قول ذلك حتى لا يحزنها فقال بابتسامه متوتره : مش لازم اعرف كل حاجه عن قلبي.

نيره : ماشي يا سيدي بس برضو عرفت منين.

فهد باستلام : من أمنيه الله يرحمها.

نيره بهدوء : و مكنتش عايزني اعرف ليه انت فاكر اني بكره أمنيه بجد يا فهد.

فهد بحب : لا طبعا اللي زيك و عنده قلبك مستحيل يكره ابدأ.

نيره : و بذات أمنيه.

أراد فهد تغيير الموضوع فقال بمرح : طيب يلا عشان نلحق الملاهي..

نيره بسعاده : يلا يا روحي..

ذهبوا إلى الملاهي و كانت فارغه لا يوجد غيرهما فهو حجزها كامله من أجلها و عاشوا أسعد لحظات حياتهم فهما لم يشعروا بتلك المشاعر من قبل ففهد يشعر معاها أنه شخص آخر يريد أن يعيش معاها كل لحظات حياتها من فرح و حزن يريد إدخالها في قلبه و يغلق عليها حتى لا يراها أو يشعر بها غيره فقط انتهت الجوله السعيده و عادوا إلى الجزيره مره اخرى.

نامت نيره على الفراش بتعب فكانت رحله جميله جدا و لكنها أيضا مرهقه وجدت فهد ينام بجوارها بتعب هو الآخر جاءت كي تتحدث معه قطعها صوت الهاتف نظرت إلى فهد بتساؤل فقال انه عدي.

فهد : في حد يتصل بعريس في شهر العسل يا حيوان.

عدي بتوتر و عصبيه : لا في عسل و بصل في مصيبه اتفضل ارجع حالا.

فهد بقلق : مصيبه ايه دي.

عدي : مش هينفع في الموبايل تعالى حالا.

فهد و قد بدأ يفقد أعصابه : حاضر كام ساعه هكون في الفيلا.

أغلق فهد الهاتف و هو ينظر إليه بقلق شديد نظرت إليه نيره بخوف.

نيره : هو في ايه.

فهد : زي ما سمعتي يلا نلحق نجهز و هنعرف في ايه.

لم تتحدث نيره مره أخرى و لكن قلبها كان يألمها و تشعر بخوف شديد دون سبب.

_______شيماء سعيد________

قبل عده ساعات

جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس.

عدي بجديه : خير في أيه.

الحارس بذهول : امنيه هانم بره.

رودي و عدي : أمنيه مين.

الحارس : مرات فهد بيه.

عدي بغضب : مرات فهد بيه مين يا غبي.

الحارس بتوتر : و الله يا باشا امنيه هانم على الباب.

رودي بعدم تصديق : دخلها يا حمدي.
خارج الحارس ثواني و رودي و عدي ينظرون إلى بعضهم بخوف و عدم تصديق دلفت أمنيه نظر إليها عدي و رودي بصدمه ظلت رودي تنظر إليها و هي تتحرك إلى الداخل بذهول.

عدي بذهول : انتي مين.
امنيه و الدموع تغرق وجهها : فهد فين اوع تقول اتجوز هو و نيره..

عدي بغضب : انتي مين انطقي..

أمنيه بلهفة : امنيه و الله العظيم و لازم تلحق فهد قبل ما يقرب من نيره ده جواز باطل.

عدي : ازاي لسه عايشه انا دفنك بأيدي.

جلس امنيه تبكي بشده : كامل الزباله قبل ما اعمل الحادثة انا و فهد بيوم واحد هددني لو ما طلقتش من فهد هيقـ,ـتله انا خفت أقول لفهد و كنت ناويه اقوله بعد ما نرجع من عند الدكتوره بس حصلت الحادثة كان عندي جروح بسيطه و كسر في أيدي لقيت كامل بيدخل اوضه العمليات و هددني لو ملقتش لفهد يتجوز نيره و اني همـ,ـوت هيقـ,ـتله أنا خوقت و نفذت كلامه. و أخذت تقص عليه باقي الأحداث.

كان يسمعها عدي و هو في عالم آخر هل كانت تعلم ماجده أن امنيه على قيد الحياة و تركت فهد يتزوج من نيره هل لها يد في اختفاء أمنيه و ماذا سوف يكون مصير العلاقه بين نيره و فهد بعد ذلك أما رودي كانت مثل التمثال و بعدما انتهت أمنيه من سرد ما حدث معاها فقدت الوعي من شده الصدمه

نظر إليها عدي بلهفة و قام بحملها و هو يشير إلى أمنيه أن تأتي خلفه.

______شيماء سعيد_______

كانت أروى تجلس على الفراش في فيلا معتز تبكي بصوت منخفض و هي تضم قدمها لا تعرف ماذا فعلت في حياتها حتى يكون هذا عقابها فهي قدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء فهو بدل أن يصلح أخطاءه يفعل بها المزيد من الأذى و هي مازالت في بدايه طريق إصلاحه و لكنه لا يعطي لها الفرصه

لذلك لا لم تستلم ابدا و جاءت لها فكره سوف تعذب معتز عده أيام انتظرت إلى أن سمعت صوت أقدامه قامت من على الفراش و ارتدت قميص من اللون الأحمر الناري و وضعت روج نفس اللون دلف معتز

إلى الداخل و هو يقسم أن يعيد تربيتها من جديد رفع رأسه لها و تحشب مكان فجأه ما هذا الجمال هل يعطي الله كل هذا القدر من الجمال لشخص واحد فقط نسي كل ما كان يريد فعله معاها إلا شيء واحد انه يريدها و بشده اقترب منها كي يقبلها و لكنها وضعت يديها على فمه تمنعه من الاقتراب نظر إليها بتساؤل فاقتربت من أذنه و قالت له ما جعل الدماء تقف في رأسه.

معتز بغضب : نعم يا اختي.

أروى ببراءة متصنعه : و انا مالي ده شيء خارج عن اردتي.

معتز و هو يحاول التحكم في أعصابه : و دي هتخلص امتا إن شاء الله.

أروى : أسبوع اتنين.

معتز بسخرية : لا يا شيخه هي جمعيه كل اسبوعين اسبوعين أيه يا بت هو انتي بتكلمي عيل مش عارف حاجه.

أروى بغضب متصنع حتى تغير مسار الموضوع : طبعا ما البيه عارف نص ستات البلد صايع و فاشل.

معتز بجديه : أروى مش عايزه قولي مش عايزه لكن بلاش كذب و لف و دوران.

أروى بدموع حقيقيه : ما انا قولت مش عايزه قبل كده و انت برضو عملت اللي انت عايزه و كأني جاريه مليش رأيي حرام عليكي و الله حرام أنا تعبت و مبقاش عندي طاقه اني اتحمل اكتر انا حبيتك بس انت لا حولت اغيرك بس انت هتفضل زي ما انت لو واحده من عايله كبير مكنتش عملت فيا كده لا صورتني و لا اغـ,ـتصبتني.

معتز بذهول من حديثها : اغـ,ـتصبتك.

أروى بغضب : امال بتسمي اللي حصل ده ايه غير اغـ,ـتصاب انت عارف انا حسيت وقتها اني فتاه ليل مش مراتك واحده عايزه تقضي معاها شويه وقت و مش عامل حساب احساسي و وجع جسمي و روحي انت ايه مش قادر تحس بحد ابدا غيرك الدنيا دي كلها عباره عن عايله الدالي و معتز الدالي بس طيب و أنا فين من حياتك بص انت اخدت اللي انت عايزه يبقى ننفصل بهدوء مش ده اللي كان هيحصل بعد ما تتسلي شويه كفايه كده .

معتز : انتي بتقولي أيه أنا بحبك بس غروري منعني اني اقولك الحقيقه و الله بحبك بس وقتها مكنتش اقدر اقول للناس معتز الدالي اتجوز سكرتيرة كنت هقول انتي من عايله مين مقدرتش أعمل كده كنت ناوي اننا نتجوز في السر عشان صورتي قدام الناس لكن مستحيل اطلقك حتى لو انتي طلبتي ده أنا مقدرش اعيش من غيرك.

أروى بصوت مرتفع : متقدرش تقول للناس اني مرات اصلي مش قد المقام و متقدرش تطلقني اومال انت تقدر تعمل أيه قولي يا معتز لو كنا اتجوزنا في السر و أنا حملت كنت هتخليني أنزل البيبي.

لم يقدر على الرد ماذا يقول لها أنه بالفعل وضع حبوب منع الحمل لها في العصير يوم زفافهم لأنه لا يريد أطفال ماذا يقول فهو دمر حياتهم معا فهي إذا علمت لم تستقبله في حياتها مره أخرى أخذ نفس عميق ثم قال قراره.

معتز : أنا مش هقرب منك تاني يا أروى و شهرين بس و هطلقك زي ما انتي عايزه.

جاءت ترد عليه جاءت إليه رساله نظر إلى الرساله وجدها من عدي تريد منه أن يأتي إلى القصر.

معتز : البسي هنروح القصر.

ترك لها الغرفه و قبل أن يسمع منها اي شي يجرح قلبه أما هي جلست على الأرض تبكي بشده على ما وصلت له عندما اعترف لها بحبه اعترف أيضا أنها لا تليق به و يخشى من حديث الناس عنه لذلك كررت الرحيل الآن و ليس بعد شهرين مثلما قال.

_____شيماء سعيد_______

ام عاصم كان يشاهد عشقه و هي تأكل قفص كام من البرتقال بشراسة شديد كأنها لم تأكل طول حياتها أخذ يتأملها بحنان و شغف يوجد بها كم كبير من البراءه و الجمال في آنا واحد ليس جمال الوجه فقط بل جمال الروح نظرت إليه عشق و هي تأكل وجدت يتأمل بها فنظرت مره إلى البرتقاله التي بيديها ثم إليه و مدت يديها له..

عشق و هي تتمنى أن يرفض : تأكل معايا برتقال.

أخذ منها عاصم بمرح و هو يعلم أنها لا تريد أعطاها له : اكيد يا روحي اكيد يعني مش هتاكلي القفص لواحدك.

نظرت إليه عشق و قالت ببراءة : على فكره ابنك هو اللي عايز برتقال مش أنا.

عاصم بعشق : أنا تحت أمر عشقي و ابن عشقي أنا بحب الطفل ده عشان منك.

عشق : ربنا يخليك لينا عارف أنا كنت فاكره إن الدنيا اتقفلت في وشي و انك هتبعد عني و تكون لغيري كنت خلاص هستسلم للأمر الواقع و اسيبك.

عاصم بحنان : اولا انتي غلطانه انا مكنتش هتجوز غيرك مهما حصل لكن انتي كنتي مصممة اني اتجوز و حولتي حياتنا جحيم بسبب مشكله الحمل و أنا كنت خايف و مش عايز حاجه غيرك و لا حتى اني اكون أب و لما قولت اني هتجوز كنت عايز أعلمك اد أيه الموضوع ده بيوجع و صعب كنت عايزك تبطلي تقولي اتجوز كنت عايزك تحسي أنا حسيت بايه لما قولت لك اني هتجوز و هطلقك و أنتي موافقتي كنت همـ,ـوت من الوجع.

نظرت إليه بحب فهو حنون كم تعشقه لا تعرف ثم قالت بمرح لتغير مجرى الحديث : انا عايزه اقول لك على حاجه كده..

عاصم : ايه هي.

عشق بخجل : لما كنت بعيط كتر كنت بضحك عليك عشان اخد حقي منك.

عاصم بهدوء ما يسبق العاصفه : و لما كنت بقرب منك و تقولي مش طايقك و تنامي و انا همـ,ـوت عليكي.

عشق بتوتر و خوف من رد فعله : كنت بكذب برضو. ثم قالت بلهفة : بس و الله أنا كمان كنت همـ,ـوت عليك.

نظر إليها عاصم بغضب مصتنع : بقى كده لا انتي لازم تتعقبي.

عشق بتوتر : ازاي يعني هتعمل ايه.

عاصم بخبث : هاخد حقي. ثم قال بصوت مرتفع : يلا يا بت قدامي على اوضه النوم.

عشق بخجل : عاصم عيب.

عاصم بغضب متصنع : بلا عاصم بلا زفت يلا يا بت على الاوضه. ثم قال بصوت محمد هنيدي : هتمـ,ـوتي يا سوسو هتمـ,ـوتي.

انفجرت عشق في الضحك على حديثه و لكنها شهقت فجأه عندما وجدت نفسها محمله في الهواء و دلف بها إلى الغرفه و أخذ يقبلها بشغف و عشق شديد دق هاتفه.

عشق : الموبايل بيرن رد.

عاصم بتخدر : سيبك منه إحنا في موضوع مهم.

عشق بدلال : رد يا قلبي عشان خاطري.

عاصم بضجر : ااااااااف حاضر.

فتح عاصم الخط و عرف ان عدي يريد أن يكون في قصر الدالي.

______شيماء سعيد_______

بعد عده ساعات وصل كل من فهد و نيره إلى قصر الدالي امسك في يد نيره و قبل يديها بحنان دلفوا إلى الداخل وجدوا العائله بالكامل نظر إليهم فهد بتساؤل.

فهد : في ايه يا جماعه لم يجد رد من أحد و لكنه وجدهم جميعا ينظرون في مكان معين بذهول نظر خلفه و تخشب ماذا أمنيه من تلك التي أمامه و من توفت أخذ يحدق بها و عجز لسانه عن الحديث ما هذا هل هو في حلم امنيه توفت من سته أشهر من هذه المرأه أبعد نظره عنها و اتجه به إلى نيره وجد جسدها يرتعش بشده و الدموع تغرق وجهها أسرع إليها و هو يقول.

فهد بخوف : نيره انتي كويسه.

امنيه بدموع : هي كويسه طيب و أنا.
فهد بغضب : انتي مين مراتي ماتت انتي بقي مين.

أمنيه : انا هي و الله أنا هي أنا ورق التوت يا فهدي.

إلى هذا الحد و تأكد انها أمنيه زوجته ورقه التوت الخاصه به ابعد يده عن نيره و اقترب من أمنيه يمرر يده على وجهها بحنان و ضمها إليه بشده أخذ يقبل وجهها بقوه أما نيره نظرت لهم بذهول و الدموع تغرق وجهها لالالالا من المستحيل أن يكون ذلك حقيقه هل بالفعل أمنيه على قيد الحياه هل زوجها من فهد باطل لم تتحمل كل ذلك و غابت عني الوعي.

______شيماء سعيد_______

♥️♥️

الفصل التاسع عشر

مر اربعه ايام كاملين تغير فيهم كل شيء في حياه نيره و فهد و الأحلام الوردية تحولت إلى كابوس من الجحيم لم تراه منذ تلك اللحظة المشوومه و في صباح يوم جديد على سفره الطعام كان يجلس فهد و بجانبه امنيه و باقي العائله ماعدا نيره و عشق و عاصم كان فهد يهتم بطعام امنيه و يدللها أمامه الجميع دون خجل أو حساب لأحد دقائق و دلفت الخادمه.

معتز و هو ينظر إلى فهد بغيظ : مدام نيره أكلت يا فتحيه.

فتحيه بتوتر : مدام نيره مش في اوضتها.

نظر إليها فهد بغضب و هو يقول : يعني أيه فين يعني.

فتحيه بخوف : معرفش يا فندم بس هي مش في القصر كله.

فهد : طيب روحي انتي.

أمنيه بخوف متصنع : هي راحت فين اختي يا فهد.

فهد بحنان : اهدي يا قلبي عشان انتي تعبانه. ثم أخرج هاتفه و تحدث مع الأمن.

فهد بغضب : شوفت مدام نيره و هي خارجه من القصر يا حيوان………يعني ايه ماشفتهاش…….. طيب اقلب الدنيا لحد ما تلاقيها.

أغلق الهاتف و اغمض عينه بغضب و هو يتذكر اخر حديث لهم معا.

فلاش باااااااااااااااك.

في جناح نيره القديم كانت تجلس في حالة لا تحسد عليها الدموع تغرق وجهها و جسدها يرتعش بشده كأنها في شهر ديسمبر مرت ثلاثة أيام على ما حدث و هي لم تراه حتى عندما عادت إلى الوعي لم تجده معاها بل كان يشبع روحه من الأخرى كل شيء أصبح أسود بالنسبه لها حبها أصبح سراب زوجها من زوجها فهي لا تعرف اذا كانت متزوجه أم ماذا أصبحت تشعر أنها فتاة ليل لم يسأل عنها أو يعرف كيف حالتها الآن قطع تفكيرها دلفه إلى الغرف دون استئذان.

نيره دون أن تنظر إليه : حمد الله على السلامة.

فهد بتوتر : اخبارك ايه.

قامت نيره من على الفراش و وقفت أمامه و قالت بغضب : أخباري كويسه كويسه جدا اختي اللي ماتت طلعت عايشه و جوزي طلع مش جوزي و حبيبي طلع كان بيضحك عليا كل حاجه كنت فاكره بتاعتي راحت لأحد تاني حياتي أدمرت قولي هو أنا دلوقتي مراتك و الا أيه يعني ينفع اطلب الطلاق.

فهد بجديه : طلاق انتي عايزه تطلقي عموما انتي دلوقتي أصلا مش مراتي عشان اطلقك.

نيره : و اللي حصل بنا.

فهد بهدوء : معرفش ليه إسم بس ممكن نقول جنس.

نزلت الكلمه عليها كالصعقه جنس هل لا يوجد اسم بعلاقته بها إلا جنس و لكن باقي حديثه ما جعلها تمـ,ـوت بالمعنى الحرفي.

فهد : بكره هنروح لدكتوره نسا عشان لو ينفع تعملك تنظيف رحم مفيش يكون بنا طفل.

من هذا كان السؤال الوحيد في رأسها من الذي أمامها الآن أين حبيبها أين فهدها الذي فعل المستحيل من أجل أسعدها أصبح شخص اخر خلال عده أيام لا يريد اي رابط بينهما أين الأحلام الذي كان يرسمها لم تعد تتحمل الحديث أكثر من ذلك.

نيره : أخرج بره و الاوضه دي إياك تدخلها تاني.

فهد بجديه : نيره وضعنا حالا مينفعش يكون في طفل ده هيكون ابن حرام أنا بعمل كده لمصلحتك العلاقه بنا بقت صعبه.

نيره بضعف : انت مين أنا معرفكش فين فهدي بتاعي.

فهد بقوه : أنا أبيه فهد جوز اختك لازم تعرفي ده كويس.

نيره و هي على حافه الجنون : جوز أختي و الفرح و الجزيره و الملاهي و اللي كان بيحصل بنا كل يوم كل ده و جوز أختي انت بتقول أيه.

فهد : غلطه اللى حصل ده غلطه و لازم تتصلح مينفعش نكمل اللعبه خلاص خلصت.

نيره : لعبه طيب الجواز و طلع باطل و اللي حصل غلطه و حبك ليا كمان كان غلطه.

فهد و هو يضغط على يده بقوه : مش غلطه بس كان تعويض عن غياب شخص مهم و لما رجع دورك انتهى.

نيره : و انا و مشاعري أنا حبيتك.

فهد : غلط الحب ده حب حرام و انتي بنت جميله و ليكي مستقبل و إن شاء الله هتلاقي شخص يحبك. ثم أكمل حديثه كي ينهي هذه المواجهه التي أجلها عده أيام : حضري نفسك عشان نروح لدكتوره بكره.

خرج من الغرفه بسرعه حتى لا يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى أما هي وقعت على الأرض تبكي و تنحب بشده خسرت خسرت كل شيء حتى مستقبلها انتهيت حياتها و من فعل ذلك فهد عشقها و امنيه الأخت الكبرى قامت فجأه و فتحت باب

غرفتها و دلفت إلى غرفه فهد مع أمنيه دون استئذان تخشبت مكانها عندما وجدت فهدها يقبل امنيه بحنان و شغف ابتعد فهد عن امنيه و نظر خلفه وجدها تقف و الدموع تغرق وجهها.

فهد بغضب : في حد يدخل اوضه اتنين متجوزين كده.

نيره بقوه : أنا داخله اوضه أختي يا أبيه و انت مش اول مره اشوفك في الوضع ده و اكتر من كده كمان.

ثم نظرت إلى امنيه و قالت بجديه : عايزه أسألك سؤال واحد بس ليه عملتي كل ده ليه طلبتي اني اتجوزه و انتي عايشه ليه دمرتي حياتي و ضيعتي عمري اذيتك في ايه عشان تعملي فيا كده ازاي جالك قلي تعملي في أختك كده.

أنهت حديثها بصريخ جاء فهد كي يصرخ على نيره و لكن سبقته امنيه بالحديث.

امنيه بدموع : غضب عني عملت كده عشان فهد يعيش كان هيقـ,ـتله صدقيني أنا عمري ما كرهتك انتي اختي الصغيره نونو بس هو عشقي مستحيل اقدر اكون السبب في مـ,ـوته.

انفجرت نيره في الضحك مثل المجنونه ثم قالت بسخرية : يااااااا على الحب اللي انتوا فيه طيب و أنا مكنتش في تفكير اي حد فيكم لا انتي ولا هو واحد كنت عنده تعويض و التانيه جوزها الأهم عندها طيب بصوا بقى من النهارده لا أعرفك و لا أعرفها و و ليا حق عندكم و هاخده.

أنهت حديثها و خرجت من الغرفه أما امنيه انهارت في البكاء نظر فهد مكان رحيلها بشرود و ذهب إلى الأخرى كي يأخذها في أحضانه.

انتهى الفلاش بااااااااااك

فتح فهد عينه على صوت نحيب امنيه نظر إليها بغضب : قلت كفايه عياط اختك هتكون عندك النهارده.

لم ترد و لكنها أكملت بكاء أما معتز نظر إليها بغضب : بتعيطي ليه مش انت و هو السبب في اللي حصل لها محدش فيكم فكر فيها زعلانه على اختك طيب كان في الزعل و الخوف ده لما عملتي كده كان ممكن تقولي الحقيقه و هو يقف جانبك و ياخد حقك انتي متجوزه راجل مش خروف.

فهد بغضب : معتز في ايه براحه عليها واحده و كانت خايفه على جوزها و بعدين اللي حصل حصل نشوف حل المشكله بقى و بعدين أمنيه خط أحمر و ياريت محدش يتكلم معاها بالطريقة دي تاني.

ترك فهد الغرفه و بغضب و خرج معتز الغرفه هو الآخر فهو لم يتحمل كل ما يحدث..

______شيماء سعيد_______

صعد معتز إلى غرفته بغضب فهو لا يعلم لماذا يفعل فهد كل هذا فنيره ما ذنبها لتكن هي تلك نهايتها صعدت أروى خلفه فهي تريد التحدث معه قليلا.

أروى : ممكن اتكلم معاك.

معتز بتعب : أروى لو عايزه مشاكل فأنا تعبان دلوقتي نتكلم وقت تاني ممكن.

أروى بهدوء : مش عايزه مشاكل أنا كنت عايزه أفضل هنا جنب نيره في الظروف دي.

معتز و هو ينام على الفراش و يغلق عينه بتعب : مفيش مشكله.

نظرت إليه بشفقه فهو مرهق جدا اقتربت منه و وضعت يديها على رأسه كي تخفف عنه الألم تفاجأ معتز منها و لكنه اغمض عينه بارتياح استمرت هي بتحريك يديها على رأسه إلى أن شعرت بانتظام أنفاسه أزاحت يديها و أخذت تتأمل ملامحه بحريه ثم قالت بشرود.

أروى : يا تراه احنا كمان هنوصل لفين يا معتز هتفضل زي ما انت كده و لا هتتغير تعرف اول مره شوفتك قولت لرودي اخوي ده كتله برود و غرور بس غصب عني حبيتك مشاعري اتحركت ليك من

غير ما أحسن كنت اسعد واحده في الدنيا و انت عايز تتجوزي بس انت كسرتني و أنا بشر بحس و مش قادره اعيش مع الإنسان اللي بحبه و هو شايف اني مينفعش اكون مرات معتز بيه الدالي و لا حتى

عايز ولاد مني على فكره أنا شوفتك و انت بتحط منع الحمل ليا في العصير لدرجه دي أنا مليش اهميه في حياتك مش عارفه اعمل ايه أو اعيش معاك ازاي مش هقدر اعيش من غيرك عشان انت روحي و مش هقدر اعيش معاك نكره و لا اي حاجه و برضو مش هقدر اكون لغيرك.

أنهت حديثها و انفجرت في البكاء و ضمت نفسها إليه إلى أن غفت هي الأخرى أما هو كان يستمع إليها و قلبه ينفجر من الألم عليها فهو يعشقها و لكن ماذا يفعل في غروره بعد أن رفض الزواج من سيدات المجتمع الرقي تزوج من أروى ماذا سوف تقول الصحافه عن الدنجوان الذي فعل علاقات بعدد شعر رأسه ضمها إليه أكثر و غفوا الاثنين بسلام دون أي حسابات إلى أي شيء آخر.

_____شيماء سعيد______

في شقه عاصم و عشق كانت عشق تحضر الفطور و عاصم يجلس في الخارج شارد الذهن في المصيبه التي وقعت بها عائله الدالي وضعت عشق الطعام على السفره و اقتربت منه بحنان.

عشق : يلا يا حبيبي الفطار جاهز.

عاصم : مش عايز يا عشق روحي كلي انتي عشان البيبي.

جلست عشق بجواره و أخذت رأسه و وضعتها على صدرها و أخذت تحرك يديها على شعره بحنان : عاصم يا حبيبي اللي حصل حصل خلاص يبقى لازم نلقى حل.

ابتعد عنها عاصم بعصبيه : و الحل في المصيبه دي ايه و اللي بيعمل فهد ده اسمه ايه ده اتجنن رسمي أمنيه مراته و حبيبته ماشي لكن المسكينه نيره اللي مستقبلها ضاع دي حلها أيه مفكرش فيها أبدا.

عشق بهدوء : هو نفسه مش عارف بيعمل ايه مراته اللي بيحبها من ايام الجامعه و اللي فكر انها ماتت طلعت عايشه و حصل فيها كل اللي عمله كامل ده لازم يعوضها عن اللي حصلها حتى لو بيحب نيره مش هيقدر يبعد عن أمنيه.

عاصم بجديه : عارف بس بعيدا عن امنيه و نيره و فهد سمعت عايله الدالي الشراكات عمري كله اللي ضاع عشان أكبر العائله دي لو الصحافه عرفت الخبر هنروح في داهيه.

عشق بحنان : كل حاجه هتتحل يلا بقى ناكل عاصم الصغير جعان.

عاصم بعشق : و أنا تحت امر عاصم و ام عاصم.

قطع حديثهم هاتف عاصم فقال عاصم : ده فهد.

عاصم ببرود : نعم يا جوز الاتنين..

فهد بغضب : نيره عندك.

عاصم بذهول : عندي بتعمل ايه لا مش عندي هي هربت.

فهد : و ربنا ما هسكت لها على العامله دي و هعرفها ازاي تمشي من غير ما اعرف.

عاصم بغضب : انت ايه يا أخي مفيش دم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها.

فهد بغضب : ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب.

أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قتـ,ـله من أفعاله تلك.

_____شيماء سعيد______

كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم بغضب شديد.

ماجده : لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطر علينا.

الشخص : و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق.

ماجده : دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم تمـ,ـوت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره تمـ,ـوت.

الشخص : حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا.

ماجده : طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو ميته.

أغلقت الهاتف بغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي.

فلاش بااااااااااااااااك

كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها.

ماجده : انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده.

فريده بحب : ماشي يا حبيبتي مع السلامه.

رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه.

ماجده بحب : وحشتني مـ,ـوت..

محمد : و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده.

ماجده بحزن : نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي.

محمد : أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا.

ماجده : بس ده في السر يا محمد و كمان العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه.

محمد : هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده.

ابتسمت إليه بحب و قالت : يلا..

في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد.

محمد بخبث : ايه الجمال ده يا جوجو.

ماجده بسعاده : بجد حلوه.

محمد : انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر.

انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته.

في صباح يوم جديد فتحت ماجده عينيها وجدت نفسها تنام عاريه في فراش غريب نظرت حولها وجدت محمد ينام عاري هو الآخر بعمق شديد شهقت بصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف انفجرت في البكاء مثل المجنون استيقظ محمد علي صوتها.

محمد بملل : خير بتعيطي ليه.

ماجده بدموع : انت عملت كده ازاي ازاي قدرت تعمل فيا كده.

محمد بخبث : بصراحه انتي اجمل واحده لمستها في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه.

ماجده بصريخ : انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني..

محمد ببرود : بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا.

مسحت ماجده دموعها بقوه و قالت بوعيد : هخرج بس لازم تعرف اني بيني وبينك تار و في يوم هاخده وعد مني ليك حياتك اللى جايه كلها جحيم.

انتهى الفلاش بااااااااااااااااك.

مسحت ماجده تلك الدمعه التي نزلت منها و هي تتوعد لنفسها بالانتقام من محمد و بناته و سوف تجعله يدفع ثمن ما فعله بها غالي.

_____شيماء سعيد______

كان عدي في مكتبه بالشركة ينظر إلى الأوراق التي بيده باهتمام شديد إلى أن دلفت دولي و هي تبتسم له بدلال نظر إليها عدي بضيق و لكنه حاول إخفائه

عدي : خير.

دولي : بقى ده مقابله بعد رجوعي من السفر بدل ما تقولي حمد الله على السلامة تقولي خير.

عدي : و انتي كنتي قولتي للحمار خطيبك انك مسافره عشان اقولك حمد الله على السلامة.

اقتربت دولي منه و هي تقول بخبث : آخر مره يا حبيبي بس انا كنت زهقانه سامحني.

عدي بحزن متصنع : لا أنا زعلان يا دودو ازاي متقوليش لعدي حبيبك.

دولي و هي تقترب أكثر : و أنا مقدرش على زعلك. أنهت حديثها و اقتربت منه و أخذت شفتيه في قبله جريئه صدم هو منها بشده لأول مره تتجرأ إلى تلك الدرجه و جاء كي يبتعد عنها وجد رودي تدلف إلى المكتب بسعاده و لكنها وقفت مكانها بصدمه ابتعدت عنه دولي و نظرت إلى رودي بغضب.

دولي : في حد يدخل كده من غير إذن ايه قلت الأدب دي.

جاء عدي كي يرد عليها قطعته رودي و هي تحاول إمساك دموعها : اسفه.

قالت ذلك و خرجت من المكتب بسرعه أما هو اغمض عينه بعجز شديد..

_____شيماء سعيد______

💖💖✋✋

♥️♥️

الفصل العشرون

يعني ايه مش عارفين مكانها. كان هذا حديث فهد الغاضب مع أحد رجاله فهي منذ الصباح مختفيه اين يبحث عنها لا يعلم فقلبه يريدها بجانبه أما عقله يرفضها و يقول له معشوقة الروح قد عادت و نيره لا تجوز له أو حتى التفكير بها و انها مازالت صغيره و سوف تجد من يحبها عند هذه النقطه صرخ قلبه

بعنف مستحيل أن يقترب منها غيره عاد العقل للعمل مره اخرى من انت لها مجرد زوج اختها لذلك يكفي عذاب لك و لها سوف تستمر في معاملتها بتلك الطريقه الجافه حتى تنساك و تعيش حياتها من جديده فهي تستحق أن تعيش حياه ورديه مثل رائحتها فاق على صوتها نعم إنها هنا.

نظر إليها بغضب العالم كله ثم قال : كنتي فين يا هانم.

نيره ببرود لأول مره معه : مع إن ملكش دعوه بس عشان انا عايشه في بيتك يا أبيه هقولك كنت بجيب بابا من المطار.

فهد بسخرية غاضبة : و الله لحد دلوقتي بتجيبي باباكي من المطار إحنا بعد العصر يا هانم.

نيره و هي مازالت على برودها : روحت للدكتوره الأول عشان مش عايزه اي رابط بيني و بينك يا جوز اختي و اطمن مفيش حاجه هتربط بنا ابدأ.

فهد بجديه : نيره انا عملت كده عشانك لو كان في طفل بنا هيكون ابن حرام تقدري تقوليلي انا هكون بالنسبه ليه ايه أو هكتبه باسمي ازاي.

نيره بطريقة جامده أكدت له انها تغيرت كثيرا في أيام قليله : عندك حق عموماً حصل خير اللي جاي مش زي اللي راح و انت من النهاردة أبيه فهد جوز أختي انا لسه صغيره و كان حلوه و هاخد الشخص اللي يستاهل حبي و انت ربنا يهنيك في حياتك.

ثم قال بمرح ادهشه : بص يا سيدي انا هعتبر كل اللي راح ده حلم و إني لسه راجعه من باريس دلوقتي اعرفك بنفسي نيره اخت أمنيه مراتك.

و مدت يديها له بالسلام مد يده هو الآخر و يكاد فمه يصل إلى الأرض من الصدمه من هذه التي أمامه.

فهد بذهول : انتي كويسه.

نيره بابتسامه بارده : لأول مره في حياتي اكون كويسه و اخد قرار صح أنا مش عايزه أمنيه تكرهني بسببك انت أقل من أن يكون بيني وبين اختي عدوه بسببك.

فهد بحده : اتكلمي عدل و بلاش طريقه كلامك دي.

نيره بغضب : لا يا أبيه مش انا نيره اللي ضـ,ـربتها بالقلم و رجعت لك زي الكلب و لا أنا اللي كنت بتمنى رضاك مش أنا.

فهد غضب هو الآخر : انتي عايزه توصلي لايه أنا مش عايز ادمر حياتك.

قطعته نيره بسخرية : مش عايز ايه معلش تدمر حياتي امال اللي انا فيه ده اسمه ايه يا بيه انا مدام و قدام الناس متجوزه جوز اختي اللي عايشه مين هيرضي يتجوز واحده زيي انا كنت عند الدكتوره عشان اعمل تنظيف رحم عشان لو في طفل يوم قبل ييجي للحياه بس ييجي لمين لأب زيك.

فهد : حطي نفسك مكاني مراتي اللي بحبها من ايام الجامعه يعني من 11 سنه رجعت تاني للحياه بعد ما كانت هتمـ,ـوت بسببي كانت هتمـ,ـوت عشان انا اعيش اعمل ايه يعني.

نيره : حط انت نفسك مكاني واحده اتجوزت جوز اختها بعد ما ماتت و حبته اكتر من روحها و سلمت له نفسها و بعد كل ده يعمل اللي انت عملت اعمل فيك ايه بس اقولك أنا مش هعمل فيك حاجه انا هبدأ من جديد مع شخص انضف منك و هعيش يا فهد لكن انت هتفضل طول عمرك عايش ميت لاني واثقه انك بتعشقني..

فهد بغضب : جواز ايه يا مدام مش لما تعرفي إذا كنتي متجوزه و الا مطلقه.

نيره ببرود : انسه من فضلك يا أبيه اصل انا معرفتش رجاله قبل كده عشان اكون مدام.

عند هذا الحد جن جنونه و قال يتحدى : تقصدي ايه.

نيره : اللي انت فهمته بالضبط.

فهد : يعني اخر كلام عندك ده.

نيره : و معنديش غيره عن اذنك بقى عشان بابا جاي ورايا و كمان ساعه خاله عتمان و حاتم.

تركته و رحلت أما هو نظر إلى مكانها بذهول أين نيره التي كانت تدوب عشقا فيه اغمض عينه بتعب و صعد إلى غرفته مع امنيه وجدها تجلس على الفراش تشاهد التليفزيون بارتياح اقترب منها و ضمها إليه و قال بحنان.

فهد : بقى لك 4 ايام راجعه و مش عايزه أقرب منك.

أمنيه و هي تنظر إليه بدلال : معلش بس لما نعرف اذا كان اللي هنعمله ده حلال و الا لا.

فهد و هو ينظر إلى عنقها بتركيز : خدي وقتك بس انتي واحشني جدا.

امنيه كي تغير مسار الموضوع : عرفت مكان نيره.

فهد ببرود : كانت في المطار مع والدك..

امنيه : هو بابا هنا هروح اشوفه بسرعه..

امسكها فهد من يديها و قال بجديه : امنيه مهما قال باباكي اوعي تزعلي منه ابدا انتي مش عارفه هو حاسس بايه دلوقتي.

امنيه : عارفه و مهما حصل مش هزعل منه ده أنا روحي فيه.

فهد بتساؤل : امنيه انتي بتحبي نيره.

امنيه : اكيد طبعا دي اختي الصغيره..

فهد بحده : و في واحده بتحب اختها تأذيها كده ازاي تقدرتي تعملي كده فيها دي مستقبلها ضاع و حياتها ادمرت.

امنيه بتوتر : كنت فاكره إن كامل هيمـ,ـوتني و بكده يكون جوازك منها حلال بس هو معملش كده. ثم قالت ببكاء متصنع : انا عشت معاه أسوأ أيام حياتي ده انسان زباله مش بيفكر غير في نفسه و بس عمره ما عرف معنى الحب.

فهد : هربتي منه ازاي.

امنيه : فريد صاحبه هربني و كنت جايه الفرح عشان أمنع الجواز بس عملت حادثه و رحت المستشفى وهربت و جيت هنا.

فهد : قرب منك طول فتره وجودك هناك حتى بالضـ,ـرب .

امنيه بسرعه : لا ابدا.

ضمها إليه بحنان و هو يقول لها : الحمد لله ربنا كان رحيم بيا فكرت ان حد غيري قرب منك يا عمري بتمـ,ـوتني.

امنيه : هو لو كان قارب كنت هتسبني.

فهد : اكيد لا يا حبيبتي اسيبك ازاي انتي روحي انا بس كنت خايف ليكون الحيوان ده ضـ,ـربك أو عمل فيكي حاجه كنت خلصت عليه.

امنيه : تمـ,ـوته ازاي يعني.

فهد : امال انتي فاكره إن احد حد يقرب منك عقابه ايه غير المـ,ـوت بس الأسف مات.

انتفضت من على الفراش كمن تجلس على جمر من النار و هي تقول : ايه مات ازاي.

فهد بدهشه : مالك فيكي ايه.

امنيه : اقصد الحمد لله انه مات وجوده كان بيهدد حياتنا الحمد لله يا رب.

فهد بحب : طيب يلا يا قلبي عشان ننزل لمحمد بيه.

امنيه : خايفه و خايفه كمان من نيره انا حاسه انها مش هتسكت و ممكن تخلى بابا يبعد عني.

فهد بحنان: طول ما جانبك مفيش خوف.

أسرعت امنيه بالدخول في أحضانه كي تشعر بالأمان أكثر أما هو ضمها إليه أكثر و اغمض عينه بارتياح شديد.

______شيماء سعيد______

عاد عدي من يوم عمل أو بمعنى أصح كان يهرب في العمل من المواجهة مع رودي دلف إلى جناحه حتى لا يعطي لها أي مجال للحديث فهو لا يعرف بماذا يرد عليها و لكنها هي أبت ذلك فوجدها تجلس داخل جناحه في انتظاره اغمض عينه بغضب من ذلك المواقف الذي لا يريده.

رودي : حمد الله على السلامه.

عدي : الله يسلمك رودي أنا عارف إن اللي حصل صعب عليكي بس انتي عارفه أسباب ده عشان كده ارجوكي بلاش تكبري الموضوع محصلش حاجه لكل ده.

رودي ببرود : عندك حق واحد و كان بيبوس خطيبته بنت عمه مالها بقى أنا بس جيت اعتذر اني دخلت مكتبك في وقت زي ده.

عدي بهدوء مريب : يعني ايه معنى كلامك..

رودي : ايوه اللي انت فهمته بالضبط أنا خلاص تعبت من اللعبه دي و معنديش طاقه اكمل و بعدين انت مستمر ليه اصلا كامل مات و امنيه اللي عملنا كل ده عشان ناخد حقها طلعت عايشه دولي في حياتك ليه لحد دلوقتي و بأي حق تسبها تبوسك.

عدي : صحيح كامل مات لكن دولي عايشه و لازم نعرف مين اللي وراء كامل و دولي مين صاحب اللعبه عشان كده مازال حياه فهد و امنيه و العائله كلها في خطر.

رودي : جاوب على سؤالي ازاي تخليها تقرب منك كده و ده بيحصل من امتا الظاهر ان الموضوع عاجبك.

عدي : رودي قولتك دي خطه و بعدين دي خطيبتي يعني عادي.

رودي بسخرية : خطه يعني كامل كان ممكن يبوسني و قالك ده خطه.

عدي بغضب : كنت قتـ,ـلتك من غير لحظه تفكير..

رودي : طيب احمد ربنا إنك لسه عايش مش ميت. قالت ذلك و هي تخرج من الغرفه ثم وقفت و قالت بجديه : مش عايزك تاني في حياتي يا عدي و من النهارده أنا بنت عمك بس مش اكتر من كده.

تركته و رحلت رحلت و خسرها و خسر معاها كل شيء و لكن هذا أفضل له و لها فا في كل الأحيان كانت سوف تتركه بعدما تعرف حقيقه والدته اغمض عينه و بكى نعم بكى من كثرت الألم الذي يشعر به.

_____شيماء سعيد_____

استيقظ معتز وجد نفسه يضم أروى إليه بشده يالله كم هي جميلة و كم هو يعشقها لكن يتركها أو يجعل كبريائه و غروره يبعده عنها فهي بالنسبه له كل شيء أخذ يحرك يده على وجهها بحنان إلى أن فتحت الجميله عينيها بانزعاج نظرت إليه وجدته ينظر لها بحب و بدون اي حديث اقترب منها و أخذ شفتيها في قبله مجنونه و لكنه توقف عندما شعر بارتعاش جسدها و الدموع التي أغرقت وجهها الجميله.

معتز بذهول : في ايه يا أروى لدرجه دي مش عايزني.

هزت رأسها بنفي و عادت للبكاء من جديد سألها من جديد : امال مالك.

أروى بخوف : خايفه.

معتز : خايفه من ايه.

أروى ببكاء و هي تتذكر ليله زفافهم : خايفه تعمل نفس اللي عملت يوم الفرح و أحس نفس الاحساس المره دي همـ,ـوت و الله.

دون حديث ضمها إليه بشده و تركها تبكي هل كان بشع إلى تلك الدرجه و لكنه كان على علاقه مع الكثير من الناس و كانوا يعجبون جدا بقوه لماذا هي تخشى ألمه قلبه بشده عليها فهو يعشقها و ألمها يألمه أخذ يحرك يده على رأسها إلى أن هدءت شهقاتها ابتعد عمها و هو يقول بحنان.

معتز : احسن دلوقتي.

أروى بخجل : اه أنا هقوم بقى.

معتز : لا استنى أنا عايز اتكلم معاكي شويه. صمت قليلا ليرى رد فعلها و عندما وجدها تنظر إليه باهتمام قال : أنا عارف اني كنت وحش معاكي و كمان ندل بس و الله بحبك أعطى لي فرصه نبدأ فيها حياتنا مع بعض من جديد عايز اعوضك عن كل اللي فات احنا دلوقتي في فتره خطوبه و مش هقرب منك غير لما تاخدي انتي القرار ده بنفسك…

أروى و هي تقول بعتاب : طيب و الناس اللي هتقول معتز بيه متجوز مجرد سكرتيره و مش من عايله كبيره زيكم.

معتز بخجل من نفسه و هو يقبل رأسها بعشق : في داهيه الناس و المجتمع اللي انا منه مش مهم اي حاجه المهم انتي و أنا و بس قولي اه و مش هتندمي ابدا على قرارك ده أنا عايز اعيش معاكي الحب و العشق و الجنون عايز اعيش معاكي كل حاجه حلوه يا اغلى من حياتي.

ابتسمت له أروى بخجل دليلا على الموافقه ابتسم هو الآخر بسعاده و هو يقترب كي يقبلها و لكنها ابتعد عنه.

معتز بضجر : في ايه تاني.

أروى بجديه : احنا في فتره الخطوبه و مفيش حد بيعمل كده مع خطيبته.

معتز و هو يقترب مره اخرى : بس انا مش اي حد أنا معتز الدالي.

أروى بضحك و هي تقوم من على الفراش : عمرك ما هتتغير هتفضل مغرور.

معتز بحب : انا هتغير معاكي انتي و بس و عشانك انتي و بس.

______شيماء سعيد______

دلف السيد محمد بعد قليل وجد نيره تجلس في انتظار.

نيره : كل ده بره بتعمل ايه.

محمد بحنان : مكالمه مهمه يا روح بابا.

نيره : ماشي يا سيدي يلا ندخل نقعد في الصالون.

دلفوا وجدوا السيده ماجده تجلس تقرأ في إحدى الكتب نظرت إليهم و تصنعت الابتسامه.

ماجده : اهلا يا محمد نورت القصر و الله..

محمد : منور بأهله أخبار عادل ايه.

نيره و هي تنظر إلى ماجده بابتسامه : اكيد كويس عشان متجوز طنط ماجده و الا أيه.

ماجده : تسلمي يا روحي.

نيره : عن اذنكم هغير هدوني و جايه.

خرجت نيره من الغرفه تركت السيده ماجده مع السيد محمد.

ماجده بخبث : قولي يا محمد هتعمل ايه في مشكله نيره دي فضيحه هتتصرف ازاي اصل الراجل عادي لكن هي يا عيني هتكمل حياتها ازاي بعد كده و شكلها قدام الناس أيه.

محمد بحده : ماجده بلاش كلام عن نيره أحسن لك و بعدين نيره متجوزه بفرح قدام الناس كلها يعني الكل عارف انها مرات فهد الدالي و إذا كان على اللي حصل فهي ملهاش ذنب فيه.

ماجده : عندك حق بس تعرف اللي حصل ده عشان ربنا منتقم جبار و الدينا زي الدائره كله سلف ودين و اللي انت عملته زمان جلك لحد عندك في بنتك اللي لسه صغيره.

محمد بغضب : اللي حصل زمان موضوع و انتهى لكن بنتي خط أحمر و لو طلع ليكي يد في اللي حصل مع بناتي هقتـ,ـلك.

ماجده : انت قتـ,ـلتني من سنين مش من دلوقتي بس احب اقولك اخد حقي من ايه الله يرحمها عشق بنتك.

هجم عليها محمد و وضع يده حول رقبتها : انتي اللي مـ,ـوتى بنتي يا ماجده حياتك هتكون التمن.

أبعدت يده عنها و قالت ببرود : بنتك انت السبب في مـ,ـوتها مش أنا انت انسان زباله و كل حاجه بتحصل فيك و في بناتك حقي و انا يقولك اهو أن لسه محدش حقي كامل لا انت لازم تموـ,ـت بحسرتك على بناتك و اللي هعمله فيك انا هخليك تتمنى المـ,ـوت يا ابن المغربي و مش هطوله.

أنهت حديثها و تركت الغرفه و رحلت أما هو ظل يلعن نفسه و يلعنها يعلم أنه أخطأ في الماضي و هذا عقاب الله له و لكن نيره تلك الصغيره الجميله ليس لها ذنب في اي شيء قطع أفكاره تلك التي أسرعت إلى احضانه تبكي بها امنيه يا الله ابنتي الذي تقطع قلبي من أجل فرقها الآن بين يدي.

امنيه بدموع : انا اسفه على كل اللى عملته يا بابا بس غصب عني مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل.

امال كنتي فاكره ايه. كان هذا صوت نيره التي دلفت إلى الغرفه و سمعت حديث أختها.

ابتعدت امنيه عن ابيها و اقتربت من نيره و قالت : عارفه اني حتى لو قلتلك اسفه مش هتسامحيني و عارفه ان اللي عملته مش قليل بس ارجوكي أدى نفسك فرصه تسمعيني.

بكت نيره هي الآخر : اسامحك ازاي و ليه انتي كنت أغلى حد في حياتي أنا كنت اول ما اصحى من النوم لازم اتصل أسمع صوتك كنت بحبك و بشوف فيكي ماما الله يرحمها انتي كنتي اكتر من اخت انتي كنتي امي حتى و كل واحده في بلد و دلوقتي عايزني اسمع طيب اتفضلي قولي أنا بسمعك.

امنيه : و الله ما فكرت ان ممكن يحصل لك كده انا كنت فاكره اني ممكن أهرب و الحقك قبل ما يحصل حاجه او أمـ,ـوت على ايد كامل و انتي تكملي حياتك مع فهد.

نيره : خلصتي كلام انا عمري ما هسامحك أو نرجع زي زمان اختي ماتت من ست شهور و دفنتها و الموضوع انتهى. ثم نظرت إلى فهد : معلش يا أبيه هقعد عندكم فتره لحد ما بابا يشتري بيت هنا مش عايزه اكون ضيفه تقيله عليكم.

جاء فهد كي يرد عليها و لكن قطعه دخول الحاج عتمان و حاتم الذي عندما رأى نيره أسرع إلى أخذها في احضانه و هي شعرت بالأمان الذي كانت تشعر به داخل أحضان فهد لذلك انفجرت في البكاء أما الآخر أخذ ينظر الهم و النيران تأكل قلبه و لكنه عاجز عن فعل أي شيء.

الحاج عتمان : بقى دي الأمانه يا ولد الدالي تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك.

فهد بغضب : مين كان معاه ابنك.

_____شيماء سعيد______

البارت خلص يا رب يكون عجبكم 💖💖💖✋✋٢١___٢٤

الفصل الحادي والعشرين

الحاج عتمان : بقى دي الأمانه يا ولد الدالي نيره تتصل بيا عشان حاتم يكون معاها في المستشفى في مواقف زي اللي كانت فيه يا خساره ثقتي فيك.

فهد بغضب : مين كان معاه ابنك.

رد عليه حاتم بغضب : أيوه أنا عشان الراحل ابو العيل عمل نفسه ميعرفهاش انت عارف هي حست بايه و الدكتوره بتقولها جايه تعملي تنظيف ليه هو أبو الطفل فين انت ايه يا أخي معندكش دم فاكر الناس كلها تحت أمرك.

فهد بحده : انت هنا في قصر الدالي يبقى تحترم صاحبه و مالكش دعوه بالحاجات دي و لو عايز تقعد هنا يبقى بأدب.

عتمان : انت يتطردنا من بيتك يا فهد.

فهد باحترام : لا طبعا يا حاج عتمان البيت بيتك بس ابنك يا ريت يحترم صاحب المكان اللي هو فيه.

ترك فهد الغرفه و رحل فهو يعلم أن استمر الجدال أكثر من ذلك سوف يحدث أشياء هو لا يريدها.

نيره : متزعلش يا حاتم و شكرا على كل اللى عملته معايا.

حاتم بحب : انتي تأمري و أنا انفذ يا نونو.

نيره : ماشي يا سيدي أنا هروح الجامعه و راجعه تاني.

رحلت هي الآخر أما هو يظل ينظر إليها بعشق فهي محبوبه الطفوله بالنسبه له.

_____شيماء سعيد_____

صعدت امنيه إلى غرفه السيده ماجده طرقت الباب نظرت إليها السيده ماجده بغضب.

ماجده : انتي مجنونه افرضي حد شافك.

امنيه ببرود : عادي ايه المشكله جايه لمرات عم جوزي.

ماجده : صفاء بلاش جنان فهد مش سهل زي ما انتي فاكره.

امنيه : اولا انا من هنا و رايح امنيه صفاء ماتت أما فهد هيمـ,ـوت و يقرب مني و بقى زى الخاتم في صباعي ثانيا انتي ازاي تخبي عليا مـ,ـوت جوزي و ابو بنتي.

ماجده بتوتر : مين قالك ان كامل مات.

امنيه بغضب : ده كل اللي همك يا ماجده هانم هقول لليله ايه ابوي مات ازاي و بعدين أنا عملت كل ده عشان بنتي مش عشانك و لا عشان المحروس اللي مات.

ماجده بغضب : واطي صوتك مات جوزك أعداءه كتير و أنا مالي.

امنيه : بس كده الحساب هيتغير بعد مـ,ـوته.

ماجده : يعني ايه.

امنيه بخبث : يعني التمثليه عجبني قرفت من العيشه الفقر اللي كنت عايشه فيها أنا و بنتي و جوزي مش بيفكر غير في نفسه عايش في قصر و عنده فلوس بالكوم و بنته و مراته في حاره بييجي وقت مزاجه عشان أنا شبه حبيبه القلب كده كفايه اوي.

ماجده : انتي كده بتلعبي في عمرك.

امنيه : عادي يا هانم مش مشكله كده كده انا مش هورث في كامل عشان طلقني من سنه و البنت على اسم جوزي الأول يعني هي كمان مش هتاخد منه حاجه و فهد الدالي ده طاقه القدر اللي انتفحت و أنا بقى عايزه كله ليا حتى لو قتـ,ـلتك انتي و نيره.

ماجده بغضب : انتي بتهدديني يا بت انتي اوعك تنسى نفسك و انا مين و انتي مين.

امنيه : أنا امنيه هانم الدالي حرم فهد بيه الدالي اوعي انتي تنسى ده.

ماجده بخبث : انتي عارفه لو عرف الحقيقه هيعمل فيكي ايه.

امنيه بخبث أكبر : متخافيش عليا مش هيعرف.

ثم قالت لها بتهديد : خافي على نفسك اصل اللي في سنك المـ,ـوت قريب منهم.

_____شيماء سعيد_______

مر أسبوعين و كل شيء كما هو نيره تغيرت كثيرا تنزل صباحنا إلى الجامعه و تعود في المساء و المحاضرة الخاصه بفهد لم تحضرها أما هو اشتاق كثيرا لها لا يقدر على العيش أكثر بدونها يريد أن يدخلها في قلبه و يغلقه عليها اشتاق إلى رائحة الياسمين خاصتها رودي أراده السفر للعيش في باريس مع السيده عائشه والدتها التي تعيش هناك من عده أشهر لم يعترض فهد أما عدي عاجز عن جلها تبقى و قرر تركها تعيش كما تريد.

كان فهد يجلس على فراشه و هو يفكر في نيرته و لكن ما صدمه خروج امنيه من المرحاض ترتدي أحد قمصان النوم باللون الأحمر الناري نظر لها و أخذ يتخيل صغيرته و هي ترتدي له نفس القمص سوف تكن مثل القمر هو يعلم ذلك فهي جميله في كل أحوال فاق على امنيه التي تقبل وجهه ابتعد عنها.

امنيه بدهشه : مالك يا حبيبي مش انت كنت عايز كده.

فهد بغضب : كنت عايز اه و حضرتك رفضتي و انا دلوقتى مش عايز ممكن انام بقى.

امنيه بدموع : في ايه أنا كنت بس عايزه اعرف اذا كان ده صح و الا لا بس خلاص يا حبيبي كفايه بعد لحد كده.

فهد ببرود : لما أنا أقرر القرب مش انتي و عدي عشان عايز أخرج من الاوضه دي.

جاء كي يتحرك تمسكت به بشده و هي تقول : انت بطلت تحبي..

ضمها إليه بشده : انا مستحيل ابطل احبك و انتي عارفه كده كويس.

و اقترب كي يقبلها ابتسمت هي بخبث و سعاده شديده فإذا اقترب منها سوف تملكه إلى الأبد قطعه صوت الهاتف نظر إليه.

فهد : معلش يا قلبي ده عدي لازم ارد.

ابتسمت له بود متصنع رد على عدي و ترك الغرفه فجأة و رحلت أما هي ظلت تنظر إليه بغضب شديد فخطتها في قربه فشلت و لكن لا مشكله ستحاول مره اخرى.

______شيماء سعيد______

عند أروى و معتز صعد معتز إلى جناحه فهو منذ أن أعطي لها وعد بعدم الاقتراب لم يقترب منها أبدا و يعطي لها الخصوصية الكامله دلف إلى الجناح وجده مملوء بالورد الجوري الأحمر و الفراش مثل فراش العروسين أخذ يبحث عنها بعينه وجدها تخرج من غرفه الملابس ترتدي فستان زفاف في قمه الجمال و لكنه عاري جدا قامت بتشغيل اغنيه رومانسية و اقتربت منه كي ترقص معه رقاصة العروسين.

معتز بانبهار : ايه الجمال ده كله و ليه أصلا.

أروى بخجل : انت صبرت عليا كتير و انا حابه نكمل حياتنا سوا و نعطي لحبنا فرصه.

معتز بسعاده كبيره : شكرا وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها سعد و هنا هعيش عشانك انتي و بس.

أروى : و انا مصدقك و بحبك و راضيه بيك في كل حالاتك.

لم يرد عليها بالحديث بل اقترب منها و أخذها إلى عالم بعدين و شعرت معه لكنها تدخل ذلك العالم لأول مرة يتعامل معاها كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من كل شيء.

بعد وقت طووووووووويل.

معتز بقلق : حبيبتي انتي كويسه.

أروى و هي تدفن نفسها في عنقه بخجل : جدا كويسه جدا.

معتز بعشق : انا حاسس اني اول مره المس واحده ست أنا بعشقك يا أروى و بعشق كل تفاصيلك بحب كل حاجه فيكي ربنا يخليكي ليا.

أروى بحب : و يخليك ليا يا قلبي عارف أنا عمري ما حبيت حد قبل كده كنت مستنيه الراجل اللي احبه بجد كنت عايزه الحب الحلال.

معتز بدهشه : هو في حب حلال و حب حرام.

أروى بجديه : طبعا في حب حلال و حب حرام الحب الحلال اللي بين الراجل و مراته أما الحرام هو اللي علاقه بينهم مالهاش إسم.

معتز بخبث : طيب تعالي نجرب الحب الحلال بقى.

_____شيماء سعيد_____

في المساء عاد فهد من الخارج اشتاق لها فهو أصبح لا يراها نظر إلى جناحها المغلق يبدو أنها غفت نظر حول لم يجد أحد اقترب من باب جناحها و قام بفتحه بهدوء و دلف مثل اللصوص حتى لا تفيق كن النوم اقترب من فراشها وجدها تنام مثل الملاك يبدو أنها كانت تبكي اقترب أكثر و أخذ يمرر يده على وجهه بحنان و عشق جارف كم هي جميلة و مجنونه لن تتغير ابدا تنام مثل من في حلبة المصارعه شفتيها اه من تلك الشفا كريزته الخاصه به هو فقد اقترب كي يقبلها دق جرس الإنذار في عقله و ابتعد عنها جلس بجوارها على الأرض .

فهد ببكاء نعم بكى ذلك الراجل الحديدي بكى من أجل ذلك العشق الذي يقـ,ـتل قلبه : بعشقك و مش عايز من الدنيا غيرك عايز اكمل باقي عمري معاكي عشان انتي عمري كله لما اختارت اكون معاها عشان كنت فاكر إن دي حبيبتي هي دي عشق مراهقتي و شبابي بس مع مرور الوقت اكتشفت ان انتي عشقي الابدي اللي مش عايز حاجه من الدنيا إلا هو نفسي يكون عندنا اولاد و امـ,ـوت في حضنك بس حتى ده اتحرمت منه عارف إن كلامي ليكي كان جارح بس اعمل ايه كنت عايزك تكرهيني و تعيشي حياتك بحبك و هفضل احبك لحد اخر نفس فيا.

أما هي بمجرد خروجه قامت من تلك الغفوه الكاذبه و انهارت في البكاء مره اخرى و هي تقول من بين شهقاتها.

نيره : بحبك غصب عني مش قادر ابطل احبك حرام حرام عليك يا ابن الدالي مرت حياتي و باعتني و كسرت قلبي و شرفي و برضو بحبك مش عايز تخرج من قلبي ليه بعد كل اللي عملته فيا ليه لسه بحبك و مشتاقه لقربك ليه لسه فاكره كل حاجه كانت بنا يا رب خرجوا من قلبي يا رب.

_____شيماء سعيد______

كانت رودي تجلس في الحديقه تبكي بألم فهو يتفنن في جرحها تسامحه و يزيد هو من قتـ,ـل كل شيء جميل بداخلها لذلك قررت الرحيل و أعطى لنفسها فرصه لتعيش من جديد مع شخص يقدرها وجدته يجلس بجوارها و يغمض عينه بألم هو الآخر و قال.

عدي : بعشقك و عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك بس احنا لازم نبعد عن بعض كل ما أقرب منك اكون سبب في جرح جديد ليكي حبي ليكي مش بيسببك غير القهر و وجع القلب انت ملاك بس انا كل شويه بضيعك مني اكتر من الاول عشان كده كفايه.

رودي بسخرية : هو كفاية فعلا بس مش عشان الأسباب اللي انت قولتها عشان انت عمرك ما حبتني أو حسيت بمشاعري دائما كنت الرقم الآخير في حياتك و انا و الله كنتي راضيه بس انت ذليت فيا اكتر تعرف انت ماحسيتش انك بتحبني إلا بعد ظهور كامل ازاي حاجه متعلقه في ديلك و انت محور حياتها تروح لحد تاني غيرك مش عدي الدالي اللي يخسر حتى لو حاجه مش عايزه احنا مينفعش نكون سوا انت ليك حياتك و انا هسافر اعيش مع ماما و ربنا يوفقك.

للمره الثانيه تتركه و ترحل دون أن تعطي له فرصه للدفاع عن نفسه هو الآن غير قادر على العيش معاها أو بدونها يعشقها و لكن الشخص لا يعرف قيمه الشي الذي في يده إلا عندما يرحل كما رحلت هي و تركته يعاني ألم الفراق بمفرده لا يعرف ذلك الغبي انها تعاني نفس الألم مثلما هو يعاني و أكثر منه فهي لا تتحمل فراقه أو اقترابه من غيرها لذلك قررت ترك البلد بالكامل..

______شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد كان الجميع يجلس على سفره الطعام نظر فهد إلى مقعد نيره الخالي كان يريد أن يعرف أين هي و لكن لم يتحدث يظل ينظر إلى الدرج انتبه على صوت ذلك الثقيل حاتم

حاتم بتساؤل : فين نيره يا محمد بيه مش المفروض تفطر معانا.

محمد : عندها تليفون و جايه.

دقائق و دلفت نيره إلى الغرفه و معاها شاب يبدو عليه في أول العشرينات و وسيم إلى حد كبير يتحدث معاها و هي تتجاوب معه…

نيره بابتسامه : وائل زميلي في الجامعه ابن انكل عصام شوقي يا بابا.

محمد بترحيب : ازيك يا ابني اتفضل افطر معانا.

وائل : ميرسي يا انكل.

ثم جلس في المقعد المجاور إلى نيره هي أحد هل أحد يشعر بأحد يحترق نعم نعم انه هو فهد بيك الدالي الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر و عينه يخرج منها النيران من ذلك الغبي لا يكفي عليه حاتم جاء هذا الوائل كي يقضي عليه.

فهد بحده غير مبرره : و انت بقى في سنه كام يا شاطر.

وائل باستفزاز : اكيد انت أبيه فهد..

فهد ببرود : ايوه انا تعرفني منين.

وائل : من نيره.

ابتسم فهد بانتصار و غرور فهو مازال يحتل قلبها و تقدر على البعد عنه و لكن اختفت تلك الابتسامه عندما اكمل وائل حديثه.

وائل : بصراحه انا معجب بنيره من زمان و هي قالت لي ان حضرتك زي اخوها و جوز اختها الكبيرة.

جاء كي يرد عليه سبقته أمنيه : أكيد نتشرف دي نونو يعني قمر العائله و اي حاجه تفرحها تفرحنا كلنا.

نيره و هي تنظر إلى فهد ببرود : و انت ايه رايك يا أبيه..

فهد بحده : انتي لسه صغيره خليكي في دراستك أحسن كليتك صعبه و انت يا استاذ وائل انت برضو لسه صغير و عندك دراسه و بتاخد مصرفك من ابوك.

نيره ببرود : لو سمحت يا أبيه اتكلم مع وائل احسن من كده و بعدين وائل بيشتغل مع بابا و ليه مستقبل هايل.

فهد بغضب : و انتي تعرفي كل ده منين و الا مفيش رجاله في حياتك.

نيره : لا مفيش.

قام فهد من مكانه و اقترب من المقعد الخاص بها و همس لها : تحبي اقوله انك مدام.

نظرت إليه نيره نيره بغضب شديد و لكنها قالت ببرود : يلا يا وائل هنتاخر على الجامعه.

تركته و رحلت يجن جنونه أما حاتم نظر إلى مكان رحيلها بشرود و علم أن من المستحيل أن تكون له مهما حدث حتى لو ابتعد فهد عنها.

انتبه الجميع على صوت صريخ السيده ماجده نظروا إلى برعب ماذا حدث معاها اقترب منها عدي بسرعه و هو يسألها بزعر.

عدي : مالك يا ماما في ايه.

ماجده بألم : بمـ,ـوت يا عدي بطني بتتقطع مش قادره.

عادل بخوف و غضب : حد يطلب الإسعاف بسرعه اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هتكوني كويسه.

امنيه بخبث : مالك يا طنط.

ماجده : همـ,ـوت مش قادره اااااااااااه..

دقائق و جاءت الإسعاف و أخذت السيده ماجده إلى المشفى وسط صريخها أما تلك الحيه أخذت تتطلع إليها بخبث و شماته و السعاده تملئ قلبها ها هي تتخلص من ماجده بعدما تم قتـ,ـل كامل و مع مـ,ـوتهم سوف يمـ,ـوت سرها و تصبح امنيه محمد المغربي حرم فهد الدالي.

_____شيماء سعيد______

عند عشق و عاصم كان عاصم نائم قامت عشق من جواره و دلفت إلى المطبخ كي تعد له الفطور فهي أصبحت تهمله بشكل كبير بعد حملها و هو لا يفكر في شي الا إسعادها لذلك قررت أن يعود اهتمامها به من جديد شهقت بفزع عندما لف يده حول خصرها.

عشق : حرام عليك كنت همـ,ـوت من الخضه.

عاصم : سلامتك من المـ,ـوت يا عشقي. ثم قال بتساؤل : الجميل صاحي بدري ليه.

عشق بحنان : عشان أنا مش بهتم بيك زي الاول و انت وقتك كله ليا قررت اعملك الفطار.

عاصم : يا قلبي انا المهم عندي راحتك..

عشق : و انا كمان عايزه راحتك يلا أخرج بقى عشان اخلص.

عاصم : ماليش دعوة هفضل هنا.

عشق : ماشي بس اوعي تعمل حاجه غلط تمام.

عاصم : تمام يا ست عشق.

بدأت عشق في إعداد الطعام وسط نظرت العشق من عاصم ظل يتبع اي حركه منها يعشقها كلمه بسيطه على ما يشعر به معاها يحب كل شيء بها اقترب منها و سحبها إليه في قبله عاصفة ظل يقبلها بتلذذ فهذه المرأة كلما اقترب منها شعر انها اول مره بينهم أما هو شهقت في البدايه بصدمه أما بعد ذلك بدلته القبله بنفس الشغف ابتعد عنها بعد فتره لا يعرف كم هي.

عاصم : بعشقك.

عشق : و انا بمـ,ـوت فيك.

دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه وجده معتز قام برد ثواني و ظهر على وجهه الغضب.

عشق : في ايه يا عاصم خير..

عاصم بغضب : ماجده في المستشفى بين الحياة والمـ,ـوت.

عشق بحزن : ان شاء الله ربنا هيشفيها يا حبيبي يلا نروح لها.

عاصم : بعد كل اللي عملته ده المـ,ـوت قليل عليها دي دمرت حياتي و كانت عايزه تقـ,ـتلك.

عشق بحنان : مش وقت الكلام ده يا حبيبي هي دلوقتي بين الحياة والمـ,ـوت لازم تكون جانب اخوك و باباك مش عشانها هي متستهلش حاجه.

عاصم : طيب يلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *