مرات اخويا رومانى مكرم الاول

خرج أحمد وقفل الباب وراه بحدة، وفي اللحظة اللي قفل فيها الباب، هناء اتنفست الصعداء وقعدت على الكرسي.

بصلتي وقالت: “شفوقته يا مروة؟ شايفاه ندمان إزاي من قبل ما يعرف؟ شايفاه جلي إزاي أول ما حس إن عيشته الجديدة طلعت جحيم؟ أحمد مكنش يدور على عيال وبس.. أحمد كان فاكر إن الجوازة التانية هي الجنة، ولما لقيها شقاء، افتكرني”.

مرت الأيام، والحمل بدأ يبان على هناء. دخلت في الشهر التالت، وبدأت ملامح التعب تروح ويحل محلها صحة ونضارة. والأخبار بدأت تتسرب في البيت الكبير عند أهلنا. أمي لاحظت إن هناء مبتخرجش من بيتي، وإن أنا بجيب أكل معين وبراعيها زي الحامل، وبدأت الشكوك تزيد عند الكل.

وفي يوم، العروسة الجديدة بتعت أحمد عرفت إن أحمد بيتردد على بيتي كتير وإن هناء مقيمة معايا ومبتسردش تروح لأهلها. شاطت وغضبت وقامت القيامة، وجت مع أحمد لحد باب بيتي وهي ناوية تعمل مشكلة وتفرض سيطرتها.

الباب خبط بقوة غير طبيعية. فتحت الباب ولقيت أحمد واقف ومراته الجديدة واقفة جنبه، وشها مليان غل وتحدي.

قالت بقلة أدب وهي بتحاول تزق الباب وتدخل: “وسعوا كده! إحنا جايين نشوف الست اللي قاعدة هنا ومطلعة جوزي من بيته وبتقلب دماغه علينا!”.

هناء كانت قائمة من جوه، خرجت من الأوضة بكل هدوء وثبات، ولابسة فستان هادي وبطنر بدأ يبان فيها بروز بسيط جداً بس واضح للي يدقق. وقفت في الصالة وبصت لمراته الجديدة ومن بعدها لأحمد، اللي أول ما عينه جت على هيئة هناء وعلى البروز الصغير في بطنها، رجليه مكنتش شايلاه، وعينيه وسعت برعب وذهول لا يوصف.

العروسة الجديدة لمحت المنظر، وسكتت فجأة وكأن صاعقة نزلت عليها، وبصت لأحمد وبعدين لـ هناء..

وأحمد اتقدم خطوة وصوته بيرتعش كأنه مش مصدق عينيه: “هناء… إنتِ… إنتِ …؟”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *