موتوسيكل مائي منى السيد الاول
حكايات مني السيد
في الشهر التاسع من حملي، صحيت لقيت نفسي متخدرة ومربوطة في موتوسيكل مائي، جوزي بتجري بيا في البحر، وهو واقف على الشط بيتفرج بكل برود.
امسكي كويس يا سلمى!
قالتها وهي بتضحك، وأنا كنت بترجاها توقف.
حسيت پألم رهيب في بطني، وبعدها حسيت بحاجة دافية بتنزل بين رجلي.
بصيت لتحت…
رفعت إيدي بالعافية، وضغطت على زرار صغير في ساعتي.
ما كنتش أعرف وقتها إن الإشارة اللي بعتها هتغيّر حياتي كلها…
وهتكون بداية سقوط عمران وداليا، وهتكشف سر كبير كنت مخبياه عن جوزي بقاله عشر سنين.
الجزء الأول
لو بجد واثقة فيا، اركبي الموتوسيكل المائي وبلاش تعملي نفسك حامل من إزاز!
دي كانت الجملة اللي قالها عمران قدام حوالي عشرين موظف، واتنين من المستثمرين، والست اللي كان بيخوني معاها بقاله شهور.
كنت في الشهر التاسع.
وهو عارف كويس إن حملي كان خطړ، وإن الدكتور مانعني من أي مجهود أو توتر.
أنا وعمران كنا متجوزين بقالنا عشر سنين.
قابلته أول مرة في القاهرة، وكان وقتها لسه بيبدأ حياته.
كان عنده عربية مستعملة وشركة نقل صغيرة جدًا.
حبيته من غير ما أهتم بفلوسه ولا بمستقبله.
والأهم…
إني ما قلتلوش الحقيقة عن عيلتي.
بالنسبة لعمران، بابا كان مجرد لواء بحرية متقاعد، راجل هادي بيحب يقعد بعيد عن الناس ويقضي وقته في بيته.
وماما كانت ست بسيطة وهادية.
لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
بابا، حسن المنشاوي، كان لواء بحرية سابق، وعنده علاقات واسعة جدًا.
وماما، نادية، كانت مسؤولة عن إدارة جزء كبير من استثمارات العيلة.
أما أنا…
فكان عندي نصيب كبير من ثروة العيلة.
ولما عمران بدأ يوسع شركته، أنا ساعدته من وراه.
فلوس كتير دخلت الشركة بطرق ما كانش يعرف مصدرها الحقيقي.
كنت بعمل كل ده عشان حاجة واحدة بس…
كنت عايزة أتأكد إنه بيحب سلمى، مش فلوس سلمى ولا اسم عيلتها.
لكن بعد عشر سنين جواز…
اكتشفت إني كنت غلطانة.
في اليوم ده، عمران كان عامل رحلة للشركة في قرية سياحية فخمة في العين السخنة.
المكان كان مليان موظفين ومستثمرين، وفيه يخت كبير ومراكب وموتوسيكلات مائية.
وأول ما وصلت، شوفت داليا.
مديرة العلاقات العامة في الشركة.
الست اللي كنت شاكّة من فترة إنها مش مجرد موظفة بالنسبة لجوزي.
كانت قاعدة جنب حمام السباحة، ولما شافتني ابتسمت ابتسامة غريبة.
وبعدين قالت
إيه يا مدام سلمى؟ مش هتجربي الموتوسيكل؟
رديت عليها
لأ طبعًا. أنا في الشهر التاسع، والدكتور مانعني من أي مجهود.
بصت لعمران.
وعمران بص للموظفين اللي كانوا واقفين بيتفرجوا.
فجأة غيّر نبرته.
خلاص يا حبيبتي، عندك حق. أنا كنت بهزر.
قرب مني وباسني على جبيني.
وبعدين طلع شريط حبوب من جيبه.
خدي الفيتامين بتاعك.
بصيت للحباية لحظة.
وبعدين أخدتها.
ما كنتش أعرف إنها مش الفيتامين اللي باخده كل يوم.
بعد حوالي ساعة…
ما بقيتش حاسة بحاجة.
آخر حاجة فاكرها إني كنت قاعدة على كرسي جنب البحر.
وبعدين…
فتحت عيني على صوت المية وهي بتخبط في وشي.
كنت في نص البحر.
قاعدة فوق موتوسيكل مائي.
إيدي مربوطة في المقود.
وحزام حوالين جسمي.
والأسوأ…
إن الحزام كان ضاغط على بطني.
حاولت أتحرك.
مفيش فايدة.
عمران!!
صړخت بأعلى صوتي.
بصيت ناحية الشط.
لقيته واقف هناك.
في إيده كوباية.
بيتفرج عليا.
ولا كأنه شايف مراته في خطړ.
وبعدين شفت داليا قدامي على موتوسيكل مائي تاني.
كان فيه حبل سميك رابط بين الموتوسيكلين.
داليا! وقفي!
ضحكت.
مټخافيش يا سلمى… مجرد لفة صغيرة!
وبعدين دوست بنزين.
الموتوسيكل انطلق بسرعة.
الحبل شد فجأة.
جسمي اتسحب پعنف، وبطني خبطت في مقدمة الموتوسيكل.
صړخت من الألم.
وقفي! أنا حامل! أنا في الشهر التاسع!
داليا بصت وراها وضحكت.
يبقى تمسكي كويس!
وزودت السرعة.
المية ضړبت وشي.
نفسي اتقطع.
وبطني بدأت توجعني بشكل رهيب.
وفجأة…
حسيت بحاجة دافية بتنزل بين رجلي.
بصيت لتحت.
صړخت
أنا بڼزف! داليا! وقفييي!
لكنها ما وقفتش.
بالعكس…
زودت السرعة أكتر.
بصيت