سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الثانى

عند زين
يتصل حازم على هاتف سيليا …..
زين وهو ينادى عليها : سولى فونك بيرن ..ولكنها لم تسمعه
قاده الفضول أن يري من يتصل بها فأمسك الهاتف
ليجد الاسم دكتور حازم ..وبدون أن يقصد ضغط على التاتش لتفتح المكالمه
حازم : صباح الخير حبيبتى …فينك ليه ما جيتيش الشغل ..
تضايق من ذلك ولم يرد
حازم : حبيبتى انتى زعلانه منى …ليه مش بتردى ؟
طب انا هقفل معاكى دلوقتى واعملى حسابك هجيلك بالليل واغلق الهاتف..
وضع زين الهاتف وهو يشعر بالغضب
لا يدرى ما هو السبب …ولكنه تضايق
فلقد شعر لوهلة ..أنها تكن له بعض المشاعر …

بعد وقت قصير
احضرت سيليا الإفطار ووضعته على صينيه وجلست بالقرب من زين كى تطعمه بيديها
لتجد زين يمسك يدها بقوة وهو يتحدث بصوت اخافها ليفاجئها بهذا السؤال…
زين : حازم يبقى ايه بالنسبه ليكى ……بقلم منال عباس

سيليا بارتباك : حازم !!

تقصد دكتور حازم ؟

زين : ايوا ..

سيليا باستغراب لسؤاله : دا يبقي دكتور شغال معايا فى المستشفى وكان معايا فى العمليه بتاعتك …بتسأل ليه

زين : سؤالى واضح علاقتك بيه ايه ؟

سيليا وهى تجذب يدها من بين يديه فقد آلمتها

سيليا : قولت ليك بيشتغل معايا

ثم مش من حقك تكلمنى فى حاجه عن حياتى الشخصيه

زين بحدة : لا يخصنى …لما اعرف ان الدكتورة المحترمه اللى قاعدة معايا فى بيتى بتقابل رجالة بالليل

لم تتحمل سيليا إهانته لتصفعه صفعه قويه

سيليا : اخرس قطع لسانك …انت ازاى تتكلمى عنى بالشكل دا …

زين : انتى اتجننتى …بقى واحدة زيك تمد أيدها عليا انا وقام وجذبها من شعرها

اتصلى بيه حالا امامى …كان بيقولك هيجيلك بالليل ..

سيليا : انت انسان… ومش كل الناس زيك

زين والغضب يتملكه فقد شعر بالاهانه لكرامته ..فكل انثى فى حياته تكون خائنه وهذا لم يتحمله ليعميه الغضب وهو يصرخ بها للاتصال ب حازم …

سيليا وهى تبكى على حالها ..أهذا هو حب حياتها ..بهذه القسوة

أخذت هاتفها واتصلت على حازم

حازم : معقول ست الحسن والجمال هى اللى بتتصل عليا ..انا مش مصدق نفسي

كان زين يستمع ويشعر بنيران بداخله

سيليا : انت اتصلت والفون كان معلق وما سمعتش كنت بتقول ايه ..

حازم : اها علشان كدا ماردتيش …كنت بسأل غايبه ليه …وبعرفك أنى هجيب والدتى واجيلكم بالليل علشان اطلب ايدك ..واتمنى ما ترفضيش …نظرت سيليا الى زين الذى شعر بالخجل من نفسه فبأى حق يحاسبها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *