سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الثانى

سيليا : مفيش داعى تيجى لانى مسافرة اليومين دووول وأغلقت الهاتف ..

زين : هتوافقى ؟

لتصرخ به سيليا : وانت مالك دى حياتى وانا حرة فيها وتتركه وتدخل حجرتها وتبكى بشده

شعر زين بالحزن عليها …فلقد اهانها ..بغبائه وتسرعه …فتح الباب عليها وهو يشعر بالألم جسديا بسبب انفعالاته بدأت حرارته تزيد ليدخل إليها

زين : سولى انا اسف

سيليا ببكاء : سيبنى فى حالى ..مالكش دعوة بيا ..انا هنا علشان اعالجك بس ..

لتجده يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله

لتجرى عليه سيليا وتمسك به قبل أن يقع …..

يتبع#سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم #منال_عباس

البارت 6
يعتذر زين ل سولى
زين : سولى انا آسف
سيليا ببكاء : سيبنى فى حالى ..مالكش دعوة بيا أنا هنا بس علشان اعالجك ..
وجدته يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله لتجرى عليه سيليا وتسنده قبل أن يقع …
تساعده حتى تجلسه بالسرير
يفقد زين الوعى وترتفع درجه حرارته
سيليا : يا لهووى ..انا ازاى وافقتك تخرج وانت لسه ما كملتش اسبوع على العمليه ..انا فعلا غبيه ..واحضرت
حقيبتها الطبيه وشممته برفان
ثم بدأت تعمل له كمدات مياه بارده
كان زين يهذى بالكلام من شده درجة حرارته
كلكم زى بعض كلكم خاينين ..شاهى وغيرها ..لا مش هآمن لحد ابدا …الوحيدة اللى حبيتنى بصدق ..للاسف بنت عدوى …
الوحيدة اللى نفسها اشوفها فينك يا سيليا ..فينك يا بنت قلبي …
كانت سيليا تستمع كلماته ولا تدرى هل تفرح ام تحزن .لقد ذكر والدها بالعدو …
ظلت بجانبه حتى هدأت حرارته …
قامت واحضرت مفرش خفيف ووضعته عليه …
وجلست تراقبه وقلبها ينبض بسرعه ..
تسمع رنين جرس الباب تخرج لتفتح
تجدها هنيه وتحمل على رأسها صينيه من الطعام
هنيه : صباح الخير يا ست هانم .. وصباحيه مباركه عليكم…وتبدأ فى الزغاريط
سيليا :صباح النور ..بس على ايه ؟!
هنيه : دا سؤال برضو يا ست هانم ..
ان شاء الله يكون جو العزبه عجبك …عموما انا مش هعوق عليكم
الواحد لازم يتحسس برضو وتضحك
عموما الغداء اهو …سلام وتركتها دون أن تفهم منها اى شئ
أخذت الصينية ووضعتها بالمطبخ لتكشف الغطاء من عليها تجدها مليئه بالحمام المحشي والبط والرز المعمر والمحاشي
سيليا : ايه دا كله مين هياكل دا …
خرجت لتمسك هاتفها وتفتح الفيس
لتجد رسالة من قمر
قمر الفتاة التى كانت تعالجها سيليا فى المستشفى
قمر : انا حزينه اوووى يا دكتور …حب حياتى طلع خاين …بعد ما وعدنى وعود كتير …طلع كداب وخاين …قوليلى اعمل ايه ..انا ماليش اخت ولا صديقه افضفض معاها …
قامت سيليا بالرد عليها
سيليا : حبيبتى يا قمر ..أهدى بس وفهمينى ..عرفتى ازاى ممكن تكونى ظلماه ..
قمر : ابدا والله ..انا شوفته بعينى هو وعشيقته …
سيليا : طب ما تزعليش نفسك ..اكيد ما يستاهلكيش …انتى تستحقى الافضل …
قمر : قلبي بيوجعنى اوووى
سيليا : ومين سمعك ..
قمر : سلامتك حبيبتي ….انتى كمان حبيبك خانك ؟
سيليا : لأ …حبيبي مش حاسس بيا
قمر : معقول …بقي فى حد يقدر يقاوم جمالك
سيليا : الموضوع مش بالشكل ..ثم سمعت صوت تألم زين
سيليا : هكتبلك وقت تانى …سلام دلوقتى وأغلقت الفيس وجريت على زين
زين : انا عطشان
احضرت له سيليا الماء وساعدته كى يشرب
زين بتوجع : انا اسف يا سولى ما تزعليش منى
سولى وقلبها يرتعش من قربه قبل جسدها
سولى : خلاص ..انا مش زعلانه ..المهم دلوقتى ترتاح ..علشان خطر عليك اى حركه ..
زين وهو ينظر بعينيها وهو تائه بها
زين : معقول ما اتقابلناش ..العيون دى وكلامها اللى بتقوله شوفتها قبل كدا
سيليا بارتباك : بتقول ايه فوقع منها كوب الماء …
زين : أهدى مال ايدك بترتعش ليه كدا
وأمسك يدها ورفعها كى يقبلها
ليتحدث فى نفسه معقول !!!!!
كانت سيليا تائهه بين يديه …ليقوم زين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *