سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الثالث

عند حسن
حسن وهو يجهز حاله للسفر غدا
يتصل على أحد الأشخاص
حسن : عايزك تروح على العنوان دا حالا …..
وتقول انك تبع شركه الغاز وجاى تعمل متابعه وصيانه لكل المواسير
المهم تزرع فى كل مكان من غير ما حد ياخد باله كاميرات مراقبه
الطرف الآخر : امرك يا باشا ..واغلق الهاتف
حسن : لازم أامن نفسي …مش هترك كل حاجه للصدفه ….
يأتيه اتصال من أحد رجاله ويدعى جابر
جابر ،: ايوا يا باشا
حسن : ايه يا زفت من امتى وانت بتتصل عليا …مش قولت انا بس اللى اتصل عليكم
جابر : كنا مضطرين يا باشا
حسن : طب اخلص بسرعه
كانت قمر ذاهبه إلى عمها لتستمع حديثه
جابر : وصلنا لكاميرات المراقبه فى المستشفى
وعرفنا أن الضابط زين خرج بمساعدة مدير المستشفى بعد ما غير هدومه …
حسن بحدة : وانتم كنتم فين علشان تتركوه يخرج
جابر : كان فى حجرة الأشعة وفعلا رجع …بس للاسف أظهرت أن اللى رجع لحجرة زين
كان واحد تانى لابس هدومه …
حسن : المهم دلوقتى الزفت دا راح فين الفلاشه اللى معاه هتودينا وتودى ناس كبيرة فى الدوله ف. ستين داه*ي*ه
احنا قدرنا نوصل للعامل اللى لبس ملابسه
بس للاسف ملقناش اى حاجه فيها
حسن : زين مش سهل ..زى أبوه كان نادر اسمه ثعلب الداخلية
جابر : فى كاميرا فى الكافيه اللى قصاد المستشفى …
وظهر واحد بمواصفات زين ركب عربيه ومعاه بنت ..وبالارجح دى الدكتورة اللى عملت ليه العمليه
حسن : ولسه ساكت تجيب ليا كل حاجه تخصها …
جابر : امرك يا بيه واغلق الهاتف
وقفت قمر متسمرة أمام الباب تفكر
ياترى ايه اللى بيحصل ..وايه علاقه عمى بموضوع الظابط دا …
معقول عمى الطيب دا بيعمل حاجه ضد القانون ،…
لازم اعرف ايه الحكايه ….
عند اللواء على
على : خالد …تجيبلى العامل دا ..لحد عندى
الق\ضيه كلمنى عنها رفيق بيه وواضح أن فى حاجات كانت فى الماضى لغز للداخليه
ونادر الله يرحمه كان ديما عنده فك الشفرة لاى ق\ضيه …لكن دى اول مرة محدش عارف يمسك الخيط الصح اللى نمشي عليه
خالد : بس حضرتك عرفت يا حضرة اللواء أن زين عرف أن الانسه سيليا ..تبقي بنت حضرتك ..
على : انا واثق فى زين ..مهما كان غضبه عمره ما هيأذي سيليا …
على : دا اللى كنت عايز أوضحه ليك
عموما كلها ايام وهنستدعيه للرجوع