سيليا بين الماضى والحاضر بقلم الكاتبه منال عباس الثالث

مر الوقت على سيليا بصعوبه
حتى نامت على نفسها وهى تنتظر زين
عند خالد
يصل زين إلى شقه خالد
خالد : دا مين اللي. جاى فى وقت زى دا وقام وفتح الباب ليجد أحد شخص
ملثم
خالد : افندم حضرتك عايز مين
ليدفعه ذلك الشخص إلى داخل الشقه وينزع عن وجهه ذلك القناع
خالد بذهول : زيييين
انت اټجننت ايه اللى. جابك ثم انت والعمليه ؟
زين : مفيش وقت يا خالد ولازم اوصل ليك الفلاشه دى ..ماكنش ينفع ابعتها واتس ولا اكلمك عنها فى الفون
لان الاسامى اللى هتلاقيها عليها
فيها ناس من الداخليه وكبار الدوله ومش بعيد يكونوا بيراقبونى ..الفلاشه دى امانه بين ايديك ..ومش هوصيك على والدتى ..هى ما تعرفش انا فين ..ياريت تطمنها عليا
خالد : طب انت ناوى على ايه
زين فى خطه فى دماغى : …………..
خالد بانبهار : حقهم يخافوا عليك ..فعلا زى ما بيقولوا ابن الثعلب
زين : انا لازم ..امشي دلوقتى …وزى ما طلبت منك كلامنا هيكون على الرقم دا ..يلا سلام
خالد وهو يحتضنه : سلام يا صاحبي.. بقلم منال عباس
عند قمر
اخذها عمها وقاد سيارته إلى الاسكندريه
حتى وصلا سويا الى منزل والدة زين
سميحة بترحاب : يادى النور يادى
النور وما أن رأت قمر حتى انشرح قلبها وشعرت بفرحة شديدة
سميحة : هى دى قمر بنت اخوك ؟
حسن : ايوا هى
سميحة وهى ټحتضنها ودعتهم للدخول والجلوس بالصالون
سميحة : اسم على مسمى يا قمر
قمر : ميرسي يا طنط
سميحة : قولى يا ماما …كان زمان عندى بنت ادك كدا ..ثم نزلت دمعتين منها …لتذكرها
فلاش باااااااك
نادر : سميحة معلش جالى مأموريه دلوقتى ومش هعرف اروح اجيب زين من المدرسه حاولى تروحى تاخديه
سميحة : بس البنت سخنه وهتتعب اكتر لو خرجت بيها دلوقتى انت عارف البنت ما كملتش شهر وصحتها مش اد كدا ..
نادر : طب خلاص سيبيها وروحى بتاكسي بسرعه وارجع ليها بسرعه
سميحة : امرى لله ..خلى بالك من نفسك
كان هناك من يستمع لحديث نادر وانتهزها فرصه …ليدبر شئ ما
وما أن عادت سميحة ب زين فتحت باب الشقه بسرعه وجريت الى حجرة ابنتها لتطمئن عليها ..ولكن كانت الصدمه ..أن الحجرة فارغه.بحثت فى كل ركن بالشقه ولم تجد لها أثر