سيطرة ناعمه سوما العربي الثالث
ليجلس لجوارها ويضمها لأحضانه عنوة رغم رفضها الشديد له، لكنها يأست منه وهو كالعلقة لتصمت ومن ثم تستكين في أحضانه وهو يهمس:
-شششششش.. أهدي..ماتزعليش يا حبيبي
اخر شئ تريد رؤيته أو سماع صوته الآن هو ماهر.
اغمضت عينيها ببغض تبعده عنها لتتسع عيناه بصدمة من فعلتها وسرعان ما قال مدركاً:
-أنتي زعلانه مني أنا عارف… على فكره والله أنا لاقيت نفسي متدبس في الجوازة دي.
تجعدت ملامحها وتوقفت عن البكاء مستنكرة، مسحت أنفها بيدها وهي تشهق متسائلة:
-جوازة إيه؟! وأنا مالي؟!!
-مالك؟؟؟!
تجهمت كل ملامحه وسأل بضيق شديد وقلب مقبوض:
-ماهو المفترض إني جوزك.
إشتعلت عيناها وكأنها أستيقظت للتو فقالت:
– صح…أظن كده بقا لازم تطلقني.
-أطلقك؟! ههه…
ضحك ساخراً أرعبها…شعرت وكأنه وضعت للتو بزنزانه وصوته وهو يقول:
-أنتي متفائله قوي يا لونا…أنا عمري ماهطلقك.
إنه لهو صوت وصد باب زنزانتها بالمفتاح، لا تعلم لما؟ لكنه كان شعور قوي وسيطر عليها لحظتها.
خافت بشدة، شعور السجن يكتنفها وماهر هو السجن والسجان…بلعت رمقها في خوف ثم همست:
-قصدك إيه يا ماهر؟
علت وتيرة أنفاسه وهي تنتطق إسمه مع شعوره برغبتها في الإنسحاب من سجن يريد فرضه عليها ولو بالإجبار تحيناً مع روعة نزول شعرها الناعم على خدها وإنسدال حمالة فستانها مع كتفها المرمر مما أظهر وبين بروز نهدها الممتلئ.
ضرب الدم بدماغه … يردد بجنون إنها خاصته ..له وحده وسيخطفها من الجميع حتى لو كانت رافضه.
فقد السيطرة تماماً…وانقض عليها بما يفوق المعنى الحرفي.. الكلمات لن توفي بحق شعور ماهر لحظتها.
لقد وصفها من قبل ….يريد أكلها.
صرخت برعب من إنقضاضه عليها وإفتراسه لها:
-ااه..ماهر.. أنت بتعمل إيه..إبعد عني..أااااه.
كان يقبل أي شيء يطال منها..اي مكان منها مقبول ..لتجود وتحن عليه هي فقط..حالته يرثى لها.. متـ,ـقمص ومقتـ,ـع إنه صريع هواها..ناسي تماماً أنه من أقبل على فعل كل شيء….
هوى لونا بالنسبة له غامض…هو لم يأخذ وقته للوقوع لها…ترى ما السر..هل لكونها جميله أم أنها كارما الأجداد…… ……
ماهر كان غارق بها…بلونا ليونا ولذه مميته..شملها بذراعيه يحاول إسكات صرخاتها:
-لونا…أنا بحبك.
