سيطرة ناعمه سوما العربي الرابع والاخير

لقد ظن أن ما يريده من لونا رغبه وقد وقع لها لأنها جميله…هو راغب في لونا بكل لحظة وكل ثانيه… مستعد لإقامة علاقة معها فب أي وقت.

لكنه غير راغب في جميله رغم كونها مكتملة الأنوثة.. رقيقه وتبدو خجوله ومهذبه

ما الرابط بينه وبين لونا..ولما هو واقع لها ومتعلق لهذه الدرجة.

غلى الدم بنفوخه وهو يرى طارق عبر الحاجز الزجاجي الفاصل بين الصالون والجنينه يقترب من لونا ويهمس لها بحديث خاص وبعيناه نفس نظرة الإعجاب.

لقد مارس أقصى درجات ضبط النفس منذ جاء لعندهم وظل يعد الدقائق حتى ينتهي هذا اللقاء.

وأخيراً عادوا للبيت وذهب كل منهم لغرفته حتى ماهر.

بدلت لونا ملابسها لاخرى مريحه واستعدت للنوم لكن أتصلت اولاً بصديقتها سما …صار لها مدة لم تحدثها…لكن من جديد هاتفها مغلق…ساورها القلق والتوتر عليها…سما مختفيه ولم تسأل عنها حتى…ترى ماذا حدث؟

قطع سيل أفكارها دخول ماهر عليها الغرفه يسأل بغضب :
-كان بيقولك إيه؟!
-هو مين؟
-طارق أبو العينين؟!
-أاااه… إبن عم عروستك؟!

ضيق عيناه…لما تنطقها هكذا وكأنها تذكره.. هل لونته تغار عليه؟؟!

تهلل قلبه و وجهه فرحاً واقترب منها يسأل بلهفه:
-أنتي غيرانه عليا؟!

إتسعت عيناها بصدمه وهمست داخلياً تسأل نفسها …. غارت عليه؟!
لحظتها دق قلبه وقلبها واقترب منها يسأل:
-ردي عليا… إنتي غيرتي عليا بس بتنكري ..مش كده؟!
رمشت بعيناها وهي تسأل بصدق هل بالفعل غارت؟!

أبتسم ماهر وشعر أنها لحظه مناسبه ليقترب منها.. هي الأن ذائبة معه بين يديه .

لكنها هتفت:
-لأ ماغيرتش؟!
تيبس لثواني ثم قال:
-متأكدة؟!.
-أيوة
-طب اتاخري بقا…. عايز أنام.
-روح نام في أوضتك.
-هنام هنا..لحد ما تاخدي عليا.

مسحت على وجهها بتعب الجدال معه غير مجدي.. وجدته يخلع تيشرته وبقا عاري الصدر أقترب منها لتقول بخوف دفعه واحده:
-لا ماتنامش هنا….وماتقربش مني… خلاص أنا رجعت في كلامي ومش عايزاك تجيب لي حقي من جدي… أنا هعرف أتصرف.

صدمته بكلامها وأيقظت عقله وكل حواسه ..لونا فكرت في بدائل..وترى ماهي بدائلها هذه..ولما لم تظهر كل تلك القوى إلا بعد لقائها بطارق.. ماذا حدث بالكم دقيقه لقاء التي جمعتهما وهو بالداخل لا يعلم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *