سيطرة ناعمه سوما العربي الرابع والاخير
قاطع حديثها وهو يخلع عنها كنزتها القطنية لتقف أمامه بملابسها الداخلية شاهقه احاول مداراة جسدها عن عيناه الوقحه وهو قربها منه يلبسها الفستان بنعومة مردداً:
-وحش.. عليا النعمه وحش.
دغدغتها كلماته لثواني..وهو متعمد..تكنيك سيأخذ بعض الوقت لكن نتائجه أكيدة وهو يعلم.
عاملها بنعومة وسحر..لطيف جداً وحنون.. رغماً عنها كانت عيناها تلمع بانبهار وهي تشعر به يعاملها أحسن حتى من معاملته لچنا التي تأملتها… اغلق لها سحاب فستانها…أجلسها أمامه بتروي يمشط لها شعرها..
أنهى ربطه ونظر عليها في المرأة يردد بحب وإعجاب واضحين:
-قمر… حبيبتي قمر.
على قدر فرحتها كانت مستنكرة.. تصرفاته المتناقضة تجننها…لم تستطع المواراة وهمست:
-أنت أكيد عندك انفصام يا ماهر.
-ممكن..كلنا مرضى نفسيين.
ضحكت تقول:
-طب ماتتعالج.
-الي مضرور يتعالج وانا مش مضرور.
ضحكت عاليا … لم تستطع اخفاء ضحكتها وهو كذلك ابتسم يقول:
-يالا أنا خلصت… حلو كده؟
نظرت لهيئتها التي رتبها هو وقالت معجبه:
-حلو.
قربها منه يحتضنها له وقال:
-أنتي إلي حلوه يا لونا….يالا ننزل.
خرج بها من الغرفة..سحب يدها بيده إلى أن نزلا أمام الجميع….فاضطر لترك يدها.
وقتها نظرت له نظرة لم ينساها..ولم يفهمها…لها معاني كثيرة.
وزادت حدة الصراع….حيث قال والده:
-جهزت عشان بكره؟!
-ماله بكره؟!
سأل باستنكار شديد ليرد عزام من بين أسنانه:
-هي دي حاجه تتنسي.. بكره الجمعه… معادنا مع عيلة أبو العينين عشان الخطوبه.
وقف الزمن هنا …وتداعى معه كل شيء فعله أو حرص على فعله منذ قليل… وعم صمت على المكان..كل يحمل بداخله متفجرات ونوايا مختلفة .
صباح يوم جديد كله هموم على عاتق ماهر…من الأمس وهو لا يستطيع رؤية لونا ..بعد العشاء ذهبت لغرفتها وقد ذهب خلفها عازم على المبيت عندها من شدة تبجحه لكنه تفاجئ بها توصد الباب عليها من الداخل.
الكل موجود وعلى وشك التحرك وبالفعل قال عزام:
-يالا احنا مستنيين إيه؟
-مستنيين لونا.
قالها الجد بهدوء لتحتد عينا ماهر وكذلك عزام الذي هتف بحدة:
-أنت عايز الوسخة دي تيجي معانا زيارة زي دي.. ده لو السما انطبقت على الأرض.
-وطي صوتك يا عزام واقعد..في إيه هتخيب.. بتعلي صوتك على أبوك..
تدخل ماهر بغضب مكظوم:
-انا كمان شايف كده ياجدي.. خليها هنا.
