مفتاح امبراطوريته شروق خالد الاول
اعترضت:
“لأ.”
“سلمى.”
“أنا اللي عرفت المكان.”
“وعشان كده مش هتروحي.”
بصيتله بعناد.
“لو رحت من غيري، ممكن ما تعرفش المكان.”
قرب مني.
قلت:
للحظة…
فارس سكت.
وبعدين قال:
“ودي أكتر حاجة ندمتِ عليها؟”
بصيتله.
“لأ.”
“إيه أكتر حاجة؟”
ابتسمت رغم خوفي.
“إني خبطتك مرة تانية.”
ولأول مرة، ابتسامته ظهرت بوضوح.
لكنها اختفت بسرعة.
لأن صوت طلقة جديدة دوّى في الخارج.
وماركو قال:
“فارس… حد دخل القصر.”
وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة جديدة.
“متجيش معاه… وإلا حسام .”
بصيت لفارس.
وفهمت إن اللي قدامنا مش مجرد خيانة.
ده كان فخ.
وفارس كان الهدف الحقيقي.
أما أنا…
حكايات شروق خالد