صيني. العروسه منال عباس الثاني والاخير

قلت بصوت ثابت: “يبقى نشوف مين اللي بيختبر مين.”
وساعتها دخلت واحدة من الخدم بسرعة وهي بتقول: “الصراحة لازم تتقال… أنا اللي بدّلت الصينية.”
الكل اتصدم.
بصت الأرض وقالت: “ست البيت قالتلي أبدّلها… وقالتلي إن العروسة لازم تتضايق في أول ليلة عشان تعرف حدودها.”
سكون غريب عمّ المكان.
حماتي بصتلها بحدة: “إنتي بتكذبي!”
لكن الخادمة طلعت موبايل صغير وقالت: “عندي تسجيل.”
وفجأة اتقلب كل شيء.
التسجيل كان صوت حماتي وهي بتأمرها تبدّل الصينية وتخلي الأكل البسيط بدل الكباب والكفتة، وكمان كلامها عن “كسر نفس العروسة في أول ليلة”.
الهمس
في القاعة اتحول لصدمة.
جوزي أخيرًا رفع عينه وقال بصوت أعلى: “كفاية… اللي حصل مش عدل.”
قرب مني، ووقف جنبي لأول مرة وقال: “مراتي مش هتتهان بالشكل ده.”
حماتي اتجمدت، لأول مرة ملامحها تتكسر.
حاولت تتكلم، لكن مفيش حد كان بيسمعها.
قربت منها وقلت بهدوء أقوى من أي صراخ: “أنا كنت داخلة بيت عيلة… مش ساحة حرب. ولو ده اختباركم، فأنا أرفضه.”
سكت لحظة، وبعدين كملت: “أنا مش راجعة بيت أبويا مطرودة… أنا اللي باختار أمشي بإرادتي لو الاحترام مش موجود.”
مسكت إيد جوزي، وبصيت له: “لو هكمل، يبقى بحياة جديدة، فيها احترام مش سيطرة.”
وساعتها هو قال قدام الكل: “ومن النهارده… مفيش حاجة هتتفرض علينا تاني.”
البيت ساعتها ما بقاش زي ما كان… كل الأقنعة وقعت، والليلة اللي كانت مفروض تكون بداية كسر، بقت بداية كشف حقيقة كبيرة.
ومشيت وأنا راسي مرفوعة… مش مهزومة، لكن فاهمة إن البداية الحقيقية لسه جاية.
لايك
وخمس كومنتات ومتابعه ل بيدج روايات منال عباس هتلاقوا كل الروايات اللى تعجبكم
تمت
