قدر الشاهين شهد الشورى الثالث
النار جواه ولعت أكتر
فكرة إنها تكون لراجل غيره كانت فوق احتماله
حاول يبعده عنها بكل الطرق
حاول يوقف الجواز قبل ما الفرح لكن مفيش فايدة فاضطر يعمل اللي عمله وفي النهاية قدر بقت مراته
وقتها كان شاهين فاكر إنه أخيرًا امتلك الفرصة اللي كان مستنيها كان محضر في دماغه حاجات كتير اوي يعلمها انهاردة خطط عشان يكسرها ويذلها ويخليها تحس بالعجز اللي حس بيه بسببها كان فاكر إن أول ما تبقى مراته هيقدر ياخد حقه منها لكن اللي ما حسبش حسابه ان قلبه مش هيطاوعه ومشاعره هتغلبه كل مرة كان يفكر ينفذ حاجة من اللي خطط لها كان يتراجع لما شاف الحزن في عينيها كل اللي جواه اتبخر خاصة لما شافها مكسورة ودلوقتي وهو قاعد قصادها وهي نايمة قدامه فهم ان هي بقت فعلًا ملكه بقت مراته ومع ذلك مش قادر يأذيها
مش قادر ينفذ ولا خطة من اللي كان محضرها
لأن مهما حاول يقنع نفسه إنه عايز ينتقم
قلبه كان بيقول له حاجة واحدة انت لسه بيحبها
مد إيده ناحية شعرها ومرر أصابعه بين خصلاته برقة شديدة
بص لملامحها الهادية وهي نايمة واتنهد بحزن
كان عايز يكسرها لكن ما قدرش
كان عايز ينتقم منها بس كل ده اتبخر
لأنه ببساطة على قد ما الغضب اللي جواه كان كبير. كان حبه ليها أكبر كان موجوع منها ومن كل اللي عملته فيه لكن في نفس الوقت كان شايل همها وحزين على كل اللي عاشته وعلى كل وجع هو كان سبب فيه حتى لو ما كانش ده اللي قصده في البداية ومع كل ده كان فيه جزء جواه مرتاح
مرتاح أخيرًا إنها قدامه في بيته وتحت عينه وعلى اسمه
يمكن الطريقة ما كانتش زي ما كان يتمنى ويمكن الطريق بينهم كان مليان وجع وقسوة وغلطات لكنه أخيرًا بقى قريب منها بعد ما قضى وقت طويل وهو بيحارب عشان يوصل لها
كان نفسه يكرهها
لكن كل ما يبص لها قلبه كان يفضحه وكانت دي أكبر هزيمة
إنه امتلكها زي ما كان عايز لكن أول ما بقت قدامه اكتشف إنه مش قادر يستخدم امتلاكه ليها في أذيتها
لأن ببساطة حبه ليها كان أقوى من كل غضبه وأكبر من رغبته في الانتقام……
فضل ساكت لحظات يتأملها وبعدها شالها بين دراعاته بحذر
كانت نايمة بعمق فأسند راسها على صدره وطلع بيها السلم بهدوء دخل بيها أوضته وحطها على السرير برفق وسحب الغطا عليها كان هيمشي لكن وهي نايمة مدت إيدها ومسكـت في طرف قميصه اتجمد مكانه وبص لإيدها وبعدها بص لوشها ابتسامة صغيرة ظهرت على وشه من غير ما يحس
