قدر الشاهين شهد الشورى الثالث
لكن عينيه كانت بتقول كل حاجة
الغضب كان بيغلي جواه ونظراته بقت بتطلع شرار لدرجة إن اللي واقفين حسوا إن أي كلمة زيادة ممكن تشعل المكان كله
فكه اتشد بقوة وعضلات وشه بانت من شدة تحكمه في أعصابه وايده اتقبضت لدرجة إن عروقها برزت
كان نفسه يرد كان نفسه يصرخ فيها ويسألها إزاي اتجرأت ترفع ايدها عليه وإزاي سمحت لنفسها تهينه بالشكل ده قدام رجالته وموظفينه لكن الغضب كان أكبر من الكلام
رفع إيده ببطء ولمس طرف فكه مكان الصفعة.ثم نزلها وهو لسه باصص ليها…..
نظرة طويلة قاسية مليانة غضب وجرح في نفس الوقت
أما قدر ففضلت واقفة قدامه بتحدي رغم إن قلبها بدأ يدق بعنف من نظراته قرب منها خطوة ووقف على مسافة منها
صوته لما خرج كان واطي بشكل خطير ومخيف :
امشي
اتصدمت من اللي قاله وفضلت في مكانها فكررها شاهين تاني بصراخ عالي وهو مثبت عينه في عينيها :
غوري من وشيييي !!!
جريت بره الشركة بسرعة من الخوف أما هو ففضل واقف مكانه بيتابعها بعيون مشتعلة كل اللي حواليه كانوا ساكتين
محدش فيهم اتجرأ يتهامس حتى قدامه بس نظراتهم فضحاهم رجع شاهين بص ناحية الموظفين ونظرة واحدة منه كانت كفاية تخلي الكل يخفض عينه فورًا وصرخ عليهم بغضب رعبهم :
كله يغور على شغله
بعدها استدار ورجع مكتبه لكن أول ما دخل وقفل الباب وراه
ضرب بإيده على المكتب بعنف فوقعت العلبة قدامه
فضل باصص لها ثواني الهدية اللي كان مختارها بنفسه
الهدية اللي قعد أيام يفكر فيها والاسم اللي نقشه عليها بإيده
ضحك ضحكة قصيرة مليانة مرارة ومسك العلبة ورماها على الكنبة كان غاضب منها اوي بس غضبه من نفسه كان اكبر
لأن الصفعة نفسها ما كانتش أكتر حاجة وجعته
اللي وجعه فعلًا هو إنها شايفاه بالشكل ده عاوز يشتريها بس
فهمته غلط وهو لأول مرة في حياته كان عايز حاجة واحدة بس وهي قلبها وحبها برضاها…..
من اللحظة دي اتغير شاهين
الغضب غلب وجعه والوجع اتحول لرغبة في الانتقام
قرر إنها لازم تكون ليه بأي طريقة ما بقاش عايز يستناها تحبه ولا يستنى إنها تختاره
كان عايز يمتلكها ويخليها تدفع تمن كل كلمة وكل إهانة وكل مرة كسرته فيها كان عايز يذلها زي ما ذلته ولما عرف بموافقتها على الجواز من ابن خالتها حسام