جوزى منال على الثالث والاخير
الجزء الثالث والاخير 👇🏼
وقعت أرملة أخوه على ركبها وهي بتعيط بهستيريا، وصوتها كان بيترعش.
“أنا هقول كل حاجة… والله هقول… أنا تعبت… هاني وأمه هما اللي خططوا لكل ده… وأنا غلطت لما سكت.”
البيت كله سكت. حكايات منــال عـلـي
حتى هاني نفسه بقى يبصلها وكأنه مش مصدق إنها خانته.
صرخ فيها: “إنتِ اتجننتي؟! اخرسي!”
لكن الظابط وقف
قدامه وقال بحزم:
“ولا كلمة… سيبها تتكلم.”
مسحت دموعها وقالت:
“قبل الحادثة بأسبوع… أخوه عرف إن هاني بيزور في حسابات المحل، وإنه واخد فلوس من ورا العيلة. حصلت بينهم خناقة كبيرة، وأخوه قاله إنه هيكشفه وهيحرمه من أي جنيه.”
بصيت لهاني، لقيت وشه بقى أصفر.
كملت وهي بتبكي:
“يوم الحادث… هاني كان راكب معاه العربية. وبعدها نزل قبل الطريق بحجة
إنه عنده مشوار. وبعدها العربية عملت الحادثة… ولما التحقيق بدأ، هو وأمه خلوا الكل يصدق إنها حادثة عادية.”
الظابط سألها: “معاكي دليل؟”
هزت راسها بسرعة.
“أيوه… عندي رسايل صوت وصور… كنت محتفظة بيها علشان لو حاولوا يضحوا بيا في يوم.”
طلعت موبايلها وسلمته للظابط.
هاني فقد أعصابه، وحاول يخطف التليفون، لكن الأمناء مسكوه بسرعة.
حماتي قعدت تصرخ:
”
بتكدبي… دي كدابة!”
لكن الظابط بصلها وقال:
“هتتكلمي في القسم.”
واتكلبش هاني قدام عيني.
وأول مرة أشوفه… مكسور.
مش الراجل اللي كان بيتكلم من شوية بكل غرور.
متوفره على روايات واقتباسات
كان بيترجاني بعنيه.
قال بصوت واطي:
“سامحيني… كنت مضغوط.”
ضحكت ضحكة كلها وجع.
“مضغوط؟!
تزور إمضتي… تطلقني من ورا ضهري… تسرق ورثي…
وعايز تلبسني قضية قتل… وتسمي ده ضغط؟!”
لفيت وشي ومبصتلوش تاني.
لمحة نيوز
بعد ست شهور…
وقفت قدام باب المحل بتاع أبويا.
اللافتة رجعت باسمي من جديد.
والمحل رجع ليا بحكم المحكمة.
القاضي حكم ببطلان كل عقود البيع المزورة.
ورجعلي حقي كامل.
أما هاني…
فاتح عليه أكتر من قضية.
تزوير.
نصب.
ابتزاز.
واشتراك في إخفاء أدلة.
وحماتي
خدت جزاءها هي كمان.
وأرملة أخوه اتحولت لشاهدة في القضية، وبعد اعترافها المحكمة خففت عنها العقوبة.
أما بنات أخوه…
بقوا تحت رعاية خالتهم بأمر المحكمة، بعيد عن كل الناس اللي استغلتهم.