امل وفارس ملك ابراهيم السادس

 

دنيا ابتسمت وقالت بفرحة: “يبقى ناكل مع بعض كلنا.. وكمان فرصة لأن عمتو ونهى مش هنا.”

 

فارس سألها بدهشة وقال: “راحوا فين؟”

 

دنيا ردت وهي مش مهتمة وقالت: “معرفش.. انا رجعت من الجامعة ملقتش حد فيهم.”

 

فارس هز راسه بهدوء ودخلوا التلاتة الفيلا.

 

فارس طلع أوضته وغير لبسه بسرعة، لبس تيشرت رمادي ضيق مبين عضلاته وبنطلون أسود، ونزل بسرعة عشان ياكل مع أمل وقلبه بيدق.

 

أمل كانت قاعدة جنب دنيا وبيتكلموا.

 

أول لما شافت فارس وهو نازل على السلم سرحت فيه ونسيت نفسها وعينيها ثبتت عليه، خطف قلبها بوسامته وريحته الحلوة، عيونها مش مصدقة انها شايفاه، ومش بس كده، ده هو جوزها اللي هي شايلة اسمه.

 

دنيا همست لها في ودنها وقالت: “عينك فضحتك.. امسكي نفسك شوية.”

 

أمل اتكسفت ونزلت عينيها بسرعة ووشها بقى أحمر.

 

فارس قرب منهم وقال بصوت هادي: “يلا عشان ناكل بسرعة لأن عندي ميعاد.”

 

أمل انتفضت من مكانها وسألته بلهفة وغيرة واضحة وقالت: “ميعاد مع مين؟ رفيف؟”

 

فارس اتفاجئ من لهفتها لكنه ابتسم من جواه وقال: “لأ مش رفيف.. انا قولتلك انا مش بتاع اجتماعات خاصة.. ده واحد صاحبي رجع من السفر إمبارح واتفقت معاه نتقابل النهاردة.”

 

كمل كلامه وهو بيبتسم وعينيه في عينيها وقال: “تحبي تعرفي اسمه إيه وهنتقابل فين بالظبط؟”

 

أمل اتكسفت وقالت بسرعة وهي بتهرب بعينيها: “انا مكنش قصدي.. وبعدين انت حر طبعا.”

 

فارس غمز لدنيا بعينيه عشان تسيبهم لوحدهم، دنيا فهمت بسرعة وقالت وهي بتقوم: “انا هروح المطبخ أشوفهم خلصوا الأكل ولا لسه.”

 

أول لما دنيا بعدت عنهم.

 

فارس قرب من أمل، وقف قدامها وقال بهدوء وصوته حنين وقال: “انا وافقت مؤقتا مقولش لحد انك مراتي عشان انتي عايزة كده وانا وعدتك أعملك اللي انتي عايزة.. بس اتفاقنا ده مش هيمنع انك مراتي.. ولكي كل الحقوق عليا.. وانا مستحيل أعمل أي حاجة تجرحك.. انا فعلا رايح أقابل واحد صاحبي لسه راجع من السفر.”

 

أمل بصت له وحست بحاجة غريبة في قلبها، كانت محتاجة حنيته عليها دي وقلبها داب، ابتسمت برقة ووشها منور، متعرفش ابتسامتها دي عملت في قلبه إيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *