الطلاق الثاني والاخير

وكان يوسف يشعر بانفاسها على رقبته متخشب لا يستطيع الحركة

مشيت
ايوه مشيت
طب ممكن ممكن تسيبني
اه اسف

ابتعدت عنه بسرعة متر كامل
اعادا بناء سور المخدات

تصبح على خير
وانتي من اهله

في الصباح استيقظت ليلى نظرت بجانبها السرير فارغ

قفزت مفزوعة الى الصالة

كان يوسف جالسا يمسك فنجان قهوة
يوسف انت روحت فين
امي مشيت الفجر جالها تليفون خالتي تعبت وقالتلي اسلم عليكي

مشيت بجد
ايوه وقبل ما تمشي قالتلي كلمة
قالت ايه
قالتلي حافظ على ليلى يا يوسف البت دي بتحبك بجد

تجمدت ليلى مكانها وقلبها قلبها سقط من مكانه

الخاتمة

كانت ليلى جالسة في الصالة ظهرها مرتخ من التعب ترتدي سكراب ابيض وعلامات الشيفت الطويل لا تزال على وجهها شعرها مرفوع في كحكة مهزوزة وفي يدها طبق فيه سندوتش جبنة لم تلمسه التلفاز يعمل بصوت خافت على مسلسل تركي

وفي الداخل كان صوت يوسف يعلو من مكتبه الباب مفتوح ووجهه محمر من الغضب وهو يصرخ في الهاتف
يا بني ادم افهم الرخام ده فرز تاني انا قولت فرز اول لو ركبته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *