حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الخامس والاخير

كم يريد ان يعود للامس وهي في حضن,,ه فقط.. يريد همسها.. يريدها معه.. لا يتقبل فكرة ابتعادها… دق الباب ودخل رامي وبجانبه ممرضات -ممكن ناخد مدام حور علشان ناخد عينة اذا كان خبيث ولا حميد اقتربت الممرضات لمستندتها. ووضعها على الترولي وقف سيف.. وحملها.. قبل جبينها ودمعة فرت من عينيه علي جبينها وهمس لها بصوت متألم.. مكسور -بحبك وبس وضعها علي الترولي.. وخرجوا خلفها… حتي دخلت العمليات اغمض سيف عينيه… بألم.. وفتحها…. كاسات دم.. استل مسدسا من احد الحرس.. وتوجه ناحية والدته.. وسط نظرات الجميع المذهولة

فوووووووووووت عارفة انه حزين…. .. الفصل › 43 بعد ان سحب المسدس من من احد الحراس… اقترب من والدته… التي جلست علي المقعد خلفها.. جلس امامها… ملامحه غاضبة وبشدة.. وضع في يدها المرتعشة.. ذلك ااسلاح… نظرت له.. ولعينيه… ترتعش وبشدة اقترب حاتم منه -ايه الي عملته دا يا سيف.. ايه السلاح ده واقترب يبعد السلاح عن يد والدته -سيبه هدر فيه بصوت كالرعد… تحت تفاجؤ الجميع تسمر حاتم مكانه اقترب سيف من والدته سألها -عارفة السلاح دا هتعملي بيه ايه

رفعت نظرها له.. راجية منه التوقف… اشار بيده تجاهه -ده هتفرغيه هنا واشار لصدره -سيف اهدى شوية ابعد يحيى عنه بع,,نف… حتى تقهقر للخلف.. الجميع مصدوم صرخ فيهم.. -ماحدش يقرب مني.. ماحدش ليه دعوة بيا ثم توجه اليها بالحديث -ده هتفرغيه وبإيدك لو حور حصلها حاجة. يا اما انا الي هفرغه ادامك -سيف.. يا ابني اهدا.. ايه الي حصل.. والدتك مش حمل كل ده -ولا هي كانت حمل الكلام الي سمعته…. صرخ فيهم مع سقوط دموعه…

-هي عرفت.. وجريت على حضني.. علشان اداوي جرحها… جت سمعت الي كسرها.. جت سمعت امي بتقل منها… سمعتها بتطلب مني اتجوز -اه… اتجوز.. وابعد عن روحي… قالت كلام كسرها… قالت….. حور صدمة المرض ما خرستهاش… الكلام الي كسرها… هو الي خلاها مش قادرة تتكلم… الكل يقف مصدوما من حديثه.. ماذا فعلت والدته لقد كسرت تلك العصفورة البريئة…. والدا حور.. جلسوا لا تحملهم اقدامهم… طفلتهم عانت ما لم تعانيه امرأة ذات خبرة.. عانت اصعب الامور.. واقساها…

ترك رأفت يد منى التي كان يمسكها… اما حاتم.. فقد ينظر لها ودموعه تتحدث… نظرته كانت الف صفعة بالنسبة لها دموعها تسري على وجنتيها.. تتذكر كلمات رأفت.. لما هتفوقي هتندمي يدها ترتعش حاملة ذلك السلاح البغيض القى سيف نظرة حارقة عليهم جميعا -مراتي تخرج بس.. ومش عايز حد في حياتنا.. وتركهم في صدماتهم.. جالسا بعيدا علي المقعد منتظرا خروجها فقط عيناه مسلطة على ذلك الباب التي اختفت خلفه.. لا ينتبه لما يحدث حوله… بل لم يعد يهتم الا بها.. وسواها لم يعد يعنيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *