حكايات انجى الخطيب الاول

لكن الأحداث مقتصرتش عند النقطة دي.. ديفيد بص في ساعته وفجأة وشه اتغير تاني ورجعتله حالة الرعب! قالي إن طيارته المتجهة للقاهرة ومنها لألمانيا فاضل عليها أقل من ساعة ونص، ومفيش أي تاكسي ولا وسيلة مواصلات قادرة تتحرك في الزحمة الرهيبة اللي كانت قافلة الشوارع والمدخل المؤدي للمطار في الوقت ده بسبب حادث على الطريق الرئيسي.

بصلي ديفيد وقال بقلة حيلة: “لو الطيارة فاتتني، العينة هتفسد لأن السائل الحافظ ليها مدة صلاحية محددة، وأنا ضيعت وقت كبير في التدوير عليك!”

هنا، الشنطة وأمانتها خلصت.. وبدأت معركة تانية خالص، معركة ضد الوقت. بصيت للتوك توك بتاعي، وبصيت للشارع المقفول، وقلت للدكتور ديفيد: “اركب ورايا بسرعة، واحضن شنطتك.. المطار بعيد، والزحمة قافلة البلد، بس التوك توك ده هو اللي هيعديك من خرم الإبرة دلوقتي!”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *