زواج تحت التهديد اسراء محمود الثالث
معلش بقى
مهران :خلاص سماح المره دي بس لازم يكون في زياره طويله قريب
فضل: ان شاء الله ويكون الولاد اخذوا اجازه الدراسه.
فريده :اه على فكره المس بتاعه سهر اتصلت بيا النهارده وسالت عليهم قلت لها ان احنا مسافرين وهنرجع بكره.
وهيبه: واه هم الاولاد هيسافروا معاكم
هدى: اه لحد ما الدراسه تخلص السنه دي
وهيبه: طيب مش حولتي لهم ليه يا صبايا يا بنتي
صبا :حاولت وما ينفعش يا ماما علشان احنا في نص السنه الدراسيه فكان لازم يفضلوا هناك لحد ما تخلص وبعدين هيحوله يا اما كانت هتروح عليهم السنه دي.
وهيبه: خلاص يا بنتي ربنا يوفقهم ويرجعوا بالسلامه عاد.
صبا: يا رب. وبالفعل عاد الجميع الى المنزل والحال بين صبا وعيسى كما هم لم يتكلموا في اي شيء. عندما رجعوا كان قد حان وقت العشاء وكان الخدم قد قاموا بتجهيزه وتحضير للسفره ودخل الجميع لغرفه الطعام والتفوا حول المائده واكلوا عشائهم ثم قاموا جميعا ودخلوا الى غرفهم لكي يرتاحوا.
عيسى: انا خارج يا ابوي رايح مشوار اكده مع محمد ولد عمي وجاي
مهران: ماشي يا ولدي ربنا ينور طريقك. وخرج عيسى مع محمد وتركهم. بعد ان استاذن من فضل وهدى للانصراف.
اما صبا راحت عند الولاد بعد ما طلبوا منها تفضل جنبهم لحد ما يناموا ونعست ونامت جنبهم وفي حضنهم. دخلت هدى ولقيتها نايمه وحاولت تصحيها. هدى :صبا يا صبا يا بنتي قومي. وفي هذه الاسماء سمعت خبط على باب الجناح. ذهبت لكي تعرف من الطارق فتحت ولاقيت عيسى في وشها.
عيسى :السلام عليكم كيفك يا امي
هدى :وعليكم السلام يا ابني تعالى
عيسى: ربنا يبارك فيك يا امي هي صبا اهنه.
هدى: اه اصل الولاد شفته فيها تنام جنبهم قالت هتفضل جنبهم لحد ما يناموا بس غافت جنبهم كنت بصحيها حالا.
عيسى :لا خلاص خليها جنبهم