زواج تحت التهديد اسراء محمود الثالث
حبيبتي يا جميله انت اللي اموره وجميله فعلا وكلكم عيونكم حلو. كما تعرفت كلم من جميله وصفا على مياده وفريده وحبوهم جدا وفضلت البنات مع بعض يتكلموا ويضحكوا وهم بيشربوا الشاي لحد ما جاءت واحده من الخدم. تخبرهم بان وهيبه قامت باستدعائهم لكي يجلسوا معهم في الخارج وخصوصا صبا فان هناك من يريد ان يتعرف عليها. وبالفعل خرجت وخرج الجميع معها. وعندما دخلوا المكان الذي تجلس فيه وهيبه وهدى ومعهم فهيمه وسلمى ورقيه. البنات :السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
وهيبه تعالي هنا يا بنتي اقعدي جاري. وجلست صبا بجوار وهيبه وهي كانت ترتدي النقاب
فهيمه: واه مش تشيلي عن وشك عادي عروسه عايزين نشوف وشك
سلمى :اكيد في حاجه في وشها مخلياها ما رضياش تشيل عن وشها ياما.
رقيه :ولا يكون عفشه اياك . طبعا الكلام ده ضايق هدى ومياده وفريده وفريده كانت هترد عليها لولا ان هدى مسكت ايديها ورفضت تخليها تتكلم.
فهيمه :يا مري
صفا بنرفزه: واه وبعدها لك عاد يا رقيه ما تخليكي في حالك ما حدش طلب رايك وبعدين مين دي اللي عفشه.
وهيبه نزلي عن وشك يا بنتي بس قبلك ده وضعت يدها على راس صبا وجلست تقرا المعوذات وتقول من شر حاسد اذا حسد . بسبب هذه الفعله ابتسمت صبا وهدى وفريده ومياده. وانزلت صبا في هذا الوقت نقابها. سليمه فهيمه وسلمى ورقيه من جمال صبا الهادئ ورقه وبراءه ملامحها وعلى الرغم من انها ليس شديده الجمال ولكن نقاء وصفاء بشرتها وبراءتها تجعل كل من يرى وجهها يصدم.
فهيمه ولما انت زينه اكده ليه مداريه وشك وكمان ما حدش منكم رضي يخليها تكشف عن وشها امبارح.
وفي هذه الاثناء كان نقيسه يدخل اليهم وتنحنح حتى يدخل كما انه سمع حديث عمته
عيسى كنت خايف عليها من الحسد يا عمتي. وده طبعا من حقي ومن حقي اقول مين يشوف وشها ومين لا.
سلمى بغيظ: واه ليه يعني هي عاديه مش لدرجه انك تخاف يعني ان حد يحسدها.
عيسى: واه امال مبحلقه فيها اكده ليه وعينيك كانت هتطلع وانت بتبصي عليها.ثم نظر الى صبا
سبحوا اكثروا من التسبيح.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)
عيسى :البس نقابك مش مسموح لاي حد يشوف وشك غير امي وعمتي وورد وصفا وجميله واهلك وبس. او ما ات له سما راسها رغم استغرابها من قراره. كما ان كلماته هذه اشعلت الغيظ والحقد والن*ار في قلب سلمى ورقيه. وخصوصا سلمى. التي احست غيرك عيسى على صبا. فرحت جدا هدى وفريده على دفاع عيسى وامي واخواته عن ابنتهم.
وهيبه :قولي يا ولدي كنت داخل ليه
عيسى لصبا :عشان عاوز الولاد علشان هوديهم المزرعه.