قصة تيته فاطمه حكايات منال عباس

وبص لشيماء وقالها الجوازة دي مش هتكمل وأنا هتصرف في إجراءات الطلاق حتى لو كنا لسه كاتبين الكتاب من ساعة
الموضوع مش موضوع تورتة الموضوع إنك هنتيني ست كبيرة وغلبانة ومريضة عشان توفري فلوس
شيماء قالتله أنت هتبوظ فرح ب 100 ألف جنيه عشان تورتة
قالها شكله مكانش كفاية عشان تدفعي لتيتة
تيتة عيطت وحضنت أحمد وأنا حضنتها
والناس كلها سقفت لتيتة
وتاني يوم أحمد خد الفلوس اللي كان محوشها للفرح وراح جاب لتيتة علاج شهرين وجاب لها غسالة جديدة عشان إيديها اللي بتوجعها
وشيماء روحت بيت أهلها بالتورتة ال 4 أدوار محدش لمسها
بعد ما أحمد قال الجوازة مش هتكمل قدام 150 واحد في القاعة
شيماء وقفت ثانية متنحة وبعدين لمت فستانها الأبيض اللي بأجرته 10 آلاف جنيه وجريت بره القاعة وهي بتعيط وبتشتم
أمها وأبوها جريوا وراها وأبوها قال لأحمد هتندم يا ابن الحاجة فاطمة هتندم على اللي عملته
أحمد مردش عليه كان قاعد على الأرض جنب تيتة فاطمة وبيمسح دموعها بمنديل
تيتة كانت بتعيط وبتقول يا أحمد يا حبيبي ليه كده ده فرحك يا ضنايا بوظت فرحك عشاني أنا ست عجوزة
أحمد باس راسها وقالها يا تيتة أنتي اللي ربتيني بعد ما أمي ماتت وأنتي اللي علمتيني إن الراجل من غير أصل ملوش لازمة
لو كنت سكت على إهانة ليكي النهاردة كنت هسكت عليها طول العمر وهي تهينك وتهيني وتهين ولادي بعد كده
أنا مرضاش واحدة تدخل بيتنا تذل اللي شالتني
الناس اللي في القاعة كلهم قاموا
الستات الكبار راحوا يبوسوا إيد تيتة ويقولولها تسلم إيدك يا حاجة التورتة زي العسل
والرجالة راحوا يسلموا على أحمد ويقولوله راجل يا أحمد وعملت الصح
صاحب القاعة جه وقال يا جماعة الأكل معمول والعشاء جاهز مينفعش يترمي
أحمد قال بصوت عالي يا جماعة العشاء ده لله اللي عايز ياكل ياكل بنية إن ربنا يعوضنا خير ويدي تيتة الصحة
الناس كلها قعدت تاكل وكأنها ليلة عادية بس ليلة لله مش فرح
وأنا كنت واقفة جنب التورتة ال 4 أدوار محدش قرب لها
تيتة قالتلي يا منى قطعي التورتة ووزعيها على الأطفال اللي في القاعة
قطعتها ووزعتها وكل طفل خد حتة فيها وردة سكر
طفل صغير قال لتيتة يا تيتة الوردة دي بتتاكل
تيتة ضحكت لأول مرة من الصبح وقالت له آه يا حبيبي بتتاكل عشان معمولة بحب