قصة تيته فاطمه حكايات منال عباس

روحنا البيت الساعة 11 بليل
تيتة كانت تعبانة جدا معصمها وارم من 3 أيام شغل
أحمد جاب لها مية سخنة وملح وحطلها إيديها فيها وفضل يدلكها
وقالها أنا آسف يا تيتة أنا اللي جبتهالك
تيتة قالتله متتأسفش يا حبيبي أنت رديتلي كرامتي قدام الناس كلها وده عندي أهم من الفلوس
تاني يوم الصبح شيماء بعتت أخوها الكبير يجيب القايمة والدهب
أحمد رجع كل حاجة بالجنيه
وقال له قول لأختك الفلوس اللي كانت هتدفعها لتيتة أنا دفعتها من جيبي وزيادة
الفاتورة اللي منى حطتها في البرواز أنا لقيت تيتة صارفة 2500 جنيه خامات وأنا اديتها 6000 جنيه تعبها وعلاجها
ومش عايز منكم حاجة
شيماء بعدها حاولت تكلم أحمد كذا مرة
بعتت له رسالة على الواتساب قالت له أنا كنت مضغوطة من مصاريف الفرح وغلطت
أحمد مردش عليها
راح صلى استخارة في الجامع اللي جنب بيتنا
الشيخ إمام الجامع قاله يا أحمد الجواز مودة ورحمة مش مصلحة
اللي تهين ست كبيرة عشان فلوس هتهينك أنت بكرة لما تكبر وتعجز
بعد شهر
تيتة فاطمة بقت كويسة وعلاجها انتظمت فيه
أحمد خد الفلوس اللي كان محوشها للفرح 80 ألف جنيه وراح اشترى لتيتة غسالة أوتوماتيك جديدة عشان إيديها متوجعهاش في الغسيل
وجاب لها كرسي جديد للمطبخ تقعد عليه وهي بتخبز
وجاب لي أنا كمان هدية سلسلة دهب صغيرة وقاللي شكرا إنك وقفتي جنب تيتة ومرضتيش تسكتي على الغلط
وأنا قلتله أنا معملتش حاجة أنت اللي بقيت راجل بجد
بعد 6 شهور أحمد اتعرف على بنت من المسجد بنت الحاج إبراهيم اللي بيصلي معاه الفجر
بنت منتقبة ومحترمة وبتحفظ قرآن
أول ما دخلت بيتنا راحت باست إيد تيتة فاطمة وقالت لها أنا سمعت عن تورتتك يا تيتة نفسي أتعلم منك
تيتة عيطت من الفرحة وقالت لها عنيا الاتنين
وأول تورتة عملتها تيتة للعروسة الجديدة كانت تورتة صغيرة دور واحد بس
بس المرة دي أحمد دفع تمنها مقدما قبل ما تيتة تشتري حتى الدقيق
وقالها حقك يا تيتة تاخديه قبل تعبك مش بعده
والنهاية المعبرة يا حبيبتي
إن التورتة ال 4 أدوار اللي شيماء رفضت تدفع 2500 جنيه تمنها خلت أحمد يخسر فرح ب 100 ألف جنيه بس كسب رضا تيتة ورضا ربنا
والرسول عليه الصلاة والسلام قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا