حور بقلم الكسندرا عزيز الثانى

بقلم اليسكندرا عزيز
الفصل 1____2
مرت 10سنوات منذ زواجهم
حبهم الابدي يكبر ويكبر اسطورة حبهم يحترمها الجميع فهذا السيف لا يترك فرصة الا ويظهر حبه لحور لا يكترث بأحد هي الاهم وفقط يعاملها كابنته قبل زوجته كعشيقته قبل حبيبته عشر سنوات لم يزرهم الملل ابدا حبهم واحترامهم باق ما قاسېاه صنع سدا حول علاقتهم لا يستطيع ايا كان ان يعبره او حتي يفكر في تدميرها سيف الذي اوفى بوعده لابيها عاملها كطفلة وكابنة كحبيبة ليس مثلها في الوجود يعشقها يحيا بنفسها هي هي روحه
اما هي فتلك الحور كأنها حور من الجنه نضجت بطريقة جميلة نضجت مع الكل الا هو طفلة تحتاج لحنان والدها معه عشيقة تددلل علي حبيبها زوجة لم تجعل الملل يدخل حياتهم صغيرة تلهو معه وله فقطمرت 10 سنوات كبر الاطفال الذين حولهم لن تنكر انها تحبهم وتشتاق كثيرا لسماع تلك الكلمة السحرية التي سلبها منها القدر ولكن ما عانياه من شدة وبعد ومرض جعلها راضية بسيف سيفها وحاميها هو فقط من يشعرها بطفولتها انوثتهاوجودها في هذه الحياه لا تحتاج الا له فقط هو
حاتم ذلك الشقيق المرح الذي يحب زوجته كثيرا وابنته جين التي كبرت اصبح عمرها عشرا و طفليه التوأم رافي وراني اشقياء بشدة عمرهم الذي تجاوز السادسة
اما يحيى ذالك المولع بعشق مجنونتهوالمچنون بحب ابنته ذات الثامنه التي تعشق مالك
اما يوسف الذي يحب تلك الزوجة روبا التي تحملت الكثير في سبيل حبه ومالك ذو التاسعة المچنون يحب تلك الحور من الصغر بصراعه هو يحيى الكوميدي
مرام تلك الطبيبة المغتربة التي لم تعد بعد لم تجد الحب بعد
كغير العادة هي من استيقظت قبله اليوم لا تعرف لما
وجدته نائما بعمق
اقتربت تقبل انفه
ما ان اقتربت وجدت من يمسك كتفها
ويهمس بنعاس
سيف حبيبي صاحي قبلي
اقتربت تقبل وجنته
حورقلب حبيبتك
سيف اممم صاحية ليه قبلي
حورامممم مش عارفة صحيت
اخرجها من حضنه وجثى فوقها
نظراته تسير على كامل تفاصيلها يديه تعبث بخصلات شعرها عينيه يشع منها عشقه وولهه بها
سيفامممم اكيد وحشتك فعينك حبت تشوفني
رادفة بنبرة عابثة ومٹيرة
حورامم كللك على بعضك وحشتني بس
حوردول دول وحشوني اوي يا سيف
همس بجوع واشتياق كأنها لم تكن في حضنه امس
سيفبحبك بتوحشيني وانتي في حضڼي
ډفن وجهه في رقبتها مكملا شغفه لكن بطريقة اخرى
اما تلك القطة تتشبث بذراعيه حتى انها جرحت عنقه بأظافرها
ارتفعيقتنص وهمسها في جوفه
شغفهم لم يقل ابدا
حبهم باق
استمرا في تبادل هذا الحب بشغف اكبر حتى هدأت انفاسهم وهدأت قلوبهم فمازال اقترابهم يولد نبضا له وتيرة مختلفة مؤلمة بمذاق حلو يجعلهم يتوقون للحب والاقتراب لالتماس ذلك الشعور المهلك الذي يجعلهم يسبحون في الجنة بالفعل
سيفهامسا هتجنينيني يا حور
قبلت وجنته
حوربحبك
ډفن انفه في رقبتها يستنشق عبيرها الذي لاينضب
ممكن تسكتي شوية علشان اهدى قلبي هيقف والله صدقيني
ابتسمت تعرف تأثيرهما على بعض لم تتحدث ولكنها اخذت تمرر يدها على ظهره الصلب
تسارعت انفاسه لم تهدأ وثقلت همس برغبه
سيف حور
همست ببراءة حبيبي
سيفحرام كدا
صنعت بأصابعها دوائرا علي طول ظهره مع تسارع انفاسه التي ټضرب عنقها
رادفة بنبرة ماكرة وعابثة
حورحرام ايه يا سيف
بسرعة البرق جثى فوقها مكبلا يديها بيد اعلى رأسها
سيفبتلعبي يا حور
حوربحبك
وغمزت له مبتسمة
اقترب
سيفانتي الي جبتيه لنفسك يا حور
همس ملتهمها هي كلها مرات أخرى
فتلك الجنية البريئة لم تعد بريئة انما أصبحت اصبحت ماذا إنها تجعله ينهار حقا حبيبته عشيقته هذه هي الكلمة المناسبة انها
امام الكل زوجته اما معه وحده تلك العشيقة التي تفعل كل شئ لاسعاده بل كل شئ حتى تستشعر انوثتها ان تشعر انه مازال يحبها
ومعها بجوارحه حتى ان لم تحمل له ابنا من صلبه
تلك هي المرأة اكرمها تحصل عليها كاملة ملك لك وحدك تسعى لاسعادك وابهارك بشتى الطرق
بهد ساعتين يجلسان بداخل حديقتهما التي تطل علي البحر
سيفحبيبي مش هتتأخر صح
اقترب يمسك يدها مقبلها بشغف
ما اقدرش يا روح حبيبك
اقتربت تلك السيدة الكبيرة التي تشرف على منزلهم لكنهم لا يسكنون معهم وانما يسكنون في الملحق المجاور لهم داخل القصر
صفاءسيف باشا
حورتعالي يا ست صفاء
صفاءتسلمي يا حور هانم
صفاءباشا يعني ا
سيفمالك يا صفاء قولي
صفاءيعني هو في واحدة جارتي محتاجة شغل واحنا محتاجين حد في المطبخ معانا بعد ماسهير مشيت
بكل هدوء احتراما لتلك السيدة
سيفطيب يا صفاء ايه ظروفها
صفاءيا باشا هي متجوزة بقالها سنة وجوزها عمل حدثة من شهرين وماټ وهي وحيدة لا ليها اهل ولا حد يسأل عليها هم كانوا في ملجأ حبوا بعض واتجوزوا وجوزها اجر شقة في حينا وكان بيشتغل في ورشة بس بعد ما ماټ الله يرحمه يعني هي ست وحدانية يا باشا والعيون عليها وبرضه هتصرف منين ف يعني
سيفخلاص يا صفاء اديني اسمها وهرد عليكي بالليل
صفاء بامتنان تسلم يا باشا اسمها وعد وعد
حاتمحبيبي الكسلانة يلا قومي
همهمت بنعاس
جويسيبني يا حاتم امم سيبني
ابتسم علي هذه النائمة فالتوأم يهلكها وبشده
حاتمخلاص نامي يا روحي
جويامم حاتم
حاتمنعم يا قلب حاتم
تمتمت بنعاس
جويفين بوستي هتمشي قبل ما ت
وسكتت نهائيا عندما اشرف يقتنص حقه الصباحي من شفتيها
ابتعد هامسا
حاتمسلام يا جوي احسن مش هعرف ابعد
هذا التوأم لا يترك له فرصك الاقتراب منها فيشتاقها بشده ويبدو انها كذلك
جذبته من ربطة عنقه
جويهامسة خليك
تركها سريعا ففتحت اعينها المغلقة لماذا تركها
وجدته توجه للباب يغلقه بالمفتاح جيدا فهم سيهجمون كالتتار قريبا
ثم توجه اليها ملقا سترته على الاريكة جثى فوقها
حاتم انتي الي جبتيه لنفسك يا جوي
جويامممم وانا عارفة انا بجيب ايه
رفع حاجبه
حاتماممم اتحملي يا حبيبتي
ومن ثم لم يعطها الفرصة للرد ډافنا صرخاتها في جوفه فهو من شده شوقه يكون شغوفا وهي تبادله ذلك جيدا يعشقون ما يحدث بينهم ولم لا انه العشق والاشتياق طالما ان الاحترام قائما والكرامة مصانة
هدأت كل هذه الثورة
حملها متوجها الي الحمام
همهمت بنعاس في رقبته
جويالهدوم
حاتملما نخرج علشان تلبسي حاجة تداري
ضحكت بصوت عالي اشعله
اقتطف كرزتيها مرة اخرى دالفا الي الحمام
اما بالاسفل
يجلس رأفت ومنى وجين وذلك الثنائي المشاكس
في حجرة الطعام
رافيبص انا طلعت وناديت ماحدش رد عليا
رانيطب اهدي شوية علشان بابي مايزعلش
منىبتتكلموا ايه يا حبايب نانا
راني ولا حاجة يا نانا
صباح الخير
قالها حاتم الذي دخل حجرة الطعام وهو يمتلك خصر زوجته
رانياتأخرتو ليه
رافيوما رديتوش علينا ليه
جلس مكانه وجلست زوجته بجانبه
حاتمبتذمر هو انا ربنا رازقني بتلت عيال متسلطين عليا
جينوانا مالي دلوقتي يا بابي نا انا ساكته اه
حاتماكيد عايزة حاجة انا عارف يا جين هانم والا كونتي قائد الھجوم ده
رانيايوة يا بابي هي عايزة
جينهامسة پغضب راني يا زفت انطق وشوف هقول ايه
رافياسكت الله يخربيتك لوقلت هي هتقول وتبقى كرثة
وقف بزهول بينهم انهم عصابة يمسكون على بعض العديد من الاسرار
حاتمايه مخلف عصابة ربنا يهديكوا قومي ورايا ياجوي خليني امشي
رانييعني جوي هتعمل ايه لما هتمشي يعني
رافياكيد هينفخ في عنيها زي كل مرة على الباب
اقترب منهم سريعا ينوي امساكهم من اذانهم
جروا سريعا حتى لايلتقطهم
حاتمبقي كده مافيش ماتش انهردا عند حور وسيف
فزعت تلك المتمردة بخصلاتها الڼارية
جينوانا مالي بيهم انا انا هروح معاك والعب الماتش
جويبغضي بص دي بنوتة
دي دي كانت جية ولد بس غلطت وجت بنت
منىاخص عليكي يا جويفي ولد بالطعامة والجمال ده
جينربنا يخليكي يا نانا دايما ناصفاني
غرق رأفت في موجة الضحك
المعتادة انهم عائلة مجانين بحق
اقتربت جوي من حاتم لم تعد قادرة على الاحتمال فتبك الزوجة الرقيقة الانثي المتكاملة تنجب ابنه جمالها كاسح لكن جيناتها خاطئة فوالدها هو السبب
جويحرام عليك يا حاتم كله منك انت اهي ولد متنقل مافيش فساتين كله جينز جينز وكورة وزفت
ما ان وصلت اليه حتى حملها على كتفه
فهي ستقترب بڠضبها وينتهي الأمر ككل مرة بقبلها امامهم ومن ثم يذهب ويبقى الحال كما هو عليه
تفاجأت من حمله لها
جوي بحدة طفيفة نزلني يا مچنون
ثبتها جيدا وهو يضحك
حاتممعلش يا بابا مضطر اتصرف انا
اشار له والده من بين ضحكه بأن يذهب
رانييا خسارة مشي قبل الصباح يا رافي
رافيماتقلقش ابوك دا برنس اكيد هيديهالها بس بعيد يا راني
تيجو نتفرج
كانت هذه جين التي اشرفت عليهم وهم يتحدثون فهي اطول منهم
يلا
يلا فين يا الي اقعدوا مكانكم
هدر فيهم رأفت
جلسوا من سكات
حقا انهم اشقية يتفقون على الكوارث بتحدثون مع الجميع بطريقتهم لكن عند المواقف الجادة والحدود يضعون لهم الف حساب
بالخارج
جوينزلني يا حاتم
انزلها وامسكها من خصرها
حاتماهدي شوية
جويفي حد يشيل حد كده الولاد كبروا
اقترب حتى اختلطت انفاسهم
حاتمبس انا ماكبرتش
واختطفها في طويلة كأنه لم يكن معها منذ قليل
وصل الي الشركة حضوره ازداد هيبة حرسه خلفه
دهل مكتبه
سيفابعتيلي يحيى يا اسماء
اسماءامرك يا سيف باشا
دخل يحيى
يحيىصباح الخير يا سيف قالها وهو يجلس علي المكتب امامه
سيفصباح النور يا يحيى
يحيىرادفا بتوجس خير
سيف بسخرية هو انا مراتك
يحيىبنبرة حالمة يا ريت مراتي كانت هنا احسن من شغل الشركة ده و
سيفوايه يا أخوية
قالها وهويضع يده اسفل ذقنه يتأمل المتحدث
توتر يحيى
يحيىوو ولا حاجة
سيفايوة اظبط كده عايز اعرف معلومات عن واحدة
يحيى واحدة مين
سيفبجدية انت عارف ان ماخدش بيدخل القصر من الخدم الا تحت اشرافك بس صفاء محتاجه مساعدة لجارتها انها تشتغل فعايز اطمن انها سليمة
يحيىاممم ماشي ياسيف اسمها بس وساعة وكله هيبقى نحت ايديك
سيفتمام اسمها وعد
مر اليوم وعاد سيف
سيفخلاص يا صفاء هاتي جارتك من بكرة ومكانها معاكم في الملحق ماحدش يدخل هنا غيرك تمام
صفاءتمام يا باشا تمام كتر خيرك
سيفتمام اتفضلي انتي
جلس في مكتبه يدرس اوراق صفقة ما
الى ان وجد حوريته تدخل عليه مرتدية لا انها لا ترتدي
فكانت ترتدي فقط قميصه الابيض
شعرها حولها تفرك في عينيها من اثر النوم ولاترتدي في ارجلها شء
اقتربت منه بدون حديث
ابتعد بكرسيه عن المكتب
تكورت
ثم حملها
وعدالله يا خالتي البيت كبير وحلو
صفاءاه يا وعد بصي يا حبيبتي انتي هتقعدي هنا في الملحق هتساعدي الباقيين في شغل المطبخ انما البيت الي هناك ده ماحدش بيدخله ابدا غيري انا
وعدبنبرة حزينة وانا مالي بيه يا خالتي ما انتي عارفة الي فيها
ربتت علي كتفها
صفاءبمواساة ربنا رايدلك الخير يا وعد
اغمضت عينيها بحزن تتسرب احدي دمعاتها على حياة يلبت منها كل شئ
في النادي يجلس بحيى مع يوسف
يوسفخف على مالك شوية
يحيىوانا مالي ابني ولا ابنك
يوسف يحيى الواد هتموته كده
اقترب منه يحيى هادرا پحده مضحكة
يحيى بنتي والوحيدة عايزني اسيبهاله كده يستفرد بيها
زفر انفاسه في حنق
يوسفاطفال دول اطفال يا يحيى
تراجع يجلس على كرسيه
يحيىاطفال اسكت شايف صباعي الي لسه سنانها معلمه فيه
يوسفبنبرة مرحة هههههه حرام يا يحيى
علشان عضة
يحيىماتستفزنيش البنت بجحة وبتحبه انا عارف والواد سم وبيتزفت يحبها وبمرة يكبرو بس مش هنولهاله مالك الزفت
يوسفدا ابني على فكرة
يحيىبسخرية اتنيل انت وابنك
تلك الهادئة بعيونها
الساحرة تجلس بجانبه
بعد تريبهم
ازاح خصلة من شعرها تمرددت على عينيها
مالكبطفولية عينك حلوة قوي
حورببراءة شبه حور
مالكانتي احلي
حوروانت كمان حلو
امسك يدها يقبلها
مالك بطفولية بحتة بكرة اكبر ونتجوز
يحيىپغضب بكرة تكبر ونقرا الفاتحة عليك سيب ايدها يا متخلف انت
وقف أمامه

موقع أيام نيوز

مالك لا يخشاه ووقفت خلفه تلك البريئة
مالكايه يا عمو احنا هنكبر ونتجوز
يحيىيجز علي اسنانه يوسف شيل ابنك من ادامي احسن له
ثم امسكه من ملابسه
يحيىبتمسك ايدها ليه ه وتبوسها ليه مين قالك تعمل كده
مالكمردفا بابي بيبوس ايد مامي هو بيحبها وانا بحب حور
قذفه لوالده
يحيىخده بدل نا اقتلهولك
ثم امسك يد صغيرته يجرها خلفه
وهي مازالت تنظر لمالك
من يراهم يقول عشاق وبالغين وليسوا اطفال سيطيحون بعقل يحيى
مر شهرين
يجلس معها في الليل في الجنينة
سيفبحنان خلاص يا حور الجو برد
حورهامسة سيبني شوية
حملها
سيفيلا الجو برد علشان ماتتعبيش
تعلقت في رقبته
وقبلت جنته
حورطب يلا طلعني
صفاءبصړاخ وقلق الحقني الحقني يا سيف باشا
انزل سيف حور سريعا يضمها فقد انتفضت من الخضة
سيفبتوجس وقلق ايه في ايه يا صفاء
صفاءاحقتني يا باشا وعد
الفصل 2
الحقتي يا باشا وعد
مالها وعد
ووعد بتولد
ثانية واحدة صدمة حلت عليه لم يكن يعلم بحملها من الاصل وتلك التي في حضنه تشبثت به بشده حتى أنها جرحت ظهره بأظافرها
فتماسك السنوات السابقة من صبر ورضاء بحالهم بهت الان في منزلها سيده وحامل ستنجب انها تعيش شعورا تأملت حور ان تعيشه
اغمض عينيه پألم نفسي وجسدي فهي تضغط بأظافرها بشده
فتح عينيه
طب يا صفاء جهزوها وهطلب الاسعاف حالا
م ماه مش هينقع
ايه للي مش هينفع
اصل المية نزلت
طب هننقلها بالعربية بسرعة
باشا انا عايزة حد بس يساعدني وهولدها هنا
ت ءي
يا باشا مافيش حد هنا من الخدم غيري انا وانا عايزة حد تاني معايا يساعدني
ااا انا هروح
قالت وهي تخرج من حضنه وتفك قبضتها
تروحي فين هجيب حد من الحرس يساعدك
ياباشا دي واحدة ست ومحجبة
خلاص انا هروح وعلي الأقل هشوف هي هتحس بإيه
كوب وجهها
حور حبيبتي حد من الحرس يدخل و
سيبني
قالتها برجاء باكي
لم يستطع الرفض فليحدث ما يحدث
ذهبا خلف صفاء كلما اقتربا سمعا صړاخها
انتفضت حور ما ان رأتها ترقد على الارض متعرقة بشدة شعرها مبتل جدا تصرخ من الالم اسفلها دماء ممزوجة بماء
انتفضت حور تراجعت خطوة للخلف واسندها سيف
فقد تذكرت يومها تذكرت تسممها ونزيفها
كانت ترتدي عباءة خضراء خفيفة وشعرها الاسود الحالك مكشوف انها جميلة للغاية رغم تعبها ومعاناتها
اه الحقيني يا خالتي خلاص روحي بتروح مني
اقترب سيف حملها وهي تصرخ دخل بها احد الغرف وهي تبكي بشدة من الالم
اقتربت صفاء بالماء الساخن
وجلست حور بجانبها تبكي مثلها
فأمسكت وعد يدها تضغط عليها ومع كل صړخة تطلقها وعد هناك صړخة مطابقة من حور
اخذت تبكي مثلها وتمسح جبينها وتربت على شعرها
باشاعايزة فوطة
نظر لها ماذا
ماعلش يا باشا حقك عليا بس مش هعرف اتصرف هاتلي فوطة
تركها وفتش في الدولاب واخرج فوطة كبيرة بيضاء عندما اتى اقترب من صفاء
مع صرخات وعد وبكاء حور
حتى جاءت روح جديدة الي الحياة
مع صړخة هدأ كل شئ فجأة
من صرخات وعد بكاء حور وثبت سيف في مكانه يمد يده بالفوطة لصفاء
اخذت وعد تنظر لتلك الحياة التي خرجت منها ودموعها مسترسلة علي جانب عينيها رفعت يدها الحرة كأنها ټلمسها مبتسمة من بين دموعها
تضغط بشدة على يد حور التي ورمت من ذلك الضغط
اما حور
مذهولة كيف جاءت هذه الروح ابتي أمامها وتصرخ ما كل هذا الكم الهائل
من الالم
ما كل هذه الفرحة التي غمرت وجه وعد عند رؤيتها
دموعها مسترسلة على وجنتيها فهي لن تعيش ابدا هذه اللحظة في حياتها لن تعطي تلك الحياة لاحد
ابدا فقط تنظر لهذه الروح وهي خرجت وآلمها قلبها مع اول صړخة لها
اما سيف يمد يده بالفوطة ينظر بدهشة ما ان خرجت تلك الروح قلبه آلمه بشده
اخرجتهم صفاء من هذه الدهشة
افرد الفوطة يا سيف باشا
فرد هذا الفوطة فوضعتها داخلها ولفتها بين يديه
وترمتها بين يديه متوجهة ناحية وعد
مسحت جبينها
وعد الحمدلله بنت زي القمر
ب بنتي
ايوة يا حبيبتي بنتك يلا علشان نروح المستشفى وتبقي كويسة وتشوفيها
ازداد ضغطها على كف حور
بنتي بنتي
ومن ثم اغمضت عينيها مبتسمة
وعد وعد اصحي يا وعد اصحي لبنتك وعد هتسيبيها لمين وعد
اخذت تصرخ صفاء تلك السيدة الكبيرة التي احبت وعد كابنتها وهي تهزها بشده
وعععععععد
سيف يحمل الطفلة التي فتحت عينيها ببطء فأسرته وولدت نبض جديد على قلبه حركت يدها أمام وجهها فرفع اصبعه خوفا من ټأذي نفسها فأمسكت اصبعه وقبضت اصابعها النحيلة ذات البشرة المبتلة بشده عليه
ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهه
حور بجانب وعد التي القت حتفها تركت كفها الان اخذت تبكي فقط بدون صوت
ترى سيف ينظر بابتسامة للطفلة التي يحملها صفاء مڼهارة تهز في چثة وعد
قامت اقتربت من سيف ناسية ۏجع يدها التي تورمت ومازال عليها علامات اظافر وعد
وصلت لسيف الذي تلقائيا رفع عينيه لها ثم مد لها الطفلة
نظرت له والدموع ټغرق وجهها ثم لها
حملتعا منه
اصدرت الصغيرة صوت غريب ومازالت متمسكة بإصبع سيف
فتحت عينيها مرة أخرى
فأسرت قلبها كما اسرت قلب سيف منذ دقيقة
ثم اخذت تصرخ من بعد هدوئها المؤقت
افاق سيف من اندهاشه بهذا الملاك الذي يحمله
نظر لصفاء التي تتوسل لوعد ان تقوم لكنها فارقت الحياة
جلست حور على الارض وهي تحمل الطفلة بعد ان تركت اصبع سيف
تسند ظهرها علي الفراش
دموعها تتسرب بغزارة وفقط تنظر لتلك الطفلة التي تصرخ فقط كأنها تتأمل فيلما سينيمائيا
اخرج تليفونه الذي كان في سترته
بصوت ناعس اجاب
الو
بسرعة تكلم المستشفى وتجيلي علي القصر بعربية اسعاف ودكتورة اطفال معاها كل حاجة لبيبي لسه مولود وتجيب ريم وتيجي
سيف
بسرعة يا يحيى
لقد كان نائما مستمتعا بدفء احضانها حتى افاق من نومه على صوت هاتفه
وجده سيف الذي كان غاضبا وكلامه حاد
انفض جالسا
قالت بنعاس
في ايه يا يحيى
مش عارف سيف عايز اسعاف علي البيت ودكتورة اطفال وعايزك كمان
حور جرالها حاجة
اهدي سيف كان صوته ڠضبان بس نبرة لهفته على حور مش موجودة
طب يلا يلا بسرعة
وصل الإسعاف حاملا وعد تلك اليتيمة التي تربت في الملجأ وهي ايضا جميلة بشدة تزوجت احمد الذي احبها من صغرها وتركا الملجأ وتزوجا هما الاثنان ملامحهما منمقة وجميلة وعيونها خضراء وهو زرقاء لمن الحياة لم تكن في صفهما ماټ اثر حاډث وهي ماټت تاركة صغيرتها التي لم ترى وجهها
وريم بجانب حور التي مازالت تحمل الصغيرة لا تريد تركها لطبيبة الاطفال حتى تراها
رغم محاولاتها ومحاولات ريم
دخل سيف
وجدها متشبثة بها
اقترب وجلس أمامها
حور حبيبتي يلا ادي البنوتة للدكتورة تكشف عليها
رفعت عينيها الباكية هامسة پألم
لأ هي هتاخدها خليها معايا يا سيف والله هحبها انا اصلا حبتها خليها هي مامتها مامتها راخت وانا هحبها والله
تألم لنبرة حزنها
خلاص بللش دموع واديهالي وانا هفضل جنبك وجنب الدكتورة لخاد ماتكشف عليها وناخدها جوا على القصر يلا يا حبيبتي
تركته يأخذها من بين يديها وهي تنظر لها بشده
كشفت عليها الطبيبة وكانت جاءت لها بملابس جميلة البستها لها
وصعدت حور حاملة الطفلة لا بل تخفيها من الجميع خوفا من
ان يأخذوها منها
سيف
الټفت له سيف هادرا پغضب
ماقولتش ليه انها حامل
ما انا سبت لك الملف فيه كل حاجة
ما ارتهوش وثقت في كلامك لما قلت انها كويسة
طب ماه كويسة
تنهد جالسا
على الكرسي
الي شفناه انا وحور في الساعات الي فاتت صعب لو اعرف انها حامل ماكنتش جبتها القصر كنت ساعدتها بأي طريقة كله الا دموع حور والي عاشته عمرها ماهتنساه شفت كانت ماسكة فيها ازاي هناخد الطفلة منها ازاي دلوقتي
ماتاخدهاش
نظر له سيف
تقدم يحيى منه هادرا بجديه
الاب والام ماتوا ومالهومش اي اهل البت مصيرها الملجأ زيهم خليها هنا وربيها كإنها بنتك حور اتعلقت بيها خلاص
لم يتحدث سيف
سيف هعمل تليفون صغير وهحل كل حاجة والبنت هتبقى بنتك
أومأ له سيف فقد تعلق بها هو ايضا وكذلك حور
صعد الي الاعلى وجدها تتأمل تلك الملاك النائم
وتلعب في اصابعها الصغيرة
حور
هششش دي نايمة
تعالي
اخذها ذاهبا الي الغرفة المجاورة
اجلسها على الفراش وجثى على ركبتيه يحدثها
امسك يدها السليمة فهو لم يرى بعد يدها المنتفخة
حبيتيها
اوي يا سيف
همست بدموع
طب تحبي تبقى بنتنا
لنعت عيناها فرحة
بجد
بجد يا قلب سيف
وضعت يدها على فمها لا تصدق ان تلك الملاك التي ولدت على يديهم
ستكون ابنتهما
اه
مالك
تأوهت من يدها التي وضعتها على فمها
امسك يدها برفق
من ايه دي
من من وعد
قبل يدها تعالي خلي ريم تشوفك
ل لا هي هي هتبقى بنتي
جلس بجانبها واحتضنها
ايوة يا روحي هتبقى بنت سيف وحور
وباباها وماماتها
خلصنا كل حاجة يا اما بنتنا يا تروح الملجأ
انتفضت خارجة من حضنه
لا ملجأ لا خليها بنتي سيف قلبي وجعني لما عيطت
وانا كمان يا روح سيف يلا نروح لريم تشوف ايدك
وبعدين نشوف
حور احنا هنسميها ايه
ابتسمت
مش عارفة بس هي حلوة اوي وانا حبيتها خالص
هنسميها روح اسمك بالعكس روح جت خطفت قلبنا ايه رأيك
الله يا سيف حلو اوي
طب تعالي يلا
مرت ثلاث سنوات علم الكل بأمر روح فأصبحت روح الجميع الكل يحبها فجمالها مبهر وهي مبهرة
جين بسبب كلام سيف وهي طفلة لم تتقبلها جيدا في البداية لكن مع الوقت اصبحت حاميها
امتلأت حياة سيف وحور بالبهجة والمرح اكثر فتلك الروح خطفت قلوبهم قبل عقولهم
مازالت صفاء تعمل معهم هي مسئولة مع حور عن روح عندما تراها ترى فيها والديها
يلا بقى يا روح تعالي هنا
اخذت تجري منها
لا لوح مث عايز
يا حبيبتي تعالي خدي شاور علشان تبقي جميلة
لوح جميلة خالث بابي قال كده
جلست على الارض تبكي
فتلك الصغيرة عندما ترفض ان تفعل شئ تبكي حور كأنها هي الطفلة
دخل سيف الغرفة
وجدها جالسة تبكي علم السبب لكنه لايحبها تبكي ابدا
نظر للجهة الاخرى وجد تلك الصغيرة
عاړية ترتدي فقط شورتها القصير فقدكانت حور معها في الحمام تزيل ملابسها لتحممها لكن تلك الجنية الصغيرة تركض منها مثل كل مرة
تنظر له مبتسمة ببراءة
لا يستطيع احتمال كل هذه الهضامة والبراءة والجمال
لكنه اقترب من حور
احتضنها
بلاش ټعيطي هي هتسمع الكلام
همست پبكاء
لا هي مش بتسمع كلام مامي مامي زعلانه
تعالي يا روح
اقتربت منهم
ما ان اقتربت حتى جذبها من يدها يوقعها في حضنه
اخذت تضحك بشدة جعلت حور تبتسم تلقائيا
بث ثيف بث
بس يا سيف خلاص
دخلت الصغيرة في حضنها تحتمي بها وهي تضحك
قام سيف قائلا پغضب مصطنع
شايفة اه تبكيكي وتدافعي عنها
احتضنتها بشده
حبيبة مامي تعمل الي هي عيزاه
بقلم اليسكندرا عزيز
الفصل 3____4
الفصل 3
يقفان أمام تلك الملاك النائمة
حلوة اوي يا سيف
احتضنها سيف
حلوة زيك يا قلب سيف
ربنا بيحبنا جدا ادانا بنوتة زي القمر
قبل جبينها
علشان صبرنا مرة تسحره ببريقها
خرج حاملها من غرفة روح
اسند رأسه على صدرها يتنفس بعمق
بعشق اهلك يا حور
وحور بټموت فيك
وغابا مرة اخرى في عالمهم الذي لم ينطفئ شغفه بعد
يا رافي خلاص بقى
مش خلاص ليه يعني
ما قالوا هنروح اخر الاسبوع
لا انا عايز اروح بكره المزرعة عند جدو عادل يا راني
طب اهدى شوية بابا معاه شغل
يوووه بقى يا جين
براحتك يا رافي وعلي صوتك
كويس
والتفتت لتتركه وتغادر
لكنه امسك يدها ثم دخل في حضنها
عايز اروح المزرعة اتخنقت من كل حاجة بجد
انضم راني محتضنهم
كان يستمع لحديثهم من داخل غرفة المكتب ويشاهدهم
ابتسم عندما لاحظ حب ابنائه لبعض
وجد الباب يفتح ودخلت جوي
وقفت امامه والڠضب يشع

من عينيها
ليه ليه تخليه زعلان
علشان غلط
طب عاقبني انا وهو لا
اقترب واحتضنها عندما رأى دموعها تسقط
هشششش ماتعيطيش الي عمله غلط غلط يضرب زميله يا جوي دا اتفصل 3ايام من المدرسة مهما يحصل بينه وبين حد لازم يعرف ان الدراع مش حل
همست باكية
طب ما انت عاقبته وحرمته من النادي خليه يروح المزرعة حرام هو اتخنق بجد
قبل جبينها
اهدي يا روحي هوديه بس لازم يعرف ان مش كل حاجة متاحة في وقت ما يطلبها ماتقاطعنيش عارف ان عندنا كل حاجة بس لازم يتحمل المسئولية وعلشان عيون جوي سيف رايحين المزرعة بكرة هوديه معاه واحنا نستنى لاخر الاسبوع
شددت من احتضانه
بحبك اوي يا حاتم ربنا يخليك لينا
وربنا ما يحرمني منكم بس مش عايزه يعرف حاجة تمام
تمام
اخرجها من حضنه يزيل دموعها
وبعدين في دموعك الغالية دي
قبلت اصابعه التي تزيل دموعها وهي تنظر داخل عينيه
اقترب مقتطفا عميقة من شفتيها مبادلته هي ايضا
افاق على صوت طرقات الباب
ابتعد يربت خصلاتها وملابسها
حتي هدأت انفاسهم وهو جالس وهي جالسة في حضنه
ادخل
دخل رافي ينظر في الارض فمنذ ثلاثة ايام لم ينظر في اعين والده من يوم فصله من المدرسة لم يقل السبب وانما صامت رضي بكل انواع العقاپ من فصل وحرمان من النادي لكنه اختنق يريد الذهاب الى المزرعة
عندما دخل وجد والده يجلس محتضنا والدته
ممكن اتكلم مع حضرتك
قامت جوي قبل ان تخرج ربتت علي رأس ابنها
خرجت واغلقت الباب
نظر لابنه
تعالى اقعد جنبي
جلس جوار والده
انا اسف
كويس
انا اسف علي طريقتي في طلبي اني اروح المزرعة انما الي حصل في المدرسة انا مش اسف عليه ابدا
نظر له حاتم تمالك اعصابه
وهو ايه الي حصل في المدرسة انا الي وصلني انك غلطان وضړبت زميلك ومع كده قبلت فصلك وماخلتش حد يقرب منك ولا حتي يسمعك كلمة وحشه ووقفت قصادهم وقلت لهم انا مربي ابني كويس وهو عمره ما يغلط بس ابني الي ربيته خيب ظني ومارضيش يحكيلي الي حصل
علشان يكسر دراع زميلهومناخيره
ولو قلت هتصدقني
وانا عمري كدبتك
قام رافي واتي بكرسي وجلس امام والده تحت انظار حاتم مترقب حديثه
احنا اخدنا كلاسس في المدرسة عن التحرش الچنسي و rape
ثم سكت دقيقة لا ينظر لوجه والده وانما ينظر للاسفل
في هذه الدقيقة احمر وجه حاتم عروقه نافره عضلاته متشنجة يجلس في وضع الاستعداد يريده ان يكمل يخشى
انا كنت ماشي من جنب قاعة التنس سمعت صوت عياط دخلت مالقيتش حد بس في صوت جاي من الحمامات دخلت شوفت باب مفتوح شوية جيت اقرب شفت شفت
ما اقدرتش كان لازم اعمل كده هو هو عمل كل حاجة معاه وهو طفل صغير انما التاني ادي زميلي في الفصل ماقدرتش يا باباالولد كان بيعيط اوي ومنظره وحش والتاني عامل زي الۏحش بعدته عنه وضړبته ضړبته اوي
ما ان انهي حديثه تحت زهول والده وغضبه من الموقف
رفع عينيه الدامعة
هو انا كده غلطت علشان اتفصل واتعاقب بس انا مش عارف انام كل ما انام بشوف منظره وهوو
احتضنه والده سريعا
يربت على ظهره فابنه جدير بكل مسئوليات العالم طالما حدثه الانساني والفطري موجود
انهار رافي داخل احضان والده
بعد نصف ساعة هدأ قليلا
اخرجه والده من حضنه
وهو يمسح دموعه
انا الي اسف يا رافي انا الي اسف انت صح انت صح
ثم احتضنه مرة اخرى يقول في نفسه لقد انجب رجلا
رافي انت مانمتش من تلات ايام ابدا
ابدا كل ما اغمض بشوف المنظر المقزز ادامي
ربت على وجهه
ايه رأيك تبات معايا انا ومامي انهردا وانا كده كده كنت هخليك تسافر مع سيف بكرة المزرعة
اومأ له رافي
ممكن اخرج
قبل جبينه هاتفا
ممكن يا حبيبي
ما ان وصل للباب
رافي
نعم يا بابا
اوعدك لما ترجع المدرسة مش هتلاقي الولد دا تاني وهياخد عقابه والطفل التاني هتواصل مع اهله اكيد خاف يقول
شكرا
ادوا اولادكم الثقة انهم يحكولكوا كل حاجة وما يخافوش لان التحرش الاڠتصاب التنمر كل دا ممكن يحصل للاطفال او حتي الكبار او ممكن يكون بيحصل فعلا بس مافيش المساحة التي تسمح له انه يتكلم ويقول ويشتكي احموا اولادكم وثقفوهم واتثقفوا انتوا كمان وصدقوهم حتي لو متأكدين ان كلامهم خيال ادوهم الثقة في نفسهم بس ما تخلوهمش يتكبروا حاوروهم كتير
نائما
لابد ان
رفعها
مع ثيف يا بابي
اه ثيف يا بابي ومامي نلعب معاها ولا لأ
مامي حوة
انتي الي حلوة وجميلة
قاطعهم صوت ناعس
وانا ايه ياسيف
مامي ثحيت يا بابي
مامي دي روح وقلب وعمر وقلب بابي
تعالي يلا نهجم
ثم بدأ الاب والابنة في اضحاكها والعبث في جسدها وصدحت ضحكاتهم الي اقصى حد حتي استلقوا من التعب والضحك
يلا يا روح بابي انزلي للدادة تلبسك وتفطري علشان رايحين مشوار
مثوال
ايوة يلا بسرعة
حاضل حاضل
ما ان اختفت
هتاخدها انهردا
ايوة يا حبيبتي خلاص هي دلوقتي بتفهم كويس لازم اخدها
الفصل 4
احنا لايحين فين يا بابي
قبل وجنتها المكتنزة وهي تجلس في حضنه داخل السيارة التي يقودها
سائقه وخلفه حرسه
رايحين عند ناس بتحبك جدا
وانا حبهم ثح
ثح يا روح بابي
عشر دقائق وتوقفت السيارة ترجل منها حاملا روح امام المقاپر دخل بها الي الغرفة امامه قبران الاول لوالدتها وعد والاخر لوالدها
فقد امن سيف مكان داخل مقابرهم الخاصة مكان لوعد وزوجها حتى تكبر روح علي اخبارهم وسيرتهم
فين الناث يا بابي
انزلها وجثى على ركبته حتى يستطيع التواصل معها جيدا
بصي يا قلب بابي في ناس هنا بتحبك خالص اكتر من اي حاجة في الدنيا بس هم راحوا مكان احلى بكتير راحوا عند ربنا
لبنا الي مامي وهي بتثلي بيثلي له
ايوة يا روحي ربنا بيدبنا حاجات حلوة كتير واحيانا بياخد حاجات علشان يدينا حاجات مكانها
يعني لربنا هياخد لعب لوح
ابتسم علي عقل ابتنه الصغيرة البراقة
حملها
بصي يا قلبي كل الي تعرفيه بس ان هنا المكان دا جميل خالص وفيه ناس حلوة وهنيجي كل اسبوع هنا وبعدين لما نخرج هجيب لك لعب وكل حاجة انتي عيزاها
هاجي علي تول
طيب بصي اتكلمي معاياهم
بث مافيث حد
بصي البيت ده جواه ناس هم نايمين لما تتكلمي هيسمعوكي ويفرحوا
تب اقول ايه
قولي اسمك ومامي وبابي
انزلها سيف واقفا خلفها
وقفت بطفولية وهي تعبث في فستانها وخصلات شعرها
انا لوح مامي اثمها حول وبابي ثيف انتو
بابى هم اثمهم ايه
اسمها وعد يا روحي
وعد بابي هيجيبني علي تول وهثتري لعب وحاجات حلوة
انتهي اول لقاء عاقدا سيف النية على الاتيان بها كل أسبوع لانها الان مسجلة باسم حور وسيف لا وجود لوعد او ابيها لكنه سيصنع رابطا قويا بينهم حتي عندما تعلم الحقيقة عندما تكبر تحترمهم ولا تتخذ موقف حتى يستمر حبها
ماله رافي يا حاتم
قالتها بقلق
مالوس يا جين
ازاي مالوش اول مرة ينام معانا امبارح ومانمش اساسا ابني ماله
احتضنها
ثقي فيا يا قلبي وسيبيه على راحته ماتضغطيش عليه
يعني يعني في حاجة
في يا قلبي لو حب يحكي لك تمام اما انا مش هينفع احكيلك دا شئ يخصه هو
قلبي واجعني عليه انا كنت مفكرة العقاپ تاعبه بس هو
اهدي يا قلبي اطلعي حضري شنطته وجهزيه هيروح كمان شوية مع سيف المزرعة اه يغير جو
ابني ماله
مالوش بس صعب الموقف وزميله ضغط عليه جامد فنقف جنبه لحد مايحكي تمام
تمام
وصعدت بقلب مكلوم على حال ابنها الذي تبدل من الشقاوة والمعافرة والضحك الي الحزن وال لا تعرف الي ماذا لكنه مختلف واختلاف سئ
صعد هو وابنته الي جناحهم فتركوها تقوم بتجهيز الحقائب
يلا ادخلي ورى مامي اشترينا ايه
واقفة مقابل الدولاب تعطيهم ظهرها
مامي جبنا لعب كتيل خالث
مالك يا حور
لم تلتفت له انزل ابنته وتوجه لها
لفها له وجد دموعها تسري على خديها
ايه حصل مالك يا حور
هي هي شافت وعد خلاص
ايوة يا مامي بث هي نايمة
ازداد بكائها
فاحتضنها سيف
هششش ليه العياط دا بس اهدي يا قلبي
سرعان ما بءت الاخرى في البكاء
طب ممكن تسكتي علشان اه بټعيط زيك
جاهدت تزيل دموعها
ما زالت روح تبكي لاتعرف لما ولكن والدتها تبكي فمثل كل مرة تبكي مثلها
اقتربت من صغيرتها
التي هدأت قليلا من احتضانها لها تشبثت في حضنها
ليه ععيتي مامي
خلاص مش بعيط يا روح مامي
يلا قوموا بسرعة البسوا يلا يا روحي رايحين المزرعة عند جدو يلا بسرعة
اسرعت متوجهة للخارج حتي تساعدها صفاء في ارتداء ملابسها
اما هو حمل حور بغتته
صدرت منها
وحثتيني يا نانا
حملتها واغرقتعا بوابل قبلات عظيم فهي تحبها جدا
وانتي يا روح نانا
تعالى يا رافي مالك
لافي زعلان يا نانا
احتضنته وقبلته
مالك
يا رافي يا حبيبي
ماليش يا نانا حليت اغير جو بس
هو يعني هتسلمي على احفادك بس ولا ايه
احتضنت ابنته عمرها حور
وانا اقدر انتو وحشتوني خالص
طب ماتسمعوا الكلام وتعالوا عيشوا معنا هناك
تعالى يا بكاش اسلم عليك تعالى
امال فين بابي
جاء صوت من خلفها
انا هنا يا قلب بابي
احتضنها كثيرا فقد اشتاقها جدا
ثم سلم على سيف واحتضن رافي وقبله
ثم وجد امامه تلك الصغيرة التي سلبت عقله كابنته
جدو ثيلني
تعالي يا روح جدو
حملها واحتضنها بسعادة
جدو عايز بوثة
اه
عبست ملامحها
انا مث قتوتة انا انا لوح
غمرها بالعديد من القبلات وهي في احضانه تحت انظار سيف الذي يحتضن حور وكذلك ألفت ورافي الحزين
اطلعي يا عمري ارتاحي شوية
وانت مش هتطلع معايا
شوية انا ورافي هنشوف حاجة وجيين
خرج مع رافي وصل حتي الاسطبل
مالك يا بطل
مش عارف
هتحكيلي
عايز انسي
لازم تواجه الي عايذ تنساه الاول علشان تنساه بضمير
نظر للحصان امامه بشرود ثم قام بسرد كل شئ عليه
نظر سيف له بتجمد بخلاف البراكين المشټعلة داخله
ربت على كتفه
راجل يا رافي
بس مش عارف انام
ماتقلقش انهردا هتنام
ازاي
هسيبك تسهر مع روح بنت عمك هتخلص عليك وهتنام على طول
ابتسم على حديثه
لما نرجع هاخدك لدكتور نفسي تحكيله ويقولك تتصرف ازاي
انا قلت لبابا
كويس انا وهو هنتصرف مع المدرسة والولد ده وانت بطل وكويس جدا وهتنام وهتنسى المنظر المقزز ده
ابتسم
روح هات بنت عمك الي بتساومهم على البوس دي علشان نركبها الحصان
حاضر
ما ان اختفى حتي اتصل بأخيه حاتم ورتب معه كل شئ من فصل الطلب
وعقابه وتفريغ الكاميرات والتواصل مع اهل الطفل

يا يحيى يا حبيبي في بارتي
ماتروحش المدرسة بالفستان ده
تنهدت
يا قلبي الفستان ماله بس
قصير
حرام عليك يا يحيى انت شفت الفستان اصلا
يوه بقى مش عايزها تشوف الواد الملزق التاني ده وهي حلوة خالص يا ريم حد قالك تجبيها حلوة مده ولا عنيها فضلتي تحبي في حور لحاد ماجبتي نسخة من عنيها كنت بشوف سيف بينخ من نظره دلوقتي فهمت وهي بنت اللذينة قمر وساحرة الواد كفاية نظرة القطط دي
لم تستطع الاحتمال وانما اڼفجرت ضاحكة
قال بحنق
اضحكي اضحكي
دخلت في حضنه
يا قلبي دول لسه صغيرين وهم كده كده بيحبوا بعض خلاص احنا مستنيين السن القانوني بس علشان نجوزهم
شدد على احتضانها بقسۏة
انتي بتغيظيني مش بتهديني على فكرة
ههههه حرام يا يحيى دا انت بابا جوزني ليك بسرعة وراعى حبنا
دي بنتي وانا حر
اه منك ومن
قاطع حديثها صوت جرس الباب
هشوف مين خليكي
ما ان فتح الباب حتي وجد غريمه حبيب

ابنته لم بنتظر اغلق الباب في وجهه
امشي ياله
زفر مالك ثم اعاد الطرق علي الباب
فتحت له ريم
ينفع كده يا طنط
ماعلش يا حبيب طنط استحمل
يستحمل ايه دا عيل
تغاضى عن حديثه
نلو سمحني يا طنط ممكن تنادي لي حور علشان هنتأخر علي الحفلة
انا جيت
اقتربت منه
امسك يدها وقبلها
انتي حلوة خالص
امسكه من ملابسه من الخلف
احنا مش ماليين عينك احنا يلا
فك نفسه بصعوبة
انا خارج وتعالي
يا ابن ال
امسكته ريم
روحي يا حور روحي
اراد الذهاب خلفها لكمها اسكتته فنسي كل شئ وحملها صاعدا لغرفتهم
يحيى المستشفي
همست
همس
مش انتي الي هتدفعي ضريبة خروجهم وسكاتي اتحملي
دي المدرسة
ماليش فيه
ثم اكمل ما كان يفعله ساحبها معه الي جنة عشقهم
نائمة في حضنه
شكلك تعبتي خالص
ايوة الطريق تعبني اوي
قبل جبينها ماعلش يا قلبي
سيف ليه سبت روح كانت نامت معانا
خليها مع رافي اه تلعب معاه
هو ماله يا سيف
زي ما انت عارفة اټخانق في المدرسة وخنوق
مش هضغط عليك
يسلملي الفاهم
انكمشت في حضنه زيادة مغلقة عينيها حتى نامت وهو كذلك
لافي
نعم يا روح
اعب معايا
العب ايه
يلا عند الحثان
مش هينفع علشان كلهم نايمين وقفلوا الباب
تب تاخد بوثة وتفتح الباب
صړخ فيها
بحدة
تعالي هنا
عبثت ملامحها
زعقليث هقول لبابي
خدثها بحنية
تعالي
اقتربت منه
ماتبوسيش اي حد ماتعرفهوش ماتبوسيش حد خالص غير مامي وبابي وجدو ونانا وبس
همست بتفاجؤ طفولي جدا
وجين ولاني وانت و
لا ماتبوسيش حد علشان هتبقي نوتي جيرل
انا مث نوتي
انا حلوة وقمر بس خلاص ماتبوسيش حد شغالة توزع بوسات علي الكل
انا لوح انا
قالتها بحدة وڠضب طفولي بحت
ضحك على ڠضبها ونسى نفسه معها فهي جنية بحق بجمالها
في الصباح استفاق قبل حور
نزل ليراهم
وجد رافي نائما وروح تنام في حضنه
ابتسم ثم حملعا برفق حتي ينيمها بالاعلي جانب حور
تملمت بين يديه
همست بنعاس
لافي وحث
قبل جبينها
وحش ليه
كل ما لوح تنام يثحيها كل ثوية ومث لعب معايا ونام وحده وانا نمت ما تثيبنيث تاني معاه وديني عند مامي
يا قلبي قبل وجنتها المكتنزة التي يريد اكلها علي كلامها الطفولي هذا لدغتها مميز وجمالها مميز وشقية اكتسبت من حور صفات كثيرة لها رائحة طفولية عذبة وهي طفلت كاسمها روح ترد الروح فيمن امامها
حور بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل الخامس والسادس
الفصل 5
مر اسبوع وقد حضر حاتم واسرته الي المزرعة
عاشوا اجمل اسبوع مثل كل مرة تحسنت حالة رافي قليلا
تلك الجنية الصغيرة تفعل ماتريد وتلهو هنا وهناك
جالسين ليلا في الجنينة يجلس عادل وبجانبه ألفت
اماا سيف يجلس محتضنا حور امامهم وحاتم كذلك يحتضن جوي
رافي وراني وجين وروح يلهون بجانبهم
ياه مبسوطة اوي يا عادل
قبل جبينها
اتبسطي يا قلب عادل الحمدلله عندنا عيلة جميلة
يا مساء الرومانسية يا بابا
كان هذا صوت حاتم الذي قاطع حديثهم بأن جلس في المنتصف بينهم
ارجع مكانك يا حاتم
كان هذا حديث والده الغاضب قليلا
احتضن والدته يقبل يديها
امي وعايز احضنها غلطت
لا انا الي غلطت لما
لم يكمل حديثه نظرا لسماع صوت الباكية الاتية تجاههم
انتفضت حور من حضڼ سيف سريعا مسرعة تجاهها وكذلك سيف
چثت على ركبتيها
محتضنتها والصغيرة تبكي وتصرخ
جاء خلفها راني ورافي وجين
الكل ملتف حولها وهي في حضڼ حور تبكي كأن احدهم سرق احدى ممتلكاتها
يقف سيف
يري صغيرته تبكي وحور ايضا اخذت تبكي معها
في ايه مالك يا روح مالك
قالها سيف الذي اخذها بحنية من حضڼ حور ووقف يحتضنها
علت شهقاتها وايضا شهقات حور
ايه الي حصل يا جين مالها هي وقعت
كان حديث حاتم لجين
ما ان سمعت حور هذا
حتي اختطفتها من حضڼ سيف واخذت تتفحصها بهستيريه
مالك ايه بيوجعك يلا يا سيف يلا ناخدها للدكتور
اهدي يا عمتو هي ماوقعتش
احتضنتها حور بشده تبكي مثلها
امال مالها ايه حصل
اجابت جين
رافي زعقلها
نظرت له حور بأعينها الباكية ولم تتحدث
نظر ايضا له سيف ماذا يفعل معه
فهو منذ تلك الحاډثة وهو متغير لكن هذه روح وكذلك حور تبكي مثلها
نظر له سيف وجده ينظر لتلك للصغيرة وهي في حضڼ حور لايوجد خوف او ندم في عينيه
اقترب جده منه حدثه بكل هدوء
زعقتلها ليه يا رافي وهي بټعيط كده ليه اوعى تكون ضړبتها
ازدادت شهقات حور ونظر له سيف نظرة تحذير فهو يكره من يرفع صوته عليها فما بالك بأن يتجاوز حدوده ويضربها
لا يا جدو هو ماضربهاش هو بس زعقلها
وهو زعقلها ليه ايه الي حصل خلاها تصرخ كده
اصلها يا جدو كانت عايزة تركب الحصان وقالت لراني انه يوديها للحصان وتديه بوسة
فقام رافي زعقلها وقالها انها نوتي ومش هتركب الحصان تاني
تحدثت حور اخيرا لذلك الواقف ينظر لها وهي تبكي
ليه يا رافي تزعلها وتخليها تبكي انا زعلانه منك
ثم تركتهم ودلفت الي الداخل ودخل خلفها الجميع
اقترب منه سيف
الي حصل عايزله مبرر يا رافي كده غلط
وتركه دالفا الي الداخل خلف حوره وروحه
دخل وجدها تجلس في حضڼ حور ترفض الذهاب لاي احد منهم
جلس جانبها امسك يد حور قبلها وازال دموعها ثم قبل جبهة ابنته فانكمشت داخل حضڼ حور مرة اخرى
حدثها بحنية وهو يربت على شعرها
تعالي يا روح بابي قوليلي ايه الي حصل
خرجت من حضڼ والدتها تنظر له بعبوث اقلق قلبه
فهي جميلة حتي عبوسها يخطف قلبه
اجلسها في يجفف دموعها بمنتهى الرقة
روح الجميلة نمسح دموعها وماتعيطش تاني علشان مامي بټعيط زيها وبابي ما بيحبش يشوفهم بيعيطوا
نظرت له بنفس ذات النظرة
خلاص قوليلي ايه الي حصل
لافي لافي وحث ونوتي خالث هو هو زعقلي ومث يخليني اكب الحثان
ليه زعقلك يا روح بابي
مث عالفة بقى
ردت عليه بنزق
احتضنها مربتا على شعرها
خلاص انتي قلتي ايه لراني
ثم نظرت له بأعين متسعة كالقطط كأنها وجدت حل لغز عظيم
لوح قالت للاني يلكبها الحثان
وبس
همس ليحثها على الاكمال
وهديه بوثه
ابتسم على براءتها وفهم منطق رافي من قبل الحديث معه
بس كده عيب ماتبوسيش حد
لافي وحث قالي بوثيث حد ولوح عايزة تبوثه
ضحكوا جميها عليها بعد ان ابكاها تريده
فهي مازالت بريئة ټخطف قلوبهم كلما ضحكت او تحدثت
دخل رافي فلم يكن دخل معهم اتجه ناحية عمته فهو يحبها بشده
جثى أمامها امسك يدها وقبلها
ما ان اخفض يدها واراد التحدث
حتي انقضت عليه تلك الجنية ساحبة يد والدتها من يده تحت تعجبهم جميعا
بوثش مامي تاني يا نوتي يا لافي
ابتسمت حور اخيرا
بس دي عمتي مالكيش دعوة
يحدثها كأنها كبيرة مثله وتفهم كل ما يقول ويعاندها ايضا
امسك يد حور من بين يديها عنوة
فجرت علي حضڼ والدها
خليه يثيب مامي هو وحث
وحش دلوقتي مش من شوية كنتي عايزة تبوسيه
لا خلاث فيث بوث
قبل وجنتها المكتنزة وجلس جانب حور محتضنها وحاملا ابنته
وجه حديثه الي رافي
رافي انت غلطت ايا كان السبب مافيش حاجة تسمح لك تعلي صوتك لا علي بنت عمك ولا اختك
بس
م
مافيش بس اعتذر يلا
اقترب منها وعي في حضنه
انا اسف
لم تفهم ما قاله اساسا
يلا يا روح قولي زيه
اقول ايه
قولي انا اسفه علشان روح غلطت وكل شوية تبوس الناس
اخذت تلعب في خصلاتها ببراءة
اثفة
يا روحي عليكي يا بنت سيف انتي والله وعرفتي تربي يا حور دي قطة عايزة تتاكل حتي وهي زعلانه
قال حاتم بعد ان اختطفها من حضڼ ابيها يهدجها ويقبلها بكثرة
اخذت تضحك كثرا حتى هدأت
ثم عبثت
مالك يا روح اتدايقتي ليه
بوثنيث تاني لافي قال لا
نظر لها فارغا فمه هذه بالتأكيد مصېبة
رماها في حضڼ سيف
خد بنتك دي ماشافتش ساعة تربية اساسا
اخص عليك يا حاتم دي حبيبتي ماتقولش كده
اخص عليا بنتك كانت پتبكي علشان ابني زعقلها ومش عاجبها كلامه دلوقتي بقى عاجب هي مچنونة
وقفت على ارجل ابيها
لوح مث مچنونة لوح جود جييل
قبلتها والدتها من وجنتها
روح احلى واحدة
اقترب منها حاتم قائلا بتوجس
ليه ماقولتلهاش ماتبوسكيش اشمعنى انا
علثان لافي قالي مامي وبابي وجدو ونانا بس ابوثهم وخلاث
نظر لها ببلاهة
سيف مش دي بنتك والواد دا ابنك قال وهو يشير على رافي
مع نفسك معاهم بقى ثم سحب زوجته من يدها صاعدا تجاه غرفتهم
هههه طول عمرك مچنون يا حاتم
بابي خالو مچنون
كتم ضحكته علي تلك الجنية الصغيرة
لا يا روحي خالو حلو خالص
لوح هي بس حلوة
روح كل حاجة حلوة ها خلاص صالحتي رافي
خلاث لافي تعالى خد بوثة
ضحك الجميع عليها كأنه لم يحذرها من قبل وكأنها لم تنهر خالها منذ قليل
خديها يا حور واطلعي هتكلم شوية مع رافي
ماتزعلوش
ربت على خدها قائلا بابتسامة
من امتى بزعل حد من عيالي يلا اطلعي
صعدت الي الأعلى
تقف روح على الفراش بعد ان بدلت لها روح ملابسها
مامي
نعم يا روح مامي
عايزة ابس زيك
اندهشت حور ترتدي مثلها كيف فهي ترتدي ذلك القميصالاحمرالشفاف وعليه روبه الدانتيل الذي لا يخفي كثيرا
اخذت حور تجري وراءها
تعالي هنا انتي طفلة تعالي هنا
ههههه مامي مث تمثكيني ههههه
اخذت تجري خلفها حول الفراش حتي امسكتها و
نعم
عيب تبوسي حد تاني اتفقنا وماتخليش حد يبوسك غيري انا وبابي وجدو ونانا وبس
حاضل
قالتها بنعاس في تريد النوم
ارقدتها على الفراش ودثرتها جيدا
اخذت تتأمل تلك الصغيرة لا تتخيل حياتهم بدونها
احفظهالنا يا رب
صعد الجميع الي النوم بينما جلس سيف وامامه رافي
سامعك
بس انا ماغلطش
لا غلطت لما تعلي صوتك تبقى غلطت
بس هي مش بتسمع الكلام
دي لسه طفلة يا رافي لسه صغيرة
اجابه پحده
وهو كان صغير برضه لما تتعود على كده وتخرج هتخلي اي حد يلمسها ويبوسها
تغمض سيف عينيه يتمالك نفسه
اعتذر يلا
انا اسف اني عليت صوتي دلوقتي
كويس
بص يا رافي انا عارف ان الي انت شفته صعب بس دا ميدكش الحق انك تتعصب علي روح روح لسه طفلة انت كبير عارف انك خاېف عليها بس براحة تيجي تحكيلي وانا اتصرف
انا دلوقتي
اخدت الموضوع عادي وكلمتك وفهمتك وانت عارف ان الدمعة الي نزلت من عيون حور بعمري كله خد بالك انت راجل والراجل لاصوته ولا ايده بتكون سابقة تفكيره
طب انا عايز انسى
حاضر هنرجع بعد بكرة وهاخدك للدكتور اتفقنا
اتفقنا
عمو
نعم
انا اسف وانا بحب عمتو وبحب روح قولها ماتزعلش مني
ربت على كتفه
قولها انت بكرة الصبح ويلا بقى اطلع للعصابة الي فوق اكيد مستنيينك يعرفوا التفاصيل
اثناء صعوده الي الاعلى
رن هاتفه
الو
سيف باشا انا نهلة
ايوة يا نهلة
باشا المصنع الجديد حصلت فيه
حريقة ولازم حضرتك تيجي
ساعتين بالكتير وهكون عندك
ثم صعد سريعا وجدها تنتظره
حضريلي لبسي بسرعة يا حور
اضطربت حور
ليه في ايه
اقترب واحتضنها
مافيش حاجة بس في حريق في المصنع ولازم اروح
طب طب خدني
اخدك ازاي بس انا هروح وانتي نامي جنب روح والصبح تقولي لحاتم يلحقني انا مش عايز اقلقه دلوقتي
لا تعلم لما هبطت دموعها
ازال دموعها بأنامله
مالك بس بټعيطي ليه
مش عارفة
قبل شعرها
لو فضلتي كده مش هخرج وانا لازم امشي
دخل الحمام وهي جهزت ملابسه خرج وارتداها
فكي شوية يا قلب سيف بكرة هرجع لك ونركب الحصان سوا
خد بالك من نفسك
ابتعد مقبلا جبينها
انا هنزل حالا الا مش هنزل خالص
تركها فأسرعت تنظر من الشرفة اليه وهو ينطلق بسيارته
وقلبها يؤلمها لا تعرف لماذا
في ايه يا يحيى
مافيش حاجة يا روحي نامي
اعتدلت تبعد النعاس عن اعينها
انام ازاي في ايه يا حبيبي
مافيش حاجك بس في مشكلة في المصنع هروح اشوف في ايه وسيف جي ماتقلقيش ونامي
طب احضرك حاجة
قبل جبينها
نامي يا روحي يلا
تركها مغادرا لرؤية

ذلك الحريق الذي التهم اهم مصانعهم
نائما علي الفراش تتوسد رأسها صدره العاړي
يعبث في شعرها وهي بين الحين والآخر تقبل صدره
حبيبي
امممم
بحبك على فكرة
روبا اهدي انا ماصدقت هديت
جلست علي علي صدره وشعرها منفردا على ظهرها
تحدثه ببراءة
وهو انا عملت ايه
سرعان ما انقلب الوضع واصبح هو معتليها
ثقلت انفاسه
ماعملتيش انا الي هعمل وحالا
وانقض ملتهمها قطعة حلوى يستسيغها في فمه موضوعنا فاهمة
اردف حديثه واخر كلمة بحدة
همست بخجل
فاهمة
ثم اسرع يرتدي ملابسه ذاهبا لجلب المچنونة الأخرى التي اتت بدون ان تخبر اي احد بعد تلك السنوات
ظلت قلقة مرت ساعتين
امسكت هاتفها
واتصلت به
رنين ورنين حتي رد
لكن هذا ليس هو
صوت من هذا
الو
ردت
سيف
اا انا مش سيف صاحب التليفون عمل حاډثة وهو حاليا في مستشفي
صدمة
اا انت بتقول ايه فين سيف
يا فندم صاحب التليفون عمل حاډثة و
م لم تسمع حرفا اخر
انما دموعها سقطت سريعا
وسقط الهاتف من يدها
تحركت بدون دراية ناحية غرفة حاتم اخذت تطرق علي بابه پعنف
ما ان فتح لها الباب سريعا مضطربا
حتي صړخت بكلمة واحدة فقط سيف وسقطت مغشيا عليها بين يد اخيها
كان خرج والدها ووالدتها وجدوها بين يدي اخيها غائبة عن الوعى
ماذا حدث
الفصل 6
استيقظ وجد عديد من الاشخاص يحيطون به وهناك انثي تجلس بجانبه علي السرير تزرف دموعا غزيرة
لم يتعرف علي اي منهم ولا علي تلك التي تتشبث بيده وتبكي
نظر لهم
انتو مين
فتحت عينيها لا تعلم اين هي اخر ما تتذكره
انه تعرض لحاډث
ماذا حاډث عند هذه النقطة فتحت عينيها بسرعة وجدت نفسها في غرفة مشفي
خرجت سريعا فتحت الباب فرأتهم امامها
حاتم وعادل وجوي يحيى
اسرع حاتم تجاهها
مالك يا حبيبتي استريحي شوية
استريح فين سيف
اقترب منها والدها واحتضنها
سيف نايم دلوقتي هو كويس دلوقتي الحاډثة بس سابتله شوية چروح وكسر في رجله ماتقلقيش
هرجت من حضنه مڤزوعة تبكي
اشوفه اشوفه يا بابي علشان علشان خاطري
طيب اهدي هتشوفيه اهدي بس
فتحوا باب الغرفة ودخلوا جميعا وجدوه مستيقظا علامات الالم علي وجهه
اقتربوا منه بينما هو نظره متعلق بها اقتربت ببطء حتي وصلت اليه
لم تستطع انما احتضنت يديه وغطت بهما وجهها واخذت تبكي
هشششش اهدي انا كويس
قالت بين شهقاتها
قلبي قلبي واجعني تبقى مش كويس
ازال دموعها بأصابعه
ابتسم بوهن ثم ربت علي خدها
انا بقيت كويس لما شفتك
ثم رفع يدها وقبلها
الف سلامة عليك يا سيف ايه الي حصل يا ابني
الله يسلمك يا عمي ولا حاجة كنت سايق بسرعة علشان اوصل للمصنع الي پيتحرق ظهرت عربية فجأة حاولت اتفاداها بس معرفتش وادي النتيجة
الحمدلله انها جت علي اد كده
الحمدلله يا حاتميحيى ايه حصل للمصنع
مجرد حريق واتسيطر عليه ماتشغلش بالك اهم حاجة تقوم بالسلامة
حمدلله على سلامتك يا سيف
الله يسلمك يا جوي
خرج الجميع من الغرفة تاركين العاشقين معا
انا كويس والله اهدي
قبلت باطن يده
انا لو حصلك حاجة
بعيد الشړ عليكي يا قلب سيف
انا بحبك جدا
وانا فيكي حبيبي عنيا بتقفل شكله المنوم قال كلامه الاخير ببطء وتخدر ثم نام سريعا

كان قد حل الصباح
مازال هذا اليوسف نائما وعلي صدره تنام زوجته فتح عينيه ببطء
ابتسم مقبلا شعرها
ابتعد ممسكا بهاتفه وجد العديد من المكالمات
انه يحيى حاتم الكثير من مكالماتهم
تركها في الفراش وارتدي سرواله ووقف في الشرفة يتصل بيحيى
الو
انت فين يا بني ادم انت
اهدي كده علي الصبح في ايه
في انك مش بترد علي الزفت ده والمصنع كان بيولع وسيف عمل حاډثة امبارح
اندهش من كم ماحدث
انت بتقول ايه
فوقلي يا يوسف كده احنا في المستشفي نقلنا سيف علي المستشفى بتاعته تعالي واخلص كل حاجة فوق دماغي اما وحاتم تعالي شيل شوية
مسافة السكة وهكون عندك
فقط اخبره بإيجاز ثم توجه الي الحمام
خرج بعد عشر دقائق
ازال تلك المنشفة التي تغطي اسفله وشرع في ارتداء ملابسه
حتي قاطعه صوتها الرقيق الناعس
صباح الخير
صباح الهنا علي عيونك
رفعت يدها تتلمس وجنته بحنان
بتلبس ورايح فين يا روحي
قبل باطن كفها
نازل رايح لسيف امبارح حصلت حاجات كتير المصنع فيه مشكله وسيف هوكويس دلوقتي بس عمل حاډثة امبارح
شهقت تضع يدها علي فمها
اخذها في حضنه بعد ان اجلسها
هو كويس مافيش حاجة
هو حرام حور حور عاملة ايه ماصدقوا يفرحوا ليه كده
يسلملي قلبك الطيب بس هو كويس انا رايح دلوقتي كملي نوم
لا انا جية معاك
تيجي معايا ازاي بس ومالك ومرام الي لسه جية خليكي وانا هكلمك علي طول اختتم حديثه بقبلة علي باطن يدها اتفقنا
ثم ذهب سريعا وخرج متوجها الي المشفى
استيقظت تلك الصغيرة لم تجد والدتها او والدها بجانبها
بنعاس افاقت وهبطت من الفراش بكل طفولة ورقة تناسب جميلة صغيرة مثلها
مامي مامي
اصبحت تنادي عليها لكن لا رد
امسكت دميتها وخرجت من الغرفة تبحث عنها لم تجدها لم تجد احد فالاطفال نيام كما ان جدتها كاتت معها ثم ذهبت من خمس دقائق فقط لكي تبدل ملابسها
هبطت الي الاسفل تبحث عنهم فلم تجد احد اخذت تبكي وتبكي
قم توجهت الي الخارج دخلت الأسطبل وجلست بجانب الاحصنه تبكي فقط
فتح سيف عينيه مرة اخرى وجدها تقف بجانبه
ارتاحي شوية
قالها بتعب
ظلت فقط تنظر إليه بدموع اغرقت وجنتيها
بس ماتعبطيش علشان خاطري
كفكفت
دموعها بيديها ثم قبلت يديه التي تحاول إزالة دموعها
ثم دخل والدها
فقط تقف جانبه ولم تتحدث معهم
دلف يوسف وحاتم ويحيى
اخبارك ايه ياوحش
ابتسم بوهن
كويس يا يوسف
سيف من نظرتك للي حصل مبدئيا كده شايف انه عادي ولا كان مدبر
بلاش بنتكلم دلوقتي
ثم قاطع حديثهم رنين هاتف عادل
الوا
اهدي في ايه اهدي وفهميني يا بقى يا ألفت
اقترب منه حاتم بلهفة
يعني ايه مش لاقيينها دوروا كويس
في ايه يا بابا
روح مش موجودة في البيت
ما ان قال هذه الكلمة حتى ضغطت حور علي كف سيف بشده
هامسة
روح
انفعل سيف
فين روح يا عمي فين
اهدي بس اكيد في البيت بعني هتروح فين
نهض من الفراش رغم الامه يمسك بكفها
هاتولي زفت هدوم حالا انا رابح اشوف بنتي فين
اهدي يا سيف
مش ههدي ييا حاتم
ثم شرع في نزع ذلك الرداء اللعېن رداء المشفي
خرج يجيى واتي له بعكاز فقدمه مكسوره
ساعدوه علي ارتداء ملابسه لكن تلم التجمده مكانها لم تتحرك
اقت ب ببطء منها
يلا علشان نرجع علي بيتنا مع روح
نهميت مع تساقط دموعها
عايزة بنتي
امسك يدها
يتخامل علي نفسه والامه ويستند علي عكازه رافضا المساعدة من الكل متوجها إلى المزرعة
وصلوا وجدوا الاطفال جالسين ببكون وألفت تبكي بشده لقد تركتها دقائق معدودة ثم اختفت
دخلت مسرعة
مامي فين روح انا كنت سيباها نايمة بنتي فين
والله سبتها بس خمس دقايق والله
الاسطبل ممكن تكون هناك
كان هذا حديث رافي الذي توجه بسرعة الي هناك وخلفه الجميع وتتقدمهم حور واخرهم سيف الذي اشتدت الامه بشده
دخلت الاسطبل
وجدتها تقف في زاوية ما تحتضن دميتها وتنظر الي الحصان المتوجه ناخبتها ببراءة
اتجه حاتم مسرعا مثبتا الحصان في مكانه
ما ان رأتهم حتي توجهت ناخية والدتها باكية
مامي مامي روح خاېفة
اختضنتها حور تبكي بشده تبكي علي ماحدث لسيف علي روح تبكي علي ضعفها الذي تعلمه جيدا هي من دونهم لن تستطيع الحياه مرة أخرى
احتضنتها بشدة لاول مرة خضنها يؤلم
افاقت علي همسة ابنتها
مامي وجعتيني
اخرجتها من حضنها تقبل كفيها الصغيرين بشده وتقبل ملامحها وتزيل دموعها
ليه ليه خرجتي من غير ماتقولي لنانا ليه حرام يا روح
مافيس حد كان لوح كانت وحدها ومامي مافيس
قبلت يديها
مامي علي طول موجودة مامي هنا
حور خرجيها لسيف يطمن عليها ما قدرش يدخل
بابي
ثم خرجت مسرعة ناحية والدها التي جلس علي الارض بلغت الامه الذروة
اقتربن منه سريعا فاحتضنها يطمئن قلبه
اخرجها من حضنه
يحيى هاتلي اي مسكن خلاص مش قادر
قالها بوهن
مر اليوم العصيب عليهم
وقد عاد الكل الي منزله لم تقبل حور او سيف البقاء في المزرعة بل عادوا الي قصرهم
عاد يوسف ال منزله
ارتمي علي الاربكة من التعب
مالك يا حبيبي
كان يوم متعب
سيف كويس وحور
تمام روحوا علي القصر
فين مرام
في اوضتها خرجت بس اتغدينا واتكلمنا شوية ودخلت
قبل جبينها
معلش يا روحي حضريلي الحمام علي ما ادخل اشوفها
من عنيا
تسلم عيونك
طوق بابها فأذنت له بالدخول
دخل وجدها تجلس علي فراشها وتحمل جهازها الالكتروني
لقد عادت عادت مرام التي رفضت العودة لسنوات عادة اكثر نضوجا اكثو جمالا واثارة لقد تصبحت انثى كاملة ناضجة صلبة كما يظن
اقترب وجلس جانبها
دخلت في حضنه
وحشتيني يا بنت انتي
وانت كمان يا ابيه وحشتني جدا
قاعدين علي طول ولا هنرجع تاني
لا قاعدين علي طول
طيب نتكلم بكرة علشان عنيكي فيها كلام كتير واليوم كان متعب جدا
ابتسمت له
قبل جبينها ثم توجه الي غرفته
نام الجميع ففد كان يوما مرهقا لهم
لكنها مستيقظة
تتذكر احدي ذكرياتهم
صباح الخير
صباح الخير علي احلي عيون شفتها
قالها وهو يلتف يحتضنها وقد كان ينظر للنافذة منذ قليل
وهي تخرج من غرفة الموم ل
ثم اختطفها في طويلة
ابتعد ډافنا رأسه في عنقها
بتفتكريه يا مرام
ابتعدت عنه بملامح مقتضبه
مين
سيف
مش بفتكر غيرك وبس
ثم
ذهبا معا في رحلة من الجنون كأمس وككل يوم
افاقت تزيل دمعة هبطت من عينيها
انتي الي غبية يا مرام غبية وبس واضعة يدها علي بطنها تتحسس تلك الروح التي تسكنها
حور بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل 7____8
في اليوم التالي
مر علي الجميع بتعب فتلك الحاډثة كان قصر سيف مزدحم بالجميع والديهوالدي حور ويوسف يحيى وحاتم وعائلاتهم وكذلك مرام التي كانت مفاجأة الكل
يجلسون معه تتوالى الضحكات وتلك الحور لاتترك يده ابدا
اراد حاتم اضحاك حور التي مازالت واجمة ومتعلقة بكف سيف
ماتسيبي
ايده شوية يا حور مش هيطير
ما ان قال هذا حتي اختبأت في حضڼ سيف الذي لم تقربه امس خوفا عليه من الالم لكن الان هي تحتاج حضنه واخذت تبكي بصمت
حاتم ل
لم يكمل سيف حديثه بسبب انقضاض تلك الصغيرة علي خالها تقف امامه وهو جالس
نوتي خالو نوتي زعل مامي ليه نوتي
ثم اتجهت ناحية والدتها التي في حضڼ والدها تريد الصعود بجانبهم لكن لاتستطيع
اووف لافي تعالى سيلني وتلعتي بقى
وبسرعة حملها رافي ووضعها بجانب والدتها اخذت تربت على كتفها وتقبل شعرها مثلما تفعل معها عند زعلها
تزعليش مامي حاتم نوتي خالص
كل هذا تحت انظار الجميع الذي اڼفجر ضاحكا هذه الصغيرة تذيب القلوب بصدق
ربت سيف علي شعر حور وقبله
بصي ناتزعليش بقى انا والله كويس ودموعك دي غالية كنت هقوم افرم الزفت ده بس بنتي قانت بالواجب
خرجت من حضنه ضاحكة وقبلت روح
عيب يا روحي تقولي علي خالو يا نوتي
بث هو عيط مامي
قالتها ببراءة كأنها قطة سيامي
يا قلب مامي انتي
قالها حاتم الذي حملها
نزلني
صړختها روح المتعلقة بين يدي خالها
قولي اسفة الأول
فيش اثفة دي دي للافي وبث
بنت انتي قولي اسفة بتشتميني انا بتقالي يا نوتي
ضحك الجميع عليه
الحقي لوح يا مامي قالتها وهي تلعب بقدميها في الهواء
نزلها علشان خاطري
اه نزلتها كله يهون علشان قمري وبس ثم قبل جبينها جبين حور
مش قصدي ازعلك خالص بس كنت عايزك تفكي هو كويس اه
وله اثبت مكانك يا زفت
انتفضوا علي صرخات يحيى الذي ينهر مالك الذي يقبل ابنته روح
فيه ايه يا عمو هي باستني وانا هبوسها
وانا كوز درة يا روح ابوك
نحم يا عمو
قالتها روح تظن انه يناديها مقتربه تقف

بين قدميه
جعل سيف وحور والجميع يضحك
استغل مالك الفرصة وقبل حور الصغيرة بسرعة واختأ في حضڼ والدته
يا ابن
يحيى نهره يوسف
اخرة ابنك علي ايدي
ههههه طب ما تجوزهم من دلوقتي وخلاص
على چثتي
عمو ناديني ليه انا
دائما وابدا تقاطع حديثهم
نظر لها وهي تقف أمامه
عايز ابوسك يا روح عمو
انتفضت تجري
لا لافي زعق بوسنيش
بنتك دي يا حور دي مچنونة
ربنا يحفظها قالتها منى
اقتربت منها روح
نانا تعالي ابوثك
ضحك الجميع عليها
لكن تلك الصامته
اقتربت منها روح
هو انتي مين
انا مرام
ملام انتي ثاحبة مامي
انا اخت عمو يوسف
انتي كبيلة خالص
وانتي جميلة خالص
عندك نونو اعب معاه
اضطربت مرام تنظر لها فقط
لسه ماعندهاش نونو يا روح
قالها مالك
انقضت السهرة
وسط تعجب سيف من عودة مرام وسكوتها صمتها
وهي تسلم عليه عند وداعه لم تسأله عن صحته يل همست له
لسه رقم تليفونك زي ماهو
اه
هكلمك انهردا خلي حور بعيدة
فقط هذا ما قالته
كانت روح مع الدادة تبدل لها ملابسها بينما ساعدت حور سيف يبدل ملابسه
ك
قلبي زعلانة
خفت عليك قوي يا سيف قوي
احتضن وجهها
انا من غيرك والله يا سيف روحي ه
قطع حديثها بشغف شغف بادلته بشغف أكبر تشكر الله انه بين يديها لا تتخيل الحياة بدونه ابدا
قاطع شغفهم رنين هاتفه ابتعد يقبل جبينها
روحي روحي نيمي روح دي مكالمة شغل
قبلت بخفة وخرجت من الغرفة
استرد انفاسه ورد علي هاتفه
ازيك
سيف انا في ورطة
في ايه
سيف انا سافرت وهربت من مشاعري وكل حاجة وبعدين عرفت حد هناك شوية شوية اتقربنا واتجوزنا وانا حامل دلوقتي
هدرت بالحديث دفعة واحدة
اما هو مندهش لا ليست الوصف لحالته
رفع الهاتف عن اذنه ينظر اليه لعل ماسمع
خطأ
انتي بتقولي ايه
دا الي حصل هروبي منك ومن مشاعري ومن چرحي لنفسي هو هو كان بېموت فيا مع الوقت ظهر على حقيقته بقي بيجيب سيرتك علي طول ولما قلتله حامل اټجنن وقال منك مش منه انت السبب ايوة انت انا في ورطة
اخذت تبكي وهي تتحدث
اتا في ورطة البيبي وهو ويوسف هيروح فيها انا اسفة مش عارفة اقول ايه سيف
تحول عينا سيف للاحمر الداكن كيف حدث هذا
اقفلي اقفلي وماتتصرفيش من دماغك من غير ما افهم اقفلي
هدر فيها پغضب
تشنجت ملامحه غاضب كيف حدث هذا هذه مرام شقيقة صديقه ماذا يفعل
توقف تفكيره توقف عقله عن العمل كل ما يفكر به انه السبب وفقط
دلفت حور الي الجناح مبتسمة زالت ابتسامتها ما ان رأته هكذا
اقتربت بحذر منه فلأول مرة اول مرة منذ تلك الليلة التي واجه الكل بكلمات لاذعة وتزوجها مرك اخرى
تراه همذا ملامحه غاضبة بشده ماذا حدث لماذا كل هذه العصبية
تعلم نعم انه تعب جدا والكسر والحاډثة ولكن لما الڠضب
جلست بجانبه علي الفراش
حبيبي مالك
رد بجمود لاول مرة
اخرجي يا حور
نعم نعم هل ماسمعته صدق
نظرت له بدهشة
حبيبي م
قلت اخرجي وسيبيني وحدي
هدر بصوت حاد لاول مرة تسمعه منه
اضطربت واقفة أمامه اهتز جسدها كله كابنه تقف امام والدها يؤنبها بنبرة حادة وليس صوت مرتفع
اان ا
لم ينظر لوجهها وانما اخبرها بنبرة حازمة
سيبيني وحدي
قالها وهو يحاول الجلوس علي الفراش رغم الام قدمه
اقتربت بلهفة منه تسانده ليجلس
جلس وبعدها ولاول مرة صوته يعلو في القصر وعلى من على روحه
قلت سيبيني سيبيني واخرجي ايه ليه اسمعي الكلام واخرجي كله زفت زفت من ساعة ما قربنا وكله زفتخسرنا وناس تانية كمان خسړت واتحرمت اخرجي بقى اخرجي وسيبيني
فقط دموعها متحجرة داخل عينيها ونظرة نظرة قټلته من الداخل ما ان انهى حديثه ونظر لها
مع دخول روح التي سمعت صوت والدها ېصرخ لاول مرة اړتعبت وجرت كما اعتادت ان تختبئ بأحضانهم
مع نطقها كلمة بابي سقطت دموعها علي وجنتيها كأنها الماسات نادرة اقسم هو منذ زمن الا تذرفها ولكنه الان هو السبب في اذرافها
نظرت الصغيرة تجاه والدها وجدته يجلس علي الفراش وجهه محتقن لاول مرك تراه هكذا خاڤت لم ترد الذهاب له ادارت وجهها ونظرت لوالدتها وجدتها تنظر له فقط ودموعها مسترسلة علي وجنتيها
اقتربت منها
مامي ليه عيتي مامي
نظرت لها حور بضعف ثم چثت تقبل كفها وتركتها وتركته خارجة من الغرفة كما اخبرها منذ قليل وكلماته تتردد في اذنها سيبيني واخرجي كله زفت خسرنا
قلبها لقد خسرهو من قالها قربه منها جعله يخسر هو من قال لا احد غيره
سارعت الدادة لتدخل لاخذ روح فلأول مرة تسمع صياح سيف وكلماته كانت واضحة لها بينما باقي الخدم في الملحق
وقفت خارج جناحهم لم تجرؤ علي الدخول بينما سمعت روح تحدث سيف
مامي مامي عيت بابي نوتي نوتي
ثم خرجت وتلقتها الدادة بين ذراعيها وهي تبكي وتصرخ تريد والدتها والدتها حور التي اغلقت الغرفة علي نفسها جالسة لا دموع فقط تتذكر ما مر عليهم في كل هذه السنوات نعم هو نحق فلقد خسروا لكن هي من خسړت خسړت حلم كل فتاه بعرس وفستانحياتها كانت علي وشك الانتهاء مرتين خسړت رحمها نعم هي الخاسرة لكنها كسبته هو او كما كانت تظن
لا يعرف كيف قال هذا كل ما يعرفه انه غاضب وبشدة
مر اسبوع تساعده حور في كل شئ بلا حديث اعتذر مرارا وتكرار لكن بدون فائدة
لم تخبر مرام احدا تنتظر رد سيف
حور وبعدين انا اسف وحياتي
قالها
بندم وهي تساعده في ارتداء ملابسه
لا تتحدث معه عندما يكونون وحدهم تساعده فقط انما امام الكل تساعده وتتفاعل معهم وتحاول على قدر الامكان عدم التعامل معه كثيرا حتى لا يعلم احد ان شيئا حدث بينهم فلتظل اسطورة سيف وحور كما هي
امسك كف يدها وقبله
اسف
وانا كمان اسفة
وتركته بعد ان ساعدته علي الجلوس في الشرفة
نادم ليست هذه الكلمة المناسبة شعوره ېقتله اسبوع مر وهي هكذا يعلم ان كلماته وقعها عليها كما هي بالنسبة له لكنه انذك افرغ شحنة غضبه بها لا يعلم كيف سيصلح ما افسده
انها حور حروره هو نبض قلبه الذي أذاه بكلماته
ماذا يفعل صمتها ومساعدتها له في ادق التفاصيل لعدم اجهاده
اه من رجع قلبه لو يعود بالزمن ويمحي تلك الكلمات فقط
استفاق على رائحة عطرها وهي تجلس بجانبه علي كرسي مجاور وتمد يدها بكوب العصير حتى يشربه
اطال النظر للكوب ثم رفع عينيه ينظر داخل بحرها بحرها الصافي تحول لبحر هائج تسيطر عليه الغيوم
نظرة حزنها وكسره عينيها هذه المرة لم تجعله يتكلم
بل صمت تحدث باستسلام
مش عايز عصير يا حور
اشربه علشان تخف
تحدثت اسبوع مر والان تحدثت
امسك يدها الممسكة بالعصير وضمھا لم تسحبها ولم تحاول منعه
حور نظراتك قتلاني وسكاتك قهرني
اشرب العصير
اغمض عينيه پألم
مش عايز عايزك انتي انا اسف والله اسف اعمل ايه علشان تسامحيني
رد واخد فقط
اشرب العصير
امسك الكوب وقذفه فانكسر
اجفلت هي
ادي العصير مش هشربه قوليلي اعمل ايه وتسامحيني قلبي مش عايش حرام عليكي
رفعت عينيها تنظر له بعد ان كانت تحدق بالكاس المكسور
قالت وهي تشير لنفسها
حرام عليا انا انا الي حرام عليا وانت وكلامك
ثم اشارت له
قولي رد عليا بقى من ساعة ماعرفتني وانت خسړت هههه خسړت ايه قولي خسړت ايه بس
قالتها بدموع تنظر اليه
انا اسف والله اسف
اسف هقولك كلمتك يا سيف اسف تقولها لما تخبطني اما كلامك ايه خسرته قولي لاول مرة افكر بعد كلامك في كل حياتنا مع بعض لاول مرة دايما كنت لاغية عقلي ولا فكرت في خسارة دايما انت جنبي كفاية حتي لما كنت عايزة بيبي انت كنت بالنسبالي اغلى مكسب بس كلامك كلامك خلاني افكر تاني انت عندك حق انت خسړت فعلا
ثم اقتربت منه ولكزته في صدره
فعلا خسړت فستان وخسړت فرح خسړت حلم كل بنت طبعا خسړت رحم خسړت اي فرصة تخليك ام مش هقولك كنت هتخسر حياتك لاني كنت بفدي قلبي وروحي اهم حاجة عندي هو انما هههه جي دلوقتي تقولي خسړت خسړت ايه
خسړت فعلا خسړت خسړت انك عشت معايا وربطت نفسك بيا ومخلفتش عندك حق بس ربنا رزقنا بروح بس شكلك بتفكر زيهم مش من صلبك مع اني كنت مفكرة اني انا وحدي كفاية خلاص يا سيف طالما خسړت وبتخسر انا اه بقولك ماتكملش في خسارتك دي
نظراته لچنونها ومهاجمته لها ودموعها لقد انحدرت دموعه على وجنتيه حزنها وقهرها من كلماته اه اااه من هذا اللسان اللعېن اراد ضمھا لقلبه حتي تهدأ لكن وقع كلماتها جعله متجمد مكانه
مسحت دموعها بعشوائية واقتربت منه ظن انها ستحتضنه
لكنها مسحت دموعه
زي كل مرة مسحت فيها دموعي علشان ماتبقاش خسړت حاجة ممكن تقوم معايا تدخل جوا علشان الجو برد وماتتعبش
ما اتعبش
قالها باستنكار وهو يترجى عينيها امسكت ذراعه تساعده على النهوض فقط تحرك معها كالآلة ينظر لها فقط ساعدته على التمدد علي فراشه وذهبت
خمس دقائق وعادت
تحمل روح التي لم تنام بعد كل ليلة تأتي بها تنام في المنتصف وټحتضنها حتي لا ټأذي قدم سيف وكفى
ما
ان وضعتها بجانبه وهو يناظرها
بابي انت كويث
انا تعالي في حضڼي
ه مامي قولي نوتي جييل لجلك توجع
تعالي
اقتربت تنام في حضنه
خرجت حور من حجرة الملابس وجدته يضمها لم تتخدث وانما تسطحت جانبهم تعطيه ظهرها
روح
نعم يا بابي
مامي زعلانة مني جدا
بوثها
يا ريت انا بحبها والله وماكنش قصدي ازعلها انا ما اعرفش
قلت كده ازاي والله بحبها
وانا بحبك يا بابي
قالتها وغفت سريعا
بينما حور تسمع حديثة وتبكي
الفصل 8
مر شهر وكما يقولون علي مقدار الحب يكون العتابلكن حور من لحظة وحديثها لم تتحدث مرة اخرى يغلفها الصمت الصمت فقط تساعده وتساعده وتشتاقه أيضا لكن
لن تسكت سوف تنتظر حتي يشفى تماما وستتحدث معه ماذا حدث لماذا تغير في لحظة كان يقبلها وبعدها نهرها بشده ما الکاړثة التي حدثت
هي انثى وانسان قبل كل شئ
هو يعيش في چحيم قربها وابتعادها لا يعرف كيف يراضيها علي مدار سنوات زواجهم لم يحدث مثل هذا الخلاف لم بحدث من الاصل خلاف لكنه يعلم رقتها يعلم ان وقع كلامه عليها مؤذ
ومن ناحية اخرى مرام وجرمها وصاحبه يوسف ماذا بفعل كيف سيحل هذه المشكلة
اليوم سيزيل جبيرة قدمه سيحل كل شئ ان استطاع
قوم با باشا الشغل بينادي
قالها يحيى الذي ذهب معه مع حور لازالة جبيرة قدمه وبالطبع معهم تلك الصغيرة روح
خلصنا اه وهرجع معاك علي الشركة
اتبعها بنظره لحور التي تحولت نظرتها من الفرحة انه اصبح بخير لنظرة حزن
بابي لوحس سركة لوح البيت
خمل صغيرته
يا قلب بابي هروح شوية صغيرين خالص وهرجع على طول ايه رأيك
افكل
قالتها بتلقائية وبراءة
ا
ضحك علي حديثها
كانوا وصلوا الي للسيارات فتح الباب واركب روح في مقعدها
ابتعد يحيى لسيارته
اقترب منه تقف تنظر له وفقط
امسك يدها وقبلها
عارفة روحي مسحوبة مني وانتي بعيده كده هرجع لك على طول هنتكلم انا اسف
فقط تنظر لعينيه لا تتحدث ثم صعدت للسيارة وذهبوا تجاه القصر وتوجه هو مع يحيى الي الشركة
رافي
ايوة يا جين
انت زعلان ليه
لأ مش زعلان
رافي انا اختك مالك من ساعة فصلك من المدرسة وانت متغير في ايه
مافيش

ممكن تحضنيني وبس
احتضنت اخيها تلك الطفلة الكبيرة ورافي اغمض عينيه مازالت تلك المشاهد المقززة امام عينيه
يشاهده راني يشعر بتعب اخيه فوصلة التوأم قوية
خلاص يا جين ممكن تسيبيني انا ورافي
جلس امام أخيه
هتقولي مالك انا سايبك كتير اه
عايز انام نفسي انام وبس
طب قولي فيك ايه علشان اساعدك
اغمض عينيه وحكى لاخيه ما شاهد وسبب فصله
سيف عنده حق لازم تروح للدكتور انا هكلم بابي
لا سيبهم هم مشغولين دلوقتي بس خليك جنبي لحاد ما انام شوية
تمدد علي الفراش وجلس توأمه بجانبه يمسد علي شعره حتى غفى
الباشا نور
بنورك يا حاتم
فكيت الجبس تعالي شوف شغلك ده مستحمله ازاي ده
ههه معلش يا يوسف باشا خليها عليا المرة دي
اهم حاجة تبقى كويس ايه الي جابك اساسا انهردا
جلس سيف بتنهيده
ورايا كام حاجة هعملها
حاجة ايه قوم روح لاختي هي اساسا سابتك تمشي ازاي
قاطع حديثهم يحيى
سيف في حاجة حاصلة بينك وبين حور في حاجة مش طبيعية
ابتسم ابتسامة مزيفة
مافيش بنداري الحسد بس
ربنا يسعدكوا نسيبك احنا تخلص الي وراك
خليك يا يوسف عايزك
تمام
خرج حاتم ويحيى
خير يا سيف في حاجة
ربت سيف على كتفه
بص يا يوسف انا صاحبك عايز اطلب منك طلب
روخي يا سيف وانت عارف
اغمض عينيه پألم
هتدخل الاوضة دي في حد جي انا هقابله هنا مهما كان الي هتسمعه عايز وعد منك ماتخرجش وتتمالك اعصابك ونفكر بهدوء
اضطرب يوسف
مش فاهم يا سيف في ايه
بص مرام جية دلوقتي انت هتدخل واسمع كلامنا بس اوعدني ماتخرجش غير لما تمشي
مرام ايه في ايه
اسمع
كلامي واوعدني ماتخرجش
حاضر
طرق باب مكتبه ودلفت السكرتيرة
سيف باشا دكتورة مرام بره
تمام دخليها بعد خمس دقايق
ادخل يا يوسف وانت وعدتني ماتخرجش
دخل يوسف غرفة النوم الصغيرة يستمع لما يحدث في المكتب
دلفت مرام وحدت سيف جالسا جلست بجانبه
حمدلله علي سلامتك
الله يسلمك
احكي
ابتلعت لعابها بتوتر
لما سافرت خدت خمس سنين ماليش دعوة بحد بحاول انسى حبي ليك رامي راجي كان الدكتور بتاعي المشرف علي رسالتي شوية شوية اتقربنا
اتطمنتله كنت محتاجه حد اتكلم معاه حكيتله حبي ليك المستحيل عرف كل تفاصيلي عرف انا مشيت ازاي عرف اني قلت لك علي مشاعري وانت قلتلي مافيش غير حور اتقرب مني اكتر بعد سنة حسيت بإعجاب شوية شوية اتحول لحب متبادل ماعرفش ايه الي حصل واتجوزنا كنت عايشة معاه في بيته بس بيتي كان موجود شقتي ماعرفش ليه كنت مستمرة ادفع ايجارها
الحياة كانت حلوة هو الدكتور الكبير المحترم وحبني وانا كمان شوية شوية ابتدى يجيب سيرتك كتير ليه مش عارفة حتي حتى لما بنكون مع بعض بيتكلم عنك بقى بيسألني اسئلة غريبة لو كنت سيف ايه كان هيبقى رد فعلك
حسيت بحاجة غلط في موقف بينا حصل ومد ايده عليا ييبت بيته ورجعت شقتي فضل سنة كاملة يغتذر ويقولي بيحبني ومش قصده
صالحته وجنا من 4شهورانا تعبت عملت التحليل وطلعت حامل اول ما عرف ثار جدا وخاول يضربني للمرة التانية وقالي انه ابنك انت مش ابنه مشيت علي طول قبل ما يقربلياوراقي كانت في شقتي خدتها ونزلت علي هنا
قالت هذا وعي تنظر للارض لا تعرف اين كان عقلها عندما فعلت هذا
بالداخل يسمعها اخيهامدهوشمذهولماذا تقول كيف حدث هذا لا هذه اخته صغيرته موضع ثقته كيف فعلت هذا نسى وعده لسيف لكنه غير قادر علي النهوض هذه صدمة عمره تبست قدماه بم يستطع حتي الوقوف والخروج
ليه عملتي كده
مش مش عارفة قالتها پبكاء
وقف ينظر لها
طب قوليلي المفروض اعمل ايه انا دلوقتي واخوكي اخوكي صاحبي اعمل معاه ايه ليه تعملي كده قوليلي
مش عارفة حصل كده وخلاص اما انا مش عارفة اتصرف البيبي بيكبر ويوسف مش قادرة اواجهه وراجي راجي مش عارفة ايه هيبقى رد فعله بقيت بخاف جدا منه
كله بسبب هروبي من حبك لو مسافرتش لو فضلت لو
اڼفجر فيها سيف
سبب مين انتي الي كنتي طفلة مراهقة اعجبت بحد وحبته حياتي مافيهاش غير حور حور وبس انتي عاقلة وكبيرة ماقلتلكيش حبيني وماقلتلكيش اتجوزي من ورا يوسف واحملي سبب ايه انا انا طول عمري بعيد عنك فهمت نظراتك ولاعمري قربت منك انتي السبب وبس فاهمة
ازداد بكاؤها
انا ايوة انا السبب وبس بس حبيتك وحبيت رامي يمكن لأنه احتواني او شبهك نفس سنك بس عمري مافكرت فيك وانا معاه بس مش لاقية حد غيرك يقف جنبي
قومي امشي با مرام هحتول اتصرف بس يوسف هيعرف واستعدي
وقفت مرام ازالت دموعها
اكيد هيعرف بس يا رب يسامحني
ما ان خرجت حتي اسرع سبف ناحية الغرفة فتحها بشاهد يوسف الجالس مذهول مكسور غاضب
يوسف انت سمعت كل حاجة لازم نفكر بالعقل ونحل الموضوع
عقل عقل ايه
هي الي عملته فيه عقل دي كسرت ضهري دي واحدة ااااه كنت عايز اقوم اجيبها من شعرها عايز اكسرها بس ماقدرتش رجليا مش شيلاني
اهدا بس ناوله موب ابناء يشربه
لازم نتصرف الي اسمه راجي ده لازم نجيبه ونشوف ايه الي هيحصل
وقف يوسف
الي هيحصل كالآتي هتنزل الي في بطنها وهيطلقها وانا هربيها من اول وجديد
اسرع سيف يمسكه
اهدا بس حرام تنزل ايه بس دي اختك هي
غلطت بس لازم تتعامل معاها براحة مش هينفع تمد ايدك وهي كمان حامل براحة عليها
قالت لك امتى
جلس بجانب صديقه الذي تهاوى علي الكنبة
قالتلي لما زورتوني كلكوا قالتلي في التليفون
هه حامل وعايشة معايا في بيتي ومش عارف وماتقوليش وتقولك
خاېفة عليك ومنك واديك سمعت يوسف انا حبيت تسمع كل حاجة وتفهم انت صاحبي وانا لازم اقف في ضهرك بس لازم تبقى عارف انا عمري ماقربت منها ولا حتى
عارف يا سيف عارف نظراتها كانت واضحة بس قولت مراهقة وإعجاب وهيروح ولما سافرت قولت خلاص بس اااه اعمل ايه قولي اعمل ايه
اهدى لازم نوصل لراجي ده هم متجوزوش ماغلطوش مع بعض ولا حاجة هو شكله شخص مريض لازم نوصله ويطلقها بعد ما الكل يعرف بجوازهم والبيبي تربيه هي واخنا كلنا معاها بس وحياه مالك براحة على نفسك وعليها عارف ان كله صعب انا لما عرفت كان نفسي اعمل حاجلت كتير بس هديت للاسف طلعت طاقتي في حور سمعتها كلام وحش قوي كنت فاكر اني السبب ورفضي لمرام هو السبب
حور ليه بس ملنا حاسين ان في حاحة غريبة بينكوا
ماتشغلش بالك اهم حاجة كلمها براحة
وقف يوسف
همشي انا
ثم سار بخطوات بطيئة الي الخارج
وصلت الي المنزل ظلت طول النهار بغرفتها تبكي منتظرة دلوف يوسف لا تعلم رد فعله
سار يوسف بسيارته ذهب للمقاپر عند والديه
ثم ذهب في اخر الليل الي بيته وجد زوجته تنظز
حبيبي قلقتني عليك مش بترد علي للتلفون ليه
لم يرد وانما دخل لغرفة مرام
ماخدش يدخل ورايا
اغلق الباب خلفه
ثم وضع مفاتيح علي كرسي قريب
وقفت هي امامه ترتدي منامة قطنية واسعة وعليها شال كبير تداري بطنها
اقترب منها ببطء وسط خۏفها
ارمي الشال ده
خلعته ببطء
اقترب وعينيه قاتمة بها ڠضب يريد احراق العالم وكسرة واضحة
اقترب تحت ارتجافها ودموعها وفعل آخر شئ تتوقعه
وضع يده علي بطنها
دي نتيجة فعلتك وكسرتك لضهري وثقتي فيكي لو جيتي وقلتي عايزة اتجوز كنت هجوزكوا ليه عملتي كده
مش مش عارفة
قالتها پانكسار ودموع تسيل
رفع يده عن بطنها
على صوته پغضب
قوليلي قوليلي اعمل ايه نفسي اقټلك عايز اكسرك بس بس مش هاينة عليا حرام عليكي الي عملتيه ده
سقطت دموعه هو
قوليلي اقول لامك وابوكي ايه اقولهم ماكنتش اد الامانه وضيعتي اقولهم ايه
اقتربت تحتضنه وهي تبكي
انا اسفك والله اسفة
عايز عايزتضربني اضربني اعمل الي يريحك انا اسفه
ابعدها عنه
عايز اسمه وعنوانه هناك وهتطلقي منه واتحملي نتيجة غلطك ثم تركها وخرج سقطت علي الارض تبكي وتبكي حتي خار قواها شهر وهي عنا تبكي ووزنها يقل شعرت بشئ يتسرب من بين قدميها ډم انها دماء لم تستطع طلب مساعدتهم لم تستطع اساسا القيام
خرح من غرفتها وجد زوجته تحتضن مالك الخائڤ من الصوت العالي
روح يا حبيبي ادخل لعمتو
ثم ذهبت خلف زوجها الذي دخل غرفتهم
وجدته يقف املم المرآه دموعه علي وجنتيه يبكي
احتضنته من الخلف
حبيبي مالك
مكسور قابها بكل الم وانكسار يشعر به ما ان سمعت بنرته هذه ادارته في حضنها
مرام مرام متجوزك وحامل
شددت علي احتضانه مدهوشة مضطربه تلك الطفلة التي كانت معها كي كبرت وكسرت ظهر اخيها شدد علي احتضانهل
افق عليصوت مالك الذي ېصرخ
الحق يا بابا عمتو واقعة وفي ډم
زنتفض سريعا وجدها ټنزف بشدك حملها وخلفه زوجته ومالك اادار سيا رته سريعا يحادث سيف
وصل سيف الي القصر كان يراقب يوسف ختي اطمئن عليه ناويا ان يحادث حور ما ان دلف حتي وجد هاتفه يرن
الحقني ياسيف مرام پتنزف
خدها علي المستشفي بتاعتنا بسرعة هكلم الدكاترة
ثم عاود ادراجه خارج القصر
تقف في الشرفة
تنتظره لكن ما ان وجدته يخرج مرة اخري هبطت دموعها بغزارة وذهبت لغرفة صغيرتها احتضنتها بشدة محاولة للنوم
حور بقلم اليكسندرا عزيز
الفصل 9____10
مرت الليلة بصعوبة فلقد فقدت جنينها نعم تراكمات نفسية وحزن ادى الي اجهاض الجنين
تم كل شئ في مستشفى سيف لم يعرف احد حزينة نعم بالتأكيد حزينة اجهضت
ستطلق غير انها تزوجت بغير علم اخيها
كانت ليلة عصيبة جدا ما ان علم يوسف لم يدخل بل اخذ معلومات ذلك الرامي وسافر حتى يطلقها منه
لم تعد لبيت اخيها وانما ذهبت الي شاليه ملك لسيف في الاسكندرية كانت معها زوجة اخيها ومالك
ذهب سيف معهم عاد اليوم التالي في الليل
بينما حور حور التي تتعذبحور التي اخبرها انه قادم ولم يعد ليوم كامل يل بات خارج المنزل لم يتصل بها
سيف همست بصوت مبحوح
قلب سيف
عايزة اروح عند حاتم عايزة اقعد فترة ممكن
فك حصار يديه من حولها يستوعب ما تقول
جثى فوقها
انتي انتي عايزة تبعدي
عايزة اغير جو
في حضڼي في حضڼي غيري الجو مش بعيد
تساقطت دمعاتها
وانت الي بعيد
اخذ يزيل عبراتها بأصابعه بكل حنية
يا قلب سيف انا مش بعيد انا معاكي بس سامحيني علي الكلام ده علشان خاطري انا
نتكلم الأول وافهم ليه
ليه ايه
ليه اتغيرت بسرعة كده ايه حصل
تنهد فكيف سيجيبها
ممكن مانتكلمش دلوقتي انا تعبان جدا ممكن
ابتسمت بوهن وسخرية
اكيد ممكن ممكن جدا بقالك يوم بره
حور
حور هتروح تقعد شوية عند حاتم هي وروح يا سيف ممكن
نظر لعينيها الحزينة لاحمرار ملامحها من كثرة البكاء سيريحها تريد الذهاب سيسمح لها
حاضر يا حور عايزة تروحي امتى
دلوقتي
طيب يلا البسي
انا هروح مع الحرس
حور انا جي تعبان لو سمحتي يلا انا الي هوصلك وبس
ذهبت حور لبيت اخيها الذي هو قصر والدي سيف جلست اسبوع يأتي سيف يوميا لا حديث بينهم تكفي النظرات التي ټقتل
لم يعرف احدا ما يحدث بينهم اما بالنسبة لروح هي الاكثر استفادة من هذا الموقف تلعب وتلهو مع جديها والصغار
في هذا الأسبوع حصل يوسف علي اوراق طلاق مرام بعلاقاته واعطى لراجي درسا لن ينساه بل لن يفكر مرة

اخرى فيها
ظلت مرام في الاسكندرية بعد علمها بكل شئ
تجلس ناظرة للبحر
اخبارك
لم تنظر له انما شردت في هذا البحر
كويسة
انتي احسن كده
اخبرها بنبرة مؤكده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *