صفقة زواج بقلم سهام صادق

رواية صفقه زواج بقلم سهام صادق
انت في الصفحة 1 من 53 صفحات

موقع أيام نيوز
الفصل الأول
_ بقلم سهام صادق
في أحد أحياء الشعبيه….
أنتي ياختي كفاياكي نوم قومي فزي يلا
فرح حاضر قايمه أه
كريمه مرات ابو فرح خمس دقايق والاقيكي قدامي فاهمه..
فرح حاضر هصلي وجايه
كريمه طيب ياست الشيخه…ثم ضحكت ضحكه مستفزه وذهبت
كريمه ياسمينه حبيبت ماما .. روح قلبها يالهوي علي القمر ياخواتي
ياسمين بمياعه ميرسي يا مامتي ياحببتي … فين الفطار
كريمه بصوت عالي انتي يازفته اخلصي…حضرلنا الفطار
فرح بعد أن انهت صلاتها يارب أنت العالم بحالي ساعدني يارب
…
دعوني أعرفكم علي هذه الاسرة.
كريمة.. مرات ابو فرح … تزوجها ابو فرح بعد ۏفاة زوجته … كانت فرح في عمر العشر أعوام… وطبعا هتعرفوا مع الأحداث طبع هذه السيده …
فرح .. فهي فتاه جميله وحنونه جدا… تدرس في كليه التجاره
اما والد فرح عم عبدالله.. فهو يعمل ساعي في أحدي الشركات الكبري التابعه لمجموعه الشاذلي
ياسمين .. بنت كريمه وهي في سن فرح بس مثال للبنت… وهتعرفوا في الحلقات الجايه.. وفي كليه الاداب
……..
ياسمين أنا همشي بقي .. عشان متأخرش علي المحاضرات
كريمه ماشي ياحببتي خلي بالك من نفسك
كريمه وهي تنظر لفرح بكره فقد أعتادت فرح علي هذه النظرات منها والمعامله القاسيه
قبل ما تروحي جامعتك نضفي البيت وأغسلي المواعين .. عايزه اصحي من النوم الاقي كل حاجه تمام فاهمه …
فرح بحزن حاضر
………..
أنهت فرح كل ما تفعله كل يوم من تحضير الفطار وتنضيف المنزل … فهذا هو عملها كل يوم .. وإذا لم تفعل فستحرم من دراستها التي عانت بشده كي تستطيع تكملتها.
مي صديقة فرح كل ده يافرح اتأخرتي ليه يابنتي
فرح معلشي يا مي ما انتي عارفه
مي بأسف علي حال صديقتها معلشي يافرح .. ربنا إن شاء الله هيعوضك خير وهانت فاضل لينا سنه ونتخرج ومتحتاجيش لحد
فرح طيب وبابا ..يا مي
مي بتفكري فيه .. وهو عمره مافكر فيكي وديما بيجي عليكي بسببها … والله ما يستاهل إنه يكون ليه بنت زيك
فرح لا يامي متقوليش كده … أنا عذراه ومسامحاها المهم ربنا يخليهولي .. انا مش ليا حد غيره في الدنيا ديه كله
مي بحب طيب يلا بقي عشان المحاضره ياهانم
فرح بضحك بينا ياكبير….
……….
داخل احد المنازل الراقيه .. منزل يشبهه القصر حقا..
_ صباح الخير ياماما .. اخبار صحتك إيه
أمينه والدته وقد كانت قعيدة وتجلس علي كرسي متحرك الحمدلله ياحبيبي ..
كريم وهو يقبل يدها ربنا يخليكي ليا ياست الكل .. هاا أم محمد جبتلك الفطار .. ولا لساا
أمينه اه ياحبيبي فطرت واخدت الدوا بتاعي .. ربنا ما يحرمني منك
كريم بحب ولا منك يارب
نعم فهذه هي عائله الشاذلي …من أكبر اصحاب الشركات في الشرق الاوسط … وكريم هذا هو من ورث هذه الامبراطوريه الضخمه بعد ۏفاة والده ..
اما أمينه فهي والدته ..أصيبت بالشلل بعد ۏفاة زوجها المحب الي قلبها منذ خمس سنوات .. فبعد ۏفاته لم ترغب بالحياه ولا اي شئ واصبحت منفرده بنفسها تماما وتجلس دائما في غرفتها.
..
في أحدى الشركات الكبري… يدخل شاب يبلغ من العمر الثامنية والعشرون عاما
_خير ياعمي .. حضرتك طلبتني ..
محمود وهو يترك ما بيده أمتى هفرح بيك ياكريم وأشيل ولادك أنا خلاص مش هعشلك أكتر من كده
كريم ياعمي أنا قولتلك مش هتجوز تاني خلاص
محمود بعصبيه مش هسمحلك يا كريم تعمل كده
ثم قال بأسف لازم تشوف حياتك ياكريم .. متخلنيش أحس بالذنب كفايه أنا وأبوك جوزناك سلمي ڠصب عنك عشان بس نحافظ علي الامبراطوريه ديه .. ثم بدء يتذكر ابنته التي توفت
فلاش باك!
امينه بعصبيه أنت أتجننت يامحمود.. حرام عليك تظلم سلمي .. سلمي ما ينفعش تتجوز ولا تخلف أنت إيه كل ده عشان تحافظ علي الامبراطوريه ديه … مش معني أن أنت واحمد الله يرحمه اتفقته علي كده أنا هوافق … أنسي يا محمود ولا أنا عشان بقيت عجزه خلاص … هتتحكم بمصير أبني أنا مش هسمحلك واتفاقك أنت واحمد أنساه
في هذه اللحظه دخل كريم ..
كريم أنا موافق ياعمي ..
أمينه وانا مش موافقه
كريم بأشفاق علي حال والدته ديه وصية بابا ياماما وانا لازم انفذها .. ثم نظر لعمه شوف ياعمي الوقت المناسب وانا مستعد
محمود بفرح شديد وهو يربت علي كتف ابن أخيه كنت واثق انك مش هتكسفني وهتسمع كلامي…… ثم
تركهم وذهب
أمينه بحزن علي حال أبنه متسمعش كلام عمك يابني سلمي مينفعش تتجوز الدكاتره قالوا كده حرام عليكوا تظلموهاا …
كريم أن هعرضهاا تاني علي أكبر دكاتره في أمريكا
أمينه طيب نفرض لو وافقوا وقالوا حالتها تسمح … أنت مابتحبهاش هتتجوز واحده مبتحبهاش وبتعتبرها زي أختك
كريم وهو يحاول أن يخفي حزنه ويقبل يد والدتها سلمي بنت عمي وانا أكتر حد لازم يقف جنبها هي وعمي …
أمينه علي سعادتك ياحبيبي
كريم للاسف ياماما .. ده واجبي أنتي عارفه عمي بيتعبرني أبنه اللي مخلفهوش .. إزاي مش هوافق علي طلبه ..
أمينه بحنان ربنا يسعدك يابني
مرت الايام سريعا … وتم الأتفاق علي كتب الكتاب وسافر كريم مع سلمي لامريكا…
الطبيب أحنا هنعمل العمليه .. بس نسبه نجاحهاوالقرار قراركم
كريم 50
الطبيب القلب ضعيف جدا مستر كريم والافضل إنها متعملش العمليه … بس في أمل عشان كده بقولك لو موافق اوك
كان كريم يجلس بجانب سلمي بالمشفي ..
سلمي بتعب انا عارفه أنت اتجوزتني ليه .. عشان ترضي بابا … بس لاء ياكريم أنت لازم تسبني أنا خلاص حياتي لفترة وهتنتهي
كريم وهو يخفي حزنه عليه فحتي لو لم يحبها كزوجه فهي أبنه عمه _ متقوليش كده ياسلمي أن شاء الله هتخفي والعمليه هتنجح
ثم مسك يدها بحنان وقبلها
سلمي بابتسامه حزينه روحني ياكريم .. أنا عايزه أموت في بلدي .. ارجوك لو ليا خاطر عندكم نفذولي طلبي
وبالفعل عادت سلمي أرض الوطن وماټت بعد عودتها بشهرين ومن يومها لم يتزوج بالرغم من محاولات عمه الدائمه لكي يجعله يتزوج .. فهو يشعر بالندم الان أتجاهه.
باك
كريم بأشفاق علي حال عمه صدقني ياعمي .. أنا فعلا مش عايز أتجوز وأوعدك اني هحاول أفكر
أبتسم له محمود بحب … ثم تركه كريم وغادر
……….
حبيبي هو أنت هتيجي تتقدملي امتى
شادي وهو يجذبها لحضنه قريب أووي ياحببتي ..
ياسمين يعني أمتى طيب .. أحنا بقالنا شهر أه متجوزين وانت كل شويه تقولي لما اهلي يرجعوا من السفر
شادي أنتي اه قولتي متجوزين ..
ياسمين وهو تعتدل وتبعد عن حضنه وتغطي جسدها بشرشف الفراش _ بس ده عرفي ياشادي
شادي بتمثيل وهو يقترب منها المهم أننا مع بعض ياحببتي .. وبعدين أنا نفسي أووي كمان زيك تبقي مراتي قدام الناس كلها بس هي فتره بس مؤقته… ثم بدء ېلمس وجهه بحنان ..أنتي عارفه أنا بحبك قد إيه
ياسمين بغباء عارفه ياحبيبي .. عشان كده أنا وفقتك علي الجواز في السر…ياخبر انا أتأخرت ياشادي
شادي وهو يجذبها لحضنه مره اخري لسا بدري ياحببتي
ونتركهم في هذا العالم … الذي يظنون فيه أنهم بمفردهم .. لا ينظرون ان في الكون رب يراهم وانهم يرتكبون في حقه اثما عظيما
………
_ أنتي جيتي ياختي … كل ده في الكليةأكيد بتتسرمحي مع الشباب
فرح بحزن الله يسامحك
كريمه أنتي هتردي

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 53
انت في الصفحة 2 من 53 صفحات

عليا يابت انتي … ثم بدأت في تمثيلها المعتاد
ياعبدالله … ياعبدالله شايف بنت بترد عليا أزاي ..بسألها أتأخرتي ليه .. بتقولي ملكيش دعوه
فرح وهي تظر لها باشمئزازمن كذبها اللعېن ثم تركتها وذهبت
كريمه أنت مش هتزعقلها ولا هتقولها عيب … اهئ اهئ
عبدالله خلاص ياكريمه متزعليش .. انا هنادي عليها اه وهزعقلها وهخليها تعتذرلك كمان
كريمه بأبتسامه خبيثه لا خلاص بقي بعد إيه
عبدالله فرح يافرح انتي يابنت
فرح ايوه يابابا
عبدالله اعتذري من ماما كريمه
فرح هي مش ماما اصلا .. ومش هعتذر منها
عبدالله وهو يمسك دراعها تصدقي انك فعلا بنت قليله الادب .. اعتذري منها
فرح والدموع في عينيها تحاول أن لا تذرفها امام كريمة قاسيه القلب أنا أسفه … ثم تركتهم وذهبت سريعا الي غرفتها لتبكي علي حياتها وما تعانيه
فرح پبكاء وهي تمسك صورة والدتها شوفتي ياماما .. بابا بقي يعاملني إزاي .. وحشتيني اوووي يااا لو كنتي عايشه مكنش بابا اتجوز الست ديه .. ثم صمتت ومسحت دموعها.
_ الحمدلله انا راضيه يارب ثم قامت لتؤدي فرضها ..
…………
_ ايه يابني ارحم نفسك .. كل حياتك شغل شغل
كريم وهو يترك حاسوبه الشخصي وينظر الي صديقه عمر انت رجعت امتى من العين السخنه
عمر تممت علي المشروع ورجعت علطول …إيه رأيك بقي نخرج بالليل نسهر في مكانا المفضل
كريم بأبتسامه تصدق بقالنا فتره كبيره مخرجناش
عمر أعملك ايه كل
ما اقولك تقولي .. الشغل مش هينفع ده انت عقدتني
كريم لاء خلاص النهارده هخلص الشغل بدري ونخرج انا محتاج فعلا أشم هوا
……………
_ أدخلي قدامي جوه .. كل ده يابت كنتي فين ما الزفته اللي جوه جات من بدري اشمعنا أنتي .. ايه عايزه الناس يقولوا ايه كريمه معرفتش تربي
ياسمين في ايه ياماما .. كان عندي محاضره متأخره .. وكانت مهمه فأضطريت احضرها … وكمان انا مالي بالزفته ديه وهي اصلا في كليه وانا في كليه تانيه …. سيبيني انام بقي عشان تعبانه
كريمه ليه مش جعانه
ياسمين بنعاس لاء انا جعانه نوم بس .. يلا بقي تصبحي علي خير يا كرمله
……….
_ مالك بقي ياكريم سرحان في إيه
كريم بتنهيده مافيش ياعمر
عمر لاء في ياصاحبي .. هتخبي عليا ..اوعوا يكون الموضوع اياه.. هو لسا عمك عايز يجوزك
كريم ايوه ياسيدي ومصمم اووي المرادي
عمر ما هو عنده حق ياكريم .. ما تشوف حياتك سلمي بقالها تلت سنين مېته .. وكمان أنت مكنتش بتحبها عشان نقول مش قادر تعيش من غيرها
كريم فعلا مكنتش بحبها .. بس انا مش عايز اتجوز الجواز بالنسبالي مشروع فاشل ..
عمر بس ديه سنة الحياه ياكريم…ثم قال بدعابه
_ وكمان مين عالم يمكن يجي اليوم الي تقع فيه لشوشتك وتحب وتتجوز وتخلف كمان
كريم بضحك ياا ده انت خيالك واسع احب واتجوز واخلف ..
عمر بكره هتشوف وانا واثق ان اليوم ده هيكون قريب
ثم بدأوا يتحدثون في امور عامه وعن بعض ذكرياتهم….
…………
_ مالك ياعم عبدالله شكلك تعبان …
تسأل كريم بعدما وضع الساعي عبدالله له فنجان القهوه أمامه.
عبدالله مافيش ياأستاذ كريم .. شويه تعب
كريم بأبتسامه لو حاسس انك تعبان ممكن تروح ياراجل ياطيب.. ثم بدء يخرج بعض النقود من جيبه واعطاه له
عبدالله بحب ربنا يحميك لشبابك يابني .. ويرزقك بالرزق الحلال الواسع .. ويديك علي قد نيتك .. ثم تركه وانصرف
……
_ الكتاب اه ياستي … ذكري فيه ولخصي براحتك
فرح بحب ربنا يخليكي ليا يا مي .. إن شاء الله هرجعهولك علطول
مي بحب براحتك ياحببتي … انا اصلا مش هذاكر الماده ديه دلوقتي
فرح طيب يلا انا بقي سلام … عشان متأخرش واسمعلي كلمتين مش كويسين
مي بأشفاق علي حال صديقتها ماشي ياحببتي سلام
…..
جاءت فرح الي المنزل ووجدت ياسمين تجلس علي التلفاز بلا مبالاه وتسمع الاغاني بأندماج
فرح السلام عليكم
ياسمين وعليكم السلام ياستي ..
فرح هو بابا لسا مرجعش من الشغل
وكادت ياسمين ان تخبرهاا بما حدث لوالدها …ولكن رن هاتفها
_ أيوه ياماما .. أه اهي جت .. ماشي هقولها
فرح بقلق فيه إيه …مالك بتبصلي كده بابا فيه حاجه
ياسمين بلا مبالاه اصله في المستشفي .. لم تنتظر فرح ان تكمل حديثها معاها.. وفرت ذاهبه للمشفي
عبدالله بتعب شديد فين فرح ياكريمه .. جيبيهالي حالا
كريمه اتصلت بيها وجايه
عبدالله بسرعه ياكريمه .. خلاص مش فاضل كتير
في هذه اللحظه وصلت فرح ..
فرح ببكي مالك يابابا… فيك إيه
عبدالله سامحيني يابنتي .. مكنتش ليكي الاب اللي يستحقك ظلمتك كتير وجيت عليكي .. ثم نظر لكريمه بكره ..ابقي افتكريني يافرح وادعيلي ياحببتي
فرح بدموع انت ليه بتقول كده يابابا … اوعي تسبني لوحدي انا ماليش حد غيرك .. هتسبني زي ماما وكمان انا مش زعلانه منك
عبدالله بدموع مافيش وقت يا بنتي روحي لكريم بيه هو اللي هيساعدك ويقف جانبك …
ثم تركها ورحل الي العالم الذي سيذهب فيه كل منا ولكن للاسف دائما ننساه ونظن بأننا سننعم بالدنيا دائما.
فرح پبكاء شديد لاء يابابا كده هتسبني لوحدي .. طيب انا هعيش ليه ولمين …ثم صړخت صرخه رجت كل ارجاء المشفي.
وكانت لاول مره تنظر لها كريمه بأشفاق ..
…………
مرت أيام العزاء بثقل شديد .. كانت دائما حبيسة غرفتها لا تتحدث مع احد .. كانت كل ما تفعله تصلي وتقرء القراءن.
مي وهي تشفق علي حال صديقتها ده امر ربنا وانتي انسانه مؤمنه وراضيه بقضائه
فرح بدموع انا راضيه والله راضيه بس الفراق صعب .. ماما راحت وبابا برضوه .. عارفه انا عمري ماكرهته هو برضوه كان حنين اووي بس كان بيضطر يجي عليا عشانها عشان متفضلش تعكنن عليه حياته … مكنتش بزعل المهم هو يكون مرتاح بس خلاص هو راح
وسبني لوحدي
مي وهي تحتضن صديقتها ادعيله يافرح .. وخليكي قويه ربنا مبينساش حد وكمان فين كلامك عن الصبر والتحمل .. هاا
فرح بدموع الحمدلله
………..
_ بتقول إيه عمي في المستشفي انا جاي حالا..
قاد كريم سيارته باقصي سرعة يفكر ماذا سيحدث له إذا تركه ايضا عمه ورحل …
_ ها يادكتور عمي ماله
الطبيب استاذ كريم انا قولتلكم مليون مره بلاش اجهاد على صحته القلب مش مستحمل .. هو دلوقتي في العنايه المركزه ولو مرت ال 48 ساعه علي خير .. يبقي عمك اتكتبله عمر جديد .. لان المرادي بجد الحاله متاخره… ثم تركه الطبيب وذهب
كان يقف أمام غرفته وينظرإليه من وراء الزجاج . عمه كان دائما حنون عليه كان مبثابة الاب .. بل الاب حقا .. فوالده كان دائم السفر اما عمه كان دائما معه يرعاه مثل ابنه تماما .. حتي انه كتب كل ما يملكه له واصبح هو الوريث الشرعي لتلك الامبراطوريه الضخمه ولكن هل للمال فائده ما دام من نحبهم يتركونا ..
عمر وهو يربت علي كتف صديقه طمني ياكريم اخباره ايه دلوقتي
كريم للاسف الحاله متأخره
نظر عمر إلى صديقه واكتفى بالصمت.
…………
مضي اسبوع علي ۏفاة والد فرح
كريمه پقسوه إيه هتفضلي كده .. لو فكره اني هصرف عليكي انسي انا كفايه عليا بنتي وكمان المعاش بتاع ابوكي عباره عن ملاليم يعني مش هيكفينا .. ف زي الشاطره تدوريلك علي شغل ..ثم قالت بصوت خاڤت ولكن سمعته
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 53
انت في الصفحة 3 من 53 صفحات

فرح عقبال كمان ما تغوري من البيت داهيه تاخدك زي ابوكي
فرح پانكسار انا اصلا كنت نزله أدور علي شغل
كريمه وهي تجلس علي الكرسي امام ماكينة الخياطه شاطره .. هو ده اللي لازم تعمليه
ذهبت فرح وأخذت تبحث عن عمل ولكن لا يوجد ..فهي مازالت طالبه. جلست على احدى الارائك بتعب ثم بدأت تتذكر بعض لحظاتها مع والديها
فلاش باك !
حلوه اووي العروسه ديه يابابا .. ثم ركضت لحضنه وقبلته
عبدالله بحنان عجبتك ياحببتي
فرح بحب ايوه يابابا جميله اوووي
زينب بتعب والدة فرح ليه بس ياعبدالله كده مكنتش جبتها شكلها غاليه وصرفت كل الفلوس اللي معاك
عبدالله وهو يقترب من زوجته ويقبل رأسها بحب هو إحنا عندنا كام فرح .. وكمان جبتلك الدوا اه .. اصل احمد بيه ربنا يكرمه ادانا مكافأه بسبب نجاح مشروع كده
زينب ربنا يخليك لينا يارب
باك…
كانت تتذكر وتبكي في صمت فقد رحلوا من كانوا هم كل الحياه لها.
فبعد ۏفاة والدتها قد تغير كل شئ بحياتها .. أصبح والدها دائما مهموما .. ثم تزوج كريمة ..التي رشحها له أحد اصدقائه
فلاش باك !!
كريمه بدلع اكيد ياحبيبي فرح ديه زي بنتي ياسمين بالظبط متقلقش هخلي بالي منها كويس ..
عبدالله بأطمئنان وهو يذهب لعمله بعد ان تزوج كريمة ربنا يخليكي لينا ….عايزه حاجه اجيبهالك وانا راجع
كريمه شويه خضار
بعد ان تركها عبدالله وخرج .. ياماما البت ديه خدت العروسه بتاعتي
فرح والله العروسه ديه بتاعتي انا
كريمه پحده وهي تمسك فرح من شعرها مش عايزه اسمع صوتك فاهمه .. يلا انجري اعمليلي شاي
فرح بدموع بس انا مبعرفش اعمل
كريمه بغلظه يبقي تتعلمي ..ثم نظرت لابنتهاا المدلله تعالي ياحبيبت ماما … وخدي العروسه اه
كانت فرح تقف وتنظر عليهم وهي تبكي بصمت كانت تراها تحتضن ابنتها بحب .. اما هي بدأت معاناتها … من كل شئ من إهانه وضړب حتي انها حرمتها ان تعيش طفولتها ..
افاقت فرح من ذكرياتها تلك ومسحت دموعها وذهبت لتكمل بحثها عن عمل مره أخري …
…..
_ معلش ياحبيبي مكنش ينفع أخرج الفتره اللي فاتت اصل جوز ماما ماټ
شادي بزعل مصطنع ده انتي حتي التليفون مكنتيش بتردي عليا.
ياسمين وهي تقترب منه بدلال خلاص بقي متزعلش … هاا بقي هتعزمني فين انا المود بتاعي زي الزفت
شادي وهو يفتح باب السياره لها في المكان الي تختريه
………….
_ ايه يابنتي مبترديش علي تليفونك ليه
فرح بتعب معلشي يا مي مكنتش سمعاه
مي انتي فين اصلا شكلك بره البيت
فرح اه انا بدور علي شغل
مي باشفاق هاا طيب لقيتي
فرح للاسف عايزين حد عنده خبره
مي طيب انتي فين وانا اجيلك
وصفت لها فرح المكان وذهبت لها مي
……..
_ هاا يادكتور عمي اخباره إيه دلوقتي أنا ممكن اسفره امريكا بطياره خاصه
الطبيب صدقني يا أستاذ كريم ..مافيش حاجه
هيعملوها اكتر من اللي احنا هنعملها .. ادعيله إن ال 48 ساعه تعدي علي خير .. ثم تركه وانصرف
…….
مي هتعملي ايه دلوقتي ..
فرح مش عارفه يامي.. أنا موافقه علي اي شغلانه مش مهم
ثم بدأت تتذكر عندما قال لها والدها أن تذهب لشخص أسمه كريم
فرح بابا قبل ما ېموت قالي اروح لصاحب الشركه اللي كان بيشتغل فيها
مي وقاعده من الصبح تلفي طيب يلا تعالي نروح
فرح يعني هما اللي هيوافقه بيا …
مي يابنتي اكيد باباكي الله يرحمه كان واثق ان الشخص ده هيساعدك عشان كده قالك عليه .. وتعالي نروح مش هنخسر حاجه
مي إيه ده ديه من اكبر شركات الاستثمار في الشرق الاوسط
فرح انا بقول نروح احسن
مي يابنتي يلاا بقي أنا متفائله خير وكمان أه حتي تسألي عن أجراءات معاش باباكي هتاخديه أمتى
_ ممكن لو سامحتي اقابل استاذ كريم
السكرتيره وهي تنظر لها ببرود عندك مقابله معاه يا انسه
فرح لاء يافندم
السكرتيره اولا استاذ كريم مش موجود .. ابقي تعالي بعد اسبوع
مي پحده اسبوع ليه .. احنا عايزين نقبله ضروري وهما خمس دقايق
السكرتيره اسفه يا انسه .. اتفضلي لو سامحتي عندنا شغل
في هذه اللحظه دخل كريم الي مكتبه .. وهمت رندا بالوقوف
رندا بابتسامه حالا واوراق المناقصه هتكون عندك يافندم
فرح استاذ كريم ممكن دقيقه لو سامحت
كريم وهو ينظر إليها فقد كانت فتاه يكسو الحزن ملامحها.
تعالي ورايا ثم نظر إلى راندا وقال عايز ورق المناقصة حالا
دخلت رندا ومعها فرح ..اخذ كريم الورق من رندا
كريم اتفضلي انتي يا رندا
نظرت رندا لفرح باشمئزاز وحقد ثم تركتها وذهبت
كريم وهو ينظر في الاوراق وقد نسي امرها تمام
فرح لو حضرتك مش فاضي ممكن أجي لحضرتك في وقت تاني
كريم أسف معلش …خير انتي كنتي بتقولي عايزاني في حاجه
فرح وهي تنظر للارض انا بنت عم عبدالله .. هو قالي قبل ما ېموت اني اجيلك .. يعني حضرتك ممكن تساعدني اني الاقي شغل
كريم بنبرة مشفقة البقاء لله .. عمي عبدالله كان راجل عزيزعليا اتفضلي اقعدي واقفه ليه
فرح لاء كده كويس
كريم بأبتسامه طيب أنتي متخرجه ولا لسا بتدرسي
فرح لاء لسا بدرس .. أنا في تالته تجاره
كريم مممممممم خلاص تمام يافرح هاتي اوراقك بكره وأعتبري نفسك أتعينتي
فرح بأبتسامه كل الاوراق اللي حضرتك هتحتاجها أه
كريم وهو ينظر للاوراق مممم شكلك شاطره تقديراتك كويسه جدا … تمام يبقي من بكره هتبتدي شغل يعني هيكون تدريب ليكي
فرح بجد متشكره اووي لحضرتك
كريم متشكرنيش عم عبدالله كان عزيز اووي عليا ..وزعلت جدا لما سمعت خبر ۏفاته
تركته فرح وخرجت وهي تشعر بأن مازال في الحياه أشخاص رائعين مثل كريم .
مي بفرحه يعني هتشتغلي
فرح بأبتسامه أه ومن بكره … كانت تنظر عليهم راندا بغيظ
……….
محمود بتعب كريم لازم تنفذلي وصيتي قبل ما أموت .. لو بتحبني أتجوز ياكريم
كريم طيب قوم أنت بس بسلامه وانا هعملك كل الي عايزه
محمود الوقت بيعدي ياكريم ..ومين عالم لو عشت النهارده وبكره هعيش اكتر من كده … عايز افرح بيك
في هذه اللحظه جاء الطبيب استاذ كريم كفايه كده لو سمحت
كان ينظر له محمود برجاء .. ثم تركه كريم وذهب وهو لا يعلم ماذا سيفعل.
هل سيحقق لعمه هذه الأمنيه التي يلح عليها ام لا..
.
_ مالك مهموم كده ليه ياصاحبي
كريم وهو يسند ظهره علي سيارته … وينظر بشرود الي ما أمامه
مش عارف ياعمر … خاېف أنفذ وصيه عمي وأظلم الانسانه اللي هرتبط بيها .. لان أنا بجد مش مستعد أرتبط بحد واتوجع تاني انا ارتبط بسلمي عشان رغبة عمي ووصيه بابا الله يرحمه ..بس ارتبط بحد تاني انا لسا لحد دلوقتي مش قادر انسي الۏجع الي جوايا منها
عمر بتنهيده يا ياصاحبي انت لسا فاكرها ده انا قولت نسيتها من زمان .. والمفروض تنساها علي هي عملته فيك الهانم كانت بتمثل عليك الحب وكل ده عشان فلوسك ومركزك
كريم بأسي مين قالك أني فاكرها .. ديه أكتر أنسانه أنا بحتقرها بس الچرح اللي سببتهولي مش قادر انساه وانساه إزاي ولسا كلامها اللي من سنين بيتردد في ودني
فلاش باك !!
في أحدى الحفلات الراقيه ..
عمر مش ديه نور اللي بترقص
كريم پصدمه وهو ينظر عليها وعلي
ملابسها الشبه عاړية وهي ترقص في حضن شخص اخر
نور بدهشه كريم … انا
كريم
متابعة القراءة
صفحة
3
/ 53
انت في الصفحة 4 من 53 صفحات

بأحتقار انتي ايه بالنهار أنسانه محترمه وبالليل حاجه تانيه خالص .. مكنتش فاكرك أنك بالحقاره ديه
نور بذله لسان عندما لاحظت الكل ينظر عليها ديه حياتي وانا حره فيها .. وياسيدي انا حقيره خلاص وكمان انا عمري ما حبيتك صحيح أنت كل البنات بتتمناك بس انا لاء.. انا بس كنت حبه شهرتك وفلوسك وبس
كريم پصدمه لما تقوله له للاسف انا كنت مخدوع فيكي ثم تركها وذهب
انتي هابله يابنت انتي ضيعتي كريم الشاذلي من ايدك .. أنتي اټجننتي كل اللي احنا بنعمله ده وضيعتيه بغبائكانتي فعلا غبيه
نور ياماما .. أنا زهقت من التمثليه ديه واتخنقت خلاص انتي السبب أصلا أنتي حرمتيني من الشخص اللي بحبه كل ده عشان الفلوس والمظاهر كل حاجه فلوس فلوس .. وخلتيني امثل علي مين الحب علي بن أختك … انا اصلا مش هاعيش هنا تاني انا راجعه دبي اعيش مع بابا … عايزه تيجي معايا تعالي مش عايزه أنا هسافر
ماجده پغضب وش فقر زي أبوكي وغبيه …
باك
عمر وهو يربت علي كتف صديقه ابدء حياه جديده ياكريم وانسي انت كده بتظلم نفسك ظلمت نفسك لما حبيت نور وصدقتهاا وضحيت لما اتجوزت سلمي عشان ترضي عمك … بس انت فين في كل ده
كريم وهو يتذكر نور فحقا هي استطاعت ان تملك قلبه ببرائتها وحبها بشده كانت نور تعيش في دبي من صغرها مع والديهاا ولكن من 5 سنوات
فلاش باك !
تعال ياكريم ياحبيبي .. سلم علي نور بنت خالتك وخالتك
كريم ازيك يانور … ياا ده انتي كبرتي ماشاء الله
نور بطفوله لاء انا لسا صغيره انت الي كبرت وبقيت رجل اعمال بقي
كريم بضحك لسا لسانك طويل زي ما انتي ..
نور بس انا زعلانه منك .. كنت بتجي ساعات دبي ومكنتش بتيجي تسأل عننا
كريم بأسف صدقيني ديما كنت بحاول ازوركم بس للاسف كل مره بتحصل حاجه
خالته بضحك ايه اتلهيت معاها ونستني كده ياكريم
كريم بحب معلش ياخالتو .. أنتي أخبار صحتك إيه
ماجده بخير الحمدلله ياحبيبي … واه رجعنا أه نعيش في مصر تاني
ومن هنا بدأت خطة ماجده التي جائت من أجلها فهي تريد ان تجعل ابنتها تتزوج من كريم الشاذلي هذا هو ما يهمها ان تزوج أبنتها من وريث عائلة الشاذلي
باك..
كريم بتنهيده أنا تعبت ياعمر بجد … حاسس أني مش مخلوق عشان افرح وأعيش حياتي الطبيعيه زي اي انسان وكل ده عشان انا بن عائله الشاذلي تصدق انا ساعات كتير بتمني اكون شخص عادي .. عايش حياته ومرتاح
عمر وهو يريد أن يخرج صديقه من هذا الحزن بقولك أيه تعال يلاا ماما مصممه أنك النهارده تيجي تتعشا معانا .. أنت وحشها جدا ومش هسيبك
كريم بضحك .. ماشي ياسيدي
…………
عاد إلي منزله الفخم بعد أن ذهب إلي المشفي ليطمئن علي صحة عمه التي أصبحت متأخره ..وكلما تذكر نظرت الرجاء من عينيه شعر بالحزن…
كان يجلس في مكتبه وهو يفكر ماذا سيفعل وفجأه جائت أمامه صورة فرح ….
كريم لنفسه لاء مش معقول تكون هي طيب واظلمها معايا ليه عشان هي بنت علي قد حالها وممكن ترضي بالوضع ده لفتره لا لا انا مقدرش اعمل في واحده يتيمه كده. بس انا ممكن اعوضها بفلوس. ظل كريم طوال الليل يفكر في هذا الامر الي ان عزم علي امر ما.
…..
بدأت فرح اول يوم في عملها …
انسه فرح أستاذ كريم عايزك عشان في ورق ناقص
ذهبت فرح إليه وعندما دخلت ترك كريم حاسوبه ونظر إليها
كريم اتفضلي اقعدي
فرح وهي تنظر للارض لاء انا كده كويسه .. حضرتك بتقول في ورق ناقص
كريم وهو يقف ويقترب منها اقعدي يا انسه فرح انا عايزك في حاجه ضروري تخصك
فرح بقلق خير في حاجه حضرتك صدرت مني اي تجاوزات
كريم بابتسامه هادئه زادت من وسامته تجاوزات ده انتي لسا مكملتيش تلت ساعات شغل بس لاء ياستي ماحصلش منك اي تجاوزات
فرح بإطمئنان وهي تبعد نظرها عنه بعد ان جذبها صوته الحنون
طيب خير يافندم
كريم بصي يافرح انا هعرض عليكي عرض وليكي حريه الاختيار انك توافقي وصدقيني هو ملهوش
دعوه بالشغل
فرح وبدء القلق يتملكها مره اخري عرض معايا انا
كريم بتنهيده تتجوزيني
فرح بدهشه نعم حضرتك بتقول ايه عن اذنك شكل حضرتك فاكر اني واحده رخيصه وعادي انك تلعب بيها يومين
كريم انتي فاهمه غلط احنا هنتجوز علي سنه الله ورسوله..بس لفتره
فرح پحده طبعا عرضت عليا العرض ده عشان انا بنت علي قد حالها وهتوافق بي اي حاجه ماهو طبعا حضرتك مين وانا مين ..عرضك مرفوض يا استاذ كريم
كريم پحده وهو يمسك يدها استني انا لسا مخلصتش كلامي
وبدء كريم يعرض عليها الطلب.
هاا ياستي فهمتي اسبابي وعرفتي ليه انا بطلب منك كده وصدقيني هديكي اللي انتي عايزاه وهيكون جواز علي ورق بس
فرح پحده انا مش رخيصه يا استاذ كريم ولولا اني محتاجه شغلك كنت سيبته فورا بس فتره مؤقته لحد مالاقي شغل .. عن اذن حضرتك
تركته فرح وهو ينظر لها بذهول فكيف لفتاه في حالتها هذه ترفض عرضه
………
كانت فرح تقص ما حدث لها لصديقتها مي پبكاء.
هو شايفني ايه يامي شايفني رخيصه اووي كده ده بيقولي اتجوزك لفتره وهديكي اللي انتي عايزاه ولما تتخرجي هعينك في الوظيفه اللي انتي تختاريها في الشركه بس نتجوز لفتره عشان وصية عمه
مي وهو تربت علي كتف صديقتها بأسي لولا اني عارفه انك محتاجه الشغل عنده اووي كنت هقولك سيبي الشغل
فرح بحزن ليا رب هو الكريم . انا هدور علي شغل تاني وبكره هروح اسحب ورقي العالم ده احنا مالناش دخل بيه كله فلوس وصفقات احنا بالنسبالهم ولا حاجه فاكرين انهم يقدروا يشترونا
مي طيب يلا بقي كلي ماما هتزعل اووي لو مأكلتيش وهتجي تضربنا احنا الاتنين
فرح بأبتسامه حزينه حاضر هاكل اه
…………
أنت طلبت منها كده ياكريم.
كريم اه ورفضت بالرغم اني عرضت عليها اي مقابل هي عايزاه
عمر مش كل الناس ياصاحبي تقدر تشتريها بالفلوس في ناس مهما كان فكرامتها عندها اغلي بس يمكن معظم اللي اتعملت معاهم اهم حاجه عندهم الفلوس فعشان كده معرفتش تميز بين اللي كرمته عنده اهم وبين الفلوس هي الاهم حتي لو هيبقي عبد ليها
كريم بأسي لو شوفتها وهي بتكلمنيالدموع كانت هتنزل من عينيها بس كانت بتحاول متبينش اني جيت علي كرامتها وجرحتها بالشكل ده ده يمكن متجيش الشغل بكره وهيكون بسببي انا
عمر ياسيدي ياسيدي شكلها أثرت فيك
كريم فعلا اثرت فيا يمكن زي ماقولت مقبلتش حد كده معظم اللي بشوفهم اهم حاجه الفلوس وبس حتي لو هيبيعوا نفسهم عشانها
……….
عادت فرح إلي منزلها وعندما وصلت الي باب المنزل وجدت ملابسها وكتبها ملقاه علي الارض وكريمه تخرج اليها من باب المنزل.
كريمه بكره يلا ياحلوه كده من غير مطرود شوفي حالك أنا استنيت عليكي اه اكتر من اسبوع احتراما بس للراجل اللي كان جوزي .. بس البيت بيتي وانتي شوفيلك مكان تاني تعيشي فيه
فرح بصياح وقد جاء بعض الجيران بعد سماع صوتها انتي بتقولي ايه
متابعة القراءة
صفحة
4
/ 53
انت في الصفحة 5 من 53 صفحات

البيت بيت بابا بيتك إزاي
كريمه هو انا مقولتلكيش ابوكي قبل ما ېموت كتبلي البيت بأسمي ..والعقد اه وكفايه الكام يوم اللي استحملتك فيهم وبكده يبقي معدنيش العيب
كان الجيران ينظرون علي هذه الفتاه المسكينه ويشفقون عليها ولكن ما بيدهم حيله
فرح بحزن طيب هروح دلوقتي فين حرام عليكي ياشيخه ..أنا مش مصدقه ان بابا كتبلك البيت
كريمه پقسوه روحي في ستين دهيه مش كفايه فضلت مستحمله ابوكي كل ده … ثم اغلقت الباب في وجهها بدون رحمه
فرح انا هروح فين طيب دلوقتي يارب يارب انا ماليش غيرك
……..
مالك يافرح فيكي إيه ومالك معيطه كده إيه اللي حصلك ما انتي كنتي مروحه من عندي كويسه .. اوعي تكون الست ديه عملتلك حاجه
فرح پبكاء وهي تقص علي صديقتها ما حدث
مي ربنا ينتقم منها … وأحتضنت صديقتها بحزن علي حالها
فرح انا اسفه يامي انا عارفه اني بتقل عليكي بس انتي عارفه انا ماليش ولا أعمام ولا أخوال ولا حتي خالات ماما مكنتش من هنا ومعرفش لينا قرايب .. وقرايب بابا اصلا معرفش عنهم حاجه من سنين
مي متقوليش كده يافرح ..يلا تعالي استريحي وبكره نبقي نشوف هنعمل ايه مع الست ديه
…………
ظلت فرح طوال الليل تفكر في حالها فماذا ستفعل فلو تحملها احد اليوم فلن يتحملها
بعد ذلك والي اين ستذهب وكيف ستعيش فالعمل قد قررت تركه ومعاش والدها لا تعلم متي ستأخذه واذا أخذته فأين المكان الذي ستعيش فيه … ثم بدأت بالبكاء علي حالها.
…………..
فرح بحزن ممكن أقابل أستاذ كريم
رندا وهي تنظر لها بنظره كره أستاذ كريم مش موجود ومش هيجي النهارده
كان يسمعها في هذه اللحظه احد العاملين
بعد أن تركتها وذهبت من أمامها.
يا أنسه يا أنسه
فرح نعم حضرتك بتنادي عليا
العامل أه يابنتي ده عنوان أستاذ كريم هو النهارده مش جاي وممكن بكره كمان عشان عمه تعبان اوووي
فرح بأمتنان بجد متشكره اوووي
العامل بأبتسامه العفو يابنتي … ثم تركها وذهب
……………. .
كانت تقف امام القصر وهي لا تعرف أهذا القرار صح ام خطأ ولكن الظروف اجبرتها علي هذا القرار ولا يوجد بيدها شئ سوى ان توافق علي عرضه فهو وعدها بأنها ستكون فتره مؤقته وسيكون مجرد زواج علي ورق فقط …
فرح وهي تسأل الحارس كريم بيه موجود
الحارس كريم بيه خرج من بدري وفي هذه اللحظه …
وقفت سياره أمام بوابه الفيلا وخرج منها كريم.
كريم بأستغراب وهو ينظر لفرح.. وقبل ان يسألها عن سبب وجودها هنا
فرح وهي تخفض رأسها انا موفقه يا أستاذ كريم علي عرضك
كريم بأستغراب شديد ..فمن يراها أمس لا يظن انها ستوافق.
طيب تعالي أدخلي معايا الاول عشان نتكلم ونتفق
فرح بنبرة حزينة حاضر
…..
تقريبا كده الامور بقيت واضحه ليكي أحنا هنعيش هنا مع والدتي بس محدش طبعا هيعرف حاجه عن الاتفاق ده مفهوم
فرح وهي تهز له رأسها بالموافقه.
_بس ممكن اسالك سؤال.
كريم بتنهيده اتفضلي
فرح اشمعنا أنا ما في بنات كتير تتمناك وكمان ممكن حياتك تستمر معاهم ويكونوا برضوه من مستواك
كريم وهو لا يعرف ماذا سيقول لها .. ولكن قطع شروده رنين صوت هاتفه..
تمام ياعمر .. ساعه بالكتير هكون عندك
كريم وهو ينادي علي الخادمه يا ام محمد
ام محمد وهي تنظر لفرح وتقترب من كريم وبهمس مين البنوته الحلوه ديه
كريم بصوت خاڤت هتعرفي بعدين… ممكن بس تهتمي بيها وتفضلها اوضه خاصه بيها
ام محمد من عينيا يابني … ثم اقتربت من فرح ..تعالي معايا يابنتي.
فرح وهي تنظر لكريم باستغراب لما يحدث
كريم روحي معاها مټخافيش
فرح لاء انا همشي وهبقي اجيلك بكره في الميعاد
كريم بصوت حاد انسه فرح … اتفضلي مع الداده هي هتوريكي الاوضه اللي هتقعدي فيها …… ثم تركها وذهب دون ان ينتظر ان يسمع ردها.
………
أنتي فين يافرح …انا صحيت من النوم ملقتكيش وماما قالتلي انك خرجتي من بدري
فرح وبدأت تقص علي مي صديقتها ما فعلته
مي انتي اكيد اټجننتي بعتي نفسك يافرح
فرح بدموع مكنش عندي حل غير كده يامي قوليلي اعمل إيه بعد ما مرات بابا طردتني .. هعيش فين
مي طيب انتي بتعملي إيه عنده دلوقتي ..
فرح ومازالت تبكي ملحقتش اعترض سبني ومشي مش عارفه يامي ..وفي هذه اللحظه دخلت ام محمد
فرح انا هقفل دلوقتي وهكلمك تاني .. واغلقت فرح الهاتف دون ان تسمع رد مي
ام محمد بأبتسامه جميله انا جبتلك حاجه تاكليها شكلك ماكلتيش من الصبح يابنتي
فرح لاء متشكره انا مش جعانه بس هو استاذ كريم هيجي امتى
ام محمد لتطمئنها زمانه علي وصول
……..
انت بتقول إيه ياكريم وفقت وكمان عندك في البيت ..
كريم انا زيك برضوه أستغربت
عمر ازاي توافق وبالسرعه ديه طيب ورفضت ليه من الاول
كريم صدقني مش عارف المهم انها وافقت وهي فتره عشان وصية عمي وكل واحد يروح لحاله
عمر يعني هتتجوز واحده متعرفش اصلها ولا فصلها
كريم مجرد وقت ياعمر وكل واحد هيروح لحاله وكمان انت عارفني انا المظاهر ده مبتفرقش معايا
عمر عارف بس لازم تسأل عنها برضوه
كريم المهم دلوقتي بكره تجهز كل حاجه والاجراءات عشان كتب الكتاب
عمر بتقول ايه ..بالسرعه ديه
كريم وهو ينهض من مكانه .. ايوه
……….
عايزك تعرفلي أصل البنت ديه بأسرع وقت فاهم ياصالح
صالح حاضر يامحمود بيه
الطبيب يامحمود بيه المفروض متتعبش ولا تجهد نفسك في الكلام أحنا مصدقنا ال 48 ساعه عدوا علي خير
محمود بتعب انا كده كويس…. ثم نظر لصالح لكي يغادر ويفعل ما أمره بيه
…….
في المساء…
كانت فرح تنتظر عودة كريم الذي تأخر وتركها بمفردها
عندما سمعت صوت سياره… ذهبت الي الشرفة وجدته يترجل من السيارة فذهبت إليه.
فرح استاذ
كريم ممكن تروحني .. انا عايزه امشي من هنا
كريم أظن يا انسه فرح احنا خلاص أتفقنا علي كل حاجه
فرح اه احنا اتفقنا .. بس أنا وجودي هنا بصفة ايه
كريم وهو يقترب منها ويرفع وجهها الذي دائما تخفضه عندما تتحدث اليه بصفتك هتبقي مراتي
فرح وهي تبتعد عنه لحد ما أكون مراتك يبقي لازم امشي دلوقتي
كريم وهو ينظر لهاا بشده هتروحي فين أظن أن مرات باباكي طردتك واخدت البيت.. وانتي دلوقتي عند مي صاحبتك واظن انك الافضل تبقي هنا
فرح والدموع بدأت تسقط من عينيها مش مهم هروح في اي حتي ثم نظرة له بابتسامه حزينه جعلت قلبه لاول مره يخفق ربنا موجود .. بس سيبني اروح مينفعش اقعد هنا
كريم علي فكره .. أنا مش عايش لوحدي والدتي هنا غير الخدم… يعني أنتي مش لوحدك … تصبحي علي خير يا انسه ثم تركها وصعد الي غرفته
…………….
في الصباح…
كان كريم يجلس علي طاولة الفطور بعد أن ذهب الي والدته وطمئن علي صحتها.
ممكن ياداده تنادي فرح …
كانت فرح مستيقظه لم تنم .. فكيف تنام بعد ماحدث امس
فرح بعد أن انهت فرضها اتفضل ادخل
ام محمد تعالي يابنتي كريم عايزك
نهضت فرح معاها .. وذهبت اليه
كريم وهو لا ينظر لها تعالي افطري
فرح لاء متشكره ماليش نفس
الداده ام محمد ديه مأكلتش حاجه من امبارح يابني
كريم وهو ينظر لها اتفضلي كلي عشان عايزك في المكتب .. ثم تركها وذهب الي مكتبه
بعد انهت فرح فطورها الذي كان مجرد لقيمات بسيطة ..
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 53
انت في الصفحة 6 من 53 صفحات

ذهبت إليه.
كريم وهو يمسك بعض الاوراق ويعطيها لها ديه بنود الصفقه اللي بينا
فرح بأستغراب صفقه!!
فرح لنفسها ياا يعني اجمل لحظه لاي بنت ممكن تعيشها .. انا بعيشها كصفقه.. تنهدت فرح بضيق ثم امسكت الورق ونظرت لما تحتويه.
كان كريم ينظر اليها وينتظر ردها.
فرح وهي تحاول أن تمسك دموعها اللي انت شايفه اعمله بس اهم حاجه يكون جوازنا علي ورق بس … وبعد سنه نطلق
كريم بأبتسامه متقلقيش دلوقتي احنا متفقين علي كل حاجه ..وبكره ان شاء الله هنكتب كتب الكتاب اه صحيح انا كلمت ابن عم باباكي وطلبت ايدك منه وهو هيكون موجود …
وقبل انا يغادر … ممكن مي صاحبتي تكون معايا بكره
كريم بأبتسامه ممكن ..
وقبل ان يغادر اه صحيح انا عارف ان والدك لسا مكملش اسبوعين علي ۏفاته .. بس مضطرين نتجوز بسرعه
فرح بحزن وكأنها تريد ان تقول له .. حزني و فرحي مش بيفرقوا مع حد.
…………
بعد ان أنتهي مراسم كتب الكتاب.
عمر مبروك ياكريم
كريم الله يبارك فيك
عمر وهو يقترب منه صعبانه عليا أووي البنت ديه انا واثق أن في حاجه أجبرتها علي كده
كريم بتنهيده وهو ينظر اليها ..
عمر بس بجد شكلها بنوته محترمه
كريم پحده عمر ..
عمر بضحك خلاص ما انا عارفك …
كانت مي بجانب صديقتها تطمئنها
مي مش عارفه اقولك إيه غير خلي بالك من نفسك ولو احتجتيني هتلقيني جنبك …
فرح بحزن تحاول ان تداريه ربنا يخليكي ليا يامي
وفي هذه اللحظه جاء اليها كريم
كريم يلا يافرح ..
فهمت فرح ما يريده وذهبت معه بعد ان تركت مي
كانت مي تتابع صديقتها بحزن..
مټخافيش كريم عمره ما هيأذيها تأكدي انها في أمان معاه
مي بتمنييااريت
ثم نظرت الي من يحادثها فوجدته عمر صديق كريم..أستأذنت منه ورحلت.
…………
كان عمه ينظر له وهو مبتسمفالان بدء يشعر بأنه إذا فارق الحياه فأنه سيفارقها وهو مرتاح…
محمود بتعب ممكن تسبني أنا وفرح ياكريم لوحدنا
نظر له كريم .. ثم الټفت لفرح وهز لها رأسه ليطمئنها
محمود بتعب تعالي يابنتي قربي..اكيد أنتي دلوقتي متفاجأه من اللي بيحصل وبتقولي أزاي ان انا كمان رحبت بكده
عارفه يا
فرح بأبتسامه فرح .. اسمي فرح
محمود أسمك جميل أووي
انا اللي اصريت علي كريم انه يعمل كده ..خاېف ينسي عمره ويلاقي الزمن بيجري بيه وميتجوزش ومتفتكريش اني مسألتش عليكي علي فكره انا عرفت يوم ماعرض الطلب عليكي وعرفت انك رفضتي وعارف انك وافقتي ليه علي عرضه عشان كده انا رحبت بالجوازه ديه ..
كانت فرح تنظر له بأستغراب فكيف عرف سبب موافقتها
محمود متستغربيش انا اه صح بين الحي والمۏت بس لسا فيا روح دلوقتي هتقوليلي ازاي عرفت ظروفي واني مش من مستواكوا ووفقت بيا
لان ببساطه عرفت ان الفلوس
مش كل حاجه عمر ما الفلوس هتخليكي سعيده ومرتاحه … الفلوس معملتليش حاجه لما مراتي ماټت وبنتي كانت مريضه ومعرفتش انقذها وبرضوه ماټت في عز شبابها..
انا واثق ومتأكد انك هتقدري تسعدي كريم وهتكوني ليه نعمه الزوجه. انا صح كبرت وعجزت .. بس بعرف كويس افهم الناس من عيونها … خلي بالك من كريم يافرح وصدقيني هيجي اليوم اللي جوازكم هيتحول لحقيقه مش صفقه.
نظرت له فرح بدهشه فكيف عرف امر الصفقه ..
محمود بأبتسامه متعبه عارف اتفاق كريم معاكي ..كريم عمل كده عشان يرضيني .. بس انا كنت واثق من اختياره .. وانا متأكد انه اختار صح.
توعديني يفرح تخلي بالك منه وتقفي جانبه
فرح وهي مازالت لا تستوعب ما تسمعه بس انا مجرد فتره في حياته وهتنتهي
محمود اوعديني يافرح
فرح وبدون ان تشعر أوعدك
ثم غادرت فرح المشفي … وهي تشعر بأنها في حلم لا تعرف متي وكيف ستصحو منه ..وماذا سيحدث لها في تلك الحياة الغريبه التي فرضها القدر عليها..
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل الثاني
_ بقلم سهام صادق
مرت بضعة أيام وذات مساء جلس كريم يتابع عمله من خلال حاسوبه الشخصي .. فأخبرته فرح برغبتها في إجاد عمل لها فترك ما بيده بعدما أحتدت ملامحه طول ما انتي مراتي مافيش شغل .. انتي دلوقتي مسئوله مني واي حاجه تحتاجيهاا فأكيد تطلبيها مني فاهمه .. وكمان ركزي في مذكرتك امتحاناتك قربت خلاص
فرح بس انا عايزه اشتغل … انا مش عايزه احس اني عبئ عليك ولا علي حد
كريم پحده وانا قولت مافيش شغل
فرح لنفسها ايه الشخص الغريب ده شويه يبقي حنين وشويه صارم وفي هذه اللحظه رن هاتف كريم
كريم انت بتقول ايه انا جاي حالاااا …
فرح بقلق هوفيه حاجه حصلت..ولكن كريم خرج سريعا دون ان يرد عليها
……………..
كان كريم يدلف المشفي مهرولا يلتقط أنفاسه بصعوبة يقف قبالة الطبيب…
تمتم الطبيب بأسف البقاء لله يا أستاذ كريم
كان هذا الخبر صډمه كبيره عليه فالأن قد شعر باليتم الحقيقي ….
مرت ايام العزاء بثقل علي الجميع .. كانت تنظر فرح علي كريم بحزن فهي تعرف ذلك الشعور تماما .. فياله من شعور قاسې عندما تفقد اعز الناس الي قلبك
كريم وهو يجلس علي السرير بتعب ممكن يافرح تسبيني لوحدي
هزت فرح له رأسها وغادرت الغرفه
كريم بدموع قد حاول ان يحبسها .. ولكن الان أبت ان تستمر محپوسه انا نفذتلك رغبتك ياعمي كده تسبني وتروح اتجوزت عشان ارضيك …. وأنفذلك رغبتك وكأنك كنت مستني اني انفذهالك
……………… ………………………….. ……….
بعد ان تركته فرح .. لم تكن تعرف الي اين ستذهب.
خرجت الي حديقه الفيلا وظلت تسير وهي تفكر في حالها فالأن قد ماټ عمه الذي فعل من اجله هذه الصفقه … فماذا سيحدث لها هل سيتركها كريم .. بعد أربعة ايام زواج ولكن هذا من حقه لماذا يعيش معاهاا .. فهي لا تعني له شئ وكيف تعني له وهي مجرد صفقه…
قررت فرح ان تذهب اليه وتخبره بأن هذه الزيجه لا بد ان تنتهي وهي لا تريد منه شئ يكفي انه أستضافها في بيته تلك الايام .. ولم ېجرحها بأي كلمه
كانت فرح تهم بالصعود الي اعلي… ولكن استوقفها حديث بعض الخدم
احدي الخادمات يعني البنت ديه مرات كريم بيه .. طيب اتجوزها امتي
الاخري اكيد واحده هيتسلي معاهاا كام يوم بس الصراحه طلعت نحس عليه جات من هنا وعمه ماټ من هنا
الاخري بس يتسلي معاها ازاي وهو اتجوزها اه يابختها
الاخري يابنتي اكيد مقدرش عليها فقال يتجوزها
الاخري بس كريم بيه مش كدا ده شخص محترم
الاخري ما يمكن هي الي تكون مش محترمه ولافت وضحكت عليه عشان يتجوزها .. يابنتي هو في حد يتجوز بالطريقه ديه وبالسرعه ديه اكيد الموضوع في حاجه
الاخري خلاص بقي ملناش دعوه .. خلينا في حالنا
كانت فرح تسمع هذا الحديث ودموعها ټغرق خديها في صمت ولكن لو يعلموا السبب لأشفقوا عليها … ولكن طبيعتنا كبشر نجرح غيرنا ونتهمه بأبشع صوره دون ان نسأل او نفكر للحظه لماذا أضطر لفعل هذا …
أكملت صعودها الي اعلي والدموع تملئ عينيها وفي هذه اللحظه اصطدم جسدها باحدهم.
ام محمد مالك يافرح بټعيطي ليه
فرح وهي تحاول ان تمسح دموعها لاء ابدا بس عيني ۏجعاني شويه
أم محمد وهي تربت علي كتفها بحنان طيب روحي ياحببتي خليكي مع جوزك .. خليكي معاه
متابعة القراءة
صفحة
6
/ 53
انت في الصفحة 7 من 53 صفحات

في محنته واقفي جنبه….. ثم تركتها وذهبت
وفي هذه اللحظه تذكرت طلب عمه منها
أوعديني يفرح تخلي بالك منه وتقفي جانبه
فرح بتنهيده ……..
حاضر ان هقف جانبه لحد لما يقدر يخرج من الازمه ديه وبعدين ابعد عن حياته واخرج منها تماماا ..
ثم قررت الذهاب الي امينه لتطمئن عليها اولااا ….
…………
كانت أمينه تنظر الي البوم صور يجمعها بزوجهاا وتبكي في صمت فقد كان بالنسبه لها كل شئ .. كانت تحبه بشده بل تعشقه پجنون وبالرغم من انه كان دائما مشغول بعمله ولكن كانت تقدر ذلك وتقف جانبه يكفي انه طيلت حياتها معاه لم يجعلها تشعر بالنقص بل كان لها نعم الزوج والحبيب والاخ والاب وكل شئ
في هذه اللحظه طرقت فرح الباب
أمينه وهي تمسح دموعها تعالي يافرح
فرح حضرتك كنتي بټعيطي ثم أقتربت منها وجدتها تمسك البوم صور يجمعهاا بشخص يشبهه كريم بشده
أمينه بأبتسامه ده أبو كريم
فرح بأبتسامه كريم شبهه جداا
أمينه بحب عارفه انا كل ما ببص لكريم بفتكر احمد .. ولم كريم اتجوزك شوفت فيكي نفسي
عارفه يافرح بالرغم ظروف كتير كانت بتمنع جوازي من ابو كريم بس هو مكنش بيستسلم وحارب كل الظروف ديه واتجوزني.. ثم بدأت تتذكر تلك اللحظات بدموع كان ديما محسسني اني غاليه اووووي .. بالرغم من فرق المستوي الي بينا بس كان ديماا بيعملني كملكه ….
ثم ابتسمت لفرح بحزن ساعات القدر بيعوضنا بحاجات جميله … وكان احمد اجمل هديه القدر اديهاني …. فرح بحب يااا حضرتك كنتي بتحبي اوووي كده
أمينه بحب وهفضل احبه لحد ما
اروحله
فرح بعد الشړ عليكي ربنا يخليكي لينا
أمينه بأبتسامة حب انتي طيبه اووي يافرح ..ثم ابتسمت امينه لها بحب يلا روحي لجوزك .. متسبهوش لوحده الفتره ديه هو محتاجك
……………….
كان كريم يهم بالخروج من الغرفه …
فرح هو انت خارج
كريم پحده ودون ان يشعر ايوه .. ولا انتي عايزاني أستأذنك الاول قبل ما اخرج ….
فرح وهي تحاول ان تحبس دموعهاا بس انا مكنش قصدي حاجه ….. بس انت شكلك تعبان بلاش تخرج
كريم پحدهشئ ميخصكيش… وطول ما انتي عايشه هنا متسأليش عن حاجه فاهمه
فرح وهي تخفض رأسها حاضر
تركها كريم وأغلق الباب خلفه بشده
نظرت فرح علي الباب بعد خروجه وظلت تبكي
فرح پبكاء وانتي كنتي فاكره هيعملك ازاي ما اكيد هيعملك كده انتي واحده مشتريها بفلوسه … يعني مجرد بيعه وبس
……..
مش قادر ياعمر .. مۏت عمي كسرني اووي بعد مۏت بابا
عمر أدعيله ياكريم صدقني كله الي هو محتاجه دلوقتي هو دعائنا وبس
كريم بحزن ربنا يرحمك ياعمي …ثم نظر لعمر بأسي أنا عايز ابني ملجأ للأيتام .. وتكون صدقه ليه هو وبابا
عمر بأبتسامه شوف أمتى عايز تبدء في التنفيذ وانا هكلم المهندسين ونبدء
كريم من بكره … وفي هذه اللحظه تذكر غضبه علي تلك اليتيمه التي نهرها بشده بدون ذنب
عمر انا عارف انه مش وقته .. بس انت هتعمل ايه مع فرح هتفضل متجوزها سنه .. ولا هتطلقهاا
كريم مش عارف ياعمر خاېف اظلمها … النهارده اول مره احتك بيها بعد ما أتجوزتها وعملتها وحش واتعصبت عليها وهي مالهاش ذنب حاسس اني هظلمها معايا .. بس في نفس الوقت هي صعبانه عليا وعايز اساعدها
عمربحب ربنا يصلحلك الحال ياصاحبي
………..
عاد الي المنزل متأخرا …
وجدها نائمه علي سجاده الصلاه
كريم لنفسه وهو مبتسم انتي جميله اووي يافرح بس خاېف اتخدع في برأتك واتوجع تاني .. ثم بدء يتذكر نور
كريم فرح اصحي
فرح بخضه نعم
كريم ايه الي منيمك علي الارض
فرح بدموع وهي تتذكر كلامه معاها انا اسفه .. انا عارفه اني ماليش حق اسألك عن حاجه .. بس كنت خاېفه عليك مش اكتر …..عشان عارفه انك تعبان
كريم طيب قومي نامي
ذهبت فرح الي مكان نومهاا
كريم وهو ينظر لها بتعجب أنتي هتنامي بالأسدال
فرح بخجل اه
شعر كريم بخجلهاا … الي يريحك ثم تركهاا وذهب ليبدل ملابسه
كانت هذه اول ليله ينامون معا في نفس الغرفه نعم فكل منهم له مكانه المخصص ..
………….
مرشهرين علي ذلك الوضع كانت فرح تقترب من أمينه فقد شعرت بحنان الام معها الذي حرمت منه اما كريم كان دائم المكوث في عمله لا ياتي الا في وقت متأخر واحيانا كثيرا لا يأتي .. كانت فرح تشعر بأنها السبب في ذلك..وفي يوم
جاء كريم غير عادته في وقت ليس متأخر… ولكن ذهب الي مكتبه
كان كريم يضع رأسه بين كفيه …
كريم وهو يعدل من جلسته تعالي يافرح
فرح انا عارفه أنك مبقتش تيجي البيت بسببي عارفه ان وجودي مضايقك بس لازم ترجع لحياتك الطبيعيه ولازم انا امشي …. ثم اخفضت راسها بأسي ممكن تطلقني كفايه انك استحملتني شهرين وكتر خيرك بجد .. بس ممكن بس تخليني ارجع اشتغل تاني في شركتك وصدقني مش هقول لحد اني كنت مراتك
كريم بس احنا متفقين علي سنه
فرح بس انت مش مضطر توقف حياتك عشاني سنه كفايه لحد كده انك مستحملني
كريم امتحاناتك امتى
فرح بعد اسبوع
كريم وهو يأخذ مفاتيح سيارته يبقي بعد ما تخلصي أمتحاناتك نبقي نتكلم … ثم تركها وذهب
…………..
البنت ديه طيبه اوووي يا ام محمد
ام محمد عندك حق ياست أمينه… تصدقي ديه ياحبت عيني مش بتاكل خالص لغير لما اغصب عليها
أمينه انا حاسه ان في حاجه بينها وبين كريم والجوازه ديه اكيد فيها حاجه.. ومخبيها عليا .. أنا مش عايزاه يظلمها … كفايه اووي عليها اللي عشته
أم محمد ربنا يهديهم ويصلح بينهم
أمينه بتنهيده يارب
…………………
بصي ياستي خالي شافلك شغل في مطعم كبير بيشتغل فيه
وقالي أنك هتبتدي من بكره بس الامتحانات فاضل عليها اسبوع ازاي هتشتغلي وتذاكري
فرح عادي يامي .. المهم لغايت لما اخلص الامتحانات اكون اقبضت اول مرتب واشوفلي اي اوضه اعيش فيها
مي كان نفسي اقدر اساعدك اكتر من كده بس انتي عارفه ..
فرح بابتسامه وهي ټحتضنها ربنا يخليكي ليا يامي
مي بأسف علي حال صديقتها هو انتوا خلاص اتفقتوا علي الطلاق
فرح بحزن قالي بعد امتحاناتك …هنتكلم ونتفق
مي انتي حبتيه يافرح
فرح حبي ليه مجرد وهم انا عيشاه هو عمره ما هيفكر فيا ولا هيبصلي ده مابقاش يجي البيت بسببي يعني بالمعني الاصح هو مش حابب وجودي …
مي بابتسامه بكره اللي جاي هيكون احلي صدقيني خليكي عندك ثقه في ربنا
فرح بأبتسامه الحمدلله …. بس اوعي حد يعرف بموضوع الشغل ده وكويس انه هيكون في المطبخ يعني محدش هيشوفني
بس انتي قولتي من كام لكام
مي من الساعه الثالثة العصر ل التاسعة مساء
…………………
كنتي فين كل ده يازفته انتي
ياسمين في ايه ياماما
… ما انا قولتلك هذاكر مع شهد صاحبتي وهتأخر
كريمه پحده كل ده ياختي الساعه 12 بليل .. شكلي دلعتك كتير
ياسمينوهي تحاول ان تمتص ڠضبها يعني لو انتي مدلعتنيش مين هيدلعني ياكرمله ياعسل انتي
كريمه اضحكي يابت عليا بالكلمتين دول
ياسمين وهي تقترب من والدتها وتقبلها معاش ولا كان اللي يضحك عليكي
كريمه صحيح بتشوفي الزفته فرح في الجامعه
ياسمين يييييييه علي السيره اللي تقرف احنا مالنا بيها ما اهي غارت في ستين داهيه واتجوزت
كريمه متعرفيش اتجوزت مين
ياسمين اكيد واحد صايع كانت ماشيه معاه
كريمه
متابعة القراءة
صفحة
7
/ 53
انت في الصفحة 8 من 53 صفحات

انتي هابله يابت صايع ايه بقولك واحد غني ومعاه فلوس كتير .. قال صايع قال
ياسمين بضحك يبقي واحد عجوز قد ابوهاا اه يلمها من الشارع
كريمه غوري يابت من وشي بت غبيه ..ياريتك كنتي ناصحه زيهاا
ياسمين پغضب بكره هتشوفي انا هتجوز مين
ثم تذكرت شادي وابتسمت
…………………
وهتفضل عايش بالطريقه ديه ياكريم طول السنه انت طول الوقت يا أما مسافر في شغل او في الشركه ..
كريم بتنهيده كده احسن ياعمر لياا وليها
عمر بس اللي بتعمله ده غلط ياكريم هي هتفتكر انك بتعمل كده عشان انت مش طايقها في بيتك
كريم ماهي فعلا حست بكده وطلبت اننا ننهي الاتفاق ونطلق
عمر طيب وانت هتطلقهاا
كريم مش عارف بس ده من حقها
عمر طب بحيث كده ياسيدي ما دام فاضل شهر بالكتير وتطلقوا حاول تعاملها كويس ياكريم ومتحسسهاش انها كانت مجرد حاجه اشترتها … وخلاص وقتها انتهي
………………… ……………………….. …………..
بدأت فرح أول يوم عمل لها في ذلك المطعم.
شغلك هيكون في المطبخ فهمه… يلا روحي البسي اليونيفورم بتاعك ومش عايز غلطه
في تلك اللحظه أتت فتاه يبدو أنها في نفس عمرهاا ..
انتي أسمك ايه..
فرح أنا اسمي فرح
ساره بأبتسامه وانا ساره بشتغل هنا برضوه ..بس بقدم الطلبات للزباين …وفي هذه اللحظه دخل نفس الرجل
ايه انتوا هترغوا يلا شوفوا شغلكم ثم نظر لفرح نظره محذره خدي بالك ده اول يوم شغل ليكي فاهمه
هزت له رأسهاا في صمت .. ثم تركهاا وذهب
……….
فرح بتعب يااا اخيرا خلصت شغل
ساره بابتسامه يا بختك انا لسا معايا ل 11
فرح بأبتسامه وهي تهم بالمغادره همشي انا بقي عشان متأخرش
كان كريم ينتظرهاا پغضب شديد ..كيف تتأخر لهذا الوقت فالساعه الان اصبحت العاشره ..
……………….. ……………….. ………. ……….
دخلت فرح المنزل وهي تعلم تمام ان كريم ليس هنا
همت فرح بالصعود لأعلي وعندما فتحت باب الغرفه وجدت كريم يقف امام الشرفه وېدخن پشراسه
كريم وهو يلتفت لها ممكن اعرف كنتي فين
فرح وهي تحاول ان تكذب عليه كنت عند مي صاحبتي
كريم پحده ومتصلتيش بيا ليه تقوليلي
فرح ما انا مش معايا رقمك عشان اتصل
كريم پحده يبقي تستنيني لغايت لما اجي
فرح ما انا مكنتش عارفه هتيجي امتا
كريم يبقي متخرجيش فاهمه واظن اننا لسا مطلقناش
فرح بدموع حاضر .. بس انا عايزه اروح اذاكر مع مي ممكن
كريم خلي مي تجيلك وكده كده الفيلا فاضيه وانا مش هكون موجود…… وقبل ان يخرج علي فكره انا هسافر اسبوع.. ثم تركها ورحل
………………..
مضي يومين لها في العمل …
ساره مستر شادي عايزك يافرح
فرح عايزني انا ليه وكمان مين ده اصلا
ساره يابنتي ما تخافيش ده صاحب المطعم واكيد يعني عشان يطلب منك شويه اوراق وكده
ذهبت فرح اليه …كان يتحدث في هاتفه وعندما رأها.. اشار لها بالجلوس ولكنها لم تجلس
بعد أن انهي مكالمته ..مش انا شاورتلك تقعدي
فرح وهي تخفض رأسها وتنظر للأرض كده كويس يافندم ..حضرتك طلبتني
شادي وهو يقف ويقترب منها ثم بدء يضحك تصدقي بقالي كتير ماشوفتش بنت بتبص للارض ومكثوفه كده ..ثم بدء يمد يدهه ليرفع وجهه
فرح وهي تبتعد عنه عن اذنك .. لما حضرتك تعرف عايزني ليه تبقي ابعتلي
شادي وهو يمسك ذراعها ويجذبها اليه اكثر انا قولتلك تمشي
فرح وبدون ان تشعر صڤعته علي وجهه… وذهبت
شادي وهويضع يدهه علي وجهه اما وريتك يابنت الايه …
انت يا زفت يا مجدي
مجدي نعم ياشادي بيه
شادي البنت اللي كانت عندي ما تمشيش فاهم وتنزل تخدم كمان علي الزباين فاهم
مجدي حاضر ياشادي بيه
……………
مجدي پحده أنتي عاملتي ايه خلتي شادي بيه يتعصب كده
فرح بدموع والله ماعملت حاجه ده هو…
مجدي پحده أسكتي خالص مش عايز اسمع صوتك خلصي الي وراكي هنا واطلعي خدمي علي الزباين
فرح بس انت قولتلي اني هشتغل في المطبخ بس
مجدي ديه اوامر شادي بيه فاهمه ..لا الا كده يلا من غير مطرود
فرح بدموع حاضر
………… …………. ……………………. …..
أخص عليكي يافرح بقالي تلت ايام مش بشوفك ولا بتجيلي اوضتي
فرح اسفه والله ياماما امينه .. بس انتي عارفه الامتحانات بعد كام يوم وبذاكر
أمينه بحب ربنا معاكي ياحببتي بس انتي وشك ماله بقي اصفر كده وشكلك تعبانه
فرح بأبتسامه اكيد ارهاق من المذاكره
أمينه ماشي ياحببتي وعلي فكره كريم كلمني وقال هيجي بكره .. هو اتصل بيكي
فرح بأرتباك أه اتصل بيا..
أمينهوقد شعرت بأنها تكذب عليها ماشي يلا بقي روحي كملي الي وراكي .. ولما تخلصي امتحانات نبقي
نرغي كتير مع بعض
ابتسمت لها فرح بحب ثم تركتها وذهبت وهي تشعر بالخۏف اذا علم كريم انها تخرج من المنزل كل يوم دون علمه
أمينه بتنهيده انا كده اتأكد أنك أتجوزت فرح عشان تنفذ وصية عمك
…………….
ها أخبار المناقصه ايه
كريم بتنهيده الحمدلله المناقصه رسيت علينا
عمر بابتسامه مبروك هتروح الفيلا ولا الشركه
كريم لا الفيلا..
عمر بغمز ايه هي وحشتك
كريم پحده هي مين اللي وحشتني ماتوضح كلامك ياعمر
عمر ايه يابني فرح .. هو انت هتفضل لحد امتا بتبعد
نظر له كريم پحده ..
عمر ايوه ياكريم انت بتبعد عشان متحبهاش ومتكذبش علي نفسك ولا عليا … عشان انا اكتر واحد فاهمك ياصاحبي
كاد كريم ان يتكلم ولكن قطع هذا الحديث صوت رنين هاتفه
تمام انا جاي حالااا …
………..
في ايه ياكريم مين الي كان بيتصل
كريم محامي عمي عايزني ضروري في مكتبه
عمرهي الوصيه لسا متفتحتش لحد دلوقتي
كريم بأسي عمي كان محدد متتفتحش الوصيه لغير بعد شهرين من ۏفاته
عمر خير ان شاء الله
أتفضل يا أستاذ كريم…….
جلس كريم وهو ينتظر ان يتحدث المحامي
المحاميدلوقتي يا استاذ كريم انت طبعا الوريث الشرعي لكل ممتلكات الشاذلي … ثم مد يده له بظرف
بس طبعاا قبل ما الاجراءت القانونيه تتنفذ .. لازم تقرء وصيه عمك .. اتفضل كريم وهو ينظر لهذا الظرف وبدء بفتحه ليقرءه
أنا عارف ياكريم أن ظلمتك كتير في بعض قرارتي وانت كنت دايما بتوافق عشان ترضيني … مهما كانت حتي لما اصريت عليك تتجوز سلمي مع اني كنت عارف ان الجوازه غلط بس كنت عايز اسيبها في حماك عشان انت الوحيد اللي هتعرف تحافظ وتخاف عليها من غير ما تظلمها .. كنت خاېف اموت قبلها بس للاسف هي الي ماټت الاول .غباء مننا بنفكرونخاف من اللي جاي واحنا عارفين انه بأيد ربنا…وعارف اني ظلمتك لما اصريت وضغطت عليك تتجوز بس صدقني كنت خاېف ان الشغل يسرقك وتنسي حياتك وتفوق بعد ما تلاقي نفسك كبرتك والعمر جري بيك بسبب صدمتك في قصة حب فاشله وتعمل زي مع اول صدمة حب ليا کرهت الحب وبعدت عنه لحد ما جات مامت سلمي بس بعد ما كان عمري اربعين سنه ….عيش حياتك ياكريم ومتوقفهاش عند نقطه معينه بالعكس زود عدد النقط وجرب تاني واتعلم …عارف اني طولت عليك بكلامي بس طلبي الاخير منك ان البنت الي تتجوزها لو لقدر الله مرتحتش معاها فمطلقاش غير لما يمر علي وفاتي سنه… عارف اني برضوه بعد ما مت بضغط عليك واجبرك علي حاجه تعملها .. بس ده اخر طلب ياكريم عارف انت ابني الي مخلفتهوش……… بعد ان قرء الوصيه سقطت دمعه من
متابعة القراءة
صفحة
8
/ 53
انت في الصفحة 9 من 53 صفحات

عينيه فهو لم ينفذ رغباته بسبب انه مجبر علي ذلك بل حبااا له فهو لا ولم ينسي يوما فلاش باك !!
ماليش دعوه ياماما .. قولي لبابا يجي معايا الحفله كل زمايلي ابهتهم جاين
امينه وهي تحتضنه وتمسح دموعه ياحبيبي ما انت عارف بابا مسافر في شغل
كريم بدموع يييييييه هو علطول مسافر
أمينه بحنان ياحبيبي ده شغله ..واحنا لازم نعذر بابا مش هو بيعمل كده عشانا
كريم عارف ياماما بس انا عايزه يكون معاياا ….وفي تلك اللحظه جاء احمد
أحمد بخضه بټعيط ليه ياكريم
كريممافيش ياعمو .. ثم تركه وذهب الي غرفته يكمل بكائه بسبب سفر والده الدائم
في يوم الحفله تفاجأ كريم بوجود عمه وهو يجلس مبتسم له ويشجعه ومن تلك اليوم كان عمه دائما بجانبه يشجعه ويقف معه حتي انه قرر ان يدخل كليه هندسه حتي يصبح مهندس مثل عمه
………
عاد الي منزله… واول من سأل عنها هي فرح ولكن لم يجدها
ذهب الي والدته ليطمئن عليها… ثم ذهب الي غرفتهم لينتظرهاا ولكن بدء يشعر بالقلق عليهاا فقرر الذهاب الي مي ليتأكد من أمر ما
مي وهي مصدومه عندما وجدت كريم يقف امام باب منزلهاا
كريم السلام عليكم
مي بأرتباك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خير في حاجه يا أستاذ كريم
كريم اولا بعتذر عشان جيت من غير أستأذان بس فرح كانت قايلالي .. وقبل ان يكمل كلامه
جاءت والدة مي مين يامي الي علي الباب
مي بأرتباك وهي تنظر لكريم ده كريم … جوز فرح
ام مي بأبتسامه تعال يابني اتفضل…
كريم بأبتسامه متشكر يافندم بس انا جيت عشان اخد فرح هي مش هنا
أم مي لاء يابني فرح ماجتش من ساعة ما اتجوزتوا..
كانت مي تنظر لكريم وهي لا تعرف ماذا ستقول له
كريم وهو ينظر لمي اسف علي الازعاج يافندم .. بس الغلط مني انا اصلا مسألتهاش اي صديقه ليها هتروح تجيب منها الكتاب .. يعني علي اعتقاد انها هتيجي لمي .. عن اذنك واسف مره تانيه علي الازعاج…
بعد أن غادر كريم
أم مي شكله فعلا بن ناس ومحترمفرح تستاهل كل خير وربنا عوضهاا بشخص زي ده…
ثم نظرت لمي بأبتسامه سبحان الله تشتغل في شركه كام يوم وصاحب الشركه يعجب بيها ويتجوزها .. قصه ولا في الاحلام
كانت مي
تنظر الي والدتها وتستمع لكلامها …وهي مازالت تشعر بأن جردل من المياه قد سكب عليها ..
مي بصوت منخفض ربنا يستر ثم امسكت بهاتفهه لتتصل بفرح ولكن هاتفها كان مغلق.
مي يادي النيله التليفون كمان مقفول طب هنبها ازاي وقولها علي اللي حصل .. نظرت الي الوقت وجدت ان الساعه الان السابعه مساء …مي وهي تحادث نفسها يعني لسا فاضل ساعتين ربنا يستر وميحصلش حاجه
عاد كريم الي المنزل وهو يستشيط ڠضبا.. ثم نده علي ام محمد
كريمهي فرح طول الاسبوع الي كنت مسافر فيه كانت بتخرج بره كتير
ام محمد بأرتباك اه كانت بتروح تذاكر مع مي .. ثم نظرت له بتسأل
مش هي كانت قايله لك يابني
كريم طيب هي كانت بتيجي الساعه كام
ام محمد تسعه يابني
كانت فرح تنهي عملها بسرعه كبيره املا ان يجعلها صاحب المطعم تخرج قبل ميعاد الانصراف ولكن حدث العكس زاد علي ميعاد انصرافهاا ساعه اخري
شادي وهو ينظر لهاا بشمئزاز ويضع يدهه علي وجهه هدفعك تمن القلم ده غالي … ثم نده بعلو صوته
انتي ياختي خلصي الي في ايدك وتعالي كملي خدمه علي الزباين
كانت ساره تنظر لمجدي وهم يشعرون ان يوجد امر ما جعله يعامل فرح بتلك الطريقه.. فشادي لا يأتي لمطعم سوى مرات قليله في الشهر .. ولكن الان اصبح يأتي كل يوم
ولكن في هذه اللحظه رن هاتف شادي وخرج من المطبخ
شادي ايوه ياحببتي.. ربع ساعه واكون عندك جهزي بقي نفسك ياجميل
غادر شادي المطعم .. وانصرف سريعا بسيارته
……………..
اما عند فرح.
ساره بتسأل هو ليه بيعملك كده من ساعة لما روحتيله المكتب
قصت لها فرح ماحدث..
ساره يانهار ابيض ضربتيه بالقلم بس جدعه يافرح يستاهل هو فاكر ايه ان بنات الناس لعبه وزي الاشكال اللي يعرفهم
في تلك اللحظه دخل مجدي بتنهد وقال اخيراا مشي الحمدلله
فرح برجاء انا ميعاد خروجي جيه ممكن امشي يا أستاذ مجدي
مجدي ببرودوهويخرج من المطبخ تقدري تروحي بس تيجي في ميعادك بكره بالظبط مش ناقصين كلام من شادي بيه
…………………… ……….. …………… ……………..
عادت فرح الي الفيلا وهي تدعي ربها ان لا يكون كريم عاد من السفر علي المنزل ولكن كانت الصاعقه …وجدت سيارته بالخارج
فرح بتنهيده سامحني يارب عارفه اني غلط اكذب علي الانسان اللي متجوزاه مهما كان شكل حياتنا.. بس انا مضطره اكذب عليه عشان اقدر اشتغل وابعد عن حياته ومكنش عبئ عليه
صعدت فرح الي الغرفه سريعا…. وهي تفكر بماذا ستقول له
وعندما دخلت الغرفه وجدته يجلس علي السرير بهدوء تام
فرح السلام عليكم ..
كريم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فرح حمدلله علي السلامه وصلت امتى
كريم وهو يقف ويقترب منهاا ثم مسك ذراعها بشده كنتي فين وبلاش تعملي تمثليه وتقولي كنت عند مي فاهمه
فرح پبكاء شديد سيب دراعي حرام عليك
كريم پحده قسما بالله يافرح لو مقولتيش كنتي فين لهوريكي بجد وشي التاني فاهمه ..
فرح پحدهمش ليك الحق انك تسألني
كريم اظاهر ياهانم انك ناسيه اني جوزك
فرح لاء مش جوزي احنا جوازنا مجرد اتفاق وقرب ينتهي واظن أن انا مبدخلش في حياتك يبقي انت كمان ملقش الحق انك تتدخل في حياتي
كريم پغضب شديد وهو مازال يضغط علي ذراعها بشده بلاش تغيري الموضوع وقولي كنتي فين ومش عايز اقرر سؤالي مره تانيه سامعه
فرح پبكاء مش هقول .. سيب دراعي
كريم پحده وهو يقذفها علي السرير قولت مش عايز اكرر سؤالي تاني
فرح بعند وانا مش هقول .. انت مالكش الحق تسأل كلهاا شهر وهنطلق وابعد عنك سيبني في حالي بقي حرام عليك ..
كريم پحده كنتي مع مين ياهانم
فرح پصدمه مع مين !!.. ثم نظرت له بكبرياء
اظن شئ ميخصكش وحياتنا صفقه وهتنتهي قريب فكل واحد يخليه في حاله
كريم پغضب شديد يعني كنتي مع حد..
فرح پحده قولت ميخصكش اكون مع الي عايزه اكون معاه انا حره واظن انه كان اتفقنا
كريم وهو يقترب منها وانا غيرت الاتفاق
فرح پخوف انت هتعمل ايه
فرح پبكاء وهي تضربه علي صدره انت غبي انا مش عايزه منك حاجه ولا عايزه فلوسك .. ابعد حرام عليك
كريم مش عايزه فلوس خلاص هخليكي حرام كريم الشاذلي قدام كل الناس … مش هو ده الي عايزينه فلوس وشهره
فرح پبكاء انا مش عايزه منك حاجه…. وقبل ان تكمل كلامها
كان كريم يفعل بها ما اراد…كانت ټقاومه بشده ولكن لم تستطيع
……………
غريبه يعني ناويه تباتي معايا النهارده
فرح پبكاء شديد وهي تتذكر والدهامابقاش عندي اي حاجه احافظ عليها حاسه اني رخيصه وكله عمال يبيع ويشتري فيا ..كرامتي وضاعت لما اتجوزته وشرفي كمان اللي وعدني انه هيحافظ عليه ومش هيلمسني … يعني حياتي كلها دلوقتي انتهت
بعدما افاق كريم مما كان يفعله بها .. ارتدي ملابسه وخرج سريعا من الغرفه لا يعرف الي اين سيذهب ..
انطلق بسيارته الي ان اهتدي لمكان ما
متابعة القراءة
صفحة
9
/ 53
انت في الصفحة 10 من 53 صفحات

وقف عنده
كريم بحزن انا إيه الي عاملته فيها ده ازاي اكون شھواني للدرجه ديه .. لدرجادي انا حيوان وحقېر كده ..ثم بدء يخبط بيده علي سيارته هو ده الوعد اللي انا وعدتهولها وقولتلها مټخافيش لدرجادي انا انسان حقېر مفكرتش للحظه فيها سيبت ڠضبي يعميني
………….
اما فرح خرجت من المرحاض بعد ان علمت انه خرج من الغرفه
وقفت تنظر لنفسها في المرآه ودموعها تنساب بغزاره علي وجهها …
فرح پبكاء اومال انتي كنتي فاكره ايه هيسيبك كده من غير ما ياخد حقه ..اومال الفلوس والشغل اللي فاكر نفسه اشتراكي بيهم مش هياخد بيهم مقابل حتي لو ليله يقضيها معاكي …. بس ليه ياكريم ده انا كنت بعتبرك حمى ليا والله ماكنت هاخد فلوس ولا كنت عايزه اشتغل كمان عندك .. كنت هبعد عنك خالص عشان ترجع تشوف حياتك من تاني ولا كنت هقول اني كنت مراتك …عشان عارفه اني مجرد صفقه حاجه بتعمل عليها عرض وتشوف مكسبهاا هيكون ازاي وهتكسب ايه منها ….. ثم بدأت بالبكاء مره اخري ..واكيد هو ده مكسبها قبل ما العرض ينتهي..
……….
أرتفع صوت اذن الفجر
فمنا من هو نائم ومنا من يفكر بذنب فعله ومنا من يفعل خطيئه في حق ربه دون ان يشعر بذنب ما يفعله وكل منا ملهي في هذه الدنيا الزائلة.
نظر كريم حوله وجد امامه مسجد .. ذهب ليصلي ويدعو ربه ان يغفر له ما فعله بتلك اليتيمه نعم هي زوجته ولكن هو وعدها ان لا يلمسها وللاسف اخلف وعده معاها واخذ منها ما اراد ڠصبا تحت تأثير الڠضب والاتهام فهو كان يشعر ان فرح مثل نورجميعهن يبحثوا عن المال والشهره ولكن قد أنساه غضبه الفرق بينهم واخذ احدهم بذنب الاخر….
اما فرح كعادتها بعد أن أنهت صلاتها ظلت تشكو لربها وتدعوه ان يفك كربها ويساعدها علي تحمل ما يحدث لها … ثم نامت دون ان تشعر علي سجادة الصلاه
…………………..
في صباح يوم جديد…
ذهب كريم الي الشركه.. وهو لا يري امامه
رندا حمدلله علي السلامه يا مستر كريم
دخل كريم الي مكتبه دون ان ينظر لها او يرد عليها وجلس علي مكتبه … دخل عليه في اللحظه عمر
عمر بخضه مالك ياكريم
كريم مافيش ياعمر هتسافر امتا للعين السخنه عشان تشوف المنتجع
عمرممممممم ان جيت اوريك التصاميم وهمشي حالا
بس شكلك تعبان .. ايه منمتش ولا ايه
كريم وهو يمسك بعض الاوراق وينظر اليها متشغلش بالك .. انا كويس
عمر علي راحتك… ثم تركه وذهب وهو يشعر بأن يوجد امر ما حدث معه ولكن لن يضغط عليه الان لكي يعرفه
…………….
اما فرح استيقظت من نومهاا وجدت نفسها نائمه علي الارض ومازالت دموعها علي وجهه ولكن ما بيدها شئ سوى ان تتحمل هذا الالم الذي كان سببه كريم حتي تنتهي من امتحانتها وترحل ذهبت لأمينه لكي تطمئن عليها اولا ثم رجعت الي غرفتها مره اخري وامسكت كتبهاا لتبدء تذاكر وتراجع دروسها فغدا اول يوم لبدء امتحانتها .. ويجب ان تنهي جزء من عليها قبل ان تذهب الي عملهاا في الساعه الثالثة عصرا… كانت تذاكر وهي شارده ولكن كانت تحاول ان تتماسك فلم يتبقي لها سوى مستقبلها هذا ولا بد ان تحافظ عليه
مي بقلق ياادي النيله لسا تليفونك مقفول يافرح اعمل انا ايه دلوقتي ياااربي ومش ينفع اخرج النهارده من البيت…
في تلك اللحظه دخلت عليها والدتها ووضعت لها بعض السندوتشات والعصير
أم ميسعاد كلي ياحببتي كويس عشان تركزي.. ربنا معاكي يابنتي .. ثم تركتها وغادرت لكي تتركهاا تذاكر بتركيز
……………
اما فرح عندما جاءت الساعه الثالثة عصرا ارتدت ملابسها وذهبت الي عملها الذي يجب ان تحافظ عليه
كنت تعتدل وتغطي جسدها ..
ايه ياشادي انت رايح فين
شادي وهو يقف امام المرأه ويضع عطره رايح المطعم ياحببتي الساعه دلوقتي تلاته العصر.
ياسمين بخضه ياخبر.. مش كنت تصحيني ياشادي
شادي وهو يقترب منها قولت انك سهرتي طول الليل فبلاش اصحيكي لغير لما تصحي براحتك .. يلا قومي خدي شور وألبسي عشان اوصلك ياقلبي
ياسمين بحب ربنا يخليكي ليا ياحبيبي
شادي ويخليكي ياحببتي …
قامت ياسمين وذهبت للحمام .. اما شادي ..جايلك يا فرح هانم لما اشوف اخرتك ايه ياحلوه
…………..
تأخير نص ساعه يا انسه
فرح بأسف أسفه يا استاذ مجدي ڠصب عني
مجدي پحده متتكررش تاني فاهمه وأحمدي ربنا لسا شادي بيه مجاش
ساره بقلق أتأخرتي ليه
فرح عندي أمتحان بكره وكنت بذاكر ومحستش بالوقت
ساره ربنا معاكي
ياحببتي طيب روحي يلاا عشان تلبسي اليونفورم قبل ما يجي .
أنهت فرح عملها فاليوم لم يضايقها شادي بشئ .. حمدت ربها فهو واحده يعلم ما بهاا وانهاا لن تستطع تحمل سخافه هذا الرجل تلك اليوم ايضا .. فما بهاا يكفيهاا
عندما خرجت من المطعم وجدت أحدهم ينتظرها ويقترب منها
شادي بأبتسامه مستفزهقولت أستناكي وأعزمك علي العشاا أه نتصالح بدل ما أنا حطك في دماغي ..
فرح وهي تبتعد عنه لتذهب عن أذنك يا أستاذ شادي
شادي پحده وهو يمسك ذراعها بقوه أنتي أيه يابت أنتي كل ما أكلمك تمشي وتسبيني انا شادي التهامي بنت زيك تسبيني أظاهر اني نزلت من مستواياا لما حبيت اعبر واحده زيك
فرح وبدأت دموعهاا تتساقط فبعض الاحيان نشعر بأن قدرتنا علي التحمل أصبحت هشا فتسقط دموعنا دون ان نشعر.. فما بها كان يكفي سيب دراعي حرام عليك انت بتعاملني كده ليه هوأنا عاملتلك ايه لكل ده اهانه وشخط وتجريح ليه كل ده عشان رفضت أكون زي اي بنت عرفتها ولا عشان حسيت اني رجولتك أتهانت لما ضربتك بالقلم .. بس للاسف هي اصلا متهانه من بدري يا استاذ شادي
كان شادي ينظر لها بصمت فالأول مره يشعر بالضعف أمام دموع أمرأه فهو يكره النساء بشده بسبب خېانة أمه لوالده… ولكن عندما تذكر مشهد الخيانه الذي أصبح مطبوع في ذاكرته أفاق من ضعفه هذا ونظر لها بأبتسامه مستفزه وهو يمد يده لېلمس وجهه بكره تقعي ياحلوه…..
أشاحت فرح وجها عنه سريعا …
شادي سلام ياقطه..
تركها شادي وأنصرف بسيارته …
فرح يتنهد شديد يارب ساعدني أنا ماليش غيرك
في هذه اللحظه تذكرت كريم فسقطت دمعه من عينيهااا ولكن مسحتهاا سريعاا … وانصرفت
…………………
كان كريم يجلس في مكتبه يتابع عمله ولكن بشرود تام فهو لم يتخيل أن يفعل بها ذلك … نظر الي ساعته وجدها الساعه العاشره والنص.. أرجع ظهره للوراء وبدء يفكر بها وهو يشعر بالأختناق لما فعله بهاا … قطع شروده تلك صوت هاتفه
بتقول ايه ياعمر…
عمر بضيق شديد المشروع العين السخنه في شويه مشاكل ومحتاجينك فيه
كريم پغضب مشاكل ازاي يعني
بدء عمر يحكي له ما أكتشفه عندما وصل
كريم پغضب ده استهتار وانا هدفعهم تمن الاستهتار ده بكره الصبح هكون عندك ان شاء الله ..
قفل كريم مع عمر بضيق شديد… ثم غادر مكتبه وذهب
…………..
كانت جالسه تذاكر بتركيز شديد حتي تستطيع أن تكمل ما تبقي لها من مذاكره..
ولكن قطع تلك التركيز دخول كريم عليها..
أنتفضت فرح مفزوعه ونظرت له پخوف شديد جعله يشعر بمدي حقارت فعلته
كريم ليطمئنها مټخافيش أنا خارج حالاا ..
ثم نظر للكتب التي حولهاا
متابعة القراءة
صفحة
10
/ 53
انت في الصفحة 11 من 53 صفحات

عندك أمتحان بكره
هزت له فرح رأسها دون أن تتكلم..
كريم خلي السواق يوديكي ويجيبك
فرح لاء متشكره مش عايزه حاجه منك ياكريم بيه
كريم پحده أسمعي الكلام مره وبطلي عند معايا يافرح
فرح پحده هو انت هطلقني أمتى
كريم زي ما اتفقنا قبل ما نتجوز
فرح پغضب بس احنا غيرنا الاتفاق وقولت هتطلقني بعد شهر….
كريم انا قولت هفكر ودلوقتي احنا علي اتفقنا الاولاني
فرح پغضب وما احنا علي اتفقنا ليه يا استاذ يامحترم خلفت وعدك معايا ولا انت بتوفي بالوعود اللي علي مزاجك وبتخلف الوعود اللي مش علي مزاجك
كريم وهو يهم بالخروج انا حر … وكمان انا قولتلك هعوضك وهديكي الفلوس اللي عايزاها … وقبل أن ينتظر ردها تركها واغلق الباب خلفه وذهب
بدأت دموعها تتساقط .. فقد اوجعها كلامه هي تعلم أن زواجهم مبني علي اتفاق وعرض ولكن …..
فرح بحزن اعوضك .. مش كل حاجه بنقدر نعوضها بالفلوس يا كريم بيه
…………..
في الصباح..
كانت فرح مازالت مستيقظه قامت لتصلي فرضها … ثم ذهبت لأمينه لتطمئن عليها قبل ان تذهب الي أمتحانها
أمينه بحنان شكلك منمتيش ياحببتي
فرح أعمل ايه كان عندي مذاكره كتير أضطريت افضل صاحيه عشان اخلصها
أمينه ربنا معاكي ياحببتي يلا بقي تعالي افطري معاياا وبعدين السواق
وبعدين السواق يوصلك الجامعه
أبتسمت فرح لها بحب وجلست تفطر معاها فأمينه تغمرها بالحنان الشديد والحب تشعر وكأنها أمها فهذا المنزل بالرغم من وجودها به أصبح يوجعها ولكن فيه قد كسبت قلب حنون والۏجع الاكبرسيكون عندما تتركها عندما تترك هذه المرأة الحنونة التي غمرتها بالحنان الذي أفتقدته … ولكن لابد ان ترحل فالۏجع قد أعتادت عليه واصبح شئ من حياتها .. ولن توافق علي ان تستمر هذه الصفقه اكثر من ذلك
………………….
وجدت السائق ينتظرها بالأسفل
السائق بأبتسامه كريم بيه قالي اوصلك واجيبك ياهانم
فرح بأبتسامه متشكره.. ياعم
السائق سعيد يابنتي
بعد أن أوصلها السائق الي الجامعه وكاد أن يترجل ليفتح لها الباب
فرح متشكره ياعم سعيد ..خليك انت انا هعرف افتح الباب لوحدي
سعيدلاء ياهانم ميصحش
فرح هزعل منك علي فكره لو قولت هانم تاني مش كنت لسا بتقولي يابنتي
سعيد بأبتسامه الناس مقامات يابنتي
فرح لاء ياعم سعيد كلنا زي بعض ومفيش حد احسن من التاني لغير بعمله الصالح الي هيقابل بي ربنا
سعيد بحب ربنا يباركلك في
عمرك يابنتي ثم ابتسم لها ثانيه تصدقي انك شبهه الست امينه في تواضعها .. ربنا يشفيها
فرح أميييين .. وقبل ان تغادر السياره انا هبقي اجي لوحدي عشان مش عارفه هخلص امتي
سعيد انا هستناكي هنا ديه اوامر كريم بيه
فرح لاء روح انت ياعم سعيد .. انا هاجي لوحدي
ثم تركته وانصرفت …
……………..
كريم بضيق للمهندسين عايز اعرف ايه الاهمال ده يابشمهندسين انتوا ناسين ان افتتاح المنتجع بعد شهرين والمفروض نكون خلاص خلصنا عشان نبدء الدعايه غير بعض التجاوزات الي حصلت وبلاش أتكلم فيها دلوقتي
مدير المشروع احنا اسفين يابشمهندس عشر ايام بالكتير وهنسلمك المشروع
في هذه اللحظه دخلت فتاه ترتدي جيب قصير فوق الركبه وبلوزه ضيقه بشده .. كان جسدها مفصل للغايه
أنصرف المهندسين …
عمر هروح اتابع معاهم الشغل ياكريم… وانصرف هو ايضا
كريم بضيق شديد خير يا بشمهندسه
شيرين بدلع أتفضل يابشمهندس ده التصميم الي هيكون وجهة للأفتتاح .. ايه رئيك
كريم پحده أظن يابشمهندسه أن أستاذ عمر هو المسئول عن كده مش انا
شيرين انا قولت مدام حضرتك موجود أعرض التصميم عليك
نظر لها كريم بتأفف .. أتفضلي وريني يا ستي
نظرت له شيرين بأبتسامة نصروهي تحادث نفسها يااا أمتي يجي اليوم الي أكون فيه حرم كريم الشاذلي
……………..
بعد ان أنهت فرح الأمتحان….
عايزه افهم يا أستاذه ليه تليفونك كان مقفول
فرح وبدون أن تشعر بدأت تبكي وكأنها وجدت من ستخرج له كل ما بداخلها من ألم
مي بخضه مالك يافرح… تعالي نقعد هنا وأحكيلي
فرح بدموع وبدأت تقص لها ماحدث
مي ياخبرعمل كده طب والاتفاق وانا الي أبتديت أقول عليه شخص محترم ده حتي ماما اتخدعيت فيه
فرح بأندهاش هو قابلهاا
مي ليه هو مقالكيش انه جالي البيت يسأل عنك .. وبدأت تقص لهاا ماحدث في تلك اليوم
بس أنتي غلطانه يافرح ليه مدفعتيش عن نفسك لما أتهمك انك كدابه وكنتي مع واحد مع انه مش من حقه يتهمك بكده بس برضوه ليه سامحتيله يظلمك
فرح بدموع عايزاني اقوله ايه أنا بشتغل وكمان في مطعم .. عارفه هيقولي ايه خدي الفلوس الي عايزاهاا ومتشتغليش وطبعاا هيكون خاېف علي منظره قدام الناس لو حد عرف .. ثم تنهدت بشده مراته عارفه قالي ايه بعد ما لغي الاتفاق قالي هعوضك بالفلوس الي انتي عايزاهااا وهدفع تمن الليله ديه ..
بدأت فرح تبكي بحرقه شديده وتنظر لها مي بأشفاق..
يامي ده شايفني ان كل حاجه همي فلوسه وبس
مي ما انا نصحتك وقولتلك بلاش يافرح انتي اللي اتصرفتي من دماغك ووفقتي
فرح پبكاء عايزاني أعمل ايه ..هروح فين ولمين ..عارفه قبل ما اروحله روحت لمرات بابا تاني اترجاهاا حتي لو هعيش خدامه عندهاا ومش عايزاه منها اي حاجه غير بس افضل في البيت
فلاش باك!
هو أحنا مش خلصنا منك امبارح رجعتي ليه تاني
كريمه مين ياياسمين الي علي الباب
ياسمين ديه الزفته الي اسمها فرح
كريمه پحده ايه اللي رجعك تاني مش وريتك ورقة تنازل ابوكي علي البيت…. يعني البيت بقي ملكي انا ويلا مش عايزه اشوف وشك هنا تاني
فرح پبكاءحرام عليكي ليه بتعملي فيا كده انا مستعده أعيش معاكوا خدامه وهشتغل وهدفع أجره العيشه هنا .. بس ارجوكي انا ماليش مكان غير هناا
كريمه پغضب وهي تدفعها بقوه حتي اسقطتها علي الارض مش عايزين خادمين غووري بقي ياساتر.. الواحد مصدق يخلص منك ومن ابوكي … ثم اغلقت الباب وتركتها
فرح وهي تنهض من علي الارض منك لله ياشيخه
باك..
مي وهي ټحتضنها بقوه ربنا ينتقم منها …
فرح شوفتي بقي يامي مكنش بأيدي غير كده لا إلا كنت هفضل في الشارع بس يااريت كنت فضلت فيه أرحم من العيشه والتجريح الي انا عايشاه دلوقتي….
عارفه يامي كريم حسسني بأيه بعد الي حصل بينا غير اني مجرد بيعه بيشتريهااا عشان يستفيد منها اني فتاة ليل هيقضي معاهاا ليليه وبعد ما تنتهي الليله هيرميلها شويه فلوس
مي بأشفاق متقوليش كده أنتي مهما كان مراته
فرح لاء يامي أنا مجرد صفقه
مي بس كريم عارف ظروفك والمفروض يكون فاهم أنك أضطريتي لكده بسبب الظروف الي اتحطيتي فيها
فرح بحزن لاء يامي هو شايفني واحده طمعانه في شويه فلوس اه رفضت في الاول بس الفلوس الكتير برضوه بتغري…ومجرد ما هيديني الفلوس هنسي اي ۏجع وچرح سببهولي حتي ثم صمتت ففهمت مي ما كانت تريد ان تقوله …
……………..
كان كريم يقف امام البحر شاردا
عمر مالك ياكريم فيك أيه أنا من أمبارح وأنا قلقان عليك
كريم بتنهيده مافيش ياعمر
عمر فرح برضوه
كريم مش عارف ياعمر بقيت بفكر فيها كتير أووي بالرغم أن وجودي معاها قليل بس فيها حاجه بتشدني اووي من ساعات أول مره جاتلي الشركه عشان أساعدهاا لما أبوها اټوفي
عمر مش بقول بتحبها
كريم بحبهاا أيه انت ما بتصدق ..أنت عارف كويس اني رافض فكره الحب
متابعة القراءة
صفحة
11
/ 53
انت في الصفحة 12 من 53 صفحات

… بس حاسس أني ظالمها وظلمتها بالاخص بعد اللي عملته فيها
نظر له عمر بأستغراب شديد مش فاهم
كريم مش مهم أنك تفهم أنا
هسافر بكره وأنت كمل شغل هنا
ثم تركه كريم وذهب.
عمر أمرك بقي عجيب ياصاحبي بس أنا واثق أنك هتحبهاا لو مكنتش أبتديت تحبها
بعدما أنهت فرح عملها في المطعم
ساره هو أستاذ شادي كان واقف معاكي أمبارح بالليل ليه
فرح عادي ياساره كان بيسألني عن حاجه
ساره مممممممم ماشي يافرح ..أروح أكمل انا شغل بقي
نظرت لهاا فرح بأستغراب شديد .. ثم غادرت
كان يجلس في منزله هو شارد يفكر في تلك الفتاه التي جعلته يضعف للحظه للنساء
شادي بتنهيده كلكم زي بعض خاينين ..اخركم بس ليله في حضن اي راجل … قطع شروده تلك صوت هاتفه
ايوه يامعتز.. لاء أنا ماليش مزاج أسهر النهارده أسهره أنتوا
معتز ليه بس يابني مالك مش عويدك يعني ..ده الشله كلها متجمعه يلاا تعالي
شادي اسهره أنتوا.. أنا مش ليا مزاج سلام
وقبل ان يغلق الخط
معتز خلاص أنا جيلك ياباشا نسهر مع بعض
شادي طيب سلام
……………….
في صباح يوم جديد استيقظت فرح بنشاط فاليوم راحة لها بعد أول أمتحان فلديها يومين أجازه قبل أمتحانها الثاني
بعدما أدة صلاه الصبح ذهبت الي امينه لتفطر معاها وتعطيها دوائها
أمينه عارفه يافرح أنتي الي معوضاني عن غياب كريم عني ديما عنده شغله بس بصراحه كان بيفضي نفسه ويجي يفطر معاياا ويديني الدوا … بس دلوقتي بقيت مهمتك أنتي ربنا يخليكوا ليا
فرح بحب ويخليكي لينا يا
أمينه بنظره محزره ياا أيه
فرح بأبتسامه ياماما
في هذه اللحظه وصل كريم الي الفيلا
ودخل علي والدته وجد فرح معاها ويضحكان….
كريم بأبتسامه صباح الخير
أمينه صباح النور ياحبيبي .. رجعت من العين السخنه
كريم بتعب لسا وصل حالاا.. بس قولت أجي أطمن عليكي ياجميل أنت الأول ها أخبار صحتك أيه
أمينه بحب وهي تنظر لفرح الحمدلله ياحبيبي وربنا يخليلي فرح ديما مهتميه بيا
نظر كريم لفرح وجدهاا تخفض رأسها وتنظر للأرض
فرح عايزه حاجه تاني مني ياماما.. أنا هروح أذاكر بقي
أمينه بحب لاء ياحببتي ربنا ما يحرمني منك …
ذهبت فرح ونظر كريم لوالدته بتفحص شكلك حبتيه اوووي
أمينه اوووي اوووي ياكريم وعقبال الي في بالي كمان لما يحبها
كريم ليهرب من كلام أمه وهو يقبل يدهاابس عماله تحلوي كل يوم عن اللي قبله يانونه
أمينه بضحك يا بكاش طالع لأبوك… ثم تنهضت بأسي الله يرحمه
كريم بحزن علي والدتها الله يرحمه
……………..
كان كريم يجلس في مكتبه في الفيلا شاردا.. الي أن جاءه عم سعيد
كريم تعال ياعم سعيد..
ها أحكيلي
بدء سعيد يقص عليه ما رأه منذ أن اوصلها الي الجامعه… الي أن دخلت أحد المطاعم الكبري
بعد أن غادر سعيد..
كريم ياتري يافرح كنتي بتعملي أيه هناك وليه بتقعدي المده الكبيره ديه
……………
في صباح يوم جديد..
ذهب كريم الي عمله دون أن يحتك بفرح
أما فرح بعد أن انهت ماكانت تفعله ذهبت الي عملها الذي قررت أن تتركه بعدما ينتهي هذا الشهر فهي اصبحت تخاف من طريقة ونظرات شادي اليها
بدأت عملها كالمعتاد ولكن في هذا اليوم كانت تعمل في المطبخ فشادي لم يأتي اليوم أيضا كي يجعلها تخرج لخدمة الزبائن فهو يرغب دائما في مضايقتها
كانت ساره تجلس متعبه
فرح بخضه مالك ياساره فيكي أيه
ساره مافيش يافرح انا هرتاح بس شويه واكمل خدمه
فرح وتضع يدها علي جبين ساره ياخبر ده أنتي سخنه اووي
ساره وهي تحاول ان تداري تعبها بتهيألك بس أنا الحمدلله تمام
وفي هذه اللحظه سمع صوت مجدي ينادي علي ساره
فرح بحب خليكي ياساره أنا هكمل عنك انا خلصت شغلي في المطبخ أستريحي أنتي بس
…………………….. …………………… …………………
كان يجلس علي أحد الطاولات بعض الشباب
فرح وهي تقدم لهم المشروبات اتفضلوا
الشاب وهو ينظر لفرح التي تضع المشروبات علي طربيزتهم أظاهر هنيجي هنا علطول …. ثم مد يده ليمسك يدها
فرح پحده وهي تبعد يده عنها انت أتجننت
الشاب وهو يمسكها من خصرها انتي زعلتي ياحلوه مټخافيش انا هزودك في البقشيش بس تعالي أقعدي معانا بس
كادت فرح ان ترد عليه .. ولكن
انت أتجننت أزاي تكلمهاا وتمسكها كده … ثم بدء بضربيه
في تلك اللحظه أتي مجدي سريعا
من ساعات ماجيتي تشتغلي وانتي مجاش من وراكي غير المشاكل أطلعي بره…. ثم نظر الي كريم
مجدي پخوف وارتباك كريم بيه نورت ياباشا أتفضل
كريم ودون ان يلتف اليه قبض فوق يد فرح بقوة وخرج بها من المطعم أتفضلي أركبي حسابك معاياا في البيت
فرح سيب دراعي مالكش دعوه بيااخليني أرجع اكمل شغل
كريم بنبرة مستهزءه ولا تكملي مياعه مع الشباب اركبي بدل ماهيكون ليا تصرف معاكي مش كويس
ركبت فرح بجانبه… وفي تلك اللحظه كان شادي قد جاء الي المطعم ورئها بجانبه
شادي بسخريه وانا اللي كنت فاكر أنك غيرهم .. للأسف كلكم زي بعض
عندما دخل المطعم وجد حالة من الهرج
شادي پغضب انت يازفت يلي اسمك مجدي أيه الي حصل في المطعم ده
مجدي كله من الزفته فرح …. وبدء يقص له ماحدث
شادي بضيق غوور من وشي دلوقتي
شادي مممم كريم الشاذلي قولي كده ياست فرح الفلوس الكتير برضوه بتغري…. بس مسيري برضوه أخد منك الي أنا
عايزه ماهي متجيش لحد عندي وتبقي حرام
……………..
كان يمسك يدها بشده ويسحبها پعنف خلفه الي ان وصلوا الي الفيلا
الداده أحضرلكم الغدا ياولاد …..كريم ودون أن يلتف اليها ويرد صعد بفرح الي غرفتهم والقاهاا علي السرير پعنف
كريم پحده مادام أنتي عايزه فلوس ما تقولي وانا أديكي الي انتي عايزاه
فرح مش عايزه منك أنت بالذات فلوس مش عايزه
كريم بأستهزاء مش عايزه فلوس اومال عايزه ايه ياهانم
فرح پبكاء طلقني وسيبني اروح لحالي ..اظن خلاص الصفقه انتهت وانت مبقتش محتاجني
كريم پغضب مش هطلقك يافرح لغير لما انا اقرر فاهمه .. انا اللي اقرر
ثم ذهب الي احد الادراج .. واخرج منها بعض النقود والقاها عليها
كريم پغضب سيبلك الفلوس اه في الدرج عايزه ايه تاني عشان تروحي تشتغلي وادخل الاقي الحيوان ماسكك بالطريقه ديه ولا انتي فاكره ان الفلوس ديه من حسابك اللي متفقين عليه ..
ثم قال بأستهزاء متقلقيش حسابك هتاخديه كامل
فرح پحده وپبكاء مش عايزه فلوسك ياكريم قصدي ياكريم بيه .. فلوسك ديه بتحسسني اني انسانه رخيصه .. كل يوم بحس معاك اني ولا حاجه عارف ولا حاجه انا بقيت بكره نفسي بسببك ثم
جلست علي الارض وبدأت تبكي بشده ظروفي الي اضطرتني اقبل بالجوازه ديه كان ڠصب عني لوكنت لقيت حل تاني مكنتش عمري بعت نفسي عشان الفلوس بس مكنش قدامي حل تاني اقبل بيه لأما كنت هفضل في الشارع او اني اوافق علي الصفقه ديه واضطريت اوافق …
ثم رفعت رأسها إليه بدموع وقهر وعلي فكره انا موافقتش عشان الفلوس .. انا بس وافقت عشان الاقي مكان اتحامي فيه مش عشان اخد فلوس ….. بس للاسف يارتني كنت فضلت في الشارع ارحملي من تجريحك ليا وأتهمك في شرفي
كان كريم يسمع كلامها وهو في حالة ذهول أيعقل جرحتها لتلك الدرجه .. كان يري دموعها تتساقط وكأنها خنجر يغرس في قلبه .
كريم وهو يقترب منه ويجلس أمامها
متابعة القراءة
صفحة
12
/ 53
انت في الصفحة 13 من 53 صفحات

متعيطيش يافرح أنا أسف
فرح پبكاء طلقني لو سامحت .. سيبني أمشي من هناا
كريم وهو يحتضنها دون ان يشعر مش هسيبك يافرح .. ومش هطلقك وهعوضك عن الي عاملته فيكي
فرح پبكاء وهي تبتعد عن حضنه هتعوضني بفلوسك صح بس أنا مش عايزه فلوس ولا عايزه منك حاجه غير انك تسبني في حالي
كريم وهو يمد يده ويمسح دموعها بأنامله هسيبك في حالك مټخافيش وصدقيني مش هضايقك تاني … بس هتعيشي معانا هنا زي ما أتفقنا
فرح بدموع اتفقنا اتفقنا انت الي اخلفته
كريم وهو يقف ويشعل سيجارته عارف اني أخلفت الاتفاق بس كان ڠصب عني تصرفاتك وغيابك عن البيت الفتره الاخيره خلاني اشك وبالاخص لما عرفت من مي انك مبتروحلهاش زي ما انتي كنت قايلالي..ولما سألتك مرضتيش تردي خلتيني أشك فيكي أكتر
فرح بس ده في حالة لو أنا مراتك فعلا
كريم بضحك طايب ما انتي مراتي .. اومال ايه اختي
فرح بحرج قصدي
كريم وقد شعر بحرجها خلاص ياستي نتفق من اول وجديد واوعدك اني هاعملك بما يرضي الله صدقيني
فرح بس انت اخلفت وعدك معايا
كريم جربيني تاني واوعدك اني مش هخلفه ..هااا ياستي
فرح بعفويه هحاول اصدقك بس بشرط
كريم ايه هو الشرط
فرح كل واحد ينام في اوضه منفصله
كريم بضحك صاخبة ممممم أفكر مع انه صعب لاننا مش عايشين لوحدنا
فرح بس ده شرطي
كريم مممممم حاضر ياستي انا هعمل لينا جناح منفصل يكون فيه اوضتين
فرح بأبتسامه متشكره اووي وصدقني مش هضايقك خالص لحد ما السنه تخلص
كريم بأبتسامه جميله لاء عادي براحتك ضايقني زي ما تحبي بس براحه عشان أنا عصبي
فرح بابتسامه ماشي خلاص… اه عايزه أطلب طلب ممكن
كريم قولي ياستي
فرح عايزه أشتغل
كريم وقد تغيرت معالم وجهه لاء طبعاا تشتغلي ايه اي حاجه تحتاجيها أن ملزم بيهاا وكمان عايزاه الناس يقولوا ايه مراتي مش قادر اتكفل بمصاريفها فجايبها تشتغل وهي لسا طالبه .. غير أنك المفروض تتفرغي لدراستك
فرح برجاء بس انا حابه أشتغل.. عشان اقدر بعد السنه اعتمد علي نفسي واكون فهمت الشغل وياسيدي ما تخفش جوازنا محدش غريب هيعرفه يعني عشان تقدر تعيش حياتك ومكنش عقبه ليك او…
كادت ان تنطق الكلمه الاخيره ولكن لم تستطع .. كانت تقول هذا الكلام وهي تشعر بۏجع شديد
كريم پحده وليه محدش يعرف انك مراتي الاتفاق صح بينا بس انتي قدام ربنا والناس مراتي علي سنه الله ورسوله
فرح بأصرار بس أنا مش عايزه حد يعرف
كريم ولم يستطع ان يفهم إصرارها علي ذلك .. فكيف ترفض أن يعلم الناس امر زواجهم سوى القليل منهم ماهو لازم أعرف السبب .. عشان اقدر اوافق ولا في حد في حياتك مش عايزاه يعرف موضوع جوازنا دلوقتي
نظرت له فرح وصمتت …
كريم بضيق تمام بس بعد ما تخلصي الامتحانات
ولكن السبب الحقيقي فأنها كانت لا تريد أن يتحدث احد عنه ويعايره بها .. فكيف يتجوز من ابنه الساعي
الذي كان يعمل عنده … ففضلت أن تجعله يظن أنها تحب شخص أخر أفضل من أن يعلم السبب الحقيقي
………………
كان يجلس شاردا في مكتبه..فلماذا يفعل معها كل هذا لماذا لم يرغب في انهاء الاتفاق معاها هل هو يحبها او انه ينفذ رغبة عمه بأن تستمر هذه الزيجه لمده سنه أسالة كثيرة كان تدور في عقله ..ولكن كان يطرد اي أحساس بالحب اتجاهها او بتجاها اي امرأه أخري
قطع شروده تلك مجئ صديقه عمر
كريم بأبتسامه حمدلله علي السلامه
عمر بتعب الله يسلمك نفدت انت وسافرت وانا الي ادبست في الشغل مع العمال
كريم بأبتسامه لو تعبان خدلك أجازه بس يوم واحد بس فاهم
عمر بصراحه كتر خيرك علي الواجب الي بتعمله معايا يوم واحد .. انا ماشي سلام بدل ما اتنقط
……………………
كانت تقص فرح علي مي ذلك الأتفاق
مي بدهشه ووافقتي بعد الي اعمله
فرح هو واعدني انه مش هيضايقني تاني وهننفصل بعد السنه ما تخلص
مي وهي تتأمل صديقتها مكنتش أعرف أنك بتحبيه اووي كده وتسامحيه علي الي عمله بسهوله كده
فرح بأبتسامهمعرفتش أكره ومش قادره انسي طعم الشيكولاته زمان اللي ادهاني بحنان
فلاش باك!!
بعد ۏفاة والدتهاا
بابا انت رايح فين
عبدالله وهو يحتضن أبنته بحنان رايح الشغل ياحببتي
فرح بدموع وهتسبني لوحدي
عبدالله بحزن علي حال ابنته معلش ياحببتي لازم اروح الشغل عشان هو ده الي بيأكلنا..
فرح پخوف بس انا هخاف اقعد لوحدي .. وبدأت في البكاء
في تلك اللحظه جائت احد جاراتهم
ام أحمدمالها فرح يا ابو فرح
عبدالله خاېفه تقعد لوحدها
ام احمد وهي تمسك بيد فرح خلاص روح انت الشغل وانا هاخدها تقعد مع العيال فوق
ذهب عبدالله وهو يشعر بالقلق علي ابنته ولكن ماذا سيفعل فلابد ان يذهب لعمله من اجل المال
ام أحمدبحده يلا عايزاكي تكنسي البيت كويس وتروقيه وتمسحيه
فرح پبكاء بس انا مش بعرف اعمل حاجه
أم أحمد پحده ليه ياختي صغيره ولا صغيره اظاهر امك الله يرحمها كانت مدلعاكي علي الاخر .. يلا يابت اعملي الي قولتلك عليه
خرج عبدالله من عمله مبكرا بعد ان أستأذن من والد كريم
وعندما ذهب ليأخذ أبنته .. فوجئ بما كانت ابنته الصغيره التي لا تتعدي عشرة اعوام تفعله وملابسها اصبحت مبلله
عبدالله وهو يحتضنها مين الي خلاكي تعملي كده
في هذه اللحظه أتت أم احمد لتبرر موقفها دي هي والله يا ابو فرح اللي كانت عايزه تمسح وفضلت اقولها لاء يفرح ياحببتي لتتعبي بس انت عارف بقي دماغ الاطفال وحبهم في لعب الميه
نظرت فرح لوالدها پبكاء وهي تنفي برأسها كلام تلك السيده
عبدالله وهو يحتضنها بشده ما تخافيش ياحببتيمش هسيبك لوحدك تاني
ثم نظر الي أم احمد بضيق.. وقال حرام عليكي ديه طفله يا تيمه ثم تركها وذهب
كان عبدالله ېخاف ان يتركها لوحدهاا فكان يأخذها معه لمكان عمله
وفي يوم ..
كانت فرح تلعب في جنينه الشركه ..وفجأه سقطت علي الارض وجرحت ركبتها
كان كريم يدخل في تلك اللحظه الي الشركه .. ولكن لفت انتباهه وجود طفله صغيره تبكي بشده كان كريم في عمرالثامن عشر عاما
كريم بخضه انتي كويسه.. ثم نظر الي الډماء التي تغطي فستانها
كريم وهو يحملها ويأخذها الي سيارته ثم ذهب بها الي المشفي
بعد ان أطمئن عليها ..
كريم بأبتسامه انتي كنتي بتعملي ايه في الجنينه.. ثم الټفت اليهاا ونظر عليها وهي تجلس بجواره في السياره
انتي بنت حد من المواظفين في الشركه الي عندنا
هزت فرح له رأسها وصمتت
ابتسم كريم لها .. ثم اوقف سيارته عند احد المحلات واحضر لها عصير وحلوي
فرح بأبتسامه الله شيكولاته شكراا
أبتسم كريم لهاا ثم انطلق بسيارته لكي يطمئن والدها عنها ..
عندما وصل وجد عم عبدالله يهرول نحوه
عبدالله وهو يحتضن ابنته بشده انتي كويسه يافرح ياحببتي
نظرت فرح لكريم الذي يشاهدهم بأبتسامه ثم انصرف
فرح بطفوله اه يابابا متخافش ..
مي بدهشه مش معقول يعني كريم هو الشخص ده
فرح ايوه هو
مي بس انتي لما روحتي الشركه مقولتليش
فرح انا اصلا مكنتش فاكراه لان شكله اتغير .. بس لما دخلت علي ماما امينه مره كانت مسكه البوم صور ليه وفرجتني علي صوره وشوفت ليه صوره تقريبا كان في العمر ده فأفتكرته
مي يا
متابعة القراءة
صفحة
13
/ 53
انت في الصفحة 14 من 53 صفحات

معقول لسا فاكراه يافرح
فرح بتنهيده محدش بينسي حد عامله بلطف وحنان انا لسا لحد دلوقتي فاكره نظرته وابتسامته
مي بدعابه ياسيدي ياسيدي يابختك ياسي كريم.. ثم نظرت لها بتمعن
طيب وهو فاكرك ولاا
فرح بحزن لاء طبعا هيفتكرني ليه اصلاكنت مجرد طفله صغيره صعبت عليه وساعدها
مي مممممممممممم طيب واشمعنا انتي بقي لسا فاكراه
فرح مش عارفه بس يمكن زي ما قولتلك محدش بينسي حد عامله بلطف
مي بأبتسامه طيب يلا بقي كفايه رغي عشان نكمل مذاكره
فرح بأبتسامه يلاا ياستي
……………………….. ………………… …………………
كان يجلس شاردا في احد الملاهي الليليه ېدخن بشراهه..
وصورتها لا تفارق عقله وهو يراها تقف مع احدهم ثم تركب معه سيارته
معتز ايه يابني مالك قاعد سرحان كده ليه
شادي وهو مازال شارداا ويتخيلها مع تلك الرجلمافيش يامعتز انا ماشي سلام
في
تلك اللحظه أتت اليهم فتاه واقتربت من شادي بدلال ثم عانقته
اخص عليك ياشادي بقالك كتير مش بتسأل عليا
شاديمعلشي يا ماهي عندي شويه شغل.. ثم تركهاا وذهب
ماهي بدهشه وهي تنظر لمعتز هو في ايه ماله شادي يامعتز
معتز بأستغراب علي حال صديقه تلك الايام مش عارف.
ثم امسك يدها يدفعها امامه
تعالي نرقص
ماهي بدلع يلااا يابيبي
…………….
كانت تمسك هاتفها وتزفز بضيق ..
ييييييييه برضوه مقفول.. ثم قفذت هاتفهاا پغضب فوق الفراش
وخرجت من غرفتها … ولكن صعقټ عندما سمعت صوت والدتها وهي تتحدث في الهاتف وصوت ضحكاتها تعلو بغنج …
صعقټ ياسمين عندما سمعت حديث والدتها مع تلك الشخص بهذه طريقه أحست كأنها تسمع فتاه مراهقه تبحث عن سماع الكلام المعسول…..
ياسمين پحده انتي بتكلمي مين
كريمه وبعد أن أنهت حديثها مع ذلك الرجل ده ده
ياسمين پحده ده ايه
كريمه پغضب لتداري علي ماسمعته أبنتها انتي ناسيه أني امك يعني متكلمنيش بالطريقه ديه فاهمه
ياسمين افهم أيه ياست كريمه جوزك لسا مكملش تلت شهور وحضرتك بتكلمي راجل في التليفون وكمان بالطريقه … كادت ياسمين ان تكمل ولكن لم تستطع ان تنطق بتلك الكلام الذي سمعت والدتها تتحدث بيه
كريمه پغضب وهي تمسك ذراع ابنتها الراجل ده بعد كام شهر هيبقي جوزي يعني تتلمي وتبقي كويسه فاهمه ياياسمين .. ثم بدأت تقول لها بحنان ياحببتي انا هتجوز علي سنه الله ورسوله
نظرت لها ياسمين بشمئزاز وتركتها وذهبت الي غرفتها وهي تشعر بالحنق من تصرفات والدتهااا
……………….
ياااا أخير خلصنا أمتحانات بجد الواحد مش مصدق
فرح بأبتسامه الحمدلله يلاا عشان اوصلك
خرجت الفتاتان من باب الجامعه ووجدت فرح السائق ينتظرها
عم سعيد عاملتي ايه يابنتي في امتحانك
فرح بأبتسامه الحمدلله … ثم نظرت الي مي التي تقف جانبها ممكن ياعم سعيد توصل مي الاول
عم سعيد بأبتسامه من عنياا يابنتي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *