معركة باب الثلاجه حكايات منى السيد الاول

حمـاتي كانت بتدخـل شقتـي بالمفتـاح وإحنـا بـره… تفتـح التلاجـة، ترمـي أكلـي، وتطبـخ اللي هـي عايـزاه وكـأن البيـت بيتـها…!!!
بيقولوا البيوت أسرار ومملكة للست.. بس كل ست بيت عارفة إن حروب السيطرة الحقيقية مش بتبقى في الصالون ولا غرف النوم، الحرب الحقيقية بتولع في المطبخ! وبالتحديد قدام باب التلاجة، هناك بتطبخ المؤامرات أكتر من مسلسلات رمضان… حصري على صفحة روايات و اقتباسات…
أنا شيريـن بنيت مملكتي الصغيرة بكل حب. مطبخ أمريكان واسع، ألوان متناسقة، وتلاجة دولابين كبيرة.. كانت هي فخري وعزّي. كل علبة وكل برطمان محطوط بالمسطرة. وفي وسط النظام ده، ظهرت هي.. حـماتي، طنـط ناديـة.
أنا وجـوزي طـارق اتجوزنا وإحنا كبار وناضجين، يعني كل واحد فينا ليه طباعه ونظامه في الحياة. فرشانا شقتنا على ذوقنا من أول لون الحيطة لحد رف التوابل. الدنيا كانت ماشية زي الفل، لحد ما طارق نطق الجملة اللي غيرت التاريخ:
— شيرين، أنا اديت نسخة من مفتاح الشقة لماما، عشان لو ماسورة ضربت وإحنا في الشغل وما نتبهدلش.
حكايات_منـي_السيـد
أنا بطيبتي هزيت راسي ووافقت، طنط نادية كانت دايماً بتبتسم ولسانها حلو.. بس يا سذاجتي!

أول كام شهر الزيارات كانت خفيفة: تجيب صينية بسبوسة، تشكر في نظافتي.. لحد ما رجعت في يوم من الشغل، وشميت ريحة تقلية بصل قالية الشقة كلها! دخلت المطبخ لقيت طنط نادية واقفة بكل ثقة، رابطة فوطة المطبخ البيضاء بتاعتي الجديدة حولين وسطها، وبتقلب في حلة محشي كرنب ومسبك مطلع دخان.
أما الصدمة الكبيرة فكانت لما بصيت ع التلاجة.. البابين مفتوحين على الآخر، وعلى الرخامة كومة أكل من تلاجتي: سلطة الكينوا والجرجير بتاعتي، برطمان باتيه مستورد غالي، وقالب جبنة ريكفور شرياه بالشيء الفلاني.. كل ده محطوط في كيس زبالة أسود!
قالت : طنط نادية؟ هو.. هو إيه اللي بيحصل هنا؟
حماتها قالت برود وابتسامة: شيرين يا حبيبتي! حبيت أعملك مفاجأة. فتحت تلاجتك لقيت كلها خضار ناشف وجبنة معفنة وريحتها غريبة، قمت رامية القرف ده كله! وعملتلكوا حلة محشي وبطاية ترم عضمكم.. طارق خس النص يا بنتي!
نفسي اتقطع! الباتيه المستورد والركفور في الزبالة؟ وهي واقفة تضحك ومش شايفه دمي اللي بيغلي.
بالليل جيت أشتكي لطارق:
— طارق، مامتك رمت أكل بآلاف الجنيهات في الزبالة! دي بتعدي حدودها!

طارق هز كتافه بقلة حيلة وقال:
— يا شيرين أمي نيتها طيبة وعايزة مصلحتنا، كلي صباعين محشي وفكيها بقا. حصري على صفحة روايات و اقتباسات..
وعرفت ساعتها إن مفيش حد هيجبلي حقي، وإن طنط نادية هتكررها. وبالفعل، بقت تيجي وإحنا في الشغل، تغير مكان العلب، ترمي اللي مش عاجبها، وتحط سمنة بلدي وتقلية في شوربة الدايت بتاعتي وتقولي: “عشان يبقالها طعم يا خايبة!”.

قبل عيد ميلادي بيوم، وقفت عملت تورتة موس فانيليا بالتوت.. رقيقة وهشة وزي السحاب. حطيتها في التلاجة تسقع. رجعت تاني يوم الضهر، بفتح التلاجة وبصيت…
جنب التورتة، علبة بلاستيك كبيرة فيها رنجة بالبصل والخل والليمون ! ريحة الرنجة كانت كبست على التورتة تماماً، ونص التورتة كان مفعوص بسبب العلبة. ومش بس كده.. لقيت وش التورتة مدهون بطبقة شيكولاتة سايحة من الرخيصة السكرها عالي، وعليها ورقة مكتوب فيها:
“جيت أسقي الزرع، لقيت تورتتك بيضا وقارحة كدة وشكلها يسد النفس، قمت مزوقاها بشيكولاتة عشان تفرحي. وسبت رنجة لطارق يتغدى بيها. بوسة، ماما.”

وقفت قدام التورتة البايظة دقيقة كاملة.. وفجأة كل حاجة نورت في دماغي. اللي مايجيش بالكلام، يجي بالعملي!
حكايات_منـي_السيـد
تاني يوم الصبح نزلت السوبرماركت الكبير. ملأت العربية: توفو، كينوا، لبن جوز هند، سبانخ، وبذور شيا. وطلعت على شقة حماتي بالنسخة اللي معايا.
فتحت الباب بالراحة، صوت التلفزيون كان عالي فمسمعتنيش. اتسحبت على المطبخ، فتحت تلاجهتا اللي بتونّ.. وكانت مليانة: ممبار، سمنة بلدي، قشطة، برطمانات طرشي مشكل، وبواقي بط.
وهنا بدأت مهمتي المقدسة:
– الممبار والسجق؟ في كيس الزبالة! (دهون بتسد الشرايين).
ـ برطمان السمنة البلدي والقشطة؟ في الزبالة! (الكوليسترول هيموتك يا طنط).
ـ الطرشي والمخللات؟ في الزبالة! (الأملاح دي بتجيب ضغط).
رصيت الأكل الصحي بتاعي بالمسطرة: علب التوفو، أكياس السبانخ، ولبن جوز الهند. وسبتلها ورقة كبيرة على باب التلاجة: طنط نادية حبيبتي، فتحت تلاجتك واتخضيت من كمية الدهون والسموم اللي بتاكلوها. رميت كل الأكل المضر ده، وحطيتلك فيتامينات وأكل دايت عشان نحافظ على صحتك وعلى قلبك. كلي بالهنا والشفا. بحبك، شيريـن.

قفلت الباب بذكاء، ونزلت قعدت على القهوة اللي تحت بيتها.. ومستنية السيناريو يبدأ ووو…..!!!#حكايات_منـي_السيـد

نزلت قعدت على قهوة بلدي على ناصية الشارع، وشي في وش مدخل عمارتها بالظبط. طلبت حجر شيشة تفاح وواحد شاي كشري مظبوط، وسبت عيني مبرقة على بلكونتها. دقات قلبي كانت أسرع من خبطات الطاولة اللي ورايا، بس جوايا طاقة شماتة وراحة غريبة.. لأول مرة من شهور أحس إن نفسي راجعلي، وإن دموعي اللي نزلت على تورتة التوت ما راحتش هدر.
مرت حوالي نص ساعة، والهدوء اللي كان مسيطر على الحتة فجأة اتقطع بصوت صرخة مكتومة، جاية من الدور الثالث. الصرخة دي ميزتها من وسط مليون صرخة.. دي حنجرة طنط نادية لما تكتشف مصيبة! شفت شيش البلكونة بيتفتح بهبدة، ووشها ظهر وهي حاطة إيدها على راسها، وعمالة تبص يمين وشمال كأنها بتدور على حريق أو قنبلة انفجرت في البيت.
طلعت الموبايل من الشنطة وحطيته قدامي على الترابيزة. دقيقة.. اتنين.. وبدأ التلفون يرن بـ نغمة “حماتي الملاك”. سبته يرن لحد ما فصل. رن تاني.. وتالت. في المرة الرابعة فتحت الخط وحطيت التلفون على ودني بكل برود الدنيا، وبمنتهى الرقة قريت:
— أيوة يا طنط نادية يا حبيبتي؟ صباح الفل، لحقتي تشوفي المفاجأة؟
جالي صوتها من الناحية التانية مخنوق، طالع بالعافية، كأنها بتنازع:
— مفاجأة إيه وزفت إيه يا شيرين؟! أنتي إيه اللي هببتيه في مطبخي ده؟ أنتي جيتي هنا إمتى؟ وفين الأكل؟ فين حلة الممبار اللي كنت حاشياها صباع صباع من الفجر؟ فين السمنة والخير اللي مالي البيت يا خطافة الرجالة؟
ضحكت ضحكة مكتومة وحطيت رجل على رجل:
— خطافة رجالة إيه بس يا طنط، الله يسامحك! أنا قولت أردلك جمايلك الكثيرة معايا. أنتي مش كنتي بتدخلي شقتي ترمي “الأكل المعفن” اللي مش عاجبك عشان خايفة على صحة ابنك؟ أنا برضه دخلت ولقيت تلاجتك كلها سموم ثلاثية الأبعاد.. كوليسترول، ودهون مشبعة، وأملاح ترفع الضغط في ثانية. أنا رميت كل القرف ده عشان بحبك وخايفة على قلبك، وحطيتلك مكانهم توفو ولبن جوز هند.. ده غالي جداً على فكرة و…
مكملتش الجملة ولقيتها قفلت السكة في وشي بهبدة تسمّع في ودني. عرفت إن الحرب الرسمية معلنة، وإن الجولة الأولى خلصت لصالحي، بس الجولة الثانية هتبدأ في شقتي أنا، وبالتحديد لما طارق يرجع من الشغل.
رجعت بيتي العصر، دخلت غيرت هدومي وعملت نفسي مش عارفة حاجة. وبدأت أجهز في صنف أكل دايت خفيف، وفتحت التلاجة أبص على تورتة التوت المفعوصة اللي مدهونة شوكولاتة رخيصة.. حسيت بانتصار ملوش مثيل.
على الساعة ستة، الباب اتفتح هبد. طارق دخل وعيونه بتطلع شرار، وشه أحمر وعروق رقبة نافرة، والشنطة رماها على الأرض من غير ما يقول حتى السلام عليكم. بصلي وهو بيلهث وقال بصوت زلزل الحيطة:
— شيرين! أنتي إيه اللي عملتيه في بيت أمي ده؟ أنتي اتجننتي رسمي؟ بقى تروحي شقة ست كبيرة، ترمي شقاها وتعبها وأكل أسبوع بحاله في الزبالة؟ أمي بتكلمني وهي بتبكي ودموعها مغرقة وشها، وضغطها وصل ٢٠٠ بسببك!
وقفت بكل ثبات إنفعالي، حطيت المعلقة من إيدي، ولفتله بابتسامة باردة وهادية جداً:
— جرى إيه يا طارق؟ مالك داخل حامي كدة ليه؟ أنا عملت إيه غلط؟ أنا عملت بالظبط بالظبط اللي مامتك بتعمله معايا كل أسبوع!
طارق اتعصب زيادة وقرب مني وهو بيشاور بصباعه:
— لا متقارنيش! أمي لما بتيجي هنا بتيجي بيتها، ده بيت ابنها! وبتعمل كدة بدافع الأمومة والنظافة، بتعدل المايل، بتطبخلك وتأكلك بدل الأكل الغريب اللي بتاكليه. إنما أنتي تروحي هناك تفتشي وترمي أكلها؟ دي قلة أدب وقلة ذوق!
هنا بقا، نبرة صوتي اتغيرت، والابتسامة اختفت تماماً وحلت مكانها نظرة حاسمة وقوية:
— لاء يا طارق! لحد هنا واقعد مكانك واسمعني كويس. مفيش حاجة اسمها بيت ابنها طالما أنا عايشة فيه، ده بيتي ومملكتي، وخصوصيتي خط أحمر. أمك دخلت تلاجتي رمت برطمانات وجبن بالآلاف، رمت أكل صحي أنا شرياه بفلوسي وتعبي، بوظتلي تورتة عيد ميلادي وحطتلي رنجة بالبصل كبست على نفسي ونكدت عليا. وأنتي ساعتها قولتلي إيه؟ فاكر؟ قولتلي “أمي نيتها طيبة وكلي صباعين محشي وفكيها”!
طارق اتلعثم شوية وحاول يتكلم، بس أنا مديتلوش فرصة وكملت:
— أنا كمان نيتي طيبة جداً يا طارق! وطالما النية الطيبة بتشفع للناس تقتحم خصوصيات غيرها، يبقى تشفعلي أنا كمان. أنا دخلت رميت السمنة والممبار عشان خايفة على صحة حماتي حبيبتي، وحطيتلها كينوا وتوفو عشان تعيش أطول وتشوف عيالنا. روح قولها بقا “شيرين نيتها طيبة، كلي حتة توفو وفكيها بقا”!
طارق وقف متنح، بيبصلي وكأنه أول مرة يشوفني. الكلمات طارت من دماغه، مكنش متوقع إن البنت الهادية المطيعة اللي كانت بتبكي في المطبخ تطلع بـ الوش ده. لف ضهره وهو بيبرطم:
— أنتي حسابك معايا بعدين.. أنا نازل لأمي أشوف المصيبة دي هتتحل إزاي، والنسخة اللي معاكي دي هتعمليلها إيه!
وقبل ما يقفل الباب قولتله بصوت مسموع:
— المفتاح مش هيرجع غير لما المفتاح التاني يرجع يا طارق.. البادي أظلم!
فات يومين، والبيت كان عبارة عن معسكر حرب باردة. طارق بيرجع ينام وم بيكلمنيش، وأنا مطنشة تماماً وعايشة حياتي، بقرأ رواياتي، وبتابع صفحاتي، وبنزل شغلي. طنط نادية م رفعتش سماعة التلفون عليا، بس أنا عارفة الستات دي كويس.. السكوت ده مش استسلام، ده هدوء ما قبل العاصفة، وبتخطط لرد يكسر ضهري.
وفي اليوم الثالث، رجعت من الشغل العصر. أول ما حطيت المفتاح في الكالون ولفيته، حسيت بحاجة غريبة.. الباب اتفتح بس كان فيه ريحة بخور تقيلة جداً، ريحة جاوا ومصطكي تقلب البطن، مالية الطرقة.
دخلت الشقة بخطوات بطيئة، قلبي بدأ ينبض بقوة. ناديت: “طارق؟” مفيش رد. مشيت في اتجاه الصالون.. الشقة كانت هادية، بس الريحة كانت بتزيد. وصلت لحد باب المطبخ، ووقفت مصدومة.. مش قادرة أصدق عيني!
المطبخ الأمريكان الواسع، اللي كنت برصه بالمسطرة، كان متبهدل بهدلة السنين. الرخام كله عليه بقع زيت وسمنة، والحوائط المتناسقة مطرطش عليها صلصة حمراء. بس الصدمة الأكبر.. الصدمة اللي خلت ركبي تخبط في بعضها، كانت التلاجة!
بابين التلاجة كانوا مفتوحين على الآخر، ومفصولين من الكهرباء.. الماية كانت بتسيل من الفريزر على الأرض. وجوه التلاجة؟ مكنش فيه أكل.. كان فيه “كارثة”.
طنط نادية جابت تلات قتات (مقاطف) خوص كبار مليانين فجل وجرجير وبصل أخضر بطينهم وعروشهم، وحشرتهم جوه الرفوف بالتراب بتاعهم! الرف الثاني كان عليه راس كرنب نية، ملفوفة بجرنان قديم ومحطوطة فوق علب الكريمات المستوردة بتاعتي. أما الرف الأخير.. فكان فيه صدمة عمري: بلاص مش قديم، من الفخار اللي بيسرب زيت، محطوط في قلب التلاجة، والـ مش والعسل الأسود سايلين على الرفوف الإكريليك الشفافة ونازلين يغرّقوا درج الخضار!
وعلى باب التلاجة، كانت لازقة ورقة كراسة مربعات، مكتوب عليها بخط إيدها الكبير والمهرجل:
“شيرين يا بنتي، جيت أسقي الزرع تاني، لقيت تلاجتك فاضية ومفيهاش خير يفتح النفس. قولت أعمل بأصلي وأجيبلك خير بلدنا.. جبتلك بلاص المش ده من المنوفية مخصوص عشان يفتح نفسك أنتي وطارق، وحطيتلك الخضار بطينه عشان يفضل طازة وصاحي. والكهربا فصلتها عشان المش مبيحبش الساقعة بيجمد ويموت. رديتلك المفاجأة يا حبيبة قلبي. بوسة، ماما.”
وقفت وسط المطبخ، عيني بتتنقل بين المش اللي بيسيل على الأرض، وبين طين البصل الأخضر اللي ملا الرفوف، وبين ريحة البخور والفسيخ اللي بدأت تظهر في الجو. الدموية طارت من وشي، والشماتة والانتصار اللي كنت حاسة بيهم من يومين اتبخروا في ثانية. طنط نادية م لعبتش في الأكل المرة دي.. طنط نادية دمرت التلاجة نفسها! دمرت فخري وعزي في البيت!
مسكت الموبايل وإيدي بتترعش، وطلبت رقم طارق. أول ما فتح السكة، صرخت بأعلى صوت عندي، صرخة طلعت من غليلي وحرقة قلبي:
— طارق!!! تعالي حالاً!! أمك دمرت الشقة! أمك حاطة بلاص مش وطين في تلاجتي وفصلت عنها الكهربا! الأكل كله باظ والتلاجة اتمرمطت! لو مجيتش دلوقتي واخدت منها المفتاح، أنا هلم هدومي وأمشي، والموضوع ده مش هيعدي على خير!
طارق رد ببرود مستفز، كأنه كان مستني اللحظة دي بفارغ الصبر:
— جرى إيه يا شيرين؟ مش أنتي اللي بدأتي وروحتي رميتي أكلها؟ أمي بتردلك الزيارة بالخير.. المش والفجل دول خير وبركة، كلي لقمة مش بصلتين وفكيها بقا! والبادي أظلم يا شيري!
قفل السكة في وشي. رميت التلفون على الرخامة المتسخة، وقعدت على الأرض وسط الماية السايلة وطين الجرجير. دموع القهر والغل نزلت من عيني.. عرفت إن المواجهة دي مش هتخلص بكلمتين، وإن طنط نادية قررت تلعب معايا “عض أصابع”، واللي هتصرخ الأول هي الخسرانة.
قمت وقف على رجلي، مسحت دموعي بكم كم قميصي، وبصيت للمطبخ المتبهدل. عيني لمعت بنظرة شريرة مكنتش أعرف إنها جوايا أصلاً. قولت لنفسي: “ماشي يا طنط نادية.. أنتي اللي اخترتي طريق العنف، والمرة دي اللعب مش هيبقى في التلاجة.. اللعب هيبقى في حتة تانية خالص أنتي متتخيليهاش!”
بدأت أخطط للخطوة الجاية، خطوة هتخلي طارق نفسه يندم على اليوم اللي أدي فيها أمه نسخة من المفتاح…
(يتبع في الفصل الثالث…)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *