نيرة وفهد الثاني
الفصل التاسع
ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره النيران أخذها داخل احضانه و لكن كان للقدر رأى آخر و دلفت الطلقه في جسد أحدهم.
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى.
فهد بتوتر و ذهول : نيره نيره ردي عليا. و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الرعب يأكل قلبه.
فهد بصريخ : نيررررررررررره.
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها بخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه.
نيره بضعف : فهد.
فهد بلهفه : متخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه.
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها : انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك.
كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها.
فهد : مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش.
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول : نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي.
عتمان :اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله.
جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف يمـ,ـوت.
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن.
الرجل : اهدى يا فندم الجرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها.
فهد بلهفه : انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه.
الرجل بابتسامه : ايوه يا فندم.
وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج.
_______شيماء سعيد______
أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عشق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه.
فلاش بااااااااك
استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عشق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج.
عاصم بتساؤل : انتي رايحه فين يا عشق.
عشق بجمود : رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو.
عالم بهدوء ما يسبق العاصفه : كده من غير ما اعرف.
عشق بتوتر : ما انا بقولك اهو فين المشكله.
قام عاصم من على الفراش بعنف و سحبها إليه بسرعه و قال بغضب شديد : عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك.
عشق بصدمه : انت عايز تضـ,ـربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك. ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصريخ : اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره.
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير.
عاصم و قد أعمى الغضب عينه : ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عشق و ازرع في أرض مش بور.
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر طعن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل.
انتهى الفلاش بااااااااك.
فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت…
السكرتيره باحترام : عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك.
عاصم بجهل : مروه طيب قولي لها تتفضل.
خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها.
مروه : صباح الخير يا عاصم بيه.
عاصم بابتسامه : صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين.
مروه بدلال : انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك.
عاصم بجديه : هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى.
مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه : أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك.
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة.
_____شيماء سعيد______
بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا.
عتمان : متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه.
فهد برجاء : يا ريت يا حاج عتمان يا ريت.
عتمان بحنان : عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها
لما تكبر هتتجوز حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك.
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم بحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام.
مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عشق حياتك ملاكك الصغير.
لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى المـ,ـوت.
فاق على صوت خروج الطبيب من غرفه العمليات ذهبت الجميع في اتجاهه بلهفه شديده.
الطبيب بابتسامه عمليه : الحمد لله المدام بخير و الجرح كان سطحي و عشره دقائق و هتتنقل لاوضه عاديه.
دقائق معدودة و خرجت نيره على فراش متحرك و دلفت إلى غرفه عاديه جلس فهد بجوارها يمسك يديها يضغط عليها بحنان و قبل جبينها برقه مرت نصف ساعة و بدأت نيره تستعيد وعيها همست بأسمه بتعب.
فهد بحنان : انا هنا جانبك فتحي عنيكي.
بعد عده محاولات فتحت نيره عينيها و نظرت إلى فهد بخجل من حديثها الأخير معه : فهد انا.
فهد بحنان : متقوليش حاجه مفيش ست بتعتذر انها قالت لجوزها مشاعرها.
نيره بلهفه : يعني انت مش زعلان و قابل مشاعري دي..
فهد بهدوء : نيره مفيش حد يقدر يتحكم في مشاعره و انا مقدرش ارفضها أو ألومك عليها بس انا كمان مش قادر اتحكم في مشاعري و انسى أمنيه و احبك.
نزلت الدموع من عيون نيره بحسره و قالت بانكسار : يعني ايه هطلقني.
فهد بجديه : مفيش حد جاب سيره الطلاق انتي مراتي و انا جوزك و الدينا بتمشي و الحياه بتستمر مش بتقف على حد بس كمان اللي في القلب في القلب أمنيه عايشه جوايا و مكانها محفوظ بس انتي كمان مراتى و ليكي عندي حقوق زي الأمان و الاستقرار و ان طلباتك كلها تكون موجوده و انا كمان ليا حقوق عندك زيك بضبط و اكيد في يوم هيكون ليكي مكان في قلبي.
نيره بترقب : يعني أيه مش فاهمه..
فهد بتوتر من رد فعلها : يعني بعد ما تخفي إن شاء الله هنعمل فرح و نعيش زي اي زوج و زوجه و نكون أسره و عايله أما الحب فده مش بأيدي بس ممكن ييجي مع الايام.
أنهى حديثه في انتظار رد فعل عنيف منها أو على الأقل ترفض أن تكون معه بتلك الطريقه كان سوف يتقبل منها اي رد فعل و لكن هي خلفت ظنونه و اغمضت عينيها بتفكير في تلك الفرصه الذي أعطاها
هو لها كي تحاول انت تأخذ قلبه و يكن ملك لها أقسمت أن تجعله يعشقها كما هي تعشقه و أكثر فتحت عينيها بعد أن أخذت قرارها الحاسم.
نيره بهدوء : موافقه.
فهد بذهول : موافقه بجد.
نيره و قد تشعر ببعض الألم نتيجه انتهاء مفعول الدواء : اه موافقه هو انت مكنتش عايزني اوفق.
فهد : لا طبعا بس استغربت انك اخدتى قرار زي ده بسرعه مع انه ممكن يدمر حياتك.
نيره بمرح مزيف : يا أخي دي حياتي و أنا حره فيها هي حياتك انت. ثم اغمضت عينها بآلام : اه.
فهد بقلق بالغ : مالك حاسه بايه.
نيره بتعب : انا تعبانه و مكان الجرح بيوجع اوي.
لم ينطق فهد بحرف واحد و انطلق خارج الغرف بقلق شديد عده دقائق و دلف و معه الطبيب.
الطبيب بابتسامه مشرقه : حمد الله على السلام يا مدام نيره.
نيره بابتسامه متعبه : الله يسلمك.
أخذ الطبيب يتفحصها بدقه عاليه و قال بإعجاب : لا انتي زي الفل هتاخدي حقنه تخفف الألم و هتكوني زي الفل. ثم نظر إلى فهد : يا بختك يا فهد بيه هي المدام مفيش عندها أخوات يكونوا بنفس الجمال كده.
فهد بغضب : انت بتقول ايه يا حيوان بتعاكس مراتى و انا واقف اطلع بره بدل ما اطلع روحك.
الطبيب حقد : في اي يا فهد بيه انت عايز كل حاجه حلوه تكون ليك لواحدك.
لم يستطيع فهد تملك اعصابه و قام بلكمه عده لكمات متتاليه بعنف و قسوه لم يهتم بصريخه أو إلى نيره التي صرخت بفزع من شكل وجه الطبيب الذي لم تعد تراه من الدماء التي تنزل منه بغزاره دلفت باقي العائله الذي كانوا في الخارج على الصوت نظروا بذهول إلى فهد الذي أصبح مثل الثور الهائج أسرع إليه حاتم و الحاج عتمان يحاولوا تخليص ذلك المسكن من يد ذلك الوحش بعد عده محاولات فاشلة نجحوا في أخذ الرجل و لكن كان قد فقد الوعي من شده الألم و خرجوا من الغرفه.
نيره بغضب : أيه اللي انت عاملته ده انت هتفضل طول عمرك همجي و متوحش مفيش عندك رحمه هو الرجل عمل ايه لكل ده.
فهد بنبرة جعلتها تمـ,ـوت رعبا : مش عايزه اسمع صوتك ثواني هجيب ممرضة تساعدك عشان نمشي بدل ما اخليكي تحصلي الزفت ده و تقعدي سنه في العنايه المركزه.
خرج فهد من الغرفه و بعد عده دقائق قليلة دلفت إليها الممرضة تساعدها على تغيير ملابسها انتهت بعد وقت قليل خرجت الممرضة و دلف فهد الذى حملها دون أدنى حديث.
نيره بخجل و غيظ : نزلني عيب كده الناس تقول ايه انا مش مشلولة و اقدر امشي كويس.
فهد ببرود : عدي ليلتك السوده دي و الناس مش هتقول حاجه رجل و شيل مراته اسكتي بقى..
جاءت نيره كي تتحدث و لكن نظرته لها أخرستها على الفور خرج فهد بها من المشفى و صعد بها إلى السياره و انطلق و هو بداخله يقرر العوده إلى القاهره حتى يصل في الصباح الباكر.
أخرج علبه عصير و أعطاها إلى نيره و الثاني له.
نيره بغيظ : مش عايزه حاجه منك.
فهد بتعب : نيره اشربي العصير انا تعبان و مش ناقص صداع.
رغم عنها قلقت عليه فهو معشوق الروح : مالك حاسس بايه.
ابتسم فهد على قلقها و قال و هو يمسك يديها يقبلها بحنان : كويس بس ممكن تشربي العصير.
ابتسمت له هي الأخرى بحنان و شربت العصير و ما هي إلا لحظات قليله و كانت في عالم أخر نظر إليها فهد يتأكد انها نامت ثم نظر إلى الطريق أمامه بغموض.
______شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد في شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي كان يجلس يتابع شغله بجديه و اهتمام إلى أن انفتح باب المكتب دون استئذان نظر بغضب لمن تجرأ و فعل ذلك وجدها أروى تفق تنظر له بغضب و حقد أما هو قابل تلك النظره بمكر و خبث خصوصا بعد ذلك الفيديو و الصور الذي أصبحت معه عليها.
معتز بابتسامه خبيثه : اهلا اهلا أروى هانم بنفسها هنا.
أروى بغضب : انت عايز مني ايه كنت عندي امبارح في البيت بتعمل ايه و رفضت استقالتي ليه عايز توصل لايه.
معتز : و لا اي حاجه بس في حاجه عايزك تشوفيها و بعد كده هقبل الاستقاله مش بس كده هبعد عندك كمان.
أروى بشك : و يا ترا أيه هي الحاجه دي.
معتز و هو يقوم بتشغيل مقطع فيديو على هاتفه المحمول و يعطيه لها : اتفضلى.
أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مصدره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضـ,ـربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي.
_____شيماء سعيد______
استيقظت رودي على صوت هاتفها المحمول نظرت إلى هويه المتصل وجدته عدي نظرت إلى الهاتف بخبث ثم اغلقته و عادت إلى النوم مره اخرى و لكن قامت بفزع عندما وجدت باب الغرفه ينفتح بقوه دون استئذان نظرت له بغضب.
رودي بغضب و خجل : ايه اللي انت عملته ده دخل هنا إزاي.
يتجاهل عدي حديثها و تقدم منها و هو يتحدث ببرود : قفلتي التليفون في وشي و كملتي نوم بكل برود إختاري عقاب عشان تعرفي اني ديمقراطي.
رودي بتحدي : عدي أخرج بره و بلاش تخليني اوريك الوش التانى و بعدين ايه اللي انت بتعمله ده عيب ازاي تدخل اوضه نوم واحده و هي نايمه و كمان متحجبه انت فقدت أخلاقك من زمان و قلت عادي كمان بتفقد دينك.
كان تتحدث و هي تغطي نفسها جيداً بغطاء الفراش و لم تشعر بذلك الذي أصبح عينه مثل النيران بسبب حديثها اقترب منها فجأة و القى غطاء الفراش عنها و جذب خصرها إليها بقوه مما جعلها تتآوه بألم و لكن كتمها داخل فمه و هو يلتقت شفتيها في قبله شغوفه يبث فيها حبه وعشقه والمه وخوفه طول تلك السنوات الماضية ينتقل من العلي إلى السفلي بتلذذ إلى أن وصل له طمع دموعها ابتعد عنها و مسح دموعها بيديه.
عدي بعشق : انتي ملكي بتاعتي حقي و مش لحد تاني لازم تعرفي ده كويس.
أنهى حديثه و خرج و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي نظرت إلى مكانه بشرود و الدموع تنزل من عينيها بقهر فهو لم يحبها ابدأ و لكن ما يشعر به الآن مجرد رغبه لأنه احس ان غيره سوف يأخذها منه غروره كرجل ما يحركه الآن و لكنها أقسمت انها تعذبه مثلما يفعل معاها و الأيام بينهما.
______شيماء سعيد______
البارت خلص البارت ده بدايه الأحداث الحقيقة للرواية يعني اللي راح حاجه و اللي جاي حاجه تانيه خالص عايزه تفاعل لأن التفاعل وحش جدا جدا و وحشتوني اوي اوي و بحبكم اوي اوي و اشوفكم في البارت الجديد يوم الأربعاء إن شاء الله
😍😍✋✋✋
♥️♥️
الفصل العاشر
أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مصدره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضـ,ـربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي.
اقترب منها معتز : اروي أروى ردي عليا.
و لكن لا يوجد أي رد منها اقترب منها اكثر و حملها إلى أقرب مشفى وصل إلى المشفى و دلفت هي إلى غرفة الكشف و ظل هو بالخارج لا يعلم لماذا قلبه يألمه عليها خرجت الطبيبه فذهب إليها.
معتز بجديه : أخبارها ايه.
الطبيبه بعملية : عندها انهيار عصبي شديد انا اديتها حقنه مهدءه و نص ساعه و هتكون كويسه.
معتز : ينفع أدخل لها.
الطبيبه : أكيد اتفضل.
دلف معتز إلى الداخل و هو يحاول أن لا يفقد أعصابه مهما حدث وجدها تنظر أمامها بشرود و الدموع تنزل منها بغزاره دون توقف…
معتز بهدوء : أروى.
توقع أن تصرخ مره أخرى أو تضـ,ـربه كما فعلت أو تفقد الوعي و لكنها خلفت كل ظنونه نظرت له ببرود شديد أصابه بالدهشه .
أروى : انت عايز مني أيه.
رغم ذهوله من ردها إلا أنه اجابها ببرود : إنتي عارفه أنا عايز أيه.
أروى و هي مازلت على حالها : و اللي انت عايزه أنا رفضته و الفيديو اللي معاك على ما أعتقد أنك مش زباله لدرجه أنك تزلني بيه أو تنزله على النت مش أخلاق واحد من عايله الدالي و الا أيه..
فتح معتز فمه كي يرد عليها و لكنه لأول مرة يشعر بالعجز غير قادر على قول أي شيء و لكن من المستحيل أن يستسلم فهو يريدها مهما كان الثمن.
معتز بابتسامه واثقه : عندك حق مش معتز الدالي اللي ينزل مراته على النت و الا انتي ايه رايك.
نظرت له أروى و قد بدأت تفقد اعصابها : بس أنا مش مراتك و مستحيل اكون مرات حتى لو كان الثمن موـ,ـتى.
معتز بخبث : تعرفي ان أمك ست طيبه اوي يا رورو و حرام أنها تمـ,ـوت بحسرتها على بنتها لما تشوف الفيديو بتاعك ده. ثم أكمل حديثه بوقاحه : تعرفي يا رورو انتي عندك جسم خطير يخلي القديس تحت رجلك.
أشعل حديثها النيران داخل قلبها و لم تتحمل المزيد لترفع يديها كي تصفعه و لكن كانت يده هي كانت الأسبق و احكم قبضته على يديها.
معتز و هو يتحدث من بين أسنانه : المره اللي فاتت قولت معلش فقد اعصابها من المصيبه اللي هي فيها لكن المره دي ايدك هتتقطع لو فكرت تاني أنها تترفع عليا انتي فاهمه.
أروي بحقد : انا بكرهك و هفضل أكرهك لحد ما امـ,ـوت و مستحيل اخلي واحد زيك يلمس شعره واحده مني مهما حصل.
ترك معتز يديها و نظر إليها باستهزاء : قريب قريب اوي هتعرفي انك كلك على بعضك ملكي و انتي اللي هتيجي و تعرضي نفسك عليا و ساعتها هيبقى انا و مزاجي بقى.
ثم أكمل حديثه و هو يرحل : معاكي يومين تفكرى فيهم كويس و أسمع قرارك الأخير عشاني تعرفي اد ايه أنا إنسان ديمقراطي. ثم قال بسخريه : و حساب المستشفى اندفع انا عارف ان اللي زيك مش معه حتى تمن تذكره في وحده صحيه بتاعت حكومه عن اذنك.
أنهى حديثه و تركها و رحل و هو يبتسم بخبث فاللعبه مازالت في البدايه و بعد رد فعلها ذلك تأكد أنها نوع جديد عليه و سوف يستمتع معاها كثيرا.
أما هي فبمجرد خروجه من الغرفه انهارت في البكاء فهي غير قادره على الوقوف أمامه و غير قادره على رفض طلبه أو حتى الموافقه عليه فهي في كلا الحالتين سوف تخسر كل شيء و لكن ابتسمت بأمل عندما أتت في بالها فكره سوف تساعدها على الخروج من تلك المصيبه و عزمت على تنفيذها.
_____شيماء سعيد______
أما عن رودي فا بعد ما حدث قررت أن تفعل معه مثلما فعل معاها أن يذوق نيران الغيره مثلما هي احترقت من نيرانها ذهبت إلى النادي و هي عازمه أن تغير كل مسار حياتها و أن تعيش كما تريد بعيد عن
عدي الذي لم يحبها يوما دائما كانت بالنسبه له مجرد طفله يقضي وقت فراغه معاها ام الحب و الزواج فهذا من أجل دولي سوف تجعله يدفع ثمن كل هذا ويبكي ندما على خسرتها و لكن بعد فوات الأوان
دلفت إلى النادي وجدت كامل رشدي يجلس مثل كل يوم على المقعد الخاص بها ذهبت إليه و جلست في المقابل له و قالت بابتسامه مشرقه.
رودي : صباح الخير.
كامل بابتسامه هو الاخر : صباح الجمال على ام عيون جنان.
رودي بتحذير : كامل لو سمحت بلاش طريقه الكلام ده.
كامل بهيام : طيب بذمتك بعد كامل دي أنا أعمل ايه ارحمني.
رودي و هي تهم بالقيام : العيب مش عليك أنا اللي غلطان عشان قعدت معاك.
كامل بلهفه : خلاص خلاص أنا مش هتكلم تاني بس افضلي قاعده.
رودي بجديه : هو انت عايز مني أيه بضبط و بلاش جو بحبك و عايز اتجوزك ده عشان أنا عارفك كويس يا كامل.
كامل بارتباك : مش فاهم قصدك ايه هكون عايز إيه يعني غير انى حبيتك و عايز اتجوزك.
رودي بثقه : انا و انت عارفين أنت عايز أيه كويس اوى بس نجوم السماء أقرب لك من اني اكون كبش فده عشان تأخد حقك القديم.
كامل بصدمه : حقي القديم أيه أنا مفيش بيني و بينكم أي حقوق حتى اسألي اخواتك.
رودي : كامل انا كنت أقرب واحده لامنيه مرات فهد و كانت بتحكي لي عن كل اتصالاتك عشان تسيب فهد و تتجوزك و ان اخر مره قولت لها أن طلاقها من فهد قصاد حياه فهد.
كامل و هو يحاول الحديث : عندك حق الكلام ده حصل بس الكلام ده من 3 سنين و انا بعدت عنها و قررت ابدأ حياتي من جديد و بعدين شوفتك و حبيتك و الا أنا مش من حقي ابدأ حياتي و أحب تاني و في الوقت ده كان الحب عمي عنيا بس بعد كده عرفت ان كل شيء نصيب و عايز ابدأ معاكي حياتي و تحبيني زي ما بحبك.
رودي بجديه : و أنا موفقه اني اديك فرصه يا كامل.
ابتسم كامل بسعاده فتلك الغبيه بعد كل ما عرفته أعطت له فرصه كي يأخذ بثآوه منها و يعيشها العذاب بكل أشكاله.
أما هي فنظرت له بثقه هي تعلم جيدا فيما يفكر و من الممكن أن يفكر في قتـ,ـلها حتى لا أحد يعلم سره و لكن هي تحتاجه الآن و بعد ذلك سوف يعرف من هي رودي الدالي بنت عائله الدالي الذي تربت على يده كبار الدوله مالا و مقاما.
______شيماء سعيد______
استيقظت نيره في الصباح وضعت يديها على رأسها من الألم جاءت كي تقوم و لكن وجدت نفسها محصوره بين يدي فهدها و زوجها و عشقها نسيت ألمها و ظلت تتأمل ملامح وجهه بحنان رفعت يديها و أخذت تمررها على ملامحه و تحدث بصوت منخفض.
نيره بهمس : تفتكر ممكن في يوم تحبني و الا أنا دخلت في لعبه خسرانه من البدايه بس مهما حصل أنا هفضل أعمل المستحيل عشان احصل على قلبك يا أبن الدالي تعرف انا بحب أختي أمنيه اوي و كنت عايشه مستنيه اليوم اللي ارجع فيه مصر عشان اقعد
معاها زي زمان كانت دايما تبعت لي صور ليها و لما اطلب منها صوره لأبيه فهد كانت تضحك و تقولي فهد مش بيحب يتصور و صور الفرح أخدها مني و شالها كان نفسي اشوفك اوي.
ثم أكملت حديثها بضحكه منخفضة : مكنتش اعرف اني بشوفك كل يوم معايا و في كل مكان تعرف انت بتكون معايا طول الليل في أحلامي انا بصحي الصبح و أنا زعلانه جدا عشان انت مشيت و كنت كل شويه ابص في الساعه عشان اعرف باقي اد ايه على الليل عشان انام و اشوفك تاني انت طلعت كل حياتي و أنا مش حاسه بده.
أما هو فكان مستيقظ يتأمل فيها من قبل أن تستيقظ هي و عندما شعر انها سوف تفتح عينيها فعل نفسه مازال نائما و استمع إلى كل حديثها كان مع كل كلمه منها يشعر بأنه فوق السحاب من شده
السعاده كان يريد أن يفتح عينه و يسحبها إليه و يجعلها ملكه دون أي حديث و لكنه حاول تملك اعصابه و لم يستطع ففتح عينه و جذبها إليه و التقط شفتيها في قبله شغوفه حنون و لكن جن
جنونه عندما وجدها تبادله القبله لأول مرة فتحولت إلى قبله عنيفه جنونيه ابتعد عنها عندما وجدها تصارع كي تأخذ انفاسها.
فهد بابتسامه مشرقه : صباح الخير.
نيره بخجل : صباح النور. ثم أكملت بارتباك خوفا أن يكون سمع حديثها : و و و و انت صاحي من أمتي.
فهد بخبث : لسه صاحي حالا بس هو أنا طلعت كل حياتك و انتي مش حاسه ازاي.
نيره و هي تتمنى أن تنفتح الأرض و تبلعها : مين قال كده.
فهد و هو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها : انتي انا سمعتك بتقولي كده أول ما صحيت.
نيره : سمعت كده بس.
فهد بخبث : اه كده بس هو انتي قولتي حاجه تانيه.
نيره بتوتر : انا لا لالالالا و بعد اذنك عايزه اقوم عشان النهارده اول يوم ليا في الكليه.
ابتعد عنها فهد ثم قال بجديه : نيره الكليه بدأت من 3 شهور و الامتحانات قربت و كليه حقوق صعبه يعني لازم تذكري كويس عشان تعدي الترام ده كويس.
نيره : بصراحه انا متوتره و خايفه اوي و مش عارفه اعمل ايه.
فهد : مفيش داعي للخوف انا معاكي دلوقتي روحي البسي عشان هوصلك و انا رايح الشركه و لما نروح هذاكر لك كل حاجه انتي محتاجه.
نيره بسعاده : بجد يعني انت هتكون معايا.
فهد بحنان : انا من النهارده معاكي على طول مش في الأحلام بس.
نيره بذهول : هو هو هو انت سمعت.
فهد بجديه : اه سمعت و عايزك تعرفي انك مش هتندمي ابدأ على قرارك ده اوعدك إن حياتك معايا هتكون كلها سعاده و مفيش لحظه ندم.
نيره و الدموع تنزل من عينيها دون أراده : انا بحبك و هفضل أحبك لحد ما أمـ,ـوت.
كانت تود أن يقول هو الاخر انه يحبها و لكنه اقترب منها قبل وجنتيها بحنان ثم مد يده يمسح دموع.
فهد بجديه : يلا روحي البسي عشان أوصلك.
نظرت له بحزن و دلفت إلى المرحاض تبكي و لكن أهدئي نيره فالطريق إليه مازال في بدايته و الوصول إلى قلبه صعب و يجب عليكي أن تتحملي .
أما هو في الخارج اغمض عينه بألم فهي تستحق أن تعيش مع انسان يحبها و يكون قلبه كله ملك لها اقترب من غرفه الملابس و فتح أحد الادرج أخرج صوره لامنيه و أخذ يتأملها بحنان.
فهد : أمنيه وحشتيني اوي ليه بعدتي عني يا قلبي فهد حبيبك من غيرك مش عايش انسان الآلي بيتحرك بس من غير قلب نفسي اصحى و انام و القى كل ده حلم و انتي جوا حضنى بس تعرفي انا زعلان منك اوي الوصية اللي انتي طلبتيها خلتني ادخل ملاك برئ جوا دائرة انتـ,ـقام و قـ,ـتل و هي ملاك مش قادر انساكي و لا قادر ابعد عنها و حتى اقرب منها.
اغمض عينه بألم و لكنه انتبه على صوت شهقات مكتومه نظر خلفه وجد نيره تقف على الباب تبكي بشده و قالت له.
نيره : يعني انت بتقرب مني عشان الوصية يعني انت أعطيت لي فرصه عشان الوصية يعني انا بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد جهاز انت بتحركه عشان حبيبتك تنام مرتاح في قبرها تعرف انت خلتني اكره أختي اللي كانت كل حاجه بالنسبه ليا و اكره نفسي عشان بحبك.
جاء كي يتحدث و لكن قطعته هي بحديثها : انا بعفيك من انك تكمل معايا و انت مش عايز ده او مش قادر زي ما قلت و أنا هعرف اعلاج جرحى كويس اوي.
ثم أكملت بكبرياء : و في يوم هتجوز الرجل اللي بيحبني و أحبه و نكمل حياتنا سوا و انت كمل حياتك مع الذكريات.
نظر إليها فهد و الاحساس بالذنب يأكل قلبه و لكن ما قالته جعله يجن جنون و يفقد اعصابه اقترب منها و لف يده حول عنقها : انتي ملكي بتاعي و مستحيل تكوني لغيري حتى لو انا مت لازم تكوني عارفه الكلام ده كويس و انا قولت لك قبل كده مش فهد الدالي اللي يسيب حاجه ملكه و عايزك تحطي الكلام ده في دماغك دي كويس.
نظرت إليه نيره و هي تشعر بالاختناق : ابعد هتمـ,ـوتني مش قادره أخد نفسي.
نظر لها و الي عينيها التي أصبح لونها أحمر من شده الاختناق فابتعد عنها و هو يقول بجمود : يلا عشان أوصلك الجامعه.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه بالكامل أما هي وضعت يديها على عنقها و تنظرت إلى مكان رحيله بصدمه و ذهول كاد أن يقتـ,ـلها و خرج من الغرفه بكل جبروت دون أي شعور بالذنب من ناحيتها.
______شيماء سعيد_______
كان عدي يجلس في أحد المطاعم الرقيه هو و دولي نظر إلى دولي بغموض ثم قال.
عدي يتساءل : مالك يا دودو النهارده انتي مش تمام.
دولي بحزن حقيقي لأول مره : مفيش بس بابي اتجوز حته بنت لا ليها أصل و لا فصل اتجوز على مديحه هانم رشدي.
عدي بحزن : مش عارف اقولك ايه يا حبيبتي بس عمي برضو معه عذره مامتك بقى لها 5 سنين عاجزه و بعدين هي اللي قالت له اتجوز.
دولي : عارفه يا عدي بس البنت الزباله اللي اتجوزها أصغر مني بسنتين يا عدي يعني عندها 21 سنه كان يتجوز واحده من سنه و مقامه مش أصغر من بنته.
عدي : كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس.
دولي بابتسامه : معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
جاء عدي كي يرد و لكن قاطعه صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجده الرجل الذي يراقب رودي فتح الخط بلهفه من أن يكون حدث لها مكروه.
عدي : في أيه.
الرجل : الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها.
عدي بغضب : و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا جاي حالا.
أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد.
_____شيماء سعيد______
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير.
عشق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش.
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
_____شيماء سعيد______
و بكده تكون الحلقه خلصت التفاعل بقى يا حلوين عشان انا زعلانه جدا منكم.
♥️♥️
الفصل الحادي عشر
منذ أن صعدت السياره و الصمت هو سيد الموقف لا تريد التحدث معه أو حتى أن تسمع أي مبرر منه لقد اكتفت من طريقته معاها من تكبره و قسوته المستمره أصبح لا يوجد عندها قوه على الصبر أو التحمل أكثر من ذلك فهي تحبه بل تعشقه و لم تقدر على حبه إلى زوجته الراحله تعرف ان ذلك ليس بيده و قلبه من يسيطر عليه و يتحكم به و لكن هي في النهاية بشر و تريده لها و يعشقها مثلما تعشقه خرجت من شرودها على صوته.
فهد بندم : نيره أنا آسف.
نيره بغضب : متقولش الكلمه دي تاني انا مش جاريه عندك عشان تمد ايدك عليا كل شويه بس تعرف العيب مش عليك العيب فيا انا صكت لك مره و التانيه لحد ما قولت دي معندهاش دم و لا كرامه و عادي يعني لما اضـ,ـربها ما هي رخيصه و رميا نفسها عليا.
أوقف فهد السياره و بغضب شديد و لكن ليس منها بل منه هو بسبب تصرفاته أصبحت تقلل من نفسها هو يعرف انها تحبه و لكن ماذا يفعل لها فقلبه مازال متعلق بتلك التي عاش معاها شبابه و كانت كل شيء بالنسبه له كيف ينساها بتلك السرعه و يحب غيرها نظر إلى نيره وجد عينيها مليئة بالدموع و هذا ما ألم قلبه أكثر.
فهد بحنان : إزاي تقولي على نفسك كده انتي مش رخيصه و لا رميا نفسك عليا انتي ست بتحب جوزها و عايزه تحافظ عليه و صدقيني العيب مش فيكي بس حطي نفسك مكاني واحد حب واحده أربع سنين جامعه و اتجوزها 8 سنين كانت كل حاجه في حياته أمه اخته بنته مراته حبيبته و فجأه ماتت ماتت و هي حامل في طفله اللي بقى لهم 8 سنين نفسهم فيه و اتجوز اختها و مراته دي بقي لها 4 شهور ميته عايزك رايك يقدر يحب غيرها و يكمل حياته ازاي و كل حاجه كانت حلوه في حياته تحت التراب احكمي انتي لو انا مـ,ـوت دلوقتي تتجوزي و تحبى جوزك الجديد ده في كام شهر و تحسي كل حبك ليا.
نيره بسرعه دون تفكير : مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب.
فهد بابتسامه : شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل. ثم أكمل بندم : اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير وجع.
نيره بحب : اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك. قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها…
تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما يقـ,ـتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان.
فهد : و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان.
مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده : بجد.
فهد بابتسامه مشرقه : بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي.
نيره بعشق : اوعدك هعمل المستحيل عشان تحبني. ثم نظرت له بغضب : بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه.
رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه : هتعملي ايه يعني.
نيره بمرح : هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي تعيط.
فهد بجديه : اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا : خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه.
نيره بسعاده : ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي..
فهد بذهول : حاله ايه انتي فكراني مجنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي اموـ,ـتك.
نيره بغرور : و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني.
فهد و هو يقترب منها و ينظر لها كالذي ينظر إلى فريسته : و الله و ده اللي هو ازاي يعني.
عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت بخوف : في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل.
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها ذاك و انفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف بصدمه عندما سمعها.
نيره بعشق جارف : تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك تخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه.
فهد باهتمام : و ده ليه بقى.
نيره و هي تتأمل فيه : يعني قاسي اوي و في نفس الوقت مفيش حد في الكون كله في حنانك ساعات بحس معاك اني اعرفك من سنين و ساعات احس انك غريب عني بتكون واضح جدا زي الشمس بس في الحقيقه انت عمرك ما كنت واضح دايما جواك حاجه مفيش حد ابدا يعرفها انت فيك كل حاجه و عكسها.
لم يتحمل فهد كل ذلك فجذبها إليه بقوه و وضع يده خلف عنقها و سحب شفتيها في قبله شغوفه جنونيه يوجد بها مشاعر كثير هو نفسه لا يعرفها نعمق أكثر عندما وجد تلك الصغيره تبدله قبلته بنفس شغفه و جنونه ابتعد عنها بعد مدة لا يعمل اهي دقيقه اثنان عشره سنه لا يعمل و لكنه وجد من يترك على زجاج السياره نظر إليه بدهشه ثم إلى السياره اكل ذلك حصل داخل السياره في الطريق حمد الله أن الزجاج مغلق فتحه وجد الشرطه.
فهد بجديه : خير يا فندم.
الضابط : البطاقه.
فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه : اتفضل يا فندم.
نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام : فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك.
فهد بابتسامه : عادي و لا يهمك ده شغلك.
أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال : اتفضل يا فندم مع السلامه.
أخذها منه فهد و رحل و نظر إلى نيره التي كانت تمـ,ـوت خجلا و قال بمشاكسه : عجبك أفعالك دي مش عيب كده بتبوسي في الطريق كده صحيح بنات أخر زمن.
نيره بخجل : فهد.
فهد بضحك : طيب خلاص خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجماعه و ده لسه اول يوم ليكي.
انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان.
أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها.
______شيماء سعيد______
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير.
عشق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش.
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
نظرت عشق إلى السيده ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها : كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش دم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عشق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه.
أنهت حديثها الذي كان مثل الخنجر الذي طعن قلب عشق و قسمه إلى نصفين و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود و لكنها قررت أصلاح العلاقه بينهم فاقتربت منه بدلال.
عشق : وحشتني.
لم تجد منه اي رد حاولت معه مره اخرى : ايه يا عاصم بقولك وحشتني هو انا ماوحشتكش.
عاصم ببرود : عشق انا مصدع و عايز انام لو عايزه حاجه قولي.
عشق بتوجز : يعني أيه مش فاهمه.
عاصم و هو مازال على حاله : مش فاهمه ايه عايز انام يا عشق هو كمان النوم بقى عليه مشاكل في البيت ده دي مبقتش عايشه.
عشق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها : عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه.
عاصم بسخريه : ايه التغيير الجامد ده يا عشق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز.
عشق و هي تحاول الحديث من الصدمه : تقصد ايه يا عاصم.
عاصم بجديه : انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صدمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار حامل نظر لها بصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل عشق عشقه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها.
عاصم بغضب : حامل حامل يا عشق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي.
عشق بغضب هي الأخرى : في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب.
عاصم و قد بدأ يفقد اعصابه : انتي مجنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موـ,ـتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى.
عشق ببكاء مرير ألم قلبه : ليه مستحيل ما انا حامل اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام..
عاصم و قد حاول الهدوء معاها : عشق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خايف عليكي.
عشق : عارفه كل ده بس انا مش همـ,ـوت ابني و ان شاء الله انا امـ,ـوت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت.
عاصم بعتاب : ليه ليه يا عشق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عشق اللي أعرفها.
عشق بدموع : و انت تعرف ايه عن عشق و لا اي حاجه انت تعرف عشق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا ابدا يا عاصم.
عاصم ببرود : يعني ده آخر كلام عندك.
عشق : ايوه آخر كلام الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان عمري التمن.
عاصم : ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا.
عشق : انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه.
عاصم بابتسامه بارده : أروى صاحبه رودي.
عشق بصدمه : ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه دي طفله بالنسبه لك.
عاصم بسخريه : و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسرت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعونة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم..
______شيماء سعيد_______
خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الغضب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصيبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و تعشقه و لكنه كان أعمى القلب فعشق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من
سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعشقها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها
بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قـ,ـتلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه.
رودي : انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه.
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت : أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا…….. تمام خلاص ماشي………. عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده……… تمام مع السلامه.
اقترب عدي منها و هو يقول : بتكلمي مين.
رودي بفزع : يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا.
عدي بغضب و هو يمسك يديها بقوه : رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده.
رودي بغضب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث : انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي.
عدي و قد سيطر الغضب عليه : دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه.
رودي بذهول : انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه.
عدي : هو مش من شهر كنتي بتمـ,ـوتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه.
رودي بغضب : انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما امـ,ـوت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي.
أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له بألم و قد تجمعت الدموع في عينيها : ابعد ايدك الزباله دي عندي.
عدي ببرود رغم نيران الغضب التي بداخله من حديثها : ايه وجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري.
ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل.
عدي بتهديد أرعبها : من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك.
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصريخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف يقتـ,ـل أحد.
_____شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الغضب يأكله يريد الذهاب لقـ,ـتل تلك الأروي و كانت عشق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ تنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره.
عاصم بجديه : انا قررت اتجوز..
الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي.
ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي.
معتز بغضب : نعم يا اخويا .
_____شيماء سعيد______
✋✋😍😍١٢__١٤
نيرة والفهد
الفصل الثاني عشر
عاصم بجديه : انا قررت اتجوز..
الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي.
ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي.
معتز بغضب : نعم ياخويا.
عاصم بخبث : في ايه يا معتز عندك مشكله مع جوازي و الا أيه.
معتز و قد سيطر عليه الغضب : معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها.
عاصم ببرود : يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.
معتز بتوتر : لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم و هو يضمه بسعاده : مبروك يا سيدي أخيراً لقيت اللي تلمك.
معتز بذهول : انت مش زعلان.
عاصم بحنان أخوي : ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي.
معتز بتساؤل : بس انت كنت عايز تتجوزها.
عاصم بجديه : معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عشق بقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يمـ,ـوتوا ألما من أجل عشق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل.
عادل بجديه : ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه..
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود : و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها.
كان حديث مثل الطلقه الناريه الذي اخترقت صدرها لتمزق قلبها أخذت نفس عميق تحاول منه عدم الانفجار في البكاء و بث الاطمئنان في قلبها ثم قالت.
عشق : موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك.
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها.
أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له بغضب و قالت لفهد : يلا عشان متأخره على الكليه.
فهد : يلا. ثم اقترب من والدته و قبل يديها : عايزه حاجه يا ست الكل.
السيده عائشة بحنان : عايزه سلامتك خد بالك من نونو.
ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال : دي في عيني.
اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه : انا كمان عندي شغل عند اذنكم.
خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عشق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عشق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع.
ماجده بسعاده : الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه.
عشق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على غضبها : انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي
ماجده بحقد : عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عشق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين.
عشق بمراره : و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني.
ماجده : عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام.
جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف : ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.
نظرت عشق إليه بصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى جحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشماته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عشق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره..
عشق و هي على وشك الانهيار : عاصم ارجوك اسمعني.
جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال : سامعك قولي كل اللي عندك.
جلست عشق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ بألم و المراره : فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضـ,ـرب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك.
عاصم و هو مازال على حاله : خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي.
عشق و الدموع تنزل من عينيها : ماما ليلي قبل ما تمـ,ـوت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان تمـ,ـوت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.
فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول : انتي مين فين عشقي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك.
أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي.
______شيماء سعيد______
في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام : مالك انتي في حاجه زعلانه منها.
نيره بحزن : لا بس زعلانه على عشق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الوجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده.
فهد بحزن هو الاخر : كل حاجه في الدنيا دي قدر يا نيره و مفيش انسان يقدر يهرب من قدره عشق قويه و هتقدر تتعايش مع الواقع و عاصم برضو مظلوم و من حقه يكون اب.
نزلت الدموع من عيني نيره و قالت من بين شهقاتها : يعني لو انا مخلفتش ممكن تتجوز عليا و تسبني و الله يا فهد انا ممكن أمـ,ـوت مش هتحمل انك تكون مع غيري انا أصلا كل ما افتكر أنك كنت متجوز واحده غيري و كانت حامل منك بمـ,ـوت و الله بمـ,ـوت.
أوقف فهد السياره و امسك يديها و قبلها بحنان : يا مجنونه في حد يقكر كده و بعدين يا ستي وعد مني ليكي مستحيل اتجوز غير حلو كده بطلي عياط بقى و بعدين ده أنا محضر ليكي مفاجأة قنبله النهارده.
جاءت نيره كي تسأله عن تلك المفاجأة و لكنها شهقت بقوه عندما تذكرت شيء ما فقال فهد بقلق :في ايه تاني يا بنتي بس.
نيره : يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر.
فهد بذهول : كل ده و انتي خايفه منه على كده بقى.
نيره بخوف : بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاف منه.
فهد بابتسامه مشرقه : مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش.
نيره بحب : ربنا يخليك ليا.
ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها.
نيره بتوتر : هي المحاضرة بدأت.
منه بابتسامه : لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما يدخل و يرفض يدخلنا.
نيره يلا و لكن قبل أن تتحرك وجدت فهد يتصل بها : طيب هرد على جوزي و هاجي على طول.
منه : خلاص هستنى في أخر الممر ندخل سوى.
تفتح نيره الخط و قالت بقلق : مالك يا فهد انت كويس.
فهد : اه كويس بس حبيت اقولك ان المفاجأة قربت جدآ.
نيره بسرعه : ماشي يا سيدي اقفل بقى عشان الدكتور دخل و مش عارفه هيدخلتي و الا لا.
ثم اغلقت الخط دون أن تعطي له أي فرصه للحديث ذهبت إلى منه الذي قالت بتوتر : الدكتور دخل يا نيره..
نيره : يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام : احنا اسفين يا دكتور على التأخير.
و لكنها رفعت عينيها بصدمه عندما سمعت إليه يقولك : ارفعي راسك.
فهد نطقت اسمه في نفسها بصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه : آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي.
لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه : مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور.
نيره بتساؤل : هو هنا من امتا تعرفي.
منه بدهشه : لا معرفش هو في أيه مالك.
جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره.
نيره بغيظ : دي المفاجأة.
فهد بمرح : تحفه مش كده.
نيره : ليه مقولتليش من الاول.
فهد : و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
نيره و هي تضـ,ـربه في صدره بغيظ : بطل بقى. ثم قالت بأمر : و عقاب ليك هتعزمتي على الغدا و بعدين توديني الملاهي و بعدين السينما..
فهد : و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده..
نيره و هي تقترب منه بدلال : عشان خاطري..
فهد بابتسامه : ماشي يا ستي يلا اركبي.
صعدت معه إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل : هو انت بتشتغل هنا من زمان.
فهد : لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت.
نيره بجديه : فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسرت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد بألم : لا بسببي انا اللي كان لازم أمـ,ـوت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي.
حديثه أصابها فيه مقتـ,ـل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان : لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك.
فهد : عندك حق. ثم قال بابتسامه مشرقه حتى يغير مسار الحوار : و بعدين ربنا عوضني بملاك جميل و قصير كده و مش باين من الأرض.
نيره بغضب : إياك تقول عليا قصيره تاني أنا طويله انا ايه رد.
انفجر فهد في الضحك : طيب اقول طويله ازاي ربنا يشيلني ذنب يعني و بعدين يا نونو عمرك شوفتي نونو طويل لازم يكون قصير.
نيره و هي على وشك البكاء : لا يا عم انا طويله و مش قصيره.
فهد بخبث : خلاص يا ستي طويله طويله مع اني بحب الست القصيره بحسها زى العروسه اللعبه و انا بعشق العرائس.
نيره بلهفه : ايه ده بجد القصيرين خلاص يا عم انا قصيره و فخوره بنفسي.
انفجر فهد ضحكنا مره اخرى فتلك الصغيره تجعل لحياته مذاق خاص : دلوقتي فخوره انك قصيره. ثم امسك يديها و قبلها بحنان : عايزك دايما فخوره بنفسك مش عشان حد عشانك انتي انتي جميله اوى يا نيره من جوا و من بره مش محتاجه تتغيري عشان حد انا عايزك زي ما انتي وعد.
نيره بعشق : وعد.
أكملوا باقي اليوم بمرح و ذهبوا إلى الملاهي و كانت هي في قمه السعاده أما هو كان سعيد جداً من أجله فهو يعيش معاها لحظات لم يعيشها في حياته يشعر كأنه عاد ذلك الطفل المرح الخالي من هموم و مشاكل الدنيا.
______شيماء سعيد_______.
كانت رودي تجلس في حديقه المنزل أمام حمام السباحة تتأمل فيه بشرود فعدي نفذ تهديده و أخذ منها الهاتف و مفتاح العربيه و الآن هي حبايسه القصر غير قادره على الخروج منه لقد تعبت كثيرا من عدي و من عشقها له فهي مازالت تعشقه بعد كل ما فعله تعطي له دائما الأعذار و تصدقها قطع شرودها جلوسه بجوارها.
عدي : شوفي بتبقى حلوه ازاي و انتي شاطره و بتسمعي الكلام.
نظرت إليه ثم قالت بتعب : انت عايز مني أيه يا عدي..
عدي بجديه : انتي مالك فين رودي بتاعت زمان وحشتني اوي البنت اللي من اول ما اتولدت و انا كل حاجه في حياتها مش بترضي تقعد غير معايا مش بتنام غير في حضنى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس…
نظرت إليه بسخريه ثم قالت بألم : انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول : انا يا رودي.
رودي بغضب : أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز اتجوز ها.
ثم أكملت حديثها ببكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش : حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده.
جذبها و ضمها اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه بألم هل تسبب لها بكل ذلك الأذى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء : انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك.
رودي بحذر : طيب و دولي.
عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله : دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها.
رودي : امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه.
عدي : رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري.
انتفضت رودي تبتعد عنه بغضب و استحقار : مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصيبه الذي هو فيها.
_____شيماء سعيد______
كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه.
فلاش باااااااك
خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد.
أروى : ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي.
السكرتيره : فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي.
أروى بخيبه امل : لا شكر هاجي في وقت تاني.
جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم : طيب عاصم بيه موجود.
السكرتيره : اه موجود بس عنده اجتماع مهم.
أروى : ممكن استنا لما يخلص.
السكرتيره : اه طبعا اتفضلى.
جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها.
عاصم بجديه : خير يا انسه أروى في حاجه.
أروى بارتباك : ممكن اتكلم مع حضرتك جوا.
اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس.
عاصم :في ايه.
أروى بارتباك : انا وقعه في مصيبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني.
عاصم بقلق : قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر.
بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم بصدمه هل فعل معتز كل هذا.
أروى بدموع مقهوره : انا مش عارفه هعمل أيه و خايفه من اللي هو ممكن يعمله.
عاصم بجديه : بصي يا أروى اللي انا هقوله ده يتنفذ بالحرف ثم بدأ يقص عليها الخطه كانت تنظر إليه بتركيز انتهى من سرد القصه و قال : فهمتي.
أروى : ايوه فهمت بس معنى كلام حضرتك اني هتجوز معتز بجد.
عاصم بجديه : معتز عمره ما غصب واحده ست على أنها تقيم علاقه معاه و معنى انه عمل معاكي كده يبقى عايزك بجد و بيحبك بس مغرور و الغرور عمي عينه و من خبرتي انك كمان معجبه بيه يبقى حاولي انك تدي له و نفسك فرصه.
نظرت أروى إلى الأسفل بخجل أما عاصم نظر إليها بابتسامه مشرقه و حنان أخوي أخرجها من ذكرياتها صوت باب المنزل ذهبت كي تفتح الباب وجدته معتز و وجهه لا يبشر بالخير ابدا.
_____شيماء سعيد______
♥️♥️
نيرة والفهد
الفصل الثالث عشر
فتحت أروى الباب وجدت معتز امامها و وجهه لا يبشر بالخير نظرت إليه بخوف شديد ماذا أتى به إلى هنا هل جاء ليفضحها أمام والدتها مثلما قال ام ماذا وضعت قناع البرود و حاولت تنفيذ خطه عاصم.
أروى : خير يا استاذ معتز..
معتز و هو يبعدها عن طريقه و يقول بسخريه : امك فين يا ست الحسن و الجمال.
أروى و قد بدأ يظهر الخوف على ملامحها : أمي انت عايز منها ايه يا معتز..
دلف معتز إلى غرفه الضيوف و جلس على أحد المقاعد دق باب المنزل مره اخرى فقال : روحي افتحي ده واحد من الرجاله بتوعي جايب هدايا للعروسه.
تحركت أروى لفتح الباب وجدت رجل ينظر إلى الأرض باحترام و أعطى لها أكياس مملؤه بالهدايا و رحل دون حديث أغلقت الباب و دلفت إلى معتز.
أروى : هو في أيه.
قام معتز من مكانه بهدوء و اقترب منها فجاءة و قال بصوت رعدي ارعبها : جاي اخطبك من أمك و بكره هجيب باقي العايله مش ده اللي كنتي عايزه و الا أنا غلطان.
أروى : لا مش ده انا كنت عايزك تبعد عني و عن حياتي مش اكتر انا مش عايزه اتجوزك افهم بقى.
معتز : كاذبه و عينك فضحكي.
أروى بتوتر : و عيني بتقول ايه بقى إن شاء الله.
معتز بهمس سبب لها رعشه في جسدها بالكامل : بعشقك و بمـ,ـوت فيك ده كلام عينك.
ابتعدت عنه بتوتر و قالت ببرود مصتنع حتى لا يكشف أمرها : تبقى محتاج كشف نظر عشان انت مش شايف كويس.
معتز بخبث : لا شايف و شايف كمان الخوف اللي ملى عينك بس أنا مش عايزك تخافي انا عايزك تمـ,ـوتي من الرعب عشان اللي جاي هيكون صعب عليكي اوي سلام يا قطه.
أنهى حديثه و رحل أما هي إصابتها الرعب من حديثه ماذا سوف يفعل بها ذلك الشيطان الذي لا يوجد في قلبه زرت رحمه نظرت حولها بخوف تريد أن تهرب من هذه البلد الذي يوجد هو بها و لكنها لا تقدر حتى على الهروب.
______شيماء سعيد______
عادت نيره و فهدها إلى القصر و هم في قمه السعادة كل منهم يشعر أنه اكتمل بالآخر و فهد لأول مره يعترف أمام نفسه انه حبها لا يريد الابتعاد عنها يريدها أمامه دائما و قرر قفل صفحه الماضي و بدأ الحياه من جديد مع صغيرته القصيره التي أحيت روحه الذي ظن انها دفنت تحت التراب مع من سكنها.
أما هي شعرت أنه بدأ يتقبلها في حياته و أعطى لحبها فرصه أن يدخل في قلبه و هذا اسعادها بشده و أقسمت أنها تفعل المستحيل من أجل أن تجعله سعيد سوف تبني له حياه بالألوان بدل الأسود الذي يعيش فيه.
دلفت نيره إلى غرفتها و جاءت كي تغلق الباب وجدت فهد يمنعها و يدلف خلفها و يغلق الباب و أخذ يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر..
نيره : فين أيه يا فهد انت يتقرب كده ليه.
فهد : بصراحه يا نونو انا ناوي انام هنا النهارده و كل يوم مفيش خلاص كل واحد في أوضه.
نيره بارتباك : فهد أعقل كده و روح اوضتك لحد ما نعمل فرح.
فهد بخبث : ايه ده أخص عليا هو انا مقولتش ليكي موضوع مهم زي ده .
نيره باهتمام : خير في ايه.
فهد بهدوء كأنه يتحدث عن حاله الطقس : أصل فرحنا كمان 3 أيام.
نيره بذهول : فرح فرح مين.
فهد بقلق : أنا و انتي هو انتي مش موفقه و الا أيه.
نيره و هي مازالت على حالها : فرحي انا و انت يعني انا هكون مراتك و هيكون عندي بيبي منك.
هز فهد رأسه دليلاً على صحه حديثها و فجاءة وجد المجنونه القصيرة تقفز في كل مكان و هي تردد : هبقى مراته هبقى مراته. ثم اقتربت منه ضمته إليها بشده و هي تقبل وجهه بجنون و سعاده.
نيره بسعاده : بجد بجد انا بحبك مـ,ـوت اوعي تبعد عني ابدا يا فهدي.
فهد و هي يقربها منه أكثر : فهدك.
نيره و هي تحرك يديها على وجهه بدلال : طبعا فهدي عشان انت ملكيه خاصه ليا انا و بس حبيبي و جوزي و أبويا و ابني كمان.
فهد و قد بدأ يفقد السيطرة على أعصابه و جسده يشتعل شوقا لها : لا كده مش كويس عشانك خلاص كده مفيش فرح.
نيره بحنان : طول ما في نيره و فهد يبقى في فرح كل يوم.
فهد : كانت طلعتي لي منين و كنتي فين كل السنين دي.
نيره : طلعت منين من باريس أما كنت فين كنت قريبه منك جدا بس انت مكنتش شايف..
جاء كي يتحدث و لكنه سمع دق الباب و مع صوت رودي : نيره ممكن تفتحي عايزه اتكلم معاكي شويه.
ابتعد نيره عن فهد و هي على وشك البكاء و قالت بصوت منخفض : يا نهار اسود هيقولوا عليا ايه دلوقتي أخرج بره لا لا لا لا لا بقولك ادخل الحمام و الا اقولك ادخل أوضه الملابس.
نظر فهد إليها بسخريه و نظر إليه بمعنى هل انتي حمقاء ثم ذهب في اتجاه الباب و قال : استنى يا زفته.
فتح الباب و دلفت رودي نظرت إلى فهد بخبث و قالت : انت بتعمل ايه هنا يا أبيه. أنهت حديثه بغمزه.
فهد بضحك : و انتي مالك يا بارده واحد في اوضه مراته انتي بقي مالك.
رودي : أخص عليك يا أبيه بطمن بس لتكون عايز حاجه.
فهد : انتي اخدتى عليا يا بت و ده غلط لازم اعملك زي الاول.
رودي بخوف : لالالا انا خلاص حرمت.
فهد : ايوه كده اتعدلي. ثم قال بجديه إلى نيره التي كانت تقف تمـ,ـوت خجلا : شويه و راجع تاني و انتي بلاش كلام كتير.
قال ذلك إلى رودي الذي نظرت إلى نيره بخبث و اقتربت منها و لفت يديها حول عنقها : ايه اللي بيحصل ده هي السناره غمرت و الا أيه.
نيره بخجل : شكلها كده انتي مش عارفه أنا حاسه بايه همـ,ـوت من الفرحه ده قالي فرحنا بعد 3 أيام.
رودي بسعاده و هي تضمها : بجد الف مبروك يا قلبي و ربنا يفرحك دايما.
نيره بحب : الله يبارك فيكي عقبالك يا قلبي.
عند هذه الكلمه اختفى قناع السعاده الذي كانت ترسمه و انفجرت باكيه نظرت إليها نيره بذهول.
نيره : مالك يا رودي بس.
رودي من بين شهقاتها : عدي مصمم يخليني أكره.
نيره : ليه عمل أيه.
أخذت رودي تقص على نيره كل ما قاله عدي ليها و ما فعله معاها و هي تبكي بانهيار نظرت إليها نيره بحزن.
نيره : رودي كفايه دموع على شانه هو ما يستهلش انك تبكي عليه ده انسان اناني مش بيحب إلا نفسه و بس ابعدي عنه يا رودي و ابتدي حياتك من جديد و ان شاء الله ربنا يرزقك بالشخص اللي يستهل واحده في حنانك و طيبه قلبك.
رودي ببكاء : ما المشكله إني مش عايزه انساه أو ابعد عنه انا بعشقه يا نيره تعرفي لما قالي انه عايز يأخذنا احنا الاتنين كنت هوفق انا مش عايزه حاجه غيره.
نيره بحده : انتي مجنونه يعني تدوسي على كرامتك و حياتك عشان انسان لو كان بيحبك نص حبك له كان عمل المستحيل عشان يسعدك فوقي من اللي انتي فيه ده..
رودي : أنا بشوفه في وشوش كل الناس بحس بيه في كل حاجه بعملها تعرفي انا بقيت كل ما ارسم حاجه تتطلع في الاخر هو انا تعبانه اوى اوى انا عايزه امـ,ـوت يمكن ارتح انا لو شوفته مع غيري ممكن اتشل فكرت انه مش هيكون ليا بتمـ,ـوتني في اليوم الف مره.
نيره بحنان : رودي انتي غاليه اوي مينفعش الغالي يرخص نفسه لإنسان ما يستهلش ده صح.
جاءت رودي كي ترد و لكن دق باب الغرفه مره اخرى مسحت رودي دموعها بسرعه أما نيره ذهبت لفتح الباب وجدت امامها عشق تبكي دخلت عشق و أغلقت نيره الباب.
نيره بسخريه : لا كده كتير هو حد قالكم اني دي اوضه الحزن و الا أيه.
عشق ببكاء : انا هسيب البيت و امشي.
نيره و رودي بذهول : أيه.
عشق : انا سمعت مامت عاصم بتخطط لمصيبه .
نيره : يعني ايه.
فلاش بااااااااااااك
فقدت عشق الوعي بعد رحيل عاصم بعد ربع ساعة فاقت عشق وجدت نفسها في غرفتها ملقها على الأرض مثلما كانت قامت و هي تمسك رأسها بألم شديد دلفت إلى المرحاض اغتسلت و أبدلت ملابسها و خرجت من الغرفه بالكامل كانت في طريقها إلى غرفه الجلوس سمعت صوت السيده ماجده تتحدث مع أحد و قالت اسمها اقتربت من الباب لتعلم ماذا يوجد.
ماجده بحقد : بقولك حامل يعني مش هعرف أخرجها الشحاته دي من البيت…….. ماعرفش اتصرف البنت دي لازم تمـ,ـوت مش بعد ما اربي سنين في طفل مش ابني و في الاخر واحده زي دي تخلف منه و ياخد الفلوس و يبقى زيه زي ابني مستحيل اسكت على الكلام ده…………….. طيب خلاص هات الدواء ده و انا هحطه لها في الأكل…………. استنى لما تمـ,ـوت ايه يا غبي ما احنا دفنينه سوا و البت زي الفل و اتفقنا مع الدكتور عشان يقول إنها هتمـ,ـوت لو خلفت……… طيب سلام دلوقتي.
كانت عشق في الخارج تسمع إلى ذلك الحديث بصدمه و ذهول هل هذه المرأه من بشر ام انها شيطان على الأرض و لكن الصدمه الأكبر هي عاصم ليسو ابنها و هل هي لا يوجد عنها اي موانع تجعلها أم.
انتهى الفلاش باااااااااااك
نيره بصدمه : يا نهار اسود طيب و العمل في المصيبه دي.
رودي بجديه : احنا لازم نفكر بالعقل اي غلطه مع الست دي ممكن تمـ,ـوتنا دي شيطانه.
عشق ببكاء : طيب و انا اعمل ايه انا خايفه على ابني..
نيره بجديه : بصي أهم حاجه دلوقتي ممنوع الأكل والشرب في البيت هنا و بعدين لازم تروحي لدكتور عشان تطمني على صحه البيبي.
عشق : طيب و هنعمل معاها ايه..
نيره : الست دي مش سهلة و لو قولنا لحد ممكن تكذبنا عشان كده لازم يكون معانا دليل قوي يثبت كلامنا.
رودي : و الإثبات ده هييجي ازاي بقى.
نيره : انا اقول لكم ازاي. ثم بدأت في شرح الخطه بالتفصيل : كده تمام.
عشق و رودي : تمام ربنا يستر.
عشق بخوف : أنا خايفه على عاصم من الصدمه لما يعرف انها مش أمه ده ممكن يمـ,ـوت فيها..
نيره : انا عارفه ان الموضوع صعب بس لازم يعرف الحقيقة و يلا بره بقى عشان فهدي زمانه جاي.
في الخارج كان يقف أشخاص أخرى سمعوا الحديث و ايضا كانوا يخططون إلى شيء ما ذهبوا سريعا من المكان عندما انفتح باب الغرفه.
_____شيماء سعيد______
في مكتبه فهد كان يجلس يحاول يتابع العمل بتركيز و لكن تلك الجنيه القصيره أخذت كل تفكيره ضحكتها وجهها الطفولي حنانها شفتيها و اه شفتيها أصبحت إدمان بالنسبه له لا يقدر أن يمر يوم من دون تذوقها قطع حبل تفكيره المنحرف دخول عدي الغرفه دون استئذان.
فهد بحده : في اي حد يدخل كده.
عدي بغضب : أنا تعبت خلاص البت هتروح من أيدي كل يوم بجرحها بكلامي كفايه كده يا فهد انت وصلت لكل الأدلة اللي تثبت أن كامل اللي قتـ,ـل أمنيه و دولي شريكه معاه كفايه كده نسلم كل حاجه للبوليس رودي بتمـ,ـوت و أنا مش قادر اشوفها كده و كمان أكون أنا السبب.
فهد بهدوء : كل اللي انت بتقوله كويس بس في حد وراء كامل و لازم نعرف هو مين و عايز أيه عشان العائله تكون في امان يا عدي.
عدي بتعب : طيب و رودي دي بتمـ,ـوت يا فهد انت مش حاسس بيا.
فهد بجديه : لا حاسس رودي دي مش اختي دي بنتي و وجعها بيوجعني بس أنا خايف عليها و بعدين انت لازم تعمل كده مش الحيوانه حاطه جهاز تسمع بيه كل حاجه في الموبايل بتاعك.
عدي : ما انا برمي الموبايل في الاوضه أغلب الوقت اروح اقول لرودي الحقيقه بقى.
فهد : أصبر شويه كمان يا عدي و بعدين خلاص فات الكتير.
جاء عدي كي يرد عليه وجدوا باب الغرفه ينفتح للمره الثانيه دون استئذان و دلف معتز.
فهد يملل : انا عارف اليوم ده ايه اللي جابك انت التاني.
معتز : عايزه اروح أتقدم لأروي بكره رسمي.
فهد بدهشه : بالسرعة دي استنى شويه يا ابني.
معتز : لا عشان هعمل فرحي معاك يعني لازم نلحق نتقدم.
فهد : فرحك معايا اللي هو بعد 3 ايام ده.
معتز : اه هو.
عدي : ايه هو سلق بيض مش هي عروسه و عايزه تتجهز و بعدين مين قالك انهم هيوفقوا على كده.
معتز : و هما يطولوا أصلا هيوفقوا من غير كلام ثم انا مش محتاج جهاز من عندها انت شايف القصر شكله عامل ازاي دي غير الفيلا بتاعي و لو على اللبس ييجي في يوم واحد.
فهد : معتز دول ناس غلابه يعني مستحيل يجيبوا اللبس في يوم زي ما بتقول انت مستعجل كده ليه.
معتز : خلاص اجيب انا اللبس على حسابي المهم انها تكون مراتى بأي شكل من الأشكال.
فهد بجديه : خلاص نروح لهم بكره و لو وفقوا يبقى على بركة الله.
معتز : ربنا يخليك للغلابه يا فهد يا ابن عايشه.
انفجر فهد و عدي في اضحك و بعد الكثير من الأحاديث و الضحك ذهب كل منهم إلى غرفته أما فهد فذهب إلى غرفة الجنيه القصيره دلف وجدها تنام بعمق و هي ترتدي أحد المنايات المرسوم عليها أحد الشخصيات الكرتونية ابتسم عليها بحنان تبدو كالطفله الجمله اقترب منها و جاء كي ينام بجوارها و لكنها استيقظت.
نيره بنوم : انت بتعمل ايه هنا..
فهد : مش قولت هنام هنا و الا أيه.
نيره و هي تقوم من على الفراش بخجل : مستحيل روح نام في اوضتك.
فهد و هو يجذبها إليه و يدفن نفسه في عنقها و قال بحنان : نونو انا مش هعمل حاجة انا عايز انام بس ممكن بقى تنامي عشان انا تعبان و عايز أنام.
نيره بخجل : فهد.
فهد و هو يشم رائحة الورد المبعوث من شعرها : عيون فهد عايزه أيه.
نيره و هي كادت تذوب من الخجل : ارجوك أخرج عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه بس.
قهقه فهد بمرح : مش هيقولوا حاجه عشان انتي مراتي يا مجنونه و بعدين نامي بقى بدلا ما افوق لك و اعملك حاجه همـ,ـوت و اعملها.
استمعت نيره إليه حديثه بذهول على هذا الوقح جاءت كي تتحدث وجدت يقوم بقلع التيشيرت الخاص به فنامت داخل احضانه بصمت نظر إليها بحنان و قبل رأسها و نام هو الاخر بسلام و راحه لم يشعر بهم من وقت طويل.
_____شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد دلف عاصم إلى الغرفه نظر إلى عشق النائمه على الفراش بغموض دلف إلى المرحاض اغتسل دقائق و خرج و أبدل ملابس ثم اقترب من الفراش و قال.
عاصم بحده و صوت مرتفع : انتي يا هانم اصحى.
انتفضت عشق يفزع : ايه في ايه.
عاصم : معاكي عشره دقائق عشان هنروح الدكتور.
عشق برعب : هنروح للدكتور ليه.
عاصم بسخريه : هو ايه اللي ليه عشان اطمن على ابني يا سنيوره يلا اخلصي.
عشق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا.
عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله.
عشق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن.
عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر.
عشق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك.
عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي.
عشق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل.
عاصم بحده : أهل عشق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.
نظرت إليه عشق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عشق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عشق بخوف.
عشق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى.
عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.
نزلت عشق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها “العمليات” نظرت إليه بزعر
عشق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه.
عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل.
عشق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يمـ,ـوت لو مات هكرهك يا عاصم.
اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها.
بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك.
_____شيماء سعيد_____