المليونير والطفلة الصماء١ – محمد نور الثاني والاخير
نظر “داميان” إلى الشاشة التي تعرض موظفيه: «إذاً نفتحها ونحرص على ألا تستلمه أبداً.»
كانت الغرفة الثانية تنتظر خلف باب زجاجي.
ارتفع ميكروفون من الأرض.
وظهرت كلمات على الجدار:
**على الوريث أن ينطق باسم الذئب الأول.**
نظر الجميع إلى “مارا”.
كانت تستطيع السمع.
لكنها لم تكن تعرف الإجابة.
همس “داميان”: «فيكتور.»
نطقت “مارا” بالاسم.
فرفضته الغرفة.
حاول “غابرييل” اسماً آخر: «نيكولاي.»
رُفض أيضاً.
خسر العد التنازلي عشر دقائق.
أغمضت “سيرافينا” عينيها: «لم يكن الذئب الأول رجلاً من آل فولكوف.»
ونظرت إلي: «كانت جدتكِ.»
حدقتُ بها: «ما كان اسمها؟»
«ليليا.»
ليلا.
كنت قد سميت ابنتي على اسم جاءني في حلم.
خطت “مارا” نحو الميكروفون: «ليليا.»
فتح الباب الزجاجي.
داخل الغرفة الأخيرة، وُجد صندوق معدني أسود.
بلا مقبض.
بلا قفل.
فقط صفيحة ملساء مصممة لراحة اليد.
ظهرت الكلمات:
**على الوريث الصامت أن يسمع ما لا يمكن النطق به.**
اقتربت “ليلا”.
وضعت كفها على الصفيحة.
لم يحدث شيء.
قطبت جبينها.
ثم ضغطت بأذنها على الصندوق.
لا صوت.
لكن أصابعها تحركت عبر السطح.
شعرت باهتزاز.
بإيقاع.
بنبض قلب.
نبض قلب “داميان”.
نفس الإيقاع المكسور الذي شعرت به في غرفته.
التفتت “ليلا” وأشارت إليه.
فهم “داميان”.
وضع خاتمه بجانب يدها.
فتح الصندوق.
لم يكن بداخلة أي سجل.
فقط رسالة.
وزر أحمر صغير.
كانت الرسالة موجهة إلى “داميان فولكوف”.
فتحها.
وتغير وجهه وهو يقرأ.
طالب “غابرييل”: «ماذا تقول؟»
ناولها “داميان” إلي.
كان الخط لـ “فيكتور”.
> *داميان، إذا فتح التوأمان هذه الغرفة، فإن أنطون قد خانك، وسيرافينا قد كذبت عليك، وإلينا أعادت الوريث الحقيقي إلى المنزل. اضغط على الزر، وسيصبح كل شيء ملكك أخيراً.*
>
أسفل الرسالة، بحبر أغمق، أضاف شخص ما خطاً آخر:
> *لا تثق بالرسالة الأولى. ثق بالطفلة التي لا تستطيع السمع.*
>
سحبت “ليلا” كمي.
وأشارت تحت الصندوق.
كان هناك ظرف ثانٍ مثبّت بشريط لاصق في الأسفل.
في الداخل، كانت هناك صورة لـ “داميان” وهو صبي، يحمي “غابرييل” من والدهما.
وعلى ظهرها، كتبت “سيرافينا”:
*أقسى كذبة قالها فيكتور هي أن الأخوين كانا يكرهان بعضهما البعض.*
## الجزء الخامس — الأخَوان اللذان عُلِّما الكراهية
