هاجر والمدير
ومن ساعتها صلاح بقى احسن كتير، ذاكرته اتحسنت وبقى يفتكر حاجات كتير لوحده، بس فضل محتفظ بالنوتة الصغيرة، بس بقى بيكتب فيها حاجات تانية خالص، مرة هاجر لمحتها مفتوحة على مكتبه وكان مكتوب فيها، النهاردة هاجر لبست فستان ازرق شكله حلو عليها، ابقى قولها، ومكتوب كمان، متنساش تجيب شوكولاتة لهاجر عشان بتحبها.
هاجر فهمت ساعتها ان في ناس ذاكرتها بتخونها بس قلبها عمره ما بيخون، وان احيانا اقوى نوتة ممكن تسجل عليها حياتك مش بتبقى ورق وجلد، بتبقى بني ادم بيحبك وبيخاف عليك
وبيبقى جنبك حتى وانت ناسي نفسك.