ابن عمى

 

عنه علاقاته النسائيه لم

 

 

يدرك اشعور بالخۏف ام المسؤليه اتجاها

بعد هذا الحدث بعده ايام تجنبت كارما الحديث مع صقر واقتصرت علي التواجد علي مائده الطعام فقد اما هو فأنزعج من تجنبها هذا اطال

النظر لها كثيرا لم يلاحظ سوي الجد فتمني شيئا في نفسه بشده

تركهم صقر واتجه للاستبطل لحصانه المحبب له فهو اسمه سلطان انطلق به صقر اعطي له بعض السكر المحبب لديهم واخذ يفكر بها منذ قدومها وطيفها دائما مايراوده بعينيها الملازمه له توجه بعض وقت عائدا للمنزل

كانت كارما وزهره وام محروس يضحكون بشده علي تجربه كارما الفاشله في اعداد بعض المقرمشات الصعيديه ه القراقيش ضړبت كارما زهره بالدقيق في وجهها وانطلقت تجري للخارج كادت تتعثر في طرف السجاد الا ان يد تمسكت بها بقوه رفعت عينيها فقابلت عيون الصقر نظر هو لعينيها لونها المحبب له وهي پصدمه من قربهم الشديد هذا وبحركه لا اراديه منه نفض عن وجهها بيديه الدقيق من وجهها نظرت له بدهشه من فعلته قاطع لحظاتهم ضحكات زهره القادمه فابتعدت سريعا بخجل اما هو فلم تجيد عينيه عنها ابدا الي ان فرت هاربه من عينيه

كارما واضعه يديها على قلبها بضرباته السريعه اما هو فاخد يتخيل وجهها بشعرها فكيف ستبدوا وماهو لونه وطويل ام قصر الا ان اخيرا زار النوم عينيه وهو يفكر بها

صباح يوم جديد

كارما انا عايزه اروح الاستطبل

وجهت كارما عبارتها لعمها

رحيم بابتسامه اول حاجه تطلبيها مني تروحي الاستطبل

كارما بابتسامه اعمل ايه جدو نايم وزهره مش فاضيه وعايزه اتمشي معاك شويه ممكن

رحيم بسعاده طبعا ممكن يالا بينا

نظرت لها ايناس پغضب اتمحلسي ياختي كلي بعقلهم حلاه مش لازم اسكت كده لازم اعمل حاجة

ذهبوا للاستطبل لفت انتبهاهم هرج ومرج

رحيم في ايه الدوشه دي

العامل سلطان هايج مش عارفين ماله

اقتربوا من الاستبطبل

كارما عمي انا ممكن أدخله

رحيم پخوف لا طبعا ده حصان صقر هو بس اللي بيعرف يتعامل معاه

كارما ماتخافش انا دخلت مسابقات كتير للخيل وبعرف اتعامل معاهم تركته كارما لدهشته واقتربت من حصان صقر شاهدها صقر من بعيد اسرع اليها پخوف

اقترب منها صقر وجدها تتحدث مع الحصان بهدوء يديها تنزل هبوطا علي وجهه برفق كانت ساحره بقربها من الحصان هكذا الي ان هدء الحصان واخذت تطعمه بعض السكر اقترب منها صقر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *