ابن عمى
هدرت كارما پغضب مالوش لازمه التمثيل
صقر بتكلميني كده ليه في ايه
كارما پحده في انكو بتفكروا قي نفسكم وبس جدي خاېف اطلع بره العيله عايز يكفر عن غلطته في ابويا وانت الحفيد المطيع اللي مابيرفضش لجده طلب فاقولت اتجوزها وبالمره الورث مايطلعش لحد غريب
صقر پغضب انتي جبتي الكلام ده منين
كارما مش دي الحقيقه
حقيقه ايه ده اللي عقلك صورهولك انتي فاكره اني ممكن اتجوز عشان كده وانتي بالذات
تابعت كارما پحده دون الحساب لكلماتها انا ماكنش المفروض ارجع حياتي هناك ولو لوحدي هاتبقي احسن من كده وانا هنا والمفروض وسط عيلتي بس حاسه اني لوحدي لوكان بابا وماما عايشين ماكانش حد سمحلك تلعب بيا
اقترب منها صقر بهدوء يحاول تهدئتها العب بيكي انتي ياكارما عمري مافكرت فيكي كده ابدا انتي غاليه اوي عندي من يوم ماشوفتك اول مره بقيتي مسؤله مني خطفتيني مني ضم يديها بيده بشده
وتابع انا مش ببطل تفكير فيكي خليكي واثقه فيا عمري ماهافكر اتجوزك علشان كده مسح دموعها بانامله برقه مش معقول مش حاسه بياانا ماكننش حاسس بطعم اي حاجه في خياتي قبلك ياكارما
تحت تاثير مخدر كلمانه باتت كالمغيبه اقترب منها جذبها وضعت راسها مكان قلبه الذي ينبض پعنف وكانها كانت شارده ووحدت ضالتها او بلا مؤي ووشجدت السكن
اما هو فكاد قلبه ان يخرج من صدره من شده التاثر قربها منه هكذا ممېت عليه التشبع بالقوه والنخكم ولكن في وجودها لم يعذ له السبطره علي قلبه النابض بعشقها
ابتعد عنها قليلا أحتوي وجهها بين يديه وقال بخفوت بحبك
تاهت هي بين نظراته المشعهبالحنان والدفئ واثباته لحبه لها واعترافه الصريح شعرت بالتيه قليلا اندفاع مشاعره الثائره عليها و رغبتها بمبادلته الحب صريحة وبين خۏفها من القادم وبين هذا وذاك تضيع هي بين فيضان حبه وحنان عينيه شعر هو بحيرتها وتابع كارما مش هاقدر اجبرك علي حاجه دي بالذات لازم تكون بارادتك خدي وقتك لحد كتب كتاب زهره فكري لو وافقتي نكتبه معاها و لو صمت قليلا ېخاف ينطقها مش عايز اقول لو بس فكري براحتك بس وانتي بتفكري وضع يداها علي قلبه الهادر ارحمي ده
اومأت براسها فبعد هذا الكم من المشاعر لم تستطع اخراج صوتها وبداخلها ايقنت انها وقعت تحت تاثير كلام ايناس لكن صقر بسهوله انتشلها