ابن عمى
كارما ماما امل قالت لي مالبسوش لان الموجودبن ستات بس
صقر لواعرف أن شعرك هايزيدك جمال بالطريقة دي كنت اكدت عليها تلبسك حجاب وتابع بهمس اصلي بغير حتى لومن الحريم
ابتسمت بخجل ثم رفع وجهها اليه وقال بخفوت مبروك
ردت بهدوء احم الله يبارك فيك
صقر مش مصدق انك بقيتي مراتي
قالت كارما بمشاكسه تحاول تخفيف توترها لا صدج ياواد عمي
ضحك صقر علي محاولتها تقليد لهجتهم
صقر اعرفتي تتكلمي زينا اهو مش قلت عاتتعلمي بسرعه ولسه كمان هاتتعلمي
كارما بخفوت ولسه هاتعلم ايه
صقر بحب هاعلمك تحبيني زي مابحبك ولو ان حبي اكبر بكتير من اي حب وكانه وجد ان الفعل ابلغ من الكلام
ليتبعها اودع فيها حبه واشتياقه لها احتواها بشده ورفعها بين ذراعيه وكانها طفله ووضعها علي ركبيته مواصلا عناقها بشده بعد وقت ووضع ذقنه علي خصلاتها ملتقط انفاسه بعد وقت
همس بحبك
وضعت هي راسها بحانب قلبه مكانها المحبب لها وانا كمان
ابتعد عنها قليلا انتي قولتي ايه
كارما بهمس وخجل بحبك صقر
بشده كادت تكسر ضلوعها وتابع مش هاعرف اصبر عليكي اكتر من كده هاقول لجدي الفرح اخر الشهر يعني بعد اسبوعين أيه رئيك
ابتسمت موافقه
صقر بدهشه بجد بجد موافقه
اومات براسها وهمس ليه
همست عايزه اكون معاك صقر
وضع تركيزه علي همسها وخدها طبع رقيقه وضعت يديها
علي صدره تبعده بخفه
هامسه بعتاب محبب صقر
صقر يحاول ضبط انفعاله عشق الصقر انتي
بعد مرور خمس سنوات
يعج المنزل بالاحفاد
كارما بتعب من حملها فهد انت ياولد وتغمم پغضب وانت هاتجيبه منين لازم تطلع لابوك لا وسماك فهد اصل انا
ناقصه
اتت زهره وخلفها التؤام عمر وسما
زهره بضحك ايه ده والله وجه اليوم اللي شوفتك فيه يا كارما بتجري ورا فهد وبطنها قدامها مترين
كارما پغضب بس يازهره ماتعصبنيش
اتت امل علي صوت الاطفال
امل بسعاده حمدلله علي السلامه يابتي واقتربت من أحفادها حبايبي يانور عيني تعالوا نطلع الجنيينه بره علي بال الغدا مايجهز
كارما اه والله خوديهم تعبوني
امل بحنان ارتاحي انتي ياكارما ده خلاص قربتي تولدي
كارما ربنا يخليكي ليا ياحبيتي
زهره والدتها ايناس جايه النهارده ياماما
امل لا يازهره حماتها تعبانه وقاعده معاها وخرجت مع الاطفال
تابعت زهره حديثها لكارما يعني ايه فايده اللي عملته زمان فيكي و هي دلوقتي بټموت في جوزها وحتي مابترضاش تبات هنا علشان ماتسيبوش